Hadithcore

Narrator · #451805

ما جرى في اليمن

ما جرى في اليمن

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 759, entry [326]1,511 chars
    ذكر ما جرى في اليمن وفي هذه السنة جرى خباط عظيم في اليمن، وذلك أنه كان قد ملك اليمن المعز إسماعيل شمس الإسلام بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب كما ذكرنا، وكان فيه هوج وخبط فادعى أنه قرشي وأنه من بني أمية ولبس الحضرة، وخطب لنفسه بالخلافة، وخطب بنفسه، ولبس ثياب الخلافة في ذلك الزمان - وكان طول الكم نحو ع
    ▸ expand full passage (1,511 chars)
    ذكر ما جرى في اليمن وفي هذه السنة جرى خباط عظيم في اليمن، وذلك أنه كان قد ملك اليمن المعز إسماعيل شمس الإسلام بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب كما ذكرنا، وكان فيه هوج وخبط فادعى أنه قرشي وأنه من بني أمية ولبس الحضرة، وخطب لنفسه بالخلافة، وخطب بنفسه، ولبس ثياب الخلافة في ذلك الزمان - وكان طول الكم نحو عشرين شبرًا، وخرج عن طاعته جماعة من مماليك أبيه واقتتلوا معه فانتصر عليهم، ثم اتفق معهم جماعة من الأكراد وقتلوا المعز إسماعيل، وأقاموا في مملكة اليمن أخًا له صغيرًا، وسموه الناصر، وأقام بأتابكيته مملوك والده سيف الدين سنقر، وأقام مدة ثم مات سيف الدين سنقر بعد أربع سنين، وتزوج بأم الناصر أمير من أمراء الدولة يقال له غازي بن جبريل وأقام بأتابكية الناصر، ثم سم الناصر في كوز فقاع على ما قيل وبقي غازي متملكًا للبلاد ثم قتله جماعة من العرب بسبب قتله للناصر، فغلبت أم الناصر المذكور على زبيد وأحرزت عندها الأموال، وكانت تنتظر وصول أحد من بني أيوب فتتزوج به وتملكه البلاد، وكان للملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب ولد اسمه سعد الدين شاهنشاه، وكان له ابن اسمه سليمان فخرج سليمان بن شاهنشاه بن عمر في صورة فقير يحمل الرَّكوة (¬٢) على كتفه وينتقل من مكان إلى مكان، وكانت أم الناصر قد أرسلت بعض غلمانها إلى مكة -شرفها الله- في موسم الحاج ليأتيها بأخبار مصر والشام، فوجد سليمان المذكور فأحضره إلى اليمن، فاستحضرته أم الناصر وخلعت عليه وتزوجت به وملكته اليمن فملأ اليمن، ظلمًا وجورًا وأطرح، زوجته التي ملكته البلاد وأعرض عنها، وكتب إلى السلطان الملك العادل وهو عم جده كتابًا جعل فيه من أوله:إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم" فاستقل العادل عقله ثم كان من سليمان المذكور ما سنذكره إن شاء الله. (¬١) تعالى.
  • full passagepage 863, entry [366]4,104 chars
    ذكر ما جرى في اليمن قد ذكرنا في سنة تسع وتسعين وخمسمائة أن المالك على اليمن كان المعز إسماعيل بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب ثم أنه قتل وأقيم أخوه الناصر وهو صغير،وكان القائم بتدبير دولته مملوك والده سيف الدين سنقر، ثم مات سنقر بعد أربع سنين، وقام بأتابكيته أمير من أمراء الدولة يقال له غازي، ثم مات ا
    ▸ expand full passage (4,104 chars)
    ذكر ما جرى في اليمن قد ذكرنا في سنة تسع وتسعين وخمسمائة أن المالك على اليمن كان المعز إسماعيل بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب ثم أنه قتل وأقيم أخوه الناصر وهو صغير،وكان القائم بتدبير دولته مملوك والده سيف الدين سنقر، ثم مات سنقر بعد أربع سنين، وقام بأتابكيته أمير من أمراء الدولة يقال له غازي، ثم مات الناصر مسمومًا فملك غازي البلاد ثم قتل على أيدي جماعه من العرب فتغلبت أم الناصر على زبيد، وبقيت اليمن خالية من السلطان إلى أن قدم سليمان بن شاهنشاه بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب اليمن في صورة فقير وملك اليمن بواسطة أم الناصر المذكورة. فلما ملك اليمن ملأها ظلما وجورًا واستمر على ذلك إلى هذه السنة فأزاله الله تعالى في هذه السنة عن اليمن، وقيل في السنة الآتية. وذلك أن الملك الكامل ابن الملك العادل أرسل ابنه الملك المسعود يوسف المعروف بأتسيز (¬١) إلى اليمن ومعه جيش، فاستولى الملك المسعود