Hadithcore

Narrator · #451688

وُصُول خبر ملك الأَلمان لعنه الله

وُصُول خبر ملك الأَلمان لعنه الله

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 431, entry [163]1,669 chars
    ذكر وُصُول خبر ملك الأَلمان لعنه الله وفي رمضان من هذه السنة وصل من حلب كتب من ولده الملك الظاهر غازي (¬١)، يخبر فيها أنه قد صح أن ملك الألمان قد خرج إلى القسطنطينية في عدّة عظيمة، قيل: مائتا ألف، وقيل: مائتان وستون ألفا، يريدون البلاد الإسلامية (¬٢) وقيل: أنهم في ثلثمائة ألف مقاتل، وفيهم ستون ألف ف
    ▸ expand full passage (1,669 chars)
    ذكر وُصُول خبر ملك الأَلمان لعنه الله وفي رمضان من هذه السنة وصل من حلب كتب من ولده الملك الظاهر غازي (¬١)، يخبر فيها أنه قد صح أن ملك الألمان قد خرج إلى القسطنطينية في عدّة عظيمة، قيل: مائتا ألف، وقيل: مائتان وستون ألفا، يريدون البلاد الإسلامية (¬٢) وقيل: أنهم في ثلثمائة ألف مقاتل، وفيهم ستون ألف فارس مدرع مقنع، وجاءت كتب أيضا من صاحب قلعة الروم مقدّم الأرمن، يبدى نصيحة وإشفاقا وتخوفا على البلاد، واحتراما، ويقطع أن الواصلين في كثرة، وأن الناهضين إلى طريقهم في عثرة، وأبرق في كتبه وأرعد، وأبدع بخطابه [٧٥] وأبعد (¬٣). ولا شك أنه إلى جنسه النجس مائل، وبملاءة أهل ملته قائل. ولما وصل هذا الخبر كاد الناس يضطربون على أنهم يصدقون أو يكذبون، واشتد ذلك على السلطان وعظم عليه، ورأى استنفار الناس للجهاد، وإعلام الخليفة بذلك. قال قاضي القضاه بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم صاحب النوادر: استندبنى السلطان لذلك، وأمرني بالمسير إلى صاحب سنجار، وصاحب الجزيرة، وصاحب الموصل، وصاحب إربل، واستدعائهم إلى الجهاد بأنفسهم وعساكرهم. وأمرني بالمسير إلى بغداد الإعلام الخليفة الناصر لدين الله. قال: وكان مسيري في الحادي عشر من رمضان من هذه السنة، ويسّر الله الوصول إلى الجماعة المذكورين، فأجابوا. وسار عماد الدين زنكي -صاحب سنجار- بعسكره وجمعه في تلك السنة (¬٤). وسار ابن أخيه - سنجر شاه -صاحب الجزيرة- بنفسه يجرّ عسكره. وسير صاحب الموصل عز الدين ابنه علاء الدين خُرّم شاه بمعظم عسكره، وسار صاحب إربل بنفسه وعسكره، قال: وحضرت الديوان [العزيز] (¬٥) ببغداد، وأعلمت الخليفة بذلك، ووعد بكل جميل، ثم عدت إلى خدمة السلطان، وكان وصولي (¬٦) إليه يوم الخميس خامسربيع الأول من سنة ست وثمانين وخمسماية، وكانت العساكر قد تجهزت فسبقتُهم وعرفته بأجابتهم بالسمع والطاعة، وتأهبهم للمسير، فسُرّ بذلك وفرح فرحا شديدا (¬١). وانسلخت هذه السنة، والحال على ما هو عليه، ولا ملجأ من الله إلا إليه.