Hadithcore

Narrator · #440477

قيس بن سعد

قيس بن سعد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

12 books · 24 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
13
Assessment hints
4
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 24 entries · 12 full-text · 12 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 2 entries

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet207 chars
    قيس بن سعد - قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه. وكان يفتي بقوله. وكان قد استقل بذلك ولكنه لم يعمر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.
  • snippet969 chars
    قَيْسُ بْنُ سَعْدِ - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها. فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس. قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ال
    ▸ expand full passage (969 chars)
    قَيْسُ بْنُ سَعْدِ - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها. فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس. قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يَرِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ عَلَى شُرْطَةِ الْخَمِيسِ. قَالَ ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. قَالَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الأَصَابِعِ عَلَى الْخُفِّ. ثُمَّ تَقَدَّمَ فَأَمَّ النَّاسَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَلَمْ يَزَلْ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى قُتِلَ عَلِيٌّ فَصَارَ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. فَوَجَّهَهُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يُرِيدُ الشَّامَ. ثُمَّ صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ فَرَجَعَ قَيْسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى تُوُفِّيَ فِي آخِرِ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippetshamela-8682 page 478, entry [63], entry [2556] source_entry_id=52833375 chars
    - وقيس بن سعد. من موالي أهل مكة، يكنى أبا عبد الله. مات سنة تسع عشرة ومائة.

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet139 chars
    قيس بْن سعد ويُقَالُ كنيته أَبُو عَبْد اللَّه (1) الْمَكِّيّ الحبشي وقَالَ مُحَمَّد بْن محبوب عَنْ حماد بْن زيد مات قيس سنة سبع عشرة ومائة.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

Dhikr asmāʾ al-tābiʿīn wa-man baʿdahum mimman ṣaḥḥat riwayatuh ʿan al-thiqāt ʿinda l-Bukhārī wa-Muslim

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 1 entry

ذكر اسماء التابعين ومن بعدهمالدارقطني

  • snippet32 chars
    قيس بن سعد عَن عمر روى عَنهُ سيف

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1313, entry [3091]2,104 chars
    ٣٠٦٧ - قيس بن سعد: [المكي, أبو عبد الملك ويقال أبو عبد الله, الحبشي] [سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار] * هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع, وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس, كمدنيٍّ عن مدنيٍّ, ومكيٍّ عن مكيٍّ, ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا, فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن
    ▸ expand full passage (2,104 chars)
    ٣٠٦٧ - قيس بن سعد: [المكي, أبو عبد الملك ويقال أبو عبد الله, الحبشي] [سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار] * هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع, وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس, كمدنيٍّ عن مدنيٍّ, ومكيٍّ عن مكيٍّ, ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا, فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن مصري وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد. * وقد رأيتُ هذا في كلام غير واحدٍ من الحفاظ. * مثال: روى مسلمٌ (١٧١٢) وغيره من طريق قيس بن سعد, عن عمرو بن دينار, عن ابن عباس, أنَّ النبيّ ﷺ قضى بشاهدٍ ويمين. * فأعلَّه الطحاويُّ في "شرح المعاني" (٤/ ١٤٥) بقوله: "أمَّا حديث ابن عباس فمنكرٌ، لأن قيس بن سعدٍ لا نعلمُهُ يحدث عن عَمرو بن دينارٍ بشيء, فكيف يحتجون به في مثل هذا؟! ". * فالجوابُ: أن قيس بن سعد قد عاصر عَمرو بن دينار يقينًا, يدلُّ عليه قول ابن سعد: "كان قد خلف عطاء في مجلسه, لكنه لم يُعمَّر".* وقد أخذ قيس وعَمرو معًا عن عطاء, فروايهَ قيس عن عَمرو نازلةٌ بهذا الاعتبار. * وهما أبناءُ بلدٍ واحدٍ, فكلاهما مكيٌّ, فلا يشكُّ منصفٌ أنَّ رواية قيس عن عَمرو متصلةٌ لا خدش فيها, لا سيما وقيس لا يعرف بتدليسٍ, ثمَّ هو ثقةٌ. * وقد قال البيهقيُّ في "المعرفة" -كما في "نصب الراية" (٤/ ٩٨) - بعد ذكر كلام الطحاويّ: "وهذا قولٌ مدخولٌ, فإن قيسًا ثقةٌ أخرج له الشيخان في "صحيحيهما", وقال ابن المديني: "هو ثبثٌ", وإذا كان الراوي ثقةً, وروى حديثًا عن شيخٍ يحتمل سنه ولقيهُ وكان غير معروفٍ بالتدليس وجب قبوله. وقد روى قيس بن سعد عمن هو أكبرُ سنًا وأقدم موتًا من عَمرو بن دينار؛ كعطاء بن أبي رباح, ومجاهد بن جبر, وقد روى عن عَمرو من كان في قرن قيس وأقدم لقيا منه كأيوب السختياني, فإنه رأى أنس بن مالك, وروى عن سعيد بن جبير, ثم روى عن عَمرو بن دينار, فكيف ينكر رواية قيس بن سعد عن عَمرو بن دينار, غير أنه روى ما يخالف مذهبه ولم يجد مطعنًا سوى ذلك؟! ". التسلية/ رقم ٣٩ [قيس بن سعد, عن عَمرو بن دينار, عن ابن عباس ﵄, قال: "قضى رسول الله ﷺ بشاهدٍ ويمين. ."] إسناده صحيحٌ. * قَال الطحاويُّ (٤/ ١٤٥): "أما حديث ابن عباس فمنكرٌ! , لأن قيس بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيءٍ, فكيف يحتجون به في مثل هذا" اهـ. * قلتُ: يرحم الله الطحاويَّ, وهل هذا إلا تخديشٌ في الرخام!! , وإنما أنكر حديث ابن عباس في أخرجه مسلمٌ تعصيًا لمذهبه. * [ثم ساق شيخُنا البحث بنحو ما في التسلية]. غوث المكدود ٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ح ١٠٠٦
  • full passagepage 1313, entry [3091]2,104 chars
    ٣٠٦٧ - قيس بن سعد: [المكي, أبو عبد الملك ويقال أبو عبد الله, الحبشي] [سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار] * هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع, وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس, كمدنيٍّ عن مدنيٍّ, ومكيٍّ عن مكيٍّ, ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا, فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن
    ▸ expand full passage (2,104 chars)
    ٣٠٦٧ - قيس بن سعد: [المكي, أبو عبد الملك ويقال أبو عبد الله, الحبشي] [سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار] * هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع, وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس, كمدنيٍّ عن مدنيٍّ, ومكيٍّ عن مكيٍّ, ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا, فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن مصري وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد. * وقد رأيتُ هذا في كلام غير واحدٍ من الحفاظ. * مثال: روى مسلمٌ (١٧١٢) وغيره من طريق قيس بن سعد, عن عمرو بن دينار, عن ابن عباس, أنَّ النبيّ ﷺ قضى بشاهدٍ ويمين. * فأعلَّه الطحاويُّ في "شرح المعاني" (٤/ ١٤٥) بقوله: "أمَّا حديث ابن عباس فمنكرٌ، لأن قيس بن سعدٍ لا نعلمُهُ يحدث عن عَمرو بن دينارٍ بشيء, فكيف يحتجون به في مثل هذا؟! ". * فالجوابُ: أن قيس بن سعد قد عاصر عَمرو بن دينار يقينًا, يدلُّ عليه قول ابن سعد: "كان قد خلف عطاء في مجلسه, لكنه لم يُعمَّر".* وقد أخذ قيس وعَمرو معًا عن عطاء, فروايهَ قيس عن عَمرو نازلةٌ بهذا الاعتبار. * وهما أبناءُ بلدٍ واحدٍ, فكلاهما مكيٌّ, فلا يشكُّ منصفٌ أنَّ رواية قيس عن عَمرو متصلةٌ لا خدش فيها, لا سيما وقيس لا يعرف بتدليسٍ, ثمَّ هو ثقةٌ. * وقد قال البيهقيُّ في "المعرفة" -كما في "نصب الراية" (٤/ ٩٨) - بعد ذكر كلام الطحاويّ: "وهذا قولٌ مدخولٌ, فإن قيسًا ثقةٌ أخرج له الشيخان في "صحيحيهما", وقال ابن المديني: "هو ثبثٌ", وإذا كان الراوي ثقةً, وروى حديثًا عن شيخٍ يحتمل سنه ولقيهُ وكان غير معروفٍ بالتدليس وجب قبوله. وقد روى قيس بن سعد عمن هو أكبرُ سنًا وأقدم موتًا من عَمرو بن دينار؛ كعطاء بن أبي رباح, ومجاهد بن جبر, وقد روى عن عَمرو من كان في قرن قيس وأقدم لقيا منه كأيوب السختياني, فإنه رأى أنس بن مالك, وروى عن سعيد بن جبير, ثم روى عن عَمرو بن دينار, فكيف ينكر رواية قيس بن سعد عن عَمرو بن دينار, غير أنه روى ما يخالف مذهبه ولم يجد مطعنًا سوى ذلك؟! ". التسلية/ رقم ٣٩ [قيس بن سعد, عن عَمرو بن دينار, عن ابن عباس ﵄, قال: "قضى رسول الله ﷺ بشاهدٍ ويمين. ."] إسناده صحيحٌ. * قَال الطحاويُّ (٤/ ١٤٥): "أما حديث ابن عباس فمنكرٌ! , لأن قيس بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيءٍ, فكيف يحتجون به في مثل هذا" اهـ. * قلتُ: يرحم الله الطحاويَّ, وهل هذا إلا تخديشٌ في الرخام!! , وإنما أنكر حديث ابن عباس في أخرجه مسلمٌ تعصيًا لمذهبه. * [ثم ساق شيخُنا البحث بنحو ما في التسلية]. غوث المكدود ٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ح ١٠٠٦
  • snippetshamela_bodypage 1313, entry [3091]300 chars
    ٣٠٦٧ - قيس بن سعد: [المكي, أبو عبد الملك ويقال أبو عبد الله, الحبشي] [سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار] * هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع, وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس, كمدنيٍّ عن مدنيٍّ, ومكيٍّ عن مكيٍّ, ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا, فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 3400, entry [3113]213 chars
    ٢٤٠٧ - قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عَطاء بن أبي رَباح في مجلسه، وكان يفتي بقوله، وكان قد استقلّ بذلك ولكنّه لم يعمّر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقةً قليل الحديث. * * *
  • full passagepage 3531, entry [3476]673 chars
    ٢٧٥٦ - قيس بن سعد ابن عُبادة بن دُليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان عليّ بن أبي طالب قد ولّاه مصر ثمّ عزله عنها، فقدم قيس المدينة ثمّ لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس. قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأجلح، عن أبي إسحاق، عن يريم بن سعد (¬٢) قال: ر
    ▸ expand full passage (673 chars)
    ٢٧٥٦ - قيس بن سعد ابن عُبادة بن دُليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان عليّ بن أبي طالب قد ولّاه مصر ثمّ عزله عنها، فقدم قيس المدينة ثمّ لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس. قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأجلح، عن أبي إسحاق، عن يريم بن سعد (¬٢) قال: رأيتُ قيس بن سعد على شرطة الخميس، قال: ثمّ أتى دجْلَةَ فتوضّأ ومسح على الخفّين، قال: فكأنّي أنظر إلى أثر الأصابع على الخفّ، ثمّ تقدّم فأمّ الناس. قال محمّد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع عليّ حتى قُتل عليّ فصار مع الحسن بن عليّ، ﵄، فوجّهه على مقدّمته يريد الشأم، ثمّ صالح الحسن بن عليّ معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفّي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. * * *
  • snippetshamela_bodypage 3400, entry [3113]213 chars
    ٢٤٠٧ - قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عَطاء بن أبي رَباح في مجلسه، وكان يفتي بقوله، وكان قد استقلّ بذلك ولكنّه لم يعمّر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقةً قليل الحديث. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1963, entry [2154]201 chars
    ١٥٨١ - قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه. وكان يفتي بقوله. وكان قد استقل بذلك ولكنه لم يعمر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.
