Hadithcore

Narrator · #438216

محمد بن علي بن محمد

محمد بن علي بن محمد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 12 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
5
Assessment hints
2
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 12 entries · 11 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5, entry [9]1,383 chars
    ٧ - محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر، أبو بكر الخيّاط، المقرئ البغدادى. ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وقرأ على أبى أحمد الفرضى، وأبى الحسين السّوسنجردى، وبكر بن شاذان، وأبى الحسن الحمامي، وغيرهم. وسمع الحديث من ابن الصّلت المجبّر، وأبى عمر بن مهدى، وخلق من طبقتهما. ورأى أبا عبد الله بن حامد. وكان
    ▸ expand full passage (1,383 chars)
    ٧ - محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر، أبو بكر الخيّاط، المقرئ البغدادى. ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وقرأ على أبى أحمد الفرضى، وأبى الحسين السّوسنجردى، وبكر بن شاذان، وأبى الحسن الحمامي، وغيرهم. وسمع الحديث من ابن الصّلت المجبّر، وأبى عمر بن مهدى، وخلق من طبقتهما. ورأى أبا عبد الله بن حامد. وكان يتردّد إلى القاضى أبى يعلى، ويسمع درسه، ويحضر أماليه، واشتغل بإقراء القرآن، ورواية الحديث فى بيته ومسجده وجامع المنصور. وكان يحضره خلق كثير. وقرأ عليه خلق، منهم: القاضى أبو الحسين بن القاضى أبى يعلى، وأبو عبد الله البارع، وأبو بكر المزرفى، وهبة الله بن الطبرى. وحدّث عنه جماعة كثيرون، منهم: أبو بكر الخطيب فى تاريخه، وأبو منصور القزاز، ويحيى بن الطراح، وغيرهم. وانتهى إليه إسناد القراءة فى وقته. قال ابن الجوزى: ما يوجد فى عصره فى القراءات مثله. وكان ثقة صالحا. وقال المؤتمن الساجى: كان شيخا ثقة فى الحديث والقراءة، صالحا، صبورا على الفقر. وقال أبو ياسر البردانى: كان من البكائين عند الذكر، أثرت الدموع فى خدّيه. وقال ابن النجار: كان شيخ القراء فى وقته، تفرد بروايات، وكان عالما، ورعا متدينا.وذكره الذهبى فى طبقات القراء، فقال: كان كبير القدر، عديم النظير، بصيرا بالقراءات، صالحا عابدا، ورعا ناسكا، بكاء قانتا، خشن العيش، فقيرا متعففا، ثقة فقيها على مذهب أحمد. وآخر من روى عنه بالإجازة: أبو الكرم الشهرزورى. قال ابن الجوزى: توفى ليلة الخميس ثالث جمادى الأولى سنة ثمان وستين وأربعمائة، ودفن فى مقبرة جامع المدينة - يعنى مدينة المنصور - وقال غيره: صلّى عليه أبو محمد التميمى فى الجامع.

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2082, entry [3903]177 chars
    ١٢٨٣ - محمدُ بن عليِّ بن محمد. رَوى عن أبي القاسم بن مُدِير، وأبي الوليد هِشام بن أحمدَ بن وَضّاح. رَوى عنه الوزيرُ أبو عُمرَ أحمدُ بن محمد بن عَيّاد سنةَ أربعَ عشْرةَ وخمس مئة.
  • full passagepage 2082, entry [3903]177 chars
    ١٢٨٣ - محمدُ بن عليِّ بن محمد. رَوى عن أبي القاسم بن مُدِير، وأبي الوليد هِشام بن أحمدَ بن وَضّاح. رَوى عنه الوزيرُ أبو عُمرَ أحمدُ بن محمد بن عَيّاد سنةَ أربعَ عشْرةَ وخمس مئة.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 8043, entry [5229]296 chars
    محمد بن علي بن محمد أبو بكر الفزاري، الغداني الخراط الإمام قال: بلغني عن بعض إخوان أحمد بن حنبل رآه في النوم فقال: يا أحمد، ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه وقال لي: يا أحمد صبرت على الضرب أن قلت ولم تتغير: إن كلامي منزلٌ غير مخلوق، وعزتي لأسمعنك كلامي إلى يوم القيامة؛ فأنا أسمع كلام ربي ﷿.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1805, entry [1559]1,013 chars
    محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو الحسين الهاشمي الخطيب، المعروف بابن الغريق. سمع أبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري، ومحمد بن يوسف بن دوست، وابن حبابة، ويوسف القواس، وعيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المخلص، وغيرهم. كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ث
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو الحسين الهاشمي الخطيب، المعروف بابن الغريق. سمع أبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري، ومحمد بن يوسف بن دوست، وابن حبابة، ويوسف القواس، وعيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المخلص، وغيرهم. كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له: راهب بني هاشم. وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة، سمعته يقول ذلك. ١٣٧٩ - محمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الدامغاني. سكن بغداد ودرس بها فقه أبي حنيفة على أبي الحسين ابن القدوري، وعلى القاضي أبي عبد الله الصيمري، وبرع في العلم ودرس وأفتى وقبل قاضي القضاة أبو عبد الله بن ماكولا شهادته ثم ولى قضاء القضاة بعد موت ابن ماكولا، وذلك في ذي القعدة من سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وكان نزها عفيفا وانتهت إليه الرياسة في مذهب العراقيين، وكان وافر العقل كامل الفضل مكرما لأهل العلم عارفا بمقادير الناس سديد الرأي. وجرت أموره في حكمه على السداد، وكان مولده في سنة ثمان وتسعينوثلاثمائة بدامغان.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2800, entry [1733]454 chars
    محمد بن علي بن محمد ابن علي بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن محمد بن قطرال الأنصاري الخزرجي الحارثي، القرطبي الأصل، ثم المراكشي.كان رجلاً فاضلاً صالحاً له نظم ونثر، وعنده صلاح وانقطاع وديانة. سمع كثيراً بالمغرب، ودخل مصر والشام، وسمع، وحج غير مرة، وجاور. وتوفي رحمه الله تعالى بمكة برباط الجزري عند باب إبراهيم ﵇ في رابع جمادى الأولى سنة عشر وسبع مئة، غسل ثوبه وطلع إلى سطح الرباط لينشره فوقع من أعلاه فمات، ودفن بباب المعلى. ومولده سنة خمس وخمسين وست مئة.
  • full passagepage 2813, entry [1743]4,203 chars
    محمد بن علي بن محمد الفاضل الأديب المنجم شمس الدين أبو عبد الله، المصري مولداً الغزي منشأ، المعروف بابن أبي طرطور. أقام بغزة مدة، وكابد فيها من الإقلال شدة. وورد إلى دمشق وسكنها، وأزاح بآدابه لكنها. وكان يجتمع بالصاحب شمس الدين وبناصر الدين الدوادار. وكلف بهناصر الدين، لأنه على مثله طوف وسعى ودار. و
    ▸ expand full passage (4,203 chars)
