Hadithcore

Narrator · #451761

السادس عشر: فيما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان:

السادس عشر: فيما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان:

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 581, entry [248]1,666 chars
    السادس عشر: فيما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان: لما توفي السلطان ﵀ استقر في الملك بدمشق وبلادها المنسوبة إليها ولده الملك (¬٢) الأفضل نور الدين على، وبالديار المصرية الملك العزيز عثمان، وبحلب وبلادها الملك الظاهر غازي، وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية الفراتية الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أي
    ▸ expand full passage (1,666 chars)
    السادس عشر: فيما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان: لما توفي السلطان ﵀ استقر في الملك بدمشق وبلادها المنسوبة إليها ولده الملك (¬٢) الأفضل نور الدين على، وبالديار المصرية الملك العزيز عثمان، وبحلب وبلادها الملك الظاهر غازي، وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية الفراتية الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب أخو السلطان، وبحماه وسلمية والمعرة ومنبج وقلعة نجم الملك المنصور ناصر الدين محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر، وببعلبك الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب، وبحمص والرحبة وتدمر شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شاذي، وبيد الملك خضر بن السلطان صلاحالدين بصرى، وهو في خدمة أخيه الملك الأفضل، وبيد جماعة من أمراء الدولة بلادٌ وحصون، منهم: سابق الدين عثمان بن الداية بيده شيزر وأبو قبيس، وناصر الدين من كورس بن خمارتكين بيده صهيون وحصن برزية، وبدر الدين دلدورم بن بهاء الدين ياروق بيده تل باشر، وعز الدين أسامه بيده كوكب وعجلون، وعز الدين إبراهيم بن شمس الدين المقدم بيده بعرين وكفر طاب وأفامية، والملك الأفضل هو الأكبر من أولاد السلطان والمعهود إليه بالسلطنة، واستوزر الملك الأفضل ضياء الدين نصر الله بن محمد ابن الأثير مصنف المثل السائر، وهو أخو عز الدين بن الأثير مؤلف التاريخ المسمى بالكامل، فحسن للملك الأفضل طرد أمراء أبيه ففارقوه إلى أخويه العزيز والظاهر، ولما اجتمعت الأمراء بمصر حسنوا للملك العزيز الانفراد بالسلطنة، ووقعوا في أخيه الأفضل فمال إلى ذلك وحصلت الوحشة بين الأخوين الأفضل والعزيز، وكان اليمن بمعاقله ومخاليفه جميعها في قبضة السلطان ظهير الدين سيف الإسلام طغتكين بن أيوب أخي السلطان صلاح الدين، ثم بعد ذلك شرعت الأمور تضطرب وتختلف وتفاقمت الأحوال حتى آل الأمر إلى ما إليه آل، واستقرت الممالك واجتمعت المحافل على أخي السلطان صلاح الدين وهو الملك العادل، وصارت الممالك في أولاده الأماجد الأفاضل كما سنوضحه إن شاء الله تعالى (¬١).