Hadithcore

Narrator · #438988

عامرُ بن فُهَيْرَة

عامرُ بن فُهَيْرَة

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 9 entries · 8 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابةأبو نعيم الأصبهاني

  • snippet5,271 chars
    عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ هَاجَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ، بَدْرِيٌّ، اسْتُشْهِدَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ رَوَى عَنْهُ عَائِشَةُ، وَعَبْدُ ال
    ▸ expand full passage (5,271 chars)
    عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ هَاجَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ، بَدْرِيٌّ، اسْتُشْهِدَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ رَوَى عَنْهُ عَائِشَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ - حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي تَيْمٍ مَرَّةً، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ» - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ: «وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مِنْ مَوْلِدِ بَنِي أَسَدٍ، وَكَانَ لِلْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ، وَكَانَ أَخَا عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ لِأُمِّهِمَا، فَاشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْتَقَهُ» - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَمَّنْ لَا يُتَّهَمُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُرُوجَ أَتَى أَبَا بَكْرٍ فَخَرَجَا مِنْ خَوْخَةٍ لِأَبِي بَكْرٍ فِي ظَهْرِ بَيْتِهِ، ثُمَّ عَمَدَا إِلَى غَارٍ بِثَوْرٍ فَدَخَلَاهُ، وَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ مَوْلَاهُ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ، أَنْ يَرْعَى غَنَمَهُ نَهَارَهُ، ثُمَّ يُرِيحُهَا عَلَيْهِمَا إِذَا أَمْسَى فِي الْغَارِ، فَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَرْعَى فِي رُعْيَانِ أَهْلِ مَكَّةَ، فَإِذَا أَمْسَى رَاحَ عَلَيْهِمَا غَنْمَ أَبِي بَكْرٍ فَاحْتَلَبَاهُ، فَإِذَا غَدَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ عِنْدِهِمَا، اتَّبَعَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ أَثَرَهُ بِالْغَنَمِ حَتَّى يُعَفِّيَ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا مَضَتِ الثَّلَاثُ رَكِبَا وَانْطَلَقَا، وَأَرْدَفَ أَبُو بَكْرٍ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ مَوْلَاهُ خَلْفَهُ لِيَخْدُمَهُمَا بِالطَّرِيقِ» - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَرَجُلٌ مُشْرِكٌ مِنْ بَنِي الدِّيلِ كَانَ دَلِيلَهُمْ» - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: «أَرْسَلَ أَبُو بَكْرٍ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ يُرِيحُ تِلْكَ الْمِنْحَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ، وَكَانَ عَامِرٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ أَمِينًا مُؤْتَمَنًا حَسَنَ الْإِسْلَامِ» - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: «لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ، وَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيَادَتِهِمْ فَأَذِنَ لَهَا» - أَخْبَرَنَاهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ السَّرِيِّ الْبُخَارِيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حُرَيْثٍ الْبُخَارِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ، قَالَ: «تَزَوَّدَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ نِحْيَ سَمْنٍ وَعُكَيْكَةَ عَسَلٍ عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ الْجَهْدِ» حَدَّثَ بِهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَظَهَرَ فِيهِ غَفْلَتُهُ وَجَهَالَتُهُ، فَإِنَّ عَامِرًا اسْتُشْهِدَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ، وَجَيْشُ الْعُسْرَةِ هُوَ غَزْوَةُ تَبُوكَ، وَبَيْنَهُمَا سِتُّ سِنِينَ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ، كَانَ يَقُولُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَمَّا قُتِلَ رُفِعَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ مِنْ دُونِهِ؟ قَالُوا: عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ " - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَلَّمَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ بِشَيْءٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا طَلْحَةُ، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَهُ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِيهِ»

