al-Kunā li-man la yuʿraf lahu ism min aṣḥāb al-nabī
Abū l-Fatḥ al-Azdī · d. 984 CE · 2 entries
الكنى لمن لا يعرف له اسم من أصحاب النبي — أبو الفتح الأزدي
Narrator · #439930
أبو الأسود
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Istighnāʾ fī maʿrifat al-mashhūrīn min ḥamalat al-ʿilm bi-l-kunā
Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
al-Kunā li-man la yuʿraf lahu ism min aṣḥāb al-nabī
Abū l-Fatḥ al-Azdī · d. 984 CE
Tārīkh Ibn Yūnus al-Miṣrī
Ibn Yūnus al-Miṣrī · d. 1009 CE
Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba
Ibn al-Athīr · d. 1233 CE
ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
—
شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء
—
shamela-96228
—
أبو أحمد الحاكم - الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Abū l-Fatḥ al-Azdī · d. 984 CE · 2 entries
الكنى لمن لا يعرف له اسم من أصحاب النبي — أبو الفتح الأزدي
Ibn Yūnus al-Miṣrī · d. 1009 CE · 2 entries
تاريخ ابن يونس المصري
Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 4 entries
الاستغناء — ابن عبد البر
أبو الأسود، سندر، يقال: عبد اللَّه بن سندر. له صحبة حديثة عند أهل مصر في "اسلم وغفار وتجيب" .أبو الأسود القطّان والد سوادة بن أبى الأسود اسمه مسلم بن مخارق. ويقال: ابن مخراق مولى بنى فزارة. روى عن ابن عمر، وطلق بن خُشَّاف . روى عنه عبد اللَّه بن عون وابنه سوادة بن أبى الأسود.أبو الأسود، سندر، يقال: عبد اللَّه بن سندر. له صحبة حديثة عند أهل مصر في "اسلم وغفار وتجيب" .أبو الأسود القطّان والد سوادة بن أبى الأسود اسمه مسلم بن مخارق. ويقال: ابن مخراق مولى بنى فزارة. روى عن ابن عمر، وطلق بن خُشَّاف . روى عنه عبد اللَّه بن عون وابنه سوادة بن أبى الأسود.Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 2 entries
أسد الغابة — ابن الأثير
أبو الأسود عن أبيه د ع: أبو الأسود النهدي عن أبيه. 3204 روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، عن أبيه وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: نكب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو متوجه إلى الغار، فدميت إصبع من رجله، فقال: " هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت " ورواه شعبة، والثوري، وزهير، وأبو عوانة، وغيرهم، عن الأسود بن قيس، عن جندب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.أبو الأسود عن أبيه د ع: أبو الأسود النهدي عن أبيه. 3204 روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، عن أبيه وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: نكب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو متوجه إلى الغار، فدميت إصبع من رجله، فقال: " هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت " ورواه شعبة، والثوري، وزهير، وأبو عوانة، وغيرهم، عن الأسود بن قيس، عن جندب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.— · 1 entry
٤٧٠ - أبو الأَسوَد: عن رجل، عن مُعاوِيَة بن قُرَّة أبي إِياس المُزَنِي، وأبِي عبد الله بَكر بن عبد الله المُزَنِي. رَوَى عنه: أبو الحُسَين زَيد بن الحُباب العُكَلِي. كَناهُ: محمد بن إِسماعِيل (¬١).— · 3 entries
٩٥٢٧- أبو الأسود عبد الرحمن بن يعمر- تقدم.٩٥٨٣- أبو الأسود: يزيد بن الأسود الجرشي. تقدم.٩٥٩٥- أبو الأسود: عبد الرحمن بن يعمر الدئلي. تقدم في الأسماء، وحديثه: «الحجّ عرفة» «٢» . أورده ابن شاهين في ترجمة ظالم أبيالأسود؛ وهو خطأ نشأ عن سوء فهم؛ وهذه الكنية والنسبة مشتركة بين عبد الرحمن وظالم، والصحبة والحديث لعبد الرحمن لا لظالم. وقد تقدم ذكر ظالم في القسم الثالث.— · 1 entry
