Hadithcore

Narrator · #418215

(د ت ق) جابر بن يزيد الجُعْفي

(د ت ق) جابر بن يزيد الجُعْفي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 17 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
1
Assessment hints
18
Known assessors
9

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

10 books · 17 entries · 13 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn

Al-Nasāʾī · d. 915 CE · 1 entry

الضعفاء والمتروكونالنسائي

  • snippet41 chars
    جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ مَتْرُوك كُوفِي

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 359, entry [545]4,261 chars
    ٥٠٩ - جابر بن يزيد الجعفي قال الميموني: قال لي: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أبو عبد اللَّه: وكان جابر أهلًا لذاك. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٦٨). وقال الميموني: قلت: جابر الجعفي؟ قال لي: كان يرى التشيع. قلتُ: يتهم حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه، فإنما يطعنُ بما يخ
    ▸ expand full passage (4,261 chars)
    ٥٠٩ - جابر بن يزيد الجعفي قال الميموني: قال لي: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أبو عبد اللَّه: وكان جابر أهلًا لذاك. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٦٨). وقال الميموني: قلت: جابر الجعفي؟ قال لي: كان يرى التشيع. قلتُ: يتهم حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه، فإنما يطعنُ بما يخاف من الكذب. قلت: الكذب، فقال: إي واللَّه، وذاك في حديثة بين، إذا نظرت إليها. "العلل" رواية المروذي وغيره (٧٥). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن جابر، عن عامر قال: تزوج رسول اللَّه ﷺ أربع عشرة امرأة (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن شريك، عن جابر، عن الحكم، عن علي بن حسين؛ أن النبي ﷺ تزوج أم شريك الدوسية (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٠)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: إذا خنقه فلم يُقلع عنه حتى يقتله قتل به، وإذا رفع عنه فمات فدية مُغَلَظة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٩). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك عن جابر، عن عامر قال: رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث عن حديث علي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٩). قال عبد اللَّه: قلت لأبي: كم سمع هشيم من جابر الجعفي؟ قال: حديثين. قلت: فالباقي؟ قال: مدلسة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٣)، (٢١٤٩). قال عبد اللَّه: أخبرني أبي، عن أبي عبد الصمد العمي قال: ذكرت لجابر الجعفي سعيد بن أبي عروبة وحفظه، وكان يعجبه رجل حافظ، فقال لي جابر: أي الرجال سعيد بن أبي عروبة هذا؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٧٢)، (٣٣٠٩). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان يقول في رجل تزوج مجوسية أو امرأة في عدتها: عن جابر، عن حماد. وسمعته يقول فيما دون الموضحة: عن جابر، عن حماد. وسمعته يقول: لا تُحصِّنُ اليهوديةُ والأمة، عن جابر عن حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٨٣)، (٥٢٩٥)، (٥٢٩٦).قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا حماد بن خالد، عن سفيان، عن جابر، عن الشعبي وسعيد بن جبير قالا: المحنة بدعة (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٤٨). قال عبد اللَّه: قال أبي: ترك يحيى جابرًا لجعفي حدثنا عنه ابن مهدي قديمًا عن شيبان أو سفيان، ثم تركه بعد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٠٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي عن ابن عُلية قال: قال شعبة: أما جابر الجعفي ومحمد بن إسحاق فصدوقان في الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٩٢٤)، (٥٦٢١). قال الفضل بن زياد: وسئل عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم، فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا؛ وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي. قيل: الحجاج؟ قال: حجاج أقواهم حديثًا، وهو عندي صالح الحديث. قيل له: فهل روى عنه يحيى بن سعيد؟ فقال: ما روى عن واحد منهم، وقد رأى الحجاج بن أرطاة. قيل له: رأي الليث؟قال: لا, ولكن لم يرو عن سفيان وغيره عنه. وسئل عن جابر وحجاج أيهما أحب إليك؟ فأطرق ثم قال: لا أدرى ما أخبرك. فقال له أبو جعفر: فليث بن أبي سليم؟ قال: هو دونهم إلا أنه مضطرب، ثم قال: قد روي شعبة عن جابر نحو سبعين حديثًا، وحديث جابر ليس فيها المرفوعة الكثيرة وكان له رأي سوء. فقيل: عبد الرحمن بن مهدي أليس قد ترك حديث جابر من كتابه، قال: بل أخيرًا، حدثنا عنه أولًا، وقع إلينا نحوًا من خمسين، ثم تركه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٤. قال الأثرم: قيل لأبي عبد اللَّه: حديث جابر كيف هو عندك، نفس حديثه؟ قال: ليس له حكم يضطر إليه، ويروي مسائل، يقول: سألت، وسألت، ولعله قد سأل. فقال أبو بكر الأحول، محمد بن الحكم لأبي عبد اللَّه: كتبت هذا عن علي بن بحر، أنا وأنت، عن محمد بن الحسن الواسطي، عن مسعر، قال: كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة، فقال: ما تقول في كذا وكذا؟ فقال: سمعت القاسم بن محمد، وفلانًا، حتى عَدَّ سبعة يقولون كذا وكذا، فلما مضى الرسول قال: إن كانوا قالوا، فقيل لأبي عبد اللَّه: بعد هذا ما تقول فيه؟ ! فقال: ما كان هذا عندي بمرةّ، هذا شديد واستعظمه. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ١٩٥ - ١٩٦.قال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي، فقال: تركه عبد الرحمن ويحيى. "الجرح والتعديل" ٢/ ٤٩٨، "تهذيب الكمال" ٤/ ٤٦٩. قال محمد بن رافع: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر وهو يكتبه، فقال: يا أبا عبد اللَّه تنهوننا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه. "المجروحين" ١/ ٢٠٩، "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٢١٧. قال: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سألت عنه أحمد بن حنبل فقال: تركه ابن مهدي فاستراح. "الكامل" ٢/ ٣٣٠. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول لم يتكلم في جابر في حديثه، إنما تكلم فيه لرأيه. "سنن الدارقطني" ١/ ٣٧٩. قال سليمان بن المعافي: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال لجابر الجعفي: لا تموت حتى تأتيهم بالكذب. قال: فما مات حتى أتاهم بالكذب على رسول اللَّه ﷺ. "طبقات الحنابلة" ١/ ٤٣٥.
