Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هلاك مركيس - لعنه الله - صاحب صور

هلاك مركيس - لعنه الله - صاحب صور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 531, entry [219]1,381 chars
    ذكر هلاك مركيس - لعنه الله - صاحب صور وفي ثالث عشر ربيع الآخر يوم الثلاثاء، قتل مركيس لعنه الله؛ أرسل إليه ملك الإنكتار اثنين من [الفداوية] (¬٤) فأظهرا [التنصر] (¬٥) ولزما الكنيسة حتى ظفرا بالمركيس فقتلاه. (¬٦) وقال العماد الكاتب: فمسكهما الفرنج فوجدوهما من الفداوية (¬٧) الإسماعيلية مرتدين، فسألوهما…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    ذكر هلاك مركيس - لعنه الله - صاحب صور وفي ثالث عشر ربيع الآخر يوم الثلاثاء، قتل مركيس لعنه الله؛ أرسل إليه ملك الإنكتار اثنين من [الفداوية] (¬٤) فأظهرا [التنصر] (¬٥) ولزما الكنيسة حتى ظفرا بالمركيس فقتلاه. (¬٦) وقال العماد الكاتب: فمسكهما الفرنج فوجدوهما من الفداوية (¬٧) الإسماعيلية مرتدين، فسألوهما: "من وضعكما على هذا التدبير؟ فقالا ملك الإنكتار، وذكرا أنهما تنصرا منذ ستة أشهر، وكان خدم أحدهما ابن بارزان، والآخر صاحب صيدا، لقربهما من المركيس، فبهذا الطريق وصلا إلى المركيس فقتلاه، ثم قتلهما الإفرنج أشد قتلة.ثم لما قتل المركيس وذهبت روحه إلى الهاوية، استناب ملك الإنكتار على صور ابن أخته الكندهرى، وهو ابن أخت ملك الإفرنسيس لأبيه فهما خالاه، ولما سار إلى صور ابتنى بزوجة المركيس - بعد موته بليلة واحدة - وهى حبلى أيضاً، وذلك لشدة العداوة التى كانت بين ملك الإنكتار وبينه (¬١). وفى النوادر: وكان المركيس تغدى يوم الثلاثاء المذكور عند الأسقف ثم خرج، فقفز عليه اثنان من أصحابه بالسكاكين، وكان خفيفا من الرجال، فما زالا يضربان حتى عجل الله بروحه إلى النار، وقام بالأمر اثنان فحفظا القلعة إلى أن اتصل الخبر بالملوك واعتمدوا الأمر وتدبير المكان (¬٢). وفى تاريخ ابن كثير (¬٣): وكان ملك الإنكتار يراسل السلطان صلاح الدين في المصالحة [١٤٣] والمسالمة، كلما كان يرى أن المركيس يراسله ويهادنه، ثم لما هلك المركيس - لعنه الله - طاب قلب ملك الإنكتار وذهب خوفه وقوى عزمه، [وأرسل] (¬٤) إلى السلطان في طلب المناصفة على البلاد، سوى القدس فإنه يكون للمسلمين سوى القمامة، فلم يجب السلطان إلى ذلك.