١٢٦١ - أبو الأسود ابن يَزِيد بن مَعْدِيكَرِب بن سَلَمَة بن مالك بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي، ﷺ، وكان شريفًا. وأخوه حُجْر بن يَزِيد صاحب مِرْبَاع بني هِنْد نيفًا وثلاثين سنة، ويقال لبني مالك بن الحارث بن معاوية: بنو هند (¬١). * * *— · 3 entries
أبو الأسود (١). عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب]. ١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد. روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س). روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام. روى له النسائي حديثاً، قد تقدم …▸ expand full passage (3,970 chars)أبو الأسود (١). عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب]. ١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد. روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س). روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام. روى له النسائي حديثاً، قد تقدم ذكره في ترجمة الحجاج بن عاصم. - (د س ق) أبو الأسود المُرَاديُّ المِصْريُّ، اسمه: النَّضْر بن عبد الجبار. تقدم. - (م د س) أبو الأسود، والد سوادة بن أبي الأسود، اسمه: عبد الله بن مِخْراق ويقال: مُسلم بن مِخْراق. تقدم فيمن اسمه مسلم. - أبو الأسود، يَتيِم عُروة بن الزُّبير اسمه محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل. تقدم. ١٧٩٣ - أبو الأسود (٤) أنصاريُّ (٥).عن النعمان الغفاري عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال له: «اعقل». وعنه: الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث، وأحمد بن يونس. قال (عثمان: سألت) (١) ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. وقال النسائي: كان غير ثقة (٢). (وذكره ابن عدي) (٣). ١٧٩٤ - أبو الأسود (٤) المالكي. عن أبيه عن جده بحديث: «ما عَدَل والٍ تجرَ في رعيته». قال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بالقائم. ١٧٩٥ - (ت س) أبو أَسِيد (٥) بن ثابت الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ المَدَنيُّ. له صحبة، قيل: اسمه عبد الله. روى عن النبي ﷺ: «كلوا الزيت وادَّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» قاله سُفيان الثَّوريُّ: عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشَّامِيِّ، عن أبي أَسيد.وقال حسن بن صالح بن حَيّ (س): عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ. ورُويِ عن جابر الجعفي، عن أبي الطُّفَيل، عن عبد الله بن ثابت. وقيل: عن جابر الجُعْفيّ، عن أبي الفضل أو الفُضَيل، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري في الادِّهان بالزَّيت. قال أبو حاتم: يُحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت خادم النَّبي ﷺ الذي روى عنه الشعبي. قال: جاء عمر بصحيفة إلى النبي ﷺ فيها التَّوراة. وقال ابن صاعد: هذا رجل من الأنصار يُكْنَى أبا أسيد عبد الله بن ثابت الذي روى حديث الزَّيت، وعنده حديث آخر، ليس هو أبو أسيد السَّاعديّ. وقال الدَّارقطنيُّ: أبو أَسِيد، وقيل: أبو أُسيد، بالضم، ولا يصح. روى له التِّرمذي والنَّسائيُّ هذا الحديث، حديث الإدِّهان بالزيت. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عيسى. ومن الأوهام: - (د) أبو أَسِيد (١) البراد. عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب (د) عن أبيه: «خرجنا في ليلة مَطَر وظُلْمة شديدة نطلب رسول الله ﷺ .. » الحديث، وعنه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذيب (د). قاله أبو داود: عن محمد بن مُصَفَّى، عن ابن أبي فديك (١)، عن ابن أبي ذئب. وقال التِّرمذيُّ: عن عبد بن حُمَيْد، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البَرَّاد. قال التِّرمذيُّ: هو أسيد بن أبي أسيد بإسناده نحوه، وقال النَّسائيُّ: عن عمرو بن عليّ عن أبي عاصم عن ابن أبي ذيب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله قال: أصابنا طش وظلمة، وذكر الحديث، ولم يقل عن أبيه. - (ع) أبو أُسَيْد (٢) السَّاعديُّ الأَنصاريُّ، صحابي اسمه مالك بن ربيعة. تقدم. ١٧٩٦ - أبو الأشرس (٣) الكُوفيُّ. قال ابن حبان: يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي لم يُحَدِّث بها شريك [١٣٩ - أ]، ولا يحل ذِكْره في الكُتُب إلا على وجه الانتباه عليه (٤). ١٧٩٧ - (أبو الأشد (٥) السُّلمي. عن أبيه عن جده. وعنه عثمان بن زفر. وقد قيل فيه: أبو الأسود.وقال ابن ماكولا: والصحيح: أبو الأشد بالمعجمة وتشديد الدال. وذكر بعضهم أن جده عمرو بن عبسة) (١). ١٧٩٨ - (ت) أبو الأشعث (٢) الجَرْميُّ. روى عن النعمان بن بشير. روى عنه أبو قِلابة. لم يذكره ابن أبي حاتم ولا الحاكم، روى له الترمذي وابن ماجه. قال شيخنا: هكذا ذكره يعني الحافظ عبد الغني في «كماله» وهكذا وقع عند الترمذي في حديث النعمان في فضل الآيتين من آخر سورة البقرة. رواه عن بُندار، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجَرْميِّ، عن أبي قلابة الجَرْميِّ، عن أبي الأشعث الجَرْميِّ، عن النُّعمان بن بَشير. ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة بإسناده وقال: عن أبي الأشعث الصَّنْعاني. وهو الصواب. وما رأيت أحداً غير الترمذي ذكر أبا الأشعث الجَرْميَّ لا في هذا الحديث ولا في غيره، ولا ذكروا أنَّ الصنعاني جَرْميٌّ، وقد وقع لنا عالياً على الصواب. ثم ساقه من حديث أبي القاسم البغوي: ثنا عبيد الله بن محمد العَيشي: ثنا حماد بن سلمة: أنا الأشعث بن عبد الرحمن الجرميّ، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنعاني، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: «إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلُق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة فلا يقرئان في بيت ثلاث ليال فيقربه شيطان». - (بخ م ٤)أبو الأسود (١). عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب]. ١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد. روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س). روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام. روى له النسائي حديثاً، قد تقدم …▸ expand full passage (3,970 chars)أبو الأسود (١). عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب]. ١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد. روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س). روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام. روى له النسائي حديثاً، قد تقدم ذكره في ترجمة الحجاج بن عاصم. - (د س ق) أبو الأسود المُرَاديُّ المِصْريُّ، اسمه: النَّضْر بن عبد الجبار. تقدم. - (م د س) أبو الأسود، والد سوادة بن أبي الأسود، اسمه: عبد الله بن مِخْراق ويقال: مُسلم بن مِخْراق. تقدم فيمن اسمه مسلم. - أبو الأسود، يَتيِم عُروة بن الزُّبير اسمه محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل. تقدم. ١٧٩٣ - أبو الأسود (٤) أنصاريُّ (٥).عن النعمان الغفاري عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال له: «اعقل». وعنه: الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث، وأحمد بن يونس. قال (عثمان: سألت) (١) ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. وقال النسائي: كان غير ثقة (٢). (وذكره ابن عدي) (٣). ١٧٩٤ - أبو الأسود (٤) المالكي. عن أبيه عن جده بحديث: «ما عَدَل والٍ تجرَ في رعيته». قال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بالقائم. ١٧٩٥ - (ت س) أبو أَسِيد (٥) بن ثابت الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ المَدَنيُّ. له صحبة، قيل: اسمه عبد الله. روى عن النبي ﷺ: «كلوا الزيت وادَّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» قاله سُفيان الثَّوريُّ: عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشَّامِيِّ، عن أبي أَسيد.