Hadithcore

Narrator · #447891

أحمد بن على بن إبراهيم، الشّهاب، القاهرىّ

أحمد بن على بن إبراهيم، الشّهاب، القاهرىّ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 7 entries · 7 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 412, entry [294]626 chars
    ٢٤٧ - أحمد بن على بن إبراهيم، الشّهاب، القاهرىّ (¬**) خادم الأمين الأقصرائىّ، المعروف بالقريصاتىّ، حرفة أبيه، ويقال له اللاّلا أيضا. ولد فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة. وترقّى بخدمة الشيخ وملازمته، وملازمة دروسه سفرا وحضرا، وما انفكّ عنه حتى مات، بعد أن أذن له فى الإفتاء والتّدريس. واستقرّ بجاه الشيخ
    ▸ expand full passage (626 chars)
    ٢٤٧ - أحمد بن على بن إبراهيم، الشّهاب، القاهرىّ (¬**) خادم الأمين الأقصرائىّ، المعروف بالقريصاتىّ، حرفة أبيه، ويقال له اللاّلا أيضا. ولد فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة. وترقّى بخدمة الشيخ وملازمته، وملازمة دروسه سفرا وحضرا، وما انفكّ عنه حتى مات، بعد أن أذن له فى الإفتاء والتّدريس. واستقرّ بجاه الشيخ فى جهات ووظائف/كثيرة، وحصل له ثروة زائدة. وذكر هو، أنه رافق ابن شيخه أبا السّعود (¬٢) فى الأخذ عن الشّمس الفيّومىّ، والعجمىّ، وفى السّماع على الزّين الزّركشىّ، وأنه قرأ على أبى الجود فى الفرائض، وعلى الشرف العلمىّ المالكى فى النّحو، وكذا قرأ فيه «الحاجبيّة» على المحبّ الأقصرائىّ، وجاور بعد شيخه سنة سبع وثمانين وثمانمائة. ***

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 6 entries

  • full passagepage 8237, entry [14904]201 chars
    أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو الحسين الأنصاري الدمشقي. حدث عن أحمد بن عامر بن المعمر، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وغيرهما. وعنه الحافظ عبد الغني الأزدي، وأبو سعد الماليني، وعلي ابن السمسار، وغيرهم (¬٢). ٣٩٣ -
  • full passagepage 8237, entry [14904]201 chars
    أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو الحسين الأنصاري الدمشقي. حدث عن أحمد بن عامر بن المعمر، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وغيرهما. وعنه الحافظ عبد الغني الأزدي، وأبو سعد الماليني، وعلي ابن السمسار، وغيرهم (¬٢). ٣٩٣ -
  • full passagepage 8561, entry [15869]212 chars
    أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو بكر الآبندوني، وآبندون على خمسة فراسخ من جرجان (¬٢). روى عن جده لأمه جعفر بن محمد بن عبد الكريم، وأبي نعيم بن عدي، وعلي بن محمد بن حاتم القومسي. توفي بجرجان؛ روى عنه مشايخ جرجان. ٣٧١ -
  • full passagepage 8561, entry [15869]212 chars
    أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو بكر الآبندوني، وآبندون على خمسة فراسخ من جرجان (¬٢). روى عن جده لأمه جعفر بن محمد بن عبد الكريم، وأبي نعيم بن عدي، وعلي بن محمد بن حاتم القومسي. توفي بجرجان؛ روى عنه مشايخ جرجان. ٣٧١ -
  • full passagepage 10795, entry [21511]1,562 chars
    أحمد بن علي بن إبراهيم، الشيخ أبو الوفاء الشيرازي، القدوة، الزاهد، الفيروزآبادي، شيخ الرباط الذي حذاء جامع المنصور ببغداد. قدم بغداد وسمع من: أبي طاهر الباقلاني، وأبي الحسن الهكاري، شيخ الإسلام، وخدم المشايخ، وسكن بالرباط المذكور، ويعرف برباط الزوزني. قال ابن السمعاني: اتفقت الألسن على مدحه، صحب الم
    ▸ expand full passage (1,562 chars)
    أحمد بن علي بن إبراهيم، الشيخ أبو الوفاء الشيرازي، القدوة، الزاهد، الفيروزآبادي، شيخ الرباط الذي حذاء جامع المنصور ببغداد. قدم بغداد وسمع من: أبي طاهر الباقلاني، وأبي الحسن الهكاري، شيخ الإسلام، وخدم المشايخ، وسكن بالرباط المذكور، ويعرف برباط الزوزني. قال ابن السمعاني: اتفقت الألسن على مدحه، صحب المشايخ بفارس، وكان يحفظ من كلام القوم وسيرهم وأحوالهم، ومن الأشعار المناسبة لذلك شيئًا كثيرًا، واتفق أن أبا علي المغربي أحضر رجلًا يقال له محمد المغربي إلى الشيخ أبي الوفاء وأثنى عليه، وقال: إنه يصلح لخدمتك، فاستخدمه الشيخ وقربه، وكان يسعى في مهماته، فضاق منه أبو علي المغربي، فقال لأبي الوفاء: أريد أن تخرجه من الرباط ولا يخدمك، فقال: ما يحسن هذا، تثني على رجلٍ فنقربه، ثم تضيق منه فنخرجه، هذا لا يليق، فعمل أبو علي: إن خلي أبا الوفا … في صفائي أبى الوفا باع ودي بود من … لطفه غاية الجفا وقال أبو الفرج ابن الجوزي (¬٢): كان أبو الوفاء على طريقة مشايخه في سماع الغناء والرقص، وكان يقول لشيخنا عبد الوهاب: إني لأدعو في وقت السماع، وكان شيخنا يتعجب ويقول: أليس يعتقد أن ذلك وقت إجابة.وهذا غاية القبيح. وحكى أبو الوفاء أن فقيرا كان يموت وعياله يبكون، ففتح عينيه، وقال: لم تبكون لموتي؟ قالوا: لا، الموت لا بد منه، ولكن نبكي على فضيحتنا، لأنه ليس لك كفن، فقال: إنما نفتضح لو كان لي كفن. قال ابن الجوزي (¬١): توفي أبو الوفاء في حادي عشر صفر، وصلى عليه خلق، منهم أرباب الدولة، وقاضي القضاة، ودفن على باب الرباط، وعمل له الخادم نظر بعد يومين دعوة عظيمة، أنفق فيها مالا على عادة الصوفية، واجتمع فيها خلق. وكان أبو الوفاء ينشد أشعارا رقيقة، أنشد مرة، وهو لأبي منصور الثعالبي: وخط نم في حافات وجه … له في كل يوم ألف عاشق كأن الريح قد مرت بمسك … وذرت ما حوته على الشقائق ٢٤٦ -
  • full passagepage 10795, entry [21511]1,562 chars
    أحمد بن علي بن إبراهيم، الشيخ أبو الوفاء الشيرازي، القدوة، الزاهد، الفيروزآبادي، شيخ الرباط الذي حذاء جامع المنصور ببغداد. قدم بغداد وسمع من: أبي طاهر الباقلاني، وأبي الحسن الهكاري، شيخ الإسلام، وخدم المشايخ، وسكن بالرباط المذكور، ويعرف برباط الزوزني. قال ابن السمعاني: اتفقت الألسن على مدحه، صحب الم
    ▸ expand full passage (1,562 chars)
    أحمد بن علي بن إبراهيم، الشيخ أبو الوفاء الشيرازي، القدوة، الزاهد، الفيروزآبادي، شيخ الرباط الذي حذاء جامع المنصور ببغداد. قدم بغداد وسمع من: أبي طاهر الباقلاني، وأبي الحسن الهكاري، شيخ الإسلام، وخدم المشايخ، وسكن بالرباط المذكور، ويعرف برباط الزوزني. قال ابن السمعاني: اتفقت الألسن على مدحه، صحب المشايخ بفارس، وكان يحفظ من كلام القوم وسيرهم وأحوالهم، ومن الأشعار المناسبة لذلك شيئًا كثيرًا، واتفق أن أبا علي المغربي أحضر رجلًا يقال له محمد المغربي إلى الشيخ أبي الوفاء وأثنى عليه، وقال: إنه يصلح لخدمتك، فاستخدمه الشيخ وقربه، وكان يسعى في مهماته، فضاق منه أبو علي المغربي، فقال لأبي الوفاء: أريد أن تخرجه من الرباط ولا يخدمك، فقال: ما يحسن هذا، تثني على رجلٍ فنقربه، ثم تضيق منه فنخرجه، هذا لا يليق، فعمل أبو علي: إن خلي أبا الوفا … في صفائي أبى الوفا باع ودي بود من … لطفه غاية الجفا وقال أبو الفرج ابن الجوزي (¬٢): كان أبو الوفاء على طريقة مشايخه في سماع الغناء والرقص، وكان يقول لشيخنا عبد الوهاب: إني لأدعو في وقت السماع، وكان شيخنا يتعجب ويقول: أليس يعتقد أن ذلك وقت إجابة.وهذا غاية القبيح. وحكى أبو الوفاء أن فقيرا كان يموت وعياله يبكون، ففتح عينيه، وقال: لم تبكون لموتي؟ قالوا: لا، الموت لا بد منه، ولكن نبكي على فضيحتنا، لأنه ليس لك كفن، فقال: إنما نفتضح لو كان لي كفن. قال ابن الجوزي (¬١): توفي أبو الوفاء في حادي عشر صفر، وصلى عليه خلق، منهم أرباب الدولة، وقاضي القضاة، ودفن على باب الرباط، وعمل له الخادم نظر بعد يومين دعوة عظيمة، أنفق فيها مالا على عادة الصوفية، واجتمع فيها خلق. وكان أبو الوفاء ينشد أشعارا رقيقة، أنشد مرة، وهو لأبي منصور الثعالبي: وخط نم في حافات وجه … له في كل يوم ألف عاشق كأن الريح قد مرت بمسك … وذرت ما حوته على الشقائق ٢٤٦ -