    محمد بن علي بن محمد الفاضل الأديب المنجم شمس الدين أبو عبد الله، المصري مولداً الغزي منشأ، المعروف بابن أبي طرطور. أقام بغزة مدة، وكابد فيها من الإقلال شدة. وورد إلى دمشق وسكنها، وأزاح بآدابه لكنها. وكان يجتمع بالصاحب شمس الدين وبناصر الدين الدوادار. وكلف بهناصر الدين، لأنه على مثله طوف وسعى ودار. وامتزج برؤساء الشام، حصل على مراده لما انتجع برقهم وشام، ثم توجه إلى حماة أيام الملك الأفضل، فصانه وحماه. وأنزله من جوده الغامر في ربعه العامر وحماه، فأجرى عليه راتباً يكفيه، ولم يدع نوعاً من البر إلا ويجزل قسمه منه ويوفيه. فتخيرها مقاما، وشفى من داء فقره سقاما. وغرد بمدائحه لما أصبح بإحسانه وهو مطوق، وناضل الفقر بسهامه فأصاب مقاتله لما سددها إليه وفوق. ولما مات الأفضل رحمه الله تعالى لم يتخذ غير حماة سكنا، وألفه أهلها وألفهم، فصرح بشكرهم وكنى. وكان يعرف النجامة، ويقول لمن سأله منها النجامه؟ ويعرف ما يتعلق بالإسطرلاب، ويتكلم على ما فيه من بروج الاستواء والانقلاب، وكتب الخط الفائق ورقا فيه درجاً، يعز على غيره أن ينال ما فيها من الدقائق. ونظم فنوناً من الشعر وغيره. وأمال الأعطاف بأسجاع طيره. ولم يزل على حاله بحماة إلى أن أصابه الحمام بسهم رماه، فأصبح الغزي مغزوا، ووجوده إلى العدم معزوا. وتوفي رحمه الله تعالى في العشر الأواخر من ذي القعدة في سابع عشر سنة إحدى وستين وسبع مئة. ومولده في سنة خمس وثمانين وست مئة.ووجد في بيته بخان الخطيب بحماة، وهو سكنه، ميتاً بعد ثلاثة أيام وهو جالس، ووجد له خمسة وسبعون ديناراً مصرية هرجة، وثلاث مئة درهم، وقماش بدنه بيع بخمس مئة درهم، وكتبه مجلدات بيعت بست مئة درهم. واجتمعت به غير مرة بالقاهرة ودمشق وصفد وحماة، وكان خفيفاً على القلوب حسن العشرة، كثير النادرة، حلو التنديب، قد برته الأيام في صحبة الناس ومخالطة الأكياس. وكان حسن الشكل ظريف الملبس يتأنق في مأكله ومشاربه، ولكنه ما كان يجلس في بيته إلا وحوله عفاش كثير من الزبادي والأواني، وكان يطبخ قدامه، فلهذا كان كثير العفاش. وأما محاضرته فلا تمل، وكانت له بديهة عظيمة وعنده جرأة وقوة عين زائدة، مع النظم الحلو والكتابة الحسنة. وما أحقه بقول الشريف الرضي في ابن حجاج رحمهم الله تعالى أجمعين وهي: وما كنت أحسب أن الزما ... ن يغل مضارب ذاك اللسان ليبك الزمان طويلاً علي ... ك فقد كنت خفة روح الزمان أنشدته لنفسي بصفد سنة أربع وثلاثين وسبع مئة: يا حسنه رشأ تخلى الليث عن ... وثباته وثباته في حربه تروي السقام جفونه عن خصره ... عن عهده وعن الصبا عن صبه فأنشدني هو رحمه الله تعالى لنفسه: بأبي غزال غزل هدب جفونه ... يكسو الضنا صباً أذيب بصده يروى حديث السقم جسم محبه ... عن جفنه عن خصره عن عهدهوأنشدني هو لنفسه رحمه الله تعالى في التاريخ: مر في الفستقي يجلو علينا ... طلعة حلوة الرضاب شهيه قلت: من للفقير لو ذاق في السط ... لة من ذي الحلاوة الفستقيه فأنشدت أنا لنفسي: في فستقي اللون لما بدا ... يميس مثل الغصن المورق من وقد مر على صبه ... وما ألذ المن بالفستق وأنشدته أيضاً لنفسي: لما بدا في الفستقي معذبي ... ناديت من وجدي وفرط تحرقي كانت لوجهك في الفؤاد حلاوة ... كملت لذتها بهذا الفستقي وأنشدته أنا لنفسي أيضاً: لا تقيسوا إلى الحمامة حزني ... إن فضلي تدري به العشاق أنا أملي الغرام عن ظهر قلب ... وهي تملي وحولها الأوراق فأنشدني هو لنفسه رحمه الله تعالى: أتشكى مع البعاد إليكم ... برقيق العتاب فرط اشتياقي وكأني الورقاء من فرقة الإل ... ف تلهت بالسجع في الأوراق وكتب هو إلي وقد قدمت إلى حماة لتلقي النائب الجديد لحلب في المحرم سنة ستين وسبع مئة: مملكة الشهبا على الشهب علت ... فاستبشرت بالخير والفلاح لما