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1021, entry [523]1,886 chars
    ٧١ - عامرُ بن فُهَيْرَة مولى أبى بكر الصّدّيق ويُكنى أبا عمرو. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر عن الزّهريّ عن عروة عن عائشة في حديث لها طويل قالت: وكان عامر بن فُهَيْرَة للطّفيل بن الحارث أخى عائشة لأمّها أمّ رومان، فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه، وكان يرعى عليه مَنيحة من غنم له. قال
    ▸ expand full passage (1,886 chars)
    ٧١ - عامرُ بن فُهَيْرَة مولى أبى بكر الصّدّيق ويُكنى أبا عمرو. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر عن الزّهريّ عن عروة عن عائشة في حديث لها طويل قالت: وكان عامر بن فُهَيْرَة للطّفيل بن الحارث أخى عائشة لأمّها أمّ رومان، فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه، وكان يرعى عليه مَنيحة من غنم له. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن يزيد بن رُومان قال: أسلم عامر بن فُهيرة قبل أن يدْخُلَ رسول الله، ﷺ، دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرّحمن بن أبي مزرّد عن يزيد بن رُومان عن عروة بن الزُّبير قال: كان عامر بن فُهيرة من المستضعفين من المؤمنين، فكان ممّن يعذّب بمكّة ليرجع عن دينه. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر عامر بن فُهيرة إلى المدينة نزل على سعد بن خيثمة. قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين عامر بن فُهيرة والحارث بن أوس بنمعاذ، وشهِدَ عامر بن فُهيرة بدرًا وأُحُدًا، وقُتل يومَ بئرِ مَعُونة سنة أربعٍ من الهجرة، وكان يومَ قُتل ابن أربعين سنة. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرّحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورِجالٌ من أهل العلم أنّ عامر بن فُهيرة كان من أولئك الرّهط الذين قُتلوا يوم بئر معونة. قال ابن شهاب فزعم عروة بن الزُّبير أنّه قُتل يومئذٍ فلم يوجدْ جسده حين دُفِنَ، قال عروة: وكانوا يرون أنّ الملائكة هي دَفَنَتْه. قال: أخبرنا محمّد بن عمر عمن سُمّى من رجاله في صدر هذا الكتاب أنّ جبّار بن سُلْمَى (¬١) الكِلَابيّ (¬٢) طعن عامر بن فُهيرة يومئذٍ فأنفذه، فقال عامر: فُزْتُ والله! قال: وذُهِبَ بعامر عُلُوًّا في السماء حتَّى ما أراه. فقال رسول الله، ﷺ: فإنّ الملائكة وارَتْ جُثّتَه وأُنْزِلَ عِلّيّينَ، وسألَ جَبّارُ بن سُلْمى ما قوله فُزْتُ والله، قالوا: الجنّة. قال فأسلم جبّار لِما رأى من أمر عامر بن فُهيرة فحَسُنَ إسلامه. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزُّهريّ عن عروة عَن عائشة قالت: رُفع عامر بن فُهيرة إلى السماء فلم توجد جثّته، يرون أنّ الملائكة وارته. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1112, entry [491]1,720 chars
    عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق ويكنى أبا عمرو. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في حديث لها طويل قالت: وكان عامر بن فهيرة للطفيل بن الحارث أخي عائشة لأمها أم رومان، فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه، وكان يرعى عليه منيحة من غنم له. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حد
    ▸ expand full passage (1,720 chars)
    عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق ويكنى أبا عمرو. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في حديث لها طويل قالت: وكان عامر بن فهيرة للطفيل بن الحارث أخي عائشة لأمها أم رومان، فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه، وكان يرعى عليه منيحة من غنم له. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عامر بن فهيرة قبل أن يدخل رسول الله، ﷺ، دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال: كان عامر بن فهيرة من المستضعفين من المؤمنين، فكان ممن يعذب بمكة ليرجع عن دينه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر عامر بن فهيرة إلى المدينة نزل على سعدابن خيثمة. قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين عامر بن فهيرة والحارث بن أوس بن معاذ، وشهد عامر بن فهيرة بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة، وكان يوم قتل بن أربعين سنة. قال: أخبرنا بن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن فهيرة كان من أولئك الرهط الذين قتلوا يوم بئر معونة. قال ابن شهاب فزعم عروة بن الزبير أنه قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفن، قال عروة: وكانوا يرون أن الملائكة هي دفنته. قال: أخبرنا محمد بن عمر عن من سمي من رجاله في صدر هذا الكتاب أن جبار بن سلمى الكلبي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فأنفذه، فقال عامر: فزت والله! قال: وذهب بعامر علوا في السماء حتى ما أراه. فقال رسول الله، ﷺ: فإن الملائكة وارت جثته وأنزل عليين، وسأل جبار بن سلمى ما قوله فزت والله، قالوا: الجنة. قال فأسلم جبار لما رأى من أمر عامر بن فهيرة فحسن إسلامه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: رفع عامر بن فهيرة إلى السماء فلم توجد جثته، يرون أن الملائكة وارته.

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 219, entry [184]1,257 chars
    عامر بن فهيرة ٥١٠ - كان عامر مولدا من مولدي الأزد، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن الحارث ابن سخبرة بن جرثومة، من ولد نصر بن زهران. وكان الطفيل أخا عائشة ابنةأبي بكر لأمها أم رومان. وكان عامر قديم الإسلام قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم. ٥١١ - وحدثني محمد بن سعد (¬١)، عن الواقدي، عن معمر، عن
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    عامر بن فهيرة ٥١٠ - كان عامر مولدا من مولدي الأزد، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن الحارث ابن سخبرة بن جرثومة، من ولد نصر بن زهران. وكان الطفيل أخا عائشة ابنةأبي بكر لأمها أم رومان. وكان عامر قديم الإسلام قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم. ٥١١ - وحدثني محمد بن سعد (¬١)، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: كان عامر بن فهيرة للطفيل أخي لأمي. فأسلم، فاشتراه أبو بكر، وكان يرعى عليه منيحة غنم له. ٥١٢ - قالوا: وكان عامر من المستضعفين، وكان يعذب بمكة ليرجع عن دينه حتى اشتراه أبو بكر. وكان حين أوى رسول الله ﷺ إلى الغار يروح بغنيمة أبي بكر فيها، فيسقيهما من لبنها. وكان معهما حين هاجر إلى المدينة يخدمهما. وقد شهد بدرا وأحدا. ونزل بالمدينة على سعد بن خيثمة. وآخا رسول الله ﷺ بينه وبين الحارث بن أوس بن معاذ. واستشهد عامر بن فهيرة يوم بئر معونة في صفر سنة أربع من الهجرة. وكان يوم قتل ابن أربعين سنة. وكان يكنى أبا حمد. وروى أن جبار بن سلمى الكلابى طعن عامرا يومئذ. فقال: فزت ورب الكعبة. ورفع من رمحه، فلم توجد جثته. فقال رسول الله ﷺ: إن الملائكة أخذته فوارت جثته. فأسلم جبار لما رأى، وحسن إسلامه. ٥١٣ - وحدثنى محمد بن سعد (¬٢)، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني رجال من أهل العلم أن عامر بن فهيرة قتل يوم بئر معونة، فلم يوجد جسده حين دفنوا القتلى. قال عروة: فكانوا يرون أن الملائكة دفنته.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 236, entry [53]1,238 chars
    عامر بن فهيرة - كان عامر مولّدا من مولدي الأزد، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة، من ولد نصر بن زهران. وكان الطفيل أخا عائشة ابنة أبي بكر لأمها أم رومان، وكان عامر قديم الإسلام قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم. - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن ع
    ▸ expand full passage (1,238 chars)
    عامر بن فهيرة - كان عامر مولّدا من مولدي الأزد، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة، من ولد نصر بن زهران. وكان الطفيل أخا عائشة ابنة أبي بكر لأمها أم رومان، وكان عامر قديم الإسلام قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم. - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: كان عامر بن فهيرة للطفيل أخي لأمي، فأسلم، فاشتراه أبو بكر، وكان يرعى عليه منيحة غنم له. - قالوا: وكان عامر من المستضعفين، وكان يعذّب بمكة ليرجع عن دينه حتى اشتراه أبو بكر، وكان حين أوى رسول الله ﷺ إلى الغار يروح بغنيمة أبي بكر فيها، فيسقيهما من لبنها، وكان معهما حين هاجرا إلى المدينةيخدمهما، وقد شهد بدرا وأحدا. ونزل بالمدينة على سعد بن خيثمة، وآخا رسول الله ﷺ بينه وبين الحارث بن أوس بن معاذ، واستشهد عامر بن فهيرة يوم بئر معونة في صفر سنة أربع من الهجرة، وكان يوم قتل ابن أربعين سنة، وكان يكنى أبا حمد. وروي أن جبار بن سلمة الكلابي طعن عامرا يومئذ، فقال: فزت وربّ الكعبة. ورفع من رمحه، فلم توجد جثته. فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الملائكة أخذته فوارت جثته». فأسلم جبار لما رأى، وحسن إسلامه. - وحدثني محمد بن سعد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني رجال من أهل العلم. أن عامر بن فهيرة قتل يوم بئر معونة، فلم يوجد جسده حين دفنوا القتلى. قال عروة: فكانوا يرون أن الملائكة دفنته.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1119, entry [2931]2,079 chars
    ٢٧٢٢ - عَامر بن فُهَيْرة (ب د ع) عَامر بن فُهَيْرة، مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو، وكان مولداً من مولّدى الأزد، أسود اللون، مملوكا للطفيل بن عبد اللَّه بن سَخْبَرَة، أخي عائشة لأُمها. وكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعُذ
    ▸ expand full passage (2,079 chars)
