al-Thiqāt
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry
الثقات — أبو الحسن العجلي
Narrator · #441047
أبو نُعيم
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
—
الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
al-Thiqāt
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE
shamela-22669
—
shamela-30076
—
shamela-96228
—
shamela-96955
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry
الثقات — أبو الحسن العجلي
— · 1 entry
١٠٦٥٥- أبو نعيم: محمود بن الربيع الأنصاري. ذكره أبو أحمد الحاكم وتقدم.— · 1 entry
٣٥٧٦ - أبو نُعيم الفضل بن دُكين بن حمّاد بن زُهير مولى لآل طلحة بن عبيد الله التيمي. روى عن الأعمش وزكرياء بن أبي زائدة ومِسْعَر بن كِدام وجعفر بن بُرْقان وغيرهم، وتوفّي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودُفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا عَبْدُوس بن كامل قال: كنّا عند أبي نُعيم الفضل…▸ expand full passage (1,419 chars)٣٥٧٦ - أبو نُعيم الفضل بن دُكين بن حمّاد بن زُهير مولى لآل طلحة بن عبيد الله التيمي. روى عن الأعمش وزكرياء بن أبي زائدة ومِسْعَر بن كِدام وجعفر بن بُرْقان وغيرهم، وتوفّي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودُفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا عَبْدُوس بن كامل قال: كنّا عند أبي نُعيم الفضل بن دُكين في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يومًا بالكوفة فجاءه ابن المُحَاضِر بن المُورِّع فقال له أبو نعيم: إنى رأيتُ أباك البارحة في النوم وكأنّه أعطانى درهمين ونصفًا فما تؤوّلون هذا؟ فقلنا: خيرًا رأيتَ. قال: أمّا أنا فقد أوّلتُها أنى أعيش يومين ونصفًا أو شهرين ونصفًا أو سنتين ونصفًا ثمّ ألحق بالعُصْبة. فتوفّى بالكوفة ليلة الثلاثاء ودُفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرًا تامّة، فأخبرنى من حضره قال: اشتكى قبل أن يموت بيوم وليلة الإثنين فما تكلّم إلى الظهر، ثمّ تكلّم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن له يقال له: ميثَم كان مات قبله، فلمّا كان بالعشّى من يوم الإثنين طُعن في عنقه وظهر به ورشكين في يده فتوفّى ليلة الثلاثاء وأُخذ في جهازه بالليل وأُخْرج باكرًا ولم يعلم به كثير من الناس (¬١).وأُخرج به إلى الجبّانة وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب يقال له محمّد بن داود فقدّمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلّى عليه، ثمّ جاء الوالى وهو محمّد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمى فلامهم ألّا يكونوا أخبروه بموته، ثمّ تنحّى به عن القبر فصلّى عليه ثانيةً هو وأصحابه ومن لحقه من النّاس. وتوفّي في خلافة المعتصم أبي إسحاق، وكان ثقةً مأمونًا كثير الحديث حجّة (¬١). * * *— · 1 entry
أبو نعيم الفضل بن دكين بن حماد بن زهير مولى لآل طلحة بن عبيد الله التيمي. روى عن الأعمش وزكرياء بن أبي زائدة ومسعر بن كدام وجعفر بن برقان وغيرهم، وتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا عبدوس بن كامل قال: كنا عند أبي نعيم الفضل بن دكين في شهر ربيع الأ…▸ expand full passage (1,320 chars)أبو نعيم الفضل بن دكين بن حماد بن زهير مولى لآل طلحة بن عبيد الله التيمي. روى عن الأعمش وزكرياء بن أبي زائدة ومسعر بن كدام وجعفر بن برقان وغيرهم، وتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا عبدوس بن كامل قال: كنا عند أبي نعيم الفضل بن دكين في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يوما بالكوفة فجاءه بن المحاضر بن المورع فقال له أبو نعيم: إني رأيت أباك البارحة في النوم وكأنه أعطاني درهمين ونصفا فما تؤولون هذا؟ فقلنا: خيرا رأيت. قال: أما أنا فقد أولتها أني أعيش يومين ونصفا أو شهرين ونصفا أو سنتين ونصفا ثم ألحق بالعصبة. فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة، فأخبرني من حضره قال: اشتكى قبل أن يموت بيوم وليلة الإثنين فما تكلم إلىالظهر، ثم تكلم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني بن له يقال له ميثم كان مات قبله، فلما كان بالعشي من يوم الإثنين طعن في عنقه وظهر به ورشكين في يده فتوفي ليلة الثلاثاء وأخذ في جهازه بالليل وأخرج باكرا ولم يعلم به كثير من الناس، وأخرج به إلى الجبانة وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب يقال له محمد بن داود فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه، ثم جاء الوالي وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته، ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس. وتوفي في خلافة المعتصم أبي إسحاق، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة.— · 3 entries
أبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبيُّ، روى عنه أبو داود. تقدم. ٢٤٨٥ - أبو نُعَيْم (١). عن محمد بن زياد السُّلَميّ عن معاذ بن جبل. وعنه مندل. قال أبو حاتم: مجهول. ٢٤٨٦ - (د) أبو نَمْلة (٢) الأَنْصاريُّ، والد نَمْلة بن أبي نَمْلة، له صحبة، قال الواقدي: اسمه عَمَّار بن مُعاذ بن زُرَارة بن عَمرو بن غَنْم…▸ expand full passage (2,888 chars)أبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبيُّ، روى عنه أبو داود. تقدم. ٢٤٨٥ - أبو نُعَيْم (١). عن محمد بن زياد السُّلَميّ عن معاذ بن جبل. وعنه مندل. قال أبو حاتم: مجهول. ٢٤٨٦ - (د) أبو نَمْلة (٢) الأَنْصاريُّ، والد نَمْلة بن أبي نَمْلة، له صحبة، قال الواقدي: اسمه عَمَّار بن مُعاذ بن زُرَارة بن عَمرو بن غَنْم بن عَدِي بن الحارث بن مُرَّة بن ظَفَر الظَّفَريُّ الأَوْسيُّ، وقيل: اسمه عمارة بن معاذ، وقيل: عمرو بن معاذ، وقيل في نسبه: عُثْمان بدل غَنْم، وقيل غير ذلك، شهد أحداً وما بعدها، وقيل: شهد بدراً مع أبيه، وقيل: لم يشهدها. روى عن النبي ﷺ: «إذا حَدَّثكم أهلُ الكتاب فلا تُصدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم ... » الحديث، وليس له سواه. رواه أبو داود من حديث الزُّهري عن ابن أبي نَمْلة عن أبيه، قيل: إنه أدرك الحَرَّة وقُتِل له ابنان يومئذ: عبد الله، ومحمد، ومات في خلافة عبد الملك. - (خ م س) أبو نَهَار: عُقْبة بن عبد الغَافر الأَزْديُّ البَصْريُّ، هو باسمه أشهر، تابعي. تقدم.٢٤٨٧ - (بخ د) أبو نَهِيك (١) الأَزْديُّ الفرَاهيديُّ البَصْريُّ، صاحب القراءات. اسمه: عثمان بن نَهِيك، كان يختلف إلى خُرَاسان. روى عن: عبد الله بن عباس، وأبي زيد عمرو بن أَخْطَب. وعنه: حُسَين بن واقِد المَرْوَزيُّ، وزياد بن سعد، وعبد المؤمن بن خالد الحَنَفيُّ، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العَتَكيُّ، وقتادة. قال أبو داود وأبو القاسم البغوي واللفظ له: ثنا عبيد الله بن عمر: ثنا خالد بن الحارث: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي نَهِيْك، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه». وقد تقدم له حديث آخر في ترجمة عبد الله بن هارون، وهذا جميع ماله عندهم. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٤٨٨ - أبو نَهِيك (٢) الأَسَديُّ الضَّبيُّ، اسمه: القاسم بن محمد. يروي عن: زياد بن حُدَيْر، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد بن أبي بكر. وعنه: قُرَّة بن خالد، ومنصور بن المعتمر. ذكره ابن حبان في «الثقات». ذكر تمييزاً.٢٤٨٩ - أبو نوَّاس (١) الشاعر. هو الحسن بن هانئ. روى عن حماد بن سلمة وغيره. قال في «الميزان»: ليس بأهل أن يُروىَ عنه. - (خ د ت س) أبو نُوح قُرَاد، اسمه: عبد الرحمن بن غَزْوان، مشهور باسمه وكنيته ولقبه [١٩٩ - أ]، روى عن جرير بن حازم وغيره. تقدم. ٢٤٩٠ - (بخ م د س) أبو نوفل (٢) بن أبي عَقْرَب البَكْريُّ الكِنانيُّ العُرَيْجيُّ، قيل: اسمه مسلم بن أبي عَقْرب. روى عن: عبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبيه أو جَدِّه أبي عقرب، وأسماء بنت أبي بكر، وأختها عائشة أم المؤمنين. روى عنه: الأسود بن شَيْبان، وشعبة، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعبد الملك بن عُمير، وعلي بن زيد بن جُدْعان. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل لابن كثير الدمشقيحقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ الموافق٢٠١١مالمركز الرئيس: اليمن - صنعاء ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧ ص. ب: صنعاء (٤١٧٣) البريد الإلكتروني: Shady_noaman@hotmail.comسلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة (٣) التَّكْميل في الجَرْح والتَّعْدِيل ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجَاهِيل تصنيف الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عُمر بن كَثير الدمشقي المتوفى سنة٧٧٤هـ (ينشر لأول مرة) دراسة وتحقيق د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان (المجلد الرابع)Mأبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبيُّ، روى عنه أبو داود. تقدم. ٢٤٨٥ - أبو نُعَيْم (١). عن محمد بن زياد السُّلَميّ عن معاذ بن جبل. وعنه مندل. قال أبو حاتم: مجهول. ٢٤٨٦ - (د) أبو نَمْلة (٢) الأَنْصاريُّ، والد نَمْلة بن أبي نَمْلة، له صحبة، قال الواقدي: اسمه عَمَّار بن مُعاذ بن زُرَارة بن عَمرو بن غَنْم…▸ expand full passage (2,888 chars)أبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبيُّ، روى عنه أبو داود. تقدم. ٢٤٨٥ - أبو نُعَيْم (١). عن محمد بن زياد السُّلَميّ عن معاذ بن جبل. وعنه مندل. قال أبو حاتم: مجهول. ٢٤٨٦ - (د) أبو نَمْلة (٢) الأَنْصاريُّ، والد نَمْلة بن أبي نَمْلة، له صحبة، قال الواقدي: اسمه عَمَّار بن مُعاذ بن زُرَارة بن عَمرو بن غَنْم بن عَدِي بن الحارث بن مُرَّة بن ظَفَر الظَّفَريُّ الأَوْسيُّ، وقيل: اسمه عمارة بن معاذ، وقيل: عمرو بن معاذ، وقيل في نسبه: عُثْمان بدل غَنْم، وقيل غير ذلك، شهد أحداً وما بعدها، وقيل: شهد بدراً مع أبيه، وقيل: لم يشهدها. روى عن النبي ﷺ: «إذا حَدَّثكم أهلُ الكتاب فلا تُصدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم ... » الحديث، وليس له سواه. رواه أبو داود من حديث الزُّهري عن ابن أبي نَمْلة عن أبيه، قيل: إنه أدرك الحَرَّة وقُتِل له ابنان يومئذ: عبد الله، ومحمد، ومات في خلافة عبد الملك. - (خ م س) أبو نَهَار: عُقْبة بن عبد الغَافر الأَزْديُّ البَصْريُّ، هو باسمه أشهر، تابعي. تقدم.٢٤٨٧ - (بخ د) أبو نَهِيك (١) الأَزْديُّ الفرَاهيديُّ البَصْريُّ، صاحب القراءات. اسمه: عثمان بن نَهِيك، كان يختلف إلى خُرَاسان. روى عن: عبد الله بن عباس، وأبي زيد عمرو بن أَخْطَب. وعنه: حُسَين بن واقِد المَرْوَزيُّ، وزياد بن سعد، وعبد المؤمن بن خالد الحَنَفيُّ، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العَتَكيُّ، وقتادة. قال أبو داود وأبو القاسم البغوي واللفظ له: ثنا عبيد الله بن عمر: ثنا خالد بن الحارث: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي نَهِيْك، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه». وقد تقدم له حديث آخر في ترجمة عبد الله بن هارون، وهذا جميع ماله عندهم. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٤٨٨ - أبو نَهِيك (٢) الأَسَديُّ الضَّبيُّ، اسمه: القاسم بن محمد. يروي عن: زياد بن حُدَيْر، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد بن أبي بكر. وعنه: قُرَّة بن خالد، ومنصور بن المعتمر. ذكره ابن حبان في «الثقات». ذكر تمييزاً.٢٤٨٩ - أبو نوَّاس (١) الشاعر. هو الحسن بن هانئ. روى عن حماد بن سلمة وغيره. قال في «الميزان»: ليس بأهل أن يُروىَ عنه. - (خ د ت س) أبو نُوح قُرَاد، اسمه: عبد الرحمن بن غَزْوان، مشهور باسمه وكنيته ولقبه [١٩٩ - أ]، روى عن جرير بن حازم وغيره. تقدم. ٢٤٩٠ - (بخ م د س) أبو نوفل (٢) بن أبي عَقْرَب البَكْريُّ الكِنانيُّ العُرَيْجيُّ، قيل: اسمه مسلم بن أبي عَقْرب. روى عن: عبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبيه أو جَدِّه أبي عقرب، وأسماء بنت أبي بكر، وأختها عائشة أم المؤمنين. روى عنه: الأسود بن شَيْبان، وشعبة، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعبد الملك بن عُمير، وعلي بن زيد بن جُدْعان. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل لابن كثير الدمشقيحقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ الموافق٢٠١١مالمركز الرئيس: اليمن - صنعاء ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧ ص. ب: صنعاء (٤١٧٣) البريد الإلكتروني: Shady_noaman@hotmail.comسلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة (٣) التَّكْميل في الجَرْح والتَّعْدِيل ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجَاهِيل تصنيف الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عُمر بن كَثير الدمشقي المتوفى سنة٧٧٤هـ (ينشر لأول مرة) دراسة وتحقيق د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان (المجلد الرابع)Mأبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبيُّ، روى عنه أبو داود. تقدم. ٢٤٨٥ - أبو نُعَيْم (١). عن محمد بن زياد السُّلَميّ عن معاذ بن جبل. وعنه مندل. قال أبو حاتم: مجهول. ٢٤٨٦ - (د) أبو نَمْلة (٢) الأَنْصاريُّ، والد نَمْلة بن أبي نَمْلة، له صحبة، قال الواقدي: اسمه عَمَّار بن مُعاذ بن زُرَارة بن عَمرو بن غَنْم— · 2 entries
٨٢ - أبو نعيم (٧)قال يحيى بن معين: روى أبو نعيم، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وأخطأ فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن عبد القارى (١).قال: وروى عن سفيان، عن هشام بن عروة: أن النبى ﷺ وقَّت لأهل مكة من التنعيم، فقلت له: إنما هذا هشام بن حسان، رواه عن ابن سيرين، أن النبى ﷺ فعل…▸ expand full passage (612 chars)٨٢ - أبو نعيم (٧)قال يحيى بن معين: روى أبو نعيم، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وأخطأ فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن عبد القارى (١).قال: وروى عن سفيان، عن هشام بن عروة: أن النبى ﷺ وقَّت لأهل مكة من التنعيم، فقلت له: إنما هذا هشام بن حسان، رواه عن ابن سيرين، أن النبى ﷺ فعل ذلك، فقال: أبالله وقعنا فيه وتركه (١). قال يحيى بن معين: كان أبو نعيم إذا جاءته امرأة، فقالت: ما تقول رحمك الله فى رجل جامع أم امرأته؟ فقال لها: لا شئ عليه. فقلت له: سبحان الله، يا أبا نعيم، يقول الله: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣]. قال: فقال لى: أخذتنا فى الفقه، إنما أردت أن امرأته لا تحرم عليه (٢).٨٢ - أبو نعيم (٧)قال يحيى بن معين: روى أبو نعيم، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وأخطأ فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن عبد القارى (١).قال: وروى عن سفيان، عن هشام بن عروة: أن النبى ﷺ وقَّت لأهل مكة من التنعيم، فقلت له: إنما هذا هشام بن حسان، رواه عن ابن سيرين، أن النبى ﷺ فعل…▸ expand full passage (612 chars)٨٢ - أبو نعيم (٧)قال يحيى بن معين: روى أبو نعيم، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وأخطأ فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن عبد القارى (١).قال: وروى عن سفيان، عن هشام بن عروة: أن النبى ﷺ وقَّت لأهل مكة من التنعيم، فقلت له: إنما هذا هشام بن حسان، رواه عن ابن سيرين، أن النبى ﷺ فعل ذلك، فقال: أبالله وقعنا فيه وتركه (١). قال يحيى بن معين: كان أبو نعيم إذا جاءته امرأة، فقالت: ما تقول رحمك الله فى رجل جامع أم امرأته؟ فقال لها: لا شئ عليه. فقلت له: سبحان الله، يا أبا نعيم، يقول الله: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣]. قال: فقال لى: أخذتنا فى الفقه، إنما أردت أن امرأته لا تحرم عليه (٢).— · 1 entry
— · 2 entries
أَبُو نُعَيم (٣٣٦ - ٤٣٠ هـ = ٩٤٨ - ١٠٣٨ م) أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، ابو نعيم: حافظ، مؤرخ، من الثقات في الحفظ والرواية. ولد ومات في أصبهان. من تصانيفه (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط) عشرة أجزاء، و (معرفة الصحابة) كبير، بقيت منه مخطوطة في مجلدين، عليها قراءة سنة ٥٥١ في مكتبة أحمد الثالث، بطوبقبو سراي، باستنبول، الرقم ٤٩٧ كما في مذكرات الميمني - خ. و (طبقات المحدثين والرواة) و (دلائل النبوة - ط) و (ذكر أخبار أصبهان - ط) مجلدان، وكتاب (الشعراء - خ) (٢) .أَبُو نُعَيم (٢٤٢ - ٣٢٣ هـ = ٨٥٦ - ٩٣٥ م) عبد الملك بن محمد بن عديّ، أبو نعيم الجرجاني الأستراباذي، نزيل جرجان: فقيه: حافظ للحديث. له تصانيف، منها كتاب " الضعفاء " في رجال الحديث، عشرة أجزاء (٣) .— · 3 entries
[٨٩٥١] (تمييز) أبو نعيم. عن: محمد بن زياد. وعنه: مندل بن علي مجهول قاله في "الميزان".[٨٩٥١] (تمييز) أبو نعيم. عن: محمد بن زياد. وعنه: مندل بن علي مجهول قاله في "الميزان".[٨٩٥١] (تمييز) أبو نعيم. عن: محمد بن زياد. وعنه: مندل بن علي مجهول قاله في "الميزان".— · 1 entry
١٥٥٩٧ - أبو نعيم • أبو نعيم هو عمر بن صبيح. [لسان الميزان] (٩/ ١٧٨)].— · 5 entries
٥٠٥٧ - أبو نعيم: عن محمد بن زياد: مجهول.٥٠٥٧ - أبو نعيم: عن محمد بن زياد: مجهول.٥٠٥٧ - أبو نعيم: عن محمد بن زياد: مجهول.— · 5 entries
١٥٥٨ - أبو نعيم (¬١): " ع". الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام الفضل بن عمرو ابن حماد بن زهير بن درهم التيمي، الطلحي، القرشي مولاهم الكوفي الملائي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله. وكان شريكًا لعبد السلام بن حرب الملائي كانا في حانوت بالكوفة، يبيعان الملاء وغير ذلك وكان كذلك غالب علماء السلف،…▸ expand full passage (12,843 chars)١٥٥٨ - أبو نعيم (¬١): " ع". الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام الفضل بن عمرو ابن حماد بن زهير بن درهم التيمي، الطلحي، القرشي مولاهم الكوفي الملائي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله. وكان شريكًا لعبد السلام بن حرب الملائي كانا في حانوت بالكوفة، يبيعان الملاء وغير ذلك وكان كذلك غالب علماء السلف، إنما ينفقون من كسبهم. أخبرنا جماعة في كتابهم قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور، عن إبراهيم عن همام قال: كنا جلوسًا مع حذيفة فقيل له: إن رجلًا يرفع الحديث إلى عثمان فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة قتات". رواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم (¬٢).أنبأنا ابن قدامة، وجماعة عن أبي جعفر الصيدلاني أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله أخبرنا ابن ريذة (¬١)، أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق "عن أبي إسحاق" عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي ﷺ فإذا عائشة ترفع عليه صوتها فقال: يا ابنة فلانة! ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ. فحال النبي ﷺ بينه وبينها. ثم خرج أبو بكر فجعل النبي ﷺ يترضاها فقال: ألم تريني حلت بين الرجل وبينك". ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما (¬٢). أخرجه أبو داود، والنسائي، من حديث يونس. وبه إلى سليمان: حدثنا علي بن عبد العزيز، وبشر بن موسى قالا: حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن منصور عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة الشامي قال: قال رسول الله ﷺ: "ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه" (¬٣). رواهما أحمد عن أبي نعيم. وفي الطبقات لابن سعد: أخبرنا عبدوس بن كامل قال: دفن أبو نعيم يوم سلخ شعبان قال: وأخبرني من حضره قال: اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الاثنين فما تكلم إلى الظهر ثم تكلم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن يقال له: ميثم كان مات قبله فلما أمسى طعن في عنقه وظهر به، ورشكين في يده فتوفي ليلتئذ، وأخرج بكرة ولم يعلم به كثير من الناس ثم جاء الوالي محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم إذ لم يخبروه، ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه هو وأصحابه.قال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة. سمع: سليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن برقان، وعمر بن ذر، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وطلحة بن عمرو وعبد الواحد بن أيمن وبشير بن المهاجر وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول وأبا خلدة خالد بن دينار وسليمان بن سيف المكي، وموسى بن علي ويونس بن أبي إسحاق، ومسعر بن كدام وسفيان الثوري، وشعبة والحسن بن صالح، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وزمعة بن صالح وإسرائيل وشريكًا، وعبد الرحمن بن الغسيل وابن أبي رواد وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وإياس بن دغفل وأبان بن عبد الله البجلي، وإبراهيم بن نافع المكي وإسحاق بن سعيد القرشي. وبدر بن عثمان وحبيب بن جري، والحكم بن معاذ، وخالد بن طهمان، وسعد بن أوس، وعصام بن قدامة والمسعودي وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وجرير بن حازم وسعيد بن عبيد الطائي وعبيدة بن أبي رائطة، وأبا حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان النحوي، ومحمد بن قيس الأسدي، وسلمة بن نبيط ويعلى بن الحارث المحاربي وخلقًا سواهم. وكان من أئمة هذا الشأن وأثباتهم. حدث عنه: البخاري كثيرًا، وهو من كبار مشيخته، وروى هو والجماعة عن رجل عنه، وروى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق وابن معين وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة والذهلي، وأبو محمد الدارمي وعبد بن حميد وعباس الدوري وأبو زرعة الرازي والدمشقي، ومحمد بن سنجر وأبو حاتم، وابن الفرات وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسماعيل بن سمويه وعبد الله بن محمد بن النعمان وجعفر بن محمد بن شاكر، وأحمد بن مهدي الأصبهاني وإبراهيم الحربي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وبشر بن موسى وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وعمير بن مرداس وأحمد بن الهثيم بن خالد البزار، ويحيى بن عبدويه البغدادي شيخ الطبراني ومحمد بن يوسف بن الطباع، وأحمد بن إسحاق الوزان، ومحمد بن يونس الكديمي والحارث بن محمد التميمي، وفضيل بن محمد الملطي، وأحمد بن خليد الحلبي، ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي، وأحمد بن محمد السوطي وأحمد بن موسى الحمار، ومحمد بن جعفر القتات، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن ماهان المزني، وجعفر بن محمد الأحمسي، والحسن بن علي بن جعفر الوشاء، وأمم سواهم. وتبقى صغار أصحابه إلى بعيد الثلاث مائة.وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك مع تقدمه وبينه، وبين القتات في الوفاة مائة عام وعشرون عامًا. والظاهر أنه آخر من حدث عن الأعمش من الثقات. قال أبو نعيم: شاركت سفيان الثوري في أكثر من أربعين شيخًا. وأما حنبل بن إسحاق، فقال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان. قال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم! إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث؟ فقال: ومن كنت أنا عند الأعمش؟ كنت قردًا بلا ذنب. قال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلَّا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ فقال: أبو نعيم أقل خطأ. وقال حنبل عن أبي عبد الله قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد يقول: أبو نعيم أثبت من وكيع. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عن أبيه، قال: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إمامًا إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين: أبي نعيم وعفان. قال أبو زرعة: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم. قال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظًا جيدًا يعني: الذي عنده عنه قال: وهو ثلاث آلاف وخمس مائة حديث ويحفظ حديث مسعر، وهو خمس مائة حديث وكان لا يلقن.قال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد، ويحيى إلى عبد الرزاق خادمًا لهما قال: فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى بن معين: أريد أن أختبر أبا نعيم. فقال أحمد: لا ترد فالرجل ثقة قال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه. ثم إنهم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج وجلس على دكان طين، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه، ويحيى عن يساره وجلست أسفل الدكان. ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث فلما قرأ الحادي عشر، قال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي اضرب عليه. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت فقرأ الحديث الثاني فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي فاضرب عليه ثم قرأ العشر الثالث ثم قرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه ثم أقبل على يحيى فقال: أما هذا وذراع أحمد بيده فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا يريدني فأقل من أن يفعل ذاك، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، وأخرج رجله فرفس يحيى فرمى به من الدكان، وقام فدخل داره، فقال أحمد بن حنبل ليحيى: ألم أمنعك، وأقل لك: إنه ثبت قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما، ويذكرونهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به كبير أحد: عفان وأبو نعيم. قال أبو العباس السراج: عن الكديمي قال: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم يونس، وأبو غسان وغيرهما، فأول من امتحن فلان، فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا فما تقول؟ فقال والله ما زلت اتهم جده بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة، وبها أكثر من سبع مائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس، فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال: جزاك الله من شيخ خيرًا. أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. قال الطبراني: سمعت صليحة بنت أبي نعيم تقول: سمعت أبي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق. فهو كافر.قال أبو المظفر في كتاب مرآة الزمان: قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك؛ لأن الشيوخ بقوا يضربون، ويحبسون فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمام فمر أبو نعيم فرأى جنديا، وقد أدخل يديه بين فخذي امرأة فنهاه بعنف فحمله إلى الوالي فيحمله الوالي إلى المأمون. قال: فأدخلت عليه بكرة، وهو يسبح فقال: توضأ. فتوضأت ثلاثًا ثلاثًا على ما رواه عبد خير عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين؟ فقلت: للأم الثلث، وما بقي للأب قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها وسقط الأخ. قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس وما بقي للأب قال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس يا أمير المؤمنين ما حجب الأم عن الثلث، إلَّا بثلاثة إخوة فقال: يا هذا من نهى مثلك عن الأمر بالمعروف؟ إنما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف منكرًا ثم خرجت. روى المروذي عن أحمد بن حنبل قال: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما. قال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدًا. قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. قلت: وكان في أبي نعيم تشيع خفيف. قال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية وبلغنا عن أبي نعيم أنه، قال: حب علي ﵁ عبادة وخير العبادة ما كتم. قال محمد بن أبان: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول يعني: أبا نعيم ما أبالي من خالفني. قال يعقوب السدوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: نزاحم به سفيان بن عيينة. قلت: توفي أبو نعيم شهيدًا فإنه طعن في عنقه، وحصل له ورشكين. قال محمد بن عبد الله مطين: رأيت أبا نعيم وكلمته قال: ومات يوم الشك من رمضان، سنة تسع عشرة ومائتين.