  • full passagepage 359, entry [545]4,261 chars
    ٥٠٩ - جابر بن يزيد الجعفي قال الميموني: قال لي: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أبو عبد اللَّه: وكان جابر أهلًا لذاك. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٦٨). وقال الميموني: قلت: جابر الجعفي؟ قال لي: كان يرى التشيع. قلتُ: يتهم حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه، فإنما يطعنُ بما يخ
    ▸ expand full passage (4,261 chars)
    ٥٠٩ - جابر بن يزيد الجعفي قال الميموني: قال لي: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أبو عبد اللَّه: وكان جابر أهلًا لذاك. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٦٨). وقال الميموني: قلت: جابر الجعفي؟ قال لي: كان يرى التشيع. قلتُ: يتهم حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه، فإنما يطعنُ بما يخاف من الكذب. قلت: الكذب، فقال: إي واللَّه، وذاك في حديثة بين، إذا نظرت إليها. "العلل" رواية المروذي وغيره (٧٥). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن جابر، عن عامر قال: تزوج رسول اللَّه ﷺ أربع عشرة امرأة (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن شريك، عن جابر، عن الحكم، عن علي بن حسين؛ أن النبي ﷺ تزوج أم شريك الدوسية (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٠)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: إذا خنقه فلم يُقلع عنه حتى يقتله قتل به، وإذا رفع عنه فمات فدية مُغَلَظة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٩). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك عن جابر، عن عامر قال: رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث عن حديث علي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٩). قال عبد اللَّه: قلت لأبي: كم سمع هشيم من جابر الجعفي؟ قال: حديثين. قلت: فالباقي؟ قال: مدلسة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٣)، (٢١٤٩). قال عبد اللَّه: أخبرني أبي، عن أبي عبد الصمد العمي قال: ذكرت لجابر الجعفي سعيد بن أبي عروبة وحفظه، وكان يعجبه رجل حافظ، فقال لي جابر: أي الرجال سعيد بن أبي عروبة هذا؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٧٢)، (٣٣٠٩). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان يقول في رجل تزوج مجوسية أو امرأة في عدتها: عن جابر، عن حماد. وسمعته يقول فيما دون الموضحة: عن جابر، عن حماد. وسمعته يقول: لا تُحصِّنُ اليهوديةُ والأمة، عن جابر عن حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٨٣)، (٥٢٩٥)، (٥٢٩٦).قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا حماد بن خالد، عن سفيان، عن جابر، عن الشعبي وسعيد بن جبير قالا: المحنة بدعة (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٤٨). قال عبد اللَّه: قال أبي: ترك يحيى جابرًا لجعفي حدثنا عنه ابن مهدي قديمًا عن شيبان أو سفيان، ثم تركه بعد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٠٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي عن ابن عُلية قال: قال شعبة: أما جابر الجعفي ومحمد بن إسحاق فصدوقان في الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٩٢٤)، (٥٦٢١). قال الفضل بن زياد: وسئل عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم، فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا؛ وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي. قيل: الحجاج؟ قال: حجاج أقواهم حديثًا، وهو عندي صالح الحديث. قيل له: فهل روى عنه يحيى بن سعيد؟ فقال: ما روى عن واحد منهم، وقد رأى الحجاج بن أرطاة. قيل له: رأي الليث؟قال: لا, ولكن لم يرو عن سفيان وغيره عنه. وسئل عن جابر وحجاج أيهما أحب إليك؟ فأطرق ثم قال: لا أدرى ما أخبرك. فقال له أبو جعفر: فليث بن أبي سليم؟ قال: هو دونهم إلا أنه مضطرب، ثم قال: قد روي شعبة عن جابر نحو سبعين حديثًا، وحديث جابر ليس فيها المرفوعة الكثيرة وكان له رأي سوء. فقيل: عبد الرحمن بن مهدي أليس قد ترك حديث جابر من كتابه، قال: بل أخيرًا، حدثنا عنه أولًا، وقع إلينا نحوًا من خمسين، ثم تركه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٤. قال الأثرم: قيل لأبي عبد اللَّه: حديث جابر كيف هو عندك، نفس حديثه؟ قال: ليس له حكم يضطر إليه، ويروي مسائل، يقول: سألت، وسألت، ولعله قد سأل. فقال أبو بكر الأحول، محمد بن الحكم لأبي عبد اللَّه: كتبت هذا عن علي بن بحر، أنا وأنت، عن محمد بن الحسن الواسطي، عن مسعر، قال: كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة، فقال: ما تقول في كذا وكذا؟ فقال: سمعت القاسم بن محمد، وفلانًا، حتى عَدَّ سبعة يقولون كذا وكذا، فلما مضى الرسول قال: إن كانوا قالوا، فقيل لأبي عبد اللَّه: بعد هذا ما تقول فيه؟ ! فقال: ما كان هذا عندي بمرةّ، هذا شديد واستعظمه. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ١٩٥ - ١٩٦.قال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي، فقال: تركه عبد الرحمن ويحيى. "الجرح والتعديل" ٢/ ٤٩٨، "تهذيب الكمال" ٤/ ٤٦٩. قال محمد بن رافع: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر وهو يكتبه، فقال: يا أبا عبد اللَّه تنهوننا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه. "المجروحين" ١/ ٢٠٩، "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٢١٧. قال: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سألت عنه أحمد بن حنبل فقال: تركه ابن مهدي فاستراح. "الكامل" ٢/ ٣٣٠. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول لم يتكلم في جابر في حديثه، إنما تكلم فيه لرأيه. "سنن الدارقطني" ١/ ٣٧٩. قال سليمان بن المعافي: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال لجابر الجعفي: لا تموت حتى تأتيهم بالكذب. قال: فما مات حتى أتاهم بالكذب على رسول اللَّه ﷺ. "طبقات الحنابلة" ١/ ٤٣٥.

