Hadithcore

Narrator · #451661

ذكرُ بَقِية الحَوادِثِ

ذكرُ بَقِية الحَوادِثِ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 388, entry [133]5,542 chars
    ذكرُ بَقِية الحَوادِثِ منها إنه كانت وقعة عظيمة ببلاد الهند بين الملك شهاب الدين الغوري (¬١) صاحب [٤٩] غَزْنة (¬٢)، وبين ملك الهند الكبير واسمُه كَولَة (¬٣) وكان شجاعًا شهمًا، فاقتتلوا والهند في عدد كثير، وكان معهم أربعة عشر فيلًا، فانهزمت ميمنة المسلمين ومَيسرتهم، فقيل للملك: انج بنفسك. فما زاده إل
    ▸ expand full passage (5,542 chars)
    ذكرُ بَقِية الحَوادِثِ منها إنه كانت وقعة عظيمة ببلاد الهند بين الملك شهاب الدين الغوري (¬١) صاحب [٤٩] غَزْنة (¬٢)، وبين ملك الهند الكبير واسمُه كَولَة (¬٣) وكان شجاعًا شهمًا، فاقتتلوا والهند في عدد كثير، وكان معهم أربعة عشر فيلًا، فانهزمت ميمنة المسلمين ومَيسرتهم، فقيل للملك: انج بنفسك. فما زاده إلا إقدامًا، فحمل على الفِيلة فجرح بعضها، وجرح الفيل لا يندمل، فرماه بعض الفيّالة بحربة في ساعده، فخرجت من الجانب الآخر، فخرّ صريعًا، فحملت الهنود عليه ليأخذوه، فجاحف عنه أصحابه ليَحموه، فجرت عنده حرب لم يسمع بشدتها في حَرْب، فغلب المسلمون فخلّصوا ملكهم، واحتملوه علي كواهلهم في محفّة عشرين فرسخًا (¬٤)، وقد نزف الدم، فلما تراجع إليه جيشه، أخذ في تأنيب الأمراء، وحلف ليأكلن كل أمير عليقة فرسه، وما أدخلهم غزنة إلا حُفَاة مشَاةً (¬٥). وفي تاريخ بيبرس: وفي هذه السنة سارَ شهاب الدين الغُورى ملك غزنة إلى بلاد الهند، وقصد ولاية السوالك (¬٦)، واسم ملكهم كَولة، فلما دخل المسلمون بلاده ملكوا مدينة تَبْرنده، وَسَرستي (¬٧) وكوُه رام، فلما سمع ملكهم جمع العساكر وسار إلى المسلمين، فالتقوا وقامت الحرب على ساق، ثم ذكر مثل ما ذكرنا، إلى أن قال: فلما وصل إلى لَهَاوُور (¬٨) أخذ الأمراء الغُورية وحَمَّلَهم الشعير على ظهورهم؛ نكالًا بما تخاذلوا وانهزموا، وقال لهم: ما أنتم أمراء، بل أنتم حمير، وأقام بها ليستريح الناس (¬٩).ومنها أنه قوي أمر السلطان طغرل بن أرسلان شاه بن طغرل بك ابن السلطان محمد ابن السلطان ملكشاه ابن السلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق، وكثر جمعهُ ومَلك كثيرًا من البلاد، وأرسل قزل أرسلان بن إلدِكز إلى الخليفة يستنجده ويخوفه من طغرل، ويبذل من نفسه الطاعة والتصرف على ما يختار الخليفة، وأرسل طغرل رسولًا إلى بغداد يقول: أريد أن يتقدم الديوان بعمارة دار السلطان لأسكنها إذا نزلت. فأكرم الإمام الناصر رسول قزل أرسلان، ووعده بالنجدة، ورَدّ رسول طغرل بغير جواب وأمر بنقض دار السلطنة، فهدمت إلى الأرض وعُفِيّ أثرها. وفي المرآة (¬١): وفيها أخرب الخليفة دار السلطنة ببغداد التي عمرّها الديالمة والسلجوقية، وإنما قصد قطع الأطماع عنها. ومنها أنه وصل يعقوب بن يوسف صاحب الغرب إلى مدينة تونس في العسكر الذي انتخبه، فأرسل ستة آلاف فارس مع ابن أخيه (¬٢) إلى عليّ بن إسحق الملثم؛ ليقاتله، وكان بقَفصة، فساروا إليه فوافوه ومعهم الموحّدون وهو في جماعة من الترك، فلما التقوا انهزم الموحدون وقتل جماعة من مقدّميهم، فلما سمع يعقوب الخبر أقام بمدينة تونس إلى نصف رجب، ثم خرج فيمن معه من العساكر يطلب الملثم والأتراك، فوصل إليهم، فالتقوا بالقرب [من مدينة (¬٣)] قابس، فاقتتلوا [٥٠] فانهزم الملثم ومن معه، وأكثر الموحدون فيهم القتل حتى كادوا يفنونهم، فلم ينج منهم إلا القليل، فقصدوا البرّ. ورجع يعقوب من يومه إلى قابس ففتحها، وأخذ أهل قراقوش وأولاده وحملهم إلى مدينة مراكش، وتوجه إلى مدينة قفصة، فحصرها ثلاثة أشهر، وقطع أشجارها، وخرّب ما حولها، فسير إليه الترك الذين فيها يطلبون الأمان لأنفسهم ولأهل البلد، فأجابهم إلى ذلك وأخرجهم منها سالمين، وسيرهم إلى الثغور لما رأى من شجاعتهم (¬٤) ونكايتهم في العدو، وتسلم البلد وقتل من فيه من الملثمين، وهدم أسوارَه. وظهر ما أنذر به المهدي بن تومرت، فإنه قال: إنها تخرب أسوارُها، وتقطع أشجارها.فلما فرغ يعقوب من أمر قفصة، واستقامت إفريقية، عادوا إلى مراكش، فكان وصوله إليها في سنة أربع وثمانين وخمسمائة (¬١). ومنها أنه وقعت فتنة بعرفات يوم عرفة، وقتل شمس الدين محمد بن المقدم، أحد أكابر الأمراء الصلاحية، فإنه لما فتح القدس طلب دستورًا (¬٢) ليحج ويحرم من القدس، ويجمع في سنة بين الجهاد والحج وزيارة الخليل والنبي صلى الله عليهما وسلم، فأذن له. وكان قد اجتمع في تلك السنة حاج عظيم بالشام، فأراد المذكور الرحيل قبل أمير الحاج العراقي، فضرب كؤساته (¬٣) قبله، فسير له ينهاه عن الرحيل قبله، وكان أمير الركب العراقيّ طاشتكين (¬٤)، فقال له: أنت ليس لك تعلّق معي، أنت أمير الحاج العراقي، وأنا أمير الحاج الشامي، وكل منّا يفعل ما يراه. وسار ولم يقف ولم يسمع قوله، فركب طاشتكين في أصحابه، وتبعه من غوغاء الحاج العراقىّ خلق كثير، فلما قربوا منهم خرج الأمر عن الضبط وعجزوا عن تلافيه، فهجم العراقيون على الشاميين وفتكوا بهم ونهبوا أموالهم، وخرج ابن المقدم ليكف أصحابه عن القتال، ولو أذن لهم لانتصف منهم، لكنه راقب الله تعالى، فجرح وأثخن بالجراحة، فأخذه طاشتكين إلى خيمته ليمرّضه ويستدرك الفارط، وسار من ليلته، فلما كان الغد مات بمنى ودفن بمقبرة المعلى (¬٥). ومنها أن امرأة من سواد بغداد ولدت بنتًا لها أسنان (¬٦). ومنها أن الخليفة الناصر قتل أستاداره مجد الدين أبا الفضل بن الصاحب، ولم يكن للخليفة معه حكم، وظهرت له أموال عظيمة فأخذ جميعها، واستوزر الخليفة أبا المظفر (¬٧) عبيد الله بن يونس ولقبه جلال الدين، ومشي أرباب الدولة في ركابه حتىقاضي القضاة (¬١)، وكان ابن يونس من جهلة الناس، وكان يمشي ويقول: لعن الله طول العمر (¬٢). وفيها مدح العماد الكاتب السلطان صلاح الدين، وذكر فتحه القدس بقصيدة، أولها قوله: أطيب بأنفاس تطيب لكم نفسًا … وتعتاض من ذكراكُمُ وَحْشتى أُنسًا وأسأل عنكم عافيات دوارسَا … غدت بلسانِ الحال ناطقةً خرسَا [٥١] أرى حدثان الدهر ينسى حديثُه … وأما حديثُ الغَدر منكم فلا يُنْسَا تزول الجبال الراسيات وثابتٌ … رَسيسُ غرام في فؤادي لكم أَرْسا بكيت على مستودعات قلوبكم … كما قد بكتْ قدمًا على صَخْرها الخنسا ومنها: فلا تحبسوا عني الجميل فإنني … جعلت على حُبّى لكم مُهْجتي حَبَسا رأيت صلاح الدين أشرفَ مَنْ غدا … وأفضل مَنْ أضحي وأكرم من أمسا (¬٣) سجيته الحُسنى وشيمته الرِضى … وبطشه الكُبرى وعزته (¬٤) القعسا ومنها: جنودُك أملاكُ السماء تَظنُّهم … عُدَاتك جِنّ الأرض في القتل لا الإنْسا ومنها: ولا يَستحق القُدس غيرُك في الوَرى … فأنت الذي منْ دونهم فتح القُدسا ومن قبل فتح القدس كنت مقدسًا … فلا عدمت أَخلاقك الطهرَ والقدسا وطهّرته من رجسهم بدمائهم … فأذهبتَ بالرجس الذي ذهب الرجساوعادت ببَيتِ الله أحكام دينه … فلا بَطركا أبَقيْتَ فيه ولا قَسّا فَدمِّرْ على الباقين واجتثّ أصلهم … فإنك قد صيّرت دينارَهم فلسا وبعد الفرنج الكُرجَ (¬١) فاقصد بلادَهم … بعَزمِك واملأ من دمائهم الرسَّا وفيها: ............. (¬٢) وفيها حج بالناس من العراق طاشتكين، وكان أمير الركب الشامي شمس الدين محمد ابن المقدّم، وقُتل كما ذكرناه مفصلا، وكان في الحاج (¬٣) القاضي بهاء الدين بن شداد، ولما عاد اتصل بخدمة السلطان صلاح الدين.
