Hadithcore

Narrator · #437216

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 13 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 13 entries · 13 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 103, entry [98]343 chars
    ٨٢ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (٢). شهر بالقصاري الأزدي التونسي، من علمائها، عاصر ابن عرفة كان، على ما قيل، إمامًا علامة محققًا عارفًا بالنحو وغيره متقدمًا له شرح حسن مختصر على البردة، وشرح شواهد المقرب نفيس جدًا في مجلد، وقيل إن له حاشية على الكشاف. أخذ عنه الإمام ابن مرزوق الحفيد وأبو العباس البسيلي وغيرهما، كان حيًا بعد التسعين وسبعمائة.
  • full passagepage 103, entry [98]343 chars
    ٨٢ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (٢). شهر بالقصاري الأزدي التونسي، من علمائها، عاصر ابن عرفة كان، على ما قيل، إمامًا علامة محققًا عارفًا بالنحو وغيره متقدمًا له شرح حسن مختصر على البردة، وشرح شواهد المقرب نفيس جدًا في مجلد، وقيل إن له حاشية على الكشاف. أخذ عنه الإمام ابن مرزوق الحفيد وأبو العباس البسيلي وغيرهما، كان حيًا بعد التسعين وسبعمائة.

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 268, entry [698]2,816 chars
    ٦٩٢ - احمد بن محمد بن عبد الرحمن (¬١) بن ابراهيم بن عبد المحسن المصرى شهاب الدين العسجدى ولد فى رمضان سنة ٦٨٦ وطلب الحديث وهو كبير وسمع من شهاب المحسنى والنور البطي (¬٢) والدبوسى والوانى ومن بعدهم من اصحاب اصحاب الابوصيرى (¬٣) واكثر جدا وكتب الطباق واسمع اولاده ولازم ابن الوكيل مدة وخدمه وجلس فى مرك
    ▸ expand full passage (2,816 chars)
    ٦٩٢ - احمد بن محمد بن عبد الرحمن (¬١) بن ابراهيم بن عبد المحسن المصرى شهاب الدين العسجدى ولد فى رمضان سنة ٦٨٦ وطلب الحديث وهو كبير وسمع من شهاب المحسنى والنور البطي (¬٢) والدبوسى والوانى ومن بعدهم من اصحاب اصحاب الابوصيرى (¬٣) واكثر جدا وكتب الطباق واسمع اولاده ولازم ابن الوكيل مدة وخدمه وجلس فى مركز الشهود بالقرب من المسجد الحسينى وكان اديبا فاضلا متواضعا متدينا يعرف اسماء الكتب ومصنفيها وطبقات الاعيان ووفياتهم ويشارك فى ذلك مشاركة قوية وولى تدريس الحديث بالمنصورية والفخرية وغيرهما وقال ابن رافع حدث وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الاجزاء وسمع بالاسكندرية ودمشق وغيرهما وقال ابن حبيب كان عالما بارعا مفيدا مسارعا الى الخير وكتب الكثير بخطه واعتنى بتحرير الحديث وضبطه وولع به بعض الحنفية فوضع عليه كتابا سماه القطر الندى فى الخلاف بين المسلمين والعسجدى ذكر ابو البقاء السبكي انه وقف على الكتاب المذكور وفيه الخمر حرام باجماع المسلمين خلافا للعسجدى لهم دليل كذا وله دليل كذا ويتكلم على ذلك بلسان القوم (¬٤) ولما ولى درس الحديث بالمنصورية بعد الزين الكتنانى (¬٥) طعن جماعة فى اهليته الى ان رسم الناصر بعقد مجلس بسبب ذلك فتعصب الغورىعلى العسجدى وساعده الركن ابن القوبع ووقع كلام كثير الى ان اخرج العسجدى واستقر ابو حيان بعناية الجاولى وتألم العسجدى لذلك وكان هو قام على الكتنانى لما ولى هذا التدريس * ومن شعر العسجدى ولعى بشمعته وضوء جبينه … مثل