Hadithcore

Narrator · #451768

وفاة سيف الدين بكتمر صاحب أخلاط

وفاة سيف الدين بكتمر صاحب أخلاط

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 592, entry [255]2,515 chars
    ذكر وفاة سيف الدين بكتمر صاحب أخلاط قتل في أول جمادى الأولى من هذه السنة، وكان بين قتله وبين وفاة السلطان صلاح الدين يوسف شهران، ولما بلغ بكتمر موت صلاح الدين أسرف في إظهار الشماتة بموت السلطان، وضرب البشائر ببلاده، وفرح فرحًا عظيمًا، وعمل تختًا فجلس عليه ولقب نفسه السلطان المعظم صلاح الدين، وكان اس
    ▸ expand full passage (2,515 chars)
    ذكر وفاة سيف الدين بكتمر صاحب أخلاط قتل في أول جمادى الأولى من هذه السنة، وكان بين قتله وبين وفاة السلطان صلاح الدين يوسف شهران، ولما بلغ بكتمر موت صلاح الدين أسرف في إظهار الشماتة بموت السلطان، وضرب البشائر ببلاده، وفرح فرحًا عظيمًا، وعمل تختًا فجلس عليه ولقب نفسه السلطان المعظم صلاح الدين، وكان اسمه بكتمر فسمى نفسه عبد العزيز، فلم يمهل الله تعالى عليه، وكان بكتمر هذا من مماليك ظهير الدين شاهرمن وكان له خشداش (¬٢) اسمه هزار ديناري، وكان قد قوي وتزوج بابنة بكتمر، فطمع في الملك فوضع على بكتمر من قتله، ولما قتل ملك بعده هزار ديناري أخلاط وأعمالها. واسم هزار ديناري المذكور آقسنقر، ولقبه بدر الدين، جلبه تاجر جرجاني -يسمي علي- إلى أخلاط فاشتراه (¬٣) منه شاهرمن وأعجب به، فجعله ساقيًا له ولقبه هزار ديناري، وبقي على ذلك برهة من الزمان، فلما تولى بكتمر على مملكة أخلاط بقي هزار ديناري من أكبر الأمراء وتزوج بابنة بكتمر عينا خاتون، ولما قتل بكتمر خلف ولدًا فأخذ هزارديناري ولد بكتمر وأمه فاعتقلهما بقلعة أزراش بموش (¬١)، وكان عمر ولد بكتمر إذ ذاك نحو سبع سنين، واستمر بدر الدين أقسنقر هزار ديناري في مملكة أخلاط حتى توفي في سنة أربع وتسعين وخمسمائة على ما نذكره إن شاء الله تعالى (¬٢). وفي تاريخ بيبرس: ولما بلغ الملك العادل موت بكتمر أرسل إلى الملك الأفضل يطلب نجدة، فأرسل إليه الأفضل أخاه الملك المظفر خضرًا والأمير شهاب الدين أحمد بن المشطوب، فلما ساروا إليه إلى الفرات وعولوا على العبور طلبوا منه نفقة، فأرسل إليهم شيئا، فاستغلوه ورجعوا عنه إلى دمشق بغير دستور، وبقي الظافر في فئة قليلة على جانب الفرات، فتركه العادل وسار ومعه عسكر حلب وتوجه نحو سروج وتسلمها من نواب عماد الدين زنكي، وانتقل إلى الرقة وحاصرها، ولما تسلمها أعطاها للملك الظافر ابن صلاح الدين، ثم نزل على نصيبين وأخذها، فراسله عماد الدين زنكي وبذل له مالًا وصالحه، فدفع له نصيبين والخابور ووعده أنه إذا ملك خلاط يعيد إليه الرقة وسروج، ووصل زين الدين صاحب إربل إلى العادل وسار صحبته إلى خلاط، فلما وصلها وجد عسكرها وأهلها قد اتفقوا مع صاحبهم هزار ديناري صهر بكتمر النوري المتوفي، وهو الذي دس على بكتمر من قتله، فاجتمعوا وقاتلوا الملك العادل وصدوه عنها ولم ينل منها غرضًا، فعاد إلى الرها وأعطى العساكر دستورًا، فتوجه كل منهم إلى مكانه. وفي المرآة: توفي بكتمر بن عبد الله مملوك شاه أرمن بن سكمان صاحب أخلاط، ولما مات شاه أرمن لم يخلف ولدًا فاتفق خواصه على بكتمر، فضبط الأمور وأحسن إلى الرعية وعدل فيهم وصاحب العلماء والصوفية، وكان حسن السيرة متصدقًا دينًا صالحًا وكان لا يمتنع من صوفي، فتقدم إليه واحد فمنعه الجاندارية (¬٣)، فقال دعوه، فتقدم وبيده قصة، فأخذها منه، فضربه بسكين، فشق جوفه، فمات من ساعته، فأخذوه [وقرروه] (¬٤)، فقال: نحن من الإسماعيلية وكانوا قد شفعوا إليه في أمر لا يليق، فلم يقبل شفاعتهم فعملوا هذا، فأحرقوه وذلك في جمادى الأولي (¬٥).