Hadithcore

Narrator · #451638

وفاة صاحب الغرب

وفاة صاحب الغرب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 327, entry [102]2,080 chars
    ذكر وفاة صاحب الغرب هو أبو يعقوب يوسف ابن السلطان عبد المؤمن [١٣] بن على القيسي الكومي (¬٢)، توفي في هذه السنة، وذلك أنه سار في هذه السنة إلى بلاد الأندلس، وعبر البحر في جمع عظيم من عساكره وقصد بلاد الإفرنج، فحصر شنترين (¬٣) من غرب الأندلس، وأصابه مرض فمات منه في ربيع الأول من هذه السنة، وحمل في تاب
    ▸ expand full passage (2,080 chars)
    ذكر وفاة صاحب الغرب هو أبو يعقوب يوسف ابن السلطان عبد المؤمن [١٣] بن على القيسي الكومي (¬٢)، توفي في هذه السنة، وذلك أنه سار في هذه السنة إلى بلاد الأندلس، وعبر البحر في جمع عظيم من عساكره وقصد بلاد الإفرنج، فحصر شنترين (¬٣) من غرب الأندلس، وأصابه مرض فمات منه في ربيع الأول من هذه السنة، وحمل في تابوت إلى مدينة إشبيلية (¬٤) وكانت مدة مملكته اثنتين وعشرين سنة وشهورًا (¬٥). وكان فقيهًا حافظًا متفننًا (¬٦)؛ لأن أباه هذبه وقرن به وبإخوته أكمل رجال الحرب والمعارف، فنشأوا في ظهور الخيل بين أبطال الفرسان، وفي قراءة العلم بين أفاضل العلماء. وكان ميله إلى الحكمة والفلسفة أكثر من ميله إلى الأدب وبقية العلوم، وكان جمّاعًا متّاعًا ضابطًا لخراج مملكته، عارفًا بسياسة رعيته. وكان ربما يحضر حتى لا يكاد يغيب، ويغيب حتى لا يكاد يحضر، وله في غيبته نواب وخلفاء وحكام قد كان يفوِّض الأمور إليهم لما علم من صلاحهم لذلك. والدنانير اليوسفية المغربية منسوبة إليه. ثم إنه لما تمهدت له الأمور واستقرت قواعد ملكه، استرجع بلاد المسلمين من أيدي الإفرنج، لعنهم الله، وكانوا قد استولوا عليها. فاتسعت مملكته بالأندلس، وصارت سراياه تصل مغيرة إلى باب طليطلة (¬٧)، وهي كرسي بلادهم وأعظم قواعدهم، ثم إنه حاصرها، فاجتمع الإفرنج كافة عليه، واشتد الغلاء في عسكره، فرجع عنها، وعادإلى مراكش (¬١). وفي سنة خمس وسبعين قصد بلاد إفريقية وفتح مدينة قفصه، ثم دخل جزيرة الأندلس فحاصر مدينة شنترين شهرًا وذلك في سنة ثمانين وخمسمائة، وكان معه جمع كثيف، فأصابه مرض فمات منه في ربيع الأول كما ذكرنا. وشَنْتَرين بفتح الشين المعجمة وسكون النون وفتح التاء المثناة من فوق وكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره نون، وهي مدينة في غرب الأندلس (¬٢). قال ابن حوقل في كتاب المسالك والممالك: إن شنترين على البحر المحيط وبها يقع العنبر، ولا يعلم ببلد الروم والمحيط عنبر يقع في غير هذا الموضع. ويقع بشنترين في وقت من السنة دابة تحك الحجارة في وسط البحر، فيقع بها وبره في لين الخز ولون الذهب، فيجمع منه ما يُغْزَل وينسج ثيابًا، ويتلون الثوب ألوانًا. وكان ملوك بني أمية بالأندلس يحجرون عليه فلا ينقل ولا يشترى، ويزيد الثوب على ألف دينار لعزته وحسنه. (¬٣) وقال ابن خلكان (¬٤): حكي لي بعض الفضلاء من أهل الأندلس أنه رأى قطعة من هذه الثياب هناك، وأراد أن يصفها لي فما قدر [أن] (¬٥) يعبر عنها، ثم قال: لكنها أرفع وأنعم من نسج العنكبوت. .
  • full passagepage 677, entry [291]429 chars
    ذكر وفاة صاحب الغرب والكلام فيه على أنواع: هو السلطان الكبير أبو يوسف يعقوب بن أبي يعقوب يوسف بن أبي محمد عبد المؤمن بن على القيسي الكومي، صاحب بلاد الغرب الملقب بالملك المنصور. ولد ليلة الأربعاء رابع شهر [ربيع] (¬٣) الأول سنة أربع وخمسين وخمسائة، ولما مات أبوه في سنة ثمانين وخمسائة على ما ذكرناه اجتمع رأي أشياخ الموحدين وبني عبد المؤمن على تقديمه، فبايعوه وعقدوا له الولاية ودعوه أمير المؤمنين كأبيه وجده، ولقبوه المنصور (¬٤).