Hadithcore

Narrator · #451699

إقامة ابن المَلك مقامَه

إقامة ابن المَلك مقامَه

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 449, entry [177]2,471 chars
    ذكر إقامة ابن المَلك مقامَه ولما هلك اللعين المذكور أقيم ولده الأصغر في الملك بعده، وقد تمزق شملهم وتفرق جمعهم (¬٤). وفي المرآة (¬٥): ولما مات اختلفوا على ولده؛ لأنه كان له أخ أكبر منه، وكانوا يميلون إليه، فتأخر عنه أكثرهم، ودخل أنطاكية في جيش قليل. وفي تاريخ بيبرس (¬٦): وكان معهم ولده فصيروه ملكا ع
    ▸ expand full passage (2,471 chars)
    ذكر إقامة ابن المَلك مقامَه ولما هلك اللعين المذكور أقيم ولده الأصغر في الملك بعده، وقد تمزق شملهم وتفرق جمعهم (¬٤). وفي المرآة (¬٥): ولما مات اختلفوا على ولده؛ لأنه كان له أخ أكبر منه، وكانوا يميلون إليه، فتأخر عنه أكثرهم، ودخل أنطاكية في جيش قليل. وفي تاريخ بيبرس (¬٦): وكان معهم ولده فصيروه ملكا عليهم، فاختلفوا عليه ومال بعضهم إلى أخيه، فسار فيمن بقى معه وعرض جماعته، فكانوا نيفا وأربعين ألفا، ووقع فيهم الوباء، وتخطفهم عسكر حلب وغيرهم، ثم ساروا إلى طرابلس، فلم يبق منهم سوى ألف، ثم ركبوا البحر وقصدوا عكا، ثم أجمعوا على العود إلى بلادهم في البحر، فغرق بهم المركب ولم ينج منهم أحد. وأرسل قليج أرسلان صاحب الروم يُعلم السلطان صلاح الدين بذلك، وبلغ الفرنج هلاكهـ فأشعلوا النيران حزنا عليه (¬٧).وفي تاريخ ابن كثير (¬١): وأما ولد ملك الألمان، فإنه مرض أياما في بلد الأرمن، وهلك أصحابه جوعا ووقع الموت في خيلهم، وحُمل الملك وهو مريض، وساروا أمامه في ثلاث نوب لكثرتهم، ومعظم رجّالتهم حاملون العَصِىَّ وركاب حمير، وهم غير عارفين بالطريق، والناسُ يلتقطونهم ويتخطفونهم، ووصلوا إلى أنطاكية، وضاق بالإبرنس صاحب أنطاكية ذرعا، فلم يجد عندهم مرعى، وطلب منه القلعة، فأخلاها له، ونقل ماله إليها، وسأله أن يجعل طريقه على حلب، فخاف وأبدى الخلاف، وقبل وصوله إلى أنطاكية فلّت جموعه وجنوده، وبليت بحشد التركمان حشوده، واجتازت الفرقة الأولى منهم على بغراس من تحت قلعتها، فخرج رجالها عليهم، على قلتهم، فأسروا منهم أكثر من مائتي أسير وقيل أنهم حسبوا، أن بغراس باقية على حالها مع الداوية، فجاؤا إليها سحرا بأحمالهم وأموالهم السنيّة، فلم يشعر وَاليها إلا بالبغال على الباب واقفة، فخرج إليها وتسلمها بغير طعن ولا ضرب، وتخلى عنها أصحابها لما عرفوا الحال، ولم يعرّجوا على حرب. وهلك بأنطاكية الكُند الكبير [٨٧]، مقدم العسكر، وحصل للإبرنس صاحب أنطاكية أموال كثيرة من الذخائر المودعة وغيرها، ثم سار هؤلاء الملاعين على طريق الساحل، فخرجت عليهم خيل اللاذقية وجبلة وسقتهم أنواع العذاب، فجدّوا في السير حتى وصلوا إلى طرابلس، وقد نقص نصفهم، وخاف الملك من المسير على الطريق، لما افترق جموعه، فركب البحر في عدد يسير لا يزيد على ألف، واختلط مع الإفرنج على عكا، فسقط اسمه وبطل حكمه، وكذلك شأن من يكفر بالله. وقال ابن كثير: وصل ملك الألمان في [خمسة آلاف] (¬٢) مقاتل، وإن ملوك الإفرنج كلهم كرهوا قدومه عليهم، لما يخافون من سطوته وزوال دولتهم بدولته، ولم يفرح به إلا المركيس صاحب صور الذي [أنشأ] (¬٣) هذه الفتنة، وأثار هذه المحنة لعنه الله، فإنه تقوى به وبكيده، وكان خبيرابالحروب والقتال، وقد أحدث (¬١) أشياء كثيرة من آلات الحرب، لم تخطر ببال أحد، منها أنه نصب دبابات أمثال الجبال تسير بعجل، ولها زلوم من حديد ينطح السور، فيكسر ويلثم جوانبه، فمنَّ الله العظيم بإحراقها وإتلافها وأراح الله المسلمين من (¬١) شرها.