Hadithcore

Narrator · #451791

دخول العادل إلى الديار المصرية واستقراره سلطانا

دخول العادل إلى الديار المصرية واستقراره سلطانا

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 698, entry [301]2,717 chars
    ذكر دخول العادل إلى الديار المصرية واستقراره سلطانا كان دخوله القاهرة يوم السبت الثامن عشر من ربيع الآخر، وأقام بها، والخطبة باسم الملك المنصور بن الملك العزيز بن السلطان صلاح الدين يوسف. (¬١) قال بيبرس: واستمر ذلك إلى أن اتفق وصول ولده الكامل إليه، فقطع خطبة المنصور في شهر شوال من هذه السنة، وخطب ل
    ▸ expand full passage (2,717 chars)
    ذكر دخول العادل إلى الديار المصرية واستقراره سلطانا كان دخوله القاهرة يوم السبت الثامن عشر من ربيع الآخر، وأقام بها، والخطبة باسم الملك المنصور بن الملك العزيز بن السلطان صلاح الدين يوسف. (¬١) قال بيبرس: واستمر ذلك إلى أن اتفق وصول ولده الكامل إليه، فقطع خطبة المنصور في شهر شوال من هذه السنة، وخطب لنفسه ولولده الكامل بولاية العهد بعده، وزالت دولة صلاح الدين من مصر، واستوزر العادل الصاحب صفى الدين عبد الله بن على بن (¬٢) شكر، وكان قد حلف له بالقدس أنه إذا ملك مصر يُمكّنه من المصريين ويبسط يده فيهم لأنهم كانوا ينتقصونه. وفى تاريخ ابن كثير: استقر العادل في سلطنة الديار المصرية [٢٤٤] وأعاد القضاء إلى صدر الدين عبد الملك بن درباس الماردانى (¬٣) الكردى، واستوزر صفى الدين بن شكر لصرامته وشهامته، وسيادته وديانته، ثم كتب إلى ولده الكامل يستدعيه من بلاد الجزيرة ليملكه على الديار المصرية، فقدم عليه وأكرمه وعانقه والتزمه، فخطب الخطباء بعد الخليفة للملك العادل، ثم بعده للملك الكامل، وضربت السكة باسمهما، واستقرت دمشق باسم الملك المعظم عيسى بن الملك العادل، كما أن مصر استقرت للكامل. (¬٤) ولما استقرت المملكة للعادل، أرسل إليه الملك المنصور - صاحب حماة - يعتذر إليه مما وقع منه بسبب أخذه بَارين من ابن المقدم (¬٥)، فقبل العادل عذره، وأمره بردّ بارين إلى ابن المقدم، فاعتذر الملك المنصور عنها بقربها من حماه، ونزل عن منبج وقلعة نجم الدين المقدم عوضاً عن بارين، فرضى ابن المقدم بذلك؛ لأنهما خير منبارين بكثير، وتسلمهما، وكان له أيضاً أفامية (¬١)، وكفر طاب (¬٢) وخمس وعشرون ضيعة من المعرة، وكذلك كاتَبَ الملك الظاهر - صاحب حلب - عمه الملك العادل وصالحه وخطب له بحلب وبلادها، وضرب السكة باسمه، وشرط العادل على الظاهر أن يكون خمسمائة فارس من خيار عسكر حلب في خدمة الملك العادل، كلما خرج إلى البيكار (¬٣)، والتزم صاحب حلب بذلك. (¬٤) وفى تاريخ السبط: لما استقر العادل في مصر أحسن إلى أزكش وقدمه وحكمه في البلاد، وردّ القضاء إلى صدر الدين عبد الملك، وشيخ الشيوخ ابن حمويه (¬٥) التدريس بالشافعى ومشهد الحسين والنظر في خانقاه الصوفية، وجلس أبو زيد صفى الدين في دار السلطنة في حجرة الفاضل ونظر في الدواوين. (¬٦) قال العماد: أعطى القوس باريها وأجرى الأمور على أحسن مجاريها، وسار الأفضل إلى ميافارقين، واستدعى العادل ولده الكامل إلى مصر، فخرج من دمشق في ثالث شعبان وودعه أخوه عيسى المعظم إلى رأس الماء. قال العماد: وسرت معه إلى مصر وأنشدته هذه الأبيات: دعتك مصر إلى سلطانها فأجبْ … دُعاءها فهو حقّ غير مكذوب قد كان يَهيضُنى (¬٧) دهرى فأدركنى … محمد بن أبى بكر بن أيوب ووصل الكامل إلى مصر في عاشر رمضان (¬٨) والتقاه العادل من العباسة وأنزله دار الوزارة، وكان قد زوجه العادل بنت أخيه صلاح الدين فدخل بها، ولم يقطع العادلالخطبة لولد العزيز، ثم أنه جمع الفقهاء وقال: هل يجوز ولاية الصغير على الكبير؟ فقالوا: الصغير مولىّ عليه. قال: فهل يجوز للكبير أن ينوب عنه؟ قالوا: لا؛ لأن الولاية في الأصل إذا كانت غير صحيحة فكيف تصح النيابة؟! فقطع خطبة [ابن] (¬١) العزيز وخطب لنفسه ولولده الكامل محمد بن بعده (¬٢)، وخرجت السنة والأمر على ما ذكرنا.