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2494, entry [2000]105 chars
    ٦٩١- جابر بن يزيد الجعفي [٢] : كان رافضيا غاليا، يقول بالرجعة، وروى عنه سفيان، وشعبة. وتوفي في هذه السنة.
  • full passagepage 2494, entry [2000]105 chars
    ٦٩١- جابر بن يزيد الجعفي [٢] : كان رافضيا غاليا، يقول بالرجعة، وروى عنه سفيان، وشعبة. وتوفي في هذه السنة.

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 229, entry [231]2,149 chars
    ١٧٦ - جابر بن يزيد الجعفي (١) من أهل الكوفة، كنيته أبو يزيد، وقد قيل: أبو محمد، يروي عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وكان سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول: إن عليًّا ﵇ يرجع إلى الدنيا. حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا بعباس بن محمد، قال: سمعت يح
    ▸ expand full passage (2,149 chars)
    ١٧٦ - جابر بن يزيد الجعفي (١) من أهل الكوفة، كنيته أبو يزيد، وقد قيل: أبو محمد، يروي عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وكان سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول: إن عليًّا ﵇ يرجع إلى الدنيا. حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا بعباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة. حدثنا مكحول ببيروت، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال؛ سمعت أباالوليد الطيالسي، يقول: سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: سمعت جابر الجحفي، يقول: عندي خمسون ألف حديث لم أحدث منها بشيء. حدثنا مكحول، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو سلمة، عن سلام بن مسكين، قال: قال لي جابر الجحفي: عندي خمسون ألف باب من العلم لم أخبر بشيء منه، قال: فذكرت ذلك لأيوب، فقال: أما هو الآن فكذاب. حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: جابر الجعفي يؤمن بالرجعة. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، قال: قال زائدة: أما جابر الجعفي فكان والله كذابًا، يؤمن بالرجعة. حدثنا القطان بالرقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا يحيى الحماني، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: كما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء قط من رأي إلا جاءني فيه بحديت، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله ﷺ لم ينطق بها. قال أبو حاتم: هذا زعيم أهل الرأي وقائدهم وإمامهم في مذهبهم يطلق على جابر الجعفي الكذب ضد قول من انتحل مذهبه، وزعم أن إطلاق مثله غيبة. فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا [عنه] فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، بل كان يؤدي الحديث على ما سمع لأن يرغب الناس في كتابة الأخبار ويطلبوها في المدن والأمصار. وأما شعبة وغيره من شيوخنا فإنهم رأوا عنده شيئًا لم يصبروا عنها وكتبوها، ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب، فتداوله الناس بينهم.والدليل على صحة ما قلنا أن محمد بن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت وكيعًا، يقول: قلت لشعبة: ما لك تركت فلانًا وفلانًا، ورويت عن جابر الجعفي؟ قال: روى أشياء لم نصبر عها. حدثنا ابن فارس، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر، وهو يكتبه، فقلت: يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه.
  • full passagepage 229, entry [231]2,149 chars
    ١٧٦ - جابر بن يزيد الجعفي (١) من أهل الكوفة، كنيته أبو يزيد، وقد قيل: أبو محمد، يروي عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وكان سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول: إن عليًّا ﵇ يرجع إلى الدنيا. حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا بعباس بن محمد، قال: سمعت يح
    ▸ expand full passage (2,149 chars)
    ١٧٦ - جابر بن يزيد الجعفي (١) من أهل الكوفة، كنيته أبو يزيد، وقد قيل: أبو محمد، يروي عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وكان سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول: إن عليًّا ﵇ يرجع إلى الدنيا. حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا بعباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة. حدثنا مكحول ببيروت، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال؛ سمعت أباالوليد الطيالسي، يقول: سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: سمعت جابر الجحفي، يقول: عندي خمسون ألف حديث لم أحدث منها بشيء. حدثنا مكحول، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو سلمة، عن سلام بن مسكين، قال: قال لي جابر الجحفي: عندي خمسون ألف باب من العلم لم أخبر بشيء منه، قال: فذكرت ذلك لأيوب، فقال: أما هو الآن فكذاب. حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: جابر الجعفي يؤمن بالرجعة. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، قال: قال زائدة: أما جابر الجعفي فكان والله كذابًا، يؤمن بالرجعة. حدثنا القطان بالرقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا يحيى الحماني، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: كما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء قط من رأي إلا جاءني فيه بحديت، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله ﷺ لم ينطق بها. قال أبو حاتم: هذا زعيم أهل الرأي وقائدهم وإمامهم في مذهبهم يطلق على جابر الجعفي الكذب ضد قول من انتحل مذهبه، وزعم أن إطلاق مثله غيبة. فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا [عنه] فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، بل كان يؤدي الحديث على ما سمع لأن يرغب الناس في كتابة الأخبار ويطلبوها في المدن والأمصار. وأما شعبة وغيره من شيوخنا فإنهم رأوا عنده شيئًا لم يصبروا عنها وكتبوها، ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب، فتداوله الناس بينهم.والدليل على صحة ما قلنا أن محمد بن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت وكيعًا، يقول: قلت لشعبة: ما لك تركت فلانًا وفلانًا، ورويت عن جابر الجعفي؟ قال: روى أشياء لم نصبر عها. حدثنا ابن فارس، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر، وهو يكتبه، فقلت: يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2265, entry [3137]393 chars
    ٢٥٣٣ - جابر بن يزيد الجعفي. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: سمعت سفيان يقول وذكر جابر بن يزيد الجعفي قال: إذا قال لك حدثني أو سمعت. فذاك. وإذا قال قال فكأنه يدلس. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: توفي جابر بن يزيد سنة ثمان وعشرين ومائة.وأخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع بمثل ذلك. قال وكان ضعيفا جدا في رأيه وحديثه. قال ابن عيينة: كنت معه في بيت فتكلم بكلام ينقض البيت. أو كاد ينقض. أو نحو هذا.

