بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]
full-text— · 1 entry
- full passagepage 579, entry [247]2,394 chars
الخامس عشر: في من خلفه من الأولاد: قال العماد الكاتب (¬٤): خلف السلطان سبعة عشر ولداً ذكراً وابنة صغيرة. الأول: الملك الأفضل نور الدين على، وهو أكبرهم، ولد بمصر سنة خمس وستين وخمسمائةليلة عيد الفطر. الثاني: الملك العزيز عماد الدين عثمان أبو الفتح، ولد بمصر أيضًا في جمادى الأولى سنة سبع وستين. الثالث…
▸ expand full passage (2,394 chars)الخامس عشر: في من خلفه من الأولاد: قال العماد الكاتب (¬٤): خلف السلطان سبعة عشر ولداً ذكراً وابنة صغيرة. الأول: الملك الأفضل نور الدين على، وهو أكبرهم، ولد بمصر سنة خمس وستين وخمسمائةليلة عيد الفطر. الثاني: الملك العزيز عماد الدين عثمان أبو الفتح، ولد بمصر أيضًا في جمادى الأولى سنة سبع وستين. الثالث: الملك الظافر أبو العباس مظفر الدين خضر، ولد بمصر في شعبان سنة ثمان وستين وهو شقيق الأفضل (¬١). وقال ابن خلكان: وكنيته أبو الدوام وأبو العباس الخضر، ويقال له المشمر لأن أباه لما قسم البلاد بين أولاده الكبار قال: وأنا مشمر. فغلب عليه هذا اللقب، وكان مولده في القاهرة في خامس شعبان سنة ثمان وستين وخمسمائة، وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وستمائة بحران عند ابن عمه الملك الأشرف ابن الملك العادل (¬٢). الرابع: الملك الظاهر أبو منصور غياث الدين غازي، ولد بمصر في نصف رمضان سنة ثمان وستين. الخامس: الملك المعز فتح الدين أبو يعقوب إسحق (¬٣)، ولد بدمشق (¬٤) في ربيع الأول سنة سبعين وخمسمائة. السادس: الملك المؤيد نجم الدين أبو الفتح مسعود، ولد بدمشق سنة إحدى وسبعين وهو شقيق العزيز (¬٥). السابع: الملك الأعز شرف الدين أبو يوسف يعقوب، ولد بمصر سنة ثنتين وسبعين وهو شقيق العزيز أيضًا. الثامن: الملك الزاهر مجير الدين أبو سليمان داود، ولد بمصر سنة ثلاث وسبعين وهو شقيق الظاهر التاسع: الملك المفضل قطب الدين موسى ولد بمصر سنة ثلاث وسبعين، وهو شقيق الأفضل. العاشر: الملك الأشرف أبو عبد الله عز الدين محمد (¬٦) ولد بالشام سنة خمس وسبعين. الحادي عشر: الملك المحسن ظهير الدين أبو العباس أحمد، ولد بمصر في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وهو شقيق الأشرف المذكور. الثاني عشر: الملك المعظم فخر الدين أبو منصور توران شاه، ولد بمصر في ربيع الأول سنةسبع وسبعين، وتأخرت وفاته إلى سنة ثمان وخمسين وستمائه، وهي السنة التي أخرب العدو - من التتار - مدينة حلب وغيرها. الثالث عشر: الملك الجواد ركن الدين أبو سعيد أيوب، ولد في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وهو شقيق المعز. الرابع عشر: الملك الغالب نصر الدين أبو الفتح ملكشاه، ولد في رجب سنة ثمان وسبعين، وهو شقيق المعظم. الخامس عشر: الملك المنصور أبو بكر أخو المعظم الأبويه، ولد بحران بعد وفاة السلطان. السادس عشر: عماد الدين شادي، لأم ولد. السابع عشر: نصرة الدين مروان، لأم ولد أيضًا. وأما البنت فهي مؤنسة خاتون، تزوجها ابن عمها الملك الكامل محمد ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب (¬١) وللسلطان غير هؤلاء الأولاد ممن درج في حيوته، كالملك المنصور حسن والأمير أحمد وهو الذي رثاه العرقلة بقوله: [١٧٥] أيُّ هلال كُسفا … رأى غصن قصفا كان سراجاً قد طغى … على الورى ثم انطفى لم يركب الخيلّ ولم … يُقلّدوه مرهفا قل للنحاة ويحكم … أحمد لم قد صُرفا صبراً صلاح الدين … يارب السماح والوفا