Hadithcore

Narrator · #451626

خلافة الناصر لدين الله

خلافة الناصر لدين الله

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 661, entry [535]977 chars
    خلافة الناصر لدين الله [٥٧٥ - ٦٢٢ هـ] (¬١) أحمد، أبو العباس بن المستضيء بأمر الله، ولد يوم الاثنين عاشر رجب، سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة، وأمه: تركية، اسمها: زمرد، وبويع له عند موت أبيه في مستهل ذي القعدة، سنة خمس وسبعين. وأجاز له جماعة؛ منهم: أبو الحسين عبد الحق اليوسفي، وأبو الحسن علي بن عساكر البطائ
    ▸ expand full passage (977 chars)
    خلافة الناصر لدين الله [٥٧٥ - ٦٢٢ هـ] (¬١) أحمد، أبو العباس بن المستضيء بأمر الله، ولد يوم الاثنين عاشر رجب، سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة، وأمه: تركية، اسمها: زمرد، وبويع له عند موت أبيه في مستهل ذي القعدة، سنة خمس وسبعين. وأجاز له جماعة؛ منهم: أبو الحسين عبد الحق اليوسفي، وأبو الحسن علي بن عساكر البطائحي، وشهدة. وأجاز هو لجماعة، فكانوا يحدثون عنه في حياته، ويتنافسون في ذلك؛ رغبة في الفخر لا في الإسناد (¬٢). قال الذهبي: (ولم يل الخلافة أحد أطول مدة منه) (¬٣)؛ فإنه أقام فيها سبعة وأربعين سنة. ولم تزل مدة حياته في عز وجلالة وقمع للأعداء، واستظهار على الملوك، ولم يجد ضيما، ولا خرج عليه خارجي إلا قمعه، ولا مخالف إلا دمغه، وكل من أضمر له سوءا .. رماه الله بالخذلان. وكان مع سعادة جده شديد الاهتمام بمصالح الملك، لا يخفى عليه شيء من أحوال رعيته كبارهم وصغارهم، وأصحاب أخباره في أقطار البلاد يوصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة. وكانت له حيل لطيفة، ومكائد غامضة، وخدع لا يفطن لها أحد، يوقع الصداقة بين ملوك متعادين وهم لا يشعرون، ويوقع العداوة بين ملوك متفقين وهم لا يفطنون.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 262, entry [72]3,469 chars
    ذكر خلافة الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء بأمر الله، وهو الرابع والثلاثون من خلفاء بني العباس، بويع له يوم توفي أبوه في سلخ شوال منها، بايعه الأمراء والوزراء والخاصة والعامة، وكان قد خُطب له في حياة أبيه على المنابر قبل موته بيسير، فقيل إنما عهد إليه قبل موته بيوم. وقيل بأسبوع، ولكن قدّ
    ▸ expand full passage (3,469 chars)
    ذكر خلافة الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء بأمر الله، وهو الرابع والثلاثون من خلفاء بني العباس، بويع له يوم توفي أبوه في سلخ شوال منها، بايعه الأمراء والوزراء والخاصة والعامة، وكان قد خُطب له في حياة أبيه على المنابر قبل موته بيسير، فقيل إنما عهد إليه قبل موته بيوم. وقيل بأسبوع، ولكن قدَّر الله ﷿ أنه لم يختلف عليه اثنان، ولقب بالخليفة الناصر لدين الله.