Hadithcore

Narrator · #440711

شَقِيق بن سلَمَةَ

شَقِيق بن سلَمَةَ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

14 books · 16 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
9
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
32
Assessment hints
2
Known assessors
2

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

14 books · 16 entries · 11 full-text · 5 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet306 chars
    شقيق بن سلمة - شقيق بن سلمة الأسدي. روى عن علي وعبد الله. قال: قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشَ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ: أَلا تَعْجَبُ مِنْ أَبِي رَزِينٍ قَدْ هَرِمَ وَإِنَّمَا كَانَ غُلامًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَنَا رَجُلٌ. وَلَهُ أَحَادِيثُ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippetshamela-8682 page 248, entry [23], entry [1114] source_entry_id=52714047 chars
    - شقيق بن سلمة. يكنى أبا وائل, مات بعد الجماجم.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet1,067 chars
    شقيق بن سلمه الأسدي: يكنى أبا وائل من أصحاب عبد الله "بصري"، رجل صالح. حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش، قال لي شقيق: وقعت من جملي يوم الردة، أفرأيت لو مت كانت النار. حدثنا سفيان عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: لقد أدركت أصحاب عبد الله وإنهم ليعدون شقيق بن سلمة من خيارهم وكان لأبي وائل خص، فإذا خرج إلى الغز
    ▸ expand full passage (1,067 chars)
    شقيق بن سلمه الأسدي: يكنى أبا وائل من أصحاب عبد الله "بصري"، رجل صالح. حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش، قال لي شقيق: وقعت من جملي يوم الردة، أفرأيت لو مت كانت النار. حدثنا سفيان عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: لقد أدركت أصحاب عبد الله وإنهم ليعدون شقيق بن سلمة من خيارهم وكان لأبي وائل خص، فإذا خرج إلى الغزو، خربه. حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام، عن إبراهيم مولى صخير عن أبي وائل، قال: أرسل إليّ الحجاج فدخلت عليه، فقال: ما اسمك؟ قلت: ما بعثت إليّ وقد عرفت اسمي، قال: إني أريد أن أستعملك على بعض عملي، قال: قلت أما والله إني لأذكرك في بعض الليل فأؤرق بك سائر ليلتي، فكيف ألي لك عملا؟ قال: أما لئن قلت ذاك إنا لنقتل الرجل على شيء قد كان من قبلنا يهاب القتل على مثله. حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد يعني ابن زيد، عن عاصم، قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك: علي، أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إليّ، ثم صار عثمان أحب إليّ من عليّ. حدثنا نعيم بن حماد، أنبأنا أبو بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنًا، حتى أفسده مسروق. قال أبو بكر: وكان أبو وائل علويًّا قبل، ثم صار عثمانيًّا، وكان مسروق عثمانيًّا، فقال أبو وائل: إن مسروقًا لا يهدي أحدًا ولا يضله.

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet540 chars
    شقيق بن سلمة أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية قَالَ: بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنا شاب ابن عشر حجج، أرعى إبلا لأهلي، وَقَالَ: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام يومئذ، فكان يأخذ الصدقة من كل خمسين ناقة ناقة، فأتيته بكش فقلت: خذ من هذا صدقته. فَقَالَ: لَيْسَ في هذا صدقة، وروى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ لي شقيق بن سلمة: يا سلمان، لو رأيتنا ، ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم براخة، فوقعت عن البعير، فكادت عنقي تندق، فلو مت يومئذ كانت لي النار. قَالَ: وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنه.

