Hadithcore

Narrator · #417417

(ع) أحمد بن محمد بن حنبل

(ع) أحمد بن محمد بن حنبل

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
6
Assessment hints
13
Known assessors
11

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 10 entries · 6 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet427 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل - أحمد بن محمد بن حنبل. رضي الله عنه. ويكنى أبا عبد الله. وهو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقد كان امتحن وضرب بالسياط. أمر بضربه أبو إسحاق أمير المؤمنين على أن يقول القرآن مخلوق فأبى أن يقول. وقد كان حبس قبل ذلك فثبت على قوله ولم يجبهم إلى شيء. ثم دعي ليخرج إلى الخليفة المتوكل على الله. ثم أعطي مالًا فأبى أن يقبل ذلك المال. وتوفي يوم الجمعة ارتفاع النهار. ودفن بعد العصر. وحضره خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet1,081 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أتقنهم بصري من أهل خراسان, ولد ببغداد، ونشأ بها، ثبت في الحديث، نَزِه النفس، فقيه في الحديث، متبعٌ، يتبع الآثار، صاحب سنة خيّرٌ. قال العجلي: دخلت على أحمد بن حنبل، وأحمد بن نوح، وهما محبوسان بالصور، فسألت أحمد بن نوح: كيف كان يفسده؟ يعني أحمد وأحمد قري
    ▸ expand full passage (1,081 chars)
    أحمد بن محمد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أتقنهم بصري من أهل خراسان, ولد ببغداد، ونشأ بها، ثبت في الحديث، نَزِه النفس، فقيه في الحديث، متبعٌ، يتبع الآثار، صاحب سنة خيّرٌ. قال العجلي: دخلت على أحمد بن حنبل، وأحمد بن نوح، وهما محبوسان بالصور، فسألت أحمد بن نوح: كيف كان يفسده؟ يعني أحمد وأحمد قريب منا يسمع. قال: لما امتحن أحمد جمع له كل جهمي ببغداد، فقال بعضهم: إنه مشبه، فقال إسحاق بن إبراهيم والي بغداد: أليس يقول {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} ؟ قال: بلى، {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير ُ} ، قالوا: شبه، قال: أي شيء أردت بهذا؟ قال: ما أردت شيئًا. قلت: كما قال القرآن، فسألوه عن حديث جامع بن شدادٍ "وكنت في الذكر", قال: كان محمد بن عبيد يحكي فيه قال: إن محمد بن عبيد يقول وخلق في الذكر ثم تكره. وسألوه عن حديث مجاهد {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} وحديث آخر عن مجاهد، قال: قد اختلط في آخرة، قال له إسحاق بن إبراهيم: أليس زعمت أنك لا تحسنُ الكلامَ! أراك قائمًا بحجتك، فطرحَ القيدَ في رجله. قال العجلي: وأخرج إلى أحمد بن نوح بقفَّةِ دنانير كثيرة، فقال: خُذْ منها حاجتك أراك رَثّ الهيئة، وأخرجت منطقة لي فيها دنانير بعت بها بزا بأنطاكية، فقلت له: لو كنت أحوج الخلق أجيء إلى أسير آخذ منه!!