الدارقطني - تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 25, entry [39]264 chars
    ٣٩- جَابر بْن يزِيد الْجعْفِيّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أَبُو سَلمَة، عَن سَلام بْن مِسْكين، قَالَ: قَالَ لي جَابر الْجعْفِيّ: عِنْدِي خَمْسُونَ ألف بَاب من الْعلم، لم أخبر بِشَيْء مِنْهُ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سَلام بْن مِسْكين خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْن أبي مُطِيع.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 628, entry [1049]6,621 chars
    ٩٢٥ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجُعْفي (¬٣)قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفًا جدًّا في رأيه وروايته. وفي "كتاب أبي محمد ابن الجارود": ليس بشيء، كذاب. لا يُكتب حديثه. وقال السمعاني: يُعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت، وكان من غلاة ال
    ▸ expand full passage (6,621 chars)
    ٩٢٥ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجُعْفي (¬٣)قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفًا جدًّا في رأيه وروايته. وفي "كتاب أبي محمد ابن الجارود": ليس بشيء، كذاب. لا يُكتب حديثه. وقال السمعاني: يُعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت، وكان من غلاة الشيعة. وقال الجوزقاني: منكر الحديث. وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم ابن أبي خالد في تاريخه المسمى بـ "التعريف بصحيح التاريخ": كان ضعيفًا، من الشيعة الغالية في الدين. وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي، عن شعبة: ما رأيتُ أحدًا أصدق من جابر إذا قال: سمعت، وكان لا يكذب. قال أبو القاسم: وهو عندي ليس بشيء. وقال الميموني: قلت لخلف: قعد أحد عن جابر؟ فقال: لا أعلمه، كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وفد حدث عنه، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث. قلت: صحَّ عنه شيء أنه يؤمن بالرَّجْعَة؟ قال: لا، ولكنه من شيعة علي، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء، التي يجمع فيها قاسمًا وسالمًا وجماعة، هكذا سَبْعة، ثمانية بلى، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء؟ قال: وسألت أحمد بن خداش عنه، فقلت: كان يرى التشيع؟ قال: نعم. قلت: يتهم في حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب. قلت: أكان يكذب؟ قال: إي واللَّه؛ وذاك في حديثه بَيِّن إذا نظرت إليه. وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير": سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر ابن أبي شيبة: لم يُختلف على جابر إلا في حديثيْن من حديثه. وقال البخاري: تركه ابن مهدي، وقال السَّعْدي: كذاب، وسألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: تركه ابن مهدي فاستراح. ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: كذَّبه ابن عيينة. وقال العقيلي: كذبه سعيد بن جُبير، وقال زائدة: كان يَشتم أصحاب النبي ﷺ. وقال أبو الحسن الكوفي: كان ضعيفًا يغلو في التشيع، وكان يدلس في الحديث. وفي "كتاب المنتجالي": سُئل شريك عنه، فقال: ما له العدل الرضي؟ ما له العدل الرضي؟ ومد بها صوته. وقال جرير: كان يُرمى بالشَّعْبذَة. وقال أبو محمد ابن قتيبة في "مشكل الحديث": كان يمؤمن بالرجعة، وكان صاحب شُبهة ونيرنجات.وقال عثمان ابن أبي شيبة: حدثني أبي، عن جدي، قال: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة، ولا قثاء، ولا خيار، قال: فيقول لي: يا شيبة انتظرني. ثم يذهب إلى بُسَيْتن له في داره، فيجيء بقثاء وخيار، فيقول: كُلْ، فواللَّه ما زرعت من هذا شيئًا قط. ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر، قال: خالف شريك الناس في جابر، وقال عامر بن شراحيل الشعبي لجابر وداود بن يزيد الأودي: لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر، لشككتكما بها. وقال أبو بدر شجاع بن الوليد: كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة، فيهزي ويخلط في الكلام. قال أبو بدر: فلعل ما حُكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت. وقال سلام ابن أبي مُطيع: حدثني جابر، قال: عندي خمسون ألفًا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء. وذكره البرقي في (باب من نسب إلى الضعف)، وقال: كان رافضيًّا، وقال: قال لي سعيد بن منصور: قال لي ابن عيينة: سمعت من جابر ستين حديثًا، وما أستحل أن أروي عنه شيئًا، يقول: حدثني وصي الأوصياء. وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء، ثم أعاد ذكره في المختلف فيهم، وقال: أقلّ ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به، إلا أن يروي حديثًا يشاركه فيه الثقات، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سُفيان له. وقال أبو محمد ابن حزم في كتابه "المحلى": كذاب. وقال أبو أحمد الحاكم: ضعَّفه إسماعيل ابن أبي خالد الأحمسي. وفي موضع آخر: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب، تركه يحيى وعبد الرحمن، وجماعة سواهما من الأئمة. وفي "كتاب ابن الجوزي": كذبه أيوب ابن أبي تميمة السختياني، ووثقه الثوري. وذكره يعقوب في (من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم). وقال ابن عبد البر في "الاستذكار": يتكلمون فيه، إلا أنهم أجمعوا على أن يُكتب حديثه، واختلفوا في الاحتجاج به. وقال أبو داود، عن أحمد: لم يتكلم في جابر في حديثه، إنما تكلم فيه لرأيه. قال أبو داود: وليس هو عندي بالقوي في حديثه، وقال أبو حاتم ابن حبان: كان سبائيًا من أصحاب عبد اللَّه بن سبأ، وكان يقول إن عليًّا يرجع إلى الدنيا. فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويَا عنه، فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، بل كان يؤدي الحديث على ما سمع؛ لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار، ويطلبونها في المدن والأمصار، وأما شعبة وغيره من شيوخنا -رحمهم اللَّهتعالى-، فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها، وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التَّعَجُّب، فتداوله الناس بينهم، والدليل على صحة ما قلناه: ما أنبا به ابن فارس، قال: ثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون، ومعه "كتاب زُهير" عن جابر، فقلت له: يا أبا عبد اللَّه؛ تنهونَا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: لنعرفه. وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في "صحيحه". فاللَّه أعلم. وفي "كتاب الساجي" عن يحيى بن معين: عجبًا لشعبة وسُفيان كيف حملا عنه! لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال الساجي: ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الحميدي، عن ابن عيينة، قال: سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ [يوسف: ٨٠]، فقال جابر: لم يجئ تأويلها بعد. فقال ابن عيينة: كذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضة يقولون: إن عليًّا لا يخرجُ مع من يخرج من ولده حتى ينادي مُنادٍ من السماء: اخرجوا مع فلان. فيقول جابر: هذا تأويل هذا، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة. وقال أبو داود الطيالسي: سمعت وكيعًا يقول: ما رأيت أحدًا أورع في الحديث من جابر ولا منصور. أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إليَّ، قال: سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرًا فقال: إن حديثه ليعجبني، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده، وكلهم أكثر من حديثه، شعبة وسفيان إمامًا لهذا الأمر، وكان ابن عيينة كتب عنه، وسمع منه كلامًا فترك الكتابة عنه، ثم رجع بعد ذلك فكتب. قال الساجي: لم يدع جابرًا ممَّن روى عنه إلا زائدة بن قدامة، فإنه تركه. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر. وذكر المزي روايته عن أبي الزبير، الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وأبى ذلك البخاري، فقال في (كتاب القراءة خلف الإمام): لا يُدرى أَسَمِعَ جابر من أبي الزبير أم لا. وفي "كتاب ابن عدي": جاء رجل إلى أبي حنيفة، فقال: ما ترى في الأخذ عن الثوري؟ فقال: اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وحديث جابر الجعفي. وقال ثعلبة: أردت جابر الجعفي، فقال لي ليث ابن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب.وقال أبو معاوية الضرير: جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث، فقال: ألست الذي تروي عن جابر الجعفي؟ لا، ولا نصف حديث. وقال أبو الأحوص: كنت إذا مررت بجابر سألت اللَّه تعالى العافية. وقال ابن عيينة: سمعت جابرًا يقول: دعا رسول اللَّه عليًّا، فعلمه ما يعلم، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم، ثم دعا الحسن الحُسين فعلمه ما يعلم، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم، حتى بلغ جعفر بن محمد. قال: فتركته لذلك ولم أسمع منه. وفي لفظ: انتقل العلم الذي كان في النبي ﷺ إلى علي، ثم انتقل من علي إلى الحسين، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد. وفي لفظ: سمعت من جابر كلامًا فبادرت، خفت أن يقع علينا السقف. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: فجابر الجعفي لِمَ يُضعَّف؟ قال: يُضعِّفونه. وقال شعبة: ذاكرت الحجاج بأمر جابر، فقال: إن كان لظاهرًا. وقال شعبة: ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر، هل جاء لكم بأحد لم يلقه؟ وفي موضع آخر: أيش جاءهم جابر به، جاءهم بالشعبي، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي. وقال أبو نعيم: قال زُهَير: إذا قال جابر: سألت وسمعت، فلا عليك ألا تسمع من غيره. وفي "تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي": سألت المفضل بن صالح: متى مات جابر الجعفي؟ قال سنة سبع وعشرين ومائة، كذا ذكره مطين عن مفضل.
  • snippetIbn Maʿīnpage 628, entry [1049]300 chars
    ٩٢٥ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجُعْفي (¬٣)قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفًا جدًّا في رأيه وروايته. وفي "كتاب أبي محمد ابن الجارود": ليس بشيء، كذاب. لا يُكتب حديثه. وقال السمعاني: يُعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت، وكان من غلاة ال

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 944, entry [936]6,468 chars
    ٩٢١ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجعفي. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته. وفي «كتاب» أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء، كذاب. لا يكتب حديثه. وقال السمعاني: يعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة.وقال [ق
    ▸ expand full passage (6,468 chars)
    ٩٢١ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجعفي. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته. وفي «كتاب» أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء، كذاب. لا يكتب حديثه. وقال السمعاني: يعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة.وقال [ق ٥٤ / ب] الجوزقاني: منكر الحديث. وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى «بالتعريف بصحيح التاريخ»: كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين. وفي كتاب «الضعفاء» لأبي القاسم البلخي عن شعبة: ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت، وكان لا يكذب. قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء. وقال الميموني: قلت لخلف قعد أحد عن جابر؟ فقال: لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث. قلت: صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة؟ قال: لا، ولكنه من شيعة علي، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة، هكذا سبعة، ثمانية بلى، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء؟ قال: وسألت أحمد بن خداش عنه، فقلت: كان يرى التشيع؟ قال: نعم. قلت: يتهم في حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب. قلت: أكان يكذب؟ قال: إي والله، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه. وذكر أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير»: سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة: لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه. وقال البخاري: تركه ابن مهدي وقال السعدي: كذاب، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال: تركه ابن مهدي فاستراح. ١٤١/ ٤٠٢ ولما ذكره الساجي في «جملة الضعفاء» قال: كذبه ابن عيينة. وقال العقيلي: كذبه سعيد بن جبير، وقال زائدة: كان يشتم أصحاب النبي ﷺ. وقال أبو الحسن الكوفي: كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث. وفي «كتاب» المنتجالي: سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي؟ ما له العدل الرضي؟ ومد بها صوته. وقال جرير: كان يرمى [ق ٥٥ / أ] بالشعبدة. وقال أبو محمد بن قتيبة في «مشكل الحديث»: كان يؤمن بالرجعة، وكان صاحب شببه ونيرنجات. وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي عن جدي قال: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهه ولا قثاء ولا خيار، قال: فيقول لي: يا شيبة انتظرني. ثم يذهب إلى بسيتن له في داره، فيجيء بقثاء وخيار، فيقول: كل فوالله ما زرعت من هذا شيئا قط. ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال: خالف شريك الناس في جابر، وقال عامر بن شراحيل الشعبي: لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها. وقال أبو بدر شجاع بن الوليد: كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام. قال أبو بدر: فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت. وقال سلام بن أبي مطيع: حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء. وذكره البرقي في «باب: من نسب إلى الضعف»، وقال: كان رافضيا، وقال:قال لي سعيد بن منصور: قال لي ابن عيينة: سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا، يقول: حدثني وصي الأوصياء. وذكره ابن شاهين في «جملة الضعفاء»، ثم أعاد ذكره في «المختلف فيهم» وقال: أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له. وقال أبو محمد بن حزم في كتابه «المحلى»: كذاب. وقال أبو أحمد الحاكم: ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي. وفي موضع آخر: يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة. وفي «كتاب» ابن الجوزي: كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني [ق ٥٥/ ب] ووثقه الثوري. وذكره يعقوب في: «من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم». وقال ابن عبد البر في «الاستذكار»: يتكلمون فيه، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به. وقال أبو داود عن أحمد: لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه. قال أبو داود: وليس هو عندي بالقوي في حديثه، وقال أبو حاتم بن حبان: كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا. فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك ١٤٣/ ٤٠٢ الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار، ويطلبونها في المدن والأمصار، وأما شعبة وغيره من شيوخنا – رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها، وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم، والدليل على صحة ما قلناه: ما أنبأ به ابن فارس، قال: ثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر، فقلت له: يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: لنعرفه. وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في «صحيحه». فالله أعلم. وفي «كتاب» الساجي عن يحيى بن معين: عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال الساجي: ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال: سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي) فقال جابر: لم يجيء تأويلها بعد. فقال ابن عيينة: كذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال الرافضة يقولون: إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء: اخرجوا مع فلان. فيقول جابر: هذا تأويل هذا، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة؟. وقال أبو داود الطيالسي: سمعت وكيعا يقول: ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور. أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال: سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال: إن [ق ٥٦/ أ] حديثه ليعجبني، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده، وكلهم أكثر من حديثه: شعبة وسفيان إماما هذا الأمر، وكان ابنعيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه، ثم رجع بعد ذلك فكتب. قال الساجي: لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه. وقال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر. وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وأبى ذلك البخاري، فقال في كتاب «القراءة خلف الإمام»: لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا. وفي «كتاب» ابن عدي: جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال: ما ترى في الأخذ عن الثوري؟ فقال: اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وحديث جابر الجعفي. وقال ثعلبة: أردت جابر الجعفي، فقال لي ليث بن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب. وقال أبو معاوية الضرير: جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث، فقال: ألست الذي تروي عن جابر الجعفي؟ لا ولا نصف حديث. وقال أبو الأحوص: كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية. وقال ابن عيينة: سمعت جابرا يقول: دعا رسول الله عليا، فعلمه ما يعلم، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم، حتى بلغ جعفر بن محمد. قال: فتركته لذلك ولم أسمع منه. وفي لفظ: انتقل العلم الذي كان في النبي ﷺ إلى علي، ثم انتقل من علي إلى الحسين، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد. وفي لفظ: سمعت من جابر كلاما، بادرت خفت أن يقع علينا السقف.وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف؟ قال: يضعفونه. وقال شعبة: ذاكرت الحجاج بأمر جابر، فقال: إن كان لظاهرا. وقال شعبة: ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه؟ وفي موضع [ق ٥٦/ ب] آخر: إيش جاءهم جابر به، جاءهم بالشعبي، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي. وقال أبو نعيم: قال زهير: إذا قال جابر سألت وسمعت، فلا عليك ألا تسمع من غيره. وفي «تاريخ» أبي بشر هارون بن حاتم التميمي: سألت المفضل بن صالح متى مات جابر الجعفي؟ قال سنة سبع وعشرين ومائة، كذا ذكره مطين عن مفضل.
  • full passagepage 944, entry [936]6,468 chars
    ٩٢١ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجعفي. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته. وفي «كتاب» أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء، كذاب. لا يكتب حديثه. وقال السمعاني: يعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة.وقال [ق
    ▸ expand full passage (6,468 chars)
    ٩٢١ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجعفي. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته. وفي «كتاب» أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء، كذاب. لا يكتب حديثه. وقال السمعاني: يعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة.وقال [ق ٥٤ / ب] الجوزقاني: منكر الحديث. وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى «بالتعريف بصحيح التاريخ»: كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين. وفي كتاب «الضعفاء» لأبي القاسم البلخي عن شعبة: ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت، وكان لا يكذب. قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء. وقال الميموني: قلت لخلف قعد أحد عن جابر؟ فقال: لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث. قلت: صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة؟ قال: لا، ولكنه من شيعة علي، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة، هكذا سبعة، ثمانية بلى، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء؟ قال: وسألت أحمد بن خداش عنه، فقلت: كان يرى التشيع؟ قال: نعم. قلت: يتهم في حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب. قلت: أكان يكذب؟ قال: إي والله، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه. وذكر أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير»: سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة: لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه. وقال البخاري: تركه ابن مهدي وقال السعدي: كذاب، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال: تركه ابن مهدي فاستراح. ١٤١/ ٤٠٢ ولما ذكره الساجي في «جملة الضعفاء» قال: كذبه ابن عيينة. وقال العقيلي: كذبه سعيد بن جبير، وقال زائدة: كان يشتم أصحاب النبي ﷺ. وقال أبو الحسن الكوفي: كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث. وفي «كتاب» المنتجالي: سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي؟ ما له العدل الرضي؟ ومد بها صوته. وقال جرير: كان يرمى [ق ٥٥ / أ] بالشعبدة. وقال أبو محمد بن قتيبة في «مشكل الحديث»: كان يؤمن بالرجعة، وكان صاحب شببه ونيرنجات. وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي عن جدي قال: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهه ولا قثاء ولا خيار، قال: فيقول لي: يا شيبة انتظرني. ثم يذهب إلى بسيتن له في داره، فيجيء بقثاء وخيار، فيقول: كل فوالله ما زرعت من هذا شيئا قط. ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال: خالف شريك الناس في جابر، وقال عامر بن شراحيل الشعبي: لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها. وقال أبو بدر شجاع بن الوليد: كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام. قال أبو بدر: فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت. وقال سلام بن أبي مطيع: حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء. وذكره البرقي في «باب: من نسب إلى الضعف»، وقال: كان رافضيا، وقال:قال لي سعيد بن منصور: قال لي ابن عيينة: سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا، يقول: حدثني وصي الأوصياء. وذكره ابن شاهين في «جملة الضعفاء»، ثم أعاد ذكره في «المختلف فيهم» وقال: أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له. وقال أبو محمد بن حزم في كتابه «المحلى»: كذاب. وقال أبو أحمد الحاكم: ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي. وفي موضع آخر: يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة. وفي «كتاب» ابن الجوزي: كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني [ق ٥٥/ ب] ووثقه الثوري. وذكره يعقوب في: «من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم». وقال ابن عبد البر في «الاستذكار»: يتكلمون فيه، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به. وقال أبو داود عن أحمد: لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه. قال أبو داود: وليس هو عندي بالقوي في حديثه، وقال أبو حاتم بن حبان: كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا. فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك ١٤٣/ ٤٠٢ الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار، ويطلبونها في المدن والأمصار، وأما شعبة وغيره من شيوخنا – رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها، وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم، والدليل على صحة ما قلناه: ما أنبأ به ابن فارس، قال: ثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر، فقلت له: يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: لنعرفه. وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في «صحيحه». فالله أعلم. وفي «كتاب» الساجي عن يحيى بن معين: عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال الساجي: ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال: سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي) فقال جابر: لم يجيء تأويلها بعد. فقال ابن عيينة: كذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال الرافضة يقولون: إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء: اخرجوا مع فلان. فيقول جابر: هذا تأويل هذا، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة؟. وقال أبو داود الطيالسي: سمعت وكيعا يقول: ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور. أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال: سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال: إن [ق ٥٦/ أ] حديثه ليعجبني، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده، وكلهم أكثر من حديثه: شعبة وسفيان إماما هذا الأمر، وكان ابنعيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه، ثم رجع بعد ذلك فكتب. قال الساجي: لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه. وقال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر. وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وأبى ذلك البخاري، فقال في كتاب «القراءة خلف الإمام»: لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا. وفي «كتاب» ابن عدي: جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال: ما ترى في الأخذ عن الثوري؟ فقال: اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وحديث جابر الجعفي. وقال ثعلبة: أردت جابر الجعفي، فقال لي ليث بن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب. وقال أبو معاوية الضرير: جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث، فقال: ألست الذي تروي عن جابر الجعفي؟ لا ولا نصف حديث. وقال أبو الأحوص: كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية. وقال ابن عيينة: سمعت جابرا يقول: دعا رسول الله عليا، فعلمه ما يعلم، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم، حتى بلغ جعفر بن محمد. قال: فتركته لذلك ولم أسمع منه. وفي لفظ: انتقل العلم الذي كان في النبي ﷺ إلى علي، ثم انتقل من علي إلى الحسين، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد. وفي لفظ: سمعت من جابر كلاما، بادرت خفت أن يقع علينا السقف.وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف؟ قال: يضعفونه. وقال شعبة: ذاكرت الحجاج بأمر جابر، فقال: إن كان لظاهرا. وقال شعبة: ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه؟ وفي موضع [ق ٥٦/ ب] آخر: إيش جاءهم جابر به، جاءهم بالشعبي، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي. وقال أبو نعيم: قال زهير: إذا قال جابر سألت وسمعت، فلا عليك ألا تسمع من غيره. وفي «تاريخ» أبي بشر هارون بن حاتم التميمي: سألت المفضل بن صالح متى مات جابر الجعفي؟ قال سنة سبع وعشرين ومائة، كذا ذكره مطين عن مفضل.
  • snippetIbn Maʿīnpage 944, entry [936]300 chars
    ٩٢١ - (د ت ق) جابر بن يزيد الجعفي. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: كان يدلس، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته. وفي «كتاب» أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء، كذاب. لا يكتب حديثه. وقال السمعاني: يعرف بالوايلي، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة.وقال [ق

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 110, entry [44]794 chars
    ٢٣ - جابر بن يزيد الجعفي قال ابن أبي حاتم: نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: سمعت أبا نعيم قال: سمعت سفيان يقول: إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذاك. نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن، نا عبد الرحمن -يعني ابن الحكم بن بشير-، نا يحيى بن أبي كثير، قال: كنا عند زهير -يعني ابن معاوية- فذكروا جابرًا الجعفى،
    ▸ expand full passage (794 chars)
    ٢٣ - جابر بن يزيد الجعفي قال ابن أبي حاتم: نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: سمعت أبا نعيم قال: سمعت سفيان يقول: إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذاك. نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن، نا عبد الرحمن -يعني ابن الحكم بن بشير-، نا يحيى بن أبي كثير، قال: كنا عند زهير -يعني ابن معاوية- فذكروا جابرًا الجعفى، فقال زهير: كان جابر إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس (¬١). (¬٢). قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: سمعت سفيان يقول وذكر جابر بن يزيد الجعفي، قال: إذا قال لك: حدثني أو سمعت فذاك، وإذا قال: قال، فكأنه يدلس (¬٣).ذكر العلائي جابر بن يزيد الجعفي في المرتبة الرابعة من المدلسين، وذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة من المدلسين، وقال: ضعفه الجمهور، ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس (¬١). قلت: ولم أقف على وصف العجلي له بالتدليس، ولم يصفه ابن سعد بالتدليس، إنما نقل ذلك عن سفيان الثوري.

