Hadithcore

Narrator · #451783

وفاة السلطان الملك العزيز

وفاة السلطان الملك العزيز

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 666, entry [288]3,583 chars
    ذكر وفاة السلطان الملك العزيز الكلام فيه على أنواع: الأول في ترجمته: هو عماد الدين عثمان ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب الملقب بالملك العزيز، قد ذكرنا أنه ولد في سنة سبع وستين وخمسائة، وكانت ولادته في القاهرة، وكان نائبا عن أبيه في الديار المصرية لما كان أبوه بالشا
    ▸ expand full passage (3,583 chars)
    ذكر وفاة السلطان الملك العزيز الكلام فيه على أنواع: الأول في ترجمته: هو عماد الدين عثمان ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب الملقب بالملك العزيز، قد ذكرنا أنه ولد في سنة سبع وستين وخمسائة، وكانت ولادته في القاهرة، وكان نائبا عن أبيه في الديار المصرية لما كان أبوه بالشام، وتوفي أبوه بدمشق فاستقل بمملكتها باتفاق من الأمراء، وكانت مملكته خمس سنين وأشهرًا. (¬٢) وفي تاريخ ابن العميد: وكانت مدة مملكته أربع سنين وعشرة أشهر وأربعة وعشرين يومًا (¬٣). الثاني في سيرته: قال ابن خلكان: كان ملكًا مباركًا كثير الخير واسع الكرم محسنًا إلى الناس معتقدًا في أرباب الخير والصلاح، وسع بالإسكندرية الحديث من الحافظ السِّلفي والفقيه أبي طاهر بن عوف الزهري، وسع بمصر من العلامة أبي محمد بن بري النحوي وغيرهم (¬٤). وفي تاريخ المؤيد: وكان في غاية الساحة والكرم والعدل والرفق بالرعية والإحسان إليهم، ففجعت الرعية بموته فجعة عظيمة (¬٥).وفي تاريخ ابن العميد: كان ملكًا عادلًا كريمًا رحيمًا حسن الأخلاق طيب الأعراق شجاعًا حسن العقيدة جميل الطوية شديد الخوف من الله تعالى، سريع الانقياد إلى الخير كثير البذل مفرطًا في السخاء (¬١). وفي المرآة: وكان لطيفة كثير الخير رفيقًا بالرعية حليمًا. حكى لي المبارز سنقر الحلبي قال (¬٢): نفد ما بيده بمصر فلم يبق في الخزانة درهم ولا دينار، فجاء رجل من أهل الصعيد إلى سيف الدين أُزكش (¬٣)، فقال: عندي للسلطان عشرة آلاف دينار ولك ألف دينار، وتوليني قضاء الصعيد، فدخل أزكش على العزيز فأخبره فقال: والله لا بعت دماء المسلمين وأموالهم يملك الأرض، وكتب ورقة لأزكش بألف دينار وقال: اخرج فاطرد هذا المُدْبر ولولاك لأدبته. قال: وقد ذكرنا أنه وهب دمشق للملك المعظم، وكان يطلق عشرة آلاف دينار وعشرين ألف دينار (¬٤). الثالث في وفاته: قال ابن خلكان: وكان قد توجّه إلى الفيوم فطرد فرسه وراء صيد فتقنطر به فأصابته الحمى من ذلك، وحمل إلى القاهرة فتوفي بها في الساعة السابعة من ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من المحرم سنة خمس وتسعين وخمسائة، ودفن بالقرافة الصغرى في قبة الإمام الشافعي ﵀، وقبره معروف هناك. (¬٥) وفي تاريخ بيبرس: وفي سنة أربع وتسعين وخمسائة ابتدأ بالعزيز بن الناصر المرض، وفي سنة خمس وتسعين أخذ مرضه في التزايد وكان قد توجه إلى الفيوم وركب من ذات الصفا عائدًا إلى مصر، فسقطت شهوته فلم يأكل شيئًا، ووصل الجيزة وقد تزّيدت به الحمى، فتحامل وركب إلى داره، واشتد به الكرب فتوفي ليلة الأحد العشرين من المحرم، ونقل من دار الوزارة، ودفن بالقرافة بجوار قبر الشافعي ﵀ (¬٦). وفي تاريخ المؤيد: وكان قد طلع إلى الصيد، فركض خلف ذئب فتقنطر وحُمّ في سابع المحرم، وكان في جهة الفيوم فعاد إلى الأهرام وقد اشتدت به حمّاه، ثم توجه إلىالقاهرة فدخلها يوم عاشوراء، وحدث به يرقان وقرحة في المعا، واحتبس طبعه، فمات في منتصف ليلة السابع والعشرين من المحرم (¬١). وفي المرآة: وكان سبب وفاته أنه خرج إلى الفيوم متصيدًا فلاح له ظبي فركض خلفه فكبى به الفرس فدخل قربوس السرج في فؤاده فحمل إلى القاهرة فمات في العشرين من المحرم، ودفن عند الشافعي (¬٢). وقال ابن القادسي: كان قد ركب وتبع غزالة فوقع فاندقت عنقه وبقى أربعة أيام ومات. قال السبط: وهذه من هنات ابن القادسي فإن الملك العزيز ما اندقت عنقه وإنما دخل قربوس السرج في فؤاده وأقام بالقاهرة أسبوعين ومات (¬٣). الرابع فيمن خلّف من الأولاد: قال بيبرس: وخلف من الأولاد محمدًا وهو القائم بعهده وعليا وعمر وإبراهيم وعيسى ومحمودًا وفرخشاه ويوسف ويونس وآخران صغيران وثلاث إناث (¬٤). الخامس في مراثيه: ورثاه جماعة من الشعراء منهم الشهاب بن الساعاتي (¬٥) فقال: خلا الدست من ذاك الجناب الممّنع … فسلم على الدنيا سلام مودع مضى بعدما عمت سراياه والندى … وسار مسير الشمس في كل موضع فُجعنا بأندي من بنان سحابة … وأجرأ من ليث العرين وأشجع هو الخطب لا المرء الفصيح بمدرة … لديه ولا الحبر الخطيب بمصقع ثوى الجود والملك العزيز بحفرة … ومالهما من فرقه وتجمع فمن ذا يرد الخطب تدمي شبانه … برأي جميع أو بقلب مشيع ورثاه آخر بقصيدة منها قوله: بعد فقد الملك العزيز عماد … الدين عثمان لن تراني سال كان جيد الزمان حالي فأضحى … ولآلئه لونها كالليال