  • snippetshamela_bodypage 1963, entry [2154]201 chars
    ١٥٨١ - قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه. وكان يفتي بقوله. وكان قد استقل بذلك ولكنه لم يعمر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 2369, entry [1711]194 chars
    قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه، وكان يفتي بقوله، وكان قد استقل بذلك ولكنه لم يعمر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.
  • full passagepage 2500, entry [2061]618 chars
    قيس بن سعد ابن عبادة بن دليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها، فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميسقال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأحلج عن أبي إسحاق عن يريم بن سعد قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة ال
    ▸ expand full passage (618 chars)
    قيس بن سعد ابن عبادة بن دليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها، فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميسقال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأحلج عن أبي إسحاق عن يريم بن سعد قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس، قال ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين، قال: فكأني أنظر إلى أثر الأصابع على الخف، ثم تقدم فأم الناس. قال محمد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع علي حتى قتل علي فصار مع الحسن بن علي، ﵄، فوجهه على مقدمته يريد الشام، ثم صالح الحسن بن علي معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
  • snippetshamela_bodypage 2369, entry [1711]194 chars
    قيس بن سعد ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه، وكان يفتي بقوله، وكان قد استقل بذلك ولكنه لم يعمر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة قليل الحديث.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 4574, entry [8955]167 chars
    قَيْس بن سَعْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) قيس بن سعد بن مالك النخعي، من مذحج، من قحطان:جدّ جاهلي. بنوه بطن من النخع. من نسله عمرو ابن زرارة أول من خلع عثمان بالكوفة (١) .
  • full passagepage 4575, entry [8956]658 chars
    قيس بن سَعْد (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني: وال، صحابي: من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة. وأحد الأجواد المشهورين. كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم. وكان يحمل راية الأنصار مع النبي ﵌ ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي ا
    ▸ expand full passage (658 chars)
    قيس بن سَعْد (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني: وال، صحابي: من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة. وأحد الأجواد المشهورين. كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم. وكان يحمل راية الأنصار مع النبي ﵌ ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي ﵌ بمنزلة الشرطي من الأمير. وصحب عليا في خلافته، فاستعمله على مصر سنة ٣٦ - ٣٧ هـ وعزل بمحمد بن أبي بكر. وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين. ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة. وتوفي بها في آخر خلافة معاوية. وقيل: هرب من معاوية (سنة ٥٨) وسكن تفليس فمات فيها. له ١٦ حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر. وكان من أطول الناس ومن أجملهم (٢) .
  • snippetshamela_bodypage 4575, entry [8956]300 chars
    قيس بن سَعْد (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني: وال، صحابي: من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة. وأحد الأجواد المشهورين. كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم. وكان يحمل راية الأنصار مع النبي ﵌ ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي ا

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1895, entry [409]8,814 chars
    ٢٤٣ - قيس بن سعد (¬٥٣٦) ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأمير المجاهد أبو عبد الله سيد الخزرج وابن سيدهم أبي ثابت الأنصاري الخزرجي الساعدي صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه. له عدة أحاديث. روى عنه: عبد الله بن مالك الجيشاني وعبد الرحمن بن أبي ل
    ▸ expand full passage (8,814 chars)
