Hadithcore

Narrator · #451667

فَتح صَهْيُون

فَتح صَهْيُون

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3166, entry [2262]847 chars
    فتح صهيون ولما فرغ صلاح الدين من فتح اللاذقية سار إلى قلعة صهيون وهي على جبل صعبة المرتقى بعيدة المهوى يحيط بجبلها واد عميق ضيق ويتصل بالجبل من جهة الشمال وعليها خمسة أسوار وخندق عميق فنزل صلاح الدين على الجبل لضيقها وقدّم ولده الظاهر صاحب حلب فنزل مضيق الوادي ونصب المنجنيقات هنالك فرمى بها على الحص
    ▸ expand full passage (847 chars)
    فتح صهيون ولما فرغ صلاح الدين من فتح اللاذقية سار إلى قلعة صهيون وهي على جبل صعبة المرتقى بعيدة المهوى يحيط بجبلها واد عميق ضيق ويتصل بالجبل من جهة الشمال وعليها خمسة أسوار وخندق عميق فنزل صلاح الدين على الجبل لضيقها وقدّم ولده الظاهر صاحب حلب فنزل مضيق الوادي ونصب المنجنيقات هنالك فرمى بها على الحصن ونضحهم بالسهام من سائر أصناف القسيّ وصابروا قليلا ثم زحف المسلمون ثاني جمادى الأخرى وسلكوا بين الصخور حتى ملكوا أحد أسوارها وقاتلوهم منه فملكوا عليهم سورين آخرين وغنموا جميع ما كان في البلد من الدواب والبقر والذخائر ولجأ الحامية إلى القلعة وقاتلهم المسلمون عليها فنادوا بالأمان فشرط عليهم مثل قطيعة القدس وملك المسلمون الحصن وولي عليه ناصر الدين بن كورس صاحب قلعة بوفلس فحصنه وافترق المسلمون في تلك النواحيفوجدوا الإفرنج قد فروا من حصونها فملكوها جميعا وهيئوا اليها طريقا على عقبة صعبة لعفاء طريقها السهلة بالإفرنج والإسماعيلية والله تعالى أعلم.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 401, entry [140]1,540 chars
    ذكر فَتح صَهْيُون ولما سار السلطان راحلًا من اللاذقية نزل على صهيون يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى، واستدار العسكر بها من سائر نواحيها بكرة الأربعاء، ونصب عليها ستة مناجيق، وهي قلعة حصينة منيعة في طَرف جبل، خنادقها أودية هائلة واسعةعميقة، وليس لها خندق محفور إلا من جانب واحد، مقدار طول
    ▸ expand full passage (1,540 chars)
    ذكر فَتح صَهْيُون ولما سار السلطان راحلًا من اللاذقية نزل على صهيون يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى، واستدار العسكر بها من سائر نواحيها بكرة الأربعاء، ونصب عليها ستة مناجيق، وهي قلعة حصينة منيعة في طَرف جبل، خنادقها أودية هائلة واسعةعميقة، وليس لها خندق محفور إلا من جانب واحد، مقدار طوله ستون ذراعًا، وهي نَقْر في صَخر، ولها ثلاثة (¬١) أسوار: سوران دون رَبضها، وسورٌ دون القُلة (¬٢)، وكان على قلتها علم طويل منصوب، فحين أقبل العسكر الإسلامي وقع. قال صاحب النوادر (¬٣): شاهدت ذلك حين وقع، فاستبشر المسلمون بذلك وعلموا أنه النصر والفتح، واشتد القتال عليها من سائر الجوانب، فضربها منجنيق ولده الملك الظاهر صاحب حلب، وكان قد لحقه قبيل فتح جَبَلة بجفله وعسكره، وحضر فتوحها. ولما كان بكرة الجمعة، ثاني جمادى الآخرة، عزم السلطان على الزحف، وركب وتقدم وأمر المنجنيقات بتواتر الضربات، وما كان ساعة إلا وقد رقى المسلمون على أسوار الريض، واشتد الزحف وهجم المسلمون الرَبض. وانضم من كان فيه إلى القلعة، وأستدار المقاتلة حول أسوار القلعة، فلما عاينوا الهلاك طلبوا الأمان، فبذل لهم السلطان الأمان، على أن يسلموا بأنفسهم وأموالهم ويؤخذ من الرجل منهم عشرة دنانير، وعن المرأة خمسة دنانير، وعن الصغير ديناران، وسلّمت القلعة. وأقام السلطان حتى تسلم قلاعًا غيرها، وهي بلاطنس (¬٤)، وعيذو (¬٥)، وقلعة الجماهر (¬٦) وغير ذلك. وقال العماد (¬٧): وكان تسلم قلعة عيذو يوم السبت، وقلعة بلاطنس يوم الاثنين، وقرر في كل حصن من تسلمه، وما مكنوا من الخروج حتى أحضروا ما قرّر عليهم، وتولي جباية ذلك شجاع الدين طُغرل الجاندار. وقال العماد (¬٨): ثم سُلِّم حصْن صَهْيَون بجميع أعماله وسائر ما حواه من ذخائره وأماله إلى الأمير ناصر الدين مَنكورسْ بن خُمارْتكين (¬٩).