الهلال على قضيب مايس فى خده مثل الذى فى كفه … فاعجب لماء فيه جذوة قابس مات سنة ٧٥٨ ارخه ابن حبيب وقرأت فى تاريخ اليوسفى لما مات الشيخ زين الدين الكتنانى ولى الجاولى ناظر المرستان درس الحديث بالمنصورية شهاب الدين العسجدى فبلغ ذلك ابن جماعة فانكر ذلك وارسل الى الجاولى ان هذا لا يصلح لهذه الوظيفة فلم يقبل منه فاغرى القاضى جماعة من الطلبة بان كتبوا قصة للسلطان فى ذلك فقرئت فالتفت السلطان الى القضاة فسألهم عنه فقال القاضى عزّ الدين هذا الرجل لا يولى على هؤلاء الجماعة ولا يصلح لهذه الوظيفة فانها كانت مع ابى ثم وليها بعده الشيخ زين الدين وهى وظيفة كبيرة على مثل العسجدى فطلب السلطان الجاولى فسأله عن ذلك فقال هذا الرجل عالم ومستحق وبالغ فى شكره فامرهم بعقد مجلس بسبب ذلك فاجتمعوا بالصالحية فشرع بعض الطلبة ينازع الجاولى ويقول وليت علينا من لا يصلح ونحن لا نريد الا من ننتفع بعلمه حتى قال ركن الدين ابن القوبع كيف يكون هذا شيخ الحديث وهو قرأ علي الفاتحة فلحن فى ثلاثة مواضع فتعصب القاضى حسام الدين الحنفى للجاولى فقال انا اعلم ان هذا الرجل صالح لهذه الوظيفة واحكم له بها فقال له القاضى عزّ الدين ومناين تعلم انت صلاحيته فتفاوضا الى ان قال العز للحسام لا تاس (¬١) الادب فصاح وقال يا اهل القصرين (¬٢) قولوا لهذا ايش معنى اساءة الادب وكثر اللغط وانفض المجلس فركب الحنفى الى طاجار الدوادار وعرفه ان الشافعى ومن معه تعصبوا على هذا الرجل وانا اشهد بمعرفته واستحقاقه وعرف السلطان عني هذا فلما حضروا فى دار العدل تكلم السلطان فى ذلك فاخرج الجاولى ورقة بخط القاضى يقول فى حق العسجدى الشيخ العالم الفاضل فاجابه القاضى الالقاب للشخص لا يثبت بها علم ولا جهل فقال الجاولى انا اعرف علمه ودينه فقال السلطان لبدر الدين ابن البابا انا ما اولى هذا فشرع الجاولى يجيب فسكتوه وانصرف مقهورا (¬٣) *
  • full passagepage 268, entry [698]2,816 chars
    ٦٩٢ - احمد بن محمد بن عبد الرحمن (¬١) بن ابراهيم بن عبد المحسن المصرى شهاب الدين العسجدى ولد فى رمضان سنة ٦٨٦ وطلب الحديث وهو كبير وسمع من شهاب المحسنى والنور البطي (¬٢) والدبوسى والوانى ومن بعدهم من اصحاب اصحاب الابوصيرى (¬٣) واكثر جدا وكتب الطباق واسمع اولاده ولازم ابن الوكيل مدة وخدمه وجلس فى مرك
    ▸ expand full passage (2,816 chars)
    ٦٩٢ - احمد بن محمد بن عبد الرحمن (¬١) بن ابراهيم بن عبد المحسن المصرى شهاب الدين العسجدى ولد فى رمضان سنة ٦٨٦ وطلب الحديث وهو كبير وسمع من شهاب المحسنى والنور البطي (¬٢) والدبوسى والوانى ومن بعدهم من اصحاب اصحاب الابوصيرى (¬٣) واكثر جدا وكتب الطباق واسمع اولاده ولازم ابن الوكيل مدة وخدمه وجلس فى مركز الشهود بالقرب من المسجد الحسينى وكان اديبا فاضلا متواضعا متدينا يعرف اسماء الكتب ومصنفيها وطبقات الاعيان ووفياتهم ويشارك فى ذلك مشاركة قوية وولى تدريس الحديث بالمنصورية والفخرية وغيرهما وقال ابن رافع حدث وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الاجزاء وسمع بالاسكندرية ودمشق وغيرهما وقال ابن حبيب كان عالما بارعا مفيدا مسارعا الى الخير وكتب الكثير بخطه واعتنى بتحرير الحديث وضبطه وولع به بعض الحنفية فوضع عليه كتابا سماه القطر الندى فى الخلاف بين المسلمين والعسجدى ذكر ابو البقاء السبكي انه وقف على الكتاب المذكور وفيه الخمر حرام باجماع المسلمين خلافا للعسجدى لهم دليل كذا وله دليل كذا ويتكلم على ذلك بلسان القوم (¬٤) ولما ولى درس الحديث بالمنصورية بعد الزين الكتنانى (¬٥) طعن جماعة فى اهليته الى ان رسم الناصر بعقد مجلس بسبب ذلك فتعصب الغورىعلى العسجدى وساعده الركن ابن القوبع ووقع كلام كثير الى ان اخرج العسجدى واستقر ابو حيان بعناية الجاولى وتألم العسجدى لذلك وكان هو قام على الكتنانى لما ولى هذا التدريس * ومن شعر العسجدى ولعى بشمعته وضوء جبينه … مثل الهلال على قضيب مايس فى خده مثل الذى فى كفه … فاعجب لماء فيه جذوة قابس مات سنة ٧٥٨ ارخه ابن حبيب وقرأت فى تاريخ اليوسفى لما مات الشيخ زين الدين الكتنانى ولى الجاولى ناظر المرستان درس الحديث بالمنصورية شهاب الدين العسجدى فبلغ ذلك ابن جماعة فانكر ذلك وارسل الى الجاولى ان هذا لا يصلح لهذه الوظيفة فلم يقبل منه فاغرى القاضى جماعة من الطلبة بان كتبوا قصة للسلطان فى ذلك فقرئت فالتفت السلطان الى القضاة فسألهم عنه فقال القاضى عزّ الدين هذا الرجل لا يولى على هؤلاء الجماعة ولا يصلح لهذه الوظيفة فانها كانت مع ابى ثم وليها بعده الشيخ زين الدين وهى وظيفة كبيرة على مثل العسجدى فطلب السلطان الجاولى فسأله عن ذلك فقال هذا الرجل عالم ومستحق وبالغ فى شكره فامرهم بعقد مجلس بسبب ذلك فاجتمعوا بالصالحية فشرع بعض الطلبة ينازع الجاولى ويقول وليت علينا من لا يصلح ونحن لا نريد الا من ننتفع بعلمه حتى قال ركن الدين ابن القوبع كيف يكون هذا شيخ الحديث وهو قرأ علي الفاتحة فلحن فى ثلاثة مواضع فتعصب القاضى حسام الدين الحنفى للجاولى فقال انا اعلم ان هذا الرجل صالح لهذه الوظيفة واحكم له بها فقال له القاضى عزّ الدين ومناين تعلم انت صلاحيته فتفاوضا الى ان قال العز للحسام لا تاس (¬١) الادب فصاح وقال يا اهل القصرين (¬٢) قولوا لهذا ايش معنى اساءة الادب وكثر اللغط وانفض المجلس فركب الحنفى الى طاجار الدوادار وعرفه ان الشافعى ومن معه تعصبوا على هذا الرجل وانا اشهد بمعرفته واستحقاقه وعرف السلطان عني هذا فلما حضروا فى دار العدل تكلم السلطان فى ذلك فاخرج الجاولى ورقة بخط القاضى يقول فى حق العسجدى الشيخ العالم الفاضل فاجابه القاضى الالقاب للشخص لا يثبت بها علم ولا جهل فقال الجاولى انا اعرف علمه ودينه فقال السلطان لبدر الدين ابن البابا انا ما اولى هذا فشرع الجاولى يجيب فسكتوه وانصرف مقهورا (¬٣) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 309, entry [183]538 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشيخ الجليل المسند شمس الدين أبو بكر بن العجميّ الحلبي الشافعي. سمع من جدّه لأمّه، وأبي القاسم بن رواحة وابن خليل، وحضر الموفّق بن يعيش، وروى الكثير. وروى عنه المُقاتلي، وابن الواني، وابن الفخر، والمزيّ، والذهبيّ. كان فيه غفلة، ولعقله عنه جَفْلة، إلا أنه ليس بقادحٍ فيه، ولا مُبْطل لما يسنده ويرويه. وقاسى من هولاكو عذاباً شديداً، وأخذ منه أموالاً كان أمره بها عنيداً. ولم يزل على حاله إلى أن فرغ أجله، وأرهقه من الموت عَجَلُه. وتوفي بحلب رحمه الله تعالى سنة أربع عشرة وسبع مئة. ومولده سنة سبع وثلاثين وست مئة.

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 496, entry [381]797 chars
    ٣٣٣ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عمرو الطّبرىّ المعروف بابن دانكا (¬*) أحد الفقهاء الكبار، من طبقة أبى الحسن الكرخىّ، وأبى جعفر الطّحاوىّ. وتفقّه على أبى سعيد البردعىّ، وصنّف «شرح الجامعين». قال قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ /: حدّثنى القاضى الصّيمرىّ، قال: كان أبو عمرو الطّبرىّ فقيها بب
    ▸ expand full passage (797 chars)
    ٣٣٣ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عمرو الطّبرىّ المعروف بابن دانكا (¬*) أحد الفقهاء الكبار، من طبقة أبى الحسن الكرخىّ، وأبى جعفر الطّحاوىّ. وتفقّه على أبى سعيد البردعىّ، وصنّف «شرح الجامعين». قال قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ /: حدّثنى القاضى الصّيمرىّ، قال: كان أبو عمرو الطّبرىّ فقيها ببغداد، يدرّس فى حياة أبى الحسن الكرخىّ، وكانت وفاته سنة أربعين وثلاثمائة. قال أبو عمرو (¬١): سمعت أبا منصور أيوب بن غسّان، يقول: جمع بين داود بن على الأصبهانىّ، وبين محمد بن على بن عمّار الكرّينىّ (¬٢) ببغداد، فى مسجد الجامع، يتناظران فى خبر الواحد، وكان الكرّينىّ ينفى العمل به، وكان [داود] (¬٣) يحتجّ للعمل به، ويبالغ فى ثبوته، فاجتمع الناس عليهما، وأخذت الكرّينىّ الحجارة من كلّ ناحية، حتى هرب من المسجد، فسئل بعد ذلك عن خبر الواحد، فقال: أمّا بالحجارة والآجرّ فإنّه يوجب العلم والعمل جميعا. ***

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 11878, entry [23968]307 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الدينوري، أبو العباس البغدادي شيخ مقلّ. سمع أبا علي ابن المهدي، وابن الحصين. وعنه أبو المحاسن القرشي، وابنه عبد الله بن عمر. توفي في رمضان (¬٢). ١٤٠ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العباس اليافعي، السبتي. روى عن شريح، والقاضي عياض. وعنه أبو الخطاب بن دحية، وغيره (¬٣). ١٤١ -
  • full passagepage 11878, entry [23968]307 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الدينوري، أبو العباس البغدادي شيخ مقلّ. سمع أبا علي ابن المهدي، وابن الحصين. وعنه أبو المحاسن القرشي، وابنه عبد الله بن عمر. توفي في رمضان (¬٢). ١٤٠ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العباس اليافعي، السبتي. روى عن شريح، والقاضي عياض. وعنه أبو الخطاب بن دحية، وغيره (¬٣). ١٤١ -
  • full passagepage 15246, entry [31364]705 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد. الإمام، الحافظ، الشريف، السيد عز الدين، أبو القاسم ابن الإمام الشريف أبي عبد الله العلوي، الحسيني، المصري، ويعرف بابن الحلبي. نقيب الأشراف بالديار المصرية. ولد سنة ست وثلاثين وستمائة. وسمع من فخر القضاة ابن الجباب. ثم سمع من الزكي المنذري فأكثر، ومن
    ▸ expand full passage (705 chars)
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد. الإمام، الحافظ، الشريف، السيد عز الدين، أبو القاسم ابن الإمام الشريف أبي عبد الله العلوي، الحسيني، المصري، ويعرف بابن الحلبي. نقيب الأشراف بالديار المصرية. ولد سنة ست وثلاثين وستمائة. وسمع من فخر القضاة ابن الجباب. ثم سمع من الزكي المنذري فأكثر، ومن: الرشيد العطار، وعبد الغني بن بنين، والكمال الضرير، وطبقتهم ومن بعدهم. وأجاز له ابن رواج، وابن الجميزي، والسبط، وصالح المدلجي، وخلق كثير. وطلب الحديث على الوجه. وكان ذا فهم وحفظ وإتقان. خرج التخاريج المفيدة، وله وفيات ذيل بها علىشيخه المنذري إلى سنة أربع وسبعين وستمائة، هذا الذي اتصل بنا، ولعله ذيل إلى حين وفاته ولم نره (¬١). سمع منه سائر الطلبة، وتوفي إلى رحمة الله في سادس المحرم بالقاهرة (¬٢). ٢٩٠ -
  • full passagepage 15246, entry [31364]705 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد. الإمام، الحافظ، الشريف، السيد عز الدين، أبو القاسم ابن الإمام الشريف أبي عبد الله العلوي، الحسيني، المصري، ويعرف بابن الحلبي. نقيب الأشراف بالديار المصرية. ولد سنة ست وثلاثين وستمائة. وسمع من فخر القضاة ابن الجباب. ثم سمع من الزكي المنذري فأكثر، ومن
    ▸ expand full passage (705 chars)
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد. الإمام، الحافظ، الشريف، السيد عز الدين، أبو القاسم ابن الإمام الشريف أبي عبد الله العلوي، الحسيني، المصري، ويعرف بابن الحلبي. نقيب الأشراف بالديار المصرية. ولد سنة ست وثلاثين وستمائة. وسمع من فخر القضاة ابن الجباب. ثم سمع من الزكي المنذري فأكثر، ومن: الرشيد العطار، وعبد الغني بن بنين، والكمال الضرير، وطبقتهم ومن بعدهم. وأجاز له ابن رواج، وابن الجميزي، والسبط، وصالح المدلجي، وخلق كثير. وطلب الحديث على الوجه. وكان ذا فهم وحفظ وإتقان. خرج التخاريج المفيدة، وله وفيات ذيل بها علىشيخه المنذري إلى سنة أربع وسبعين وستمائة، هذا الذي اتصل بنا، ولعله ذيل إلى حين وفاته ولم نره (¬١). سمع منه سائر الطلبة، وتوفي إلى رحمة الله في سادس المحرم بالقاهرة (¬٢). ٢٩٠ -

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 131, entry [179]474 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (وقيل: محمد) أبو عبيد الفاشاني الهروي: لغوي، محدث، مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل هراة. قال ابن خلكان: "كان منالعلماء الأكابر، ولم أقف على شيء من أخباره سوى أنه كان يصحب أبا منصور الأزهري اللغوي". له كتاب "الغريبين" جمع فيه بين تفسير غريب القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، قال الذهبي: "وهو من الكتب النافعة السائرة في الآفاق". رواه عنه أبو سعيد الحسن بن أحمد الطبي وأبو بكر الأردستاني وأبو عمرو المليحي (١). الثعلبي [.. - ٤٢٧ هـ / .. - ١٠٣٥ م]
  • full passagepage 131, entry [179]474 chars
    أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (وقيل: محمد) أبو عبيد الفاشاني الهروي: لغوي، محدث، مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل هراة. قال ابن خلكان: "كان منالعلماء الأكابر، ولم أقف على شيء من أخباره سوى أنه كان يصحب أبا منصور الأزهري اللغوي". له كتاب "الغريبين" جمع فيه بين تفسير غريب القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، قال الذهبي: "وهو من الكتب النافعة السائرة في الآفاق". رواه عنه أبو سعيد الحسن بن أحمد الطبي وأبو بكر الأردستاني وأبو عمرو المليحي (١). الثعلبي [.. - ٤٢٧ هـ / .. - ١٠٣٥ م]

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 381, entry [267]1,222 chars
    ٢١٦ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عمرو، الطّبرىّ (¬**) الملقّب بابن دانكا. أحد الفقهاء الكبار، من طبقة أبى الحسن الكرخىّ، وأبى جعفر الطّحاوىّ. تفقّه على أبى سعيد البردعىّ. له «شرح الجامعين».ذكره ابن النّجّار فى «تاريخه»، والخطيب، فى الكنى، ولم يسمّه. قال قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ: حدث
    ▸ expand full passage (1,222 chars)
    ٢١٦ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عمرو، الطّبرىّ (¬**) الملقّب بابن دانكا. أحد الفقهاء الكبار، من طبقة أبى الحسن الكرخىّ، وأبى جعفر الطّحاوىّ. تفقّه على أبى سعيد البردعىّ. له «شرح الجامعين».ذكره ابن النّجّار فى «تاريخه»، والخطيب، فى الكنى، ولم يسمّه. قال قاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ: حدثنى القاضى الصّيمرىّ، قال: كان أبو عمرو الطّبرىّ فقيها ببغداد، يدرّس فى حياة أبى الحسن الكرخىّ، وكانت وفاته سنة أربعين وثلاثمائة. * قال ابن النّجّار: أخبرنا أبو القاسم الأزجىّ، عن أبى الرّجاء أحمد ابن محمد الكيسانىّ (¬١)، قال: أخبرنا أبو نصر عبد الكريم بن أحمد بن محمد الشّيرازىّ، إذنا (¬٢)، حدّثنى أبو الحسن علىّ بن محمد بن على بن أحمد الدّامغانىّ، حدثنا (¬٣) والدى أبو بكر محمد بن على بن أحمد، حدثنا عمّ والدى أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفقيه، سمعت أبا عمرو (¬٤) ابن دانكا الطّبرىّ ببغداد، يقول: سمعت أبا منصور (¬٥) أيّوب بن غسّان يقول: جمع بين داود بن علىّ الأصبهانىّ، وبين محمد بن على بن عمّار الكرّينىّ (¬٦) ببغداد، فى مسجد الجامع، يتناظران فى خبر الواحد، وكان الكرّينىّ ينفى العمل به، وكان داود يحتجّ للعمل به، ويشنّع، وبالغ (¬٧) فى ثبوته، فاجتمعالناس عليهما، فأخذته (¬١) الحجارة من كلّ ناحية (¬٢)، حتى هرب من المسجد، فسئل بعد ذلك عن خبر الواحد، فقال: أمّا بالحجارة والآجرّ فإنه يوجب العلم والعمل جميعا. ***