Hadithcore

Narrator · #451784

سلطنة الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن السلطان الملك العزيز عماد الدين عثمان ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بمصر

سلطنة الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن السلطان الملك العزيز عماد الدين عثمان ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بمصر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 669, entry [289]2,435 chars
    ذكر سلطنة الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن السلطان الملك العزيز عماد الدين عثمان ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بمصر لما توفي العزيز في التاريخ المذكور أقام فخر الدين جهاركس -وكان هو الغالب على دولة العزيز- ولد العزيز محمد وكان صغيرًا مقام والده في السلطنة، وقال بيبرس: وركب بشعار
    ▸ expand full passage (2,435 chars)
    ذكر سلطنة الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن السلطان الملك العزيز عماد الدين عثمان ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بمصر لما توفي العزيز في التاريخ المذكور أقام فخر الدين جهاركس -وكان هو الغالب على دولة العزيز- ولد العزيز محمد وكان صغيرًا مقام والده في السلطنة، وقال بيبرس: وركب بشعار السلطنة يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من المحرم سنة خمس وتسعين وخمسائة، ولقب أولًا بالناصر فكره مواطأة اسم الخليفة فغيره بالمنصور، وشق القاهرة راكبًا في دسته، وكتب كتابًا إلى عمه يعزيه ويخبره بانتصاب الولد منصب أبيه وأنه ومَنْ عنده من جماعته مستمرون على طاعته (¬١). وفي المرآة: كان الملك العزيز نص على ولده ناصر الدين محمد وكان أكبر أولاده (¬٢)، وكان عمره عشر سنين، وقيل: تسع سنين وأشهرًا، وكان مقدم الصلاحية فخر الدين جهركس وأسد الدين سرا سنقر وزين الدين قراجا فاتفقوا على ناصر الدين محمد وحلّفوا له الأمراء، وكان سيف الدين أزكش مقدم الأسدية غائبًا بأسوان فقدم فصوّب رأيهم وما فعلوه، إلا أنه قال: هو صغير السن لا ينهض بأعباء الملك ولابد من تدبير كبير يحسم الفساد (¬٣) ويقيم الأمور، والعادل مشغول في الشرق بماردين، وما ثم أقرب من الأفضل فجعله أتابك العساكر فلم يمكن الصلاحية مخالفة الأسدية وقالوا: افعلوا، فكتب أزكش إلى الأفضل يستدعيه وهو بصرخد وكتبت الصلاحية إلى من في دمشق من أصحابهم يقولون: قد اتفقت الأسدية على الأفضل وإن ملك حكموا علينا فامنعوه من المجيء، فركّبوا عسكر دمشق ليمنعوا الأفضل ففاتهم، وكان قد التقى نجابًا من عند جهركس إلى من في دمشق بهذا المعنى ومعه كتب فأخذها منه [وقال ارجع فرجع إلى مصر] (¬٤)، ولما وصل الأفضل إلى مصر التقاء الأسدية ورأى جهركس النجاب فقال: ما أسرع ما عدت.فأخبره الخبر فساق هو وقراجا إلى القدس فتحصنا به، ثم أشارت الأسدية على الأفضل بقصد دمشق وأن العادل مشغول بماردين فيكتب إلى الظاهر صاحب حلب، فأجابه وقال: أقدم حتى أساعدك (¬١). وقال ابن كثير (¬٢): لما أقام فخر الدين جهركس الملك المنصور محمدًا موضع أبيه العزيز اتفقت الأمراء على إحضار أحد من بني أيوب ليقوم بالملك، واستشاروا القاضي الفاضل فأشار بالملك الأفضل وهو حينئذ بصرخد، فأرسلوا إليه فسار محثًا ووصل إلى مصر على أنه أتابك الملك المنصور ابن الملك العزيز، وكان عمر المنصور يومئذ تسع سنين وشهورًا، وكان مسير الأفضل من صرخد لليلتين بقيتا من صفر في تسعة عشر نفرًا متنكرًا خوفًا من أصحاب عمه الملك العادل، فإن غالب تلك البلاد كانت له، ووصل إلى بلبيس خامس ربيع الأول ثم سار إلى القاهرة فخرج الملك المنصور ابن العزيز للقائه، وترجل له عمه الأفضل ودخل بين يديه إلى دار الوزارة وهي كانت مقر السلطنة، ولما وصل الأفضل إلى بلبيس والتقاه العسكر تنكر منه فخر الدين جهركس وفارقه وتبعه عدة من العسكر وساروا إلى الشام، فكاتبوا الملك العادل وهو محاصر ماردين (¬٣).