al-Muʿallim bi-shuyūkh al-Bukhārī wa-Muslim

Ibn Khalfūn · d. 1239 CE · 1 entry

المعلم بشيوخ البخاري ومسلمابن خلفون

  • snippet8,036 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حبان أبو عبد الله الشيباني الذهلي البغدادي كان أصله من (.....) من مدينة مرو، قدم جده حنبل بن هلال مع المسودة ودخل معهم مصر. قال أحمد بن حنبل: حملت من مرو وأمي حبلي (يعني إلى بغداد). روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولا
    ▸ expand full passage (8,036 chars)
    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حبان أبو عبد الله الشيباني الذهلي البغدادي كان أصله من (.....) من مدينة مرو، قدم جده حنبل بن هلال مع المسودة ودخل معهم مصر. قال أحمد بن حنبل: حملت من مرو وأمي حبلي (يعني إلى بغداد). روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم المكي، وأبي معاوية هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي مولاهم الواسطي، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي مولاهم البصري المعروف بابن علية، وأبي سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي ابن حسان الأزدي مولاهم البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، وأبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي مولاهم الكرابيسي البصري المعروف بغندر، وأبي هشام عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، وأبي عبد الله محمد ابن سلمة الباهلي مولاهم الحراني، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني مولاهم الكوفي القاضي، وأبي بكر عبد الوهاب بن همام بن نافع الحميري الصنعاني، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري وغيرهم. تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الإيمان والصلاة والحج والجهاد والحدود والفضائل وغير ذلك. وروى البخاري في الجامع الصحيح، عن أحمد بن الحسن الترمذي عنه، ع معتمر بن سليمان التيمي في آخر المغازي بعد ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو نصر الكلاباذي: ولم يحدث عنه البخاري نفسه في الجامع بشيء ولا أورد من حديث فيه شيئًا غير هذا الواحد إلا ما لعله استشهد به في بعض المواضع. قال محمد: قال البخاري في كتاب النكاح: وقال لنا أحمد بن حنبل: ثنا يحيى ابن سعيد، عن سفيان حدثني حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: حرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع ثم قرأ: (حرمت عليكم أمهاتكم) الآية. وقال أيضًا البخاري في كتاب اللباس وفي باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر في عقب حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، وزادني أحمد قال: نا الأنصاري قال: حدثني أبي الحديث، قيل إنه أحمد بن حنبل، وقد روى عنه في غير الجامع غير شيء. وروى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الطلقاني، وأبو جعفر أحمد بن صالح المصري. وأبو هاشم زياد بن أيوب الطوسي، وأبو بكر محمد بن إسحاق ابن محمد الصاغاني البغدادي، وأبو محمد حجاج بن يوسف الشاعر، وأبو الفضل عباس بن محمد الدوري، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، وأبو جعفر محمد ابن عبيد الله المنادي، وأبو داود السجستاني، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري الدمشقي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي، وأبناه عبد الله وصالح ابنا أحمد بن حنبل، وأبو عبد الرحمن (يعني بن مخلد) القرطبي وغيرهم. قال أبو خيثمة في تاريخه: ولد أمد بن حنبل سنة أربع وستين ومات رحمه الله في رجب يوم جمعة سنة إحدى وأربعين ومائتين، صلى عليه محمد ابن عبد الله بن طاهر أمير بغداد، ودفن بباب حرب ـ رحمة الله ـ. قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أحمد رجل صالح ليس هو صاحب شر. قال محمد: أحمد بن محمد بن حنبل إمام من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسنة، امتحن بالضرب والسجن ـ رحمه الله ـ يقال: إن المعتصم ضربه سنة تسع عشرة ومائتين ليقول بخلق القرآن فثبت، قال هلال بن العلاء الرقي: من الله على هذه الأمة بأحمد بن حنبل حين صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إليه فصبر ولم يقولوا بخلق القرآن ولولا هو هلك الناس. وقال أبو عبد الله البخاري: ولما ضرب أحمد بن حنبل كنا بالبصرة فسمعت أبا الوليد يعني الطيالسي يقول: لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: أجاب يحيى بن معين في القرآن، وأبو خيثمة، وأ؛ مد بن الدورقي، وأبو مسلم المستملي والخوزي قال: وضرب أبي تسعة وثلاثين سوطًا، وذلك في سنة تسع عشرة ومائتين، وكان مقامه في الحبس سبعة وعشرين شهرًا، والضرب بعد ذلك، ثم أطلق حين ضرب وعاش إلى سنة إحدى وأربعين، قال أبو عبد الله رحمه الله: سمعته يقول: (....) أوجع قطع الله يدك ـ يعني المعتصم ـ. وقال ابن أبي حاتم الرازي: ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: حدثني الحارث ابن العباس قال: قلت لأبي مسهر: تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها، قال: لا أعلمه إلا شابًا في ناحية المشرق ـ يعني أحمد بن حنبل ـ. ثنا أبو بكر بن القاسم بن عطية (...) قال: نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت قتيبة يقول: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم، قلت لقتيبة: تضم أحمد ابن حنبل إلى التابعين، قال: إلى كبار التابعين. ثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: ذكرنا لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهوية، وأحمد بن حنبل فقال: أحمد بن حنبل أكبر ممن سميتهم كلهم. ثنا الحسين بن الحسن الرازي قال: سمعت على بن المديني يقول: ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتاب ولنا فيه أسوة حسنة. ثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: أحمد بن حنبل إمام الدنيا، وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: لم أزل أسمع الناس يذكرون أحمد بن حنبل ويقدمونه على يحيى بن معين، وعلى أبي خيثمة. سمعت أبا زرعة يقول: ما رأيت أحدًا أجمع من أحمد بن حنبل، قيل له: إسحاق بن راهويه، فقال: أحمد بن حنبل أكبر من إسحاق وأفقه. ثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين. ثنا يعقوب بن إسحاق قال: سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: إمامنا أحمد بن حنبل. قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أحمد بن حنبل قال: هو إمام وهو حجة. وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: ثنا زكريا بن يحيى قال: نا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال: نا حرملة قال: سمعت الشافعي يقول: خرجت من العراق فما خلفت بالعراق رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أتقي من أحمد بن حنبل. وقال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: نا أحمد بن الحسن البلخي بجرجان: ثنا العباس بن محمد الخلال: ثنا إبراهيم بن شماس قال: سمعت وكيع الجراح، وحفص بن عيينة يقولان: ما قدم الكوفة مثل ذلك الفتى ـ يعنيان أحمد ابن حنبل ـ. حدثني محمد بن الليث الوراق قال: سمعت محمد بن مشكان يقول: قال عبد الرازق، ما قدم علي أحد كان يشبه أحمد بن حنبل. وقال ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه أو قام من عنده فقال: هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري. ونا صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: مات هشيم وأنا ابن عشرين وأنا أحفظ ما سمعت منه، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم فجعل يلقيها علي وأنا أقول: إسناد هذا كذا فجاء (....) وكان يحفظ، فقلت: أجبه فبقي ولقد عرفت من حديثه ما لم أسمعه. وذكر أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي أحمد بن حنبل فقال عنه: من أهل خراسان، سكن بغداد وولد بها، ثقة، ثبت في الحديث، نزه النفس، بغية في الحديث صاحب سنة وخبر. وذكره أيضًا أبو عمر النميري الأندلسي فقال: وكان محله من العلم والحديث ما لا خفاء به، وكان إمام الناس في الحديث، وكان ورعًا خيرًا فاضلاً عابدًا صلبًا في السنة، غليظًا على أهل البدع، وكان أعلم الناس بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال أبو عمر أيضًا: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد قال: نا يوسف ابن يعقوب النحيرمي إملاء في المسجد الجامع بالبصرة قال: نا أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي قال: سمعت حوثرة بن محمد المنقري يقول: تتبين السنة في الرجل في اثنتين: في حبه أحمد بن حنبل وكتابة كتب السنة. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن عبد الله المديني، فأما أحمد وإسحاق فجمعا الحديث والفقه، وأما يحيى بن معين وعلي بن المديني فكانا يعرفان الحديث خاصة دون غيره. وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أي يقول: الذي كان يحسن معرفة صحيح الحديث من سقيمه وعنده تمييز ذلك، ويحسن علل الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلى بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلك، قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم: قال: لا. وقال أبو أحمد بن عدي: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: ثنا أبو الربيع الزهراني قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا بقية بن الوليد قال: ثنا معاذ بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرث هذا العلم من كل خلف عدو له، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين". قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وكان أحمد بن حنبل منهم. قال محمد: رواه إسماعيل بن عياش، عن معاذ بن رفاعة السلامي، عن أبي عبد الرحمن العذري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وقال أبو جعفر العقيلي: ثنا محمد بن داود بن خزيمة الرملي قال: ثنا محمد ابن عبد العزيز الرملي ويعرف بالواسطي قال: ثنا بقية، عن رزيق أبي عبد الله الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين". قال محمد: وقد رثى بكر بن حماد لأحمد بن حنبل بقصيدة منها قوله: لا تسفكن دمًا حرامًا ... واسكب دموعًا لابن حنبل أحمدا كان الحديث به يعب عبابه ... فاليوم قد أخلى الحديث المسندا ما كان متهمًا على ما قاله ... بل كان مأمونًا عليه مسددا لم تلوك الدنيا على شهواتها ... بل كنت في الدنيا أبر وأزهدا

Tadhkirat al-ḥuffāẓ wa-tabṣirat al-ayqāẓ

Yūsuf b. ʿAbd al-Hādī al-Ḥanbalī · d. 1503-1504 CE · 1 entry

تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظيوسف بن عبد الهادي الحنبلي

  • snippet303 chars
    أحمد بن محمّد بن حنبل، إمام الحفّاظ وسيّدهم والمقدّم عليهم، المجمع عليه عند المحدّثين، والمتفق عليه بينهم، وهو حافظ على كلّ قول من أقوالهم، فإنّه كان يحفظ من الحديث ما يزيد على ألف ألف حديث، وضُبِط ما يَحفظ فإذا هو اثناعشر حمل وفردة، ذكره الذّهبي والمزي وابن الجوزي وغير واحد من الأئمّة، توفي سنة (241).

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 85, entry [134]329 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني: ولد سنة أربع وستين ومائة ومات في رجب يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين ومائتين. قال قتيبة بن سعيد: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم، فقيل لقتيبة: تضم أحمد إلىالتابعين؟ قال: إلى كبار التابعين. قال أبو ثور: أحمد بن حنبل علم وأفقه من الثوري. ومنهم أبو ثور
  • full passagepage 94, entry [158]88 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل - وقد مضى تاريخ موته وذكر طرف من فضله - قال الحسن بن محمد بن الصباح

