Hadithcore

Narrator · #451700

مسير العساكر إلى أطراف البلاد التي في طريق ملك الألمان

مسير العساكر إلى أطراف البلاد التي في طريق ملك الألمان

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 451, entry [178]2,436 chars
    ذكر مسير العساكر إلى أطراف البلاد التي في طريق ملك الألمان لما تحقق السلطان صلاح الدين ﵀ وصول ملك الألمان إلى بلاد لافون -ملك الأرمن- وقربه من البلاد الإسلامية، جمع أمراء دولته وأرباب الآراء، وشاورهم في ماذا يصنع، فاتفق الرأي على أن بعض العسكر يسير إلى البلاد المتاخمة لطريق عسكر العدو الواصل، وأن يق
    ▸ expand full passage (2,436 chars)
    ذكر مسير العساكر إلى أطراف البلاد التي في طريق ملك الألمان لما تحقق السلطان صلاح الدين ﵀ وصول ملك الألمان إلى بلاد لافون -ملك الأرمن- وقربه من البلاد الإسلامية، جمع أمراء دولته وأرباب الآراء، وشاورهم في ماذا يصنع، فاتفق الرأي على أن بعض العسكر يسير إلى البلاد المتاخمة لطريق عسكر العدو الواصل، وأن يقيم هو ﵀ على منازلة العدو باقي العسكر المنصور. فكان أول من سار صاحب منبج، وهو ناصر الدين بن تقي الدين، ثم عز الدين بن المقدم، صاحب كفرطاب وبعرين وغيرهما، ثم مجد الدين صاحب بعلبك، ثم سابق الدين صاحب شيزر، ثم اليَارُوقية من جملة عسكر حلب، ثم عسكر حماة، وسار ولده الملك الأفضل إلى دمشق لمرض عرض له، ثم بدر الدين شحنة دمشق لمرض عرض له أيضًا، وسار بعد ذلك ولده الملك الظاهر إلى حلب لحفظ الطرق وكشف الأخبار، وسار بعد ذلك الملك المظفر لحفظ ما يليه من البلاد (¬٢)، وكان آخر من سافر ليلة السبت [التاسع] (¬٣) من جمادى الأخرى من سنة ست وثمانين وخمسمائة. ولما سارت هذه العساكر خفَّتْ ميمنة السلطان، فإن معظم من سار كانوا منها. فأمر السلطان أخاه الملك العادل أن ينتقل إلى منزلة تقي الدين في طرف الميمنة، وكان عماد الدين زنكي في طرف [الميسرة] (¬٤)، ووقع في العسكر مرض عظيم، فمرض مظفر الدين ابن زين الدين صاحب حران وشفي، ومرض بعده الملك الظافر ولد السلطان وشفي، ومرض خلق كثير من الأكابر وغيرهم، [٨٨] إلا أن المرض كان سليمًا بحمد الله، وكانالمرض عند العدوّ أكثر وأعظم مع كونه مقرونا بموتان عظيم، وأقام السلطان ﵀ مصابرًا على ذلك، مرابطًا للعدو. وفي تاريخ ابن كثير (¬١): عزم السلطان على استقبالهم بالردّ، وصدّهم عن القصر، ثم ثبت عزمه على أن يعود الذين لهم بلاد على طريق هؤلاء الملاعين، فأول من سار ناصر الدين محمد والد الملك المظفر صاحب منبج، ثم فلان وفلان على ما ذكرنا الآن. ثم رحل الملك المظفر تقي الدين لحفظ ثغر اللاذقية وجبلة، وكان هو آخر من سَار ليلة السبت التاسع من جمادى الآخرة، ورتب السلطان منازل العساكر الحاضرة على ما ذكرنا، وتقدم بهدم سُور طبرية، وهدم يافا وأرسوف وقيسارية، وهدم سُور صيدا وجُبيل (¬٢)، ونقل أهلها إلى بيروت. وفي المرآة (¬٣): وانقطعت أخبار عكا عن السلطان، فندب أقوامًا للسباحة وأعطاهم المال في أوساطهم والطيور في أعناقهم ليردوا الأخبار، فعلم بذلك الفرنج، فاحترزوا بشباك نصبوها في المينا، فإذا جاء سابح وقع فيها، فامتنع الناس. وبعث قراقوش يشكو قلة الميرة، فرتب لهم السلطان بُطسة كبيرة، وجعل فيها نصارى من أهل بيروت كانوا قد أسلموا، فقال لهم ارفعوا الصلبان على البطسة كأنكم قاصدون الفرنج، ففعلوا ذلك، فخرج إليهم الإفرنج في الشواني، فقالوا: نراكم قاصدين البلد، فقالوا: وما أخذتموه بعد؟ قالوا: لا. فقالوا: وراءنا بطسة أخرى ردوها عن البلد، فذهبوا عنهم، فردوا القلوع إلى البلد ودخلوا إلى المينا (¬٤)، وكبر المسلمون وامتاروا أياما (¬٥).