Hadithcore

Narrator · #451601

ماجريات صلاح الدين يوسف بن أيوب

ماجريات صلاح الدين يوسف بن أيوب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 1 entry · 1 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 47, entry [16]2,583 chars
    ذكر ماجريات صلاح الدين يوسف بن أيوب منها أن صلاح الدين عزل قضاة مصر؛ لأنهم كانوا شيعة، وولي قضاء القضاة بها لصدر الدين عبد الملك بن درباس الماراني الشافعي، واستناب في سائر الأعمال شافعية. وفي تاريخ قضاة مصر: ولى القضاء صدر الدين عبد الملك بن عيسى بن درباس بن مبشر بن عبدوس الهمداني الماراني الكردي ال
    ▸ expand full passage (2,583 chars)
    ذكر ماجريات صلاح الدين يوسف بن أيوب منها أن صلاح الدين عزل قضاة مصر؛ لأنهم كانوا شيعة، وولي قضاء القضاة بها لصدر الدين عبد الملك بن درباس الماراني الشافعي، واستناب في سائر الأعمال شافعية. وفي تاريخ قضاة مصر: ولى القضاء صدر الدين عبد الملك بن عيسى بن درباس بن مبشر بن عبدوس الهمداني الماراني الكردي الموصلي، وكان قاضى [الغربية] (¬٣)، قدم من المشرق إلى مصر، فولاه صلاح الدين ﵀ وكان عنده بمكانة. وفي تاريخ (¬٤) الدولتين: ولي صدر الدين عبد الملك المذكور القضاء والحكم بمصر والقاهرة وأعمالهما، في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة من هذه السنة. ومنها أن صلاح الدين خرج إلى الغزاة، وأغار على الرملة (¬٥) وعسقلان (¬٦)، وهجم ربض غزة، ثم رجع إلى القاهرة. وفي تاريخ بيبرس (¬٧): وفي هذه السنة تجهز صلاح الدين للمسير إلى الساحل غازيًا، فمضى وأغار على عسقلان والرملة، فأتاه ملك الفرنج (¬٨) فقاتله، وهزمه، ونجا بنفسه، ثم رجع إلى القاهرة.ومنها أنه لما عاد من هذه الغزوة وصله الخبر بخروج قافلة من دمشق، فيها أهله، فأشفق عليها، وأحب أن يجتمع بها شمله، فخرج في النصف من ربيع الأول. وكانت بأيلة (¬١) قلعة في البحر، قد حصنها أهل الكفر، فعمر لها مراكب، وحملها إلى ساحلها على الجمال، وركبها الصناع هناك، وشحنها بالرجال، وفتح القلعة في العشر الأول من ربيع الآخر، واستحلها، واستباح بالأسر والقتل أهلها، وملأها بالعَددِ والعُدَد، وحصنها بأهل الجلاد والجلد، واجتمع بأهله عليها، وسار بهم على سمت القاهرة، ودخلوا في السادس والعشرين من جمادى الأولى. ومنها أنه سار إلى الإسكندرية في الثالث والعشرين من شعبان ليشاهدها، ويرتب قواعدها، وهي أول دفعة سار إليها في أيام سلطانه، وعم أهلها بإحسانه، وأمر بعمارة أسوارها وأبراجها وأبدانها. ومنها أنه كان بمصر سجن تعرف بدار المعونة (¬٢)، فهدها صلاح الدين، وبناها مدرسة للشافعية، وبنى بها أيضا مدرسة للمالكية، وكانت دار العدل، وكان ذلك في النصف من محرم هذه السنة. واشترى ابن أخيه تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب دارًا، كانت تعرف بمنازل العز (¬٣)، فجعلها مدرسة للشافعية، وأوقف عليها الروضة (¬٤)، وحمام الذهب (¬٥)، وغيرهما، وكان ذلك في النصف من شعبان. وفي النصف من جمادى الآخرة أغار شمس الدولة (¬٦) -أخو السلطان- على العربان بالصعيد، ثم دخل القاهرة في عاشر شهر رمضان.ومنها أن صلاح الدين شرع في هذه السنة في عمارة سور القاهرة (¬١)؛ لأنه كان قد تهدم أكثره، وصار طريقًا لا يَرُدَّ داخلًا ولا خارجًا، وولي أمره لقراقوش (¬٢) الخادم، وقبض على القصور، وسلمها إليه. وأمر بتغيير شعار الإسماعيلية، وقطع من الآذان "حي علي خير العمل"، وشرع في تمهيد أسباب الخطبة لبني العباس. كذا ذكره ابن أبي طي (¬٣). ومنها أن شمس الدولة طلب من أخيه السلطان رَبْع الكامل (¬٤) بالقاهرة، وزاد على إقطاعه بوش (¬٥)، وأعمال الجيزة، وسمنود (¬٦)، وغيرها. ومن جملة الحوادث في هذه السنة: أن في نصف رمضان هبت ريح شديدة عظيمة، ورعدت السماء بقعقعة لم يسمع بمثلها، فخر الناس على وجوههم. وفيها (¬٧): .....................