Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح الكرك

فتح الكرك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3169, entry [2269]317 chars
    فتح الكرك كان صلاح الدين قد جهز العساكر على الكرك مع أخيه العادل حتى سار إلى دربساك وبغراس وأبعد في تلك الناحية فشدّ العادل حصارها حتى جهدوا وفنيت أقواتهم فراسلوه في الأمان فأجابهم وسلموا المعلقة فملكها وملك الحصون التي حواليها وأعظمها الشويك وأمنت تلك الناحية واتصلت إيالة المسلمين من مصر إلى القدس والله تعالى أعلم.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 408, entry [151]839 chars
    ذكر فتح الكرك لما كان السلطان سار إلى البلاد الشمالية جعل على الكرك وغيرها مَنْ يحاصرها، وخلّى أخاه الملك العادل في تلك البلاد يُباشر ذلك، فأرسل أهل الكرك يطلبون الأمان،فأمر العادل المباشرين لحصارها بأن يَتسلّموها، فتسلموا الكرك والشّوبك وغيرهما مما في تلك الجهات (¬١). وقال العماد (¬٢): وكان الملك ا…
    ▸ expand full passage (839 chars)
    ذكر فتح الكرك لما كان السلطان سار إلى البلاد الشمالية جعل على الكرك وغيرها مَنْ يحاصرها، وخلّى أخاه الملك العادل في تلك البلاد يُباشر ذلك، فأرسل أهل الكرك يطلبون الأمان،فأمر العادل المباشرين لحصارها بأن يَتسلّموها، فتسلموا الكرك والشّوبك وغيرهما مما في تلك الجهات (¬١). وقال العماد (¬٢): وكان الملك العادل مقيمًا بتبنين (¬٣) بالعسكر، محترزًا على البلاد من غائلة الفرنج، مُقويا للأمراء المرتّبين على الحصون، وكَان صهره سَعد الدين كُمشْبَه [الأسدي] (¬٤) بالكرك موكلًا، وبأهله مُنكلًا، فتوسلوا بالملك العادل حتى دخلوا في الحكم، وخرجوا على السَلْم (¬٥). وكان فتح الكرك في أثناء شهر رمضان (¬٦). وفي تاريخ بيبرس (¬٧). قد كان الملك الناصر صلاح الدين رتب على الكرك العساكر صحبة سَعد الدين كمشبه صهر الملك العادل، فحضروها ليلًا ونهارًا مدة حتى فنيت منها الأزواد، وأكل أهلها جميع الحيوان الذي عندهم، فأذعنوا للتسليم وسلّموا، وكفى الله المسلمين شرهم.