Hadithcore

Narrator · #451812

مجيء الخلعة من الخليفة إلى الملك العادل وأولاده

مجيء الخلعة من الخليفة إلى الملك العادل وأولاده

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 795, entry [340]2,400 chars
    ذكر مجيء الخلعة من الخليفة إلى الملك العادل وأولاده (¬٣) وفي سابع عشر رمضان من هذه السنة وصل الشيخ شهاب الدين السُّهْرَوردي ونور الدين التركي الخليفتى وسنقر السلحدار رُسلًا من الإمام الناصر لدين الله إلى دمشق، وصحبتهم خلعة للسلطان الملك العادل، فبالغ العادل في إكرام الشيخ ومن معه والتقاهم إلى القُصي
    ▸ expand full passage (2,400 chars)
    ذكر مجيء الخلعة من الخليفة إلى الملك العادل وأولاده (¬٣) وفي سابع عشر رمضان من هذه السنة وصل الشيخ شهاب الدين السُّهْرَوردي ونور الدين التركي الخليفتى وسنقر السلحدار رُسلًا من الإمام الناصر لدين الله إلى دمشق، وصحبتهم خلعة للسلطان الملك العادل، فبالغ العادل في إكرام الشيخ ومن معه والتقاهم إلى القُصير (¬٤)، ولبس السلطان الخلعة من القصير إلى القلعة، وكذلك لبس ولداه الملك المعظم والملك الأشرف، والوزير صفي الدين بن شكر، وأستاذ الدار شمس الدين إلدكز العادلي، الخلع. وكان الأمير الدروم حاملًا التقليد على رأس نفسه، بين يدي السلطان، ودخل جميعهم من باب الحديد عند أذان الظهر، وأنزلت الرسل بدار عز الدين فرخشاه ورباط خاتون. وقرأ الوزير التقليد قائمًا بمحضر من القضاة وبياض البلد بإيوان القلعة. ولم يزل السلطان وأولاده وجميع الحاضرين قيامًا إلى أن فرغ الوزير من قراءته.واتفق حضور بهاء الدين [٣٠١] بن شداد قاضي حلب رسولًا من الملك الظاهر غازي صاحب حلب، وعلى يده ألفا دينار للنثار، فلم يأذن له العادل بنثارها، وأمره بعد ذلك بحملها للرسل فحُملت. وفي تاريخ ابن كثير (¬١): وصل من [صاحبي] (¬٢) حماة وحلب ذهب وجوهر لينثر على الملك العادل إذا لبس الخلعة، فلبسها العادل ونثر ذلك الذهب عليه، وكان يومًا مشهودًا. وفي تاريخ المؤيد: (¬٣) وكذلك وصل إلى الملك العادل مع الخلعة تقليد بالبلاد التي تحت حكمه، وخوطب الملك العادل فيه شاهنشاه ملك الملوك، خليل أمير المؤمنين. ثم توجه الشيخ شهاب الدين إلى مصر، فخلع على الملك الكامل بن العادل بها، وجرى فيها نظير ما جرى في دمشق من الاحتفال. ثم عاد الشيخ إلى بغداد مكرمًا معظمًا. وقال أبو شامة: (¬٤) ثم عادت رسل الخليفة إلى بغداد، وصحبتهم قاضي العسكر خليل الحنفي، وشمس الدين إلدكز أستاذ الدار بهدايا سنية، وودعهم العادل إلى القُصير. وصفة الخلعة جُبّة أطلس سوداء بطراز ذهب، وعمامة سوداء بطراز ذهب، وطوق ذهب بجوهر، وسيف بقراب مُذَهَّب، وحصان أشهب بمركب ذهب، وعلم أسود خليفتي نشر على رأس العادل. وقال بيبرس: وقصبة ذهب عليها علم أسود، مكتوب بالبياض اسم الخليفة. وقال المؤيد: (¬٥) وطوق ذهب مجوهر تَطَوَّق به الملك العادل. وفي المرآة: وكان في خلعة العادل الطوق والمِسوَاران.وفي تاريخ بيبرس: لما جاءت الرسل من بغداد من عند الخليفة نهض الملك العادل للقائهم على الغَسُولة (¬١) في جميع عساكره، وعاد بهم إلى دمشق وقد اجتمع أهلها جميعًا، ولبس الخلعة، وزينت دمشق سبعة أيام، وقرئ سجل الخليفة بتفويض أمور البلاد إليه، وهي ديار مصر والساحل ودمشق والشرق وخلاط، وحضر وزير الظاهر ووزير صاحب حماة ووزير صاحب حمص للهناء بالخلعة الخليفتية، وكل منهم نثر الدنانير على الملك العادل، وخوطب بشاهنشاه ملك الملوك، سيد السلاطين، خليل أمير المؤمنين. وسار الرسول بخلعة الملك الكامل إلى مصر فزينت له مصر والقاهرة.