Hadithcore

Narrator · #451646

فتح عكا

فتح عكا

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 368, entry [118]2,507 chars
    ذكر فتح عكا وفيها لغتان المد والنسبة إليها: عكَّاوي وعكة بالهاء. ولما فرغ السلطان من أمر طبرية سار إلى عكا، فنزل عليها يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر ففتحها صلحًا يوم الجمعة، وأخذ ما كان بها من حواصل وأموال وذخائر ومتاجر، واستنقذ من كان بها من المسلمين فوجدوا بها أربعة آلاف أسير منهم، ففرج الله عنهم، و
    ▸ expand full passage (2,507 chars)
    ذكر فتح عكا وفيها لغتان المد والنسبة إليها: عكَّاوي وعكة بالهاء. ولما فرغ السلطان من أمر طبرية سار إلى عكا، فنزل عليها يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر ففتحها صلحًا يوم الجمعة، وأخذ ما كان بها من حواصل وأموال وذخائر ومتاجر، واستنقذ من كان بها من المسلمين فوجدوا بها أربعة آلاف أسير منهم، ففرج الله عنهم، وأمر بإقامة الجمعة بعكا فكانت أول جمعة أقيمت بالساحل بعد أن أخذه الفرنج من نحو تسعين سنة. وقال العماد الكاتب: وكان السلطان جعل للفقيه ضياء الدين عيسى الهكاري كل ما يتعلق بالداوية من منازل وضياع، فأخذها بما فيها من غلال (¬١) ومتاع، ووهب عكا لولده [الملك] (¬٢) الأفضل. وقال: ودخلناها يوم الجمعة مستهل جمادى الأولى فأقمنا بها الجمعة، وأعدنا الكنيسة العظمى [مسجداً] (¬٣) جامعاً. وخطب جمال الدين عبد اللطيف، ابن الشيخ أبي النجيب السهروردي (¬٤)، فإنه تولى بها القضاء والخطبة. وفي المرآة (¬٥): نازل السلطان صلاح الدين عكا يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر وليس بها من يحميها؛ لأن وقعة حطين أبادتهم، وكانوا ثلاثين ألف فطلبوا منه الأمان على نفوسهم وما يقدرون على حمله فأمنهم، فدخلها يوم الجمعة غرة جمادى الأولى، وغنم المسلمون أموالًا لا تحصى. ولما دخلوا عكا ركز كل واحد رمحه على دار فأخذها وما فيها، ولم يحضر هذا الفتوح العادل سيف الدين (¬٦) أخو السلطان، وكان بمصر، فجاءففتح في طريقه مجدل بابا (¬١) ويافا على ما نذكره، وحضره الملك العزيز (¬٢) لأنه مقدم مع العسكر المصري، ومضى إلى مصر وما عاد، اجتمع بأبيه وفارق أباه في شعبان والسلطان على صور (¬٣). وكتب العماد الكاتب إلى بغداد كتاباً أوله ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥)﴾ (¬٤). والحمد لله على إنجاز هذا الوعد، وعلى نصرته لهذا الدين الحنيف من قبل ومن بعد، وجعل من بعد عسر يسرا، وأحدث [زمن] (¬٥) بعد أمر أمراً، وهوَّن الأمر الذي ما كان الإسلام يستطيع عليه صبراً، وخوطب [النبي] (¬٦) بقوله: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (٣٧)﴾ (¬٧) فالأولى في عصر النبي ﷺ والصحابة، والأخرى في هذه الدولة التي عتق فيها من رق الكتابة والزمان كهيئته قد استدار، والحق ببهجته قد استنار، والكفر قد ردَّ ما عنده من الشعار، والخادم ينشرح (¬٨) في هذا الفتح العظيم والنصر الكريم ما يشرح صدر المؤمنين، ويسوء وجوه الكافرين، ويورد من البشرى ما أنعم الله به من يوم الخميس الثالث والعشرين من ربيع الآخر سلخه، وتلك سبعة أيام وثمانية أيام حسوما، عدموا فيها نفوسا وجسوما، فأصبحوا وقد هَوَوْا في الهاوية كأنهم أعجاز نخل خاوية، وأصبحت البلاد إلى الإسلام ضاحكة كما كانت بالكفر باكية. ففي يوم الخميس فتحت طبرية ويوم الجمعة والسبت كانت الكسرة التي ما أبقت منهم بقية، لا يقوم لهم بعدها قائمة، ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ (¬٩) وهي أم البلاد وأخت إرم ذات العماد، إلى غير ذلك من الكلمات.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 23342, entry [10524]1,152 chars
    فتح عكّا ولمّا استقرّ السّلطان فِي المُلْك اهتمّ بإتمام ما شرع فِيهِ والدُه من قصْد عكّا. فسار بالجيوش من مصر فِي ثالث ربيع الأوّل، ونزل عليها فِي رابع ربيع الآخر، وهو خامس نَيْسان، وجاءت إلَيْهِ جيوش الشّام بأسرها، وأُمم لا يحصيهم إلّا اللَّه تعالى، من المُطَّوِّعة والمتفرّجة والسُّوقيّة، فكانوا فِ
    ▸ expand full passage (1,152 chars)
    فتح عكّا ولمّا استقرّ السّلطان فِي المُلْك اهتمّ بإتمام ما شرع فِيهِ والدُه من قصْد عكّا. فسار بالجيوش من مصر فِي ثالث ربيع الأوّل، ونزل عليها فِي رابع ربيع الآخر، وهو خامس نَيْسان، وجاءت إلَيْهِ جيوش الشّام بأسرها، وأُمم لا يحصيهم إلّا اللَّه تعالى، من المُطَّوِّعة والمتفرّجة والسُّوقيّة، فكانوا فِي قدر الْجُنْد مرّات. ونصب عليها خمسة عشر منجنيقا إفرنجيا، منها ما يرمي بقنطار بالدّمشقيّ، ومن المجانيق القُرابُغا وغيرها. وشرعوا فِي النّقوب، واجتهدوافِي الحصار، ووقع الْجِدّ من الفريقين، وأنجد أهلها صاحبُ قبرس بوكه بْن سيروك بنفسه. وليلة قدومه عليهم أشعلوا نيرانا وشمعا عظيما فَرَحًا بِهِ، فأقام عندهم ثلاثة أيّام ثمّ ركب البحر وأقلع لما شاهد من هول ما أحيط بهم، ولما رَأَى من ضَعْفهم وانحلال أمرهم. وشرع أهلها فِي الهرب فِي البحر، ولم يزل الأمر فِي جدِّ حتّى هدمت المجانيق شُرُفات الأبراج، وكملت النّقوب عليها، وعلّقت الأسوار، وأُضرمت فِي أسافلها النّار، واستشهد عليها خلْقٌ من المسلمين، وثبت الفرنج ثباتا كُلّيًا. وعند مُنازلتها نودي فِي دمشق: من أراد أن يسمع «الْبُخَارِيّ» فلْيحضر إلى الجامع. فاجتمع خلْقٌ وقرا فِيهِ الشّيْخ شرف الدّين الفزاريّ، وحضر قاضي القضاة ونائبة، ونجم الدّين بْن مكيّ، وعزّ الدّين الفارُوثي، وكان السّماع عَلَى جماعة [١] .

