Hadithcore

Narrator · #451808

اتفاق مظفر الدين كوكبرى وصاحب مراغة على قصد أذربيجان

اتفاق مظفر الدين كوكبرى وصاحب مراغة على قصد أذربيجان

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 772, entry [330]2,114 chars
    ذكر اتفاق مظفر الدين كوكبرى وصاحب مراغة على قصد أذربيجان وفي هذه السنة اتفق كوكبُرى صاحب إربل مع صاحب مراغة على قصد أذربيجان وأخذها من صاحبها أبي بكر بن البهلوان لاشتغاله بالشرب ليلا ونهارا، وتركه النظر في أحوال المملكة وتركه حفظ العساكر والرعايا، فسار صاحب إربل إلى مراغة واجتمع هو وصاحبها علاء الدي
    ▸ expand full passage (2,114 chars)
    ذكر اتفاق مظفر الدين كوكبرى وصاحب مراغة على قصد أذربيجان وفي هذه السنة اتفق كوكبُرى صاحب إربل مع صاحب مراغة على قصد أذربيجان وأخذها من صاحبها أبي بكر بن البهلوان لاشتغاله بالشرب ليلا ونهارا، وتركه النظر في أحوال المملكة وتركه حفظ العساكر والرعايا، فسار صاحب إربل إلى مراغة واجتمع هو وصاحبها علاء الدين وتقدما نحو تبريز، فلما علم صاحبها أبو بكر أرسل إلى أيتغمش صاحب بلاد الجبل همذان وأصفهان والرى وما بينهما من البلاد، وهو مملوك أبيه البهلوان، وهو في طاعة أبي بكر، فأرسل إليه أبو بكر يستنجده ويعرفه الأحوال وكان ببلاد الإسماعيلية، فلما أتاه الخبر سار إليه في العساكر الكثيرة، فلما حضر عنده أرسل إلى صاحب إربل يقول له: إنا كنا نسمع عنك أنك تحب أهل العلم والخير وتحسن إليهم فكنا نعتقد فيك الخير والدين، والآن ظهر لنا منك ضد ذلك لقصدك بلاد المسلمين وقتالهم ونهب أموالهم وإثارة الفتنة، فإذا كنت كذلك فلا عقل لك إذ تجيء إلينا وأنت صاحب قرية ونحن لنا من باب خراسان وإلى خلاط وإلى إربل، وأحسب أنك هزمت السلطان أما تعلم أن له مماليك أنا أحدهم، ولو أخذ من كل قرية شحنة ومن كل مدينة عشرة رجال لاجتمع له أضعاف عسكرك، فالمصلحة أنك ترجع إلى بلدك، وإنما أقول لك هذا إبقاء عليك. ثم سار إليه عقيب هذه الرسالة، فلما سمع رسالته وبلغه مسيره عزم على العود، فألزمه صاحب مراغة أنه يقيم بمكانه ويسلم إليه عسكره، وقال: إن جميع أمرائه قد كاتبني، ليكونوا معي إذا قصدتهم. فلم يقتل مظفر الدين من قوله وعاد إلى بلده ثم إن أبا بكر وأيتغمش قصدًا مراغة وحاصروها، فصالحهم صاحبها على تسليم قلعة من حصونه إلى أبي بكر، فأقطعه أبو بكر مدينتى أستوا (¬١) وأرميه (¬٢) وعاد عنه، وكان أيتغمش قد سار إلى بلاد الإسماعيلية المجاورة لقزوين فقتل منهم مقتلة عظيمة ونهب وأسر وسبي وحاصر قلاعهم، ففتح منها خمس قلاع وصمم العزم على حصر الموت واستئصال أهلها، فاتفق ما ذكرنا من حركة صاحب إربل وصاحب مراغة فاستدعاه الأمير أبو بكر ففارق بلادهم وسار إليه كما ذكرنا.وفي هذه السنة (¬١) سار من عسكر خوارزم شاه عشرة آلاف فارس بأهليهم وأولادهم إلى بلاد الجبل فوصلوا إلى زنكان (¬٢)، وكان أيتغمش صاحبها مشغولًا مع صاحب إربل وصاحب مراغة، واغتنموا خلو البلاد، فلما عاد مظفر الدين إلى بلده وانفصل الحال بين أيتغمش وصاحب مراغة سار أيتغمش نحو الخوارزمية [٢٨٨] فلقيهم وقاتلهم فاشتد القتال بين الطائفتين، وانهزم الخوارزميون وأخذهم السيف، فقتل منهم وأسر خلق كثير، ولم ينج منهم إلا الشريد.