Hadithcore

Narrator · #451797

ماجريات الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب

ماجريات الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 716, entry [311]6,945 chars
    ذكر ماجريات الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب وفي هذه السنة سار الملك الظاهر إلى منبج وبها شمس الدين عبد الملك بن محمد ابن عبد الملك بن المقدم (¬٢)، وكان ملكها بعد موت أخيه عز الدين إبراهيم بن محمد في هذه السنة، كما نذكره عن قريب إن شاء الله تعالى. ولما أتى الملك الظاهر إلى منبجحاصرها وملكها
    ▸ expand full passage (6,945 chars)
    ذكر ماجريات الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب وفي هذه السنة سار الملك الظاهر إلى منبج وبها شمس الدين عبد الملك بن محمد ابن عبد الملك بن المقدم (¬٢)، وكان ملكها بعد موت أخيه عز الدين إبراهيم بن محمد في هذه السنة، كما نذكره عن قريب إن شاء الله تعالى. ولما أتى الملك الظاهر إلى منبجحاصرها وملكها وعصى عبد الملك بالقلعة فحصره، فنزل عبد الملك بالأمان، فاعتقله الملك الظاهر بقلعة حلب، وملك قلعة منبج، ثم سار إلى قلعة نجم، وبها نائب ابن عبد المقدم، فحصرها وملكها في آخر رجب، ثم أرسل إلى الملك المنصور صاحب حماة يبذل له منبج، وقلعة نجم، على أن يصير معه على عمه العادل، فاعتذر صاحب حماة باليمين التي في عنقه للعادل، ولما أيس الظاهر منه سار إلى المعرة وأقطع بلادها، واستولى على كفر طاب، وكانت لابن المقدم ثم سار إلى أفامية وبها قراقوش نائب ابن المقدم، فامتنع من [٢٥٤] تسليمها فأرسل الظاهر إلى حلب وأحضر عبد الملك بن المقدم من حلب وكان معتقلًا بها كما ذكرنا، وأحضر معه أصحابه الذين اعتقلهم وضربهم قدام قراقوش ليسلم أفامية فامتنع من ذلك، فأمر الظاهر بضرب عبد الملك بن المقدم فضرب ضربًا شديدًا وبقي يستغيث، فأمر قراقوش بضرب النقارات على قلعة أفامية لئلا يسمع أهل البلد صراخه، ولم يسلم القلعة فرحل عنها الظاهر وتوجه إلى حماة وحاصرها لثلاثة بقين من شعبان، ونزل شمالي البلد، وزحف (¬١) من جهة الباب الغربي، وقاتل قتالًا شديدًا، ثم زحف في آخر شعبان من الباب الغربي، والباب القبلى وباب العُميان، وجرى قتال شديد وجرح الملك الظاهر بسهم في ساقه واستمرت الحرب إلى أيام من رمضان، فلما لم يحصل على غرض، صالح الملك المنصور على مال يحمله إليه، قيل: إنه ثلاثون ألف دينار (¬٢) صورية (¬٣). وقال بيبرس: وكان الظاهر قد أرسل رسلًا إلى عمه العادل في الصلح قبل أن يجرى ما ذكرنا، فلما وصلت رسله إلى بلبيس رسم العادل أن لا يدخلوا إلى القاهرة فرجعوا ولم يقض لهم شغلا، فوجدوا ميمون القَصْرِيَّ نازلًا على باب بلبيس فاجتمعوا به ورغبوه في الخدمة الظاهرية، ومضى إلى صرخد وبها الظافر أخو الأفضل، ولحق به جماعة من الأمراء الصلاحية ووافقوه على رأيه، واعتزل عنه فخر الدين جهركس في قلاعه، وكان بيده بانياس وهونين وتبنين وشقيف أرنون، ووافقه على الاعتزال زين الدين قراجا، وكان باطنهما مع الملك العادل.