Hadithcore

Narrator · #451781

استيلاء صاحب الموصل على نصيبين

استيلاء صاحب الموصل على نصيبين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 657, entry [284]1,651 chars
    ذكر استيلاء صاحب الموصل على نصيبين وفي جمادى الآخرة سار نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي صاحب الموصل إلى نصيبين واستولى عليها وأخذها من ابن عمه قطب الدين محمد بن زنكي فأرسل قطب الدين محمد واستنجد بالملك العادل، فسار الملك العادل إلى البلاد الجزرية ففارق نور الدين أرسلان شاه نصيبين وعاد
    ▸ expand full passage (1,651 chars)
    ذكر استيلاء صاحب الموصل على نصيبين وفي جمادى الآخرة سار نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي صاحب الموصل إلى نصيبين واستولى عليها وأخذها من ابن عمه قطب الدين محمد بن زنكي فأرسل قطب الدين محمد واستنجد بالملك العادل، فسار الملك العادل إلى البلاد الجزرية ففارق نور الدين أرسلان شاه نصيبين وعاد إلى الموصل، فعاد قطب الدين محمد بن زنكي وتسلم نصيبين. (¬٢) وقال بيبرس: وسبب ذلك أن عمه عماد الدين كانت له نصيبين، فتطاول نوابه بها واستولوا على عدة قرى من أعمال بين النهرين من ولاية الموصل المجاورة لنصيبين، فبلغ الخبر مجاهد الدين قايماز القائم بتدبير مملكة نور الدين بالموصل كلها، فأرسل إلى عماد الدين وقبح عليه الفعل الذي فعله نوابه بغير أمره، فأجاب بأن هذه القرى من أعمال نصيبين فترددت الرسل بينهم فلم يرجع عن رأيه، فعند ذلك أعلم مجاهد الدين نور الدين بذلك ولم يكن أعلمه بذلك قبل هذا، فأرسل نور الدين إليه فلم يلتفت إليه وحذره الرسول من عاقبة هذا، فأغلظ عليه عمادالدين القول وعرض بذم نور الدين وعزم على المسير إلى نصيبين وأخذها من عمه، فاتفق أن عمه مات وملك بعده ابنه، فقوى طمعه فمنعه مجاهد الدين فلم يمتنع فسار إليها، ولما سع قطب الدين صاحبها سار إليها من سنجار بعسكره ونزل عليها ليمنع نور الدين منها، فوصل نور الدين وتقدم إلى البلد، وكان بينهما نهر فجازه بعض أمرائه وقاتل من بإزائه فلم يثبتوا له، فعبر جميع العسكر النوري وتمت الهزيمة على قطب الدين، وصعد هو ونائبه برنقش إلى قلعة نصيبين، وأدركهم الليل فخرجوا منها هاربين إلى حران وراسلوا الملك العادل أبا بكر بن أيوب وهو بدمشق، وبذلوا له الأموال الكثيرة لينجدهم ويعيد نصيبين إليهم، وأقام نور الدين بنصيبين مالكًا لها فتضعضع عسكره بكثرة المرض ومات كثير منهم وعاد إلى الموصل (¬١)، فلما فارق نصيبين تسلمها قطب الدين ووصل العادل إلى الديار الجزرية وقصد قلعة ماردين فحصرها وضيق على أهلها وأقطع أعمالها.