شكت سراً فساد حالها ... أعانها السلطان بالصلاحيقبل الأرض التي ابتهلت أول أمرها بعلو قدرها، وابتهجت في سرها بمقدم كاتب سرها، فلله درها دولة اقتضت آراؤها الشريفة لمملكتها الحلبية بمن صانها وزانها، وارتضت آلاؤها المنيفة من أصلح شانها الذي شانها، فجانست أوامرها العالية بين مقام أعلم خليل، وبين مقام أكرم خليل، وآنسته رشدا بتقدم فاضل زمانه، وإن كان اللائق بالتقديم والتفضيل، فأقرت عيناً بآيات الفضائل السجية الصلاحية، وأقرت وألقت في ساحتها من ساعتها عصاها واستقرت، ومدت وارف ظلها عليها الرياسة والسيادة فما ساءت حين سرت. وينهي أن المملوك ممن سرته هذه البشرى التي ردت شوارد الأدب بعد مفرها إلى مقرها، وأسبغت ظلالها على سر الصناعتين بعد هجير هجرها، فلقد دلت على الهدى، وجلت صدأ الصدا بأنوارها وأنوائها، وجلت في حلبة المعالي على أبلقها وشقرائها بشهبائها، فلله الحمد على منة لا ترد إلا منه، وله الشكر على نعمة لا تصد إلا عنه. زنتم رغم الحسود محلها ... كنتم أحق بها وكنتم أهلها والقصد أن مولانا يعفي خطأها وخطلها، ويسامح بحلمه جهلها، ويسبل عليها ستر معروفه لأنه مالك الحل والعقد، وإليه مرجع النقل والنقد، لا زال جابراً بقبوله وإقباله، ساتراً بخلاله الكريمة ما خفي عن المملوك من إخلاله بمحمد وآله إن شاء الله تعالى.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 5 entries

  • full passagepage 8249, entry [14950]181 chars
    محمد بن علي بن محمد (¬٢)، أبو بكر المالكي الخزاز. سمع أبا مسلم الكجي، وحامد بن شعيب البلخي. وعنه علي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن الفرج، شيخا الخطيب. وقال الخطيب (¬٣): ثقة. ٤٣٩ -
  • full passagepage 8249, entry [14950]181 chars
    محمد بن علي بن محمد (¬٢)، أبو بكر المالكي الخزاز. سمع أبا مسلم الكجي، وحامد بن شعيب البلخي. وعنه علي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن الفرج، شيخا الخطيب. وقال الخطيب (¬٣): ثقة. ٤٣٩ -
  • full passagepage 10390, entry [20576]483 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو سعد الأصبهاني المديني، يعرف بسرفرتج (¬٤) التاني. كان من أجلاء الكتبة، روى عن: أبي نعيم الحافظ، وحدث عنه جماعة، منهم أبو موسى المديني، وهو من كبار شيوخه، توفي في آخر يوم من السنة. وقد حدث ببغداد، وروى عنه: أبو الفتح ابن البطي، والسلفي، وقد خدم بالشام (¬٥). ١١٨ - محمد بن علي بن محمد، شيخ الحنابلة، أبو الفتح الحلواني، الزاهد.توفي يوم الأضحى، وشيعه خلائق، صحب القاضي أبا يعلى قليلًا، ثم برع على الشريف أبي جعفر، وأفتى، ودرس، وتعبد، وتأله (¬١). ١١٩ -
  • full passagepage 10390, entry [20576]483 chars
    محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو سعد الأصبهاني المديني، يعرف بسرفرتج (¬٤) التاني. كان من أجلاء الكتبة، روى عن: أبي نعيم الحافظ، وحدث عنه جماعة، منهم أبو موسى المديني، وهو من كبار شيوخه، توفي في آخر يوم من السنة. وقد حدث ببغداد، وروى عنه: أبو الفتح ابن البطي، والسلفي، وقد خدم بالشام (¬٥). ١١٨ - محمد بن علي بن محمد، شيخ الحنابلة، أبو الفتح الحلواني، الزاهد.توفي يوم الأضحى، وشيعه خلائق، صحب القاضي أبا يعلى قليلًا، ثم برع على الشريف أبي جعفر، وأفتى، ودرس، وتعبد، وتأله (¬١). ١١٩ -
  • snippetshamela_bodypage 8249, entry [14950]181 chars
    محمد بن علي بن محمد (¬٢)، أبو بكر المالكي الخزاز. سمع أبا مسلم الكجي، وحامد بن شعيب البلخي. وعنه علي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن الفرج، شيخا الخطيب. وقال الخطيب (¬٣): ثقة. ٤٣٩ -