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 108, entry [41]31,355 chars
    أَحْمَدْ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلِ (¬١) بنِ هِلَالِ بنِ أَسَدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ الله بْنِ حَيَّانَ بنِ عَبْدِ الله بنِ أَنَسِ بنِ عَوْفِ بنِ قَاسِطِ بنِ مَازِنِ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ ابن ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَّابَةَ بنِ صَعْبِ بنِ عَليِّ بنِ بَكْرِ بنِ وَائِلِ بنِ قَاسِطِ بنِ هُنْبِ ابن أَ
    ▸ expand full passage (31,355 chars)
    أَحْمَدْ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلِ (¬١) بنِ هِلَالِ بنِ أَسَدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ الله بْنِ حَيَّانَ بنِ عَبْدِ الله بنِ أَنَسِ بنِ عَوْفِ بنِ قَاسِطِ بنِ مَازِنِ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ ابن ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَّابَةَ بنِ صَعْبِ بنِ عَليِّ بنِ بَكْرِ بنِ وَائِلِ بنِ قَاسِطِ بنِ هُنْبِ ابن أَفْصَى بنِ دُعْمِيِّ بنِ جَدِيْلَةَ بنِ أَسَدِ بن رَبِيْعَةَ بنِ نزَارِ بنِ مَعدِّ بنِ عَدْنَان ابن أُدِّ بنِ أُدَدِ بنِ الهُمَيْسَعَ بن حَمَلِ بنِ النَّبْتِ بنِ قَيْدَارِ بنِ إِسْمَاعيلَ بنِ إِبراهيمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهُ وَعَلى جَميع النَّبِيِّينَ. هكَذَا أَخْبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ بن أَحْمد (¬٢) -قرَاءة عَلَيْهِ- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَليٍّ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ التَّمِيْمِيُّ (¬٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنجَعْفَرِ بنِ مَالكٍ (¬١)، حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْن أَبِي دَاوُدَ (¬٢): كَانَ فِي رَبِيْعَةَ رَجُلَانِ، لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهمَا مِثْلُهُمَا. لَمْ يَكُنْ فِي زَمانِ قَتَادَةَ مِثلُ قَتَادَةَ (¬٣)، ولَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبل مثلُهُ. وهَذَا النَّسَبُ فيه مَنْقَبَةٌ عَمِيْقَةٌ، ورُتْبَةٌ عَظِيْمَةٌ، مِن وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: حيثُ تَلَاقَى فِي نَسَبِ رَسُوْلِ الله ﷺ؛ لأنَّ نِزَارَ كَانَ لَهُ ابنَانِ، أَحَدُهُمَا مُضَرُ، ونبيُّنَا ﷺ مِنْ وَلَدِهِ، والآخرُ رَبِيْعَةُ، وإِمَامُنَا أَحْمَدُ مِنْ وَلَدِهِ والوجَهُ الثَّانِي: أَنّهُ عَرَبِيٌّ صَحِيْحُ النَّسَبِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَحِبُّواالعَرَبَ لِثَلَاثٍ؛ لأنِّي عَرَبِيٌّ، والقُرآنُ عَرَبِيٌّ، ولِسَانُ أَهْلِ الجَنَهِّ عَرَبِيٌّ" هكَذَا ذَكَرَهُ ابنُ الأنْبَارِيِّ فِي كِتَابِ "الوَقْفِ والابتِدَاءِ" (¬١). وَقَالَ الرَّبِيع بنُ سُلَيْمَان (¬٢): قَالَ لنَا الشَّافِعِيُّ: أَحْمَدُ إِمَامٌ فِي ثَمَانِ خِصَالٍ: إِمَامٌ فِي الحَدِيثِ، إِمامٌ في الفِقْهِ، إِمَامٌ في اللُّغَةِ، إِمَامٌ في القُرْآنِ، إِمَامٌ في الفَقْرِ، إِمَامٌ في الزُّهْدِ، إِمَامٌ في الوَرَعِ، إِمَامٌ في السُّنَّةِ. وَصَدَقَ الشَّافِعِيُّ في هذَا الحَصْرِ. أَمَّا قولُهُ: "إِمَامٌ في الحَدِيْثِ" فَهَذَا ما لا خِلَافَ فِيهِ ولا نِزَاعَ، حَصَلَ بِهِ الوِفَاقُ والإجْمَاعُ، أَكثرَ مِنْه التَّصنيفَ، والجَمْعَ والتَّألِيفَ، ولَهُ الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ، والمعرفةُ والتَّعْليلُ، والبَيَانُ والتَّأويلُ، قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيْلُ (¬٣)يَوْمًا: مَنْ تَعُدُّونَ فِي الحَدِيثِ بِبَغْدَادَ؟ فَقَالُوا: يَحْيى بْنَ مَعِينٍ، وأَحْمَدَ بنَ حَنبلٍ، وأَبا (¬١) خَيْثَمَةَ وَنَحْوَهُمْ. فَقَالَ: مَنْ تَعُدُّونَ بالبَصْرَةِ عَنْدَنَا؟ فَقَالُوا: عليَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، وابنَ الشَّاذَكُوْنِيِّ (¬٢)، وغيرَهُمَا. فَقَالَ: مَنْ تَعُدُّونَ بالكُوْفَةِ؟ قُلْنَا: ابنَ أبي شَيْبَةَ (¬٣)، وابنَ نُمَيْرٍ (¬٤)، وغيرَهُمَا، فقَالَ أَبُو عَاصِمٍ-وَتنفَّسَ هَا هَا-: مَا أَحَدٌ مِنْ هَؤُلاءِ إلَّا وَقَدْ جَاءَنَا ورَأَيْنَاهُ، فَمَا رَأَيْتُ في القَوْمِ مِثلَ ذَلكَ الفَتَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسمُ بنُ سَلّاَمٍ (¬١): انْتَهَى العلمُ إِلى أَرْبَعَةٍ؛ أَحمدَ ابنِ حَنْبَلٍ، وعليِّ بنِ المَدِيْنِيّ، ويَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَأَبِي بَكرِ بنِ أَبي شَيْبَةَ (¬٢)، فَكَانَ (¬٣) أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ أَفْقَهَهُمْ فيهِ. وَدَخَلَ الشَّافِعِيُّ يَوْمًا عَلى أَحْمَدَ بنِ حَنبلٍ، فَقَالَ: يَا أَبا عَبْدِ اللهِ،كنتُ اليومَ مَعَ أَهْلِ العِرَاقِ في مسأَلةِ كَذَا، فَلَو كَانَ معيَ حَدَيثٌ عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ؟ فَدَفَعَ إِلَيْهُ أَحْمَدُ ثلاثَةَ أَحَادِيْثَ، فَقَالَ لَهُ: جَزَاكَ الله خَيْرًا. وَقَال الشَّافِعِيُّ لإمَامِنَا أَحْمَدَ يَومًا: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بالحَدِيْثِ والرِّجَالِ، فَإِذَا كَانَ الحَدِيثُ الصَّحِيْحُ فَأعلِمُونِي، إِنْ شَاءَ يكونُ كوفيًّا، أو شَامِيًّا (¬١)، حَتَّى أذْهَبَ إِليهِ إِذَا كَانَ صَحِيْحًا. وَهذَا مِنْ دِيْنِ الشَّافِعِيِّ حَيْثُ سَلَّمَ هذَا العِلْمَ لأَهْلِهِ. وَقَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ الوَرَّاقُ (¬٢): مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبلٍ. قَالُوا لَهُ: وأَيْشٍ (¬٣) الَّذِي (¬٤) بانَ لَكَ من علمِهِ وفَضْلِهِ عَلى سَائِرِ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَجُلٌ سُئِلَ عَن ستِّينَ أَلْفَ مَسْأَلةٍ، فَأَجَابَ فِيْهَا بأَنْ قَالَ: "أَخْبَرَنَا"و"حَدَّثنَا" (¬١). وَقَالَ إِبْرَاهيمُ الحَرْبِيُّ - وَقَدْ ذَكَرَ أَحْمَدَ -: كَأَنَّ الله قَدْ جَمَعَ لَهُ علمَ الأوَّلْينَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ، يَقولُ مَا يَرَى، ويُمْسِكُ مَا شَاءَ. وقَالَ أَبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: حَزَرْنَا حِفْظَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ بالمُذَاكرةِ عَلى سَبْعِمَائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ. وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: كَانَ أَحمدُ يَحْفَظُ أَلْفَ أَلْفٍ، فقِيلَ لَهُ: ومَا يُدْرِيْكَ؟ قَالَ: ذاكرتُهُ، فَأَخَذْتُ عَلَيْهُ الأبوابَ. وأَمَّا الخَصْلَةُ الثَّانِيَةُ، وَهي قَولُهُ: "إِمَامٌ فِي الفِقْهِ" فالصِّدْقُ فيه لائحٌ، والحَقُّ (¬٢) واضِحٌ؛ إذْ كَان أَصلَ الفِقْهِ كتابُ اللهِ وسُنَّةُ رسُولِهِ وأَقْوالُ صَحَابَتِهِ، وبَعْدَ هذه الثَّلاثَةِ القِيَاسُ، ثُمَّ قَدْ سُلِّمَ لَهُ الثَّلاثُ، فالقِيَاسُ تابعٌ؛ وإِنَّمَا لم يَكُنْ للمُتَقَدِّمينَ من أئِمَّةِ السُّنَّةِ والدِّيْنِ تَصْنِيْفٌ في الفقهِ، ولا يَرَوْنَ وَضْعَ الكُتُبِ ولا الكلامَ، إِنَّما كَانُوا يَحْفَظُونَ السُّنَنَ والآثارَ، ويَجمَعونَ الأخْبَارَ، ويفتُون بهَا، فَمَنْ نَقَلَ عَنْهُمُ العلمَ والفقهَ كان روايةً يَتَلقَّاهَا عَنْهُم، ودِرَايةً يتَفَهَّمَهَا مِنْهُم، ومَنْ دَقَّقَ النَّظَرَ، وحَقَّقَ الفِكْرَ، شَاهَدَ جَمِيع مَا ذكرتُهُ. وأَمَّا نَقَلَةُ الفِقْهَ عَن إِمَامِنَا أَحْمَدَ فَهُمْ أَعْيَانُ البُلْدَانِ، وأَئِمَّةُ الأزْمَانِ، مِنْهُم؛ ابْنَاهُ صَالِحٌ وعَبْدُ اللهِ، وابنُ عَمِّه حَنْبَلٌ، وإِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ الكَوْسَجُ المَرْوَزِيُّ، وأَبُو دَاودَ السِّجِسْتَانيُّ، وأَبُو إسْحَاقَ إِبْرَاهيمُ الحَرْبِيُّ، وَأبُو بَكْرٍ الأثْرَمُ، وأَبُو بَكْرٍ المَرَّوْذِيُّ، وعَبدُ الملكِ المَيْمُونِيُّ، ومُهَنَّى الشَّامِيُّ،وحَرْبٌ الكِرْمَانِيُّ، وأَبُو زُرْعَةَ، وأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيَّانِ، وأَبُو زُرْعَةَ الدِّمشقيّ، ومُثَنَّى بنُ جَامعٍ الأنْبَاريُّ، وأَبُو طالبٍ المُشْكَانِيُّ، والحَسَنُ بنُ ثَوَابٍ، وابنُ مُشَيْشٍ، وابنُ بَدِيْنَا المَوْصِليُّ وأَحمَدُ بن القاسمِ والقَاضِي البِرْتِيُّ (¬١)، وأَحمدُ ابنُ أَصْرَمَ المُزَنِيُّ وعليُّ بنُ سَعِيْدٍ النَّسَوِيُّ وأَبُو الصَّقْرِ، والبُرْزَاطِيُّ، والبَغَويُّ، والشَّالَنْجِيُّ، وعبدُ الرَّحمن المُتَطَبِّبُ، وأَحمدُ بنُ الحَسَن التِّرمِذِيُّ، وأحمدُ بنُ هِشَامٍ الأنْطَاكِيُّ، وأَحمدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ، وأَحمَدُ بنُ محمَّدٍ الصَّائغُ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنُ صَدَقَةً، وهم مائةٌ ونيِّفٌ وعُشرونَ نَفْسًا. وأَمَّا نَقَلَةُ الحَدِيثِ عَنْهُ: فَقَدْ جُمِعَتْ فِيهمُ المُصَنَّفَاتُ، وساقَهمُ الأئمَّةُ الثِّقَاتُ، وقَالَ الأَثْرَمُ (¬٢): قُلْتُ يومًا - ونَحْنُ عندَ أَبي عُبَيْدٍ القاسمِ ابنِ سَلّاَمٍ - فِي مسْأَلةٍ، فَقَالَ بعضُ مَنْ حَضَرَ: هَذَا قُولُ مَنْ؟ فقُلْتُ: مَنْ لَيْسَ بغَربٍ ولا شَرقٍ أَكْبَرُ منه؛ أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: صَدَقَ. وَقَالَ إسحاقُ بن رَاهُوْيَهْ (¬٣): سَمِعْتُ يَحْيى بن آدمَ يقُولُ: أَحْمَدُ ابْن حَنْبَلٍ إمَامُنَا. وقَالَ أَبُو ثَوْرٍ (¬٤): أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ: أَعْلَمُ منالثَّوْرِيِّ (¬١) وأفقهُ. وأَمَّا الخَصْلَةُ الثَّالِثَةُ، وَهِيَ قَوْلهُ: "إِمَامٌ في اللُّغةِ" فَهُو كَمَا قَالَهُ. قَال المَرُّوْذِيُّ (¬٢): كَانَ أَبُو عبدِ الله لا يَلْحَنُ في الكَلَامِ، ولَمَّا نُوْظِرَ بَينَ يَدَي الخَلِيْفَةَ كَانَ يَقُولُ: كَيْفَ أَقُولُ مَا لَم يُقَلْ. وَقَالَ أَحْمَدُ -فِيمَا رَوَاهُ عَنْه مُحَمَّدُ بن حَبِيْبٍ- (¬٣): كتبتُ منَ العَرَبِيَّةِ أكثرُ ممَّا كَتَبَ أَبُو عَمْرِو بنِ العَلَاءِ (¬٤). وَكَانَ يُسأَلُ عَنْ أَلْفَاظٍ مِنَ اللُّغَةِ تَتَعَلَّقُ بالتَّفْسيرِ والأخبارِ، فيُجيبُ عَنْ ذَلكَ بأَوضحِ جَوَابٍ، وأَفْصَحِ خِطَابٍ، فَرَوى عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَأَلْتُ أَبي عَنْ حَدِيْثِ إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة، عَنْ أَيُّوبَ، عن أَبي مَعْشَرٍ، قَالَ: "يَكْرَهُ التَّكْفِيْرَ في الصَّلَاةِ" قَالَ أَبِي: التَّكْفِيْرُ أَنْ يَضَعَ يَمينَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ فِي الصَّلَاةِ (¬٥).