وقال ابن كثير (¬١): ولما توفي المستضيء أرادت زوجته الجهة بنفشا أن تكتم ذلك، فلم تُمكَّن منه، ووقعت فتنة كبيرة ببغداد، ونهبت العامة دورا كثيرة وأموالًا جزيلة، فلما كان يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال خطب لولي العهد أبي العباس أحمد بن المستضيء، وهو الخليفة الناصر لدين الله، وكان يوما مشهودا، نثر الذهب على الخطباء والمؤذنين ومن حضر ذلك عند ذكره على المنبر والتنويه باسمه. وفي المرآة: (¬٢) وكانت بيعته يوم الاثنين ثاني ذي القعدة وله ثلاث أو اثنان وعشرون سنة، وتولى أخذ البيعة له ظهير الدين بن العطار (¬٣) صاحب المخزن على الرغم منه؛ لأنه كان يميل إلى أخيه الأمين أبي منصور، خائفا من أبي العباس، وحضر القضاة والأشراف وبنو هاشم وغيرهم، وأخوه أبو منصور، وضياءُ الدين بن الشهرزوري، رسول السلطان صلاح الدين، وبايعوه. وقبض في ذلك اليوم على سعد الشرابي، وكان المستضيء أراد أن يعهد إلى الأمير أبي منصور، فقالت له بنفشا: الله الله أن تعدل عن أبي العباس، فرأى لها ذلك، وبعث شيخ الشيوخ عبد الرحيم وصندل الخادم إلى صلاح الدين بالبيعة. وفي يوم الجمعة سابع ذي القعدة قبض على ظهير الدين بن العطار صاحب المخزن، وعلي مسعود النقيب. وفي تاريخ المؤيد (¬٤): وكان قد حكم في دولة المستضيء ظهير الدين أبو بكر منصور ابن نصر المعروف بابن العطار بعد قتل عضد الدين الوزير، فلما مات المستضيء قام ظهير الدين بن العطار وأخذ البيعة لولده الإمام الناصر لدين الله. ولما استقرت البيعة للناصر حكم أستاذ الدار مجد الدين أبو الفضل، فقبض في سابع ذي القعدة على ظهير الدين بن العطار، ونُقل إلى التاج، وأُخرج ميتا على رأس حمال ليلة الأربعاء [ثاني عشر ذي القعدة] (¬٥)، فثارت به العامَّة وألقوه عن رأس الحمال، وشدُّوا في ذكره حبلا وسحبوهفي البلد، وكانوا يضعون في يده مغرفة، يعني أنها قلم، وقد غَمَس تلك المغرفة في العذرة، ويقولون: وقِّعْ لنا يا مولانا، هذا فعلهم به مع حسن سيرته فيهم، وكفه عن أموالهم، ثم خلص منهم ودُفِن. وفي المرآة (¬١): ابن العطار هو صاحب المخزن، ونائب الوزارة، واسمه منصور بن نصر بن الحسين أبو بكر، ويلقب بظهير الدين، وكان هو الذي تسبب (¬٢) لقتل الوزير ابن رئيس الرؤساء، وكان في عزمه أن يولى الخلافة أبا منصور، فانخرمت عليه القاعدة، فلما بويع الإمام الناصر لم يحضر واعتذر بالمرض، وإنما كان به مرض القلب، حيث تيقن الهلاك، وقبض عليه الخليفة في السابع من يوم بيعته، ووكل به في حجرة في داره، وقبض على أصحابه، ونهبت دورهم، ونهبت العامة داره وأحرقوا سقوفها، وكانت على دجلة. فلما كانت ليلة السبت ثامن ذي القعدة نُقل إلى التاج وقُيِّد، وأُخرج ليلة الأربعاء حادي عشر ذي القعدة ميتا، وفيه آثار الضرب، فسلم إلى [أخيه فغسله وكفنه] (¬٣). فلما كان وقت الفجر من يوم الأربعاء أخرج في تابوت على رؤوس الحمالين؛ ليذهبوا به إلى قبر أحمد بن حنبل، وبلغ التابوت إلى [عقد] (¬٤) الحديد، فصاح بعض الناس يا عوام هذا ابن العطار الذي سلط عليكم مسعود النقيب، فأخذ أموالكم وفعل وفعل، ورجمه بآجُرَّة وتتابع الآجُر، فرمى الحمالون وانهزموا، فجردوه من الكفن، وجعلوا في رجله شريطا وشحطوه (¬٥) في دروب بغداد، وصاحوا عليه يا عجيل بن عجيل، وشوهوا به (¬٦) ومثلوا به أقبح مثله، وكان مسيئا إلى الخلق الخاص والعام والعسكر والرعية، ثم أنهم جمعوا له حطبًا ليحرقوه، بعد أن قطعوه قطعا قطعا، فركب فطرس شحنة بغداد وأراد أن يخلصه منهم، فرجموه وقاتلوه إلى الليل، فحجز الليل بينهم (¬٧)، ويقي من لحمه قطعة، فجاء [الناس] (¬٨) فحملوها إلى مقابر أحمد، فدفنوها بها.وظهير الدين [هذا] (¬١) هو ابن الشيخ نصر بن العطار الحراني (¬٢) صاحب الصدقات، والمعروف بالبر والصلات والفضائل والكرامات.

