Hadithcore

Narrator · #451814

ماجريات الملك العادل

ماجريات الملك العادل

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 824, entry [349]4,204 chars
    ذكر ماجريات الملك العادل وفي ربيع الأول (¬١) من هذه السنة سار الملك العادل من دمشق وقطع الفرات، وجمع الملوك من أولاده الأوحد وغيره، وعساكر مصر والشام وحلب وديار بكر. ونزل على حران ووصل إليه بها الملك الصالح محمد بن محمد بن قرا أرسلان الأرتقي صاحب آمد وحصن كيفا، ثم سار من حران ونازل سنجار وبها صاحبها
    ▸ expand full passage (4,204 chars)
    ذكر ماجريات الملك العادل وفي ربيع الأول (¬١) من هذه السنة سار الملك العادل من دمشق وقطع الفرات، وجمع الملوك من أولاده الأوحد وغيره، وعساكر مصر والشام وحلب وديار بكر. ونزل على حران ووصل إليه بها الملك الصالح محمد بن محمد بن قرا أرسلان الأرتقي صاحب آمد وحصن كيفا، ثم سار من حران ونازل سنجار وبها صاحبها قطب الدين محمد بن عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي، فحاصرها ونصب عليها المجانيق إلى رمضان، ولم يبق إلا تسليمها. فأرسل الملك الظاهر من حلب أخاه المؤيد يشفع في السناجرة وصاحبها يومئذ قطب الدين -كما ذكرنا- وهو من بقية بيت زنكي والد نور الدين محمود الشهيد، فلم يُشفعه، ومات المؤيد في هذه السنة كما نذكره إن شاء الله تعالى. وكره المشارقة مجاورة العادل فاتفقوا عليه مع صاحب إربل. وأرسل الخليفة (¬٢) ابن الضحاك الأستاذ دار وأقباش الناصري يشفع إلى العادل فيهم، فرحل بعد أن أخذ نصيبين والخابور ونزل على حران وفرق العساكر. وصالح المشارقة صاحب إربل والموصل والجزيرة وماردين وحلب. وفي تاريخ بيبرس (¬٣): وسبب ذلك أن قطب الدين المذكور كان بينه وبين ابن عمه نور الدين شاه بن مسعود بن مودود صاحب الموصل عداوة مستحكمة يقدم ذكرها، ثم تصاهر نور الدين والعادل؛ فإن ولد العادل تزوج بابنة نور الدين، وحسنوا لنور الدين مراسلة العادل والاتفاق معه على أن يقتسما البلاد التي لقطب الدين بن زنكي والولاية التي لمحمود بن سنجر شاه، وهي جزيرة ابن عمر وأعمالها، فيكون ذلك لقطب الدين بن العادل، وتكون الجزيرة لنور الدين، فوافق هذا القول هوى نور الدين فأرسل إلى العادلفي هذا المعنى فأجابه إلى ذلك، وأطمعه أن يُعْطَى هذه البلاد إذا مَلَّكها لولده الذي هو زوج [٣١٩] ابنة نور الدين، ويكون مقامه في خدمته بالموصل. واستقرت الحال على ذلك وتحالفا عليها، فبادر العادل إلى المسير إلى الفرات في عساكره وقصد الخابور فأخذه، فلما سمع نور الدين بوصوله خاف واستشعر، فأحضر من يرجع إلى قولهم ورأيهم وعرفهم وصول العادل، واستشارهم فيما يفعله. فبينوا له فساد رأيه في اتفاقه مع العادل على ابن عمه وما يترتب على ذلك من الضرر له، وقالوا: أما الآن فقد فات الأمر، وليس إلا أن تقف معه على ما استقر بينكما، لئلا يجعل حجة ويبتدئ بك. هذا والعادل قد ملك الخابور ونصيبين، وسار إلى سنجار فحصرها، وكان عزم صاحبها أن يسلمها إلى العادل بعوض يأخذه عنها، فمنعه من ذلك أمير كان معه اسمه أحمد بن برنقش - مملوك أبيه زنكي - فقام بحفظ المدينة والذب عنها. وجهز نور الدين عسكرًا مع ولده الملك القاهر ليسيروا إلى العادل، فبينما الأمر كذلك إذ جاءهم أمر لم يكن في حسابهم، وهو أن مظفر الدين كوكبوري صاحب إربل أرسل وزيره إلى نور الدين يبذل من نفسه المساعدة على منع العادل عن سنجار، والاتفاق معه على ما يريده. فوصل الرسول ليلًا فوقف مقابل دار نور الدين وصاح، فَعُبِّرت إليه سفينة عَبَرَ فيها، واجتمع بنور الدين ليلًا وأبلغه الرسالة. فأجاب نور الدين إلى ما طلب من الموافقة وحلف له على ذلك، وعاد الوزير من ليلته. فسار مظفر الدين واجتمع هو ونور الدين ونزلا بعساكرهما بظاهر الموصل، وكان سبب ما فعله مظفر الدين أن صاحب سنجار أرسل ولده إلى مظفر الدين يستشفع به إلى العادل ليبقى عليه سنجار، وكان مظفر الدين يظن أنه لو شفع في نصف ملك العادل لَشَفَّعه، لأثره الجميل في خدمته وقيامه في الذب عن ملكه غير مرة، فشفع إليه فلم يشفعه العادل ظنًا منه أنه بعد اتفاقه مع نور الدين لا يبالي بمظفر الدين. فلما رده في شفاعته راسل نور الدين في الموافقة عليه. ولما وصل إلى الموصل واجتمع بنور الدين أرسل إلى الظاهر غازي صاحب حلب وإلى كيخسرو بن قليج أرسلان صاحب بلاد الروم بالاتفاق معهما، فكلاهما أجاب إلى ذلك، وتداعوا على الحركة وقصد بلاد العادل إن امتنع من الصلح، والإبقاء على صاحب سنجار. وأرسلا أيضًا إلى الخليفة الناصر لدين الله ليرسل رسولًا إلى العادل في الصلح، فقويت نفس صاحب سنجار على الامتناع.ووصل رسول الخليفة، وهو أبو نصر هبة الله بن الضحاك أستاذ الدار، والأمير أقباش، وهو من خواص مماليك الخليفة، [فوصلا] (¬١) إلى الموصل، [وسارا] (¬٢) منها إلى العادل وهو يحاصر سنجار وكان [مَنْ] (¬٣) معه من العساكر لا يناصحونه في القتال لاسيما أسد الدين شيركوه صاحب حمص والرحبة، فإنه كان يُدخل إليها الأغنام والأقوات ظاهرًا، ولا يقاتل عليها رفقًا بصاحبها وإبقاءً عليه، وكذلك غيره. فلما وصل رسول الخليفة إلى العادل أجاب أولًا إلى الرحيل ثم امتنع عن ذلك وغالط، وطال الأمر لعله يبلغ منها غرضًا. فلما لم ينل منها ما أمَّله أجاب إلى الصلح على أن يكون له ما أخذ وتبقى سنجار لصاحبها، واستقر الأمر على ذلك وتحالفوا [٣٢٠] عليه كلهم وعلى أن يكونوا يدًا واحدة على الناكث منهم. ورحل العادل عن سنجار إلى حران، وعاد مظفر الدين إلى إربل، ويقي كل واحد من الملوك في بلده، وانفصلوا على ذلك. وفيها حصل التغيّر بين العادل والظاهر وتأكد، وبرز من حلب لقتاله عند وصوله من سنجار، ثم حصل الصلح بينهما في أول السنة الآتية، وعاد العادل إلى الشام.