Hadithcore

Narrator · #451727

مجيء معز الدين صاحب ملطية

مجيء معز الدين صاحب ملطية

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 507, entry [207]1,324 chars
    ذكر مجيء معز الدين صاحب ملطية وفي يوم الاثنين المذكور وصل صاحب ملطية معز الدين قيصر شاه بن قليج أرسلان وافدًا على السلطان، مستنصرًا [به] (¬٤) على إخوته وأبيه؛ لأنهم كانوا قصدوا أخذ بلده منه، فلقيه الملك العادل عند لُدّ، واحترمه وأكرمه، ثم لقيه بعده الملك الأفضل ولد السلطان، وضربت خيمتُه قريبًا من لُ
    ▸ expand full passage (1,324 chars)
    ذكر مجيء معز الدين صاحب ملطية وفي يوم الاثنين المذكور وصل صاحب ملطية معز الدين قيصر شاه بن قليج أرسلان وافدًا على السلطان، مستنصرًا [به] (¬٤) على إخوته وأبيه؛ لأنهم كانوا قصدوا أخذ بلده منه، فلقيه الملك العادل عند لُدّ، واحترمه وأكرمه، ثم لقيه بعده الملك الأفضل ولد السلطان، وضربت خيمتُه قريبًا من لُدّ. وفي تاريخ النويري (¬٥): وسبب قدومه أن والده فرّق مملكته على أولاده وأعطى ولده هذا ملطية، ثم تغلب بعض إخوته على أبيه وألزمه أن يأخذ ملطية من أخيه المذكور، فخاف من ذلك، فسار إلى السلطان ملتجئًا إليه فأكرمه السلطان وزوجه بابنة أخيه الملك العادل. وعاد معز الدين إلى ملطية في ذي القعدة وقد انقطع طمع أخيه فيه.وقال ابن الأثير (¬١): ولما ركب السلطان صلاح الدين ليُودع معزّ الدين قيصرشاه المذكور، ترّجل معز الدين له، فترجّل السلطان صلاح الدين ﵀، ولما ركب عضده قيصر شاه وركبه، وكان علاء الدين [خرمشاه] (¬٢) بن عز الدين مسعود صاحب الموصل مع السلطان إذ ذاك، فسوى ثياب السلطان، فقال بعض الحاضرين في نفسه: ما بقيت تبالي يا ابن أيوب بأى موتة تموت، يُركِبكَ مَلكٌ سجلوقي، ويُصلح قماشك مَلِكٌ أتابكيٌ زنكي (¬٣). [١٢٧] وفي يوم قدوم معز الدين وصل الخبر إلى العسكر أن جماعة من الحشاشين من الإفرنج خرجوا يحشّون، فحمل عليهم اليزك الإسلامي، ووصل الخبر إلى عسكرهم فخرجت في نصرتهم جماعة، وجرى بينهم وبين اليزك قتال، وذكر بعض الأسرى أنه كان معهم ملك الإنكتار، وأن شخصًا من المسلمين قصد طعنه، فحال بينه وبينه فرنجي، فَقُتِلَ الفرنجى وجرح هو (¬٤).