full passagepage 4568, entry [5633]1,362 chars
القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي العابد الزاهد، أحد العلماء. روى عن: أفلح بن حميد، وابن أبي ذئب، وثور بن يزيد، وإبراهيم بن نافع، وجرير بن عثمان، وشبل بن عباد، وسفيان الثوري، وعنه: صالح، وعبد الله ابنا عبد الصمد بن أبي خداش، وأحمد، وعلي ابنا حرب الطائي، ومحمد بن عبد الله بن عمار: المواصلة. وثقه أبو حاتم…
▸ expand full passage (1,362 chars)▾ collapse
القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي العابد الزاهد، أحد العلماء. روى عن: أفلح بن حميد، وابن أبي ذئب، وثور بن يزيد، وإبراهيم بن نافع، وجرير بن عثمان، وشبل بن عباد، وسفيان الثوري، وعنه: صالح، وعبد الله ابنا عبد الصمد بن أبي خداش، وأحمد، وعلي ابنا حرب الطائي، ومحمد بن عبد الله بن عمار: المواصلة. وثقه أبو حاتم (¬١). وقال يزيد بن محمد الأزدي في تاريخه (¬٢): كنيته أبو يزيد. قال: وكان زاهدا ورعا، من أصحاب سفيان. رحل وكتب عمن لحق من الحجازيين والكوفيين والبصريين والشاميين والمواصلة. وكان حافظا للحديث متفقها. قال بشر بن الحارث: كان يقال: إن قاسما الجرمي من الأبدال، كان لا يشبههم في الزي، يعني أن لباسه وحاله دون لباس المعافى بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء. قال علي بن حرب: دخلت منزل قاسم بن يزيد، فرأيت خرنوبا في زاوية البيت كان يتقوت منه، وسيفا، ومصحفا. قال: ورأى قاسم الجرمي في النوم كأن الموصل على كتفه، قد أخذها من على كتف فتح الموصلي، ففسرها قاسم على رجل فقال: الموصل تقوم بفتح فيموت، وتقوم بك بعده. قال بشر الحافي: كان قاسم يحفظ المسائل والحديث. قال لنا المعافى: اسمعوا منه فإنه الأمين المأمون. وقال يزيد الأزدي: حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم، عنبشر الحافي، أنه ذكر عنده أصحاب سفيان، فأجمعوا على تفضيل المعافى، فقال بشر: رزق المعافى شهرة، وما رأت عيناي مثل قاسم الجرمي، ﵀. وقال هشام بن بهرام: سمعت قاسما الجرمي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وقال علي الخواص: توفي قاسم الجرمي سنة أربع وتسعين ومائة، ولم أشهد جنازته (¬١). قلت: وقع لنا من عواليه. ٢٥٣ - ت: