Hadithcore

Narrator · #451681

خروج السُّلطان صَلاح الدين لأهل شقيف أرنون

خروج السُّلطان صَلاح الدين لأهل شقيف أرنون

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 417, entry [156]2,453 chars
    ذكر خروج السُّلطان صَلاح الدين لأهل شقيف أرنون قال ابن كثير (¬٥): أقام السلطان شهر صفر في دمشق، ثم خرج منها في ثالث ربيع الأول يوم الجمعة، وأتي مرج برغوث (¬٦) وأقام به إلى يوم السبت حادي عشر الشهر، ثم رحل على سَمْت بَانياس (¬٧)، وأتي مرج عيون وخيّم بقرب الشقيف، وذلك يوم الجمعةسابع عشر ربيع الأول، وك
    ▸ expand full passage (2,453 chars)
    ذكر خروج السُّلطان صَلاح الدين لأهل شقيف أرنون قال ابن كثير (¬٥): أقام السلطان شهر صفر في دمشق، ثم خرج منها في ثالث ربيع الأول يوم الجمعة، وأتي مرج برغوث (¬٦) وأقام به إلى يوم السبت حادي عشر الشهر، ثم رحل على سَمْت بَانياس (¬٧)، وأتي مرج عيون وخيّم بقرب الشقيف، وذلك يوم الجمعةسابع عشر ربيع الأول، وكان الشقيف في يد صاحب صيدا "أرناط" (¬١)، فنزل إلى خدمة السلطان وبذل له تسليم الشقيف بعد مدة ضربها، خديعةً منه. فلما بقي للمدة ثلاثة أيام استحضره السلطان، فقال له في التسليم، فقال: لا يوافقني عليه أهل الحصن، فأمسكه السلطان وبعث به إلى دمشق فحبس به، ثم تحول السلطان من مخيّمه إلى أعلى الجبل يوم الأربعاء الثامن من رجب لمحاصرة الحصن، ورتّب لها عدة من الأمراء وأمرهم بملازمته في الصيف والشتاء إلى أن تسلمه بعد سنة بحكم السَلْم، وأطلق صاحبه وأجرى عليه حكم الحِلْم. وفي تاريخ بيبرس: (¬٢) لما نزل إلى السلطان صاحب الشقيف، وهو أرناط صاحب صيدا، أظهر الطاعة والمودة وقال: أنا محبّ لك ومعترف بإحسانك، وأخاف أن يعرف المَركيسُ صاحب صُورَ ما بيني وبينك، فينال أولادي وأهلي منه أذىً فإنهم عنده، وأشتهي أن تمهلني حتى أتوصل إلى تخليصهم، وحينئذ أحضر أنا وإياهم إلى خدمتك ونسلم الحصنَ، وأكون في خدمتك ونقنع بما تعطنا من إقطاع، فظن صدقه فأجابه إلى ما سأل. وأقام بمرج عيون ينتظر الميعاد وهو قلق مُفكِرٌ لقرب المدة -أعنى مدة المهادنة- التي بينه وبين صاحب أنطاكية، فأمر تقي الدين ابن أخيه أن يسير فيمن معه من عساكره وعساكر الشرق، ويكون مقابل أنطاكية لئلا يغير صاحبها على بلاد الإسلام عند انقضاء مدّة الهدنة، وكان بلغه أن الفرنج اجتمعوا بمدينة صُور، وما يتصل بهم من الأمداد في البحر، وأن صاحب عَسقلان الذي كان أسَره ومَنّ عليه اجتمع مع المركيس بصُور، وأنهم خرجوا في خلق لا يحصى، وكان يخشى أن يترك الشقيف وراء ظهره ويتقدم إلى صور، وفيها الجموع المتوفرة فتقطع الميرة عنه، وكان أرناط صاحب الشقيف مجتهدًا في تحصينه وتحصيل ما يُقويه من الأقوات والسلاح، وبلغ ذلك الناصر، فأحضره قبل انقضاء المدة، فقال له: تُسَلم الحصن. فاعتذر، وذكر ما ذكرناه الآن (¬٣).وقال صاحب النوادر (¬١): نزل صاحب الشقيف بنفسه، فما حسسنا به إلا وهو قائم على باب خيمة السلطان، فأذن له، فدخل واحترمه وأكرمه، وكان من كبار الإفرنج وعقلائها، وكان يعرف بالعربية وعنده [٦٧] إطلاع على شيء من التواريخ والأحاديث. قال: وبلغني أنه كان عنده مسلم يقرأ له ويُفهمه، وكان عنده تَأتَ (¬٢)، فحضر بين يدي السلطان، وأكل معه الطعام، ثم خلابه وذكر أنه مملوكه، وأنه تحت طاعته وأنه يُسلم المكان إليه من غير تعب، واشترط أن يعطي موضعًا يسكنه بدمشق، فإنه بعد ذلك لا يقدر على مساكنة الإفرنج، وكان قد تردد إلى الخدمة ثلاثة أشهر من تاريخ اليوم الذي أتى إليه، وكان كل وقت يناظرنا في دينه، ونناظره في بطلانه، وكان حسن المحاورة، متأدبًا في كلامه.