وقال يعقوب بن شيبة عمن حدثه: إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة. قلت: شذ محمد بن المثنى الزمن فقال: مات في آخر سنة ثمان عشرة ومائتين. قال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ يعني: فيما كان يأخذ على الحديث فقال: نظر القاضي في أمري فوجدني ذا عيال فعفا عني. قلت: ثبت عنه أنه كان يأخذ على الحديث شيئًا قليلًا لفقره. قال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأخذ وفي بيتي ثلاثة عشر نفسًا، وما في بيتي رغيف. قلت: لاموه على الأخذ يعني: من الإمام لا من الطلبة. أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي، أنبأنا أبو اليمن الكندي أخبرنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي قراءة عليه، حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "قال الله ﷿: الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى الله ﷿ ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". أخرجه البخاري (¬١) في التوحيد عن أبي نعيم فوافقناه بعلو. وحدث أبي نعيم كثير الوقوع في الكتب والأجزاء، وقد جمع أبو نعيم الحافظ ما وقع له عاليًا من حديث أبي نعيم الملائي في جزء من طرق مختلفة، صدره بما حدثه ابن فارس عن ابن الفرات وسمويه كلاهما عنه، وعدة ذلك ثمانية وسبعون حديثًا بعضها آثار. أخبرنا محمد بن قيماز الدقيقي، أخبرنا محمد بن قوام أخبرنا خليل بن بدر أخبرنا أبوعلي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث (¬١). غريب وإسناده صالح. أخبرنا أبو إسحاق بن الواسطي، وجماعة كتابة قالوا: أخبرنا ابن بهروز أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ، أخبرنا أبو يعقوب يعني: القراب حدثنا بشر بن محمد سمعت أبا العباس الأزهري سمعت محمد بن مسلم بن وارة، سمعت أبا نعيم يقول: ينبغي أن يكتب هذا الشأن عمن كتب الحديث يوم كتب يدري ما كتب صدوق مؤتمن عليه يحدث يوم يحدث يدري ما يحدث. قال البيهقي: أخبرنا الحاكم أخبرنا أبو زكريا العنزي، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار حدثنا عبد الصمد بن سليمان، بن أبي مطر البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وابن مهدي، ووكيع وأبي نعيم، فقال: ما رأيت أجد من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا، وما رأيت رجلًا أوزن بقوم من غير محاباة، وأشد تثبتًا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم: فأقل الأربعة خطأ وهو عندي ثقة موضع الحجة في الحديث. أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: لا ينبغي أن يؤخذ الحديث إلَّا من حافظ له أمين له عارف بالرجال. قلت: وقد كان أبو نعيم ذا دعابة، فروى علي بن العباس المقانعي سمعت الحسين بن عمرو العنقزي يقول: دق رجل على أبي نعيم الباب فقال: من ذا؟ قال: أنا قال: من أنا؟ قال: رجل من ولد آدم فخرج إليه أبو نعيم وقبله وقال: مرحبًا وأهلًا، ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحد. قلت: عدد شيوخه في التهذيب مئتان وثلاثة أنفس. قال محمد بن جعفر القتات: حدثنا أبو نعيم الأحول من العينين سنة ثمان عشرة. روى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عن أبي نعيم قال: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث سفيان أربعة آلاف.الفضل بن زياد: سألت أحمد: أيجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء. قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا أبو نعيم يقظان في الحديث، وقام في الأمر يعني: المحنة ثم قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء. وروى المروذي عن أبي عبد الله قال: يحيى، وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة الثبت. وروى الميموني عن أحمد أنه أثنى على أبي نعيم، وقال: كان ثقة يقظان في الحديث عارفًا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله. قال محمد بن عبد الله بن عمار: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات، فحديثه حجة أحج ما يكون. وقال عثمان بن أبي شيبة مرة: حدثنا الأسد. فقيل: من؟ قال: أبو نعيم. وقال أبوحاتم: سألت عليًا: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة يحفظ حديث الثوري، ومسعر حفظًا جيدًا كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف، وخمس مائة وحديث مسعر نحو خمس مائة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظًا، متقنًا. وعن أبي نعيم، قال: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتبك. أبو سهل بن زياد سمعت الكديمي سمعت أبا نعيم يقول: كثر تعجبي من قول عائشة: ذهب الذين يعاش في أكنافهم لكني أقول: ذهب الناس فاستقلوا وصرنا … خلفًا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد … فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم … بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني … منهم قد آفلت رأسا براس١٥٥٨ - أبو نعيم (¬١): " ع". الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام الفضل بن عمرو ابن حماد بن زهير بن درهم التيمي، الطلحي، القرشي مولاهم الكوفي الملائي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله. وكان شريكًا لعبد السلام بن حرب الملائي كانا في حانوت بالكوفة، يبيعان الملاء وغير ذلك وكان كذلك غالب علماء السلف،…▸ expand full passage (12,843 chars)١٥٥٨ - أبو نعيم (¬١): " ع". الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام الفضل بن عمرو ابن حماد بن زهير بن درهم التيمي، الطلحي، القرشي مولاهم الكوفي الملائي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله. وكان شريكًا لعبد السلام بن حرب الملائي كانا في حانوت بالكوفة، يبيعان الملاء وغير ذلك وكان كذلك غالب علماء السلف، إنما ينفقون من كسبهم. أخبرنا جماعة في كتابهم قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور، عن إبراهيم عن همام قال: كنا جلوسًا مع حذيفة فقيل له: إن رجلًا يرفع الحديث إلى عثمان فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة قتات". رواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم (¬٢).أنبأنا ابن قدامة، وجماعة عن أبي جعفر الصيدلاني أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله أخبرنا ابن ريذة (¬١)، أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق "عن أبي إسحاق" عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي ﷺ فإذا عائشة ترفع عليه صوتها فقال: يا ابنة فلانة! ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ. فحال النبي ﷺ بينه وبينها. ثم خرج أبو بكر فجعل النبي ﷺ يترضاها فقال: ألم تريني حلت بين الرجل وبينك". ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما (¬٢). أخرجه أبو داود، والنسائي، من حديث يونس. وبه إلى سليمان: حدثنا علي بن عبد العزيز، وبشر بن موسى قالا: حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن منصور عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة الشامي قال: قال رسول الله ﷺ: "ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه" (¬٣). رواهما أحمد عن أبي نعيم. وفي الطبقات لابن سعد: أخبرنا عبدوس بن كامل قال: دفن أبو نعيم يوم سلخ شعبان قال: وأخبرني من حضره قال: اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الاثنين فما تكلم إلى الظهر ثم تكلم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن يقال له: ميثم كان مات قبله فلما أمسى طعن في عنقه وظهر به، ورشكين في يده فتوفي ليلتئذ، وأخرج بكرة ولم يعلم به كثير من الناس ثم جاء الوالي محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم إذ لم يخبروه، ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه هو وأصحابه.قال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة. سمع: سليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن برقان، وعمر بن ذر، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وطلحة بن عمرو وعبد الواحد بن أيمن وبشير بن المهاجر وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول وأبا خلدة خالد بن دينار وسليمان بن سيف المكي، وموسى بن علي ويونس بن أبي إسحاق، ومسعر بن كدام وسفيان الثوري، وشعبة والحسن بن صالح، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وزمعة بن صالح وإسرائيل وشريكًا، وعبد الرحمن بن الغسيل وابن أبي رواد وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وإياس بن دغفل وأبان بن عبد الله البجلي، وإبراهيم بن نافع المكي وإسحاق بن سعيد القرشي. وبدر بن عثمان وحبيب بن جري، والحكم بن معاذ، وخالد بن طهمان، وسعد بن أوس، وعصام بن قدامة والمسعودي وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وجرير بن حازم وسعيد بن عبيد الطائي وعبيدة بن أبي رائطة، وأبا حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان النحوي، ومحمد بن قيس الأسدي، وسلمة بن نبيط ويعلى بن الحارث المحاربي وخلقًا سواهم. وكان من أئمة هذا الشأن وأثباتهم. حدث عنه: البخاري كثيرًا، وهو من كبار مشيخته، وروى هو والجماعة عن رجل عنه، وروى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق وابن معين وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة والذهلي، وأبو محمد الدارمي وعبد بن حميد وعباس الدوري وأبو زرعة الرازي والدمشقي، ومحمد بن سنجر وأبو حاتم، وابن الفرات وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسماعيل بن سمويه وعبد الله بن محمد بن النعمان وجعفر بن محمد بن شاكر، وأحمد بن مهدي الأصبهاني وإبراهيم الحربي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وبشر بن موسى وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وعمير بن مرداس وأحمد بن الهثيم بن خالد البزار، ويحيى بن عبدويه البغدادي شيخ الطبراني ومحمد بن يوسف بن الطباع، وأحمد بن إسحاق الوزان، ومحمد بن يونس الكديمي والحارث بن محمد التميمي، وفضيل بن محمد الملطي، وأحمد بن خليد الحلبي، ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي، وأحمد بن محمد السوطي وأحمد بن موسى الحمار، ومحمد بن جعفر القتات، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن ماهان المزني، وجعفر بن محمد الأحمسي، والحسن بن علي بن جعفر الوشاء، وأمم سواهم. وتبقى صغار أصحابه إلى بعيد الثلاث مائة.وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك مع تقدمه وبينه، وبين القتات في الوفاة مائة عام وعشرون عامًا. والظاهر أنه آخر من حدث عن الأعمش من الثقات. قال أبو نعيم: شاركت سفيان الثوري في أكثر من أربعين شيخًا. وأما حنبل بن إسحاق، فقال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان. قال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم! إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث؟ فقال: ومن كنت أنا عند الأعمش؟ كنت قردًا بلا ذنب. قال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلَّا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ فقال: أبو نعيم أقل خطأ. وقال حنبل عن أبي عبد الله قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد يقول: أبو نعيم أثبت من وكيع. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عن أبيه، قال: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إمامًا إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين: أبي نعيم وعفان. قال أبو زرعة: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم. قال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظًا جيدًا يعني: الذي عنده عنه قال: وهو ثلاث آلاف وخمس مائة حديث ويحفظ حديث مسعر، وهو خمس مائة حديث وكان لا يلقن.قال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد، ويحيى إلى عبد الرزاق خادمًا لهما قال: فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى بن معين: أريد أن أختبر أبا نعيم. فقال أحمد: لا ترد فالرجل ثقة قال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه. ثم إنهم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج وجلس على دكان طين، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه، ويحيى عن يساره وجلست أسفل الدكان. ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث فلما قرأ الحادي عشر، قال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي اضرب عليه. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت فقرأ الحديث الثاني فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي فاضرب عليه ثم قرأ العشر الثالث ثم قرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه ثم أقبل على يحيى فقال: أما هذا وذراع أحمد بيده فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا يريدني فأقل من أن يفعل ذاك، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، وأخرج رجله فرفس يحيى فرمى به من الدكان، وقام فدخل داره، فقال أحمد بن حنبل ليحيى: ألم أمنعك، وأقل لك: إنه ثبت قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما، ويذكرونهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به كبير أحد: عفان وأبو نعيم. قال أبو العباس السراج: عن الكديمي قال: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم يونس، وأبو غسان وغيرهما، فأول من امتحن فلان، فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا فما تقول؟ فقال والله ما زلت اتهم جده بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة، وبها أكثر من سبع مائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس، فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال: جزاك الله من شيخ خيرًا. أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. قال الطبراني: سمعت صليحة بنت أبي نعيم تقول: سمعت أبي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق. فهو كافر.قال أبو المظفر في كتاب مرآة الزمان: قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك؛ لأن الشيوخ بقوا يضربون، ويحبسون فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمام فمر أبو نعيم فرأى جنديا، وقد أدخل يديه بين فخذي امرأة فنهاه بعنف فحمله إلى الوالي فيحمله الوالي إلى المأمون. قال: فأدخلت عليه بكرة، وهو يسبح فقال: توضأ. فتوضأت ثلاثًا ثلاثًا على ما رواه عبد خير عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين؟ فقلت: للأم الثلث، وما بقي للأب قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها وسقط الأخ. قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس وما بقي للأب قال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس يا أمير المؤمنين ما حجب الأم عن الثلث، إلَّا بثلاثة إخوة فقال: يا هذا من نهى مثلك عن الأمر بالمعروف؟ إنما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف منكرًا ثم خرجت. روى المروذي عن أحمد بن حنبل قال: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما. قال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدًا. قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. قلت: وكان في أبي نعيم تشيع خفيف. قال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية وبلغنا عن أبي نعيم أنه، قال: حب علي ﵁ عبادة وخير العبادة ما كتم. قال محمد بن أبان: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول يعني: أبا نعيم ما أبالي من خالفني. قال يعقوب السدوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: نزاحم به سفيان بن عيينة. قلت: توفي أبو نعيم شهيدًا فإنه طعن في عنقه، وحصل له ورشكين. قال محمد بن عبد الله مطين: رأيت أبا نعيم وكلمته قال: ومات يوم الشك من رمضان، سنة تسع عشرة ومائتين.وقال يعقوب بن شيبة عمن حدثه: إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة. قلت: شذ محمد بن المثنى الزمن فقال: مات في آخر سنة ثمان عشرة ومائتين. قال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ يعني: فيما كان يأخذ على الحديث فقال: نظر القاضي في أمري فوجدني ذا عيال فعفا عني. قلت: ثبت عنه أنه كان يأخذ على الحديث شيئًا قليلًا لفقره. قال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأخذ وفي بيتي ثلاثة عشر نفسًا، وما في بيتي رغيف. قلت: لاموه على الأخذ يعني: من الإمام لا من الطلبة. أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي، أنبأنا أبو اليمن الكندي أخبرنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي قراءة عليه، حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "قال الله ﷿: الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى الله ﷿ ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". أخرجه البخاري (¬١) في التوحيد عن أبي نعيم فوافقناه بعلو. وحدث أبي نعيم كثير الوقوع في الكتب والأجزاء، وقد جمع أبو نعيم الحافظ ما وقع له عاليًا من حديث أبي نعيم الملائي في جزء من طرق مختلفة، صدره بما حدثه ابن فارس عن ابن الفرات وسمويه كلاهما عنه، وعدة ذلك ثمانية وسبعون حديثًا بعضها آثار. أخبرنا محمد بن قيماز الدقيقي، أخبرنا محمد بن قوام أخبرنا خليل بن بدر أخبرنا أبوعلي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث (¬١). غريب وإسناده صالح. أخبرنا أبو إسحاق بن الواسطي، وجماعة كتابة قالوا: أخبرنا ابن بهروز أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ، أخبرنا أبو يعقوب يعني: القراب حدثنا بشر بن محمد سمعت أبا العباس الأزهري سمعت محمد بن مسلم بن وارة، سمعت أبا نعيم يقول: ينبغي أن يكتب هذا الشأن عمن كتب الحديث يوم كتب يدري ما كتب صدوق مؤتمن عليه يحدث يوم يحدث يدري ما يحدث. قال البيهقي: أخبرنا الحاكم أخبرنا أبو زكريا العنزي، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار حدثنا عبد الصمد بن سليمان، بن أبي مطر البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وابن مهدي، ووكيع وأبي نعيم، فقال: ما رأيت أجد من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا، وما رأيت رجلًا أوزن بقوم من غير محاباة، وأشد تثبتًا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم: فأقل الأربعة خطأ وهو عندي ثقة موضع الحجة في الحديث. أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: لا ينبغي أن يؤخذ الحديث إلَّا من حافظ له أمين له عارف بالرجال. قلت: وقد كان أبو نعيم ذا دعابة، فروى علي بن العباس المقانعي سمعت الحسين بن عمرو العنقزي يقول: دق رجل على أبي نعيم الباب فقال: من ذا؟ قال: أنا قال: من أنا؟ قال: رجل من ولد آدم فخرج إليه أبو نعيم وقبله وقال: مرحبًا وأهلًا، ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحد. قلت: عدد شيوخه في التهذيب مئتان وثلاثة أنفس. قال محمد بن جعفر القتات: حدثنا أبو نعيم الأحول من العينين سنة ثمان عشرة. روى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عن أبي نعيم قال: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث سفيان أربعة آلاف.الفضل بن زياد: سألت أحمد: أيجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء. قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا أبو نعيم يقظان في الحديث، وقام في الأمر يعني: المحنة ثم قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء. وروى المروذي عن أبي عبد الله قال: يحيى، وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة الثبت. وروى الميموني عن أحمد أنه أثنى على أبي نعيم، وقال: كان ثقة يقظان في الحديث عارفًا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله. قال محمد بن عبد الله بن عمار: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات، فحديثه حجة أحج ما يكون. وقال عثمان بن أبي شيبة مرة: حدثنا الأسد. فقيل: من؟ قال: أبو نعيم. وقال أبوحاتم: سألت عليًا: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة يحفظ حديث الثوري، ومسعر حفظًا جيدًا كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف، وخمس مائة وحديث مسعر نحو خمس مائة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظًا، متقنًا. وعن أبي نعيم، قال: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتبك. أبو سهل بن زياد سمعت الكديمي سمعت أبا نعيم يقول: كثر تعجبي من قول عائشة: ذهب الذين يعاش في أكنافهم لكني أقول: ذهب الناس فاستقلوا وصرنا … خلفًا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد … فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم … بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني … منهم قد آفلت رأسا براس٣٩٣٢ - أبو نعيم (¬١): أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم، المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب "الحلية". ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعةً …▸ expand full passage (9,453 chars)٣٩٣٢ - أبو نعيم (¬١): أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم، المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب "الحلية". ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعةً من كبار المسندين، فأجاز له من الشام خيثمة بن سليمان بن حيدرة، ومن نيسابور أبو العباس الأصم، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوذب، ومن بغداد أبو سهل بن زياد القطان، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي، ومن الدينور أبو بكر بن السني، وآخرون. وسمع: من أبي محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، في سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، ومن القاضي أبي أحمد العسال، وأحمد بن بندار الشعار، وأحمد بن معبد السمسار، وأحمد بن محمد القصار، وعبد الله بن الحسن بن بندار المديني، وأحمد بن إبراهيم ابن يوسف التيمي، والحسن بن سعيد بن جعفر العباداني المطوعي، وأبي إسحاق بن حمزة، وأبي القاسم الطبراني، وعبد الله بن محمد ابن إبراهيم العقيلي، وأبي مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه، ومحمد بن معمر بن ناصح الذهلي، والحافظ محمد بن عمر الجعابي قدم عليهم، وأبي الشيخ بن حيان، وابن المقرئ، وخلق كثير بأصبهان، ومن أبي بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وأبي علي بن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وعبد الرحمن بن العباس؛ والد المخلص، وعيسى بن محمد الطوماري، ومخلد بن جعفر الدقيقي، وأبي بكر القطيعي، وطبقتهم ببغداد، وحبيب بن الحسن القزاز، وفاروق بن عبد الكبير الخطابي، وعبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري،وأحمد بن الحسن بن القاسم بن الريان اللكي، ومحمد بن علي بن مسلم العامري، وطبقتهم بالبصرة، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وأبي بكر عبد الله بن يحيى الطلحي، وعدة بالكوفة، ومن أبي عمرو ابن حمدان، وأبي أحمد الحاكم، وحسينك التميمي، وخلق بنيسابور، وأحمد بن إبراهيم الكندي، وأبي بكر الآجري، وغيرهما بمكة. وعمل معجم شيوخه، وكتاب الحلية، و"المستخرج على الصحيحين"، و"تاريخ أصبهان"، و"صفة الجنة"، وكتاب "دلائل النبوة"، وكتاب "فضائل الصحابة"، وكتاب "علوم الحديث"، وكتاب "النفاق". ومصنفاته كثيرة جدًا. روى عنه: كوشيار بن لياليزور الجيلي ومات قبله بأزيد من ثلاثين سنة، وأبو سعد الماليني ومات قبله بثمانية عشر عامًا، وأبو بكر بن أبي علي الهمداني، وأبو بكر الخطيب، وأبو علي الوخشي، وأبو صالح المؤذن، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المستملي، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وهبة الله بن محمد الشيرازي، ويوسف بن الحسن التفكري، وعبد السلام بن أحمد القاضي، ومحمد بن عبد الجبار ابن ييا، وأبو سعد محمد بن محمد المطرز، ومحمد بن عبد الواحد ابن محمد الصحاف، ومحمد بن عبد الله الأدمي الفقيه، وأبو غالب محمد بن عبد الله بن أبي الرجاء القاضي، وأبو الفضائل محمد بن أحمد بن يونس، ومحمد بن سعد بن ممك العطار، وأبو سعد محمد ابن سرفرتج، وأبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه الشروطي، والأديب محمد بن محمود الثقفي، ومحمد بن الفضل بن كندوج، ومحمد بن علي بن محمد بن المرزبان، ومحمد بن حسين بن محمد ابن زيله، وأبو طالب أحمد بن الفضل الشعيري، وأحمد بن منصور القاص، وأبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن رشيد الأدمي، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد التيمي اللبان، وإسماعيل بن الحسن العلوي، وأبو نصر إسماعيل بن المحسن بن طراق، وبندار بن محمد الخلقاني، وحمد بن علي الباهلي الدلال، وأبو العلاء حمد بن عمر الشرابي، وحمد بن محمد التاجر، وحمد بن محمود البقال، وأبو العلاء حسين بن عبيد الله الصفار، وحيدر بن الحسن السلمي، وخالد ابن عبد الواحد التاجر، وأبو بكر ذو النون بن سهل الأشناني، وزكريا ابن محمد الكاتب، وسعيد بن محمد بن عبد الله التميمي، وأبو زيد سعد بن عبد الرحمن الصحاف، وسهل بن محمد المغازلي، وصالح ابن عبد الواحد البقال، وأبو علي صالح بن محمد الفابجاني، وعبد الله بن عبد الرزاق بن ررا، وأبو زيد عبيد الله بن عبد الواحد الخرقي، وأبو محمد عبيد الله بن الخصيب الحلاوي، وأبو الرجاء عبيد الله بن أحمد، وأبو طاهر عبد الواحد بن أحمد الشرابي، وعبد الجبار بن عبد الله بن فورويه الصفار، وأبو طاهر علي بن عبد الواحد بنفاذشاه، وعلي بن أحمد البرجي، وغانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وعباد بن منصور المعدل، والفضل بن عبد الواحد، والفضل ابن عمر بن سهلويه، وأبو طاهر المحسد بن محمد، ومبشر بن محمد الجرجاني الواعظ، وأبو علي الحداد، وأخوه أبو الفضل حمد، وخلق كثير من مشيخة السلفي خاتمتهم بعد الحداد أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الدشتج الذهبي. وكان حافظًا مبرزًا عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، وهاجر إلى لقيه الحفاظ. قال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين؛ أبو نعيم الأصبهاني وأبو حازم العبدويي. قال ابن المفضل الحافظ: جمع شيخنا أبو طاهر السلفي أخبار أبي نعيم وذكر من حدثه عنه، وهم نحو الثمانين، وقال: لم يصنف مثل كتابه "حلية الأولياء"، سمع: ناه من أبي المظفر القاساني عنه سوى فوت يسير. قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولًا إليه، ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره، ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء، وكان لا يضجر، لم يكن له غداء سوى التصنيف والتسميع. قال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نعيم أربع عشرة سنةً بلا نظير، لا يوجد شرقًا ولا غربًا أعلى منه إسنادًا، ولا أحفظ منه. وكانوا يقولون: لما صنف كتاب "الحلية" حمل الكتاب إلى نيسابور حال حياته، فاشتروه بأربع مائة دينار. قلت: روى أبو عبد الرحمن السلمي مع تقدمه عن رجل، عن أبي نعيم، فقال في كتاب "طبقات الصوفية": حدثنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي بن حبيش المقرئ ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد بن سهل الآدمي فذكر حديثًا. قال أبو طاهر السلفي: سمعت أبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني يقول: حضرت مجلس أبي بكر بن أبي علي الذكواني المعدل في صغري مع أبي، فلما فرغ من إملائه، قال إنسان: من أراد أن يحضر مجلس أبي نعيم، فليقم. وكان أبو نعيم في ذلك الوقت مهجورًا بسبب المذهب، وكان بين الأشعرية والحنابلة تعصب زائد يؤدي إلى فتنة، وقيل وقال، وصداع طويل، فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام، وكاد الرجل يقتل.قلت: ما هؤلاء بأصحاب الحديث، بل فجرة جهلة، أبعد الله شرهم. قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهاني عمن أدرك من شيوخ أصبهان أن السلطان محمود بن سبكتكين لما استولى على أصبهان، أمر عليها واليًا من قبله، ورحل عنها، فوثب أهلها بالوالي، فقتلوه، فرجع السلطان إليها، وآمنهم حتى اطمأنوا، ثم قصدهم في يوم جمعة وهم في الجامع، فقتل منهم مقتلةً عظيمةً، وكانوا قبل ذلك منعوا الحافظ أبا نعيم من الجلوس في الجامع، فسلم مما جرى عليهم، وكان ذلك من كرامته. وقال محمد بن طاهر المقدسي: سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: رأيت بخط أبي بكر الخطيب: سألت محمد بن إبراهيم العطار مستملي أبي نعيم، عن جزء محمد بن عاصم: كيف قرأته على أبي نعيم، وكيف رأيت سماعه؟ فقال: أخرج إلي كتابًا، وقال: هو سماعي، فقرأته عليه. ثم قال الخطيب: قد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أن يقول في الإجازة: أخبرنا. من غير أن يبين. قال الحافظ أبو عبد الله ابن النجار: جزء محمد بن عاصم قد رواه الأثبات عن أبي نعيم، والحافظ الصادق إذا قال: هذا الكتاب سماعي، جاز أخذه عنه بإجماعهم. قلت: قول الخطيب: كان يتساهل … إلى آخره، هذا شيء قل أن يفعله أبو نعيم، وكثيرًا ما يقول: كتب إلي الخلدي. ويقول: كتب إلي أبو العباس الأصم، وأخبرنا أبو الميمون بن راشد في كتابه. ولكني رأيته يقول في شيخه عبد الله بن جعفر بن فارس الذي سمع: منه كثيرًا وهو أكبر شيخ له: أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه. فيوهم أنه سمعه، ويكون مما هو له بالإجازة، ثم إطلاق الإخبار على ما هو بالإجازة مذهب معروف قد غلب استعماله على محدثي الأندلس، وتوسعوا فيه. وإذا أطلق ذلك أبو نعيم في مثل الأصم وأبي الميمون البجلي والشيوخ الذين قد علم أنه ما سمع: منهم بل له منهم إجازة، كان له سائغًا، والأحوط تجنبه. حدثني أبو الحجاج الكلبي الحافظ أنه رأى خط الحافظ ضياء الدين قال: وجدت بخط أبي الحجاج بن خليل أنه قال: رأيت أصل سماع الحافظ أبي نعيم لجزء محمد بن عاصم. قلت: فبطل ما تخيله الخطيب، وتوهمه، وما أبو نعيم بمتهم، بل هو صدوق عالم بهذا الفن، ما أعلم له ذنبًا -والله يعفو عنه- أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه، ثم يسكت عن توهيتها.