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 460, entry [218]1,356 chars
    فتح عكا (¬٨) ورحل السلطان ظهر يوم الثلاثاء بمن معه من العساكر الإسلامية، ونزل عشية بأرض لوبية (¬٩)، فلما أصبح سار، وكان في صحبته الأمير عز الدين أبو فليسة القاسم المهدي (¬١٠) الحسيني (¬١١)، أمير المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وكان حضر تلك السنة صحبة الحاج (¬١٢) وهو ذو شيبة نيرة، وح
    ▸ expand full passage (1,356 chars)
    فتح عكا (¬٨) ورحل السلطان ظهر يوم الثلاثاء بمن معه من العساكر الإسلامية، ونزل عشية بأرض لوبية (¬٩)، فلما أصبح سار، وكان في صحبته الأمير عز الدين أبو فليسة القاسم المهدي (¬١٠) الحسيني (¬١١)، أمير المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وكان حضر تلك السنة صحبة الحاج (¬١٢) وهو ذو شيبة نيرة، وحضر مع السلطان هذا الفتح جميعه.فأقبل السلطان على عكا وخيم قريبا منها، وأصبح يوم الخميس ركب لحربها فخرج أهل البلد يطلبون الأمان، فأمنهم وخيرهم بين المقام والانتقال، وأمهلهم أياما حتى ينتقل من يختار النقلة فأسرع الفرنج للخروج (¬١) منها، ودخل الجند واستولوا على الدور، ونزلوا بها وغنموا منها شيئا كثيرا. وكان السلطان جعل للفقيه ضياء الدين عيسى الهكاري (¬٢) كل ما يتعلق بالداوية (¬٣) من منازل وضياع، فأخذها بما فيها، ووهب عكا لولده الملك الأفضل، ودخلها المسلمون يوم الجمعة مستهل جمادى الأولى وصلى بها الجمعة (¬٤)، وجعلت الكنيسة العظمى مسجدا جامعا، ورتب فيه القبلة والمنبر، وخطب جمال الدين عبد اللطيف بن الشيخ أبي النجيب (¬٥) السهروردي (¬٦)، وتولى بها القضاء والخطابة. وأقام السلطان في مخيمه (¬٧) بباب عكا على التل، وكتب لأخيه الملك العادل سيف الدين أبي بكر وهو بمصر يعلمه بالفتح، فوصلت البشائر للسلطان بوصوله، وأنه فتح في طريقه حصن مجدل يابا (¬٨) ومدينة يافا عنوة، وغنم ما فيها (¬٩)، فتوجه إليه القصاد من أخيه السلطان الملك الناصر (¬١٠)، وأنعم عليهم مما غنمه وسباه بشيء كثير واستمر السلطان مقيما بمخيمه، وفرق الأمراء لفتح البلاد المجاورة، وأمدهم بالعساكر (¬١١).