ولما وصلت مكاتبات ميمون إلى الظاهر والأفضل وهو يحرضها على المجيء، ويبذل لهما من نفسه المواثيق والعهود على المناصرة والمظافرة، خرج الظاهر من حلب وقدم عليه أخوه الأفضل، وسارا إلى أن نزلا أفامية وبها قراقوش مملوك عز الدين بن المقدم (¬١) فامتنع من تسليم البلد كما ذكرناه الآن، ثم إن الظاهر لما انفصل أمره من جهة حماة بالمصالحة على المال كما ذكرناه، رحل إلى دمشق ومعه أخوه الأفضل، وحضر إليهما ميمون القصري صاحب نابلس ومن كان اجتمع إليه من عساكر مصر، واتفقوا جميعًا، وجاءوا إلى دمشق وبها الملك المعظم عيسى بن الملك العادل وهو صبي صغير، والقيم بأمره فلك الدين سليمان أخو العادل لأمه، وعز الدين أسامة، فلما اجتمعوا عليها حاصروها حصارًا شديدًا، واستقرت القاعدة بين الأخوين الظاهر والأفضل أنهما متى ملكا دمشق يتسلمها الملك الأفضل، ثم يسيران ويأخذان مصر من العادل ويتسلمها الأفضل وتسلم دمشق حينئذ إلى الظاهر، بحيث تبقى مصر للأفضل، ويصير الشام جميعه للظاهر، وكان قد تخلف من أكابر الأمراء الصلاحية عنهما فخر الدين جهر كس وزين الدين قراجا، فأرسل الأفضل، وسلم صرخد إلى زين الدين قراجا، ونقل الأفضل، والدته وأهله إلى حمص عند شيركوه، ولما بلغ العادل حصار الأخوين دمشق خرج بعساكر مصر وجاء إلى نابلس وأقام بها ولم يجسر على قتالهما. واشتدت مضايقة الأخوين الأفضل والظاهر لدمشق وتعلق النقابون [٢٥٥] بأسوارها. (¬٢) وفي المرآة (¬٣): فوصلوا إلى باب الفراديس وأحرقوا فندق تقي الدين، وقاتلهم المعظم وحفظ البلد فأقاموا شهرين وقيل شهر ذي القعدة، واختلف أصحاب التواريخ في أمرهم بعد ذلك. فقال صاحب المرآة: بعث الملك العادل إلى الأخوين الأفضل والظاهر فأوقع بينهما الخلف فرحلوا سلخ ذي القعدة (¬٤)، وجاء العادل فدخل دمشق ومضى المعظم وجهركسوقراجا فحاصروا بانياس وبها حسام الدين بشارة فقاتلهم فقتل ولده وأخرجوه من البلاد وتسلمها جهركس وتسلم قراجا صرخد. (¬١) وفي تاريخ بيبرس: لما جاء العادل إلى نابلس خاف العاقبة وجعل يعمل الحيل والمكائد في التفريق بين الظاهر والأفضل، ويستفسد قلوب الأمراء الذين معهما، ووعد الظاهر إن هو فارق أخاه أن يملكه قطعة من بلاد الشرق التي بيده، وكاتب الظاهر زين الدين قراجا، وفخر الدين جهركس، واستمالهما وأرغبهما، واستقر الأمر أن يسلم الأفضل إلى قراجا صرخد وعشرة آلاف دينار وأن يعطى الأمير فخر الدين إياز [جهركس] (¬٢) عشرين ألف دينار، فسلم الأفضل صرخد إليهما كما تقرر، فغضب الظافر على أخيه الأفضل، وجرت بينهما بسببها منازعات اقتضت مفارقته وانفصاله عن الأفضل والظاهر. وأما فخر الدين جهركس وزين الدين قراجا، فإنهما لما تسلما حصن صرخد سارا إلى الظاهر والأفضل وانحازا إليهما، فطابت قلوبهما وقوي عزمهما على فتح دمشق، فأخذ حينئذ فخر الدين جهركس، وقراجا، في التفنيد والتوقيف عن قتال دمشق، وظهر للظاهر والأفضل ذلك منهما، وهما أيضًا علما أن الظاهر والأفضل اطلعا على ذلك فهربا بالليل، وتوجها إلى بانياس فأرسل الظاهر إليهما وقبح فعلهما، فأعادا جوابه بأنه متى فتح دمشق كانا في خدمته. ثم إن الظاهر جد في حصار دمشق وقاتل بنفسه وأصابه في رجله سهم، وخرج جماعة من عسكره فانحل عزمه عن دمشق، ورجع إلى بلاده والأفضل معه ولم ينالا غرضا، ثم إن الأفضل أرسل إلى عمه العادل فطلب منه شميساط وسروج ورأس العين، فأنعم له بها. وحلف له عليها. وأرسل الظاهر إليه يطلب منه منبج وأفامية وكفر طاب، فأنعم له بها أيضا، فمضى الأفضل إلى شميساط وتسلمها وبقي بها إلى أن مات. (¬٣) وأما ميمون القصري صاحب نابلس فإن العادل كان قد لاطفه قبل خروجه من مصر، فلم يلتفت إليه ولا أجابه وصار مع الظاهر، ولما رحل الظاهر عن دمشق رحل فيخدمته، فأكرمه وأقطعه إقطاعة عظيمًا، وهو أعزاز وقلعتها، ونهر الجوز (¬١) وبلاده وجسر الحديد وبلادها وأماكن أخر متفرقة، وأعطاه مالًا وخلعًا وبقي في خدمته إلى أن مات في ستة عشر وستمائة. وسار الملك العادل إلى دمشق وتقرر الصلح بينه وبين المنصور صاحب حماه وزوجه (¬٢) ابنته، وأقطع الأمير فخر الدين جهركس بلاد حسام الدين بشارة تبنين وهونين، فامتنع بشارة من تسليمها [٢٥٦] وكاتب الملك الظاهر يستنجده، فأجابه وأرسل إليه نجدة الأمير عز الدين كرز أخا أبي الهيجاء السمين، وبلغ ذلك العادل، فجهز صحبة جهركس عسكرًا وافرًا لحصار تبنين، فساروا إليها وحاصروها مدةً ثم عجزوا وتركوها. وفي تاريخ المؤيد وغيره: لما اشتدت مضايقة الأخوين الأفضل والظاهر لدمشق وتعلق النقابون بأسوارها، حسد الظاهر أخاه الأفضل على ملك دمشق وقال له: أريد أن تسلم إلىَّ دمشق الآن، فقال له الأفضل: إن حريمي مثل حريمك وهم على الأرض وليس لنا موضع نقيم فيه، فهب هذه البلدة لي حتى تملك مصر وتأخذها، فامتنع الظاهر من ذلك، وكان قتال العسكر والأمراء الصالحية إنما كان لأجل الأفضل، فقال لهم الأفضل: إن كان قتالكم لأجلى فاتركوا القتال وصالحوا الملك العادل، وإن كان قتالكم لأجل أخى الظاهر فأنتم وإياه. فقالوا: إنما قتالنا لأجلك. وتخلوا عن القتال وأرسلوا وصالحوا الملك العادل، وخرجت السنة وهم محاصرون دمشق، وقد تفرقت العساكر، فرحل الظاهر عن دمشق في أول المحرم سنة ثماني وتسعين وخمسمائة، وسار الأفضل إلى حمص. (¬٣) وفي تاريخ ابن كثير: وقد كان الظاهر وأخوه الأفضل كتبا إلى صاحب الموصل نور الدين أرسلان الأتابك أن يحاصر مدن الجزيرة التي مع عمهما الملك العادل، فركب في جيشه وأرسل إلى ابن عمه قطب الدين صاحب سنجار، واجتمع معهما صاحب ماردين الذي كان العادل قد حاصره وضيق عليه مدة طويلة - كما ذكرنا - فقصدت العساكرحرّان وبها الملك الفائز بن العادل فحاصروه مدة، ثم لما بلغهم وقوع الصلح بين العادل وبين ابني أخيه الأفضل والظاهر عللوا إلى المصالحة أيضا، وذلك بعد طلب الفائز ذلك منهم، وتمهدت الأمور واستقرت على ما كانوا عليه. (¬١) وفي هذه السنة اعتقل الملك العادل المؤيد والمعز ولدى أخيه الناصر صلاح الدين (¬٢)، ونفي من مصر عز الدين أيبك فطيس، والِبْكي الفارسي، وخزبك الفارسي، فمضوا إلى حلب.