    ٢٧٢٢ - عَامر بن فُهَيْرة (ب د ع) عَامر بن فُهَيْرة، مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو، وكان مولداً من مولّدى الأزد، أسود اللون، مملوكا للطفيل بن عبد اللَّه بن سَخْبَرَة، أخي عائشة لأُمها. وكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعُذِّب في اللَّه، فاشتراه أبو بكر، فأعتقه. ولما خرج رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر إلى الغار بثور مهاجِرَيْن، أمر أبو بكر مولاه عامر بن فُهيرة أن يروح بغنم أبي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غَنَمَ أبي بكر فاحتلباها، وإذا غَدَا عبد اللَّه بن أبي بكر من عندهما اتّبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يُعَفِّيَ عليه، فلما سار النبي ﷺ وأبو بكر من الغار هاجر معهما، فأردفه أبو بكر خلفه، ومعهم دليلهم من بني الدِّيل، وهو مشرك، ولما قَدِم رسول اللَّه ﷺ المدينة اشتكى أصحابه، فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة ﵃.وشهد عامر بدراً وأُحداً، وقتل يوم بئر معونة، سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة، وقال عامر بن الطفيل لرسول اللَّه ﷺ، لما قَدِم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رُفِع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه، قال: هو عامر بن فُهَيرة. أخبرنا به أبو جَعْفَر بن السَّمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن هشام بن عُرْوة، أو محمد ابن إسحاق (¬١)، عن هشام - شك يونس - عن أبيه، قال: قَدِم عامر بن الطَّفيل على رسول اللَّه ﷺ، مثله. وروى ابن المبارك وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال: طُلِب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد، فَيُرَوْنَ أَنَّ الملائكة دَفنته، ودعا رسول اللَّه ﷺ على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحاً، حتى نزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (¬٢) وقيل: نزلت في غير هذا. وروى ابن منده بإسناده، عن أيوب بن سيار (¬٣) عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عامر ابن فُهَيْرة، قال: تَزَوَّدَ أبو بكر مع رسول اللَّه ﷺ في جَيْش العمرة بِنِحْيَ من سَمْن، وعُكَيْكَة (¬٤) من عسل، على ما كنا عليه من الجهد. قال أبو نعيم: أظهر، يعني ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته: فإن عامراً لم يختلف أحد من أهل النقل أنه استشهد يوم بئر معونة وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يَشْهَدُ جيش العسرة. وصوابه أنه تزود مع رسول اللَّه ﷺ في مخرجه إلى الهجرة، والحق مع أبي نعيم. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1391, entry [2925]2,113 chars
    ٢٧٢٤ - عامر بن فهيرة ب د ع: عامر بْن فهيرة، مولى أَبِي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو. وكان مولدًا من مولدي الأزد، أسود اللون، مملوكًا للطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، أخي عائشة لأمها. وكان من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعذب
    ▸ expand full passage (2,113 chars)
    ٢٧٢٤ - عامر بن فهيرة ب د ع: عامر بْن فهيرة، مولى أَبِي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو. وكان مولدًا من مولدي الأزد، أسود اللون، مملوكًا للطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، أخي عائشة لأمها. وكان من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعذب في اللَّه، فاشتراه أَبُو بكر، فأعتقه. ولما خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بكر إِلَى الغار بثور مهاجرين، أمر أَبُو بكر مولاه عامر بْن فهيرة أن يروح بغنم أَبِي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أَبِي بكر فاحتلباها، وَإِذا غدا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر من عندهما اتبع عامر بْن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه، فلما سار النَّبِيّ ﷺ وَأَبُو وبكر من الغار هاجر معهما، فأردفه أَبُو بكر خلفه، ومعهم دليلهم من بني الديل، وهو مشرك، ولما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ المدينة اشتكى أصحابه، فاشتكى أَبُو بكر، وبلال، وعامر بْن فهيرة، ﵃. وشهد عامر بدرًا، وأحدًا، وقتل يَوْم بئر معونة، سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة. وقال عامر بْن الطفيل لرسول اللَّه ﷺ لما قدم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه، قال: «هو عامر بْن فهيرة». أخبرنا به أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن هشام بْن عروة، أو مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن هشام، شك يونس، عن أبيه، قال: قدم عامر بْن الطفيل عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مثله وروى ابن المبارك، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، قال: طلب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد، فيرون أن الملائكة دفنته، ودعا رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى الذين قتلواأصحابه ببئر معونة أربعين صباحًا، حتى نزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ وقيل: نزلت في غير هذا. وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن أيوب بْن سيار، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن جابر، عن عامر بْن فهيرة، قال: تزود أَبُو بكر مع رَسُول اللَّهِ ﷺ في جيش العسرة بنحي من سمن، وعكيكة من عسل، عَلَى ما كنا عليه من الجهد. قال أَبُو نعيم: أظهر، يعني ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته، فإن عامرًا لم يختلف أحد من أهل النقل أَنَّهُ استشهد يَوْم بئر معونة، وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يشهد جيش العسرة، وصوابه أَنَّهُ تزود مع رَسُول اللَّهِ ﷺ في مخرجه إِلَى الهجرة، والحق مع أَبِي نعيم. أخرجه الثلاثة.