وقال حسن بن صالح بن حَيّ (س): عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ. ورُويِ عن جابر الجعفي، عن أبي الطُّفَيل، عن عبد الله بن ثابت. وقيل: عن جابر الجُعْفيّ، عن أبي الفضل أو الفُضَيل، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري في الادِّهان بالزَّيت. قال أبو حاتم: يُحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت خادم النَّبي ﷺ الذي روى عنه الشعبي. قال: جاء عمر بصحيفة إلى النبي ﷺ فيها التَّوراة. وقال ابن صاعد: هذا رجل من الأنصار يُكْنَى أبا أسيد عبد الله بن ثابت الذي روى حديث الزَّيت، وعنده حديث آخر، ليس هو أبو أسيد السَّاعديّ. وقال الدَّارقطنيُّ: أبو أَسِيد، وقيل: أبو أُسيد، بالضم، ولا يصح. روى له التِّرمذي والنَّسائيُّ هذا الحديث، حديث الإدِّهان بالزيت. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عيسى. ومن الأوهام: - (د) أبو أَسِيد (١) البراد. عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب (د) عن أبيه: «خرجنا في ليلة مَطَر وظُلْمة شديدة نطلب رسول الله ﷺ .. » الحديث، وعنه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذيب (د). قاله أبو داود: عن محمد بن مُصَفَّى، عن ابن أبي فديك (١)، عن ابن أبي ذئب. وقال التِّرمذيُّ: عن عبد بن حُمَيْد، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البَرَّاد. قال التِّرمذيُّ: هو أسيد بن أبي أسيد بإسناده نحوه، وقال النَّسائيُّ: عن عمرو بن عليّ عن أبي عاصم عن ابن أبي ذيب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله قال: أصابنا طش وظلمة، وذكر الحديث، ولم يقل عن أبيه. - (ع) أبو أُسَيْد (٢) السَّاعديُّ الأَنصاريُّ، صحابي اسمه مالك بن ربيعة. تقدم. ١٧٩٦ - أبو الأشرس (٣) الكُوفيُّ. قال ابن حبان: يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي لم يُحَدِّث بها شريك [١٣٩ - أ]، ولا يحل ذِكْره في الكُتُب إلا على وجه الانتباه عليه (٤). ١٧٩٧ - (أبو الأشد (٥) السُّلمي. عن أبيه عن جده. وعنه عثمان بن زفر. وقد قيل فيه: أبو الأسود.وقال ابن ماكولا: والصحيح: أبو الأشد بالمعجمة وتشديد الدال. وذكر بعضهم أن جده عمرو بن عبسة) (١). ١٧٩٨ - (ت) أبو الأشعث (٢) الجَرْميُّ. روى عن النعمان بن بشير. روى عنه أبو قِلابة. لم يذكره ابن أبي حاتم ولا الحاكم، روى له الترمذي وابن ماجه. قال شيخنا: هكذا ذكره يعني الحافظ عبد الغني في «كماله» وهكذا وقع عند الترمذي في حديث النعمان في فضل الآيتين من آخر سورة البقرة. رواه عن بُندار، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجَرْميِّ، عن أبي قلابة الجَرْميِّ، عن أبي الأشعث الجَرْميِّ، عن النُّعمان بن بَشير. ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة بإسناده وقال: عن أبي الأشعث الصَّنْعاني. وهو الصواب. وما رأيت أحداً غير الترمذي ذكر أبا الأشعث الجَرْميَّ لا في هذا الحديث ولا في غيره، ولا ذكروا أنَّ الصنعاني جَرْميٌّ، وقد وقع لنا عالياً على الصواب. ثم ساقه من حديث أبي القاسم البغوي: ثنا عبيد الله بن محمد العَيشي: ثنا حماد بن سلمة: أنا الأشعث بن عبد الرحمن الجرميّ، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنعاني، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: «إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلُق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة فلا يقرئان في بيت ثلاث ليال فيقربه شيطان». - (بخ م ٤)أبو الأسود (١). عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب]. ١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد. روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س). روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام. روى له النسائي حديثاً، قد تقدم — · 1 entry