  • full passagepage 411, entry [153]2,435 chars
    ذكرُ بقية الحوادث منها أن طائفة من الرافضة بمصر (¬٢) خرجت، يريدون أن يُعيدوا دولة الفاطميين الذين حكموا في الديار المصرية والشامية وغيرهما، واغتنموا غيبة الملك العادل عن مصر، واستخفوا أمر الملك العزيز عثمان ابن السلطان صلاح الدين، فبعثوا اثني عشر رجلًا ينادون في الليل: يا آل علىّ، [بنياتهم] (¬٣) أن
    ▸ expand full passage (2,435 chars)
    ذكرُ بقية الحوادث منها أن طائفة من الرافضة بمصر (¬٢) خرجت، يريدون أن يُعيدوا دولة الفاطميين الذين حكموا في الديار المصرية والشامية وغيرهما، واغتنموا غيبة الملك العادل عن مصر، واستخفوا أمر الملك العزيز عثمان ابن السلطان صلاح الدين، فبعثوا اثني عشر رجلًا ينادون في الليل: يا آل علىّ، [بنياتهم] (¬٣) أن العامّة تجيبهم إلى ما عزموا عليه، فلم يلتفت إليهم أحد، فلما رأوا ذلك انهزموا فأُدركوا، وأخذوا، وقيّدوا، وحُبسوا. ولما بلغ أمرهم إلى السلطان ساءه ذلك. وكان القاضي الفاضل عنده بَعد ولم يفارقه لأجل سفره إلى مصر، فقال له: أيها الملك ينبغي أن تفرح ولا تحزن، فإنه لم يصغ إلى دعوة هؤلاء الجَهلة أحدٌ من رعيتك، ولا التفتوا إليهم، ولو أنك بعثتَ من قِبلك جواسيس يختبرون رعيتك لسرّك ما بلغك عنهم، فسرّي به عنه ذلك ورجع إلى قوله، ولهذا أرسله إلى مصر ليكون له عينًا وعونًا معينًا (¬٤). ومنها أن في الثامن والعشرين من رمضان عزل إسفنديار عن كتابة الإنشاء، ورتب مكانه أبو الفضل بن القصاب، وخلع عليه ولقّب مؤيد الدين. قال ابن القادسي: كان إسفنديار من أهل الدين والعلم، فلما ولى لبس الحرير وتختم بالذهب، وكان يركب في غير شيء، ويدخل في دَرب دَرب ليصاخ بين يديه، بسم الله، بسم الله. ومنها أن في شوال جلس ابن الجوزي في دار الوزير ابن حديدة ونسَبه إلى الأنصار، وقال في حديث السقيفة: إن أبا بكر ﵁ قال للأنصار يوم السقيفة: "نحن الأمراء وأنتم الوزراء" ثم قال: "وما يصلح لدولة الإمام الناصر إلا الأنصار". وقرئ بين يديه في ذلك اليوم: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصًر". وقال كلام آخر في هذا المعنى.ومنها أن الخليفة جهز ابن يونس، وكان استوزره إلى همذان، فخرج نصف الليل ليلة الثلاثاء الثامن والعشرين من المحرّم من هذه السنة، قالوا: القمر بربع المريخ. وساق العساكر للقاء السلطان طغريل بن أرسلان بن طغريل السلجوقي [٦٣] بالقرب من همذان، وكان طغريل قد بعث إلى الخليفة يَطلب السلطنة، فأخرج الأموال وجهز جيشًا عظيمًا، وقدم عليهم ابن يونس جلال الدين عبد الله، وكان في جملة الأمراء طغريل صاحب البصرة وأمير الحاج طاشتكين، فأنفا من تقديم ابن يونس عليهما، ولم يُقراه. فقال ابن يونس: والله لأرمينَّهم في المهالك. وسار إلى باب همذان، والتقوا هناك فقَصَّر طغريل وطاشتكين، والتقاهم السلطان فكسَرهم ومزقهم كل ممزّق، وقتلوا وأسروا، وأخذ الوزيرُ ابنُ يونس وكان محلوق الرأس، فأحضر بين يدي السلطان، فألبَسه طرطورًا أحمر فيه جلاجلَ وجَعل يَضحك عليه، ولم يصل إلى بغداد من العسكر إلا القليل؛ تقطعوا في الجبال وماتوا عطشًا وجوعًا (¬١). وفي تاريخ المؤيد (¬٢): وكانت ملاقاتهم بقرب همذان في الثامن من ربيع الأول. وفي تاريخ بيبرس: وأقبل طغربل فالتقاهم بمَرْج عند همدان، فلم يثبت له عسكر بغداد، فانهزموا. وفيها ................. (¬٣). ................ وفيها حج بالناس من العراق طاشتكين.