Hadithcore

Narrator · #451621

قبض الملك الصالح صاحب حلب على كُمُشْتِكين مدبر دولته

قبض الملك الصالح صاحب حلب على كُمُشْتِكين مدبر دولته

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 242, entry [60]1,627 chars
    ذكر قبض الملك الصالح صاحب حلب على كُمُشْتِكين مدبر دولته قال العماد (¬٦): وقعت المنافسة بين الحلبيين مدبري الملك الصالح، واستولى على أمره العدل ابن العجمي أبو صالح. وكان سعد الدين كمشتكين الخادم مقدمالعساكر (¬١)، وأمير المعشر، وهو صاحب حصن حارم، وقد حسده أمثالُه (¬٢) من الأمراء والخدام، فسلَّموا لاب
    ▸ expand full passage (1,627 chars)
    ذكر قبض الملك الصالح صاحب حلب على كُمُشْتِكين مدبر دولته قال العماد (¬٦): وقعت المنافسة بين الحلبيين مدبري الملك الصالح، واستولى على أمره العدل ابن العجمي أبو صالح. وكان سعد الدين كمشتكين الخادم مقدمالعساكر (¬١)، وأمير المعشر، وهو صاحب حصن حارم، وقد حسده أمثالُه (¬٢) من الأمراء والخدام، فسلَّموا لابن العجمي الاسْتبداد بتدبير الدولة، فقفز عليه الإسماعيليّة يوم الجمعة بعد الصلاة في جامع حلب فقتلوه. واستقل كمشتكين بالأمر، فتكلم فيه حسّادُه، وقالوا للملك الصالح: ما قتل وزيرك ومُشيرَك ابن العجمي إلا كمشتكين فهو الذي حسّن ذلك للإسماعيليّة، وقالوا له: أنت السلطان وكيف يكون لغيرك حُكمٌ أو أمر! فما زالوا به (¬٣) حتى قبض عليه، وطالبوه بتسليم قلعة حارم. فكتب إلى نوابه بها "فنبَوْا" (¬٤) وأبَوْا، فحملوه ووقفوا به تحت القلعة، وخوّفوه بالصرعة، فلما طال أمره، قصر عمره، ونزل عليه الإفرنج، ثم رحلوا بقطيعة بذلها لهم الملك الصالح واستنزل عنها أصحاب كمشتكين، وولى بها مملوكا لأبيه يقال له [سرخك] (¬٥). وقال ابن الأثير (¬٦): سار الملك الصالح من حلب إلى حارم ومعه كمشتكين، فعاقبه ليأمُرَ مَنْ بها بالتسليم، فلم يجب إلى ما طلب منه، فعُلق (¬٧) منكوسا، ودُخِّنَ تحت أنفه فمات. وعاد الملك الصالح عن حارم ولم يملكها. ثم إنه أخذها بعد ذلك (¬٨). قال ابن شداد (¬٩): أما الملك الصالح فإنه تخبَّط أمره، وقبض على كمشتكين صاحب دولته، وطلب منه تسليم حارم إليه، فلم يفعل، فقتله. ولما سمع الفرنج بقتله نزلوا على حارم، طمعا فيها، وذلك في جمادى الآخرة، وقاتل عسكر الملك الصالح العساكر الإفرنجية. ولما رأى أهل القلعة خطرها من جانب الفرنج، سلموها إلى الملكالصالح في العشر [الأواخر] (¬١) من رمضان. ولما [علم] (¬٢) الإفرنج ذلك رحلوا عن حارم طالبين بلادهم، ثم عاد الصالح إلى حلب ولم يزل أصحابه على [اختلاف] (¬٣)، يميل بعضهم إلى جانب السلطان صلاح الدين ﵀ (¬٤).