Hadithcore

Narrator · #451796

تولية ولده قطب الدين محمد بن علاء الدين تكش

تولية ولده قطب الدين محمد بن علاء الدين تكش

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 713, entry [309]4,353 chars
    ذكر تولية ولده قطب الدين محمد بن علاء الدين تكش لما مات علاء الدين خوارزم شاه المذكور أرسلوا إلى قطب الدين محمد ولده يستدعونه، فحضر فملّكوه، ولقب علاء الدين محمد بن تكش بن أرسلان، وكان على شاه بن تِكش بأصبهان، فأرسل إليه خوارزم شاه محمد أخوه يستدعيه، فلما وصل إليه [٢٥٢] ولاه حرب خراسان وسلم إليه نيس
    ▸ expand full passage (4,353 chars)
    ذكر تولية ولده قطب الدين محمد بن علاء الدين تكش لما مات علاء الدين خوارزم شاه المذكور أرسلوا إلى قطب الدين محمد ولده يستدعونه، فحضر فملّكوه، ولقب علاء الدين محمد بن تكش بن أرسلان، وكان على شاه بن تِكش بأصبهان، فأرسل إليه خوارزم شاه محمد أخوه يستدعيه، فلما وصل إليه [٢٥٢] ولاه حرب خراسان وسلم إليه نيسابور، وكان هندوخان بن ملكشاه بن خوارزم شاه تكش يخاف عمّه محمدًا فهرب منه إلى جِدّه، وكان معه عند موته، ونهب كثيرًا من خزائن جده، ثم أنه جمع جمعًا كثيرًا بخراسان، وسيَّر إلى عمه جيشًا مقدمهم جفر التركي فدخل مدينَة مرو، وبها والدة هندوخان وأولاده، فأمر بإرسالهم إلى خوارزم، ولحق هندوخان بغياث الدين صاحب غزنة فأكرمه ووعده النصرة، وأرسل إلى محمد بن جبريل (¬٤) صاحب الطالقان يأمره بالمسير إلى مرو الروذ (¬٥) فسار إليها فأخذها، ثم أرسل إلى جَفر بأمره بإقامة الخطبة بمرو لغياث الدين أو يفارق البلد، فكتب إليه يسأله أنيأخذ له أمانًا من غياث الدين ليحضر إلى خدمته، فلما قرأ كتابه كتب إلى شهاب الدين أخيه يأمره بالخروج إلى خراسان؛ ليتفقا على أخذ البلاد التي بيد علاء الدين محمد بن ت كش. (¬١) الأمير صارم الدين قايماز بن عبد الله النجمي، من أكابر الدولة الصلاحية، توفي في هذه السنة، وكان عند السلطان صلاح الدين بمنزلة الأستاذ دار، وهو الذي تَسَلَّم القصر حين مات العاضد، آخر خلفاء الفاطميين، فحصل له أموال جزيلة جدًا، وكان كثير الصدقات والأوقاف، وقد تصدق في يوم بسبعة آلاف دينار عينا، وهو واقف المدرسة القيمازية، شرقي القلعة بدمشق، وقد كانت دار الحديث الأشرفية دارًا لهذا الأمير، وله بها حمام، فاشترى ذلك فيما بعد الملكُ الأشرف موسى بن الملك العادل، وبناها دار حديث، وأخرب الحمام وبناء مسكنًا للشيخ المدرس بها، ولما توفى الأمير قايماز في هذه السنة ودفن في قبره نبشت دوره وحواصله، وكان متهمًا بمال جزيل، فكان متحصل ما جمع من ذلك مائة ألف دينار، وكان يظن أن عنده أكثر من ذلك، ولكن كان يدفن أمواله في الخرائب من أرض ضياعه وقراه. (¬٢) وقال بيبرس: وكان لقب قايماز المذكور صارم الدين، وكان من أكابر مماليك نجم الدين أيوب والد صلاح الدين، وكان عظيم القدر عند صلاح الدين؛ إذا فتح بلدًا سلمه إليه واستأمنه عليه، وكان كثير الصدقات وأفعال الخير، بنى القنطرة بين خسقين ونوي وغيرها، والمدرسة المجاورة لداره بدمشق عند باب القلعة. وكان الملك العادل قد جعله بدمشق مع ولده الملك المعظم عيسى ثقةً به، فتوفي بدمشق في جمادى الأولى من هذه السنة. وظهرت له أموال عظيمة؛ فيقال: إنه وجد له في أسفل البركة مائة ألف دينار. (¬٣) الأمير الكبير لؤلؤ: أحد الحجاب بالديار المصرية، ومن أكابر الأمراء في الدولة الصلاحية، وهو الذي كان يتسلم الأصطول في البحر، فيكون كالشجي في حلوقالإفرنج في البحر، وقد كان مع كثرة جهاده كثير الصدقات، والنفقات، وكان بديار مصر غلاء شديد (¬١) وكان يتصدق في كل يوم باثني عشر ألف (¬٢) رغيفًا (¬٣)، لاثني عشر ألف فقير، وتوفي في هذه السنة. (¬٤) وفي المرأة: قال العماد: وقع الغلاء بمصر في السنة الماضية وهذه، فكان يخبز كل يوم أربعة وعشرين ألف رغيف يفرقها على الفقراء، وفي غير الغلاء كان يخبز كل يوم اثني عشر ألف رغيف، وكان صائمًا قائمًا متعبدًا، وكانت وفاته بالقاهرة [٢٥٣] في جمادى الأولى من هذه السنة. (¬٥) الوزير نظام الدين (¬٦) مسعود بن على وزير السلطان خوارزم شاه، قتل في هذه السنة، وكان حسن السيرة، شافعي المذهب، له مدرسة عظيمة بخوارزم، وجامع هائل، وبنى بمرو جامعًا عظيمًا للشافعية، فحسدتهم الحنابلة، وشيخهم يقال له: شيخ الإسلام، فيقال: إنهم أحرقوه فأغرمهم السلطان خوارزم شاه ما عزم الوزير عليه والله أعلم. (¬٧) * * *فصل فيما وقع من الحوادث في السنة السابعة والتسعين بعد الخمسمائة (¬*) استهلت هذه السنة والخليفة هو الناصر لدين الله، وسلطان مصر والشام الملك العادل أبو بكر بن أيوب أخو السلطان صلاح الدين، ونائبه بالديار المصرية ابنة الملك الكامل محمد بن العادل، ونائبه بدمشق ابنه الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل، وسلطان حلب الملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين، وهو مجد في تحصين حلب خوفًا من عمه الملك العادل، ونائب الملك العادل بالشرق ابنه الملك الفائز إبراهيم (¬١)، وبميافارقين ابنه الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن الملك العادل، وصاحب الروم السلطان ركن الدين سليمان بن قليج أرسلان السلجوقي، وصاحب آمد وحصن كيفا سقمان بن محمد بن قرا أرسلان بن داود بن سقمان بن أرتق، ولكنه مات في هذه السنة، وملك الغورية سلطان غزنة وغيرها غياث الدين. وصاحب خوارزم وغيرها الملك علاء الدين محمد بن تكش، وصاحب أذربيجان وبلادها وغيرها الأمير أبو بكر ابن البهلوان، وصاحب مكة قتادة الحسنى، وصاحب المدينة سالم بن قاسم، وصاحب المغرب السلطان محمد الناصر بن السلطان يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن بن على القيسي الكومى، وصاحب اليمن سيف الإسلام، وصاحب الموصل وغيرها السلطان الملك العادل نور الدين أبو الحارث أرسلان شاه بن عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن عماد الدين زنكي، وصاحب جزيرة ابن عمر معز الدين سنجر شاه بن سيف الدين غازي بن مودود بن زنكي، ابن عم نور الدين المذكور.