٦٥٦ - أبو الأسود قال (١٠): لم أعرفه. قلت: كذا قال، وصوابه: أبو سويد، وهو العبدري، راوي هذا الحديث عن ابن عمر، وجاءت كنيته على الصواب أيضًا عند أحمد في "مسنده" (١١). ترجم له ابن منده في "الكنى" (١٢)، وقال: حَدَّث عن عبد الله بن عمر، روى عنه: أبو مكين نوح بن ربيعة، وروى وكيع عن بركة بن يعلى عنه. وذكر الحافظ ابن حجر ﵀ في ترجمة بركة بن يعلى من "اللسان" (١٣) أن أبا أحمد الحاكم ترجم له في "الكنى".ولم أقف على ترجمته في نسخة "الكنى" لأبي أحمد الحاكم التي بين يديّ!.— · 1 entry
أَبُو الأَسْوَد (٠٠٠ - ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٦ م) محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الفهري، أبو الأسود: ثائر. كان شجاعا من بيت شرف ومجد. أخذه عبد الرحمن (الداخل د بعد مقتل أبيه يوسف، فحبسه في سجن قرطبة مدة، فتعامى في الحبس وبقي على ذلك زمنا حتى اعتقد الناس فيه العمى، فأهمل أمره الموكلون بالسجن، فهرب، وأتى طليطلة فاجتمع له خلق كثير، فقاتله عبد الرحمن، فانهزم أصحاب أبي الأسود، فانصرف فجمع جيشا ثانيا وعاد إلى قتال عبد الرحمن، فلم يثبت من معه، فانهزم وأتى قرية من أعمال طليطلة فاختفى فيها إلى أن توفي (٢) .— · 2 entries
— · 4 entries
٣٩٦ - أبو الأسود (¬١): " ع" الدؤلي، ويقال: الديلي: العلامة، الفاضل، قاضي البصرة. واسمه: ظالم بن عمرو على الأشهر. ولد: في أيام النبوة. وحدث عن: عمر، وعلي، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وعبد الله بن مسعود، والزبير بن العوام وطائفة. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على عثمان وعلي قرأ عليه: ولده أبو حرب ونصر بن…▸ expand full passage (4,683 chars)٣٩٦ - أبو الأسود (¬١): " ع" الدؤلي، ويقال: الديلي: العلامة، الفاضل، قاضي البصرة. واسمه: ظالم بن عمرو على الأشهر. ولد: في أيام النبوة. وحدث عن: عمر، وعلي، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وعبد الله بن مسعود، والزبير بن العوام وطائفة. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على عثمان وعلي قرأ عليه: ولده أبو حرب ونصر بن عاصم الليثي، وحمران بن أعين، ويحيى بن يعمر. قلت: الصحيح أن حمران هذا إنما قرأ على أبي حرب بن أبي الأسود، نعم. وحدث عنه: ابنه، ويحيى بن يعمر، وابن بريدة، وعمر مولى غفرة، وآخرون. قال أحمد العجلي: ثقة، كان أول من تكلم في النحو. وقال الواقدي: أسلم في حياة النبي ﷺ وقال غيره: قاتل أبو الأسود يوم الجمل مع علي بن أبي طالب، وكان من وجوه الشيعة ومن أكملهم عقلًا ورأيًا وقد أمره علي ﵁ بوضع شيء في النحو لما سمع اللحن. قال: فأراه أبو الأسود وما وضع. فقال علي: ما أحسن هذا النحو الذي نحوت! فمن ثم سمي النحو نحوًا. وقيل: إن أبا الأسود أدب عبيد الله ابن الأمير زياد ابن أبيه.ونقل ابن داب: أن أبا الأسود وفد على معاوية بعد مقتل علي، فأدنى مجلسه، وأعظم جائزته. قال محمد بن سلام الجمحي: أبو الأسود هو أول من وضع باب الفاعل، والمفعول، والمضاف وحرف الرفع والنصب والجر والجزم، فأخذ ذلك عنه يحيى بن يعمر. قال أبو عبيدة: أخذ أبو الأسود عن علي العربية، فسمع قارئًا يقرأ: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُه﴾ بكسر اللام بدلا عن ضمها-[التوبة: ٣]، فقال: ما ظننت أن أمر الناس قد صار إلى هذا. فقال لزياد الأمير: ابغني كاتبًا لقنًا (¬١) فأتى به، فقال له أبو الأسود: إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف، فانقط نقطة أعلاه، وإذا رأيتني قد ضممت فمي، فانقط نقطه بين يدي الحرف وإن كسرت، فانقط نقطة تحت الحرف فإذا أتبعت شيئًا من ذلك غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين، فهذا نقط أبي الأسود. وقال المبرد: حدثنا المازني، قال: السبب الذي وضعت له أبواب النحو: أن بنت أبي الأسود قالت له ما أشد الحر! فقال: الحصباء بالرمضاء. قالت: إنما تعجبت من شدته. فقال أوقد لحن الناس فأخبر بذلك عليًا ﵁ فأعطاه أصولًا بنى منها، وعمل بعده عليها. وهو أول من نقط المصاحف، وأخذ عنه النحو: عنبسة الفيل، وأخذ عن عنبسة: ميمون الأقرن، ثم أخذه عن ميمون: عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وأخذه عنه: عيسى بن عمر وأخذه عنه الخليل بن أحمد وأخذه عنه سيبويه وأخذه عنه سعيد الأخفش (¬٢). ويعقوب الحضرمي: حدثنا سعيد بن سلم الباهلي، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي الأسود، قال دخلت على علي، فرأيته مطوقًا، فقلت: فيم تتفكر يا أمير المؤمنين؟ قال: سمعت ببلدكم لحنًا فأردت أن أضع كتابًا في أصول العربية. فقلت: إن فعلت هذا، أحييتنا. فأتيته بعد أيام فألقى إلي صحيفة فيها: الكلام كله اسم، وفعل، وحرف، فالاسم: ما أنبأ عن المسمى، والفعل: ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف: وما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل. ثم قال لي: زده وتتبعه فجمعت أشياء ثم عرضتها عليه.عمر بن شبة: حدثنا حيان بن بشر، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن عاصم، قال جاء أبو الأسود إلى زياد فقال: أرى العرب قد خالطت العجم، فتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلامًا يقيمون به كلامهم قال: لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال: أصلح الله الأمير توفي أبانا وترك بنون فقال: ادع لي أبا الأسود فدعي فقال: ضع للناس الذي نهيتك عنه. قال الجاحظ أبو الأسود مقدم في طبقات الناس، كان معدودًا في الفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف، والفرسان والأمراء، والدهاة والنحاة والحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع الأشراف. ومن "تاريخ دمشق" أبو الأسود ظالم بن عمرو بن ظالم. وقيل: جده سفيان. ويقال: هو عثمان بن عمرو ويقال: عمرو بن ظالم، وأنه ولي قضاء البصرة زمن علي. قال الحازمي: أبو الأسود الدولي منسوب إلى دول بن حنيفة بن لجيم. وقال أبو اليقظان: الدول بضم الدال وسكون الواو- من بكر بن وائل. عددهم كثير، منهم فروة بن نفاثة؛ صاحب بعض الشام في الجاهلية. وزعم يونس أن الدول امرأة من كنانة، وهم رهط أبي الأسود وأما بنو عدي بن الدول فلهم عدد كثير بالحجاز منهم عمرو بن جندل والد أبي الأسود ظالم وأمه من بني عبد الدار بن قصي. وقال ابن حبيب: في عنزة: الدول بن سعد مناة. وفي ضبة: الدول بن جل. قال أبو محمد بن قتيبة: الدول في بني حنيفة، والديل في بني عبد القيس والدئل بالهمز في كنانة، منهم: أبو الأسود الدئلي. وقال أبو علي الغساني: أبو الأسود الدؤلي على زنة العمري هكذا يقول البصريون منسوب إلى دؤل حي بن كنانة. وقال عيسى بن عمر: بالكسر على الأصل، وكان جماعة يقولون: الديلي. وقال ابن فارس: الدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة: قبيلة من كنانة. قال: والدئل -يعني بكسر الهمزة: في عبد القيس. وقال أبو عبد الله البخاري: الديل من بني حنيفة، والدول من كنانة، وقال محمد بن سلام الجمحي: أبو الأسود الدئلي بضم الدال وكسر الهمزة. وقال المبرد: بضم الدال وفتح الهمزة، من الدئل بالكسر، هي دابة، امتنعوا من الكسر لئلا يوالوا بين الكسرات كما قالوا في النمر: النمري. قال ابن حبيب: في تغلب الديل، وفي عبد القيس، وفي إياد، وفي الأزد. انتهى ما نقله الحازمي. فيجيء في أبي الأسود: الدولي، والديلي، والدؤلي، والدئلي. وقال ابن السيد: الدئل بكسر الهمزة، لا أعلم فيه خلافًا. وقد قال غير واحد: إن ابن ماكولا والحازمي وهما في أن فروة بن نفاثة من الدول، بل هو جذامي. وجذام والدول لا يجتمعانإلَّا في سبأ بن يشجب. قال يحيى بن معين: مات أبو الأسود في طاعون الجارف، سنة تسع وستين وهذا هو الصحيح وقيل: مات قبيل ذلك وعاش خمسًا وثمانين سنة وأخطأ من قال: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز.٣٩٦ - أبو الأسود (¬١): " ع" الدؤلي، ويقال: الديلي: العلامة، الفاضل، قاضي البصرة. واسمه: ظالم بن عمرو على الأشهر. ولد: في أيام النبوة. وحدث عن: عمر، وعلي، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وعبد الله بن مسعود، والزبير بن العوام وطائفة. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على عثمان وعلي قرأ عليه: ولده أبو حرب ونصر بن…▸ expand full passage (4,683 chars)٣٩٦ - أبو الأسود (¬١): " ع" الدؤلي، ويقال: الديلي: العلامة، الفاضل، قاضي البصرة. واسمه: ظالم بن عمرو على الأشهر. ولد: في أيام النبوة. وحدث عن: عمر، وعلي، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وعبد الله بن مسعود، والزبير بن العوام وطائفة. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على عثمان وعلي قرأ عليه: ولده أبو حرب ونصر بن عاصم الليثي، وحمران بن أعين، ويحيى بن يعمر. قلت: الصحيح أن حمران هذا إنما قرأ على أبي حرب بن أبي الأسود، نعم. وحدث عنه: ابنه، ويحيى بن يعمر، وابن بريدة، وعمر مولى غفرة، وآخرون. قال أحمد العجلي: ثقة، كان أول من تكلم في النحو. وقال الواقدي: أسلم في حياة النبي ﷺ وقال غيره: قاتل أبو الأسود يوم الجمل مع علي بن أبي طالب، وكان من وجوه الشيعة ومن أكملهم عقلًا ورأيًا وقد أمره علي ﵁ بوضع شيء في النحو لما سمع اللحن. قال: فأراه أبو الأسود وما وضع. فقال علي: ما أحسن هذا النحو الذي نحوت! فمن ثم سمي النحو نحوًا. وقيل: إن أبا الأسود أدب عبيد الله ابن الأمير زياد ابن أبيه.ونقل ابن داب: أن أبا الأسود وفد على معاوية بعد مقتل علي، فأدنى مجلسه، وأعظم جائزته. قال محمد بن سلام الجمحي: أبو الأسود هو أول من وضع باب الفاعل، والمفعول، والمضاف وحرف الرفع والنصب والجر والجزم، فأخذ ذلك عنه يحيى بن يعمر. قال أبو عبيدة: أخذ أبو الأسود عن علي العربية، فسمع قارئًا يقرأ: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُه﴾ بكسر اللام بدلا عن ضمها-[التوبة: ٣]، فقال: ما ظننت أن أمر الناس قد صار إلى هذا. فقال لزياد الأمير: ابغني كاتبًا لقنًا (¬١) فأتى به، فقال له أبو الأسود: إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف، فانقط نقطة أعلاه، وإذا رأيتني قد ضممت فمي، فانقط نقطه بين يدي الحرف وإن كسرت، فانقط نقطة تحت الحرف فإذا أتبعت شيئًا من ذلك غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين، فهذا نقط أبي الأسود. وقال المبرد: حدثنا المازني، قال: السبب الذي وضعت له أبواب النحو: أن بنت أبي الأسود قالت له ما أشد الحر! فقال: الحصباء بالرمضاء. قالت: إنما تعجبت من شدته. فقال أوقد لحن الناس فأخبر بذلك عليًا ﵁ فأعطاه أصولًا بنى منها، وعمل بعده عليها. وهو أول من نقط المصاحف، وأخذ عنه النحو: عنبسة الفيل، وأخذ عن عنبسة: ميمون الأقرن، ثم أخذه عن ميمون: عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وأخذه عنه: عيسى بن عمر وأخذه عنه الخليل بن أحمد وأخذه عنه سيبويه وأخذه عنه سعيد الأخفش (¬٢). ويعقوب الحضرمي: حدثنا سعيد بن سلم الباهلي، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي الأسود، قال دخلت على علي، فرأيته مطوقًا، فقلت: فيم تتفكر يا أمير المؤمنين؟ قال: سمعت ببلدكم لحنًا فأردت أن أضع كتابًا في أصول العربية. فقلت: إن فعلت هذا، أحييتنا. فأتيته بعد أيام فألقى إلي صحيفة فيها: الكلام كله اسم، وفعل، وحرف، فالاسم: ما أنبأ عن المسمى، والفعل: ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف: وما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل. ثم قال لي: زده وتتبعه فجمعت أشياء ثم عرضتها عليه.عمر بن شبة: حدثنا حيان بن بشر، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن عاصم، قال جاء أبو الأسود إلى زياد فقال: أرى العرب قد خالطت العجم، فتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلامًا يقيمون به كلامهم قال: لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال: أصلح الله الأمير توفي أبانا وترك بنون فقال: ادع لي أبا الأسود فدعي فقال: ضع للناس الذي نهيتك عنه. قال الجاحظ أبو الأسود مقدم في طبقات الناس، كان معدودًا في الفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف، والفرسان والأمراء، والدهاة والنحاة والحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع الأشراف. ومن "تاريخ دمشق" أبو الأسود ظالم بن عمرو بن ظالم. وقيل: جده سفيان. ويقال: هو عثمان بن عمرو ويقال: عمرو بن ظالم، وأنه ولي قضاء البصرة زمن علي. قال الحازمي: أبو الأسود الدولي منسوب إلى دول بن حنيفة بن لجيم. وقال أبو اليقظان: الدول بضم الدال وسكون الواو- من بكر بن وائل. عددهم كثير، منهم فروة بن نفاثة؛ صاحب بعض الشام في الجاهلية. وزعم يونس أن الدول امرأة من كنانة، وهم رهط أبي الأسود وأما بنو عدي بن الدول فلهم عدد كثير بالحجاز منهم عمرو بن جندل والد أبي الأسود ظالم وأمه من بني عبد الدار بن قصي. وقال ابن حبيب: في عنزة: الدول بن سعد مناة. وفي ضبة: الدول بن جل. قال أبو محمد بن قتيبة: الدول في بني حنيفة، والديل في بني عبد القيس والدئل بالهمز في كنانة، منهم: أبو الأسود الدئلي. وقال أبو علي الغساني: أبو الأسود الدؤلي على زنة العمري هكذا يقول البصريون منسوب إلى دؤل حي بن كنانة. وقال عيسى بن عمر: بالكسر على الأصل، وكان جماعة يقولون: الديلي. وقال ابن فارس: الدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة: قبيلة من كنانة. قال: والدئل -يعني بكسر الهمزة: في عبد القيس. وقال أبو عبد الله البخاري: الديل من بني حنيفة، والدول من كنانة، وقال محمد بن سلام الجمحي: أبو الأسود الدئلي بضم الدال وكسر الهمزة. وقال المبرد: بضم الدال وفتح الهمزة، من الدئل بالكسر، هي دابة، امتنعوا من الكسر لئلا يوالوا بين الكسرات كما قالوا في النمر: النمري. قال ابن حبيب: في تغلب الديل، وفي عبد القيس، وفي إياد، وفي الأزد. انتهى ما نقله الحازمي. فيجيء في أبي الأسود: الدولي، والديلي، والدؤلي، والدئلي. وقال ابن السيد: الدئل بكسر الهمزة، لا أعلم فيه خلافًا. وقد قال غير واحد: إن ابن ماكولا والحازمي وهما في أن فروة بن نفاثة من الدول، بل هو جذامي. وجذام والدول لا يجتمعانإلَّا في سبأ بن يشجب. قال يحيى بن معين: مات أبو الأسود في طاعون الجارف، سنة تسع وستين وهذا هو الصحيح وقيل: مات قبيل ذلك وعاش خمسًا وثمانين سنة وأخطأ من قال: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز.٨٩٣ - أبو الأسود (¬٢): " ع" محمد بن عبد الرحمن، بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، الإمام، أبو الأسود القرشي، الأسدي يتيم عروة وكان أبوه أوصى به إلى عروة وكان جده أحد السابقين ومن مهاجرة الحبشة -أعني نوفلا- وبأرض الحبشة توفي، فيقتضي أن يكون ولده عبد الرحمن من صغار الصحابة. نزل أبو الأسود مصر، وحدث بها بكتاب "المغازي" لعروة بن الزبير، عنه. وروى عن: علي بن الحسين، والنعمان بن أبي عياش، وعكرمة، وطائفة. وعنه: حيوة بن شريح، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، وابن لهيعة، وأنس بن عياض الليثي، وآخرون. وهو من العلماء الثقات. عداده في صغار التابعين مات: سنة بضع وثلاثين ومائة.٨٩٣ - أبو الأسود (¬٢): " ع" محمد بن عبد الرحمن، بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، الإمام، أبو الأسود القرشي، الأسدي يتيم عروة وكان أبوه أوصى به إلى عروة وكان جده أحد السابقين ومن مهاجرة الحبشة -أعني نوفلا- وبأرض الحبشة توفي، فيقتضي أن يكون ولده عبد الرحمن من صغار الصحابة. نزل أبو الأسود مصر، وحدث بها بكتاب "المغازي" لعروة بن الزبير، عنه. وروى عن: علي بن الحسين، والنعمان بن أبي عياش، وعكرمة، وطائفة. وعنه: حيوة بن شريح، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، وابن لهيعة، وأنس بن عياض الليثي، وآخرون. وهو من العلماء الثقات. عداده في صغار التابعين مات: سنة بضع وثلاثين ومائة.