Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة الأتابك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود ابن عماد الدين زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل

وفاة الأتابك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود ابن عماد الدين زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 591, entry [254]1,553 chars
    ذكر وفاة الأتابك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود ابن عماد الدين زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل توفي في السابع والعشرين من شعبان من هذه السنة، وكانت مدة ما بين وفاته ووفاة السلطان صلاح الدين نصف سنة، وكانت مدة ملك عز الدين مسعود الموصلي ثلاث عشرة سنة وستة أشهر. وكان دينا خيرا كثير الإحسان، وكان أسمر مل…
    ▸ expand full passage (1,553 chars)
    ذكر وفاة الأتابك عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود ابن عماد الدين زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل توفي في السابع والعشرين من شعبان من هذه السنة، وكانت مدة ما بين وفاته ووفاة السلطان صلاح الدين نصف سنة، وكانت مدة ملك عز الدين مسعود الموصلي ثلاث عشرة سنة وستة أشهر. وكان دينا خيرا كثير الإحسان، وكان أسمر مليح الوجه خفيف العارضين يشبه جده عماد الدين زنكي. وقال ابن كثير (¬١): وكان عز الدين مسعود يُشَبَّهُ في السيرة بالملك العادل نور الدين محمود عمه، ودفن بتربته عند مدرسته التي أنشأها بالموصل، واستقر في الملك بعده ولده أرسلان شاه، وكان القائم بأمره مجاهد الدين قايماز. وفي تاريخ بيبرس: ولما بلغه موت السلطان صلاح الدين استشار أرباب دولته فأشاروا عليه بالخروج إلى جهة الشام؛ ليأخذ البلاد إن أطاعه إخوته (¬٢)، فلما وصل إلى تل موزن (¬٣) مرض بالإسهال، فأقام أيام فضعف عن الحركة، فخاف الهلاك وترك العساكر مع أخيه عماد الدين صاحب سنجار، ورجع إلى الموصل جريدة، فمات بها في رجب من هذه السنة. وفي المرآة: (¬٤) وكان قد خرج من الموصل في جمادي؛ لقتال الملك العادل سيف الدين بن أيوب، وكان على حران بعد موت صلاح الدين ثم عاد في السابع والعشرين منشعبان مريضًا، فمات ودفن بمدرسته التي أنشأها بالموصل مقابل دار السلطنة، وأوصى بالملك لولده الأكبر نور الدين أرسلان شاه، وكان أخوه شرف الدين مودود يروم السلطنة فصرفها عنه أخوه عز الدين إلى ولده نور الدين أرسلان شاه، وقام بالأمور مجاهد الدين قايماز أحسن قيام. وكان عز الدين عادلًا منصفًا محسنًا عاقلًا جوادًا، صبر على حصار صلاح الدين الموصل ثلاث مرات، وحفظ البلاد وفرق الأموال وداري حتي سلم له الملك، وكان قد بنى في داره مسجدًا يخرج إليه في الليل ويصلى فيه أورادًا كانت له، ويلبس فرجية أهداها له الشيخ عمر الصوفي فيصلي فيها (¬١).