Hadithcore

Narrator · #451652

فتح تبنين

فتح تبنين

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 372, entry [124]859 chars
    ذكر فتح تبنين ولما خلصت تلك الممالك والأعمال للسلطان، رسم لابن أخيه الملك المظفر عمر ابن شاهنشاه بقصد حصن تبنين، وأن يتوكل على الله ويستعين. قال العماد (¬٥): فوصلنا إلى تبنين في ثلاث مراحل، ونزلنا عليها بالنوازل وبسطنا من المجانيق عليها أيدي الغوائل. فلما آيسوا من الحياة وعاينوا الممات سألوا الأمان
    ▸ expand full passage (859 chars)
    ذكر فتح تبنين ولما خلصت تلك الممالك والأعمال للسلطان، رسم لابن أخيه الملك المظفر عمر ابن شاهنشاه بقصد حصن تبنين، وأن يتوكل على الله ويستعين. قال العماد (¬٥): فوصلنا إلى تبنين في ثلاث مراحل، ونزلنا عليها بالنوازل وبسطنا من المجانيق عليها أيدي الغوائل. فلما آيسوا من الحياة وعاينوا الممات سألوا الأمان من السلطان، واستمهلوا خمسة أيام لينزلوا بأموالهم فأمهلوا، وأطلقوا أسارى المسلمين، فلما جلوا البقعة وأخلوا القلعة، سيرهم السلطان ومعهم من العسكر المنصور من أوصلهم إلى صور (¬٦)، ورتب في الموضع مملوكه سنقر، ووصاه بتأنيس النافر، وتعكيس الكافر، وأن يصلح خندقها وسورها (¬٧). وفي النوادر (¬٨): نزل السلطان عليها يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى، وهي قلعة منيعة، وكان بها رجال أبطال شديدون في دينهم، فاحتاجوا إلى معاناة شديدة، ونصره الله عليهم، وتسلمها يوم الأحد ثامن عشر الشهر المذكور عنوة، وأسر من بقي بها بعد القتل، ثم رحل منها إلى مدينة صيدا متوكلاً على الله (¬٩).

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 463, entry [223]575 chars
    فتح تبنين (¬١٠) ثم أمر السلطان ابن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه يقصد حصن (¬١١) تبنين، فقصده وأخذ في مضايقته وطال حصاره، فراسلوا السلطان (¬١٢) وسألوه الأمان واستمهلوا خمسة أيام، فأمهلوا بعد أن بذلوا رهائن وأطلقوا ما عندهم من الأسرى (¬١٣). فسر السلطان بذلك وأحسن إلى المأسورين، وكان هذا دأبه في كل بلد يفتحه، فخلص في تلك السنة من الأسرى أكثر من عشرين ألف أسير، وأخلوا القلعة، ثم ساروا إلى صور صحبة جماعة من عسكر السلطان ورتب في الموضع مملوكه سنقر (¬١٤) الدوري وأوصاه بحفظها. وكان النزول على تبنين يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى، وتسلمها يوم الأحد الثامن عشر منه.