Hadithcore

Narrator · #451676

فتح صَفد

فتح صَفد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3169, entry [2270]217 chars
    فتح صفد لما عاد صلاح الدين إلى دمشق أقام بها نصف رمضان ثم تجهز لحصار صفد فنزل عليها ونصب المجانيق وكانت أقواتهم قد تسلط عليها الحصار الأوّل فخافوا من نفادها فاستأمنوا فأمنهم وملكها ولحقوا بمدينة صور والله تعالى أعلم .

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 407, entry [149]381 chars
    ذكر فتح صَفد ولما خرج من دمشق أتي علي صفد في أثناء شهر رمضان، وهي قلعة منيعة قد تقاطع حولها بالأودية، فأحدق العسكر بها، ونصَب عليها المجانيق، ولم يزل القتال متواصلًا بالنُوَب مع الصوم حتى سلموها بالأمان في الرابع عشر من شوال من هذهالسنة (¬١). وقال ابن كثير (¬٢): مازال السلطان عليها بالقتال والمضايقة حتى فتحها صلحًا في الثامن من شوال. ثم سلّمت القلعة إلى شجاع الدين طغرل الجاندار.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 417, entry [147]891 chars
    فتح صفد: فى تاسع عشر رمضان منها، أعنى من سنة أربع وستين وستمائة، ونزل السلطان الملك الظاهر على صفد فى الثامن من شهر شعبان (¬١)، وقد جمع لحصارها العساكر المصرية والشامية، وأحضر إليها المجانيق، فحملتها الرجالة على أعناقهم وحاصرها حصارا شديدا، وأخذت النفوس، واستمر القتال، فسلموا الباشورة فى خامس عشر ال
    ▸ expand full passage (891 chars)
    فتح صفد: فى تاسع عشر رمضان منها، أعنى من سنة أربع وستين وستمائة، ونزل السلطان الملك الظاهر على صفد فى الثامن من شهر شعبان (¬١)، وقد جمع لحصارها العساكر المصرية والشامية، وأحضر إليها المجانيق، فحملتها الرجالة على أعناقهم وحاصرها حصارا شديدا، وأخذت النفوس، واستمر القتال، فسلموا الباشورة فى خامس عشر الشهر، واشتد على الفرنج الحصار، وامتد للمسلمين الإستظهار، فأرسلوا فى طلب الأمان، فأجيبوا إليه فى تاسع عشر الشهر (¬٢)، وفتحت أبوابها، وطلعت عليها السناجق، وتسلمها السلطان، وأخرج أهلها، وأمر بأن يجمعواعلى تل هناك كانوا يجتمعون فيه لقطع الطريق على المسلمين، وأن تسفك دماؤهم حيث كانوا يسفكون الدماء الحرام، فأذيقوا هنالك طعم الحمام. ونقل السلطان إليها ما يحتاج إليه من الآلات والزردخانات، وأحضر جماعة من الرجالة الدمشقيين، فرتبهم بها، وقرر لهم الجامكيات والجرايات، ورتب للقلعة كفايتها من النفقات، وعمر فيها جامعا فى ربضها للصلوات، ورحل عنها متوجها إلى دمشق ودخلها فى الخامس من ذى القعدة وأقام بها.