full passagepage 2385, entry [3841]15,543 chars
٣٦٦٦ - حكيم بن جبير الأسدي الكوفي • حكيم بن جبير. عن: سعيد بن جبير، وإبراهيم. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ. هو الكوفي. كان شعبة يتكلم فيه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨٤)]. • حكيم بن جبير الأسدي الكوفي. حكيم بن جبير: كذاب. [أحوال الرجال (ص ٤٩)]. • حكيم بن جبير. ضعيف. كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ت…
▸ expand full passage (15,543 chars)▾ collapse
٣٦٦٦ - حكيم بن جبير الأسدي الكوفي • حكيم بن جبير. عن: سعيد بن جبير، وإبراهيم. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ. هو الكوفي. كان شعبة يتكلم فيه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨٤)]. • حكيم بن جبير الأسدي الكوفي. حكيم بن جبير: كذاب. [أحوال الرجال (ص ٤٩)]. • حكيم بن جبير. ضعيف. كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٣١)]. • حَكيم بن جُبَير الأَسَدي. كُوفيٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا يَحيَى بن آدَم، قال: قال سُفيان لعَبد الله بن عُثمان، صاحِب شُعبة: أبو بِسطام يُحَدِّث عن حَكيم بن جُبَيرٍ؟ وكان سُفيان يُضَعفه، فقال عَبد الله: لا. حدثنا مُحمد بن سَعيد، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعينُ، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: حَدثنا يَحيَى بن آدَم، قال: قال لَنا سُفيان: أبو بِسطام يَروي عن حَكيم بن جُبَيرٍ؟ قال: فقالُوا: لا، قال: لمَ؟ قالُوا: قال: أَخاف النارَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: سمعتُ مُسَدَّدًا يقول: عن يَحيَى سأَلت سُفيان عن حَديث حَكيم بن جُبَيرٍ: أَوْ قِيمَتُهَا مِن الذَّهَب، فَحَدثني به، وسأَلت شُعبة، فقال: أَخاف الله أَن أُحَدِّث به. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سأَلت يَحيَى بن سَعيد عن حَكيم بن جُبَير، فقال: كَم رَوى؟ إِنما رَوى شَيئًا يَسيرًا، ثُم قال: قد رَوى عنه زائِدَةُ، قُلت ليَحيَى: مَن تَرَكَهُ؟ قال:شُعبة، مِن أَجل هَذا الحَديث، قُلت ليَحيَى: حَديث الصَّدَقَةِ؟ قال: نَعَم. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى بن سَعيد لا يُحَدِّث عن حَكيم بن جُبَيرٍ، وسمعت عَبد الرَّحمَن يقول: ما أَدري كَيف أُحَدِّث عنه، واحد يقول: عن ابن الحَنَفيَّة، وآخَر يقول: عن أَبي عَبد الرَّحمَن السُّلَمي، وآخَر يقول: عن سَعيد بن جُبَير. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: سمعتُ يَحيَى يُحَدِّث عن سُفيان، عن حَكيم بن جُبَير، وما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عنه شَيئًا قَطُّ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: زَعَم مُعاذ أَنه سَأَل شُعبة عن حَديث حَكيم بن جُبَير، فقال: إِنّي أَخاف الله إِن حَدَّثْت عنه. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن حَكيم بن جُبَير، قال: كان ضَعيفًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن حَكيم بن جُبَير، فقال: ضَعيف الحَديث، مُضطَرِب، وهو مَولَى لبَني أُمَية، قال أبو عَبد الرَّحمَن: هو مَولَى بَني أُمَية، وهو رافِضيٌّ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٧٩)]. • حَكِيم بن جُبَيْر الأَسدي. من أهل الكُوفَة. يَرْوِي عَن: سَعِيد بن جُبَيْر، وَالنَّخَعِيّ. روى عَنْهُ: الثَّوْرِي، وَشريك. كَانَ غالياً فِي التَّشَيُّع، كثير الوَهم فِيمَا يَرْوِي. كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ لَا يرضاه. حَدَّثَنِي مِهْرَانُ بن هَارُونَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن فَزَارَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الوَلِيدِ يَقُول: قيل لشعبة: مَا لك لَا تُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ؟ قَالَ: أَخَافُ النَّارَ إِنْ حَدَّثْتُ عَنْهُ. أَنْبَأَ الهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ. سَمِعْتُ الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: سُئِلَ يَحْيَى عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ؟ قَالَ: لَا شَيْءَ. رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: وَهُوَ الذِي يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ كَدُوحًا وَخَدُوشًا فِي وَجْهِهِ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا غِنَاؤُهُ؟ قَالَ: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ». أَنْبَأَهُ زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بن غِيَاثٍ، ثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، ثَنَا إِسرائِيلُ بن يُونُسَ بن أبي إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ. هَكَذَا حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، عَنْ إِسرائِيلَ، عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ نَفْسِهِ. وَلَقَدْ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بن النَّضر بن عَمْرٍو القُرَشِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بن غِيَاثٍ، ثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَة، عَنْ إِسرائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ مِثْلَهُ، وَهَذَا أَشْبَهُ، وَلَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ يُعْرَفُ، وَلا رِوَايَةٌ الا مِنْ حَدِيث حَكِيم بن جُبَير. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٤٦)]. • حكيم بن جُبَير الأسدي. كوفي مولى الحكم بن أبي العاص. حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا روح الكرابيسي،قَال: حَدَّثَنا علي بن المديني عن معاذ بن معاذ قلت لشعبة: حَدَّثني بحديث حكيم بن جُبَير فقال: أخاف النار. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى قال: زعم معاذ أنه سأل شُعْبَة، عَن حديث حكيم بن جُبَير فقال: إني أخاف الله إن حدثت عنه. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي قال: سألتُ يحيى بن سعيد عن حكيم بن جُبَير فقال: كم روى، إنما روى شيئا يسيرا، ثم قال: قد روى عنه زائدة، قلت ليحيى: من تركه؟ قال: شُعْبَة، من أجل هذا الحديث، قلت ليحيى: حديث الصدقة؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني أبو الحسين مُحَمد بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه، قَال: قَال يَحْيى بن آدم: قال سفيان الثَّوْريّ: شُعْبَة ينكر على حكيم بن جُبَير حديث الصدقة، أما إني قد سمعته من زبيد. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: وسألته عن حديث حكيم بن جُبَير؛ حديث ابن مسعود: لا تحل الصدقة لمن كان عنده خمسون درهما، يرويه أحد غير حكيم؟ فقال يَحْيى: نعم يرويه يَحْيى بن آدم عن سُفيان، عَن زبيد، ولا أعلم أحدًا يرويه الا يَحْيى بن آدم. وهذا وهم، لو كان هذا كذا لحدث به الناس جميعًا عن سفيان، ولكنه حديثه منكر، هذا الكلام قاله يَحْيى، أو نحوه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، قالَ: سَألتُ عَبد الرحمن بن مهدي: لم تركت حكيم بن جُبَير؟ فقال: حَدَّثني يَحْيى القطان، قالَ: سَألتُ شُعْبَة، عَن حديث من حديث حكيم بن جُبَير، قال: أخاف النار. قال أحمد: قال وكيع: قال ابن حكيم بن جُبَير: إن أباه مولى لبني أمية، وقال غيره: أسدي كوفي كان شُعْبَة يتكلم فيه، وكان يَحْيى وابن مهدي لا يحدثان عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: حكيم بن جُبَير الأسدي عن سَعِيد بن جُبَير وإبراهيم، روى عنه الثَّوْريّ، يعني والأعمش، هو الكوفي، كان شُعْبَة يتكلم فيه. كتب الي مُحَمد بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وكان عَبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جُبَير، وكان يَحْيى يحدث عنه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن سلام، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد الرحمن العنبري، عن عَبد الرحمن بن مهدي وَسُئِل عن حكيم بن جُبَير، فقال: إنما روى أحاديث يسيرة، وفيها أحاديث منكرات. سَمعتُ الساجي يقول: سَمعتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت عَبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جُبَير الأسدي بشَيْءٍ قط. سَمعتُ الساجي يقول: سَمعتُ ابن المثنى يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد يحدث عن سفيان الثَّوْريّ عن حكيم بن جبير. حدثناه أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الكريم بن الهيثم، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى عن سُفيان، عَن حكيم بن جُبَير، عَن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بنحنبل، حَدَّثني أبي، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يقول: حَدَّثني حكيم بن جُبَير؛ أنهم موالي لبني أمية. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن سَعِيد: روى حكيم عَن أبي الطفيل. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: حكيم بن جُبَير كذاب. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أحمد بن عيسى، حَدَّثَنا مُسَدَّد قال يَحْيى بن سَعِيد: سألت شُعْبَة، عَن هذا الحديث، يعني الصدقة، فقال: إني أخاف الله أن أحدثك به. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: حكيم بن جُبَير ضعيف. حَدَّثَنا ابن حماد، وابن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حكيم بن جُبَير ليس بشَيْءٍ. وقال النسائي: حكيم بن جُبَير كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا حسين بن يوسف، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أبو بكر، يَعني ابن عَبد القدوس، عن علي بن عَبد الله، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن سَعِيد، عَن حكيم بن جُبَير فقال: تركه شُعْبَة من أجل هذا الحديث الذي روى في الصدقة، يعني حديث عَبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ: من سأل الناس وله ما يغنيه كان يوم القيامة خموشا في وجهه، قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب. فقال علي: قال يَحْيى: وقد حدث عن حكيم بن جُبَير سفيان الثَّوْريّ بحديث الصدقة، قال يَحْيى بن آدم: وقال عَبد الله بن عثمان صاحب شُعْبَة لسفيان الثَّوْريّ: لو غير حكيم حدث بهذا؟ فقال له سفيان: وما لحكيم لا يحدث عنه شُعْبَة؟ قَال: نَعم، فقال سفيان الثَّوْريّ: سمعت زبيد الأيامي يحدث بهذا عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن يزيد. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أحمد بن عيسى، قَال: حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن سفيان، قَال: حَدَّثني حكيم بن جُبَير، عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عنِ ابن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من سأل الناس عن ظهر غنى جاء يوم القيامة وفي وجهه خموشا، قيل: وما الغنى؟ قال: خمسون درهما، أو قيمته من الذهب. قال يَحْيى بن سَعِيد: سألت شُعْبَة، عَن هذا الحديث، فقال: إني أخاف الله أن أحدثك به. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن صاعد: وقد رواه إبراهيم بن طهمان عن شُعْبَة، وقد رواه إسرائيل وشريك عن حكيم بن جبير. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، قالَ: قُلتُ لأحمد بن حنبل: حديث حكيم بن جُبَير في الصدقة، رواه زبيد أَيضًا فقال: كذا قال يَحْيى بن آدم، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان يقول لعبد الله بن عثمان: أبو بسطام يعني شُعْبَة يروي عن حكيم بن جُبَير شيئا؟ قَال: لا، فقال سفيان: فحدثنا زبيد عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن يزيد. سمعت أحمد بن حفص يقول: سئل أحمد بن حنبل، يعني وَهو حاضر: متى تحل الصدقة؟ قَال: إذا لم يكن خمسون درهما أو حسابها من الذهب، قيل له: حديث حكيم بن جُبَير؟ قَال: نَعم، ثم حكى عَن يَحْيى بن آدم؛ أن الثَّوْريّ قال يومًا: قال أبو بسطام يحدث، يعني شُعْبَة هذا الحديث، عن حكيم بن جُبَير، قيل له، قَال: حَدَّثني زبيد عن مُحَمد بن عَبد الرحمن ولم يزدعليه، قال أحمد: كأنه أرسله، أو كره أن يحدث به، أما تعرف الرجل كلاما نحو ذا. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حكيم بن جُبَير، عَن مُحَمد بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن عَبد الله عن النبي ﷺ، قَال: من سأل وله ما يغنيه جاء شينا، أو كدوحا في وجهه يوم القيامة، قالوا: يا رسول اللهِ وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما أو حسابه من الذهب. فقال له عَبد الله بن عثمان: لو كان هذا عن غير حكيم بن جُبَير فقال الثَّوْريّ: فأخبرنا به زبيد. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أبو عاصم، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن حكيم بن جُبَير، عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عَن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من سأل وله ما يغنيه جاء شينا، أو كدوحا في وجهه يوم القيامة، قالوا: وما يغنيه؟ أو قال: وما غناؤه؟ قال: خمسون درهما أو حسابها من الذهب. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا إسحاق بن يوسف، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حكيم بن جُبَير، عَن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر البغدادي، حَدَّثَنا سليمان بن سيف، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن موسى، أَخْبَرنا فطر، عن حكيم بن جُبَير، عن إبراهيم، عن علقمة عن علي قال: أُمِرْتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا الحسن بن معاوية بن هشام، حَدَّثني علي بن قادم، عن علي بن صالح، عن حكيم بن جُبَير، عَن جميع بن عُمَير، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله ﷺ قَال لعلي بن أبي طالب: أنت أخي في الدنيا والآخرة. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا ابن داود عن الحسن بن صالح، عن حكيم بن جُبَير، عَن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كانوا، أو كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في جر أخضر. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا إبراهيم بن بشار، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حكيم بن جُبَير، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ، قَال: إن لكل شيء سناما، وسنام القرآن سورة البقرة، فيها آية سيدة آي القرآن، لا تقرأ في بيت وفيه شيطان الا خرج منه ﴿الله لا اله إلا هو الحي القيوم﴾. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا ابن وارة، حَدَّثَنا الحسن بن شمر، حَدَّثَنا قيس بن الربيع، عن حكيم بن جُبَير، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، قال النبي ﷺ: أفضل العبادة توقع الفرج. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا إسماعيل بن موسى الأسدي، قَال: حَدَّثَنا علي بن مسهر، عَنِ الأَعْمَش، عَن حكيم بن جُبَير، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما آمن بي من بات شبعان وجاره طاو الى جنبه. قال ابنُ عَدِي: ولحكيم بن جُبَير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٥٠٥)]. • حَكِيم بن جُبَير الأَسدي. كُوفِي، مولى الحكم بن العَاصِي. قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن معَاذ بن معَاذ: قلتلشعبة: حَدثنِي بِحَدِيث حَكِيم بن جُبَير. فَقَالَ: أَخَاف النَّار!. قَالَ عَليّ: سَأَلت يحيى بن سعيد عَن حَكِيم، فَقَالَ: كم روى؟ إِنَّمَا روى شَيْئا يَسِيرا. ثمَّ قَالَ: قد روى عَنهُ زَائِدَة. قلت ليحيى: من تَركه؟ قَالَ: شُعْبَة، من أجل هَذَا الحَدِيث. قلت ليحيى: حَدِيث الصَّدَقَة؟ قَالَ: نعم. وَقَالَ عَبَّاس: سَمِعت يحيى بن معِين وَسَأَلته عَن حَدِيث حَكِيم ابْن مَسْعُود: " لَا تحل الصَّدَقَة لمن كَانَ عِنْده خَمْسُونَ درهما " يرويهِ أحد غير حَكِيم؟ فَقَالَ يحيى: نعم، يرويهِ يحيى بن آدم عَن سُفْيَان عَن زبيد، وَلَا أعلم أحدا يرويهِ عَن زبيد الا يحيى بن آدم، وَهَذَا وهم، لَو كَانَ هَذَا كَذَا لحَدث بِهِ النَّاس جَمِيعًا عَن سُفْيَان، وَلكنه حَدِيث مُنكر. وَقَالَ أَحْمد: قَالَ وَكِيع: قَالَ [ابْن] حَكِيم: إِن أَبَاهُ مولى لبني أُميَّة. وَقَالَ غَيره: (أسدي) كَانَ شُعْبَة يتَكَلَّم فِيهِ، وَكَانَ يحيى وَابْن مهْدي لَا يحدثان عَنهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: حَكِيم بن جُبَير [عَن سعيد بن جُبَير وَإِبْرَاهِيم، روى عَنهُ الثَّوْريّ وَالْأَعْمَش]، وَكَانَ شُعْبَة يتَكَلَّم فِيهِ. وَقَالَ الفلاس: وَكَانَ عبد الرَّحْمَن لَا يحدث عَن حَكِيم، وَكَانَ يحيى يحدث عَنهُ. وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: إِنَّمَا يروي أَحَادِيث يسيرَة، وفيهَا أَحَادِيث مُنكرَات. وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت عبد الرَّحْمَن حدث عَن حَكِيم بِشَيْء قطّ. وَقَالَ: سَمِعت يحيى بن سعيد يحدث عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن حَكِيم. وَقَالَ السَّعْدِيّ: حَكِيم بن جُبَير كَذَّاب. وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. [مختصر الكامل (ص ٢٤٢)]. • حكيم بن جبير. كوفي. عن: سعيد بن جبير، والنخعي، والشعبي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٦٣)]. • حكيم بن جُبَير. عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد. وعنه: شريك بن عبد الله. متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٩٦)]. • حكيم بن جبير. قال ابن معين: حكيم بن جبير، ليس بشيء. وقال في رواية أخرى: لا يكتب حديثه، كان يتكلم في عثمان. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٤٨)]. • حكيم بن جبير الأسدي الكوفي. مولى الحكم بن العاص. يروي عن: سعيد بن جبير، والنخعي. قال شعبة: لا أستحل أن أروي عنه. وقال أحمد: ضعيف الحديث مضطرب. وقال يحيى مرة: ليس بشيء. وقال السعدي … (¬١) [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٠)].• حكيم بن جبير. عن سعيد بن جبير. ضعفوه ولم يترك. [ديوان الضعفاء (ص ٩٩)]. • حكيم بن جبير. عن سعيد بن جبير. فيه رفض. ضعفه غير واحد، ومشاه بعضهم، وحسن امره، وهو مقل. [المغني في الضعفاء (عه (١/ ٢٨٣)]. • حكيم بن جبير. عن سعيد بن جبير، وأبي جحيفة، وجماعة. وعنه شعبة، وزائدة، والناس، شيعي مقل. قال أحمد: ضعيف منكر الحديث. قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال معاذ: قلت لشعبة: حدثني بحديث حكيم بن جبير. قال: أخاف النار إن أحدث عنه. قلت: فهذا يدل على أن شعبة ترك الرواية عنه بعد. وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: وكم روى! إنما روى يسيرا. روى عنه زائدة، وتركه شعبة من أجل حديث الصدقة. وروى عباس، عن يحيى في حديث حكيم بن جبير حديث ابن مسعود، لا تحل الصدقة لمن عنده خمسون درهما، فقال: يرويه سفيان عن زبيد، ولا أعلم أحدا يرويه غير يحيى بن آدم. وهذا وهم، لو كان كذا لحدث بن الناس عن سفيان، ولكنه حديث منكر - يعني وإنما المعروف بروايته حكيم. وقال الفلاس: كان يحيى يحدث عن حكيم، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه. وعن ابن مهدي قال: إنما روى أحاديث يسيرة، وفيها منكرات. وقال الجوزجاني: حكيم بن جبير كذاب. الثوري، عن حكيم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: ما رأيت أحدا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله ﷺ. عبيد الله بن موسى، عن فطر، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن علقمة، عن علي: أمرت بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين. علي بن مسهر، عن الأعمش، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رفعه: ما آمن بي من بات شبعا وجاره طاو. محمد بن حميد، حدثنا سلمة. عن ابن إسحاق، عن حكيم بن جبير، عنابن سفيان، عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن سلمان، قلت: يا رسول الله، إن الله لم يبعث نبيا الا بين له من يلى بعده، فهل بين لك؟ قال: نعم، على. هذا حديث موضوع. ثم كيف يروى مثل هذا عبد العزيز بن مروان، وفيه انحراف عن علي ﵁. رواه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق العقيلي، عن أحمد بن الحسين، عن ابن حميد، وليس بثقة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣٥)]. • حكيم بن جبير. ضعيف وفي موضع واه وكذا في حديث الترمذي،تكلم فيه شعبة. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٢)].