Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح تبنين

فتح تبنين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 372, entry [124]859 chars
    ذكر فتح تبنين ولما خلصت تلك الممالك والأعمال للسلطان، رسم لابن أخيه الملك المظفر عمر ابن شاهنشاه بقصد حصن تبنين، وأن يتوكل على الله ويستعين. قال العماد (¬٥): فوصلنا إلى تبنين في ثلاث مراحل، ونزلنا عليها بالنوازل وبسطنا من المجانيق عليها أيدي الغوائل. فلما آيسوا من الحياة وعاينوا الممات سألوا الأمان …
    ▸ expand full passage (859 chars)
    ذكر فتح تبنين ولما خلصت تلك الممالك والأعمال للسلطان، رسم لابن أخيه الملك المظفر عمر ابن شاهنشاه بقصد حصن تبنين، وأن يتوكل على الله ويستعين. قال العماد (¬٥): فوصلنا إلى تبنين في ثلاث مراحل، ونزلنا عليها بالنوازل وبسطنا من المجانيق عليها أيدي الغوائل. فلما آيسوا من الحياة وعاينوا الممات سألوا الأمان من السلطان، واستمهلوا خمسة أيام لينزلوا بأموالهم فأمهلوا، وأطلقوا أسارى المسلمين، فلما جلوا البقعة وأخلوا القلعة، سيرهم السلطان ومعهم من العسكر المنصور من أوصلهم إلى صور (¬٦)، ورتب في الموضع مملوكه سنقر، ووصاه بتأنيس النافر، وتعكيس الكافر، وأن يصلح خندقها وسورها (¬٧). وفي النوادر (¬٨): نزل السلطان عليها يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى، وهي قلعة منيعة، وكان بها رجال أبطال شديدون في دينهم، فاحتاجوا إلى معاناة شديدة، ونصره الله عليهم، وتسلمها يوم الأحد ثامن عشر الشهر المذكور عنوة، وأسر من بقي بها بعد القتل، ثم رحل منها إلى مدينة صيدا متوكلاً على الله (¬٩).

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 463, entry [223]575 chars
    فتح تبنين (¬١٠) ثم أمر السلطان ابن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه يقصد حصن (¬١١) تبنين، فقصده وأخذ في مضايقته وطال حصاره، فراسلوا السلطان (¬١٢) وسألوه الأمان واستمهلوا خمسة أيام، فأمهلوا بعد أن بذلوا رهائن وأطلقوا ما عندهم من الأسرى (¬١٣). فسر السلطان بذلك وأحسن إلى المأسورين، وكان هذا دأبه في كل بلد يفتحه، فخلص في تلك السنة من الأسرى أكثر من عشرين ألف أسير، وأخلوا القلعة، ثم ساروا إلى صور صحبة جماعة من عسكر السلطان ورتب في الموضع مملوكه سنقر (¬١٤) الدوري وأوصاه بحفظها. وكان النزول على تبنين يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى، وتسلمها يوم الأحد الثامن عشر منه.