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابةابن الأثير

  • snippet1,002 chars
    شقيق بن سلمة ب د ع: شقيق بْن سلمة، أَبُو وائل الأسدي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع عنه، وهو صاحب عَبْد اللَّهِ بْن مسعود. روى هشيم، عن مغيرة، عن أَبِي وائل، قال: أتانا مصدق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكب
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    شقيق بن سلمة ب د ع: شقيق بْن سلمة، أَبُو وائل الأسدي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع عنه، وهو صاحب عَبْد اللَّهِ بْن مسعود. روى هشيم، عن مغيرة، عن أَبِي وائل، قال: أتانا مصدق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: " ليس في هذا صدقة "، وقال: بُعٍثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام، أرد البهم عَلَى أهلي. وروى عاصم، عن أَبِي وائل، قال: كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمر بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم: أنفرتم عن الغلام إبله، ردوها عليه كما أنفرتموها، فردوها، فقلت لرجل منهم: من الذي قال ردوا عَلَى الغلام إبله؟ قال: رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى من هذا الوجه ولا يثبت. وتوفي سنة تسع وتسعين، وكان له خص من قصب يسكنه، هو ودابته معه، فإذا غزا نقضه، وَإِذا رجع بناه. وكان قد شهد صفين مع علي، وروى عن أَبِي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم. روى عن الشعبي، ومنصور بْن المعتمر، والسبيعي، والأعمش، وغيرهم. أخرجه الثلاثة.

- - الوفيات والأحداث

full-text

· 1 entry

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 948, entry [406]1,053 chars
    شقيق بن سلمة أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي؛ أدرك رسول الله ﷺ ولم يلقه، وسمع عمر بن الخطاب وعثمان وعلياً وعماراً وعبد الله بن مسعود وخباب ابن الأرت وأبا موسى الأشعري وأسامة بن زيد وحذيفة بن اليمان وابن عمر وابن عباس وجرير بن عبد الله وأبا مسعود الأنصاري والمغيرة بن شعبة ﵃ اجمعين، وروى عنه منصور بن الم
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    شقيق بن سلمة أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي؛ أدرك رسول الله ﷺ ولم يلقه، وسمع عمر بن الخطاب وعثمان وعلياً وعماراً وعبد الله بن مسعود وخباب ابن الأرت وأبا موسى الأشعري وأسامة بن زيد وحذيفة بن اليمان وابن عمر وابن عباس وجرير بن عبد الله وأبا مسعود الأنصاري والمغيرة بن شعبة ﵃ اجمعين، وروى عنه منصور بن المعتمر والحكم بن عبة وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. وكان ممن سكن الكوفة وورد المدائن مع علي ﵁ حين قاتل الخوارج بالنهروان؛ قيل له: من أدركت قال: بينا أنا أرعى غنماً لأهلي إذ مر ركب أو فوارس ففرقوا غنمي، فوقف رجل فقال: اجمعوا للغلام غنمه كما فرقتموها عليه، فتبعت رجلاً منهم فقلت: من هذا قال: النبي ﷺ. وقال الأعمش: قال لي شقيقق بن سلمة: لو رأيتني ونحن هراب من خالد بنالوليد يو بزاخة فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ كانت النار؛ وقال: كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. وكان لأبي وائل خص من قصب هو فيه وفرسه. وكان إذا غزا نقضه وإذا قدم بناه. وكان يقول للأعمش: يا سليمان، نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصيناه. وقال أيضاً: أسمع الناس يقولون الدانق والقيراط، الدانق أكبر أو القيراط وقال سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم جنائزنا وهو ابن خمسين ومائة سنة ... ٢٩٧ - (١)

