Hadithcore

Narrator · #422

'Abdullah bin Abi Talha

Died
84 AH
Lived in
Medinah

Appears in 6 hadiths

Narration chain

6 hadiths · 3 collections

Mentioned in

9 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 11 entries · 7 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet3,139 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي طَلْحَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي طَلْحَةَ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بن حرام بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بْن مالك بْن النجار. وأمه أم سُلَيْم بِنْت ملحان بْن خَالِد بْن زيد بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غنم بْن عَديّ بْن النّجّار وهي أم أنس ب
    ▸ expand full passage (3,139 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي طَلْحَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي طَلْحَةَ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بن حرام بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بْن مالك بْن النجار. وأمه أم سُلَيْم بِنْت ملحان بْن خَالِد بْن زيد بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غنم بْن عَديّ بْن النّجّار وهي أم أنس بْن مالك. فولد عَبْد اللَّه بْن أَبِي طلحة القاسم لأم ولد وعميرا وزيدا وإسماعيل ويعقوب وإسحاق وعبدة وأم أبان وأمهم ثبيتة بنت رفاعة بْن رافع بْن مالك بْن العجلان الزرقي. ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه وأمه أم ولد. وعبد اللَّه بْن عَبْد اللَّه وكلثم لأم ولد. وإبراهيم ورقية وأم عَمْرو وأمهم عَائِشَة بِنْت جَابِر بْن صخر بْن أمية بْن خنساء من بني سلمة. وعُمَر بْن عَبْد اللَّه ومعمرا وعمارة وأمهم أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بْن زَيْد من بني مالك بْن النجار. كانت أم سُلَيْم حاملا بعبد اللَّه يوم حنين وقد شهدت حنينا. ولم يزل عَبْد اللَّه بالمدينة فِي دار أَبِي طلحة. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك قال: كان ابن طَلْحَةَ يَشْتَكِي فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ. فَقَرَّبَتْ إليه العشاء فتعشى ثم أَصَابَ مِنْهَا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ. فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أَتَى . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: ثَقُلَ ابْنٌ لأُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ وَمَضَى أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتُوُفِّيَ الْغُلامُ فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَهُ وَقَالَتْ: لا تُخْبِرُوا أَبَا طَلْحَةَ بِمَوْتِ ابْنِهِ. فَرَجَعَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَقَدْ يَسَّرَتْ لَهُ عَشَاءَهُ كَمَا كَانَتْ تَفْعَلُ. قَالَ: مَا فَعَلَ الْغُلامُ. أَوِ الصَّبِيُّ؟ قَالَتْ: خَيْرُ مَا كَانَ. وَقَرَّبَتْ لَهُ عَشَاءَهُ فَتَعَشَّى هُوَ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ مَعَهُ. ثُمَّ قَامَتْ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ فَأَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ. فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ فُلانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا فَلَمَّا طُلِبَتْ مِنْهُمْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: مَا أَنْصَفُوا. قَالَتْ: فَإِنَّ ابْنَكَ فُلانًا كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ. فَاسْتَرْجَعَ وَحَمِدَ اللَّهَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فلما رَآهُ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا. فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ فَوَلَدَتْ لَيْلا فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ. فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعَ أَنَسٍ فَأَخَذْتُ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - وهو يهنىء أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يُسَمِّهَا فَقُلْتُ: وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ اللَّيْلَةَ فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى تُحَنِّكَهُ أَنْتَ. قَالَ: أَمَعَكَ شَيْءٌ؟ قَالَ قُلْتُ: تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ. فَأَخَذَ بَعْضَهُ فَمَضَغَهُ ثُمَّ جَمَعَهُ بَرِيقِهِ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ فَقَالَ: حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ. قَالَ فَقُلْتُ: سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ. وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet189 chars
    - عبد الله بن أبي طلحة. وهو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. أمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن النجار.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet41 chars
    عبد الله بن أبي طلحة: "مدني"، تابعي، ثقة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2817, entry [2173]2,536 chars
    ١٤٧٦ - عبد الله بن أبى طلحة واسمه زيد بن سَهْل بن الأسود بن حَرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار، وأمّه أمّ سُليم بنت مِلْحان بن خالد بن زيد بن حَرام بن جُنْدب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار، وهى أمّ أنس بن مالك. فَوَلَدَ عبدُ الله بن أبى طلحة: القاسمَ، لأمّ ولد، وعُميرً
    ▸ expand full passage (2,536 chars)
    ١٤٧٦ - عبد الله بن أبى طلحة واسمه زيد بن سَهْل بن الأسود بن حَرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجّار، وأمّه أمّ سُليم بنت مِلْحان بن خالد بن زيد بن حَرام بن جُنْدب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار، وهى أمّ أنس بن مالك. فَوَلَدَ عبدُ الله بن أبى طلحة: القاسمَ، لأمّ ولد، وعُميرًا، وزيدًا، وإسماعيل، ويعقوبَ، وإسحاقَ، وعَبْدة، وأمَّ أبان وأمّهم ثُبيتة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان الزُّرَقى، ومحمدَ بن عبد الله وأمّه أمّ ولد، وعبدَ الله بن عبد الله وكلثم لأمّ ولد، وإبراهيمَ، ورُقَيّةَ، وأمَّ عمرو وأمّهم عائشة بنت جابر بن صَخْر بن أميّة بن خَنْساء من بنى سَلمة، وعمرَ بن عبد الله، ومَعْمرًا، وعُمارةَ وأمّهم أمّ كلثوم بنت عمرو بن حَزْم بن زيد من بنى مالك بن النجّار. كانت أمّ سُليم حاملًا بعبد الله يوم حُنين وقد شهدت حُنينًا. ولم يزل عبد الله بالمدينة في دار أبى طلحة.أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان ابن أبى طلحة يشتكى فخرج أبو طلحة فقُبض الصبيّ، فلمّا رجع قال: ما فعل ابنى؟ قالت أمّ سُليم: هو أسكنُ ما كان. فقرّبت إليه العشاء فتعشّى ثمّ أصاب منها فلمّا فرغ قالت: واروا الصبيّ. فلمّا أصبح أبو طلحة أتَى رسول الله، ﷺ، فأخبره فقال: أعْرستم الليلة؟ قال: نعم، فقال: اللهمّ بارك لهما. فولدت غلامًا فقال لى أبو طلحة: احْفَظْه حتى نأتى به رسول الله. فأتَى به النبيّ، ﷺ، وبعث معه بتمرات فأخذه النبيّ، ﷺ، وقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات. فأخذها النبيّ فمضغها ثمّ أخذ من فيه فجعله في في الصبيّ وحنّكه وسمّاه عبد الله. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى وعبد الله بن بكر السّهْمى قالا: حدّثنا حُميد الطويل قال: قال أنس بن مالك: ثقل ابن لأمّ سليم من أبى طلحة ومضى أبو طلحة إلى المسجد فتوفّى الغلام فهيّأت أمّ سليم أمره وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت ابنه. فرجع من المسجد وقد يسّرت له عشاءه كما كانت تفعل. قال: ما فعل الغلام، أو الصبيّ؟ قالت: خير ما كان. وقرّبت له عشاءه فتعشّى هو وأصحابه الذين معه، ثمّ قامت إلى ما تقوم إليه المرأة فأصاب من أهله، فلمّا كان من آخر الليل قالت: يا أبا طلحة ألم ترَ إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتّعوا بها فلمّا طُلبت منهم شقّ ذلك عليهم؟ قال: ما أنصفوا. قالت: فإنّ ابنك فلانًا كان عارية من الله فقبضه إليه. فاسترجع وحمد الله، فلمّا أصبح غدا على رسول الله، ﷺ، فلمّا رآه قال: بارك الله لكما في ليلتكما. فحملت بعبد الله بن أبى طلحة فولدت ليلًا فكرهت أن تحنّكه حتى يحنّكه رسول الله، فأرسلت به مع أنَس فأخذتُ تمرات عجوة فانتهيتُ إلى رسول الله، ﷺ، وهو يَهْنئُ أباعِرَ له أو يَسِمها فقلت: ولدت أمّ سليم الليلة فكرهتْ أن تحنّكه حتى تحنّكه أنت. قال: أمعك شئ؟ قال قلتُ: تمرات عجوة. فأخذ بعضه فمضغه ثمّ جمعه بريقه فأوجره إيّاه فتلمّظ الصبيّ فقال: حُبّ الأنصار التمر. قال فقلت: سَمّه يا رسول الله، قال: هو عبد الله. وكان ثقةً قليل الحديث.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1960, entry [1197]2,357 chars
    عبد الله بن أبي طلحة واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وهي أم أنس بن مالك. فولد عبد الله بن أبي طلحة القاسم لأم ولد وعميرا وزيدا وإسماعيل ويعقوب وإسحاق وعبدة و
    ▸ expand full passage (2,357 chars)
    عبد الله بن أبي طلحة واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وهي أم أنس بن مالك. فولد عبد الله بن أبي طلحة القاسم لأم ولد وعميرا وزيدا وإسماعيل ويعقوب وإسحاق وعبدة وأم أبان وأمهم ثبيتة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي، ومحمد بن عبد الله وأمه أم ولد، وعبد الله بن عبد الله وكلثم لأم ولد، وإبراهيم ورقية وأم عمرو وأمهم عائشة بنت جابر بن صخر بن أمية بن خنساء من بني سلمة، وعمر بن عبد الله ومعمرا وعمارة وأمهم أم كلثوم بنت عمرو بن حزمابن زيد من بني مالك بن النجار. كانت أم سليم حاملا بعبد الله يوم حنين وقد شهدت حنينا. ولم يزل عبد الله بالمدينة في دار أبي طلحة. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن عون عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال: كان بن أبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان. فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت: واروا الصبي. فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله، ﷺ، فأخبره فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، فقال: اللهم بارك لهما. فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة: احفظه حتى نأتي به رسول الله. فأتى به النبي، ﵇، وبعث معه تمرات فأخذه النبي، ﷺ، وقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات. فأخذها النبي فمضغها ثم أخذ من فيه فجعله في في الصبي وحنكه وسماه عبد الله. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن بكر السهمي قالا: حدثنا حميد الطويل قال: قال أنس بن مالك: ثقل بن لأم سليم من أبي طلحة ومضى أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الغلام فهيأت أم سليم أمره وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت ابنه. فرجع من المسجد وقد يسرت له عشاءه كما كانت تفعل. قال: ما فعل الغلام، أو الصبي؟ قالت: خير ما كان. وقربت له عشاءه فتعشى هو وأصحابه الذين معه، ثم قامت إلى ما تقوم إليه المرأة فأصاب من أهله، فلما كان من آخر الليل قالت: يا أبا طلحة ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها فلما طلبت منهم شق ذلك عليهم؟ قال: ما أنصفوا. قالت: فإن ابنك فلانا كان عارية من الله فقبضه إليه. فاسترجع وحمد الله، فلما أصبح غدا على رسول الله، ﷺ، فلما رآه قال: بارك الله لكما في ليلتكما. فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فولدت ليلا فكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله، فأرسلتبه مع أنس فأخذت تمرات عجوة فانتهت إلى رسول الله، ﷺ، وهو يهنيء أباعر له أو يسمها فقلت: ولدت أم سليم الليلة فكرهت أن تحنكه حتى تحنكه أنت. قال: أمعك شيء؟ قال قلت: تمرات عجوة. فأخذ بعضه فمضغه ثم جمعه بريقه فأوجره إياه فتلمظ الصبي فقال: حب الأنصار التمر. قال فقلت: سمه يا رسول الله، قال: هو عبد الله. وكان ثقة قليل الحديث.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2138, entry [496]718 chars
    ٣٢٧ - عبد الله بن أبي طلحة (¬١): زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري، أخو أنس بن مالك لأمه. وُلِدَ في حياة رسول الله ﷺ فحنَّكه (¬٢). وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته حتى تعشَّى، وتصنَّعت له ﵄ حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديًا على رسول الله ﷺ فقال له: "أعرستم
    ▸ expand full passage (718 chars)
    ٣٢٧ - عبد الله بن أبي طلحة (¬١): زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري، أخو أنس بن مالك لأمه. وُلِدَ في حياة رسول الله ﷺ فحنَّكه (¬٢). وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته حتى تعشَّى، وتصنَّعت له ﵄ حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديًا على رسول الله ﷺ فقال له: "أعرستم الليلة؟ بارك الله لكم في ليلتكم" (¬٣). ويقال: ذاك الصبي الميت هو أبو عمير صاحب النغير (¬٤). فنشأ عبد الله، وقرأ العلم، وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم، منهم: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة -شيخ مالك، وعبد الله بن عبد الله. حدَّث عنه: ابناه هذان، وأبو طوالة، وسليمان مولى الحسن بن علي، وغيرهم. وهو قليل الحديث، يروي عن أبيه، وعن أخيه؛ أنس بن مالك. ومات قبل أنس بمدَّة ليست بكثيرة. روى له مسلم، والنسائي.
  • full passagepage 2138, entry [496]718 chars
    ٣٢٧ - عبد الله بن أبي طلحة (¬١): زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري، أخو أنس بن مالك لأمه. وُلِدَ في حياة رسول الله ﷺ فحنَّكه (¬٢). وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته حتى تعشَّى، وتصنَّعت له ﵄ حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديًا على رسول الله ﷺ فقال له: "أعرستم
    ▸ expand full passage (718 chars)
    ٣٢٧ - عبد الله بن أبي طلحة (¬١): زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري، أخو أنس بن مالك لأمه. وُلِدَ في حياة رسول الله ﷺ فحنَّكه (¬٢). وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته حتى تعشَّى، وتصنَّعت له ﵄ حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديًا على رسول الله ﷺ فقال له: "أعرستم الليلة؟ بارك الله لكم في ليلتكم" (¬٣). ويقال: ذاك الصبي الميت هو أبو عمير صاحب النغير (¬٤). فنشأ عبد الله، وقرأ العلم، وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم، منهم: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة -شيخ مالك، وعبد الله بن عبد الله. حدَّث عنه: ابناه هذان، وأبو طوالة، وسليمان مولى الحسن بن علي، وغيرهم. وهو قليل الحديث، يروي عن أبيه، وعن أخيه؛ أنس بن مالك. ومات قبل أنس بمدَّة ليست بكثيرة. روى له مسلم، والنسائي.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1267, entry [3235]1,839 chars
    ٣٠٢٥ - عَبْدُ اللَّه بنُ أبي طَلْحَة (ب د ع) عبد اللَّه بن أبي طَلْحَة زَيدِ بنِ سَهْل بن الأسْوَد بن حَرَام. تَقَدم نسبه عند ذكر أبيه (¬٢)، وهو أنصاري من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار، يكنى أبا يحيى. وهو عبد اللَّه ابن أبِي طَلْحَة، وهو أخو أنَسِ بن مالك لأُمه، أُمهما أُم سُلَيم بنت مِلْحَان، وه
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    ٣٠٢٥ - عَبْدُ اللَّه بنُ أبي طَلْحَة (ب د ع) عبد اللَّه بن أبي طَلْحَة زَيدِ بنِ سَهْل بن الأسْوَد بن حَرَام. تَقَدم نسبه عند ذكر أبيه (¬٢)، وهو أنصاري من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار، يكنى أبا يحيى. وهو عبد اللَّه ابن أبِي طَلْحَة، وهو أخو أنَسِ بن مالك لأُمه، أُمهما أُم سُلَيم بنت مِلْحَان، وهو الذي جاء في الحديث ما أخبرنا به يحيى بن محمود قال: أخبرنا أبو علي قراءَة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أبو نعيم الأصْفَهَاني، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب الوَرَّاق، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطِي، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عَوْن، عن ابن سِيرِين، عن أنس بن مالك قال: كان ابنٌ لأبي طلحة يشتكى، فخرج في بعض حاجاته وقُبِضَ الصبيُّ، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل الصبي؟ فقالت أم سُلَيْم: هو أسكن مما كان. وقربت إليه العَشَاء، فأكل ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبىّ. قال: فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي ﷺ فأخبرهفقال: أعْرَسْتُم (¬١) الليلة؟ قال: نَعَمْ. قال: بارك اللَّه لكم. فولدت غلاماً. فقال لي أبو طلحة: أحْمِله حتى تأتيَ به رسولَ اللَّه ﷺ. قال: فأتيت به رسول اللَّه ﷺ، وأرسلت معي أُمُّ سُلَيْم تمراتٍ، فأخذها النبي ﷺ فمضغَها، وأخذ من فِيه وجَعَله في فِي الصبي، وحَنَّكَه رسول اللَّه ﷺ، وسماه عبدَ اللَّه (¬٢). وفي غيرِ هذا الحديثِ: فلما فرغ أبو طلحة قالت أم سليم: أرأيت أبا طلحة آلَ فلان، فإنهم استعاروا عاريّة من آل فلان، فلما طلبوا العارية أبَوْا أن يَرُدُّوها. قال أبو طلحة: ما ذلك لهم. قالت أُم سليم: فإن ابنك كان عاريّةً من اللَّه تعالى مَتَّعَك به إذْ شَاء، وأخذه إذ شاء. قال أنس. فما كان في الأنصار ناشئٌ أفضَل منه - يعني عبدَ اللَّه بن أبي طلحة (¬٣). قال علي بن المديني: ولد لعبد اللَّه بن أبي طلحة عشرة من الذّكور كلّهم قرعوا القرآن، وروى أكثرُهُم العلم. وشَهِد عبدُ اللَّه مع علي صِفِّين. روى عنه ابناه: إسحاق وعبد اللَّه، وقُتِل بفارس شهيداً، وقيل مات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، والصبيَّ أخُوه الذي توفي هو أبُو عُمَيْر، الذي كان النبي ﷺ يمازحه ويقول «يا أبا عُمَيْر، ما فعل النّغير» (¬٤). أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1542, entry [3229]1,732 chars
    ٣٠٢٧ - عبد الله بن أبي طلحة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طلحة زيد بْن سهل بْن الأسود بْن حرام. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري من الخزرج، ثم من بني مالك بْن النجار، يكنى أبا يحيى، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طلحة، وهو أخو أنس بْن مالك لأمه، أمهما أم سليم بنت ملحان. وهو الذي جاء في الحديث ما أخب
    ▸ expand full passage (1,732 chars)
    ٣٠٢٧ - عبد الله بن أبي طلحة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طلحة زيد بْن سهل بْن الأسود بْن حرام. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري من الخزرج، ثم من بني مالك بْن النجار، يكنى أبا يحيى، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طلحة، وهو أخو أنس بْن مالك لأمه، أمهما أم سليم بنت ملحان. وهو الذي جاء في الحديث ما أخبرنا به يحيى بْن محمود، قال: أخبرنا أَبُو علي، قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أَبُو نعيم الأصفهاني، حدثنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن يعقوب الوراق، حدثنا أحمد بْن عبد الرحمن السقطي، حدثنا يزيد بْن هارون، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس بْن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج في بعض حاجاته، وقبض الصبي، فلما رجع أَبُو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ فقالت أم سليم: هو أسكن مما كان، وقربت إليه العشاء، فأكل ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، قال: فلما أصبح أَبُو طلحة أتى النَّبِيّ ﷺ فأخبره، فقال: «أعرستم الليلة؟»، قال: نعم، قال: «بارك اللَّه لكم»، فولدت غلامًا، فقال لي أَبُو طلحة: أحمله حتى تأتي به رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: فأتيت به رَسُول اللَّهِ ﷺ وأرسلت معي أم سليم تمرات، فأخذها النَّبِيّ ﷺ فمضغها، وأخذ منفيه وجعله في في الصبي، وحنكه رَسُول اللَّهِ ﷺ وسماه عَبْد اللَّهِ وفي غير هذا الحديث: فلما فرغ أَبُو طلحة، قالت أم سليم: أرأيت أبا طلحة آل فلان، فإنهم استعاروا عارية من آل فلان، فلما طلبوا العارية أبوا أن يردوها، قال أَبُو طلحة: ما ذلك لهم، قالت أم سليم: فإن ابنك كان عارية من اللَّه تعالى متعك به إذ شاء، وأخذه إذ شاء. قال أنس: فما كان أَبِي طلحة. قاله علي بْن المديني، ولد لعبد اللَّه بْن أَبِي طلحة عشرة من الذكور كلهم قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم. وشهد عَبْد اللَّهِ مع علي صفين، روى عنه ابناه: إِسْحَاق، وعبد اللَّه، وقتل بفارس شهيدًا، وقيل: مات بالمدينة في خلافة الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، والصبي أخوه الذي توفي هو أَبُو عمير، الذي كان النَّبِيّ ﷺ يمازحه، ويقول: «يا أبا عمير، ما فعل النفير». أخرجه الثلاثة.

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 203, entry [600]84 chars
    ٥٨٢ - عبد اللَّه بن أبي طلحة قال العجلي: عبد اللَّه بن أبي طلحة مدني تابعي ثقة (¬٢).
  • snippetal-ʿIjlīpage 203, entry [600]84 chars
    ٥٨٢ - عبد اللَّه بن أبي طلحة قال العجلي: عبد اللَّه بن أبي طلحة مدني تابعي ثقة (¬٢).