Hadithcore

Narrator · #451803

وذكر أمر خوارزم شاه

وذكر أمر خوارزم شاه

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 748, entry [321]1,758 chars
    وذكر أمر خوارزم شاه وفيها ملك خوارزمشاه ما كان أخذه الغورّيه من بلاده، وقد ذكرنا أن غياث الدين وأخاه شهاب الدين استوليا على خراسان ومرو ونيسابور وغيرها من بلاد خوارزم شاه، فلما اتصل الخبر بالسلطان محمد بن تكش سيّر إلى غياث الدين يعاتبه ويقول له: كنت أعتقد أنك تحلف عليَّ بعد أبي وتنصرني على الخطأ، فح
    ▸ expand full passage (1,758 chars)
    وذكر أمر خوارزم شاه وفيها ملك خوارزمشاه ما كان أخذه الغورّيه من بلاده، وقد ذكرنا أن غياث الدين وأخاه شهاب الدين استوليا على خراسان ومرو ونيسابور وغيرها من بلاد خوارزم شاه، فلما اتصل الخبر بالسلطان محمد بن تكش سيّر إلى غياث الدين يعاتبه ويقول له: كنت أعتقد أنك تحلف عليَّ بعد أبي وتنصرني على الخطأ، فحيث لم تفعل فلا أقل من أن لا تؤذيني ولا تأخذ بلادي فإن لم تعد إلى ما أخذت منها وإلا انتصرت عليك بالخطا وغيرهم من الأتراك إن عجزت عن أخذ بلادي. فغالظه غياث الدين بالجواب والمراسلات حتى يخرج أخوه من الهند بالعسكر، فجمع خوارزم شاه عساكره وسار إلى خوارزم نصف ذي الحجة سنة سبع وتسعين، فلما قارب نسا هرب هندوخان ابن أخي ملكشاه (¬٣) من مرو إلى غياث الدين، فملك خوارزم شاه مرو وسار إلى نيسابور وبها علاء الدين نائب غياث الدين فحصره مدة شهرين، ثم نزل بالأمان، فأرسله إلى غياث الدين بسبب الصلح والاتفاق، وأحسن إلى أمراء الغورية، وسار إلى سرخس وبها الأمير زنكي فحصره أربعين يومًا ثم رحل عنها، فلما بلغه اجتماع الغورية أرسل إليهم عسكرًا مع خاله فلقيهم عسكر الغورية ومقدمهم محمد بن حَزْبك، فهزم عسكر خوارزم شاه، فعادوا إلى خوارزم ثم أرسل إلى غياث الدين في الصلح فأجابه عن رسالته صحبة الأمير الحسن بن محمد المرغنى، فلما وصله قبض عليه وسار إلى هراة، وبلغ غياث الدين فسار بعساكره ونزل برباط رزين بالقرب من هراة ولم يقدم على خوارزم شاه لقلة ما معه من العسكر؛ فإنأكثر عساكره مع أخيه شهاب الدين بالهند، فأرسل خوارزم شاه [٢٧٤] إلى أمير البلد فصالحه على مال حمله إليه، فرحل عن هراه، ولما بلغ شهاب الدين بن خوارزم شاه عاد إلى البلاد وأخذها سار من غزنة إلى خراسان، ومنها إلى بلخ، ومنها إلى باميان، ومنها إلى مرو، عازمًا على حرب خوارزم شاه، والتقت أوائل عسكريهما فقتل بينهما جماعة، ثم ارتحل خوارزم شاه وقطع القناطر وقتل الأمير سنجر صاحب نيسابور، وتوجه شهاب الدين إلى طوس فأقام بها تلك الشتوة على عزم المسير إلى خوارزم شاه فأتاه الخبر بوفاة أخيه غياث الدين، فقصد هرأة وترك العزم (¬١).