    ٢٤٣ - قيس بن سعد (¬٥٣٦) ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأمير المجاهد أبو عبد الله سيد الخزرج وابن سيدهم أبي ثابت الأنصاري الخزرجي الساعدي صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه. له عدة أحاديث. روى عنه: عبد الله بن مالك الجيشاني وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عمار الهمداني وعروة والشعبي وميمون بن أبي شبيب وعريب ابن حميد الهمداني والوليد بن عبدة وآخرون. ووفد على معاوية فاحترمه وأعطاه مالاً. وقد حدث بالكوفة والشام ومصر. وقال الواقدي: كنيته أبو عبد الملك لم يزل مع علي فلما قتل علي رجع قيس إلى وطنه. قال أحمد بن البرقي: كان صاحب لواء النبي في بعض مغازيه وكان بمصر والياً عليها لعلي.وقال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها داراً ووليها لعلي سنة ست وعزله عنها سنة سبع. وقال عمرو بن دينار: كان قيس بن سعد رجلاً ضخماً جسيماً صغير الرأس ليست له لحية إذا ركب حماراً خطت رجلاه الأرض فقدم مكة فقال قائل من يشتري لحم الجزور يعرض بقيس أنه لا يأكل لحم الجزور. أبو إسحاق عن يريم أبي العلاء: قال قيس بن سعد: صحبت النبي ﷺ عشر سنين. ثمامة: عن أنس قال: كان قيس بن سعد من النبي صلىالله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير فكلم أبوه النبي ﷺ في قيس فصرفه عن الموضع الذي وضعه مخافة أن يتقدم على شيء فصرفه (¬٥٣٧). لفظ أبي حاتم عن الأنصاري عن أبيه عن ثمامة. الزهري: أخبرني ثعلبة بن أبي مالك أن قيس بن سعد -وكان صاحب لواء النبي ﷺ -أراد الحج فرجل أحد شقي رأسه فقام غلام له فقلد هديه فأهل وما رجل شقه الآخر. وذكر عاصم بن عمر: أن النبي ﷺ استعمل قيس بن سعد على الصدقة. وجاء في بعض طرق حديث الحوت الذي يقال له: العنبر عن جابر أن أميرهم كان قيس بن سعد وإنما المحفوظ أبو عبيدة. وروى عمر بن دينار سمع أبا صالح السمان يذكر أن قيس بن سعد نحر لهم -يعني في تلك الغزوة عدة جزائر. وقد جود ابن عساكر طرقه. وقال الواقدي: حدثنا داود بن قيس ومالك وطائفة قالوا: بعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة في سرية فيها المهاجرون والأنصار وهم ثلاث مئة إلى ساحل البحر إلى حي من جهينة فأصابهم جوع شديد فأمر أبو عبيدة بالزاد فجمع حتى كانوا يقتسمون التمرة. فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمراً بجزر يوفيني الجزر ها هنا وأوفيه التمر بالمدينة فجعل عمر يقول: يا عجباً لهذا الغلام يدين في مال غيره فوجد رجلاً من جهينة فساومه فقال ما أعرفك قال أنا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم. فقال: ما أعرفنيبنسبك أما إن بيني وبين سعد خلة سيد أهل يثرب فابتاع منه خمس جزائر كل جزور بوسق من تمر وأشهد له نفراً فقال عمر لا أشهد هذا يدين ولا مال له إنما المال لأبيه. فقال الجهني: والله ما كان سعد ليخني بابنه (¬٥٣٨) في شقة من تمر وأرى وجهاً حسناً فنحرها لهم في ثلاثة مواطن فلما كان في اليوم الرابع نهاه أميره وقال: تريد أن تخرب ذمتك ولا مال لك. قال: فحدثني محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن رافع بن خديج قال بلغ سعداً ما أصاب القوم من المجاعة فقال إن يك قيس كما أعرف فسوف ينحر للقوم فلما قدم قص على أبيه وكيف منعوه آخر شيء من النحر فكتب له أربع حوائط (¬٥٣٩) أدنى حائط منها يجد خمسين وسقاً فقيل إن النبي ﷺ لما بلغه قال: "أما إنه في بيت جود ". أبو عاصم: حدثنا جويرية قال: كان قيس يستدين ويطعم فقال أبو بكر وعمر: إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فقام سعد عند النبي ﷺ وقال: من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان علي ابني. وقيل: وقفت على قيس عجوز فقالت أشكو إليك قلة الجرذان فقال ما أحسن هذه الكناية املؤوا بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً. مالك: عن يحيى بن سعيد قال: كان قيس بن سعد يطعم الناس في أسفاره مع النبي ﷺ وكان إذا نفد ما معه تدين وكان ينادي في كل يوم هلموا إلى اللحم والثريد. قال ابن سيرين: كان سعد ينادي على أطمه (¬٥٤٠): من أحب شحماً ولحماً فليأت ثم أدركت ابنه مثل ذلك. وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: باع قيس بن سعد مالاً من معاوية بتسعين ألفاً فأمر من نادى في المدينة من أراد القرض فليأت. فأقرض أربعين ألفاً وأجاز بالباقي وكتب على من أقرضه فمرض مرضاً قل عواده فقال لزوجته قريبة أخت الصديق: لم قل عوادي؟ قالت للدين فأرسل إلى كل رجل بصكه وقال: اللهم ارزقني مالاً وفعالاً فإنه لا تصلح الفعال إلا بالمال.عمرو بن دينار عن أبي صالح أن سعداً قسم ماله بين ولده وخرج إلى الشام فمات وولد له ولد بعد فجاء أبو بكر وعمر إلى ابنه قيس فقالا: نرى أن ترد على هذا فقال ما أنا بمغير شيئاً صنعه سعد ولكن نصيبي له. وجاءت هذه عن ابن سيرين وعن عطاء. قال مسعر: عن معبد بن خالد قال: كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعاً أصبعه المسبحة يعني: يدعو. وجود قيس يضرب به المثل وكذلك دهاؤه. روى الجراح بن مليح البهراني عن أبي رافع عن قيس بن سعد قال لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المكر والخديعة في النار". (¬٥٤١) لكنت من أمكر هذه الأمة. ابن عيينة: حدثني عمرو قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكراً لا تطيقه العرب. وعن الزهري: كانوا يعدون قيساً من دهاة العرب وكان من ذوي الرأي وقالوا: دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة: معاوية وعمرو وقيس والمغيرة وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي (¬٥٤٢).وكان قيس وابن بديل مع علي وكان عمرو بن العاص مع معاوية وكان المغيرة معتزلاً بالطائف حتى حكم الحكمان. عوف عن محمد قال: كان محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة من أشدهم على عثمان فأمر علي قيس بن سعد على مصر وكان حازماً فنبئت أنه كان يقول: لولا أن المكر فجور لمكرت مكراً تضطرب منه أهل الشام بينهم فكتب معاوية وعمرو إليه يدعوانه إلى مبايعتهما. فكتب إليهما كتاباً فيه غلظ فكتبا إليه بكتاب فيه عنف فكتب إليهما بكتاب فيه لين فلما قرآه علما أنهما لا يدان لهما بمكره فأذاعا بالشام أنه فد تابعنا فبلغ ذلك علياً فقال له أصحابه: أدرك مصر فإن قيساً قد بايع معاوية. فبعث محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر وأمر ابن أبي بكر فلما قدما على قيس بنزعه علم أن علياً قد خدع فقال لمحمد يا ابن أخي احذر يعني أهل مصر فإنهم سيسلمونكما فتقتلان. فكان كما قال. وعن يزيد بن أبي حبيب: قال: ضبط قيس مصر وكان ممتنعاً بالمكيدة والدهاء من معاوية وعمرو أدر الأرزاق عليهم ولم يحمل إلى أهل الشام طعاماً قال فمكرا بعلي وكتب معاوية كتاباً من قيس إليه يذكر فيه ما أتى إلى عثمان من الأمر العظيم وإني على السمع والطاعة ثم نادى معاوية "الصلاة جامعة" فخطب وقال يا أهل الشام إن الله ينصر خليفته المظلوم ويخذل عدوه أبشروا. هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر وعرفه على نفسه ورجع إلى الطلب بدم خليفتكم وكتب إلي فأمر بالكتاب فقرئ وقد أمر بحمل الطعام إليكم فادعوا الله لقيس وارفعوا أيديكم فعجوا وعج معاوية ورفعوا أيديهم ساعة فقال معاوية لعمرو: تحين خروج العيون ففي سبع أو ثمان يصل الخبر إلى علي فيعزل قيساً وكل من ولى مصر كان أهون علينا فلما ورد على علي الخبر دخل عليه محمد بن أبي بكر والأشتر وذماً قيساً وجعل علي لا يقبل ثم عزله وولى الأشتر فمات قبل أن يصل إليها. قلت: فقيل: سم وولى محمد بن أبي بكر فقتل بها وغلب عليها عمرو. قال ضمرة بن ربيعة: جعل معاوية يقول: ادعوا لصاحبكم -يعني قيساً - فإنه على رأيكم فعزله علي وولاها محمد بن أبي بكر. وتقدم إليه أن لا يعرض لابن حديج وأصحابه وكانوا أربعة آلاف قد نزلوا بنخيلة (¬٥٤٣) وتنحوا عن الفريقين بعد صفين فعبثبهم قال: ورحل قيس إلى المدينة وعبثت به بنو أمية فلحق بعلي. فكتب معاوية إلى مروان: ماذا صنعتم من إخراجكم قيساً إليه؟ قال: وكتب ابن حديج وأصحابه إلى معاوية: ابعث إلينا أميراً فبعث عمرو بن العاص إليهم فلجأ محمد بن أبي بكر إلى عجوز فأقر عليه ابنها فقتلوه وأحرق في بطن حمار وهرب محمد بن أبي حذيفة فقتل أيضاً. وعن الزهري قال: قدم قيس المدينة فتوامر فيه الأسود بن أبي البختري ومروان أن يبيتاه وبلغ ذلك قيساً فقال والله إن هذا لقبيح أن أفارق علياً وإن عزلني والله لألحقن به فلحق به وحدثه بما كان يعتمد بمصر. فعرف علي أن قيساً كان يداري أمراً عظيماً بالمكيدة فأطاع علي قيساً في الأمر كله وجعله على مقدمة جيشه فبعث معاوية يؤنب مروان والأسود وقال: أمددتما علياً بقيس؟ والله لو أمددتماه بمئة ألف مقاتل ما كان بأغيظ علي من إخراجكما قيساً إليه. وروي نحوه عن معمر أيضاً عن الزهري. هشام بن عروة: عن أبيه كان قيس مع علي في مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعدما مات علي فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيس أن يدخل وقال لأصحابه: إن شئتم جالدت بكم أبداً حتى يموت الأعجل وإن شئتم أخذت لكم أماناً فقالوا: خذ لنا فأخذ لهم ولم يأخذ لنفسه خاصة. فلما ارتحل نحو المدينة ومعه أصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزوراً حتى بلغ صراراً (¬٥٤٤). ابن عيينة عن أبي هارون المدني قال: قال معاوية لقيس بن سعد إنما أنت حبر من أحبار يهود إن ظهرنا عليك قتلناك وإن ظهرت علينا نزعناك فقال إنما أنت وأبوك صنمان من أصنام الجاهلية دخلتما في الإسلام كرهاً وخرجتما منه طوعاً. هذا منقطع. المدائني: عن أبي عبد الرحمن العجلاني عن سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان قال دخل قيس بن سعد في رهط من الأنصار على معاوية فقال يا معشر الأنصار! بما تطلبون ما قبلي؟ فوالله لقد كنتم قليلاً معي كثيراً علي وأفللتم حدي يوم صفين حتى رأيت المنايا تلظى في أسنتكم وهجوتموني حتى إذا أقام الله ما حاولتم ميله قلتم ارع فينا وصية رسول الله ﷺ هيهات يأبى الحقين العذرة (¬٥٤٥) فقال قيس: نطلب ما قبلك بالإسلامالكافي به الله ما سواه لا بما تمت به إليك الأحزاب فأما عداوتنا لك فلو شئت كففتها عنك وأما الهجاء فقول يزول باطله ويثبت حقه وأما استقامة الأمر عليك فعلى كره منا وأما فلنا حدك فإنا كنا مع رجل نرى طاعته لله وأما وصية رسول الله ﷺ بنا فمن أبه رعاها. وأما قولك: يأبى الحقين العذرة فليس دون الله يد تحجزك فشأنك فقال معاوية سوءة ارفعوا حوائجكم. أبو تميلة -يحيى بن واضح-: أنبأنا رجل من ولد الحارث بن الصمة يكنى أبا عثمان أن قيصر بعث إلى معاوية: ابعث إلي سراويل أطول رجل من العرب فقال لقيس بن سعد: ما أظننا إلا قد احتجنا إلى سراويلك فقام فتنحى وجاء فألقاها فقال ألا ذهبت إلى منزلك ثم بعثت بها؟ فقال: أردت بها كي يعلم الناس أنها … سراويل قيس والوفود شهود وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه … سراويل عادي نمته ثمود وإني من الحي اليماني سيد … وما الناس إلا سيد ومسود فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم … شديد وخلقي في الرجال مديد فأمر معاوية بأطول رجل في الجيش فوضعت على أنفه قال: فوقفت بالأرض. ورويت بإسناد آخر. قال الواقدي وغيره: توفي قيس في آخر خلافة معاوية.