قال الحافظ أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو: سمعت أبا الحسين القاضي، سمعت عبد العزيز النخشبي يقول: لم يسمع: أبو نعيم مسند الحارث بن أبي أسامة بتمامه من أبي بكر بن خلاد، فحدث به كله، فقال الحافظ ابن النجار: قد وهم في هذا، فأنا رأيت نسخة الكتاب عتيقةً وخط أبي نعيم عليها يقول: سمع: مني فلان إلى آخر سماعي من هذا المسند من ابن خلاد، ويمكن أن يكون روى الباقي بالإجازة، ثم قال: لو رجم النّجم جميع الورى … لم يصل الرّجم إلى النّجم قلت: قد كان أبو عبد الله بن مندة يقذع في المقال في أبي نعيم لمكان الاعتقاد المتنازع فيه بين الحنابلة وأصحاب أبي الحسن، ونال أبو نعيم أيضًا من أبي عبد الله في تاريخه، وقد عرف وهن كلام الأقران المتنافسين بعضهم في بعض. نسأل الله السماح. وقد نقل الحافظان ابن خليل والضياء جملةً صالحةً إلى الشام من تواليف أبي نعيم ورواياته، أخذها عنهما شيوخنا، وعند شيخنا أبي الحجاج من ذلك شيء كثير بالإجازة العالية كالحلية، و"المستدرك على صحيح مسلم". مات أبو نعيم الحافظ: في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة وله أربع وتسعون سنة. أخبرنا الحسن بن علي وسليمان بن قدامة قالا: أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، وحمد بن سهلويه الشرابي، وأبو طالب أحمد بن الفضل الشعيري، وأبو علي الحداد قالوا: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبادة بن زياد، حدثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلَّا سببي ونسبي" (¬١). أخبرنا أحمد بن محمد الآنمي غير مرة، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا مسعود بن أبيمنصور الجمال "ح". وأنبأني ابن سلامة عن الجمال، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى القصار، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، سمعت أبي، سمعت سفيان، سمعت الزهري، سمعت ابن المسيب يقول: طوبى لمن كان عيشه كفافًا وقوله سدادًا. ومات معه في سنة ثلاثين مسند العراق؛ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، ومسند الأندلس أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام بن جهور له إجازة الآجري، وشيخ التفسير أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري الضرير، وصاحب الآداب أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي، والعلامة أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي المصري؛ صاحب كتاب "الإعراب"، والعلامة أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي شيخ المالكية بالقيروان.٣٩٣٢ - أبو نعيم (¬١): أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم، المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب "الحلية". ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعةً …▸ expand full passage (9,453 chars)٣٩٣٢ - أبو نعيم (¬١): أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم، المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب "الحلية". ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعةً من كبار المسندين، فأجاز له من الشام خيثمة بن سليمان بن حيدرة، ومن نيسابور أبو العباس الأصم، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوذب، ومن بغداد أبو سهل بن زياد القطان، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي، ومن الدينور أبو بكر بن السني، وآخرون. وسمع: من أبي محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، في سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، ومن القاضي أبي أحمد العسال، وأحمد بن بندار الشعار، وأحمد بن معبد السمسار، وأحمد بن محمد القصار، وعبد الله بن الحسن بن بندار المديني، وأحمد بن إبراهيم ابن يوسف التيمي، والحسن بن سعيد بن جعفر العباداني المطوعي، وأبي إسحاق بن حمزة، وأبي القاسم الطبراني، وعبد الله بن محمد ابن إبراهيم العقيلي، وأبي مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه، ومحمد بن معمر بن ناصح الذهلي، والحافظ محمد بن عمر الجعابي قدم عليهم، وأبي الشيخ بن حيان، وابن المقرئ، وخلق كثير بأصبهان، ومن أبي بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وأبي علي بن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وعبد الرحمن بن العباس؛ والد المخلص، وعيسى بن محمد الطوماري، ومخلد بن جعفر الدقيقي، وأبي بكر القطيعي، وطبقتهم ببغداد، وحبيب بن الحسن القزاز، وفاروق بن عبد الكبير الخطابي، وعبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري،وأحمد بن الحسن بن القاسم بن الريان اللكي، ومحمد بن علي بن مسلم العامري، وطبقتهم بالبصرة، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وأبي بكر عبد الله بن يحيى الطلحي، وعدة بالكوفة، ومن أبي عمرو ابن حمدان، وأبي أحمد الحاكم، وحسينك التميمي، وخلق بنيسابور، وأحمد بن إبراهيم الكندي، وأبي بكر الآجري، وغيرهما بمكة. وعمل معجم شيوخه، وكتاب الحلية، و"المستخرج على الصحيحين"، و"تاريخ أصبهان"، و"صفة الجنة"، وكتاب "دلائل النبوة"، وكتاب "فضائل الصحابة"، وكتاب "علوم الحديث"، وكتاب "النفاق". ومصنفاته كثيرة جدًا. روى عنه: كوشيار بن لياليزور الجيلي ومات قبله بأزيد من ثلاثين سنة، وأبو سعد الماليني ومات قبله بثمانية عشر عامًا، وأبو بكر بن أبي علي الهمداني، وأبو بكر الخطيب، وأبو علي الوخشي، وأبو صالح المؤذن، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المستملي، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وهبة الله بن محمد الشيرازي، ويوسف بن الحسن التفكري، وعبد السلام بن أحمد القاضي، ومحمد بن عبد الجبار ابن ييا، وأبو سعد محمد بن محمد المطرز، ومحمد بن عبد الواحد ابن محمد الصحاف، ومحمد بن عبد الله الأدمي الفقيه، وأبو غالب محمد بن عبد الله بن أبي الرجاء القاضي، وأبو الفضائل محمد بن أحمد بن يونس، ومحمد بن سعد بن ممك العطار، وأبو سعد محمد ابن سرفرتج، وأبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه الشروطي، والأديب محمد بن محمود الثقفي، ومحمد بن الفضل بن كندوج، ومحمد بن علي بن محمد بن المرزبان، ومحمد بن حسين بن محمد ابن زيله، وأبو طالب أحمد بن الفضل الشعيري، وأحمد بن منصور القاص، وأبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن رشيد الأدمي، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد التيمي اللبان، وإسماعيل بن الحسن العلوي، وأبو نصر إسماعيل بن المحسن بن طراق، وبندار بن محمد الخلقاني، وحمد بن علي الباهلي الدلال، وأبو العلاء حمد بن عمر الشرابي، وحمد بن محمد التاجر، وحمد بن محمود البقال، وأبو العلاء حسين بن عبيد الله الصفار، وحيدر بن الحسن السلمي، وخالد ابن عبد الواحد التاجر، وأبو بكر ذو النون بن سهل الأشناني، وزكريا ابن محمد الكاتب، وسعيد بن محمد بن عبد الله التميمي، وأبو زيد سعد بن عبد الرحمن الصحاف، وسهل بن محمد المغازلي، وصالح ابن عبد الواحد البقال، وأبو علي صالح بن محمد الفابجاني، وعبد الله بن عبد الرزاق بن ررا، وأبو زيد عبيد الله بن عبد الواحد الخرقي، وأبو محمد عبيد الله بن الخصيب الحلاوي، وأبو الرجاء عبيد الله بن أحمد، وأبو طاهر عبد الواحد بن أحمد الشرابي، وعبد الجبار بن عبد الله بن فورويه الصفار، وأبو طاهر علي بن عبد الواحد بنفاذشاه، وعلي بن أحمد البرجي، وغانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وعباد بن منصور المعدل، والفضل بن عبد الواحد، والفضل ابن عمر بن سهلويه، وأبو طاهر المحسد بن محمد، ومبشر بن محمد الجرجاني الواعظ، وأبو علي الحداد، وأخوه أبو الفضل حمد، وخلق كثير من مشيخة السلفي خاتمتهم بعد الحداد أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الدشتج الذهبي. وكان حافظًا مبرزًا عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، وهاجر إلى لقيه الحفاظ. قال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين؛ أبو نعيم الأصبهاني وأبو حازم العبدويي. قال ابن المفضل الحافظ: جمع شيخنا أبو طاهر السلفي أخبار أبي نعيم وذكر من حدثه عنه، وهم نحو الثمانين، وقال: لم يصنف مثل كتابه "حلية الأولياء"، سمع: ناه من أبي المظفر القاساني عنه سوى فوت يسير. قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولًا إليه، ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره، ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء، وكان لا يضجر، لم يكن له غداء سوى التصنيف والتسميع. قال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نعيم أربع عشرة سنةً بلا نظير، لا يوجد شرقًا ولا غربًا أعلى منه إسنادًا، ولا أحفظ منه. وكانوا يقولون: لما صنف كتاب "الحلية" حمل الكتاب إلى نيسابور حال حياته، فاشتروه بأربع مائة دينار. قلت: روى أبو عبد الرحمن السلمي مع تقدمه عن رجل، عن أبي نعيم، فقال في كتاب "طبقات الصوفية": حدثنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي بن حبيش المقرئ ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد بن سهل الآدمي فذكر حديثًا. قال أبو طاهر السلفي: سمعت أبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني يقول: حضرت مجلس أبي بكر بن أبي علي الذكواني المعدل في صغري مع أبي، فلما فرغ من إملائه، قال إنسان: من أراد أن يحضر مجلس أبي نعيم، فليقم. وكان أبو نعيم في ذلك الوقت مهجورًا بسبب المذهب، وكان بين الأشعرية والحنابلة تعصب زائد يؤدي إلى فتنة، وقيل وقال، وصداع طويل، فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام، وكاد الرجل يقتل.