Hadithcore

Narrator · #451696

ما جرى بينهم وبين قليج أرسلان

ما جرى بينهم وبين قليج أرسلان

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 447, entry [174]1,535 chars
    ذكر ما جرى بينهم وبين قليج أرسلان ولما وصلوا إلى بلاد قليج أرسلان وكان محكومًا عليه من ولده قطب الدين ملكشاه، وهو يدبر أمره، عارضهم وتعرض لقتالهم وطاردهم ليضيق عليهم، ثم اندفع من بين أيديهم ودخلوا قونية واعتصم قليج أرسلان بقلعتها، وتراسل هو وملك الألمان، [٨٥] واتفقا بالمواثيق والأيمان على أن يُوافقه
    ▸ expand full passage (1,535 chars)
    ذكر ما جرى بينهم وبين قليج أرسلان ولما وصلوا إلى بلاد قليج أرسلان وكان محكومًا عليه من ولده قطب الدين ملكشاه، وهو يدبر أمره، عارضهم وتعرض لقتالهم وطاردهم ليضيق عليهم، ثم اندفع من بين أيديهم ودخلوا قونية واعتصم قليج أرسلان بقلعتها، وتراسل هو وملك الألمان، [٨٥] واتفقا بالمواثيق والأيمان على أن يُوافقه على العبور إلى الأقاليم الشامية والبلاد الإسلامية، وعلى أن يسير من بلاده إلى بلاد لافون ملك الأرمن، وأعطاه عشرين مقدمًا من أكابر أمرائه ليكونوا معه حتى يصل إلى الماء، وأمر الناس بمبايعتهم على ما يسومونه، وأقام لهم الأسواق فساروا في رفق ورفاهية، ولما وصل الملعون إلى بلاد الأرمن غدر بالرهائن وساقهم محمولين مع الظعائن (¬٢)، واحتج عليهم بأن التركمان سرقوا منهم في طريقه (¬٣). وفي تاريخ بيبرس: ولما قربوا من قونية خرج إليهم قطب الدين ملكشاه بن قليج أرسلان ليمنعهم، فلم يمكنه ذلك لكثرتهم، فراسله ملك الألمان فأرسل إليه هدية وهادنه وطلب منه من يسير معه إلى بيت المقدس، ثم سار إلى بلاد الأرمن (¬٤). وفي المرآة (¬٥): ولما دخلوا بلاد قليج أرسلان لم يكن لديهم طاقة، فاحتاج إلى مسالمتهم وكتب إلى السلطان يعتذر بالعجز عنهم، وساروا طالبين الشام ووقع فيهم الوباء وندوابهم.وذكر في النوادر (¬١): ولما قربوا من قونية جمع قطب الدين بن قليج أرسلان العساكر وقصده وضرب معه مصافًا عظيمًا، فظفر به الملك (¬٢) وكسره كسرة عظيمة، وسار حتى أشرف على قونية، فخرج إليه جموع كثيرة من المسلمين، فردهم مكسورين وهجم قونية بالسيف، وقتل منهم عالما عظيما من المسلمين، وأقام بها خمسة أيام، فطلب منه قليج أرسلان الأمان، فأمّنه واستقرت بينهم قاعدة أكيدة، وأخذ منه [رهائن] (¬٣)، عشرين من أكابر دولته. وأشار على الملك أن يجعل طريقه على طرسوس والمصيصة، ففعل ذلك وقبل منه (¬٤).