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3656, entry [3665]232 chars
    ٢٩٣٨ - شَقِيق بن سلَمَةَ الأسدي. روى عن: عليّ، وعبد الله. قال: قال يحيَى بن آدم، عن أبي بكر بن عيّاش، عن عاصم قال: قال لى أبو وائل: ألا تعجب من أبي رَزِين قد هَرِم وإنّما كان غلامًا على عهد عمر بن الخطّاب وأنا رجل. وله أحاديث. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2628, entry [2245]200 chars
    شقيق بن سلمة الأسدي. روى عن علي وعبد الله. قال: قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال لي أبو وائل: ألا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر بن الخطاب وأنا رجل. وله أحاديث.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 710, entry [1380]472 chars
    (١٢٠١) شقيق بن سلمة أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية قال: بعث النبي ﷺ، وأنا شاب ابن عشر حجج، أرعى إبلا لأهلى، وقال: أتانا مصدق النبي ﷺ، وأنا غلام يومئذ، فكان يأخذ الصدقة من كل خمسين ناقة ناقة، فأتيته بكش فقلت: خذ من هذا صدقته. فقال: ليس في هذا صدقة. وروى أبو معاوية عن الأعمش قال: قال لي شقيق بن سلمة: يا سلمان، لو رأيتنا (¬١)، ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم براخة، فوقعت عن البعير، فكادت عنقي تندق، فلو مت يومئذ كانت لي النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنة.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2312, entry [597]4,655 chars
    ٤٢٧ - شقيق بن سلمة (¬١): " ع" الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي؛ أسد خزيمة، الكوفي. مخضرم، أدرك النبي ﷺ وما رآه. وحدث عن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، ومعاذ، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وحذيفة، وعائشة، وخباب، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، وسلمان بن ربيعة، وسهل بن حنيف، وشيبة بن عثمان
    ▸ expand full passage (4,655 chars)
    ٤٢٧ - شقيق بن سلمة (¬١): " ع" الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي؛ أسد خزيمة، الكوفي. مخضرم، أدرك النبي ﷺ وما رآه. وحدث عن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، ومعاذ، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وحذيفة، وعائشة، وخباب، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، وسلمان بن ربيعة، وسهل بن حنيف، وشيبة بن عثمان، وعمرو بن الحارث المصطلقى، وقيس بن أبي غرزة، وأبي هريرة، وأبي الهياج الأسدي، وخلق سواهم. ويروى عن أقرانه: كمسورق، وعلقمة وحمران بن أبان. وكان من أئمة الدين. وقيل: إنه روى عن أبي بكر الصديق. حدث عنه: عمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتبة، وواصل الأحدب، وحماد الفقيه، وعبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، وأبو حصين، وأبو إسحاق، ونعيم بنأبي هند، ومنصور، والأعمش، ومغيرة، وعطاء بن السائب، وزبيد اليامي، وسيار أبو الحكم، ومحمد بن سوقة، والعلاء بن خالد، وأبو هاشم الرماني، وأبو بشر، وخلق كثير. روى الزبرقان السراج، عن أبي وائل، قال: إني أذكر وأنا ابن عشر في الجاهلية أرعى غنمًا أو قال إبلًا لأهلي حين بعث النبي ﷺ. عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية. وكيع، عن أبي العنبس: قلت لأبي وائل: هل أدركت النبي ﷺ؟ قال: نعم، وأنا غلام أمرد، ولم أره. وروى مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدق النبي ﷺ فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. قال: ليس في هذا صدقة. وقال الأعمش: قال لي شقيق بن سلمة: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بُزَاخة، فوقعت عن البعير، فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ، كانت النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. وفي نسخة: ابن إحدى وعشرين سنة وهو أشبه. قلت: كونه جاء بالكبش ثم هرب من خالد، يؤذن بارتداده، ثم مَنَّ الله عليه بالإسلام؛ ألَّا تراه يقول: لو مت يومئذ كانت النار؟ فكانت الله به عناية. وروى يزيد بن أبي زياد، عن أبي وائل: أنا أكبر من مسروق. محمد بن فضيل: عن أبيه، عن أبي وائل: أنه تعلم القرآن في شهرين. وقال عمرو بن مرة: من أعلم أهل الكوفة بحديث ابن مسعود؟ قال: أبو وائل. قال الأعمش: قال لي إبراهيم النخعي: عليك بشقيق، فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم. وروى مغيرة، عن إبراهيم -وذكر عنده أبو وائل- فقال: إني لأحسبه ممن يدفع عنا به. وعنه، قال: أما إنه خير مني. قال عاصم بن أبي النجود: ما سمعت أبا وائل سب إنسان قط، ولا بهيمة. قال الثوري، عن أبيه، سمع أبا وائل سئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنًا وهو أكبر مني عقلًا.وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل، قال: التائب. قال: كان أبو وائل يحب عثمان. روى حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟، قال: كان علي أحب إلي ثم صار عثمان أحب إلي من علي. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: أبو وائل ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. أبو معاوية، عن الأعمش، قال لي أبو وائل: يا سليمان، ما في أمرئنا هؤلاء واحدة من اثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا عقول أهل الجاهلية. عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش: قال لي شقيق: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا. أخبرنا إسحاق بن طارق، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا معرف بن واصل، قال: كنا عند أبي وائل فذكروا قرب الله من خلقه فقال نعم يقول الله تعالى: "ابن آدم ادن مني شبرًا أدن منك ذراعًا ادن من ذراعًا أدن منك باعًا أمش إلي أهرول إليك" (¬١). وبه إلى أبي نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا هناد حدثنا عبدة عن الزبرقان قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساوئه، فقال: لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له. وبه حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا ولو رجعت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله.قال مغيرة: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل، وكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير. قال عاصم بن بهدلة: كان أبو وائل يقول لجارته: إذا جاء يحيى -يعني ابنه- بشيء، فلا تقبليه، وإذا جاء أصحابي بشيء فخذيه. وكان ابنه قاضيًا على الكناسة (¬١) قال: وكان لأبي وائل ﵀ خص من قصب، يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه، وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناءه. قلت: قد كان هذا السيد رأسًا في العلم والعمل. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: مات في زمن الحجاج، بعد الجماجم. وقال خليفة: مات بعد الجماجم، سنة اثنتين وثمانين. وأما قول الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، فوهم. مات: في عشر المائة. قال عاصم بن أبي النجود: قلت لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: نعم، وبئست الصفون كانت. فقيل له: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: علي ثم صار عثمان أحب إلي. عامر بن شقيق، عن أبي وائل: استعملني ابن زياد على بيت المال، فأتاني رجل بصك: أن أعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم. فأتيت ابن زياد، فكلمته في الإسراف، فقال: ضع المفاتيح واذهب. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، وإسماعيل بن عبد الرحمن، قالا: أنبأنا عبد الله بن قدامة أنبانا أبو بكر بن النقور، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا بن عبيد الله ابن أبي داود، حدثنا أبو بدر، حدثنا سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة قال قال عبد الله قال رسول الله ﷺ: "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك" (¬٢).
  • full passagepage 2312, entry [597]4,655 chars
    ٤٢٧ - شقيق بن سلمة (¬١): " ع" الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي؛ أسد خزيمة، الكوفي. مخضرم، أدرك النبي ﷺ وما رآه. وحدث عن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، ومعاذ، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وحذيفة، وعائشة، وخباب، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، وسلمان بن ربيعة، وسهل بن حنيف، وشيبة بن عثمان
    ▸ expand full passage (4,655 chars)