قلت: ما هؤلاء بأصحاب الحديث، بل فجرة جهلة، أبعد الله شرهم. قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهاني عمن أدرك من شيوخ أصبهان أن السلطان محمود بن سبكتكين لما استولى على أصبهان، أمر عليها واليًا من قبله، ورحل عنها، فوثب أهلها بالوالي، فقتلوه، فرجع السلطان إليها، وآمنهم حتى اطمأنوا، ثم قصدهم في يوم جمعة وهم في الجامع، فقتل منهم مقتلةً عظيمةً، وكانوا قبل ذلك منعوا الحافظ أبا نعيم من الجلوس في الجامع، فسلم مما جرى عليهم، وكان ذلك من كرامته. وقال محمد بن طاهر المقدسي: سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: رأيت بخط أبي بكر الخطيب: سألت محمد بن إبراهيم العطار مستملي أبي نعيم، عن جزء محمد بن عاصم: كيف قرأته على أبي نعيم، وكيف رأيت سماعه؟ فقال: أخرج إلي كتابًا، وقال: هو سماعي، فقرأته عليه. ثم قال الخطيب: قد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أن يقول في الإجازة: أخبرنا. من غير أن يبين. قال الحافظ أبو عبد الله ابن النجار: جزء محمد بن عاصم قد رواه الأثبات عن أبي نعيم، والحافظ الصادق إذا قال: هذا الكتاب سماعي، جاز أخذه عنه بإجماعهم. قلت: قول الخطيب: كان يتساهل … إلى آخره، هذا شيء قل أن يفعله أبو نعيم، وكثيرًا ما يقول: كتب إلي الخلدي. ويقول: كتب إلي أبو العباس الأصم، وأخبرنا أبو الميمون بن راشد في كتابه. ولكني رأيته يقول في شيخه عبد الله بن جعفر بن فارس الذي سمع: منه كثيرًا وهو أكبر شيخ له: أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه. فيوهم أنه سمعه، ويكون مما هو له بالإجازة، ثم إطلاق الإخبار على ما هو بالإجازة مذهب معروف قد غلب استعماله على محدثي الأندلس، وتوسعوا فيه. وإذا أطلق ذلك أبو نعيم في مثل الأصم وأبي الميمون البجلي والشيوخ الذين قد علم أنه ما سمع: منهم بل له منهم إجازة، كان له سائغًا، والأحوط تجنبه. حدثني أبو الحجاج الكلبي الحافظ أنه رأى خط الحافظ ضياء الدين قال: وجدت بخط أبي الحجاج بن خليل أنه قال: رأيت أصل سماع الحافظ أبي نعيم لجزء محمد بن عاصم. قلت: فبطل ما تخيله الخطيب، وتوهمه، وما أبو نعيم بمتهم، بل هو صدوق عالم بهذا الفن، ما أعلم له ذنبًا -والله يعفو عنه- أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه، ثم يسكت عن توهيتها.قال الحافظ أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو: سمعت أبا الحسين القاضي، سمعت عبد العزيز النخشبي يقول: لم يسمع: أبو نعيم مسند الحارث بن أبي أسامة بتمامه من أبي بكر بن خلاد، فحدث به كله، فقال الحافظ ابن النجار: قد وهم في هذا، فأنا رأيت نسخة الكتاب عتيقةً وخط أبي نعيم عليها يقول: سمع: مني فلان إلى آخر سماعي من هذا المسند من ابن خلاد، ويمكن أن يكون روى الباقي بالإجازة، ثم قال: لو رجم النّجم جميع الورى … لم يصل الرّجم إلى النّجم قلت: قد كان أبو عبد الله بن مندة يقذع في المقال في أبي نعيم لمكان الاعتقاد المتنازع فيه بين الحنابلة وأصحاب أبي الحسن، ونال أبو نعيم أيضًا من أبي عبد الله في تاريخه، وقد عرف وهن كلام الأقران المتنافسين بعضهم في بعض. نسأل الله السماح. وقد نقل الحافظان ابن خليل والضياء جملةً صالحةً إلى الشام من تواليف أبي نعيم ورواياته، أخذها عنهما شيوخنا، وعند شيخنا أبي الحجاج من ذلك شيء كثير بالإجازة العالية كالحلية، و"المستدرك على صحيح مسلم". مات أبو نعيم الحافظ: في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة وله أربع وتسعون سنة. أخبرنا الحسن بن علي وسليمان بن قدامة قالا: أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، وحمد بن سهلويه الشرابي، وأبو طالب أحمد بن الفضل الشعيري، وأبو علي الحداد قالوا: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبادة بن زياد، حدثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلَّا سببي ونسبي" (¬١). أخبرنا أحمد بن محمد الآنمي غير مرة، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا مسعود بن أبيمنصور الجمال "ح". وأنبأني ابن سلامة عن الجمال، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى القصار، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، سمعت أبي، سمعت سفيان، سمعت الزهري، سمعت ابن المسيب يقول: طوبى لمن كان عيشه كفافًا وقوله سدادًا. ومات معه في سنة ثلاثين مسند العراق؛ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، ومسند الأندلس أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام بن جهور له إجازة الآجري، وشيخ التفسير أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري الضرير، وصاحب الآداب أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي، والعلامة أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي المصري؛ صاحب كتاب "الإعراب"، والعلامة أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي شيخ المالكية بالقيروان.٣٩٣٢ - أبو نعيم (¬١): أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم، المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب "الحلية". ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعةً — · 2 entries
أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهانى، الحافظ والمؤرخ المشهور، من أكابر الثقات فى الحفظ والرواية، ولد ومات بأصبهان، استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد عنهم، فمن الشام خيثمة بن سليمان، ومن بغداد جعفر الخلدى، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوؤب، ومن نيسابور الأصم، …▸ expand full passage (1,186 chars)أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهانى، الحافظ والمؤرخ المشهور، من أكابر الثقات فى الحفظ والرواية، ولد ومات بأصبهان، استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد عنهم، فمن الشام خيثمة بن سليمان، ومن بغداد جعفر الخلدى، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوؤب، ومن نيسابور الأصم، وسمع من عبد الله بن جعفر بن أحمد والقاضى محمد بن أحمد العسَّال وأحمد بن معبد السِّمسار وأحمد بن محمد القصار وأحمد بن بندار الشَّقار وأبى الشيخ الجعابى، وسمع بمكة أبا بكر الأجرى وبالبصرة فاروق الخطابى وبالكوفة أبا بكر الطّلْحى، كما سمع من أصحاب السَّرَّاج ومن بعدهم. وروى عنه أبو سعيد المالينى، والحافظ الخطيب البغدادى، وهو من أخصِّ تلامذته، رحل إليه وأكثر عنه، وأبو صالح المؤذن الحافظ، والقاضى أبو على الوخشى ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطّار وآخرهم وفاةً أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الذهبى وغيرهم كثير. قال ابن مَرْدُويه: كان أبو نعيم مرحولاً إليه ولم يكن فى أفق من الآفاق أسند، ولا أحفظ منه، ومن مصنفاته: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وهو من أحسن الكتب، وله أيضا معرفة الصحابة وكتاب دلائل النبوة وكتاب المستخرج على البخارى وكتاب المستخرج على مسلم وكتاب تاريخ أصبهان وكتاب فضائل الصحابة، وصنَّف شيئًا كثيرًا من المصنفات الصِّغار. وأبو نعيم إمام ثقة لايلتفت إلى قول من تكلم فيه.*أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهانى، الحافظ والمؤرخ المشهور، من أكابر الثقات فى الحفظ والرواية، ولد ومات بأصبهان، استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد عنهم، فمن الشام خيثمة بن سليمان، ومن بغداد جعفر الخلدى، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوؤب، ومن نيسابور الأصم، …▸ expand full passage (1,186 chars)أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهانى، الحافظ والمؤرخ المشهور، من أكابر الثقات فى الحفظ والرواية، ولد ومات بأصبهان، استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد عنهم، فمن الشام خيثمة بن سليمان، ومن بغداد جعفر الخلدى، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوؤب، ومن نيسابور الأصم، وسمع من عبد الله بن جعفر بن أحمد والقاضى محمد بن أحمد العسَّال وأحمد بن معبد السِّمسار وأحمد بن محمد القصار وأحمد بن بندار الشَّقار وأبى الشيخ الجعابى، وسمع بمكة أبا بكر الأجرى وبالبصرة فاروق الخطابى وبالكوفة أبا بكر الطّلْحى، كما سمع من أصحاب السَّرَّاج ومن بعدهم. وروى عنه أبو سعيد المالينى، والحافظ الخطيب البغدادى، وهو من أخصِّ تلامذته، رحل إليه وأكثر عنه، وأبو صالح المؤذن الحافظ، والقاضى أبو على الوخشى ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطّار وآخرهم وفاةً أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الذهبى وغيرهم كثير. قال ابن مَرْدُويه: كان أبو نعيم مرحولاً إليه ولم يكن فى أفق من الآفاق أسند، ولا أحفظ منه، ومن مصنفاته: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وهو من أحسن الكتب، وله أيضا معرفة الصحابة وكتاب دلائل النبوة وكتاب المستخرج على البخارى وكتاب المستخرج على مسلم وكتاب تاريخ أصبهان وكتاب فضائل الصحابة، وصنَّف شيئًا كثيرًا من المصنفات الصِّغار. وأبو نعيم إمام ثقة لايلتفت إلى قول من تكلم فيه.*— · 1 entry
أبو نُعَيْم: بالتصغير، كنية محمد بن نَبْهان، وضِرار بن صُرَد، وفضل بن دُكَين، وكنية مولى ابن الزبير. ك وكذا نُعَيم بن إسحاق. وابن غُنْم، وابن منصور، وابن شُمَيل، وابن زياد، وابن سلام، وابن صُرَد، وابن كثير، وابن عبد الله، ووالد كِنانة، وزياد، وسلمة ﵁، وشَبِيب، وأبي هِند، وفاتِك.