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 422, entry [208]1,583 chars
    خلافة الناصر لدين الله هو أبو العباس، أحمدُ بنُ المستضيء بأمر الله بنِ المستنجد بالله يوسف بنِ المقتفي محمَّد بنِ المستظهر أحمد بنِ المقتدي عبد الله ابن الأمير ذخيرة الدين محمَّد بنِ القائم عبد الله بن القادر أحمد ابنِ الأمير إسحاق بن المقتدر جعفر بن المعتضد أحمد ابن الأمير الموفق. قيل: اسمه طلحة، و
    ▸ expand full passage (1,583 chars)
    خلافة الناصر لدين الله هو أبو العباس، أحمدُ بنُ المستضيء بأمر الله بنِ المستنجد بالله يوسف بنِ المقتفي محمَّد بنِ المستظهر أحمد بنِ المقتدي عبد الله ابن الأمير ذخيرة الدين محمَّد بنِ القائم عبد الله بن القادر أحمد ابنِ الأمير إسحاق بن المقتدر جعفر بن المعتضد أحمد ابن الأمير الموفق. قيل: اسمه طلحة، وقيل: محمَّد بن المتوكل جعفر بن المعتصم محمَّد بن الرشيد هارون بن المهدي محمَّد بن المنصور عبد الله بن محمَّد ابن علي بن عبد الله ابن عمّ النبي ﷺ العباسِ بن عبد المطلب بن هاشم.بويع له بالخلافة لما مات المستضيء. قام ظهير الدين بن العطار، وأخذ البيعة لولده الإِمام الناصر لدين الله، ولما استقرت البيعة للإمام الناصر، حكم أُستاذ الدار مجدُ الدين أبو الفضل، فقبض في سابع القعدة على ظهير الدين بن العطار، ونقل إلى التاج، وأخرج ظهير الدين المذكور ميتًا على رأس حمال ليلة الأربعاء، ثاني عشر ذي القعدة، فثارت به العامة، وألقوه عن رأس الحمال، وشدوا في ذكره حبلاً، وسحبوه في البلد، وكانوا يضعون في يده مغرفة يعني: أنها قلم، وقد غمس تلك المغرفة في العذرة ويقولون: وقّع لنا يا مولانا، هذا فعلُهم به مع حُسن سيرته فيهم، وكفِّه عن أموالهم، ثم خُلّص منهم، ودفن. وتوفي الإِمام الناصر لدين الله في أول شوال، سنة اثنتين وعشرين وست مئة. وكانت خلافته نحو سبع وأربعين سنة، وعَمي في آخر عمره، وكان موته بالدوسنطاريا، وكان عمره نحو سبعين سنة، وكان قبيح السيرة في رعيته، ظالماً لهم، خرب في أيامه العراق، وتفرق أهله في البلاد، وكان يتشيع، وكان مُنْصَرِفَ الهمة إلى رمي البندق. وقد نسُب الإِمام الناصر أنه هو الذي كاتب التتر، وأطمعهم في البلاد، بسبب ما كان بينه وبين خوارزم شاه محمَّد بن تكش من العداوة؛ ليشتغل خوارزم شاه بهم عن قصد العراق، والله أعلم.وصلَّى الله على سيدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *
  • full passagepage 422, entry [208]1,583 chars
    خلافة الناصر لدين الله هو أبو العباس، أحمدُ بنُ المستضيء بأمر الله بنِ المستنجد بالله يوسف بنِ المقتفي محمَّد بنِ المستظهر أحمد بنِ المقتدي عبد الله ابن الأمير ذخيرة الدين محمَّد بنِ القائم عبد الله بن القادر أحمد ابنِ الأمير إسحاق بن المقتدر جعفر بن المعتضد أحمد ابن الأمير الموفق. قيل: اسمه طلحة، و
    ▸ expand full passage (1,583 chars)
    خلافة الناصر لدين الله هو أبو العباس، أحمدُ بنُ المستضيء بأمر الله بنِ المستنجد بالله يوسف بنِ المقتفي محمَّد بنِ المستظهر أحمد بنِ المقتدي عبد الله ابن الأمير ذخيرة الدين محمَّد بنِ القائم عبد الله بن القادر أحمد ابنِ الأمير إسحاق بن المقتدر جعفر بن المعتضد أحمد ابن الأمير الموفق. قيل: اسمه طلحة، وقيل: محمَّد بن المتوكل جعفر بن المعتصم محمَّد بن الرشيد هارون بن المهدي محمَّد بن المنصور عبد الله بن محمَّد ابن علي بن عبد الله ابن عمّ النبي ﷺ العباسِ بن عبد المطلب بن هاشم.بويع له بالخلافة لما مات المستضيء. قام ظهير الدين بن العطار، وأخذ البيعة لولده الإِمام الناصر لدين الله، ولما استقرت البيعة للإمام الناصر، حكم أُستاذ الدار مجدُ الدين أبو الفضل، فقبض في سابع القعدة على ظهير الدين بن العطار، ونقل إلى التاج، وأخرج ظهير الدين المذكور ميتًا على رأس حمال ليلة الأربعاء، ثاني عشر ذي القعدة، فثارت به العامة، وألقوه عن رأس الحمال، وشدوا في ذكره حبلاً، وسحبوه في البلد، وكانوا يضعون في يده مغرفة يعني: أنها قلم، وقد غمس تلك المغرفة في العذرة ويقولون: وقّع لنا يا مولانا، هذا فعلُهم به مع حُسن سيرته فيهم، وكفِّه عن أموالهم، ثم خُلّص منهم، ودفن. وتوفي الإِمام الناصر لدين الله في أول شوال، سنة اثنتين وعشرين وست مئة. وكانت خلافته نحو سبع وأربعين سنة، وعَمي في آخر عمره، وكان موته بالدوسنطاريا، وكان عمره نحو سبعين سنة، وكان قبيح السيرة في رعيته، ظالماً لهم، خرب في أيامه العراق، وتفرق أهله في البلاد، وكان يتشيع، وكان مُنْصَرِفَ الهمة إلى رمي البندق. وقد نسُب الإِمام الناصر أنه هو الذي كاتب التتر، وأطمعهم في البلاد، بسبب ما كان بينه وبين خوارزم شاه محمَّد بن تكش من العداوة؛ ليشتغل خوارزم شاه بهم عن قصد العراق، والله أعلم.وصلَّى الله على سيدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *