Hadithcore

Narrator · #442132

عامر بْن شراحيل الشعبي

عامر بْن شراحيل الشعبي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 15 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
19
Attribute hints
2
Relation hints
5
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

11 books · 15 entries · 11 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet5,768 chars
    عامر بن شراحيل الشعبي قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟ قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا. "مسائل صال
    ▸ expand full passage (5,768 chars)
    عامر بن شراحيل الشعبي قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟ قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا. "مسائل صالح" (160) وقال صالح: سألت أبي: ما اسم الشعبي؟ فقال: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، من أهل اليمن. "مسائل صالح" (816) قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه -يعني: ابن مسعود. "مسائل صالح" (906) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عباد بن العوام قال: أنا الشيباني، عن الشعبي، قال: كان العلم يؤخذ عن ستة من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان عمر وعبد اللَّه وزيد يشبه بعضهم بعضًا، وكان يقتبس بعضهم من بعض. قلت: وكان الأشعري إلى هؤلاء؟ قال: كان أحد الفقهاء. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (3568) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سفيان قال: قال الشعبي: ما رأيت أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكف عن الدنيا من أصحاب عبد اللَّه، إلا من كان من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (4127) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا، عن عامر قوله عز وجل: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدخل ببعضهن وأرْجأ بعضهن لم يتزوجن بعده، منهن أم شريك الدوسية. "العلل" رواية عبد اللَّه (29) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني قال: سمعت الشعبي قال: أدركت أكثر من خمسمائة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالوا: إن عثمان، وعليًّا، وطلحة، والزبير في الجنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (414) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال مالك بن مغول: قال لي الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فخذ به، وما حدثوك برأيهم فالقه في الحُش. "العلل" رواية عبد اللَّه (454) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الواحد الحداد أبو عبيدة قال: حدثنا عمر -يعني: بن أبي زائدة- عن عبد اللَّه بن أبي السفر، عن الشعبي قال: سألني قتادة عن الأذنين أمن الرأس أم من الوجه؟ قال: قلت: ما تقدم منهما فمن الوجه، ومؤخرهما من الرأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (697) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسباط قال: حدثنا مطرف، عن عامر قال: سألني معاوية بن قرة عن الأذنين، فلم أدر ما أقول له، غير أني قلت: أما ما أقبل فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (698) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى الشعبي فقالوا: ليس هو ههنا، قال: قلت: أين يذهب؟ قالوا: لا ندري، قال: قلت: يذهب ولا يخبر أهله! . "العلل" رواية عبد اللَّه (699) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (1272) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود، عن عامر قال: دهاة هذِه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، ومغيرة بن شعبة، وزياد. "العلل" رواية عبد اللَّه (1772) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بكر الأعنق، عن رجل قال: أتيت الشعبي فإذا هو يترجح، فقال: إنه جيد لوجع الظهر. "العلل" رواية عبد اللَّه (1778)، (5182) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: أخبرني أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي يقضي عند باب الفيل. "العلل" رواية عبد اللَّه (1960) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وعليٌّ يقول الشعر، وكان أشعرهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (2125) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم قال: سمعت الشعبي يقول: ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان. "العلل" رواية عبد اللَّه (2130) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت مجالدًا قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات. "العلل" رواية عبد اللَّه (2317) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار (1) أبو عمرو. "العلل" رواية عبد اللَّه (3444)، (5997) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حماد الخياط، عن سفيان، عن منصور قال: كان إبراهيم يكره النثر على الصبيان، وكان الشعبي لا يرى به بأسًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (3763) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: أنه كره النهاب في الملاك قال: وقد أدركناهم وهم يصفقون الدفوف في الأزقة، قال: وكان الشعبي لا يرى بالنهاب عند الإملاك بأسًا ويقول: إنما النهبة أن تأخذ ما ليس لك بحق. "العلل" رواية عبد اللَّه (3764) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- غير علي وعمار وطلحة والزبير، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب. "العلل" رواية عبد اللَّه (4096) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون، عن الشعبي قال: كانت {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل بثلث القرآن. قلت: ممن سمعت هذا؟ قال: فرده إلى غير واحد منهم عمرو بن ميمون قال: ورده عمرو بن ميمون إلى أبي أيوب قال: وكان أبو أيوب وكان، وقتل ههنا بالري. "العلل" رواية عبد اللَّه (4193) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: قال الشعبي لرجل: ما اسمك؟ قال: وردان. قال: ما اسم فرسك؟ قال: مران. قال: واخلافاه. "العلل" رواية عبد اللَّه (4750) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي قال: حدثنا جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر أنه رأى علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلم (1) ورأسه ولحيته كأنه قطنة بيضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (4855). قال أبو طالب: وكتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن: الزهري والشعبي أيهما أعجب إليك إذا اختلفا، وأيهما أعلم؟ فأتاني الجواب: كلاهما عالم، فيكون الزهري قد سمع عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث فيذهب إليه فهو أعجب إلينا، ويكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري فهو أعجب إلينا. "المعرفة والتاريخ" 2/ 176 قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار من أهل اليمن. "المؤتلف والمختلف" 4/ 1965 - 1966 قال عبد اللَّه: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومائة -يعني: مات. "تاريخ بغداد" 12/ 233

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet740 chars
    عامر بن شراحيل الشعبي: سمع الشعبي من ثمانية وأربعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين. قلت:: ذكر هذا في ترجمة أبي إسحاق. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يرسل إلا صحيحًا صحيحًا. أهل اليمن أرق قوم. حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد، عن أبي عبد الله الشقري، قال: جاء
    ▸ expand full passage (740 chars)
    عامر بن شراحيل الشعبي: سمع الشعبي من ثمانية وأربعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين. قلت:: ذكر هذا في ترجمة أبي إسحاق. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يرسل إلا صحيحًا صحيحًا. أهل اليمن أرق قوم. حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد، عن أبي عبد الله الشقري، قال: جاء رجل إلى الشعبي، فقال: إني قبلت أم امرأتي، فقال: حرمت عليك امرأتك، فأعاد عليه، فقال: عن صبوح ترفق. روى الشعبي عن يحيى بن طلحة، وعن عيسى بن طلحة الزهري، وكانا ثقتين، وكان أخوهما موسى بن طلحة رجلًا صالحًا كان بالكوفة. وحدثنا عمرو بن عون، أنبأنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، قال: مات رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أو من أتباعهم، فأوصى: إن حضر الأمير فليصلّ عليّ، وإن لم يحضر الأمير فليصلّ عليه إمام الحي، ولا يخالفوا في السنة.

al-Īthār bi-maʿrifat ruwāt al-Āthar li-al-Shaybānī

Ibn Ḥajar al-ʿAsqalāni · d. 1449 CE · 1 entry

الإيثار بمعرفة رواة كتاب الآثار للشيبانيابن حجر العسقلاني

  • snippet52 chars
    عَامر بن شرَاحِيل الشّعبِيّ مَشْهُور فِي التَّهْذِيب

Tadhkirat al-ḥuffāẓ wa-tabṣirat al-ayqāẓ

Yūsuf b. ʿAbd al-Hādī al-Ḥanbalī · d. 1503-1504 CE · 1 entry

تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظيوسف بن عبد الهادي الحنبلي

  • snippet195 chars
    عامر بن شَرَاحيل الشّعبي، من حفّاظ التابعين، ذكره ابن الجوزي في كتابه فقال: عامر الشّعبي. ثم ذكر بسنده أنّه قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلا وأنا أحفظها، ولا حدّثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده عليّ.

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1035, entry [1388]5,597 chars
    ١٣٣٩ - عامر بن شراحيل الشعبي قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟ قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي ﷺ الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا. "مسائل صالح" (١٦٠) وقال
    ▸ expand full passage (5,597 chars)
    ١٣٣٩ - عامر بن شراحيل الشعبي قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟ قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي ﷺ الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا. "مسائل صالح" (١٦٠) وقال صالح: سألت أبي: ما اسم الشعبي؟ فقال: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، من أهل اليمن. "مسائل صالح" (٨١٦) قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه -يعني: ابن مسعود. "مسائل صالح" (٩٠٦) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عباد بن العوام قال: أنا الشيباني، عن الشعبي، قال: كان العلم يؤخذ عن ستة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ وكان عمر وعبد اللَّه وزيد يشبه بعضهم بعضًا، وكان يقتبس بعضهم من بعض. قلت: وكان الأشعري إلى هؤلاء؟ قال: كان أحد الفقهاء. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٣٥٦٨) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سفيان قال: قال الشعبي: ما رأيت أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكف عن الدنيامن أصحاب عبد اللَّه، إلا من كان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٤١٢٧) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا، عن عامر قوله ﷿: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]، قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي ﷺ، فدخل ببعضهن وأرْجأ بعضهن لم يتزوجن بعده، منهن أم شريك الدوسية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني قال: سمعت الشعبي قال: أدركت أكثر من خمسمائة من أصحاب النبي ﷺ، فقالوا: إن عثمان، وعليًّا، وطلحة، والزبير في الجنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال مالك بن مغول: قال لي الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب رسول اللَّه ﷺ فخذ به، وما حدثوك برأيهم فالقه في الحُش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الواحد الحداد أبو عبيدة قال: حدثنا عمر -يعني: بن أبي زائدة- عن عبد اللَّه بن أبي السفر، عن الشعبي قال: سألني قتادة عن الأذنين أمن الرأس أم من الوجه؟ قال: قلت: ما تقدم منهما فمن الوجه، ومؤخرهما من الرأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٧)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسباط قال: حدثنا مطرف، عن عامر قال: سألني معاوية بن قرة عن الأذنين، فلم أدر ما أقول له، غير أني قلت: أما ما أقبل فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى الشعبي فقالوا: ليس هو ههنا، قال: قلت: أين يذهب؟ قالوا: لا ندري، قال: قلت: يذهب ولا يخبر أهله! . "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٩) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود، عن عامر قال: دهاة هذِه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، ومغيرة بن شعبة، وزياد. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بكر الأعنق، عن رجل قال: أتيت الشعبي فإذا هو يترجح، فقال: إنه جيد لوجع الظهر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٨)، (٥١٨٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: أخبرني أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي يقضي عند باب الفيل. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٦٠)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وعليٌّ يقول الشعر، وكان أشعرهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٢٥) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم قال: سمعت الشعبي يقول: ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٣٠) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت مجالدًا قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣١٧) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار (١) أبو عمرو. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٤٤٤)، (٥٩٩٧) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حماد الخياط، عن سفيان، عن منصور قال: كان إبراهيم يكره النثر على الصبيان، وكان الشعبي لا يرى به بأسًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٣) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: أنه كره النهاب في الملاك قال: وقد أدركناهم وهم يصفقون الدفوف في الأزقة، قال: وكان الشعبي لا يرى بالنهاب عندالإملاك بأسًا ويقول: إنما النهبة أن تأخذ ما ليس لك بحق. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي ﷺ غير علي وعمار وطلحة والزبير، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٦) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون، عن الشعبي قال: كانت ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل بثلث القرآن. قلت: ممن سمعت هذا؟ قال: فرده إلى غير واحد منهم عمرو بن ميمون قال: ورده عمرو بن ميمون إلى أبي أيوب قال: وكان أبو أيوب وكان، وقتل ههنا بالري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٩٣) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: قال الشعبي لرجل: ما اسمك؟ قال: وردان. قال: ما اسم فرسك؟ قال: مران. قال: واخلافاه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٥٠) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي قال: حدثنا جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر أنه رأى علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلم (١) ورأسه ولحيته كأنه قطنة بيضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٥٥).قال أبو طالب: وكتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن: الزهري والشعبي أيهما أعجب إليك إذا اختلفا، وأيهما أعلم؟ فأتاني الجواب: كلاهما عالم، فيكون الزهري قد سمع عن النبي ﷺ الحديث فيذهب إليه فهو أعجب إلينا، ويكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري فهو أعجب إلينا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٦ قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار من أهل اليمن. "المؤتلف والمختلف" ٤/ ١٩٦٥ - ١٩٦٦ قال عبد اللَّه: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومائة -يعني: مات. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٣٣
  • full passagepage 1035, entry [1388]5,597 chars
    ١٣٣٩ - عامر بن شراحيل الشعبي قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟ قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي ﷺ الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا. "مسائل صالح" (١٦٠) وقال
    ▸ expand full passage (5,597 chars)
    ١٣٣٩ - عامر بن شراحيل الشعبي قال صالح: وسألته عن الشعبي والزهري إذا اختلفا، أيهما أعجب إليك، وأيهما أعلم؟ قال: لا أدري، لا أُحد هذا، كلاهما عالم، قد يكون الزهري سمع عن النبي ﷺ الحديث، فيذهب إليه، فهو أعجب إلينا، أو يكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري، وهو أعجب إلينا. "مسائل صالح" (١٦٠) وقال صالح: سألت أبي: ما اسم الشعبي؟ فقال: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، من أهل اليمن. "مسائل صالح" (٨١٦) قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه -يعني: ابن مسعود. "مسائل صالح" (٩٠٦) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عباد بن العوام قال: أنا الشيباني، عن الشعبي، قال: كان العلم يؤخذ عن ستة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ وكان عمر وعبد اللَّه وزيد يشبه بعضهم بعضًا، وكان يقتبس بعضهم من بعض. قلت: وكان الأشعري إلى هؤلاء؟ قال: كان أحد الفقهاء. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٣٥٦٨) قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سفيان قال: قال الشعبي: ما رأيت أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكف عن الدنيامن أصحاب عبد اللَّه، إلا من كان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٤١٢٧) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا، عن عامر قوله ﷿: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]، قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي ﷺ، فدخل ببعضهن وأرْجأ بعضهن لم يتزوجن بعده، منهن أم شريك الدوسية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٩) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني قال: سمعت الشعبي قال: أدركت أكثر من خمسمائة من أصحاب النبي ﷺ، فقالوا: إن عثمان، وعليًّا، وطلحة، والزبير في الجنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال مالك بن مغول: قال لي الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب رسول اللَّه ﷺ فخذ به، وما حدثوك برأيهم فالقه في الحُش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الواحد الحداد أبو عبيدة قال: حدثنا عمر -يعني: بن أبي زائدة- عن عبد اللَّه بن أبي السفر، عن الشعبي قال: سألني قتادة عن الأذنين أمن الرأس أم من الوجه؟ قال: قلت: ما تقدم منهما فمن الوجه، ومؤخرهما من الرأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٧)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسباط قال: حدثنا مطرف، عن عامر قال: سألني معاوية بن قرة عن الأذنين، فلم أدر ما أقول له، غير أني قلت: أما ما أقبل فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى الشعبي فقالوا: ليس هو ههنا، قال: قلت: أين يذهب؟ قالوا: لا ندري، قال: قلت: يذهب ولا يخبر أهله! . "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٩٩) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى عن إسماعيل، عن عامر قال: ما رأيت رجلًا أفقه صاحبًا من عبد اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود، عن عامر قال: دهاة هذِه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، ومغيرة بن شعبة، وزياد. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بكر الأعنق، عن رجل قال: أتيت الشعبي فإذا هو يترجح، فقال: إنه جيد لوجع الظهر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٨)، (٥١٨٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: أخبرني أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي يقضي عند باب الفيل. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٦٠)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وعليٌّ يقول الشعر، وكان أشعرهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٢٥) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم قال: سمعت الشعبي يقول: ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٣٠) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت مجالدًا قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣١٧) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار (١) أبو عمرو. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٤٤٤)، (٥٩٩٧) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حماد الخياط، عن سفيان، عن منصور قال: كان إبراهيم يكره النثر على الصبيان، وكان الشعبي لا يرى به بأسًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٣) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: أنه كره النهاب في الملاك قال: وقد أدركناهم وهم يصفقون الدفوف في الأزقة، قال: وكان الشعبي لا يرى بالنهاب عندالإملاك بأسًا ويقول: إنما النهبة أن تأخذ ما ليس لك بحق. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي ﷺ غير علي وعمار وطلحة والزبير، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٦) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون، عن الشعبي قال: كانت ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل بثلث القرآن. قلت: ممن سمعت هذا؟ قال: فرده إلى غير واحد منهم عمرو بن ميمون قال: ورده عمرو بن ميمون إلى أبي أيوب قال: وكان أبو أيوب وكان، وقتل ههنا بالري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٩٣) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: قال الشعبي لرجل: ما اسمك؟ قال: وردان. قال: ما اسم فرسك؟ قال: مران. قال: واخلافاه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٥٠) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي قال: حدثنا جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر أنه رأى علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلم (١) ورأسه ولحيته كأنه قطنة بيضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٥٥).قال أبو طالب: وكتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن: الزهري والشعبي أيهما أعجب إليك إذا اختلفا، وأيهما أعلم؟ فأتاني الجواب: كلاهما عالم، فيكون الزهري قد سمع عن النبي ﷺ الحديث فيذهب إليه فهو أعجب إلينا، ويكون الشعبي قد سمع الحديث، ولم يسمعه الزهري فهو أعجب إلينا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٦ قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار من أهل اليمن. "المؤتلف والمختلف" ٤/ ١٩٦٥ - ١٩٦٦ قال عبد اللَّه: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومائة -يعني: مات. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٣٣

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 158, entry [318]1,481 chars
    عَامِرُ بْنُ شُرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ ٥٨٩ - قرىء عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْدُّورِيِّ قَالَ سَمِعت يحيى ابْن مَعِينٍ يَقُولُ مَا رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْسَلٌ ٥٩٠ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا هَمَّامُ عَنْ قُتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّ أُسَامَةَ
    ▸ expand full passage (1,481 chars)
    عَامِرُ بْنُ شُرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ ٥٨٩ - قرىء عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْدُّورِيِّ قَالَ سَمِعت يحيى ابْن مَعِينٍ يَقُولُ مَا رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْسَلٌ ٥٩٠ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا هَمَّامُ عَنْ قُتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ هَلْ أَدْرَكَ الشَّعْبِيُّ أُسَامَةَ قَالَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الشَّعْبِيُّ سَمِعَ مِنْ أُسَامَةَ هَذَا وَلَا أَدْرَكَ الشَّعْبِيُّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ٥٩١ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ الشَّعْبِيُّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالشَّعْبِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلٌ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ ٥٩٢ - سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ يَقُولَانِ الشَّعْبِيُّ عَنْ عُمَرَ مُرْسَلٌ ٥٩٣ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الشَّعْبِيُّ عَنْ مُعَاذٍ مُرْسَلٌ ٥٩٤ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعَ الشَّعْبِيُّ مِنْ سَمُرَةَ أَمْ لَا لِأَنَّهُ أُدْخِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَجُلٌ ٥٩٥ - ذَكَرَهُ أَبِي عَن إِسْحَق بْنِ مَنْصُورٍ قُلْتُ لِيَحْيَى قَالَ الشَّعْبِيُّ أَنَّ الْفَضْلَ حَدَّثَهُ وَأَنَّ أُسَامَةَ حَدَّثَهُ قَالَ لَا شَيءَ وَقَالَ أَحْمَدُ وَعَلِيُّ لَا َشيءَ ٥٩٦ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ الشَّعْبِيُّ مِنَ ابْنِ عُمَرَ وَلَمْ يُدْرِكْ عَاصِمَ بْنَ عَدِيِّ لِأَنَّهُ قَدِيمٌ وَمَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ وَلَا أَعْلَمُ سَمِعَ الشَّعْبِيُّ بِالشَّامِ إِلَّا مِنَ الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ ٣٠١ -

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4370, entry [6253]466 chars
    ٥٩٥٦ - عامر بن شراحبيل الشعبي • عامر بن شرحبيل الشعبي. (قال البرذعي: وقال لي أبو زُرْعَة: لقي الشِّعَبْي، فاطمة بنت قيس، بالحِيرة. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٧٩)]. • عامر بن شرحبيل الشعبي. (قال البرذعي: قلتُ: يقال إن سماع الشِّعَبْي، عن جَرِير فيه شئ؟ فقال: حَدَّثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن عاصم قال: عرضنا على الشِّعَبْي صحيفة بالأهواز، فقال: ما فيها شئ الا وقد سمعت من جابر، ولو زدت أراك منه كفافًا. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٨٦)].

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2443, entry [1744]7,962 chars
    عامر بن شراحيل الشّعبيّ، شعب همدان، أبو عمرو. علاّمة أهل الكوفة في زمانه، ولد في وسط خلافة عمر. وروى عن: عليّ يسيراً، وعن المغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وعائشة، وأبي هريرة، وجرير البجلي، وعدي بن حاتم، وابن عباس، ومسروق، وخلق كثير، وقرأ القرآن على علقمة، وأبي عبد الرحمن السّلمي. قرأ عليه: محمد بن ع
    ▸ expand full passage (7,962 chars)
    عامر بن شراحيل الشّعبيّ، شعب همدان، أبو عمرو. علاّمة أهل الكوفة في زمانه، ولد في وسط خلافة عمر. وروى عن: عليّ يسيراً، وعن المغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وعائشة، وأبي هريرة، وجرير البجلي، وعدي بن حاتم، وابن عباس، ومسروق، وخلق كثير، وقرأ القرآن على علقمة، وأبي عبد الرحمن السّلمي. قرأ عليه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وروى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، والأعمش، وابن عون، ومجالد، وأبو حنيفة، ويونس بن أبي إسحاق، ومنصور بن عبد الرحمن، وخلق كثير. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): مرسل الشّعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحاً. قال الشّعبي: ولدت عام جلولاء، قاله ابن عيينة، عن السّريّ بن إسماعيل، أحد الضعفاء، وجلولاء كانت سنة سبع عشرة. وقال عاصم الأحول: كان الشّعبيّ أكثر حديثاً من الحسن، وأكبر منه بسنتين، ولد لأربع بقين من خلافة عمر. وقال خليفة (¬٣): ولد سنة إحدى وعشرين، وقيل غير ذلك. شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشّعبيّ قال: أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله ﷺ أو أكثر. وقال ابن شبرمة: سمعت الشّعبيّ يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدّثني رجل بحديثٍ قطّ إلاّ حفظته، ولا أحببت أن يعيده عليّ، رواه محمد بن فضيل عنه. وقال ابن عيينة: حدثنا ابن شبرمة، قال: سمعت الشّعبيّ يقول: ماسمعت منذ عشرين سنة رجلاً يحدّث بحديثٍ إلاّ وأنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجلٌ لكان به عالماً. وقال نوح بن قيس الطّاحي، عن يونس بن مسلم، عن وادع الراسبيّ، عن الشّعبيّ قال: ما أروي شيئاً أقلّ من الشعر، ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد، رواه عبيد الله القواريريّ، عن نوح أيضاً، لكنّه قال: عن يونس، ووادع، كلاهما عن الشّعبيّ. قال أبو أسامة: كان عمر في زمانه، وكان بعده ابن عبّاس، وكان بعده الشّعبيّ، وكان بعده الثّوريّ في زمانه. قال محمود بن غيلان: وكان بعد الثّوري يحيى بن آدم. وقال شريك، عن عبد الملك بن عمير قال: مرّ ابن عمر بالشّعبيّ وهو يقرأ المغازي، فقال: كأنّه كان شاهداً معنا، ولهو أحفظ لها منّي وأعلم. وقال أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين قال: ما رأيت أفقه من الشّعبيّ، قلت: ولا شريح؟ قال: تريد أن تكذّبني. وقال أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، قال: قدمت الكوفة وللشّعبيّ حلقةٌ عظيمة، والصّحابة يومئذٍ كثير. وروى سليمان التّيمي، عن أبي مجلز قال: ما رأيت فقيهاً أفقه من الشّعبي. وقال مكحول: ما رأيت أعلم بسنّةٍ ماضيةٍ من الشّعبيّ. وقال عاصم الأحول: ما رأيت أحداً أعلم من الشّعبيّ. وقال داود بن أبي هند: ما جالست أحداً أعلم من الشّعبيّ. وقال أبو معاوية: سمعت الأعمش يقول: قال الشّعبيّ: ألا تعجبون من هذا الأعور، يأتيني باللّيل فيسألني، ويفتي بالنّهار، يعني: إبراهيم النّخعيّ. وروى أبو شهاب الخيّاط، عن الصّلت بن بهرام قال: ما رأيت أحداً بلغ مبلغ الشّعبيّ أكثر منه، يقول: لا أدري. وقال ابن عون: كان الشّعبيّ إذا جاءه شيءٌ اتّقاه، وكان إبراهيم يقول ويقول، وكان منقبضاً، وكان الشّعبيّ منبسطاً، إلا في الفتوى.وقال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كان الشّعبيّ صاحب آثار، وكان إبراهيم النّخعيّ صاحب قياس. وقال سلمة بن كهيل: ما اجتمع الشّعبيّ وإبراهيم إلاّ سكت إبراهيم. وقال ابن شبرمة: سئل الشّعبيّ عن شيءٍ فلم يجب، فقال رجلٌ عنده: أبو عمرو يقول فيه كذا، فقال الشّعبيّ: هذا في المحيا، فأنت في الممات أكذب عليّ! قال ابن عائشة: وجّه عبد الملك بن مروان بالشّعبيّ إلى ملك الروم، فلما رجع قال عبد الملك: تدري يا شعبيّ ما كتب به ملك الروم؟ قلت: وما كتب؟ قال: كتب: العجب لأهل دينك، كيف لم يستخلفوا رسولك؟ قلت: يا أمير المؤمنين؛ لأنّه رآني ولم ير أمير المؤمنين، رواها الأصمعيّ، وفيها: يا شعبيّ إنّما أراد أن يغريني بقتلك، فبلغ ذلك ملك الروم، فقال: والله ما أردت إلا ذلك. جابر بن نوح الحماني: حدّثني مجالد، عن الشّعبيّ قال: لما قدم الحجّاج العراق سألني عن أشياء من العلم فوجدني بها عارفاً، فجعلني عريفاً على الشعبيّين ومنكباً (¬١) على جميع همدان، وفرض لي، فلم أزل عنده بأشرف منزلةٍ، حتى كان ابن الأشعث، فأتاني قرّاء أهل الكوفة، فقالوا: يا أبا عمرو إنّك زعيم القرّاء، فلم يزالوا حتى خرجت معهم، فقمت بين الصّفّين أذكر الحجّاج وأعيبه بأشياء، فبلغني أنّ الحجّاج قال: ألا تعجبون من هذا الشّعبيّ الخبيث، أما لئن أمكنني الله منه لأجعلنّ الدنيا عليه أضيق من مسك حمل (¬٢)، قال: فما لبثنا أن هزمنا، فجئت إلى بيتي وأغلقت عليّ، فمكثت تسعة أشهر، فندب النّاس لخراسان، فقال قتيبة بن مسلم: أنا لها، فولاّه خراسان، ونادى مناديه: من لحق بقتيبة فهو آمنٌ، فاشترى مولىً لي حماراً وزوّدني، فخرجت، فكنت في العسكر، فلم أزل معه حتى أتينا فرغانة، فجلس ذات يوم وقد برق (¬٣)، فنظرت إليه فقلت: أيّها الأمير،عندي علمٌ، قال: ومن أنت؟ قلت: أعيذك، لا تسأل عن ذلك، فعرف أنّي ممّن يختفي، فدعا بكتابٍ وقال: اكتب نسخةً، قلت: لست تحتاج إلى ذلك، فجعلت أملّ عليه، وهو ينظر، حتى فرغ من كتاب الفتح، قال: فحملني على بغلةٍ، وبعث إليّ بسرقٍ (¬١) من حرير، وكنت عنده في أحسن منزلةٍ، فإنّي ليلةً أتعشّى معه، إذا أنا برسول الحجّاج بكتابٍ فيه: إذا نظرت في كتابي هذا، فإنّ صاحب كتابك الشّعبيّ، فإن فاتك قطعت يدك على رجلك وعزلتك، قال: فالتفت إليّ وقال: ما عرفتك قبل السّاعة، فاذهب حيث شئت من الأرض، فوالله لأحلفنّ له بكلّ ممكن يمين، فقلت: أيّها الأمير، إنّ مثلي لا يخفى، قال: فأنت أعلم، وبعثني إليه وقال: إذا وصلتم إلى خضراء واسط فقيّدوه، ثم أدخلوه على الحجّاج، فلما دنوت من واسط استقبلني يزيد بن أبي مسلم، فقال: يا أبا عمرو، إنّي لأضنّ بك على القتل، إذا دخلت فقل: كذا وكذا، فلما أدخلت قال: لا مرحباً ولا أهلاً، فعلت بك وفعلت، ثم خرجت عليّ! وأنا ساكت، فقال: تكلّم، قلت: أصلح الله الأمير، كلّ ما قلته حقّ، ولكنّا قد اكتحلنا بعدك السّهر وتحلّسنا الخوف، ولم نكن مع ذلك بررةً أتقياء، ولا فجرةً أقوياء، وهذا أوان حقنت لي دمي، واستقبلت بي التّوبة، قال: قد فعلت ذلك. وقال الأصمعيّ: لما أدخل الشّعبيّ على الحجّاج قال: هيه يا شعبيّ، فقال: أحزن بنا المنزل واكتحلنا السّهر، واستحلسنا الخوف، فلم نكن فيما فعلنا بررةً أتقياء، ولا فجرةً أقوياء، قال: لله درّك. وقال جهم بن واقد: رأيت الشّعبيّ يقضي في أيام عمر بن عبد العزيز. مالك بن مغول، عن الشّعبيّ قال: ما بكيت من زمانٍ إلا بكيت عليه. مجالد عن الشّعبيّ، أنّ رجلاً لقيه وامرأة، فقال: أيّكما الشّعبيّ؟ فقلت: هذه. وقيل: كان الشّعبيّ ضئيلاً نحيفاً، فقيل له في ذلك، فقال: زوحمت في الرّحم، وكان توأماً.مجالد، عن الشّعبيّ قال: فاخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة، والأحنف ساكت، فلمّا رآني قد غلبتهم، أرسل غلاماً له، فجاءه بكتابٍ فقال لي: هاك اقرأ، فقرأته، فإذا فيه: من المختار إليه، يذكر أنه نبيٌّ، فقال الأحنف: أفيها مثل هذا؟ رواها الفسويّ (¬١) عن الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. وكان الشّعبيّ يذمّ الرأي ويفتي بالنّصّ، قال مجالد: سمعت الشّعبيّ يقول: لعن الله أرأيت. وروى الثّوريّ، عمّن سمع الشّعبيّ يقول: ليتني أنفلت من علمي كفافاً لا عليّ ولا لي. قال محمد بن جحادة: سئل الشّعبيّ عن شيء لم يكن عنده فيه شيء، فقيل له: قل فيه برأيك، فقال: وما تصنع برأيي، بُل على رأيي. روى سفيان، عن عبد الله بن أبي السّفر، عن الشّعبيّ قال: ما أنا بعالمٍ، وما أترك عالماً. قال أبو يحيى الحماني: حدّثني أبو حنيفة قال: رأيت الشّعبي يلبس الخزّ، ويجالس الشّعراء، فسألته عن مسألة، فقال: ما يقول فيها بنو استها، يعني: الموالي. وقال الحسن بن صالح بن حي، عن أبيه، قال: رأيت على الشّعبيّ عمامةً بيضاء، قد أرخى طرفها ولم يردّها. وقال عبد الله بن إدريس: سمعت ليثاً يقول: رأيت الشّعبيّ وما أدري ملحفته أشدّ حمرةً أو لحيته. وقال أبو نعيم: حدثنا أبو أميّة الزيّات قال: رأيت على الشّعبيّ مطرف خزٍّ أصفر. وقال روح، عن ابن عون قال: رأيت على الشّعبيّ قلنسوة خزٍّ خضراء. وقال داود بن أبي هند: كان يلبس المعصفر. وقال عبيد بن عبد الملك: رأيت الشّعبيّ جالساً على جلد أسد.وروى قيس بن الربيع، عن مجالد قال: رأيت على الشّعبيّ قباء سمّور. جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السّائب، عن الشّعبيّ قال: ما اختلفت أمّةٌ بعد نبيّها إلاّ ظهر أهل باطلها على أهل حقّها. قتيبة: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبد الرحمن، قال: رأيت الشّعبيّ يسلّم على موسى النّصرانيّ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فكلّم في ذلك، فقال: أوليس في رحمة الله، لو لم يكن في رحمته هلك. المدائني، عن أبي بكر الهذلي قال: قال الشّعبيّ: أرأيتم لو قتل الأحنف بن قيس، وقتل طفلٌ، أكانت ديتهما سواءً، أم يفضّل الأحنف لعقله وحلمه؟ قلت: بل سواءً، قال: فليس القياس بشيء. أبو يوسف القاضي: حدثنا مجالد، عن الشّعبيّ قال: نعم الشيء الغوغاء يسدّون السّبل، ويطفئون الحريق، ويشغبون على ولاة السّوء. ابن شبرمة قال: ولّى ابن هبيرة الشّعبيّ القضاء، وكلّفه أن يسامره، فقال: لا أستطيع، فأفردني بأحدهما. إسحاق الأزرق، عن الأعمش: سأل رجل الشّعبيّ، فقال: ما اسم امرأة إبليس؟ قال: ذاك عرسٌ ما شهدته. سلمة بن كهيل وغيره، عن الشّعبيّ قال: شهدت عليّاً ﵁ جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها من الغد، وقال جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنّة رسول الله ﷺ. قال إسماعيل بن مجالد: توفي الشّعبيّ سنة أربعٍ ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة. وقال الواقديّ: سنة خمسٍ ومائة. وقال الفلاّس: مات في أول سنة ستٍّ ومائة، وقيل غير ذلك (¬١).• - عامر بن واثلة أبو الطّفيل الكنانيّ (¬١). ١٠٧ - ق:
  • full passagepage 2443, entry [1744]7,962 chars
    عامر بن شراحيل الشّعبيّ، شعب همدان، أبو عمرو. علاّمة أهل الكوفة في زمانه، ولد في وسط خلافة عمر. وروى عن: عليّ يسيراً، وعن المغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وعائشة، وأبي هريرة، وجرير البجلي، وعدي بن حاتم، وابن عباس، ومسروق، وخلق كثير، وقرأ القرآن على علقمة، وأبي عبد الرحمن السّلمي. قرأ عليه: محمد بن ع
    ▸ expand full passage (7,962 chars)
    عامر بن شراحيل الشّعبيّ، شعب همدان، أبو عمرو. علاّمة أهل الكوفة في زمانه، ولد في وسط خلافة عمر. وروى عن: عليّ يسيراً، وعن المغيرة بن شعبة، وعمران بن حصين، وعائشة، وأبي هريرة، وجرير البجلي، وعدي بن حاتم، وابن عباس، ومسروق، وخلق كثير، وقرأ القرآن على علقمة، وأبي عبد الرحمن السّلمي. قرأ عليه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وروى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، والأعمش، وابن عون، ومجالد، وأبو حنيفة، ويونس بن أبي إسحاق، ومنصور بن عبد الرحمن، وخلق كثير. قال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): مرسل الشّعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحاً. قال الشّعبي: ولدت عام جلولاء، قاله ابن عيينة، عن السّريّ بن إسماعيل، أحد الضعفاء، وجلولاء كانت سنة سبع عشرة. وقال عاصم الأحول: كان الشّعبيّ أكثر حديثاً من الحسن، وأكبر منه بسنتين، ولد لأربع بقين من خلافة عمر. وقال خليفة (¬٣): ولد سنة إحدى وعشرين، وقيل غير ذلك. شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشّعبيّ قال: أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله ﷺ أو أكثر. وقال ابن شبرمة: سمعت الشّعبيّ يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدّثني رجل بحديثٍ قطّ إلاّ حفظته، ولا أحببت أن يعيده عليّ، رواه محمد بن فضيل عنه. وقال ابن عيينة: حدثنا ابن شبرمة، قال: سمعت الشّعبيّ يقول: ماسمعت منذ عشرين سنة رجلاً يحدّث بحديثٍ إلاّ وأنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجلٌ لكان به عالماً. وقال نوح بن قيس الطّاحي، عن يونس بن مسلم، عن وادع الراسبيّ، عن الشّعبيّ قال: ما أروي شيئاً أقلّ من الشعر، ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد، رواه عبيد الله القواريريّ، عن نوح أيضاً، لكنّه قال: عن يونس، ووادع، كلاهما عن الشّعبيّ. قال أبو أسامة: كان عمر في زمانه، وكان بعده ابن عبّاس، وكان بعده الشّعبيّ، وكان بعده الثّوريّ في زمانه. قال محمود بن غيلان: وكان بعد الثّوري يحيى بن آدم. وقال شريك، عن عبد الملك بن عمير قال: مرّ ابن عمر بالشّعبيّ وهو يقرأ المغازي، فقال: كأنّه كان شاهداً معنا، ولهو أحفظ لها منّي وأعلم. وقال أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين قال: ما رأيت أفقه من الشّعبيّ، قلت: ولا شريح؟ قال: تريد أن تكذّبني. وقال أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، قال: قدمت الكوفة وللشّعبيّ حلقةٌ عظيمة، والصّحابة يومئذٍ كثير. وروى سليمان التّيمي، عن أبي مجلز قال: ما رأيت فقيهاً أفقه من الشّعبي. وقال مكحول: ما رأيت أعلم بسنّةٍ ماضيةٍ من الشّعبيّ. وقال عاصم الأحول: ما رأيت أحداً أعلم من الشّعبيّ. وقال داود بن أبي هند: ما جالست أحداً أعلم من الشّعبيّ. وقال أبو معاوية: سمعت الأعمش يقول: قال الشّعبيّ: ألا تعجبون من هذا الأعور، يأتيني باللّيل فيسألني، ويفتي بالنّهار، يعني: إبراهيم النّخعيّ. وروى أبو شهاب الخيّاط، عن الصّلت بن بهرام قال: ما رأيت أحداً بلغ مبلغ الشّعبيّ أكثر منه، يقول: لا أدري. وقال ابن عون: كان الشّعبيّ إذا جاءه شيءٌ اتّقاه، وكان إبراهيم يقول ويقول، وكان منقبضاً، وكان الشّعبيّ منبسطاً، إلا في الفتوى.وقال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كان الشّعبيّ صاحب آثار، وكان إبراهيم النّخعيّ صاحب قياس. وقال سلمة بن كهيل: ما اجتمع الشّعبيّ وإبراهيم إلاّ سكت إبراهيم. وقال ابن شبرمة: سئل الشّعبيّ عن شيءٍ فلم يجب، فقال رجلٌ عنده: أبو عمرو يقول فيه كذا، فقال الشّعبيّ: هذا في المحيا، فأنت في الممات أكذب عليّ! قال ابن عائشة: وجّه عبد الملك بن مروان بالشّعبيّ إلى ملك الروم، فلما رجع قال عبد الملك: تدري يا شعبيّ ما كتب به ملك الروم؟ قلت: وما كتب؟ قال: كتب: العجب لأهل دينك، كيف لم يستخلفوا رسولك؟ قلت: يا أمير المؤمنين؛ لأنّه رآني ولم ير أمير المؤمنين، رواها الأصمعيّ، وفيها: يا شعبيّ إنّما أراد أن يغريني بقتلك، فبلغ ذلك ملك الروم، فقال: والله ما أردت إلا ذلك. جابر بن نوح الحماني: حدّثني مجالد، عن الشّعبيّ قال: لما قدم الحجّاج العراق سألني عن أشياء من العلم فوجدني بها عارفاً، فجعلني عريفاً على الشعبيّين ومنكباً (¬١) على جميع همدان، وفرض لي، فلم أزل عنده بأشرف منزلةٍ، حتى كان ابن الأشعث، فأتاني قرّاء أهل الكوفة، فقالوا: يا أبا عمرو إنّك زعيم القرّاء، فلم يزالوا حتى خرجت معهم، فقمت بين الصّفّين أذكر الحجّاج وأعيبه بأشياء، فبلغني أنّ الحجّاج قال: ألا تعجبون من هذا الشّعبيّ الخبيث، أما لئن أمكنني الله منه لأجعلنّ الدنيا عليه أضيق من مسك حمل (¬٢)، قال: فما لبثنا أن هزمنا، فجئت إلى بيتي وأغلقت عليّ، فمكثت تسعة أشهر، فندب النّاس لخراسان، فقال قتيبة بن مسلم: أنا لها، فولاّه خراسان، ونادى مناديه: من لحق بقتيبة فهو آمنٌ، فاشترى مولىً لي حماراً وزوّدني، فخرجت، فكنت في العسكر، فلم أزل معه حتى أتينا فرغانة، فجلس ذات يوم وقد برق (¬٣)، فنظرت إليه فقلت: أيّها الأمير،عندي علمٌ، قال: ومن أنت؟ قلت: أعيذك، لا تسأل عن ذلك، فعرف أنّي ممّن يختفي، فدعا بكتابٍ وقال: اكتب نسخةً، قلت: لست تحتاج إلى ذلك، فجعلت أملّ عليه، وهو ينظر، حتى فرغ من كتاب الفتح، قال: فحملني على بغلةٍ، وبعث إليّ بسرقٍ (¬١) من حرير، وكنت عنده في أحسن منزلةٍ، فإنّي ليلةً أتعشّى معه، إذا أنا برسول الحجّاج بكتابٍ فيه: إذا نظرت في كتابي هذا، فإنّ صاحب كتابك الشّعبيّ، فإن فاتك قطعت يدك على رجلك وعزلتك، قال: فالتفت إليّ وقال: ما عرفتك قبل السّاعة، فاذهب حيث شئت من الأرض، فوالله لأحلفنّ له بكلّ ممكن يمين، فقلت: أيّها الأمير، إنّ مثلي لا يخفى، قال: فأنت أعلم، وبعثني إليه وقال: إذا وصلتم إلى خضراء واسط فقيّدوه، ثم أدخلوه على الحجّاج، فلما دنوت من واسط استقبلني يزيد بن أبي مسلم، فقال: يا أبا عمرو، إنّي لأضنّ بك على القتل، إذا دخلت فقل: كذا وكذا، فلما أدخلت قال: لا مرحباً ولا أهلاً، فعلت بك وفعلت، ثم خرجت عليّ! وأنا ساكت، فقال: تكلّم، قلت: أصلح الله الأمير، كلّ ما قلته حقّ، ولكنّا قد اكتحلنا بعدك السّهر وتحلّسنا الخوف، ولم نكن مع ذلك بررةً أتقياء، ولا فجرةً أقوياء، وهذا أوان حقنت لي دمي، واستقبلت بي التّوبة، قال: قد فعلت ذلك. وقال الأصمعيّ: لما أدخل الشّعبيّ على الحجّاج قال: هيه يا شعبيّ، فقال: أحزن بنا المنزل واكتحلنا السّهر، واستحلسنا الخوف، فلم نكن فيما فعلنا بررةً أتقياء، ولا فجرةً أقوياء، قال: لله درّك. وقال جهم بن واقد: رأيت الشّعبيّ يقضي في أيام عمر بن عبد العزيز. مالك بن مغول، عن الشّعبيّ قال: ما بكيت من زمانٍ إلا بكيت عليه. مجالد عن الشّعبيّ، أنّ رجلاً لقيه وامرأة، فقال: أيّكما الشّعبيّ؟ فقلت: هذه. وقيل: كان الشّعبيّ ضئيلاً نحيفاً، فقيل له في ذلك، فقال: زوحمت في الرّحم، وكان توأماً.مجالد، عن الشّعبيّ قال: فاخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة، والأحنف ساكت، فلمّا رآني قد غلبتهم، أرسل غلاماً له، فجاءه بكتابٍ فقال لي: هاك اقرأ، فقرأته، فإذا فيه: من المختار إليه، يذكر أنه نبيٌّ، فقال الأحنف: أفيها مثل هذا؟ رواها الفسويّ (¬١) عن الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. وكان الشّعبيّ يذمّ الرأي ويفتي بالنّصّ، قال مجالد: سمعت الشّعبيّ يقول: لعن الله أرأيت. وروى الثّوريّ، عمّن سمع الشّعبيّ يقول: ليتني أنفلت من علمي كفافاً لا عليّ ولا لي. قال محمد بن جحادة: سئل الشّعبيّ عن شيء لم يكن عنده فيه شيء، فقيل له: قل فيه برأيك، فقال: وما تصنع برأيي، بُل على رأيي. روى سفيان، عن عبد الله بن أبي السّفر، عن الشّعبيّ قال: ما أنا بعالمٍ، وما أترك عالماً. قال أبو يحيى الحماني: حدّثني أبو حنيفة قال: رأيت الشّعبي يلبس الخزّ، ويجالس الشّعراء، فسألته عن مسألة، فقال: ما يقول فيها بنو استها، يعني: الموالي. وقال الحسن بن صالح بن حي، عن أبيه، قال: رأيت على الشّعبيّ عمامةً بيضاء، قد أرخى طرفها ولم يردّها. وقال عبد الله بن إدريس: سمعت ليثاً يقول: رأيت الشّعبيّ وما أدري ملحفته أشدّ حمرةً أو لحيته. وقال أبو نعيم: حدثنا أبو أميّة الزيّات قال: رأيت على الشّعبيّ مطرف خزٍّ أصفر. وقال روح، عن ابن عون قال: رأيت على الشّعبيّ قلنسوة خزٍّ خضراء. وقال داود بن أبي هند: كان يلبس المعصفر. وقال عبيد بن عبد الملك: رأيت الشّعبيّ جالساً على جلد أسد.وروى قيس بن الربيع، عن مجالد قال: رأيت على الشّعبيّ قباء سمّور. جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السّائب، عن الشّعبيّ قال: ما اختلفت أمّةٌ بعد نبيّها إلاّ ظهر أهل باطلها على أهل حقّها. قتيبة: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبد الرحمن، قال: رأيت الشّعبيّ يسلّم على موسى النّصرانيّ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فكلّم في ذلك، فقال: أوليس في رحمة الله، لو لم يكن في رحمته هلك. المدائني، عن أبي بكر الهذلي قال: قال الشّعبيّ: أرأيتم لو قتل الأحنف بن قيس، وقتل طفلٌ، أكانت ديتهما سواءً، أم يفضّل الأحنف لعقله وحلمه؟ قلت: بل سواءً، قال: فليس القياس بشيء. أبو يوسف القاضي: حدثنا مجالد، عن الشّعبيّ قال: نعم الشيء الغوغاء يسدّون السّبل، ويطفئون الحريق، ويشغبون على ولاة السّوء. ابن شبرمة قال: ولّى ابن هبيرة الشّعبيّ القضاء، وكلّفه أن يسامره، فقال: لا أستطيع، فأفردني بأحدهما. إسحاق الأزرق، عن الأعمش: سأل رجل الشّعبيّ، فقال: ما اسم امرأة إبليس؟ قال: ذاك عرسٌ ما شهدته. سلمة بن كهيل وغيره، عن الشّعبيّ قال: شهدت عليّاً ﵁ جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها من الغد، وقال جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنّة رسول الله ﷺ. قال إسماعيل بن مجالد: توفي الشّعبيّ سنة أربعٍ ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة. وقال الواقديّ: سنة خمسٍ ومائة. وقال الفلاّس: مات في أول سنة ستٍّ ومائة، وقيل غير ذلك (¬١).• - عامر بن واثلة أبو الطّفيل الكنانيّ (¬١). ١٠٧ - ق:

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 370, entry [445]4,028 chars
    ٤٢٦ - عامر بن شَرَاحيل الشعبي (¬٣): قال يحيى بن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل (¬٤)، وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عَزْرة عن الشعبي أنّ أسامة بن زيد حدّثه أنَّه كان رِدْف النَّبِيِّ ﷺ عشية عرفة، هل أدرك الشعبي أسامة؟ قال: لا يمكن أنْ يكون الشعبي سمع أسامة هذا، ولا
    ▸ expand full passage (4,028 chars)
    ٤٢٦ - عامر بن شَرَاحيل الشعبي (¬٣): قال يحيى بن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل (¬٤)، وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عَزْرة عن الشعبي أنّ أسامة بن زيد حدّثه أنَّه كان رِدْف النَّبِيِّ ﷺ عشية عرفة، هل أدرك الشعبي أسامة؟ قال: لا يمكن أنْ يكون الشعبي سمع أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس (¬٥). وقال أبو حاتم: لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود، والشعبي عن عائشة مرسل، إنّما يحدث عن مسروق عن عائشة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: الشعبي عن عمر مرسل. وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل. وقال أبو حاتم: لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا؛ لأنَّه أُدخل بينه وبينه رجل (¬٦). وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: قلت: الشعبي، إنّ الفضل حدثه وإنّ أسامة حدثه، قال: لا شيء، وقال أحمد وعلي: لا شيء. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عمر، ولم يدرك عاصم بن عدي؛ لأنَّه قديم، وما يمكن أنْ يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي، ولاأعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة. قال العلائي: روى عن علي، وذلك في صحيح البخاري (¬١)، وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، وعن طائفة كثيرة من الصحابة لقيهم، وأرسل عن عمر وطلحة بن عبيد الله وابن مسعود وعائشة وعبادة بن الصامت. وقال ابن معين: الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل. وقال ابن المديني، وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم: سمع الشعبي منهم إلا الحارث (¬٢)، وقال أيضًا: لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث. انتهى. قلت: وذكر في التهذيب أنَّه روى عن خباب بن الأرت مرسلاً (¬٣). انتهى. قال المُراجع: عامر الشعبي ثقة كثر الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٤ هـ وله ٨٢ عام على رأي الأكثر (تهذيب الكمال رقم ٣٠٤٢ والعبر في خبر من غير ١/ ٩٦) وعليه فإدراكه محتمل: لعائشة ﵂ المتوفية في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٣٣) فقد أكثر الشعبي الرواية عن عائشة فقد قال الحاكم في المستدرك (١/ ٧٠٠ رقم ١٩٠٧): وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة وليس كذلك فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعا ثم أكثر الرواية عنهما جميعا". ويعضده ما أخرج الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٣٥ رقم ٦٦٧٠) وقال: حدثنا جعفر بن نصير الخلدي رحمه الله تعالى ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد القدوسبن بكر بن خنيس ثنا مسعر عن أبي البلاد عن الشعبي قال: دخلت على عائشة … الأثر". وهذا الأثر حسن فرجاله ثقات سوى جعفر بن نصير فقد توبع من قبل الإمام أبي بكر بن إسحاق الصبغي في شعب الإيمان (٦/ ٢٨٦ رقم ٨١٧٧). وقد أخرج له أحمد في مسنده (٤٣/ ٣١٧ رقم ٢٦٢٨٢) وقال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب … الحديث". وأخرج ابن خزيمة نفس الحديث في صحيحه (١/ ١٥٧ رقم ٣٠٥) ثم قال: رواه أصحاب داود] بن أبي هند [فقالوا عن الشعبي عن عائشة خلا محبوب بن الحسن"، لأسامة بن زيد ﵁ المتوفي في ٥٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣١٦) وقد صرح الشعبي بسماعه من أسامة فقد أخرج أحمد في مسنده (٣/ ٣٠٠ رقم ١٨٢٩) وقال: حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثني عزرة، عن الشعبي، أن الفضل حدثه " أنه كان رديف النبي ﷺ، من عرفة، فلم ترفع راحلته رجلها غادية، حتى بلغ جمعا"، قال: وحدثني الشعبي، أن أسامة حدثه: "أنه كان رديف النبي ﷺ، من جمع، فلم ترفع راحلته رجلها غادية حتى رمى الجمرة"، ولعاصم بن عدي ﵁ المتوفي في خلافة معاوية (تقريب التهذيب رقم ٣٠٦٦) فقد أخرج الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٦١ رقم ٨٥٥) وقال: حدثنا أحمد قال: نا سعيد عن عباد عن حصين عن الشعبي عن عاصم بن عدي … الحديث" وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٨/ ١٧٧ رقم ١٩٦)، ولسمرة بن جندب ﵁ المتوفي في ٥٨ هـ (تقريب التهذيب رقم٢٦٣٠) فقد أخرج أبو داود الطيالسي بسند قوي في مسنده (٢/ ٢١٣ رقم ٩٣٢) وقال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني فراس، قال: سمعت الشعبي، قال: سمعت سمرة بن جندب يقول … الحديث"، ولعبد الله بن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد أخرج البخاري في صحيحه (٣/ ١٣٦٠ رقم ٣٥٠٦) وقال: حدثني عمرو بن علي: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن الشعبي: أن ابن عمر ﵄: كان إذا سلم على ابن جعفر .... الحديث"، ولعوف بن مالك ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٢١٧) فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٦٩ رقم ٨٣٠٣) وقال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا عبيد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن هلال عن أبان بن صالح عن الشعبي عن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ … الحديث". ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي، ولعمرو بن العاص ﵁ المتوفي بعد ٥٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٠٥٣) وللحارث بن سويد صاحب الن مسعود المتوفي في بعد ٧٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٠٢٥).
  • full passagepage 370, entry [445]4,028 chars
    ٤٢٦ - عامر بن شَرَاحيل الشعبي (¬٣): قال يحيى بن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل (¬٤)، وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عَزْرة عن الشعبي أنّ أسامة بن زيد حدّثه أنَّه كان رِدْف النَّبِيِّ ﷺ عشية عرفة، هل أدرك الشعبي أسامة؟ قال: لا يمكن أنْ يكون الشعبي سمع أسامة هذا، ولا
    ▸ expand full passage (4,028 chars)
    ٤٢٦ - عامر بن شَرَاحيل الشعبي (¬٣): قال يحيى بن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل (¬٤)، وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عَزْرة عن الشعبي أنّ أسامة بن زيد حدّثه أنَّه كان رِدْف النَّبِيِّ ﷺ عشية عرفة، هل أدرك الشعبي أسامة؟ قال: لا يمكن أنْ يكون الشعبي سمع أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس (¬٥). وقال أبو حاتم: لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود، والشعبي عن عائشة مرسل، إنّما يحدث عن مسروق عن عائشة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: الشعبي عن عمر مرسل. وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل. وقال أبو حاتم: لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا؛ لأنَّه أُدخل بينه وبينه رجل (¬٦). وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: قلت: الشعبي، إنّ الفضل حدثه وإنّ أسامة حدثه، قال: لا شيء، وقال أحمد وعلي: لا شيء. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عمر، ولم يدرك عاصم بن عدي؛ لأنَّه قديم، وما يمكن أنْ يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي، ولاأعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة. قال العلائي: روى عن علي، وذلك في صحيح البخاري (¬١)، وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، وعن طائفة كثيرة من الصحابة لقيهم، وأرسل عن عمر وطلحة بن عبيد الله وابن مسعود وعائشة وعبادة بن الصامت. وقال ابن معين: الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل. وقال ابن المديني، وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم: سمع الشعبي منهم إلا الحارث (¬٢)، وقال أيضًا: لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث. انتهى. قلت: وذكر في التهذيب أنَّه روى عن خباب بن الأرت مرسلاً (¬٣). انتهى. قال المُراجع: عامر الشعبي ثقة كثر الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٤ هـ وله ٨٢ عام على رأي الأكثر (تهذيب الكمال رقم ٣٠٤٢ والعبر في خبر من غير ١/ ٩٦) وعليه فإدراكه محتمل: لعائشة ﵂ المتوفية في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٣٣) فقد أكثر الشعبي الرواية عن عائشة فقد قال الحاكم في المستدرك (١/ ٧٠٠ رقم ١٩٠٧): وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة وليس كذلك فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعا ثم أكثر الرواية عنهما جميعا". ويعضده ما أخرج الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٣٥ رقم ٦٦٧٠) وقال: حدثنا جعفر بن نصير الخلدي رحمه الله تعالى ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد القدوسبن بكر بن خنيس ثنا مسعر عن أبي البلاد عن الشعبي قال: دخلت على عائشة … الأثر". وهذا الأثر حسن فرجاله ثقات سوى جعفر بن نصير فقد توبع من قبل الإمام أبي بكر بن إسحاق الصبغي في شعب الإيمان (٦/ ٢٨٦ رقم ٨١٧٧). وقد أخرج له أحمد في مسنده (٤٣/ ٣١٧ رقم ٢٦٢٨٢) وقال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب … الحديث". وأخرج ابن خزيمة نفس الحديث في صحيحه (١/ ١٥٧ رقم ٣٠٥) ثم قال: رواه أصحاب داود] بن أبي هند [فقالوا عن الشعبي عن عائشة خلا محبوب بن الحسن"، لأسامة بن زيد ﵁ المتوفي في ٥٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣١٦) وقد صرح الشعبي بسماعه من أسامة فقد أخرج أحمد في مسنده (٣/ ٣٠٠ رقم ١٨٢٩) وقال: حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثني عزرة، عن الشعبي، أن الفضل حدثه " أنه كان رديف النبي ﷺ، من عرفة، فلم ترفع راحلته رجلها غادية، حتى بلغ جمعا"، قال: وحدثني الشعبي، أن أسامة حدثه: "أنه كان رديف النبي ﷺ، من جمع، فلم ترفع راحلته رجلها غادية حتى رمى الجمرة"، ولعاصم بن عدي ﵁ المتوفي في خلافة معاوية (تقريب التهذيب رقم ٣٠٦٦) فقد أخرج الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٦١ رقم ٨٥٥) وقال: حدثنا أحمد قال: نا سعيد عن عباد عن حصين عن الشعبي عن عاصم بن عدي … الحديث" وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٨/ ١٧٧ رقم ١٩٦)، ولسمرة بن جندب ﵁ المتوفي في ٥٨ هـ (تقريب التهذيب رقم٢٦٣٠) فقد أخرج أبو داود الطيالسي بسند قوي في مسنده (٢/ ٢١٣ رقم ٩٣٢) وقال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني فراس، قال: سمعت الشعبي، قال: سمعت سمرة بن جندب يقول … الحديث"، ولعبد الله بن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد أخرج البخاري في صحيحه (٣/ ١٣٦٠ رقم ٣٥٠٦) وقال: حدثني عمرو بن علي: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن الشعبي: أن ابن عمر ﵄: كان إذا سلم على ابن جعفر .... الحديث"، ولعوف بن مالك ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٢١٧) فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٦٩ رقم ٨٣٠٣) وقال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا عبيد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن هلال عن أبان بن صالح عن الشعبي عن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ … الحديث". ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي، ولعمرو بن العاص ﵁ المتوفي بعد ٥٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٠٥٣) وللحارث بن سويد صاحب الن مسعود المتوفي في بعد ٧٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٠٢٥).

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1717, entry [1295]5,100 chars
    ١٢٧١ - عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن خالد أبي عبد الله. قال: رأيت الشعبي يقضي على باب داره. قال أبي: هذا خالد الزيات. «العلل» (٢٣٠ - أ) .• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني الحسن بن عقبه، يعني أبا كيران. قال: سمعت ا
    ▸ expand full passage (5,100 chars)
    ١٢٧١ - عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن خالد أبي عبد الله. قال: رأيت الشعبي يقضي على باب داره. قال أبي: هذا خالد الزيات. «العلل» (٢٣٠ - أ) .• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني الحسن بن عقبه، يعني أبا كيران. قال: سمعت الشعبي يقول: إذا سمعت شيئاً فاكتبه، ولو في الحائط. «العلل» (٢٤٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن داود. قال: أخبرنا شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني. قال: سمعت الشعبي. قال: أدركت أكثر من خمسمئة من أصحاب النبي ﷺ. فقالوا: إن عثمان، وعلياً، وطلحة، والزبير في الجنة. «العلل» (٤١٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال: قال مالك بن مغول. قال لي الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب رسول الله ﷺ فخذ به، وما حدثوك برأيهم فألقه في الحش. «العلل» (٤٥٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى الشعبي. فقالوا: ليس هو هاهنا. قال: قلت: أين يذهب؟ قالوا: لا ندري. قال: قلت: يذهب ولا يخبر أهله؟. «العلل» (٦٩٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبو حفص عمرو بن علي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة. قال: قتادة أنبأني، قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى منزل الشعبي، فلم نصادفه. فقلت: أين يذهب؟ قالوا: ذهب في حاجة. قلت: أيذهب ولا يستأمركم؟ قالوا: نعم. «العلل» (٧٠٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال مشايخنا: اجتمع الشعبي، وأبو إسحاق. فقال له الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق. فقال: لا والله ما أنا خير منك، بل أنت خير مني، وأسن مني. «العلل» (١٠٠٧) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حجاج. قال: أخبرني أبو إسرائيل. قال: رأيت الشعبي يقضي عند باب الفيل. «العلل» (١٦٩٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم. قال ابن عون: أخبرنا. قال: كان ابن سيرين، والقاسم بن محمد يحدثان كما سمعا. قال: وكان الحسن، والشعبي يحدثان بالمعاني. «العلل» (٢٢٠٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: سمعت مجالداً. قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات.قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا أبو بكر بن خلاد. قال: سمعت يحيى بن سعيد، عن مجالد. قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات والفرائض. «العلل» (٢٣١٧) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا ابن عون. قال: كان الحسن، وإبراهيم، والشعبي، يحدثون بالحديث مرة هكذا، ومرة هكذا. قال: فذكرت ذلك لابن سيرين. فقال: أما أنهم لو كانوا يحدثون كما سمعوه كان خيراً لهم. «العلل» (٢٧٤٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا ابن إدريس، عن عمه، عن الشعبي، سمعه يقول: أتاني إبراهيم يعتذر إلي من أمر ما بلغني عنه. «العلل» (٣٠١٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول، عن إسماعيل بن أبي خالد. قال: قال الشعبي: إن من أحبكم إلي لمن ذكرني ـ يعني حديثه ـ. «العلل» (٣٠٢٢) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، أبو عمرو. «العلل» (٣٤٤٤ و٥٩٩٧) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن سعيد بن جبير سمح من عدي بن حاتم؟ قال: ينبغي أن يكون سمع منه، الشعبي سمع منه يقول: حدثنا عدي بن حاتم. «العلل» (٣٤٦٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سعيد بن عبد الطائي، عن عامر الشعبي. قال: جاءه رجل فقال له: يا أبا عمرو. «العلل» (٤٨١١) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال: أخبرنا ابن عون. قال: كان ممن يتبع أن يحدث بالحديث كما سمعه: محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يتبع ذاك الحسن، وإبراهيم، والشعبي. قال ابن عون: قلت لمحمد: إن فلاناً لا يتبع ذاك. قال: أما إنه لو اتبعه، كان خيراً له. «العلل» (٤٨٥٩) . • وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: سمعت يحيى يقول: سمعت إسماعيل يحدث عن مجالد، عن عامر. قال: شربت الطلاء مع شريح. «العلل» (٤٩٦٢ و٥٥٢٨) .• وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا هشيم، عن أبى بشر. قال: قال الشعبي: أحدثهم عن ابن عمر ويقولون: قال حماد. «العلل» (٥٠٣٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بكر الأعنق، عن رجل. قال: أتيت الشعبي، فإذا هو يترجح. فقال: إنه جيد لوجع الظهر. «العلل» (١٧٧٨ و٥١٨٢) . • وقال عبد الله: حدثني سلمة بن شبيب. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان، عن داود. قال: قال الشعبي: أشرف اليمن ابن ذي بشرين، فسأله رجل: ممن أنت يا أبا عمرو؟ فقال: أنا ابن ذي بشرين، يعني ابن آدم. «العلل» (٥٩٩٦) . • وقال عبد الله: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند. قال: ما جالست أحداً أعلم من الشعبي. «العلل» (٥٩٩٨) . • وقال عبد الله: حدثنا أبو سعيد. قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم الأحول قال: أخبرت الحسن بموت الشعبي. فقال: ﵀، إن كان من الإسلام بمكان. «العلل» (٦٠٥٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي، حدثنا حجاج. قال: سمعت شعبة يقول: سألت أبا إسحاق، قلت: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة، أو بسنتين. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٢٨. • وقال عبد الله: حدثني أبي. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرني عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مكحول. قال: ما رأيت أحداً أعلم بسنة ماضية من الشعبي. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٣٠. • وقال عبد الله: حدثني أبي. حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عاصم قال: حدثت الحسن بموت الشعبي فقال: ﵀، والله إن كان من الإسلام لبمكان. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٣١. • وقال عبد الله: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومئة، يعني مات. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٣٣. • وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل، عن حجاج، عن شعبة. قال: سألت أبا إسحاق: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة، أو سنتين. «تاريخه» (٢٠٢٢) .• وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن سنة عشر ومئة، بلا خلاف. «تهذيب الكمال» ١٤/ (٣٠٤٢) . • • •
  • full passagepage 1717, entry [1295]5,100 chars
    ١٢٧١ - عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن خالد أبي عبد الله. قال: رأيت الشعبي يقضي على باب داره. قال أبي: هذا خالد الزيات. «العلل» (٢٣٠ - أ) .• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني الحسن بن عقبه، يعني أبا كيران. قال: سمعت ا
    ▸ expand full passage (5,100 chars)
    ١٢٧١ - عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن خالد أبي عبد الله. قال: رأيت الشعبي يقضي على باب داره. قال أبي: هذا خالد الزيات. «العلل» (٢٣٠ - أ) .• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني الحسن بن عقبه، يعني أبا كيران. قال: سمعت الشعبي يقول: إذا سمعت شيئاً فاكتبه، ولو في الحائط. «العلل» (٢٤٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن داود. قال: أخبرنا شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني. قال: سمعت الشعبي. قال: أدركت أكثر من خمسمئة من أصحاب النبي ﷺ. فقالوا: إن عثمان، وعلياً، وطلحة، والزبير في الجنة. «العلل» (٤١٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال: قال مالك بن مغول. قال لي الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب رسول الله ﷺ فخذ به، وما حدثوك برأيهم فألقه في الحش. «العلل» (٤٥٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى الشعبي. فقالوا: ليس هو هاهنا. قال: قلت: أين يذهب؟ قالوا: لا ندري. قال: قلت: يذهب ولا يخبر أهله؟. «العلل» (٦٩٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبو حفص عمرو بن علي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة. قال: قتادة أنبأني، قال: ذهبت أنا وأبو معشر إلى منزل الشعبي، فلم نصادفه. فقلت: أين يذهب؟ قالوا: ذهب في حاجة. قلت: أيذهب ولا يستأمركم؟ قالوا: نعم. «العلل» (٧٠٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال مشايخنا: اجتمع الشعبي، وأبو إسحاق. فقال له الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق. فقال: لا والله ما أنا خير منك، بل أنت خير مني، وأسن مني. «العلل» (١٠٠٧) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حجاج. قال: أخبرني أبو إسرائيل. قال: رأيت الشعبي يقضي عند باب الفيل. «العلل» (١٦٩٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم. قال ابن عون: أخبرنا. قال: كان ابن سيرين، والقاسم بن محمد يحدثان كما سمعا. قال: وكان الحسن، والشعبي يحدثان بالمعاني. «العلل» (٢٢٠٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: سمعت مجالداً. قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات.قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا أبو بكر بن خلاد. قال: سمعت يحيى بن سعيد، عن مجالد. قال: رأيت الشعبي يملي على رجل ثلاث طومار في الصدقات والفرائض. «العلل» (٢٣١٧) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا ابن عون. قال: كان الحسن، وإبراهيم، والشعبي، يحدثون بالحديث مرة هكذا، ومرة هكذا. قال: فذكرت ذلك لابن سيرين. فقال: أما أنهم لو كانوا يحدثون كما سمعوه كان خيراً لهم. «العلل» (٢٧٤٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا ابن إدريس، عن عمه، عن الشعبي، سمعه يقول: أتاني إبراهيم يعتذر إلي من أمر ما بلغني عنه. «العلل» (٣٠١٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول، عن إسماعيل بن أبي خالد. قال: قال الشعبي: إن من أحبكم إلي لمن ذكرني ـ يعني حديثه ـ. «العلل» (٣٠٢٢) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، أبو عمرو. «العلل» (٣٤٤٤ و٥٩٩٧) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن سعيد بن جبير سمح من عدي بن حاتم؟ قال: ينبغي أن يكون سمع منه، الشعبي سمع منه يقول: حدثنا عدي بن حاتم. «العلل» (٣٤٦٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سعيد بن عبد الطائي، عن عامر الشعبي. قال: جاءه رجل فقال له: يا أبا عمرو. «العلل» (٤٨١١) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال: أخبرنا ابن عون. قال: كان ممن يتبع أن يحدث بالحديث كما سمعه: محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يتبع ذاك الحسن، وإبراهيم، والشعبي. قال ابن عون: قلت لمحمد: إن فلاناً لا يتبع ذاك. قال: أما إنه لو اتبعه، كان خيراً له. «العلل» (٤٨٥٩) . • وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: سمعت يحيى يقول: سمعت إسماعيل يحدث عن مجالد، عن عامر. قال: شربت الطلاء مع شريح. «العلل» (٤٩٦٢ و٥٥٢٨) .• وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا هشيم، عن أبى بشر. قال: قال الشعبي: أحدثهم عن ابن عمر ويقولون: قال حماد. «العلل» (٥٠٣٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بكر الأعنق، عن رجل. قال: أتيت الشعبي، فإذا هو يترجح. فقال: إنه جيد لوجع الظهر. «العلل» (١٧٧٨ و٥١٨٢) . • وقال عبد الله: حدثني سلمة بن شبيب. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان، عن داود. قال: قال الشعبي: أشرف اليمن ابن ذي بشرين، فسأله رجل: ممن أنت يا أبا عمرو؟ فقال: أنا ابن ذي بشرين، يعني ابن آدم. «العلل» (٥٩٩٦) . • وقال عبد الله: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند. قال: ما جالست أحداً أعلم من الشعبي. «العلل» (٥٩٩٨) . • وقال عبد الله: حدثنا أبو سعيد. قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم الأحول قال: أخبرت الحسن بموت الشعبي. فقال: ﵀، إن كان من الإسلام بمكان. «العلل» (٦٠٥٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي، حدثنا حجاج. قال: سمعت شعبة يقول: سألت أبا إسحاق، قلت: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة، أو بسنتين. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٢٨. • وقال عبد الله: حدثني أبي. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرني عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مكحول. قال: ما رأيت أحداً أعلم بسنة ماضية من الشعبي. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٣٠. • وقال عبد الله: حدثني أبي. حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عاصم قال: حدثت الحسن بموت الشعبي فقال: ﵀، والله إن كان من الإسلام لبمكان. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٣١. • وقال عبد الله: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومئة، يعني مات. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٣٣. • وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل، عن حجاج، عن شعبة. قال: سألت أبا إسحاق: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة، أو سنتين. «تاريخه» (٢٠٢٢) .• وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن سنة عشر ومئة، بلا خلاف. «تهذيب الكمال» ١٤/ (٣٠٤٢) . • • •

وكيع القاضي - أخبار القضاة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 785, entry [142]17,012 chars
    عامر بْن شراحيل الشعبي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن مغيرة، قال: استقضى عامر الشعبي في إمارة عُمَر بْن عَبْد العزيز فشكى. وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن سليمان بْن شيح، قال: ثم استقضى عُمَر بْن عَبْد العزيز عامر الشعبي، وقد ذكر المدائني، عَن إسماعيل ب
    ▸ expand full passage (17,012 chars)
    عامر بْن شراحيل الشعبي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن مغيرة، قال: استقضى عامر الشعبي في إمارة عُمَر بْن عَبْد العزيز فشكى. وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن سليمان بْن شيح، قال: ثم استقضى عُمَر بْن عَبْد العزيز عامر الشعبي، وقد ذكر المدائني، عَن إسماعيل بْن مجالد، عَن أبيه، أن الحجاج جعل الشعبي مكان أبي بردة وقَالَ: أَبُو حسان، عَنْ عَبْدِ العزيز بْن أبان مثل ذلك. وقَالَ: ابن سعيد، عَن الهيثم بْن عدي، أن أبا بردة قضى ثلاث سنين، ثم استعفى الحجاج فأعفاه، واستعمل أبا بكر بْن أبي موسى، فلم يزل قاضياً، حتى ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز. قَالَ: الهيثم فحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عباس، قَالَ: استقضى عَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن ابن زيد بْن الخطاب عامراً الشعبي، فأمر عُمَر بْن عَبْد العزيز فقضى سنة، ثم استعفاه فأعفى.وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن منذر قال: حَدَّثَنَا هارون بْن أبي الطيب، عَن رجل، قَالَ: أرسل الحجاج ابن يوسف إِلَى الشعبي يستقضيه فجعل الريش في لحيته ولعب بالشطرنج. وقد ذكر أن ابن هبيرة ولاه القضاء فيما ذكره أبا مَعْمَر عَن ابن عيينة، عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي، قال: قَالَ لي: هبيرة حين ولاني القضاء: أحب تقطن عندي، قال: قلت بالنهار الفصل، وبالليل السمر؛ أفردني لأحدهما. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سهل الضرير المقري، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الحسين بْن سليمان أَبُو النعساء الحضرمي، قال: حَدَّثَنِي الأشجعي، عَن مالك بْن مغول عَن أبي حصين، قال: كنت عند الشعبي يعني في مجلس الفضاء فجاءه خصمان، فَقَالَ لي: قل فيما يقول هؤلاء؛ فقلت: لا أقول، فأقبل يقضي بينهما؛ قال: ما أدري، أصبت أم أخطأت؛ ولكن لم أكن لغير الله أرغب في غير هَذَا المجلس. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن طارق بْن عَبْد الرحمن، قال: جاء سائل من السؤال الذين يكونون في المسجد، إِلَى عامر؛ وهو قاض؛ فقال: إنك ظلمتني، قال: بأي شيء ? قَالَ: جلست في المجلس الذي كنت أجلس فيه، قال: عامر هَذَا مجلس شريح الذي كان يقضي فيه، فأنا أحق به. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبي عَمْرو، قال:حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: كنت عند الشعبي، فقضى بين اثنين فبصر به، فرجع إِلَى قولي، قَالَ سُفْيَان: كانت القضاة لا تستغني أن يجلس إليهم بعض العلماء، يقومهم إِذَا أخطئوا. أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن عرفة، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي، عَن سُفْيَان، عَن عيسى بْن أبي عزة، قال: شهدت الشعبي أجاز شهادة نصراني على يهودي، أو يهودي على نصراني. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن بديل، قال: حَدَّثَنَا أيوب بْن هاني بْن أيوب الجعفي، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: كان لي غلام، وكانت له امرأة حرة، وكانت له بنت من غيره، فادعى أولياء الجارية أن غلامي قطع أذن الجارية، فقدموني إِلَى الشعبي، فسأل الغلام؛ فأقر، فَقَالَ لَهُم: بنتكم، ولم ير إقرار الغلام شيئاً. أَخْبَرَنَا حفص بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: رأيت عامراً أقام على رجل الحد في المسجد. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخزومي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن ابن مهدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن طارق بْن عَبْد الرحمن؛ أن الشعبي أتى بنصراني قذف مسلماً، وقذف المسلم النصراني، فجلد النصراني للمسلم مائتين، ولم يجلد المسلم للنصراني شيئاً، وقَالَ: فيك أعظم من ذلك الشرك. أَخْبَرَنَا حمدان بْن علي الوراق، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن ميسرة بنو الغصين، قَالَ: جاء مسلم بنصراني إِلَى الشعبيفَقَالَ: النصراني: أنا أحلف، فَقَالَ: الشعبي: اذهب فادخله البيعة، ثم أحلفه بما يحلف به أهل دينه. فأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا حميد بْن عَبْد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا حسن بْن صالح بْن عيسى ابن أبي عزة، قال: كان الشعبي يسأل الشاهد أن يجيء بمن يزكيه، قَالَ: لم يزل ذلك بعد. قال: وكان الشعبي يجيز الكتاب المختوم يأتيه من القاضي. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سعد بْن إبراهيم بْن سعدن قال: حَدَّثَنَا عَمْرو، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن مالك بْن مغول، عَن الشعبي، أنه قَالَ: يستحلف الرجل مع شاهديه. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مُحَمَّد الحارثي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن داود، عَن سُفْيَان، عَن موسى الجهني، عَن الشعبي، قال: ليس لعاصية نفقة. أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور الحارثي؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن شُعَيْب بْن الحبحاب، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب قال: اختصم البارقي وامرأة إِلَى الشعبي، فقضى على البارقي وأنشأ يقول: بنت عيسى بْن جواد ... ظلم الخصم لديها فتن الشعبي لما ... رفع الطرف إليها فتنته بحديث ... وبياض معصميها فقضى جوراً على الخصـ ... م ولم يقض عليها حَدَّثَنِي أَبُو بكر زكريا بْن يحيى بْن عاصم الكوفي، قال: حَدَّثَنَا عثمانابن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن القعقاع، قَالَ: ابن عَبْدل في الشعبي: فتن الشعبي لما ... رفع الطرف إليها فتنته بقوام ... ويخطي حاجبيها وبنان كالمداري ... وبحسن مقلتيها كيف لو أبصر منها ... نحرها أو ساعديها نصباً حتى تراه ... ساجداً بين يديها بنت عيسى بْن جراد ... ظلم الخصم لديها فقضى جوراً علينا ... ثم لم يقض عليها قَالَ: للجلواز قدمها ... وأحضر شاهديها قال: كانت امرأة بالسواد لها ديون على قوم بالسواد، فخافت أن يكسروها عليها فاستغاثت بابن عَبْدل، وقالت: إني امرأة ليس لي زوج، وعرضت له بالتزويج، فخرج معها فأقام في ديونها، حتى قضاها، وانحدرت إِلَى أهلها، فكتبت إليه بهذين البيتين:سيخطيك الذي حاولت مني ... فقطع حبل وصلك من حبالي كما أخطاك معروف ابن بشر ... وكنت بعيد ذلك رأس مالي قال: وكان ابن عَبْدل يدخل على ابن بشر، فيقول ابن بشر: أخمسمائة أحب إليك اليوم أم ألف في قابل ? فإذا كان قابل؛ قال: له ألف أحب إليك العام أم ألفان ? فيقول: ألفان حتى مات بشر. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نصر بْن وليد، حَدَّثَنَا علي بْن طعان، عَن إسحاق بْن عُمَر العائذي، قَالَ: أتى الشعبي إِلَى قصر عَبْد الملك بْن مروان، فقرع الباب، فَقَالَ: الآذن: من هَذَا ? فقال: الشعبي ... فقال: فتن الشعبي لما ... رفع الطرف إليها فَقَالَ: الآذن: فتنته بقوام قَالَ: الشعبي: وبخطّي حاجبيها قَالَ: الآذن: كيف لو أبصر منها قَالَ: الشعبي: خصرها أو معصميهاقَالَ: الآذن: لصبا حتى تراه. قَالَ: الشعبي: ساجداً بين يديها. قَالَ: الآذن: تلكم بنت جراد. قَالَ: الشعبي: ظلم الخصم لديها. قَالَ: الآذن: قَالَ: للجلواز قدمها. قَالَ: الشعبي: وأحضر شاهديها. قَالَ: الآذن: فقضى جوراً علينا. قَالَ: الشعبي: ثم لم يقض عليها. ثم ضحك الشعبي: حتى استلقى، ثم قال: والله ما كان من هَذَا شيء قط. حَدَّثَنَا أَبُو بكر الرمادي، ومُحَمَّد بْن علي بْن عربي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن أبي زائدة، قال: حدثتني امرأة ابن عَمْرو الأصم، قالت: مر الشعبي بامرأة وهي تقول: فتن الشعبي لما.. فلما رأت الشعبي استحيت. فَقَالَ: الشعبي: لما رفع الطرف إليها. وفتح لها البيت. حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان السمتي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو تميلة، عَنْ عَبْدِ الحميد بْن حميد، قال: كانت بالكوفة أمرأة يُقَالُ: لها أسماء بنت جراد، من أجمل النِّسَاء فخاصمت زوجها إِلَى الشعبي، فقضى عليها، فقال: هَذَا الشعر.حَدَّثَنِي أَبُو البختري العنبري، قال: حَدَّثَنَا حصين بْن علي الجعفي، عَنْ عَبْدِ الملك بْن أبجر، قال: انتهى الشعبي إِلَى مفرق طريقين، عليهما رجلان يغتابانه، ويقعان فِيْهِ فأنشأ يقول: هنيئاً مريئاً غير داء مخامر ... لعزة من أعراضنا ما استحلت حَدَّثَنَا أَبُو العباس بْن مُحَمَّد الدوري، حَدَّثَنَا أزهر بْن سعد السمان، عَن ابن عون، عَن عَمْرو بْن سعيد، قال: كنت مع الشعبي بواسط، قَالَ لي: يا أصلع، قال: قلت وما أقول ? قال: قل كما قَالَ: كثير عزة: هنيئاً مريئاً غير داء مخامر ... لعزة من أعراضنا ما استحلت حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن سعد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان السمتي قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الحارث بْن نوفل؛ قال: سئل الشعبي عَن عين لطمت فشرقت واغرورقت فقال: لها أمرها حتى إِذَا ما تبوأت ... بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن بكر بْن خالد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالح، قال: حَدَّثَنَا عون بْن كهمس، قال: حَدَّثَنَا صالح بْن مسلم العجلي، عَن الشعبي؛ قال: ما أنا بشيء من العلم أقل رواية مني للشعر؛ ولو شئت أن أنشد شهراً كل يوم لا أعيد قصيدة لفعلت. أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن جعفر الترجمي، قال: حَدَّثَنِي يزيد بْن مهران، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء قط، ولا حَدَّثَنِي رجل بحديث، فأحببت أن يعيده علي.حَدَّثَنَا أَبُو بكر الخطمي، قال: حَدَّثَنَا سحاب بْن الحارث، قال: أَخْبَرَنَا ابن مسهر، عَن أشعث، عَن ابن سيرين، قال: قدمت الكوفة والشعبي حلفة عظيمة، وأصحاب رسول الله يومئذ كثير. مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قَالَ: سمعت ابن عيينة يقول: الناس ثلاثة: ابْن عَبَّاس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الأزدي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَنْ عَبْدِ الملك بْن عُمَر؛ قال: مر ابن عُمَر على الشعبي، وهو يحدث بها بالمغازي، فَقَالَ: ابن عُمَر: لهَذَا أحفظ لها مني، وقد شهدنا مع رسول الله ﷺ. أَخْبَرَنَا علي بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا ابن ريان، أو غيره، قال: قيل للأعمش لم لم تكبر عَن الشعبي ? قال: كان يحقرني وكنت آتيه مع إبراهيم فيرحب به، ثم يقول لي: أقعد، قم أيها العَبْد، ثم يقول: يرفع العَبْد فوق سيده ... ما دام فينا بأرضنا شرف أَخْبَرَنِي علي بْن عَبْد العزيز الوراق، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن عَبْد الرحمن، قال: رأيت الشعبي ينشد الشعر في مسجد الكوفة عليه ملحفة حمراء وإزار أصفر. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا طاهر بْن أبي أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنَا معن، قال: حَدَّثَنِي عُمَر بْن سلام، قال: دفع عَبْد الملك ولدهإِلَى الشعبي يؤدبهم. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالح؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة الحداد، عَن سعد بْن بويه، الكاتب؛ قَالَ: سمعت الشعبي يقول: أنت الغني كل الغنى ... لو كنت تصدق ما تقول لا خير في كذب الجوا ... د وحبذا صدق البخيل حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن صالح، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن عياش، عَن معن، قَالَ: كان الشعبي إِذَا جلس ابتدر ما كذا وما كذا. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن مهاجر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا شقير، عَن ابن عيينة، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سئل الشعبي عَن مسألة، فقال: نحن في العيوق ولسنا في السوق، وبادات وتر لا ينساق ولا ينقاد، ولو سئل عنها أصحاب مُحَمَّد ﷺ لأعضلتهم. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي أَبُو صالح زاج، قال: سمعت أبا وهب مُحَمَّد بْن مزاحم يقول: قيل للشعبي، أما تستحي من كثرة ما تسأل، فتقول لا أدري، قال: أكثر ملائكة الله المقربين لم يستحيوا حَيْثُ سئلوا عما لا يعلمون، أن: ﴿قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [البقرة: ٣٢﴾ . حَدَّثَنَا القاسم بْن مُحَمَّد بْن عباد بْن عَبْد المهلبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن داود، عَن متجل عَن ابن عوف، قال: إن كنا نتذاكر الشيء ما نرىأن فِيْهِ أثراً فيحَدَّثَنَا الشعبي فِيْهِ بحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سواد، حسيس قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن الحباب، عَن مالك بْن مغول؛ قَالَ: سمعت الشعبي يقول: ليتني لم أكن علمت من هَذَا العلم شيئاً. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عُمَر بْن بكير بْن ماهان، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا الهيثم، عَن ابن حباب، قال: أَخْبَرَنِي الوليد بْن سريع، قَالَ: وجهني عَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن إِلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز بتقدير ديوان أهل الكوفة؛ فقال: من قاضيكم اليوم ? قلت: عامر الشعبي، قال: أصاحب عَبْد العزيز بْن مروان ? قلت: نعم، قال: إن القاضي ينبغي أن يكون فِيْهِ خلال خمس، فإن نقصت واحدة كانت وصمة، العلم بما قبله، والحكم عند الخصم والتنزهة عند المطمع، والاحتمال للأئمة، ومشاورة ذوي العلم. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن صالح، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن عياش؛ عَن الأودي، قال: عجل الشعبي على خصم، فضربه سوطاً، ثم مشى إليه فَقَالَ: اقتص. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية عَن عَمْرو بْن عَبْد اللهِ، قال: قلت للشعبي إني أشهد على الشهادة، أوتي بالصك فاعرف الخاتم، قال: لا تشهد إِلَّا أن تذكر. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن الربيع، قال: حَدَّثَنَا القسم بْن مالك المزني، قال:أَخْبَرَنَا ابن شُبْرُمَةَ: قال: مررت مع الشعبي ببول دابة، فجعلت أتوقى فدفعني عليه. أَخْبَرَنَا أَبُو العيناء، قال: حَدَّثَنِي بعض أهل العلم، قَالَ: مر الشعبي بابل قد أسرع فيها الجرب، فَقَالَ: يا فتيان: ألا ترون إبلكم هذه ? قالوا: إن لنا عجوزاً نتكل على دعائها؛ قال: أحب أن تضيفوا إِلَى دعائها شيئاً من القطران. حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي زائدة، قال: حَدَّثَنِي مجالد، عَن عامر الشعبي قال: وجدت غماً بي يؤودني، فشكوت ذلك إِلَى سعيد بْن أبي زائدة، قال: حَدَّثَنِي حيان بْن الحر؛ قال: امش ما بينك وبين دير اللج؛ قَالَ: فمشيت إليها، ثم أقبلت وقد عييت، فإذا شيخ من جهينة جالس في بعض أفنيتهم، فجلست إليه؛ فطرحت نفسي فنظر إِلَى الشيخ، فَقَالَ لي: أمعي أم عاجز ? قلت: كلاهما، قَالَ: مجالد: قَالَ لي: الشعبي: إن ما ترى من ضعفي أني زوحمت في الرحم، وكان توءماً.حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن جعفر الترجمي قال: حَدَّثَنِي نوفل، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد ابن بشير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، في حذاء حذا نعلاً فأفسدها، قال: يضمن. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الجهم النحوي، قال: حَدَّثَنَا جعفر بْن عون، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أشعب بْن سوار عَن أبيه، قال: لما مات الشعبي انطلقت إِلَى البصرة، فدخلت على الْحَسَن، فقال: يا أبا سعيد: مات الشعبي، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن كان لقديم السن كبير العلم، وإن كان من الإسلام لبمكان، ثم أتيت ابن سيرين، فقلت: يا أبا بكر هلك الشعبي، فَقَالَ: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ [البقرة: ١٥٦] والله إن كان لقديم السن كثير العلم، وإن كان من الإسلام لبمكان. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن السري بْن إسماعيل، قال: سمعت الشعبي يقول: ولدت عام جلولاء. أَخْبَرَنِي جعفر بْن أَحْمَد بْن عِمْرَانَ، قال: حَدَّثَنَا حسين بْن عَمْرو العنقزي، قال: حَدَّثَنِي أبي عَن إسماعيل بْن أبي خالد؛ قال: كانت أم الشعبي من جلولاء، من سبي عُمَر. عباس الدوري، عَن يحيى بْن أبي بكر، عَن ابن عيينة، عَن إسماعيل ابن أبي خالد، عَن الشعبي؛ قال: ولدت عام جلولاء. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا منجاب، قال: حَدَّثَنَا علي بْن مسهر، عَن عاصم، قال: ولد الشعبي لأربع بقين من خلافة عُمَر.قَالَ: أَبُو نعيم: مات الشعبي في سنة أربع ومائة. وحدثت عَن هارون بْن معروف عَن هارون الفزاري؛ عَن إسماعيل ابن أبي طالب، قال: مر على الشعبي ذات يوم، وهو راكب على إكاف ثم دخل بيته فمات فجأة. وقَالَ: ابن حميد عَن أبي تميلة، عَن الْحَسَنِ بْن واقد، قال: رأيت الشعبي في مسجد مريم شيخاً أحمر الرأس، واللحية، عليه سيف محلى، قدم على البريد، بعث به ابن هبرية إِلَى مسلم بْن سعيد. وأخبار الشعبي أكثر من أن يحاط بها، وإنما كتبت طرفاً منها. مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز التميمي، عَن أبي حيان التميمي، قال: قَالَ: مزاحم ابن زفر للشعبي: يا أبا عُمَر. حَدَّثَنِي ابن أبي خيثمة، قال: حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضمرة، عَن العلاء بْن هارون، قال: ولي الشعبي القضاء، فما قام له ولا قوى عليه. حَدَّثَنَا أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مرزوق، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن منصور عَنْ عَبْدِ الرحمن الغداني، قَالَ: سمعت الشعبي يقول: أدركت خمسمائة، أو أكثر من خمسمائة من أصحاب رَسُوْلُ اللهِ ﷺ. وَحَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعرج، قال: حَدَّثَنِي يحيى بْن معين، قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس، عَن شعبة، قَالَ: سألت أبا إسحاق أنت أكبر أم الشعبي ? فقال: الشعبي أكبر بسنتين أو سنة. قَالَ: أَحْمَد بْن حنبل: مات الشعبي، وأَبُو بردة وموسى بْن طلحة سنة أربع ومائة.أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة أنه سمعه يقوله. وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة أنه سمع يحيى بْن معين يقول: مات الشعبي سنة ثلاث وأربعمائة. أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة أنه سمعه يقوله. وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، أنه سمع يحيى بْن معين يقول: مات الشعبي سنة ثلاث وأربعمائة. حَدَّثَنَا عباس الدوري، قَالَ: حَدَّثَنَا، الهيثم بْن خارجة، قال: حَدَّثَنَا أيوب بْن سويد، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن يزيد بْن جابر، قَالَ: سمعت مكحولاً يقول: ما رأيت أحداً أعلم بالسنة الماضية من الشعبي. أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا صالح بْن سهيل؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى ابن أبي زائدة، عَن الفرات بْن الأحنف؛ قال: قضى الشعبي على رجل من الحي بقضية، فأتى أبي فأخبره؛ فَقَالَ: ما أظنه فهم عنك، فانصرف بنا إليه، وانطلق معه فانطلقت معهما؛ فلما نظر إليه الشعبي عرف أمره الذي جاء له؛ فقال: ويحك يا شيخ ما عناك بالغزل قال: إنما جئتك رحمك الله لأفهمك، قال: لا فهمت إن لم أفهم حتى تفهمني، قال: فاقض بينهما بما أراك الله؛ قال: لست برأي ربي أقضي، إنما أقضي برأيي. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن طالب قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن، عَن الأسود بْن شيبان، قال: رأيت الشعبي يقضي في المسجد. أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن مُحَمَّد البجلي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عون المسعودي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا الوليد يعني ابن القاسم؛ قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن نعيم، مولى سليمان الأعمش؛ قال: خاصمت إِلَى عامر الشعبي فقلت: لي شاهد واحد، ويمينفقال: لا ألا شاهدين كما قَالَ: الله. أَخْبَرَنِي الحضرمي؛ مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق أَبُو بهز الرازي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاق بْن سليمان الرازي؛ قال: حَدَّثَنَا عُمَر ابن أبي زائدة عَن الشعبي، قَالَ: دخلنا الرحبة ونحن صبيان، فرآنا علي، وقال: اخرجوا اخرجوا. أَخْبَرَنَا الحضرمي قال: حَدَّثَنَا سهل بْن صالح الأنطاكي قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود، قال: حَدَّثَنَا شعبة قال: سمعت منصور بْن عَبْد الرحمن قال: سمعت الشعبي يقول: أدركت خمسمائة، أو أكثر من أصحاب رسول الله ﷺ. أَخْبَرَنِي الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن الحكم، قال: حَدَّثَنَا جعفر ابن عون، قَالَ: سمعت ابن أبي ليلى يقول: كان الشعبي صاحب آثار. الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثوري، عَن صالح بْن عَبْد الرحمن، ومطرف بْن طريف، قالا كنا عند الشعبي، فرفع إليه رجلان: مسلم ونصراني، قذف كل واحد منهما صاحبه، فضرب النصراني للمسلم مئتين، وقَالَ: للنصراني: ما فيك أعظم من قذف هَذَا فتركه. فرفع ذلك إِلَى عَبْدِ الحميد، فكتب فيها إِلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز فذكر ما صنع الشعبي. حَدَّثَنَا علي بْن اشكاب، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم عَن بيان بْن بشر، قَالَ: كنت قاعداً مع الشعبي، وهو يقضي في حجرة المسجد، فأتاه نصراني ومسلم، قد تقاذفا فأمر بالنصراني فجلد على ثيابه الحد في المسجد.