على اليمن فظفر بسليمان المذكور صاحب اليمن وبعث به معتقلا إلى مصر فأجرى له الملك الكامل ما يقوم به، ولم يزل مقيما بالقاهرة إلى سنة سبع وأربعين وستمائه (¬٢) فخرج إلى المنصورة غازيا فقتل شهيدًا. وفي تاريخ بيبرس: وفي هذه السنة أعني سنة عشر وستمائة بدأ الخلف بين الناصر أيوب بن طغتكين بن أيوب صاحب اليمن وبين أمرائه، وكان منشأ الخلاف من فخر الدين بكتمر فإنه أفسد المماليك وانحاز إلى الجزوز محالفا وقصدهم السلطان، فانهزموا وتفرقوا، وتقرر خروجهم من البلاد وأن يبيعوا عقارهم ويستصحبوا موجودهم، ففعلوا وتوجه فخر الدين بكتمر إلى الحجاز بما جمعه من المال واستلبه أهل مكة، ثم إن أهل اليمن ملكوا عليهم قطب الدين سليمان شاه بن سعد الدين شاهنشاه بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب فجلس على التخت في السادس من شهر ربيع الأول من هذه السنة، واتفق أن أهل جبل صبر (¬٣) خالفوا عليه وقصدوا تعز فنهد إليهم وقاتلهم وهزمهم. وفي أثناء ذلك انتهى إليه الخبر بوصول الملك مسعود بن الملك الكامل إلى [٣٤٢] مكة قاصدًا اليمن فهرب منها ووصل الملك المسعود إلى مكة ودخلها في ثالث ذي القعدة من هذه السنة وقيل من السنة الآتية، وخطب له في مكة ونشر الناس ألف دينار وحمل إلى أمير مكة ألف دينار وقماشا بألف دينار، وأقام المسعود بمكة ستة أيام وخشي تفرق الأجناد إذا جاء الموسم فرحلعنها في العشر الثاني من ذي القعدة ووصلته الأخبار بأن المعظم سليمان شاه بن شاهنشاه هرب من زبيد وأن المدينة نهبت بأيدي الأجناد وأن الخطبة السعودية أقيمت بزبيد يوم الجمعة لسبع بقين من ذي الحجة من هذه السنة. وفي تاريخ بيبرس من سنة إحدى عشرة وستمائة. وقال بيبرس (¬١): وفي أول يوم من المحرم من سنة اثنتي عشرة وستمائة دخل المسعود زبيد وملكها من غير قتال، فقال في ذلك بعض الشعراء من قصيدة: ليهنك الفتح ياذا الفضل والمنن … بشارة الملك قد جاءت من اليمن فالآن من لفظ مسعود ومن يَمَنٍ … فالسعد واليمُن مقرونان في قرن وسلمت له ثمانية (¬٢) حصون من تهامة وحاصر قلعة تعز، وكان سليمان بن شاهنشاه تحصن بها ونزل العسكر إلى أن فتح له الحصن المذكور وأمسك سليمان المذكور واعتقل به. واتفق (¬٣) أن في هذه السنة أعني سنة عشر وستمائه قدم الملك الظافر خضر (¬٤) بن السلطان صلاح الدين من حلب بعزم التوجه إلى الحج إلى دمشق فنزل بالقابون (¬٥) يوم الأحد رابع شوال ثم انتقل إلى مسجد القدم (¬٦) خامسه، ووصل ابن عمه المعظم من حيث كان بنواحي حوران واجتمع به على جسر الخشب سادسه، وعمل له دعوة بداره تاسعه، ودعتهما جميعًا ست الشام إلى دارها ثامن عشرة، ورحل من دمشق متوجها إلى الحج في جمع من الحجاج تاسع عشر شوال، وخرج معه المعظم وودعه وتوجه نحو الجابية، واجتمع الحجاج ببصري، فرحل بهم الظافر منها ضحوة يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شوال الموافق الثاني عشر آذار، فسلكوا طريق تيما إلى مدينة النبي ﷺ فحصل على الزيارة ثم أحرم بالحج فلما وصل إلى بدر رد من الطريق.وقال السبط صاحب المرآة (¬١): وكان حج معه يعقوب الخياط المغازي وكان مقيما بمغارة الجوع بقاسيون، وكان صديق الظافر فلما وصل الظافر إلى بدر وجد عسكر الكامل ابن عمه العادل صاحب مصر قد سبقه خوفا منه على اليمن، فقالوا: ترجع. فقال: قد بقي بيني وبين مكة مسافة يسيرة، ووالله ما قصدي اليمن وإنما أريد الحج، فقيدوني واحتاطوا بي حتى أقضي المناسك وأعود إلى الشام فلم يلتفتوا إليه، فرجع إلى الشام وعاد يعقوب الخياط معه ولم يحج. وقال أبو شامه (¬٢): وحكى لي والدي وكان ممن حج معه في تلك السنة أنه شق على الناس ما جرى عليه وأراد كثير منهم أن يقاتلوا الذين صدوه عن المضي في حجه فنهاهم عن ذلك واختار الرجوع على الفتنة وفعل ما فعله النبي ﷺ عام الحديبية حتى صده الكفار عن البيت فقصر من شعره وذبح ما تيسر، وكان محرمًا من ذي الحليفة ولبس ثيابه وودع الناس ورجع، وعيون الناس باكية عليه ولهم ضجيج وعويل ولحقهم عليه حزن طويل من جهة صده عن مشاعر [٣٤٣] الدين وهو أتي مثل صلاح الدين.