Hadithcore

Narrator · #448825

عبد السّلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد القيلويىّ

عبد السّلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد القيلويىّ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 526, entry [322]4,546 chars
    ٢٩٦ - عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد (¬١) القيلوى - بالقاف ثم تحتانية ساكنة ثم لام مفتوحة وبعد الواو ياء النسب-نسبة إلى قرية بأرض بغداد يقال لها: قيلويه-مثل نفطويه-نزيل القاهرة، الإمام العالم العلامة عزّ الدين الحنفي. ولد سنة ثمانين وسبعمائة (¬٢) تقريبا بالجانب الشرقي من بغداد، وقر
    ▸ expand full passage (4,546 chars)
    ٢٩٦ - عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد (¬١) القيلوى - بالقاف ثم تحتانية ساكنة ثم لام مفتوحة وبعد الواو ياء النسب-نسبة إلى قرية بأرض بغداد يقال لها: قيلويه-مثل نفطويه-نزيل القاهرة، الإمام العالم العلامة عزّ الدين الحنفي. ولد سنة ثمانين وسبعمائة (¬٢) تقريبا بالجانب الشرقي من بغداد، وقرأ به القرآن برواية عاصم، وحفظ كتبا في النحو والأصول والفقه والمعاني وغير ذلك، فأكثر من المحفوظات جدا، ثم سمع البخاري على الشيخ محمد بن الحادي وعن الشيخ عبد الله بن عزيز-بالزاءين والتصغير المثقل-وعن الشيخ محمود المعروف بكريكر، بالتصغير، وعن الشيخ محمد الكيلاني؛ وذلك أن أباه كان حنبليا، فلما ارتحل هو إلى السلطانية (¬٣) وبحث فقه الشافعية والحنفية، مال إلى التحنف ولم يتيسر له البحث في الفقه على طريقة المالكية، وقصد ذلك في مصر فلم يقدّر. ثم أخذ أصول الفقه عن الشيخ أحمد الدواليبي أخي شيخنا محمد الدواليبي، والنحو عن الشيخ أحمد بن المقداد، والشيخ عبد القادر الواسطي. والطب عن الشيخ موفق الدين الهمداني. ثم وقعت فتنة تمر العظمي سنة اثنتين وثمانمائة، وحصلت له فيها محن فيها عجائب، فلما نجاه الله تعالى منهم ارتحل إلى بلاد العجم فبحث الحاوي للشافعية بعد أن حفظه بالسلطانية من عمل أذربيجان (¬٤)، على الشيخ ناصر الدين محمد المعروف بأيادي الأبهري الشافعي، ولازمه مدة طويلة أخذ عنه بها النحو والصرف. ولازم بها أيضا ضياء الدين محمد الهروي الحنفي فأخذ عنه فقه الحنفية بعد أن حفظ مجمع البحرين، وسمع غالب الهداية بحثا على الشيخ عبد الرحمن القشلاغي-بالقاف والشين والغين المعجمتين-خال الشيخ علاء الدين البخاري، وسمع عليه أصول الحنفية بحثا.وبحث المعاني والبيان بعد حفظ التلخيص على الشيخ مجد الدين محمد المشيرقي السلطاني الشافعي، وبحث المنطق بها أيضا على القاضي غياث الدين محمد الخراساني الشافعي بعد حفظه للشمسية، وعلم الجدل عليه أيضا. وحضر بحث المختصر [الأصلي] (¬١) لابن الحاجب والعضد، وكثيرا من شروح التلخيص [في المعاني] (¬٢)، وكثيرا من الكشاف على مولانا ميرك الصيرامي أحد تلامذة السعد التفتازاني. وبحث الشاطبية بعد حفظها على الشريف محمد القمني، وسمع بحث شرح الهداية في الحكمة لمولانا زاده مع حفظ متنها على مجد الدين محمد التوريزي، وغير ذلك من الطب. وأخذ أصول الدين وآداب البحث عن سراج الدين الزنجاني، وسمع على مولانا موسى باشا الرومي علم الموسيقى بحثا، وعلى مولانا عبد الرحمن ابن أخت أحمد الجندي بحث بعض الكشاف والمعاني والبيان، وحضر بحث فقه الشافعية على مولانا حجة شيخ تلك البلاد، ويقال إنه من أولاد بنت صاحب الحاوي، وغيرهم من العلماء بالسلطانية. وسبب اجتماع هؤلاء العلماء بها؛ أن تمرلنك جمعهم بها وأجرى عليهم الأعطية هو وحريمه، وكان حريمه بها. ثم ارتحل إلى تبريز (¬٣) فأخذ بها عن الشيخ ضياء الدين التبريزي علم النحو، وأصول الفقه، وأخذ فقه الشافعية