  • full passagepage 1895, entry [409]8,814 chars
    ٢٤٣ - قيس بن سعد (¬٥٣٦) ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأمير المجاهد أبو عبد الله سيد الخزرج وابن سيدهم أبي ثابت الأنصاري الخزرجي الساعدي صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه. له عدة أحاديث. روى عنه: عبد الله بن مالك الجيشاني وعبد الرحمن بن أبي ل
    ▸ expand full passage (8,814 chars)
    ٢٤٣ - قيس بن سعد (¬٥٣٦) ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأمير المجاهد أبو عبد الله سيد الخزرج وابن سيدهم أبي ثابت الأنصاري الخزرجي الساعدي صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه. له عدة أحاديث. روى عنه: عبد الله بن مالك الجيشاني وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عمار الهمداني وعروة والشعبي وميمون بن أبي شبيب وعريب ابن حميد الهمداني والوليد بن عبدة وآخرون. ووفد على معاوية فاحترمه وأعطاه مالاً. وقد حدث بالكوفة والشام ومصر. وقال الواقدي: كنيته أبو عبد الملك لم يزل مع علي فلما قتل علي رجع قيس إلى وطنه. قال أحمد بن البرقي: كان صاحب لواء النبي في بعض مغازيه وكان بمصر والياً عليها لعلي.وقال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها داراً ووليها لعلي سنة ست وعزله عنها سنة سبع. وقال عمرو بن دينار: كان قيس بن سعد رجلاً ضخماً جسيماً صغير الرأس ليست له لحية إذا ركب حماراً خطت رجلاه الأرض فقدم مكة فقال قائل من يشتري لحم الجزور يعرض بقيس أنه لا يأكل لحم الجزور. أبو إسحاق عن يريم أبي العلاء: قال قيس بن سعد: صحبت النبي ﷺ عشر سنين. ثمامة: عن أنس قال: كان قيس بن سعد من النبي صلىالله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير فكلم أبوه النبي ﷺ في قيس فصرفه عن الموضع الذي وضعه مخافة أن يتقدم على شيء فصرفه (¬٥٣٧). لفظ أبي حاتم عن الأنصاري عن أبيه عن ثمامة. الزهري: أخبرني ثعلبة بن أبي مالك أن قيس بن سعد -وكان صاحب لواء النبي ﷺ -أراد الحج فرجل أحد شقي رأسه فقام غلام له فقلد هديه فأهل وما رجل شقه الآخر. وذكر عاصم بن عمر: أن النبي ﷺ استعمل قيس بن سعد على الصدقة. وجاء في بعض طرق حديث الحوت الذي يقال له: العنبر عن جابر أن أميرهم كان قيس بن سعد وإنما المحفوظ أبو عبيدة. وروى عمر بن دينار سمع أبا صالح السمان يذكر أن قيس بن سعد نحر لهم -يعني في تلك الغزوة عدة جزائر. وقد جود ابن عساكر طرقه. وقال الواقدي: حدثنا داود بن قيس ومالك وطائفة قالوا: بعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة في سرية فيها المهاجرون والأنصار وهم ثلاث مئة إلى ساحل البحر إلى حي من جهينة فأصابهم جوع شديد فأمر أبو عبيدة بالزاد فجمع حتى كانوا يقتسمون التمرة. فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمراً بجزر يوفيني الجزر ها هنا وأوفيه التمر بالمدينة فجعل عمر يقول: يا عجباً لهذا الغلام يدين في مال غيره فوجد رجلاً من جهينة فساومه فقال ما أعرفك قال أنا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم. فقال: ما أعرفنيبنسبك أما إن بيني وبين سعد خلة سيد أهل يثرب فابتاع منه خمس جزائر كل جزور بوسق من تمر وأشهد له نفراً فقال عمر لا أشهد هذا يدين ولا مال له إنما المال لأبيه. فقال الجهني: والله ما كان سعد ليخني بابنه (¬٥٣٨) في شقة من تمر وأرى وجهاً حسناً فنحرها لهم في ثلاثة مواطن فلما كان في اليوم الرابع نهاه أميره وقال: تريد أن تخرب ذمتك ولا مال لك. قال: فحدثني محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن رافع بن خديج قال بلغ سعداً ما أصاب القوم من المجاعة فقال إن يك قيس كما أعرف فسوف ينحر للقوم فلما قدم قص على أبيه وكيف منعوه آخر شيء من النحر فكتب له أربع حوائط (¬٥٣٩) أدنى حائط منها يجد خمسين وسقاً فقيل إن النبي ﷺ لما بلغه قال: "أما إنه في بيت جود ". أبو عاصم: حدثنا جويرية قال: كان قيس يستدين ويطعم فقال أبو بكر وعمر: إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فقام سعد عند النبي ﷺ وقال: من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان علي ابني. وقيل: وقفت على قيس