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 27, entry [70]294 chars
    ٦٣ - جابر بن يزيد الجعفي. * لا يحتج به (السنن الكبرى: ١/ ٢٦٦ و ٤٠٢)؛ ٢/ ١٦٠، ٣/ ٣١٥ و ٨/ ٤٢ و ٩٧). * متروك (السنن الكبرى: ٣/ ٨٠ و ١٠/ ١٥١). * ضعيف (السنن الكبرى: ٢/ ٣٧٩ و ٦/ ٩٨ و ٧/ ١٦٩). * هو ضعيف (السنن الكبرى: ٦/ ١٢٢). * مطعون فيه (السنن الكبرى: ٨/ ٦٣). * غير محتج به (السنن الكبرى: ٩/ ٢٨٩).
  • snippetshamela_bodypage 27, entry [70]294 chars
    ٦٣ - جابر بن يزيد الجعفي. * لا يحتج به (السنن الكبرى: ١/ ٢٦٦ و ٤٠٢)؛ ٢/ ١٦٠، ٣/ ٣١٥ و ٨/ ٤٢ و ٩٧). * متروك (السنن الكبرى: ٣/ ٨٠ و ١٠/ ١٥١). * ضعيف (السنن الكبرى: ٢/ ٣٧٩ و ٦/ ٩٨ و ٧/ ١٦٩). * هو ضعيف (السنن الكبرى: ٦/ ١٢٢). * مطعون فيه (السنن الكبرى: ٨/ ٦٣). * غير محتج به (السنن الكبرى: ٩/ ٢٨٩).