وأصول الفقه عن الشيخ جلال الدين محمد القلندشي، وحضر المعاني والبيان وبعض الكشاف على مولانا حيدر. ثم ارتحل إلى أرزنجان (¬٤) من بلاد الروم فأخذ علم التصوف عن الشيخ يارعلى السيواسي، ثم رجع من بلاد الروم إلى بلاد الشام مجردا وعليه كنبك فدخل حلب سنة عشر وثمانمائة. ثم دخل إلى دمشق فناظر الجمال الطيماني، ثم ارتحل إلى القدس فاجتمع بالقدوة العلامة شهاب الدين بن الهائم فحصل له منه تعظيم كثير وتأدب زائد. ثم رحل إلى القاهرة فدخل في مستهل رجب من سنة عشر، فأخذ علم الحديث عنقاضي القضاة ولى الدين العراقي، وقاضي القضاة شهاب الدين بن حجر، وسمع على الشرف بن الكويك، والولي العراقي، والجمال الحنبلي الجندي، وشمس الدين الشامي وغيرهم من أهل الطبقة فأكثر جدا. ودرّس في القاهرة بعدة أماكن ولازمه الناس جدا، فانتفع به خلائق. وهو رجل خيّر زاهد، مؤثر للانقطاع عن الناس والعفة والتقنع بزراعات يزرعها، ولم يحصل له إنصاف من رؤساء الزمان في أمر الدنيا، وعنده رياضة زائدة، وصبر على إشغال الناس، وغيرة وطلاقة لسان، وله نظم جيد ولم يفتن الناس بالتصنيف. أجاز باستدعائي، سمع المسلسل بالأولية على الزين أبي بكر بن الحسين المراغي المدني، أنبأنا الميدومي بسنده كما بخط شيخنا رضوان، وقرأ كتاب الثبات عند الممات لابن الجوزي، على: الشرف ابن الكويك بإجازته، إن لم يكن سماعا من الصدر الميدومي بسماعه للجزء الأول على: النجيب الحراني بسماعه لجميع الكتاب على مصنفه. أنشدني من لفظه لنفسه في يوم السبت (¬١) خامس عشرى ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثمانمائة، يمدح قاضي القضاة ابن حجر ويلوح له بالبيت الأخير منها بقضية استعان به فيها: آيا من بأمر الله والحق يصدع … ومن لجميع الناس كالغيث ينفع ويا من لآثار الرسول محمد … غدا وحده عنها يذب ويدفع ويا شافعيا في زمانك أوحدا … فتاواك قد شاعت فلا تتقنع ويا حاكما أضحى إماما وقدوة … عفيف تقي زاهد يتورع ويا قائما في الليل يحييه قانتا … بذكر وقرآن يصلي ويخشع شهابا مضيئا بل وشمسا منيرة … تضيء الدياجي حين تبدو وتطلع نواجيكم أمسى مجازا ومكرما … وعبدكم عبد السلام مضيع لئن جدتم أو جرتم أو عدلتم … فإن ضميري عندك الدهر أجمع فأجازه على كل بيت دينارا، وقضى الحاجة التي نظم ذلك بسببها.وأنشدنا لنفسه من لفظه يوم الأحد خامس عشر جمادى الأول سنة ٤٥ بمنزله من الحسينية: شرابك المختوم في آنية … وخمر أعداك من آنية فليت أيامك لي آنية … قبل انقضاء العمر في آنية [ومات في الخامس والعشرين من رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمصر] (¬١)
  • full passagepage 526, entry [322]4,546 chars
    ٢٩٦ - عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد (¬١) القيلوى - بالقاف ثم تحتانية ساكنة ثم لام مفتوحة وبعد الواو ياء النسب-نسبة إلى قرية بأرض بغداد يقال لها: قيلويه-مثل نفطويه-نزيل القاهرة، الإمام العالم العلامة عزّ الدين الحنفي. ولد سنة ثمانين وسبعمائة (¬٢) تقريبا بالجانب الشرقي من بغداد، وقر
    ▸ expand full passage (4,546 chars)
    ٢٩٦ - عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد (¬١) القيلوى - بالقاف ثم تحتانية ساكنة ثم لام مفتوحة وبعد الواو ياء النسب-نسبة إلى قرية بأرض بغداد يقال لها: قيلويه-مثل نفطويه-نزيل القاهرة، الإمام العالم العلامة عزّ الدين الحنفي. ولد سنة ثمانين وسبعمائة (¬٢) تقريبا بالجانب الشرقي من بغداد، وقرأ به القرآن برواية عاصم، وحفظ كتبا في النحو والأصول والفقه والمعاني وغير ذلك، فأكثر من المحفوظات جدا، ثم سمع البخاري على الشيخ محمد بن الحادي وعن الشيخ عبد الله بن عزيز-بالزاءين والتصغير المثقل-وعن الشيخ محمود المعروف بكريكر، بالتصغير، وعن الشيخ محمد الكيلاني؛ وذلك أن أباه كان حنبليا، فلما ارتحل هو إلى السلطانية (¬٣) وبحث فقه الشافعية والحنفية، مال إلى التحنف ولم يتيسر له البحث في الفقه على طريقة المالكية، وقصد ذلك في مصر فلم يقدّر. ثم أخذ أصول الفقه عن الشيخ أحمد الدواليبي أخي شيخنا محمد الدواليبي، والنحو عن الشيخ أحمد بن المقداد، والشيخ عبد القادر الواسطي. والطب عن الشيخ موفق الدين الهمداني. ثم وقعت فتنة تمر العظمي سنة اثنتين وثمانمائة، وحصلت له فيها محن فيها عجائب، فلما نجاه الله تعالى منهم ارتحل إلى بلاد العجم فبحث الحاوي للشافعية بعد أن حفظه بالسلطانية من عمل أذربيجان (¬٤)، على الشيخ ناصر الدين محمد المعروف بأيادي الأبهري الشافعي، ولازمه مدة طويلة أخذ عنه بها النحو والصرف. ولازم بها أيضا ضياء الدين محمد الهروي الحنفي فأخذ عنه فقه الحنفية بعد أن حفظ مجمع البحرين، وسمع غالب الهداية بحثا على الشيخ عبد الرحمن القشلاغي-بالقاف والشين والغين المعجمتين-خال الشيخ علاء الدين البخاري، وسمع عليه أصول الحنفية بحثا.وبحث المعاني والبيان بعد حفظ التلخيص على الشيخ مجد الدين محمد المشيرقي السلطاني الشافعي، وبحث المنطق بها أيضا على القاضي غياث الدين محمد الخراساني الشافعي بعد حفظه للشمسية، وعلم الجدل عليه أيضا. وحضر بحث المختصر [الأصلي] (¬١) لابن الحاجب والعضد، وكثيرا من شروح التلخيص [في المعاني] (¬٢)، وكثيرا من الكشاف على مولانا ميرك الصيرامي أحد تلامذة السعد التفتازاني. وبحث الشاطبية بعد حفظها على الشريف محمد القمني، وسمع بحث شرح الهداية في الحكمة لمولانا زاده مع حفظ متنها على مجد الدين محمد التوريزي، وغير ذلك من الطب. وأخذ أصول الدين وآداب البحث عن سراج الدين الزنجاني، وسمع على مولانا موسى باشا الرومي علم الموسيقى بحثا، وعلى مولانا عبد الرحمن ابن أخت أحمد الجندي بحث بعض الكشاف والمعاني والبيان، وحضر بحث فقه الشافعية على مولانا حجة شيخ تلك البلاد، ويقال إنه من أولاد بنت صاحب الحاوي، وغيرهم من العلماء بالسلطانية. وسبب اجتماع هؤلاء العلماء بها؛ أن تمرلنك جمعهم بها وأجرى عليهم الأعطية هو وحريمه، وكان حريمه بها. ثم ارتحل إلى تبريز (¬٣) فأخذ بها عن الشيخ ضياء الدين التبريزي علم النحو، وأصول الفقه، وأخذ فقه الشافعية وأصول الفقه عن الشيخ جلال الدين محمد القلندشي، وحضر المعاني والبيان وبعض الكشاف على مولانا حيدر. ثم ارتحل إلى أرزنجان (¬٤) من بلاد الروم فأخذ علم التصوف عن الشيخ يارعلى السيواسي، ثم رجع من بلاد الروم إلى بلاد الشام مجردا وعليه كنبك فدخل حلب سنة عشر وثمانمائة. ثم دخل إلى دمشق فناظر الجمال الطيماني، ثم ارتحل إلى القدس فاجتمع بالقدوة العلامة شهاب الدين بن الهائم فحصل له منه تعظيم كثير وتأدب زائد. ثم رحل إلى القاهرة فدخل في مستهل رجب من سنة عشر، فأخذ علم الحديث عنقاضي القضاة ولى الدين العراقي، وقاضي القضاة شهاب الدين بن حجر، وسمع على الشرف بن الكويك، والولي العراقي، والجمال الحنبلي الجندي، وشمس الدين الشامي وغيرهم من أهل الطبقة فأكثر جدا. ودرّس في القاهرة بعدة أماكن ولازمه الناس جدا، فانتفع به خلائق. وهو رجل خيّر زاهد، مؤثر للانقطاع عن الناس والعفة والتقنع بزراعات يزرعها، ولم يحصل له إنصاف من رؤساء الزمان في أمر الدنيا، وعنده رياضة زائدة، وصبر على إشغال الناس، وغيرة وطلاقة لسان، وله نظم جيد ولم يفتن الناس بالتصنيف. أجاز باستدعائي، سمع المسلسل بالأولية على الزين أبي بكر بن الحسين المراغي المدني، أنبأنا الميدومي بسنده كما بخط شيخنا رضوان، وقرأ كتاب الثبات عند الممات لابن الجوزي، على: الشرف ابن الكويك