عجوز فقالت أشكو إليك قلة الجرذان فقال ما أحسن هذه الكناية املؤوا بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً. مالك: عن يحيى بن سعيد قال: كان قيس بن سعد يطعم الناس في أسفاره مع النبي ﷺ وكان إذا نفد ما معه تدين وكان ينادي في كل يوم هلموا إلى اللحم والثريد. قال ابن سيرين: كان سعد ينادي على أطمه (¬٥٤٠): من أحب شحماً ولحماً فليأت ثم أدركت ابنه مثل ذلك. وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: باع قيس بن سعد مالاً من معاوية بتسعين ألفاً فأمر من نادى في المدينة من أراد القرض فليأت. فأقرض أربعين ألفاً وأجاز بالباقي وكتب على من أقرضه فمرض مرضاً قل عواده فقال لزوجته قريبة أخت الصديق: لم قل عوادي؟ قالت للدين فأرسل إلى كل رجل بصكه وقال: اللهم ارزقني مالاً وفعالاً فإنه لا تصلح الفعال إلا بالمال.عمرو بن دينار عن أبي صالح أن سعداً قسم ماله بين ولده وخرج إلى الشام فمات وولد له ولد بعد فجاء أبو بكر وعمر إلى ابنه قيس فقالا: نرى أن ترد على هذا فقال ما أنا بمغير شيئاً صنعه سعد ولكن نصيبي له. وجاءت هذه عن ابن سيرين وعن عطاء. قال مسعر: عن معبد بن خالد قال: كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعاً أصبعه المسبحة يعني: يدعو. وجود قيس يضرب به المثل وكذلك دهاؤه. روى الجراح بن مليح البهراني عن أبي رافع عن قيس بن سعد قال لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المكر والخديعة في النار". (¬٥٤١) لكنت من أمكر هذه الأمة. ابن عيينة: حدثني عمرو قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكراً لا تطيقه العرب. وعن الزهري: كانوا يعدون قيساً من دهاة العرب وكان من ذوي الرأي وقالوا: دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة: معاوية وعمرو وقيس والمغيرة وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي (¬٥٤٢).وكان قيس وابن بديل مع علي وكان عمرو بن العاص مع معاوية وكان المغيرة معتزلاً بالطائف حتى حكم الحكمان. عوف عن محمد قال: كان محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة من أشدهم على عثمان فأمر علي قيس بن سعد على مصر وكان حازماً فنبئت أنه كان يقول: لولا أن المكر فجور لمكرت مكراً تضطرب منه أهل الشام بينهم فكتب معاوية وعمرو إليه يدعوانه إلى مبايعتهما. فكتب إليهما كتاباً فيه غلظ فكتبا إليه بكتاب فيه عنف فكتب إليهما بكتاب فيه لين فلما قرآه علما أنهما لا يدان لهما بمكره فأذاعا بالشام أنه فد تابعنا فبلغ ذلك علياً فقال له أصحابه: أدرك مصر فإن قيساً قد بايع معاوية. فبعث محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر وأمر ابن أبي بكر فلما قدما على قيس بنزعه علم أن علياً قد خدع فقال لمحمد يا ابن أخي احذر يعني أهل مصر فإنهم سيسلمونكما فتقتلان. فكان كما قال. وعن يزيد بن أبي حبيب: قال: ضبط قيس مصر وكان ممتنعاً بالمكيدة والدهاء من معاوية وعمرو أدر الأرزاق عليهم ولم يحمل إلى أهل الشام طعاماً قال فمكرا بعلي وكتب معاوية كتاباً من قيس إليه يذكر فيه ما أتى إلى عثمان من الأمر العظيم وإني على السمع والطاعة ثم نادى معاوية "الصلاة جامعة" فخطب وقال يا أهل الشام إن الله ينصر خليفته المظلوم ويخذل عدوه أبشروا. هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر وعرفه على نفسه ورجع إلى الطلب بدم خليفتكم وكتب إلي فأمر بالكتاب فقرئ وقد أمر بحمل الطعام إليكم فادعوا الله لقيس وارفعوا أيديكم فعجوا وعج معاوية ورفعوا أيديهم ساعة فقال معاوية لعمرو: تحين خروج العيون ففي سبع أو ثمان يصل الخبر إلى علي فيعزل قيساً وكل من ولى مصر كان أهون علينا فلما ورد على علي الخبر دخل عليه محمد بن أبي بكر والأشتر وذماً قيساً وجعل علي لا يقبل ثم عزله وولى الأشتر فمات قبل أن يصل إليها. قلت: فقيل: سم وولى محمد بن أبي بكر فقتل بها وغلب عليها عمرو. قال ضمرة بن ربيعة: جعل معاوية يقول: ادعوا لصاحبكم -يعني قيساً - فإنه على رأيكم فعزله علي وولاها محمد بن أبي بكر. وتقدم إليه أن لا يعرض لابن حديج وأصحابه وكانوا أربعة آلاف قد نزلوا بنخيلة (¬٥٤٣) وتنحوا عن الفريقين بعد صفين فعبثبهم قال: ورحل قيس إلى المدينة وعبثت به بنو أمية فلحق بعلي. فكتب معاوية إلى مروان: ماذا صنعتم من إخراجكم قيساً إليه؟ قال: وكتب ابن حديج وأصحابه إلى معاوية: ابعث إلينا أميراً فبعث عمرو بن العاص إليهم فلجأ محمد بن أبي بكر إلى عجوز فأقر عليه ابنها فقتلوه وأحرق في بطن حمار وهرب محمد بن أبي حذيفة فقتل أيضاً. وعن الزهري قال: قدم قيس المدينة فتوامر فيه الأسود بن أبي البختري ومروان أن يبيتاه وبلغ ذلك قيساً فقال والله إن هذا لقبيح أن أفارق علياً وإن عزلني والله لألحقن به فلحق به وحدثه بما كان يعتمد بمصر. فعرف علي أن قيساً كان يداري أمراً عظيماً بالمكيدة فأطاع علي قيساً في الأمر كله وجعله على مقدمة جيشه فبعث معاوية يؤنب مروان والأسود وقال: أمددتما علياً بقيس؟ والله لو أمددتماه بمئة ألف مقاتل ما كان بأغيظ علي من إخراجكما قيساً إليه. وروي نحوه عن معمر أيضاً عن الزهري. هشام بن عروة: عن أبيه كان قيس مع علي في مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعدما مات علي فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيس أن يدخل وقال لأصحابه: إن شئتم جالدت بكم أبداً حتى يموت الأعجل وإن شئتم أخذت لكم أماناً فقالوا: خذ لنا فأخذ لهم ولم يأخذ لنفسه خاصة. فلما ارتحل نحو المدينة ومعه أصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزوراً حتى بلغ صراراً (¬٥٤٤). ابن عيينة عن أبي هارون المدني قال: قال معاوية لقيس بن سعد إنما أنت حبر من أحبار يهود إن ظهرنا عليك قتلناك وإن ظهرت علينا نزعناك فقال إنما أنت وأبوك صنمان من أصنام الجاهلية دخلتما في الإسلام كرهاً وخرجتما منه طوعاً. هذا منقطع. المدائني: عن أبي عبد الرحمن العجلاني عن سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان قال دخل قيس بن سعد في رهط من الأنصار على معاوية فقال يا معشر الأنصار! بما تطلبون ما قبلي؟ فوالله لقد كنتم قليلاً معي كثيراً علي وأفللتم حدي يوم صفين حتى رأيت المنايا تلظى في أسنتكم وهجوتموني حتى إذا أقام الله ما حاولتم ميله قلتم ارع فينا وصية رسول الله ﷺ هيهات يأبى الحقين العذرة (¬٥٤٥) فقال قيس: نطلب ما قبلك بالإسلامالكافي به الله ما سواه لا بما تمت به إليك الأحزاب فأما عداوتنا لك فلو شئت كففتها عنك وأما الهجاء فقول يزول باطله ويثبت حقه وأما استقامة الأمر عليك فعلى كره منا وأما فلنا حدك فإنا كنا مع رجل نرى طاعته لله وأما وصية رسول الله ﷺ بنا فمن أبه رعاها. وأما قولك: يأبى الحقين العذرة فليس دون الله يد تحجزك فشأنك فقال معاوية سوءة ارفعوا حوائجكم. أبو تميلة -يحيى بن واضح-: أنبأنا رجل من ولد الحارث بن الصمة يكنى أبا عثمان أن قيصر بعث إلى معاوية: ابعث إلي سراويل أطول رجل من العرب فقال لقيس بن سعد: ما أظننا إلا قد احتجنا إلى سراويلك فقام فتنحى وجاء فألقاها فقال ألا ذهبت إلى منزلك ثم بعثت بها؟ فقال: أردت بها كي يعلم الناس أنها … سراويل قيس والوفود شهود وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه … سراويل عادي نمته ثمود وإني من الحي اليماني سيد … وما الناس إلا سيد ومسود فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم … شديد وخلقي في الرجال مديد فأمر معاوية بأطول رجل في الجيش فوضعت على أنفه قال: فوقفت بالأرض. ورويت بإسناد آخر. قال الواقدي وغيره: توفي قيس في آخر خلافة معاوية.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1748, entry [6643]226 chars
    ٦٩١٥ - قيس بن سعد (م، د، س، ق] . مفتى أهل مكة بعد عطاء. ثقة فقيه. قال أبو حاتم: كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه، يكتب حديثه. قلت: وثقه أحمد. وقد روى عن طاوس، ومجاهد. وعنه جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وجماعة. مات سنة تسع وعشرة ومائة.
  • snippetAbū Ḥātimpage 1748, entry [6643]226 chars
    ٦٩١٥ - قيس بن سعد (م، د، س، ق] . مفتى أهل مكة بعد عطاء. ثقة فقيه. قال أبو حاتم: كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه، يكتب حديثه. قلت: وثقه أحمد. وقد روى عن طاوس، ومجاهد. وعنه جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وجماعة. مات سنة تسع وعشرة ومائة.