    ٤٢٧ - شقيق بن سلمة (¬١): " ع" الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي؛ أسد خزيمة، الكوفي. مخضرم، أدرك النبي ﷺ وما رآه. وحدث عن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، ومعاذ، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وحذيفة، وعائشة، وخباب، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، وسلمان بن ربيعة، وسهل بن حنيف، وشيبة بن عثمان، وعمرو بن الحارث المصطلقى، وقيس بن أبي غرزة، وأبي هريرة، وأبي الهياج الأسدي، وخلق سواهم. ويروى عن أقرانه: كمسورق، وعلقمة وحمران بن أبان. وكان من أئمة الدين. وقيل: إنه روى عن أبي بكر الصديق. حدث عنه: عمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتبة، وواصل الأحدب، وحماد الفقيه، وعبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، وأبو حصين، وأبو إسحاق، ونعيم بنأبي هند، ومنصور، والأعمش، ومغيرة، وعطاء بن السائب، وزبيد اليامي، وسيار أبو الحكم، ومحمد بن سوقة، والعلاء بن خالد، وأبو هاشم الرماني، وأبو بشر، وخلق كثير. روى الزبرقان السراج، عن أبي وائل، قال: إني أذكر وأنا ابن عشر في الجاهلية أرعى غنمًا أو قال إبلًا لأهلي حين بعث النبي ﷺ. عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية. وكيع، عن أبي العنبس: قلت لأبي وائل: هل أدركت النبي ﷺ؟ قال: نعم، وأنا غلام أمرد، ولم أره. وروى مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدق النبي ﷺ فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. قال: ليس في هذا صدقة. وقال الأعمش: قال لي شقيق بن سلمة: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بُزَاخة، فوقعت عن البعير، فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ، كانت النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. وفي نسخة: ابن إحدى وعشرين سنة وهو أشبه. قلت: كونه جاء بالكبش ثم هرب من خالد، يؤذن بارتداده، ثم مَنَّ الله عليه بالإسلام؛ ألَّا تراه يقول: لو مت يومئذ كانت النار؟ فكانت الله به عناية. وروى يزيد بن أبي زياد، عن أبي وائل: أنا أكبر من مسروق. محمد بن فضيل: عن أبيه، عن أبي وائل: أنه تعلم القرآن في شهرين. وقال عمرو بن مرة: من أعلم أهل الكوفة بحديث ابن مسعود؟ قال: أبو وائل. قال الأعمش: قال لي إبراهيم النخعي: عليك بشقيق، فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم. وروى مغيرة، عن إبراهيم -وذكر عنده أبو وائل- فقال: إني لأحسبه ممن يدفع عنا به. وعنه، قال: أما إنه خير مني. قال عاصم بن أبي النجود: ما سمعت أبا وائل سب إنسان قط، ولا بهيمة. قال الثوري، عن أبيه، سمع أبا وائل سئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنًا وهو أكبر مني عقلًا.وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل، قال: التائب. قال: كان أبو وائل يحب عثمان. روى حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟، قال: كان علي أحب إلي ثم صار عثمان أحب إلي من علي. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: أبو وائل ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. أبو معاوية، عن الأعمش، قال لي أبو وائل: يا سليمان، ما في أمرئنا هؤلاء واحدة من اثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا عقول أهل الجاهلية. عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش: قال لي شقيق: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا. أخبرنا إسحاق بن طارق، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا معرف بن واصل، قال: كنا عند أبي وائل فذكروا قرب الله من خلقه فقال نعم يقول الله تعالى: "ابن آدم ادن مني شبرًا أدن منك ذراعًا ادن من ذراعًا أدن منك باعًا أمش إلي أهرول إليك" (¬١). وبه إلى أبي نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا هناد حدثنا عبدة عن الزبرقان قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساوئه، فقال: لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له. وبه حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا ولو رجعت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله.قال مغيرة: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل، وكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير. قال عاصم بن بهدلة: كان أبو وائل يقول لجارته: إذا جاء يحيى -يعني ابنه- بشيء، فلا تقبليه، وإذا جاء أصحابي بشيء فخذيه. وكان ابنه قاضيًا على الكناسة (¬١) قال: وكان لأبي وائل ﵀ خص من قصب، يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه، وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناءه. قلت: قد كان هذا السيد رأسًا في العلم والعمل. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: مات في زمن الحجاج، بعد الجماجم. وقال خليفة: مات بعد الجماجم، سنة اثنتين وثمانين. وأما قول الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، فوهم. مات: في عشر المائة. قال عاصم بن أبي النجود: قلت لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: نعم، وبئست الصفون كانت. فقيل له: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: علي ثم صار عثمان أحب إلي. عامر بن شقيق، عن أبي وائل: استعملني ابن زياد على بيت المال، فأتاني رجل بصك: أن أعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم. فأتيت ابن زياد، فكلمته في الإسراف، فقال: ضع المفاتيح واذهب. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، وإسماعيل بن عبد الرحمن، قالا: أنبأنا عبد الله بن قدامة أنبانا أبو بكر بن النقور، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا بن عبيد الله ابن أبي داود، حدثنا أبو بدر، حدثنا سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة قال قال عبد الله قال رسول الله ﷺ: "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك" (¬٢).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 983, entry [2625]890 chars
    ٢٤٤٦ - شَقِيقُ بن سَلَمة (ب د ع) شَقِيقُ بن سَلَمة، أبو وائل الأسدي. أدرك النبي ﷺ، ولم يسمع عنه، وهو صاحب عبد اللَّه بن مسعود. روى هشيم، عن مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مُصَدِّق رسول اللَّه ﷺ، وكان يأخذ من كل أربعين ناقةً ناقةً، قال: فأتيته بِكَبْش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة. وقال:
    ▸ expand full passage (890 chars)
    ٢٤٤٦ - شَقِيقُ بن سَلَمة (ب د ع) شَقِيقُ بن سَلَمة، أبو وائل الأسدي. أدرك النبي ﷺ، ولم يسمع عنه، وهو صاحب عبد اللَّه بن مسعود. روى هشيم، عن مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مُصَدِّق رسول اللَّه ﷺ، وكان يأخذ من كل أربعين ناقةً ناقةً، قال: فأتيته بِكَبْش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة. وقال: بُعِثَ رسول اللَّه ﷺ، وأنا غلام، أردّ البهم (¬١) على أهلي.وروى عاصم، عن أبي وائل، قال: كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمر بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم: أنْفَرتم عن الغلام إبله؛ ردوها عليه كما أنفرتموها. فردوها، فقلت لرجل منهم: من الذي قال ردوا على الغلام إبله؟ قال: رسول اللَّه ﷺ. هكذا روى من هذا الوجه ولا يثبت. وتوفي سنة تسع وتسعين، وكان له خُصّ من قصب يسكنه، هو ودابته معه، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع بناه. وكان قد شهد صفين مع علي، ورَوَى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم. روى عنه الشَّعبي، ومنصور بن المعتمر، والسَّبِيعي، والأعمش، وغيرهم. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1247, entry [2620]884 chars
    ٢٤٤٧ - شقيق بن سلمة ب د ع: شقيق بْن سلمة، أَبُو وائل الأسدي. أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يسمع عنه، وهو صاحب عَبْد اللَّهِ بْن مسعود.روى هشيم، عن مغيرة، عن أَبِي وائل، قال: أتانا مصدق رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: «ليس في هذا صدقة»، وقال: بُعٍث
    ▸ expand full passage (884 chars)
    ٢٤٤٧ - شقيق بن سلمة ب د ع: شقيق بْن سلمة، أَبُو وائل الأسدي. أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يسمع عنه، وهو صاحب عَبْد اللَّهِ بْن مسعود.روى هشيم، عن مغيرة، عن أَبِي وائل، قال: أتانا مصدق رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: «ليس في هذا صدقة»، وقال: بُعٍثَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وأنا غلام، أرد البهم عَلَى أهلي. وروى عاصم، عن أَبِي وائل، قال: كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمر بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم: أنفرتم عن الغلام إبله، ردوها عليه كما أنفرتموها، فردوها، فقلت لرجل منهم: من الذي قال ردوا عَلَى الغلام إبله؟ قال: رَسُول اللَّهِ ﷺ. هكذا روى من هذا الوجه ولا يثبت. وتوفي سنة تسع وتسعين، وكان له خص من قصب يسكنه، هو ودابته معه، فإذا غزا نقضه، وَإِذا رجع بناه. وكان قد شهد صفين مع علي، وروى عن أَبِي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم. روى عن الشعبي، ومنصور بْن المعتمر، والسبيعي، والأعمش، وغيرهم. أخرجه الثلاثة.