بإجازته، إن لم يكن سماعا من الصدر الميدومي بسماعه للجزء الأول على: النجيب الحراني بسماعه لجميع الكتاب على مصنفه. أنشدني من لفظه لنفسه في يوم السبت (¬١) خامس عشرى ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثمانمائة، يمدح قاضي القضاة ابن حجر ويلوح له بالبيت الأخير منها بقضية استعان به فيها: آيا من بأمر الله والحق يصدع … ومن لجميع الناس كالغيث ينفع ويا من لآثار الرسول محمد … غدا وحده عنها يذب ويدفع ويا شافعيا في زمانك أوحدا … فتاواك قد شاعت فلا تتقنع ويا حاكما أضحى إماما وقدوة … عفيف تقي زاهد يتورع ويا قائما في الليل يحييه قانتا … بذكر وقرآن يصلي ويخشع شهابا مضيئا بل وشمسا منيرة … تضيء الدياجي حين تبدو وتطلع نواجيكم أمسى مجازا ومكرما … وعبدكم عبد السلام مضيع لئن جدتم أو جرتم أو عدلتم … فإن ضميري عندك الدهر أجمع فأجازه على كل بيت دينارا، وقضى الحاجة التي نظم ذلك بسببها.وأنشدنا لنفسه من لفظه يوم الأحد خامس عشر جمادى الأول سنة ٤٥ بمنزله من الحسينية: شرابك المختوم في آنية … وخمر أعداك من آنية فليت أيامك لي آنية … قبل انقضاء العمر في آنية [ومات في الخامس والعشرين من رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمصر] (¬١)

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1334, entry [1310]1,472 chars
    ١٢٣٠ - عبد السّلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد القيلويىّ (¬*) نسبة إلى قيلويه، كنفطويه (¬١): قرية ببغداد. البغدادىّ، الإمام، العلاّمة عزّ الدين. ولد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا. وقيل: سنة ست وسبعين. وأخذ أنواع العلم عن مشايخ بغداد. برع فى الفقه؛ الحنفيّة، والشافعيّة، والحنابلة أيضا. وكان يق
    ▸ expand full passage (1,472 chars)
    ١٢٣٠ - عبد السّلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد القيلويىّ (¬*) نسبة إلى قيلويه، كنفطويه (¬١): قرية ببغداد. البغدادىّ، الإمام، العلاّمة عزّ الدين. ولد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا. وقيل: سنة ست وسبعين. وأخذ أنواع العلم عن مشايخ بغداد. برع فى الفقه؛ الحنفيّة، والشافعيّة، والحنابلة أيضا. وكان يقرئ المذاهب الثّلاثة، ويقرئ فى الأصول، والكلام، والعربيّة، والمعانى، والبيان، والمنطق، والجدل. ودخل القاهرة سنة ستّ عشرة وثمانمائة، فأخذ علم الحديث عن الحافظ ولىّ الدين العراقىّ، وسمع منه، ومن الشّريف ابن الكويك، والجمال الحنبلىّ، وغيرهم. وكان مع تفنّنه فى العلوم خيّرا، زاهدا، قانعا، منقطعا عن الناس، ذا عفّة، وصبر على اشتغال الطلبة، واحتمال جفاهم، وطلاقة لسان، ولم يعتن بالتّصنيف. مات فى رمضان، سنة تسع وخمسين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ومن شعره قوله: /شرابك المختوم فى آنيه … وخمر أعدائك من آنيه (¬٢) فليت أيّامك لى آنيه … قبل انقضاء العمر فى آنيه (¬٣)وقال فى «الغرف العليّة»: كان والده حنبليّا، فلمّا مات تحنّف هو، وأخذ فقه الحنفيّة عن الضّياء محمد الهروىّ (¬١)، والشيخ عبد الرحمن (¬٢) خال علاء الدين البخارىّ، وبحث فى الفقه على مذهب الإمامين الشافعىّ وأحمد، رضى الله تعالى عنهما. إلى أن قال: وقد أشير إليه فى النحو، والتّصريف، والمعانى، والبيان، والمنطق، والجدل، وآداب البحث، والأصلين، والطبّ، والفقه، والقراءات، والتفسير، والتّصوّف. وأقبل الناس عليه، وانتفع به خلائق. ثم ذكر من أخذ عنهم الحديث، والكتب التى سمعها، وعدّد طائفة منها. وذكر له السّخاوىّ، فى «الضّوء اللاّمع» ترجمة واسعة، خلاصتها نحو ما ذكرنا، ثم قال: ولم يخلّف بعده فى مجموعه مثله. والله تعالى أعلم. ***