Hadithcore

Narrator · #451666

فتح اللاذقية

فتح اللاذقية

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3166, entry [2261]766 chars
    فتح اللاذقية ولما فرغ صلاح الدين من أمر جبلة سار إلى اللاذقية فوصلها آخر جمادى الاولى وامتنع حاميتها بحصنين لها في أعلى الجبل وملك المسلمون المدينة وحصروا الإفرنج في القلعتين وحفروا تحت الأسوار وأيقن الإفرنج بالهلكة ودخل إليهم قاضي جبلة ثالث نزولها فاستأمنوا معه وأمنهم صلاح الدين ورفعوا أعلام الإسلا
    ▸ expand full passage (766 chars)
    فتح اللاذقية ولما فرغ صلاح الدين من أمر جبلة سار إلى اللاذقية فوصلها آخر جمادى الاولى وامتنع حاميتها بحصنين لها في أعلى الجبل وملك المسلمون المدينة وحصروا الإفرنج في القلعتين وحفروا تحت الأسوار وأيقن الإفرنج بالهلكة ودخل إليهم قاضي جبلة ثالث نزولها فاستأمنوا معه وأمنهم صلاح الدين ورفعوا أعلام الإسلام في الحصنين وخرب المسلمون المدينة وكانت مبانيها في غاية الوثاقة والضخامة وأقطعها لتقي الدين ابن أخيه فأعادها إلى أحسن ما كانت من العمارة والتحصين وكان عظيم الهمة في ذلك وكان أسطول صقلّيّة في مرسى اللاذقية وسخطوا ما فعله أهلها ومنعوهم من الخروج منها وجاء مقدّمهم إلى صلاح الدين فرغب منه إقامتهم على الجزية وعرّض في كلامه بالتهديد بامداد الإفرنج من وراء البحر فأجابه صلاح الدين باستهانة أمر الإفرنج وهدّده فانصرف إلى أصحابه ورحل صلاح الدين إلى صهيون والله تعالى أعلم.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 400, entry [139]1,545 chars
    ذكر فتح اللاذقية (¬٥) نزل السلطان عليها يوم الخميس الرابع والعشرين من جمادى الأولى، وهي بلدة لها مينا وقلعتان متصلتان على تَل يشرف على البلد، فنزل ﵀ مُحدقًا بالبلد، وأخذت العساكر منازلهم مستديرين على القلعتين من جميع نواحيها إلا من ناحية البلد، واشتد القتال وعظم الزحف، وأخذوا البلد دون القلعتين، وغن
    ▸ expand full passage (1,545 chars)
    ذكر فتح اللاذقية (¬٥) نزل السلطان عليها يوم الخميس الرابع والعشرين من جمادى الأولى، وهي بلدة لها مينا وقلعتان متصلتان على تَل يشرف على البلد، فنزل ﵀ مُحدقًا بالبلد، وأخذت العساكر منازلهم مستديرين على القلعتين من جميع نواحيها إلا من ناحية البلد، واشتد القتال وعظم الزحف، وأخذوا البلد دون القلعتين، وغنم الناس منه غنيمةًعظيمةً، فإنه كان بلد التجار: وفرق بين الناس الليل، وأصبحوا يوم الجمعة مقاتلين مجتهدين في النقوب من شمالي القلاع، وتمكن منها النقب حتى بلغ طوله ستين ذرًاعًا وعرضه أربعة أذرع، واشتد الزحف عليهم حتى صعدوا الجبل وقاربوا السور، وتواصل القتال حتى صاروا يتحاذفون بالحجارة بالأيدي، فلما رأوا ذلك استغاثوا وطلبوا الأمان عشيّة الجمعة الخامس [والعشرين] (¬١) من الشهر المذكور، وطلبوا قاضي جَبلَة، فدخل إليهم ليقرّر لهم قاعدة الأمان، فأجيبوا إلى ذلك، فدخل القاضي وقرر الحال معهم على أنهم يُطلَقُون بنفوسهم ونسائهم وذراريهم وأموالهم، عدا الغلال والذخائر وآلات السلاح والدواب، وأطلق لهم السلطان دوابًا يركبونها إلى مأمنهم. ثم رقي عليها العَلّم الإسلامي المنصور في بقية السبت السادس [والعشرين] (¬٢) منه، وأقاموا عليها إلى يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الأولى (¬٣). وقال العمادُ (¬٤) ﵀: ولما رحل السلطان من جبلة أتى اللاذقية وفتحها في الرابع والعشرين من جمادى الأولى، وهي ثلاث قلاع متلاصقات على طول التل، فلما عرفوا أنهم مدركون طلبوا الأمان، وذلك يوم الجمعة الخامس والعشرين عشيةً، ودخل جماعة منهم في عقد الذمة، وانتقل الباقون إلى أنطاكية. ثم رتب السلطان جماعةٍ من خواص مماليكه، وأخرج من القلاع أهل الكفر وأسكنها أهل التوحيد، وولي بها سنقر الخِلاطي مملوكه، ثم ركب السلطان إلى البلد [٥٧] وطافه، وهزّ إلى إحسانه أعطافه، ثم رحل نحو صهيون (¬٥).

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 490, entry [238]432 chars
    فتح اللاذقية (¬١٠) ورحل السلطان ثالث عشر من جمادى الأولى يوم الأربعاء، وبات تلك الليلة بالقرب من اللاذقية بجبل عاصم.فلما أصبح (¬١) يوم الخميس كان حصارها واشتد القتال ونقب أسوارها، فطلبوا الأمان في يوم الجمعة الخامس والعشرين من جمادى الأولى، وصعد إليهم قاضي جبلة يوم السبت وفتحت صلحا، وسلموا القلاع بما فيها ورحل منهم جماعة، ودخل جماعة في عقد الذمة. ورتب السلطان فيها جماعة من مماليكه، وركب السلطان وطاف بالبلد وقرر أمورها ورحل عنها.