وَقَالَ عبدُ الله أيضًا: قَرَأْتُ على أَبي: أَبُو خَالدٍ الأحْمَرُ، عَن ابنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: "فِي الوَطْوَاطِ: ثُلُثَا دِرْهَمٍ" سَأَلْتُ أَبي عَنِ الوَطْوَاطِ؟ قَالَ: هُوَ الخُطَّافُ (¬١). وقال عبدُ اللهِ أيضًا: سَألتُ أَبي عَن "نَهْي النَّبِيِّ ﷺ عَنْ بَيْعِ المُجْرِ (¬٢) "؟ فَقَالَ: يَعْنِي مَا في الأَرْحَامِ.وَقَالَ عبدُ اللهِ أيضًا: سُئِلَ أَبي عَن "حَبَلِ الحَبَلَةِ"؟ (¬١) قَالَ: الَّتِي فِي بطنِهَا إِذَا وضَعَتْ وتَحْمِلُ. نهَى (¬٢) النَّبِيُّ ﷺ عَنْه؛ لأنَّهُ غَرَرٌ، يقولُ:نِتَاجُ الجَنِيْن (¬١). وقَالَ عبدُ الله بنُ أَحْمَدَ أيضًا: سَمِعتُ أَبي في حَديثِ ابنِ مَسْعُودٍ "كَفَى بالمَعْكِ ظُلْماً" قَالَ: المَعْكُ: المَطْلُ (¬٢). وَقَالَ عبدُ الله بنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنيْ أَبي، حَدَّثَنَا سُفيانُ، عَن عَمْرِو بن دِيْنَارٍ، عَن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ: "كَانَ رَجُلٌ يُدَاينَ النَّاسَ، لَه كاتِبٌ ومُتَجَازٍ" (¬٣) قَالَ أَبي: "المُتَجَازِي" المُتَقَاضِيْ. وَقَالَ حَرْبٌ الكِرْمَانِيُّ: قلتُ لأحمَدَ: مَا تَفْسِيْرُ: "لَا تَعْضِيَةَ (¬٤) في مِيْرَاثٍ إِلَّا مَا حَمَلَ القَسْمَ"؟ قَالَ: إِنْ كَانَ شَيْئاً إِنْ قُسِمَ أَضَرَّ بالوَرَثَةِ، مِثْلَالحَمَّام وغيرَ ذَلِكَ ممَّا لا يمكنُ قَسْمُهُ. وأَمَّا الخَصْلَةُ الرَّابِعَةُ، وهي قولُهُ: "إِمَامٌ في القُرْآن" فهو واضحُ البَيَانِ لائِحُ البُرْهَانِ، قَالَ أَبُو الحُسَين بنُ المُنَادِيْ: صَنَّفَ أَحْمدَ في القُرآن "التَّفْسيْرَ" وهُو مائةُ أَلْفٍ وعُشرونَ ألفاً، يعني حَدِيْثًا. و"النَاسِخَ والمَنْسُوخَ" و"المُقدَّم والمُؤَخَّرَ في كِتَابِ الله تَعَالَى"، و"جَوَابَات (¬١) القُرآن" وغيرُ ذلك. وقَالَ عَبْدُ الله بنُ أَحْمَدُ: كانَ أِبي يَقْرَأُ القُرْآنَ في كلِّ أُسبوعٍ خَتْمَتَيْنِ، إِحداهُمَا باللَّيْلِ، والأُخرَى بالنَّهَار، وقَدْ خَتَمَ إِمَامُنَا أَحْمَدَ القُرْآنَ في لَيلةٍ بمكَّةَ مُصَلِّيًا بِهِ (¬٢). وأَمَّا الخَصْلَةُ الخَامِسَةُ، وهي قولُهُ: "إِمَامٌ في الفَقْرِ" فيَالَهَا خَلَّةٌ مَقْصُوْدَةٌ، وحالةٌ مَحْمُودةٌ، منَازِلُ السَّادةِ الأنْبِيَاءِ، والصَّفْوةِ الأتْقِيَاءِ. أَنْبَأَنَا الوَالِدُ السَّعِيْدُ بإِسْنَادِهِ عَن أَبي جَعْفَرٍ في قولهِ تَعَالى (¬٣): ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ قَالَ: الجَنَّةُ ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ قَالَ: علىالفَقْرِ في الدُّنْيَا. وبإِسْنَادِهِ عَن أَبي بَرْزةَ الأسْلَمِيِّ (¬١) قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الله ﷺ: "إنَّ فُقَرَاءَ المُسْلِمينَ لَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أغنِيَائِهِم بمقدارِ أربعينَ خَرِيْفًا، [حَتَّى] (¬٢) يَتَمَنَّى أَغْنِيَاءُ المُسْلمينَ يومَ القِيَامَةِ أَنَّهم كانُوا في الدُّنْيَا فُقَرَاءَ". وبإِسْنَادِهِ عَن أَبي سَعِيدٍ (¬٣)، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ (¬٤): "اللَّهُمَّ تَوَفَّنِي فَقِيْرًا، ولا تَوَفَّنِيْ (¬٥) غَنِيًّا" وبِإِسْنَادِهِ عَن عليٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ (¬٦): "الفَقْرُ عَلى المُؤْمنُ أَزْيَنُ مِنَ العِذَارِ عَلَى خَدِّ الفَرَسِ"، وأَخْبَرَنَا بِهذَّ الحَدِيثِ جَدِّي جَابرٌ (¬٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بنُ العَباسِ بن الفَضْلِ المَرْوَزِيُّ أَبو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسحاق بن بِشْرٍ، حَدَّثَنَا شَريك، عَن أَبي إِسحَق السَّبِيْعِيِّ، عن الحارثِ (¬١) عن عَليٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الفَقْرُ عَلى المُؤْمنُ أَزينُ من العِذَارِ عَلى خَدِّ الفَرَسِ" وبِإِسْنَادِهِ عَن بِلَالٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الْقَ الله فَقِيْرًا، وَلَا تَلْقَهُ غَنِيًّا" قَالَ: فقُلتُ: كيفَ لي بذلكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "إِذَا رُزِقْتَ فلَا تَخْبَأ، وإذَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنعَ" قَالَ: قلتُ: وكيفَ لي بذلكَ، يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "هُوَ ذَاكَ، وإلَّا فالنَّارُ" (¬٢). وأمَّا الخَصْلَةُ السَّادِسَةُ، وهي قَوْلُهُ: "إِمامٌ في الزُّهْدِ" فحالُهُ في ذلك أظهرُ وَأَشْهَرُ، أَتَتْهُ الدُّنْيَا فَأَبَاهَا، والرِّيَاسَةُ فَنَفَاهَا، عُرِضَتْ عَلَيْهِ الأمْوالُ،وفُوِّضَتْ (¬١) إِلَيْهِ الأحْوَالُ، وهُوَ يَردُّ ذلكَ بتَعَفُّفٍ وتَعَلُّلٍ وتَقَلُّلٍ، ويقولُ: قَلِيْلُ الدُّنْيَا يجزئُ، وكَثِيْرُها لا يُجْزِئُ. ويقولُ: أَنَا أفرحُ إِذَا لَم يَكُنْ عِنْدِي شَيءٌ. ويقولُ: إِنَّمَا هُو طَعَامٌ دونَ طَعَامٍ، ولِبَاسٌ دونَ لِبَاسٍ، وأَيَّامٌ قلائِلُ وقال إِسْحاق بنُ هَانِئٍ: بكَّرتُ يومًا لأعُارضَ أَحمد بالزُّهْدِ (¬٢)، فَبَسَطْتُ لَهُ حَصِيْرًا ومِخَدَّةً، فَنَظَرَ إِلى الحَصِيْرِ والمِخَدَّةِ، فقالَ: مَا هذَا؟ قُلتُ: لِتَجْلِسَ عَلَيْه، فَقَالَ: ارْفَعْهُ، الزُّهْدُ لا يَحْسُنُ إِلَّا بالزُّهْدِ، فرفعتُهُ، وجَلَسَ على التُّرابِ. وقَالَ أَبُو عُمَيْرٍ عِيْسَى بنُ مَحمَّد بن عِيْسَى (¬٣) - وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ - فَقَالَ: ﵀، عَنِ الدُّنْيَا مَا كَانَ أَصْبَرَهُ، وبالمَاضِيْنَ مَا كَانَ أَشْبَهَهُ وبالصَّالِحِيْنَ مَا كَانَ أَلْحَقَهُ، عُرِضَتْ لَهُ الدُّنْيَا فَأَبَاهَا، والبِدَعُ فَنَفَاهَا (¬٤). وأَمَّا الخَصْلَةُ السَّابِعَةُ، وَهِيَ قَولُهُ: "إِمَامٌ فِي الوَرَعِ" فصَدَقَ في قولهِوبَرَعَ، فمن بعضِ وَرَعِهِ؛ قال أَبو عَبْدِ الله السِّمْسَارُ (¬١): كَانَتْ لأمِّ عبدِ الله بن أَحمد دارٌ مَعَنَا في الدَّرْبِ (¬٢)، يأخذُ منها أَحْمَدُ دِرْهَمًا؛ بحقِّ ميراثِهِ، فاحتَاجَت إلى نَفَقَةٍ لتُصلِحَهَا، فأَصْلَحَهَا (¬٣) ابنُهُ عبدُ الله، فتَرَكَ أَبو عبدِ الله أحمدُ الدِّرْهَمَ الَّذي كَانَ يأْخُذُهُ، وقال: قَدْ أَفْسَدَهُ عليَّ، قلتُ: إِنَّمَا تَوَرَّعَ من أَخذِ حَقِّهِ من الأُجْرَةِ؛ خَشْيَةَ أَن يَكُونَ ابنُهُ أَنْفَقَ عَلى الدَّارِ مِمَّا يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ الخَلِيْفَةِ، ونَهَى وَلَدَيْهِ وعَمَّهُ عن أَخْذِ العَطَاءِ مِن مَالِ الخَلِيْفَةِ، فاعْتَذَرُوا بالحَاجَةِ، فهَجَرَهُم شَهْرًا لأخْذِ العَطَاءِ. ووُصِفَ لَهُ دِهْنُ الَّلوْزِ في مَرَضِهِ، قال حَنْبَلٌ: فَلَمَّا جِئْنَاهُ بِهِ، قَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: دُهْنُ اللَّوْزِ، فَأَبَى أَنْ يَذُوْقَهُ، وقال: الشِّيْرَجُ (¬٤)، فلَمَّا ثَقُلَ واشتَدَّتْ عِلَّتُهُ جِئْنَاهُ بدُهْنِ الَّلوْزِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ أَنَّهُ دُهْنُ الَّلوْزِ كَرِهَهُ وَدَفَعَهُ، فَتَرَكْنَاهُ ولَمْ نَعُدْ لَهُ. ووُصِفَ لَهُ في علَّتِهِ قَرْعَةٌ تُشْوَى ويُؤْخَذُ مَاؤُهَا، فَلَمَّا جاءُوا بالقَرْعَةِ، قال بعضُ مَنْ حَضَرَ: اجعَلُوهَا في تَنُّورِ صَالحٍ، فَإِنَّهُم قَدْ خَبَزُوا، فقالَ بيَدِهِ: لا، وأَبَى أن يُوَجَّهَ بها إلى مَنزلِ صالحٍ، قال حَنْبَلٌ: ومثلُ هذا كَثيرٌ. قَالَ حَنْبَلٌ: وَأَخْبَرَنِي أَبِي -يَعْني إِسْحاقَ عَمَّ أَحمدَ- قَالَ: لَمَّاوصَلْنَا العَسْكَرَ أَنْزَلَنَا السُّلْطَانَ دَارًا لإيْتَاخَ (¬١) ولَم يَعْلَم أَبو عبدِ الله، فسَأَلَ بعدَ ذلكَ؛ لِمَنْ هَذِهِ الدَّارُ؟ فقَالُوا: هذه دارٌ لإيْتَاخَ، فَقَالَ: حَوِّلُونِي واكْتَرُوا لِي دَارًا، قَالُوا: هذِه دارٌ أَنْزَلَكَهَا أَميرُ المُؤْمِنِيْنَ، فَقَالَ: لا أَبِيْتُ هَاهُنا، فاكتَرَيْنَا لَهُ دَارًا غَيْرَها، وتَحَوَّلَ عَنْهَا. وكَانَت تَأْتِيْنَا في كلِّ يومٍ مائدةٌ أَمَرَ بها المُتَوَكِّلُ، فيها أَلْوانُ الطَّعَامِ، والفَاكِهَةِ، والثَّلْجُ، وغيرُ ذلك، فَمَا نَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو عَبْدِ الله، ولا ذاقَ مِنْهَا شَيْئاً، وكَانَت نَفَقَةُ المائدِةِ فِي كلِّ يومٍ مَائةً وعِشْرِيْنَ دِرْهَمًا، فَمَا نَظَرَ إِلَيْها أَبُو عبدِ الله، ودَامت العلَّةُ بأبي عبدِ الله، وضَعُفَ ضَعْفًا شَدِيْدًا، وكَانَ يُواصِلُ، فَمَكَثَ ثَمَانيةَ أيَّامٍ مُواصِلاً؛ لَا يأْكُلُ ولا يَشْرَبُ، فلمَّا كَانَ اليومُ الثَّامنُ كادَ أَن يَطْفَأ (¬٢)، فقلتُ: يا أَبا عبدِ اللهِ، ابنُ الزُّبيرِ كان يُواصِلُ سبعةَ أيَّامٍ، وهذَا لَكَ اليوم ثَمانيةُ أيَّامٍ، فقال: إنِّي مُطِيْقٌ، قلتُ: بحَقيِّ عليكَ، فقال: إذْ (¬٣) حَلَّفْتَنِيْ بحَقِّكَ فإِنِّي أفْعَلُ، فأتَيتُهُ بسَوِيْقٍ فشَرِبَ. وَأَجْرَى المُتَوَكِّلُ على وَلَدِهِ وأَهْلِهِ أَربعةَ آلافِ درْهمٍ في كلِّ شهرٍ،فبعثَ إِلَيْهُ أَبُو عبدِ اللهِ: إِنَّهم في كفايةٍ، فبَعَثَ إِلَيْه المُتَوَكِّلُ: إِنَّما هذَا لِوَلدِكَ، مَا لَكَ ولِهَذَا؟ فَقَالَ له أحمدُ: يَا عَمِّ، مَا بَقِيَ من أَعْمَارِنَا؟ كَأنَّك بالأمرِ قَدْ نَزَلَ بِنَا (¬١)، فاللهَ اللهَ، فإِنَّ أولادَنَا إِنَّما يُرِيْدُونَ يَتَأكَّلُونَ بِنَا، وإِنَّما هي أَيامٌ قلائلُ، لو كُشِفَ للعَبْدِ عمَّا قد حُجِبَ عَنْه لعَرَفَ ما هو عَليه من خَيرٍ أو شَرٍّ، صَبْرٌ قَلِيْلٌ، وثَوَابٌ طَوِيلٌ، إِنَّما هذه فتنةٌ، فَلَمَّا طَالَت علَّةُ أحمدَ كَان المُتَوَكِّلُ يبعثُ بابن ماسُوْيَهْ (¬٢) المُتَطَبِّبُ، فيَصِفُ له الأدْوِيَةَ، فلا يَتَعَالَجُ، فَدَخَلَ ابنُ مَاسُويه على المُتَوَكِّلُ، فقَالَ له المُتَوَكِّلُ: وَيْحَكَ، ابنُ حَنْبَلٍ، مَا نَجَحَ فِيْه الدَّوَاءُ؟! فَقَالَ لَهُ: يا أَميرَ المُومنين، إِنَّ أَحمدَ بنَ حَنْبَل ليستْ بِهِ عِلَّةٌ في بَدَنِهِ، إِنَّمَا هذَا من قِلَّةِ الطَّعَامِ، وكَثرةِ الصِّيَامِ والعِبَادَةِ، فَسَكَتَ المُتَوَكِّلُ. وَلَمَّا تُوفيَ أَحْمَدُ وَجَّهَ ابنُ طاهرٍ (¬٣) الأكفَانَ، فَرُدَّت عَلَيْه، وقال عَمُّأَحْمَدَ للرَّسُولِ: قُلْ لهُ: أَحْمَدُ لَمْ يَدَعْ غُلَامِي يُرَوِّحُهُ، يعني خَشْيَةَ أَن أَكُونَ اشتَرَيتُهُ مِن مَالِ السُّلْطَان، فكَيفَ تُكَفِّنُهُ بمالِكَ؟ وقَالَ ابنُ المُنَادي: امتنعَ أحمدُ من التَّحْديثِ قبلَ أَن يموتَ بثمانِ سِنِين، أَو أَقَلَّ، أو أكثرَ، وذلك: أَنَّ المُتَوَكِّلَ وجَّهَ يقرأُ عَليه¬ السَّلامَ، ويَسأَلُهُ أَن يَجْعَلَ المُعْتَزَّ في حِجْرِهِ، ويُعَلِّمَهُ العِلْمَ، فقَالَ للرَّسُولِ: اقرأ عَلَى أَمِيرِ المُومنين السَّلَامَ، وأَعْلِمْهُ أَنَّ عَلَيَّ يَمِيْنًا: أَنِّي لا أُتِمُّ حدِيْثًا حَتَّى أَمُوْتَ، وقَدْ كَان أَعْفَانِي مِمَّا أَكْرَهُ، وهذَا مِمَّا أَكْرَهُ. وقَال المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ أحمدَ يقولُ: الخَوْفُ قَدْ مَنَعَنِي أكلَ الطَّعامِ والشَّرابِ فَمَا أشتَهِيْهِ. وكَانَ أحمدُ يَذْرَعُ (¬١) دَارَهُ الَّتي يَسكُنُها، ويُخْرِجُ عَنْها الخَرَاجَ الَّذِيْ وَظَّفَهُ عُمَرُ ﵁ على السَّوادِ. وكَانَ أحمدُ إِذَا نَظَرَ إلى نَصْرَانِيٍّ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ، فقيلَ لَهُ فِي ذلِكَ؟ فَقَالَ: لا أَقْدِرُ أَنْظُرُ إِلَى مَنْ افْتَرَى علَى اللهِ وكَذَبَ عَلَيْهِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ عَمُّ أَحْمَدَ: دَخَلْتُ على أَحْمَدَ ويَدُهُ تَحْتَ خَدِّهِ، فقلتُ لَهُ: يا ابنَ أَخِي: أَيُّ شَيءٍ هذَا الحُزْنُ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وقَالَ: طُوْبَى لِمَنْ أَخْمَلَ اللهُ ذِكْرَهُ. وقَالَ إِسْمَاعيلُ بنُ حَرْبٍ: أُحْصِيَ ما رَدَّ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ حين جِيْءَ به إلى العَسْكَرِ فَإِذَا هو سَبْعُونَ ألفًا.وَقَالَ صَالحُ بنُ أَحْمدَ: كان أَبي لا يَدَعُ أحدًا يَسْتَقِي لَهُ الماءَ لِوُضُوْئِهِ وَأَمَّا الخَصْلَةُ الثَّامِنَةُ، وهي قولُهُ: "إِمامٌ في السُّنَّةِ" فَلَا يَخْتَلِفُ العُلَمَاءُ الأوَائِلُ والأوَاخِرُ أَنَّه في السُّنَّةِ الإمامُ الفاخرُ، والبَحْرُ الزَّاخِرُ، أُوذيَ في اللهِ ﷿ فَصَبَرَ، ولكِتَابِهِ نَصَرَ، ولسُنَّةِ رَسُوْلِ الله ﷺ انْتَصَرَ، أَفْصَحَ الله فيها لِسَانَهُ، وأَوضَحَ بَيَانَهُ، وأَرجَحَ مِيزَانَهُ، لا رَهَبَ مَا حُذِّرَ، ولا جَبُنَ حين أُنْذِرَ، أَبانَ حَقًّا، وقال صِدْقًا، وزَانَ نُطْقًا وسَبْقًا، ظَهَرَ على العُلَمَاءِ، وقَهَرَ العُظَمَاءَ، ففي الصَّادِقِيْنَ مَا أَوْجَهَهُ، وبالسَّابِقِيْنَ مَا أَشْبَهَهُ، وَعَنِ الدُّنْيَا وأَسْبَابِهَا مَا كَانَ أَنْزَهَهُ، جَزَاهُ الله خَيْرًا عَنِ الإسْلَامِ والمُسْلمين، فهو للسُّنَّةِ كَمَا قَال اللهُ في كِتَابِهِ المُبينِ (¬١): ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١٣)﴾. قالَ عليُّ بنُ المَدِيْنِيُّ: أَيَّدَ اللهُ هذَا الدِّينِ برَجُلَيْنِ لا ثَالِثَ لَهُمَا؛ أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ يَوْمَ الرِّدَّةِ، وأَحمدُ بنُ حَنْبَلٍ يَوْمَ المِحْنَةِ. وقِيْلَ لِبِشْرِ بنِ الحَارِثِ (¬٢)، يومَ ضُرِبَ أَحْمَدُ: قَدْ وَجَبَ عَلَيْكَ أَنتَتكلَّمَ، فَقَالَ: تُرِيْدُونَ مِنِّي مَقَامَ الأنْبيَاءِ؟ لَيسَ هذَا عِنْدِي، حَفِظَ الله أحمدَ بنَ حَنْبَل مِنْ بينِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ قَالَ -بعدَ ما ضُرِبَ أَحْمَدُ-: لَقَدْ أُدْخِلَ الكِيْرَ فَخَرَجَ ذَهْبَةً حَمْرَاءَ. وقَالَ الرَّبيعُ بنُ سُليمان: قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَنْ أَبْغَضَ أَحْمدَ بنَ حَنْبَلٍ فهو كافرٌ، فقلتُ: تُطلِقُ عليه اسمَ الكُفْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، مَنْ أَبْغَضَ أحمدَ بنَ حنبلٍ عانَدَ السُّنَّةِ، ومَنْ عَانَدَ السُّنَّة قَصَدَ الصَّحَابَةَ، ومَنْ قَصَدَ الصَّحَابَةَ أبغضَ النَّبِيَّ، ومَنْ أبغضَ النَّبِيَّ ﷺ (¬١) وَسَلَّمَ كَفَرَ باللهِ العَظِيْمِ. وَقَالَ أَحْمدُ بنُ إِسْحَاقَ بن رَاهُويه (¬٢): سمعتُ أبي يقولُ: لولَا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ وبَذْلُ نَفْسِهِ لِمَا بَذَلَهَا لَذَهَبَ الإسْلَامُ. وقَالَ عبدُ الوَهَّابِ الوَرَّاقُ: أَبُو عبدِ الله أحمدُ بنُ حَنْبَلَ إِمَامُنَا، وهو مِنَ الرَّاسِخْينَ في العِلْمِ، إِذَا وقَفْتُ غدًا بينَ يَدَي الله تَعَالَى فَسَألَنِيْ: بِمَنْ اقتَدَيْتَ؟ أقولُ: بأحمدَ، وأيُّ شيءٍ ذَهَبَ عَلَى أبي عبدِ الله من أَمرِ الإسْلَامِ؟ وقد بُليَ عشرينَ سنةً في هَذا الأمرِ. وأَنبأَنَا محمَّدُ بنُ الآبَنُوسِيِّ (¬٣) عن الدَّارقُطنِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا محمَّدُابنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ العبَّاسَ الدُّرْوِيَّ يَقولُ: سمعتُ يَحْيَى بن معينٍ يقولُ: أَرَادَ النَّاسُ مِنَّا أَنْ نَكونَ مِثلَ أَحمدَ بنِ حَنْبَلٍ، لا واللهِ، لا نَقْدِرُ على أَحمدَ، ولا على طريقِ أحمدَ. وحَدَّثنا الوالدُ السَّعِيْدُ - إِمْلاءً بجَامعِ المَنْصُوْرِ - عن عبدِ الله بنِ عبدِ الرَّحْمَن، أَنَّ عبدَ الله بن إِسْحَاقَ المَدَائنِيَّ حَدَّثَهُ، قَالَ: حدَّثَنَا أَبُوالفَضْلِ الوَرَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنِيْ أَحْمدُ بنُ هَانِئٍ، عَن صَدَقَةَ المَقَابِريِّ (¬١) قَالَ: كَانَ في نَفْسِيْ على أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: فَرَأَيْتُ في النَّوْمِ كَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَمْشي في طَرِيْقٍ، وهو آخذٌ بيدِ أَحمدَ بنِ حَنْبَلٍ، وهُمَا يَمْشِيَانِ علىتُؤَدَةٍ ورِفْقٍ، وَأَنَا خَلْفُهُمَا أُجْهِدُ نَفْسِي في أَنْ ألحَقَ بِهِمَا فما أَقْدِرُ، فَلَمَّا استَيْقَظْتُ ذَهَبَ مَا كَان في نَفْسِي، ثم رأيتُ بعدُ كأَنِّي في المَوْسِمِ، وكأَنَّ النَّاسَ مُجْتَمِعُونَ، فَنَادَى مُنَادٍ: الصَّلَاةُ جَامِعَة، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَنَادَى يَؤُمُّكُمْ أَحْمَدَ بنُ حَنْبَلٍ، فَإِذَا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، فَصَلَّى بالنَّاسِ، وكنتُ بعدُ إِذَا سُئِلْتُ عن شَيْءٍ؟ قُلْتُ: عَلَيْكُم بالإمَامِ، يعْنِيْ أَحمدَ بنَ حَنْبَلٍ. فَهَذ الثَّمَانِ الَّتِي ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ، ويُقْرَنُ بِهَا أيضًا ثَمَانُ خِصَالٍ انفرَدَ بِهَا. إحدَاها: الإجماعُ على أُصُولهِ الَّتي اعتَقَدَهَا، والأخذُ بصحَّةِ الأخْبارِ الَّتي اعَتَمَدَهَا، حَتَّى مَنْ زَاغَ عن هذَا الأصْلِ كَفَّرُوهُ وحَذَّرُوا منه وهَجَرُوه، فانتَهَتْ إِلَيْه فيها الحُجَّةُ، ووقفتْ دُونَهُ المَحَجَّةُ، وإِنْ كَانَتْ كَذلكَ مَذَاهِبُ المتقدِّمين من أَهلِ السُّنَّةِ والدِّينِ، فصَار (¬١) إِمَامًا مُتَّبَعًا، وعَلَمًا مُلْتَمِعًا، ومَا أَشبَهَهُ بالقِرَاءَاتِ المَأْثُورَةِ عَنِ السَّلَفِ، ثم انتَهَتْ إِلى القُرَّاءِ السَّبْعَة خَيْرُ الخَلَفِ. الثَّانِيَةُ: اتفاقُ الألْسُنِ عليه بالصَّلاحِ، وإِلَيْه يُشَارُ بالتَّوفيقِ والفَلَاحِ، فَإِذَا ذُكِرَ بحَضْرَةِ الكَافَّةِ (¬٢) من العُلَمَاءِ على اختلافِ مَذَاهِبِهِمْ في مَجَالِسِهِمْأو مَدَارِسِهِمْ قَالُوا: أحمدُ رَجُلٌ من أَهْلِ الحَدِيْثِ صَالحٌ، لَعَمْرِي إِنَّهما خُلتان جَليلتَانِ، سأَل الصَّلَاحَ الأنبياءُ، والتَمَسَهُ الأصْفِيْاءُ، قَالَ الله تَعَالَى (¬١) - في قِصَّة إبراهيم ﵇: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (٨٣)﴾ وفي قصَّةِ سُلَيْمَان [﵇] (¬٢): ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (١٩)﴾ (¬٣). الثَّالِثَةُ: أَنَّه ما أحبَّه أَحَدٌ -إِمِّا مُحِبٌّ صَادِقٌ، وإِمَّا عَدُوٌّ مُنَافِقٌ- إِلَّا وانتَفَتْ عَنْهُ الظُّنُونَ، وأَضيفتْ إِليه السُّنَنُ، ولا انزَوَى عَنْه رَفْضًا، وأظَهرَ له عِنَادًا وبُغْضًا، إِلَّا واتَفَقَتِ الألْسُنُ على ضَلَالَتِهِ، وسُفِّهَ في عَقْلِهِ وجَهَالَتِهِ، وقد قَدَّمنا قوَلَ الشَّافِعِيِّ مَنْ أَبْغَضَ أَحمدَ بنَ حَنْبَل فقد كَفَرَ. وقال قُتَيْبَةُ بنُ سَعْيدٍ (¬٤): أَحمدُ بنُ حَنْبَل إِمامُنَا، مَنْ لم يَرْضَ بِهِ فهو مُبْتَدِعٌ. الرَّابعةُ: ما ألقَى الله ﷿ له في قُلُوبِ الخَلْقِ من هَيْبَةِ أَصْحَابِهِ ومحبِّيه، وأهلُ مَذْهَبِهِ ومُخَالِصِيْه، فلهُمُ التَّعظِيْمُ والإكْبَارُ، والمعروفُ والإنكَارُ، والمَصَالحُ والإِعْمَارُ، والمَقَالُ والفِعَالُ، بَسْطتُهُم ساميةٌ، وسَطْوَتُهُم عَاليةٌ، فالمُوافِقُ التَّقِيُّ يُكرِمُهُم دِيَانة ورِيَاسةً، والمنافقُ الشَّقِيُّيُعَظِّمهُمُ رِعايةً وسِيَاسةً، وَلَمَّا ذُكِرَ لأميرِ المؤْمنين جَعفِر المُتَوَكِّلِ على الله ﵀ بعدَ مَوْتِ إمامِنَا أحمد - غَفَرَ اللهُ لنَا ولَهُ - أَنَّ أصحابَ إمامِنَا يَأْتُوْنَ على أهْلِ البِدَعِ حتَّى يكونَ بَيْنَهُمَا الشَرُّ. فقال لصَاحبِ الخَبَرِ: لا تَرْفَعْ إليَّ من خَبَرِهِمْ شَيْئا، وشُدَّ على أَيْدِيْهِمْ؛ فإِنَّهم وَصَاحِبَهم مِنْ سَادَاتِ أُمَّة مُحَمَّدٍ ﷺ. وقد عَرَفَ اللهُ تَعَالَى لأحمدَ صَبْرَهُ وبَلَاءَهُ، ورَفَعَ عَلَمَهُ أَيَّامَ حَياتِهِ، وبعدَ مَوتهِ، أَصحابُهُ أَجَلُّ الأصْحَابِ، وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُعَطِيْ أحمدَ ثَوابَ الصِّدَيْقِيْنَ. الخَامِسَةُ: ما أَحَدٌ من الطَّعْنِ سَلِيْمٌ، ومنَ الوَهْنِ مُسْتَقِيْمٌ، لا يُضِافُ إِليه ما يُضَافُ إلى مُخَالفٍ ومُجَانِفٍ مَنْ وُسِمَ ببدعَةٍ، أَو رُسِمَ بشُنْعَةٍ، أو تَحريفِ مَقَالٍ، أو تَقْبِيْحِ فِعَالٍ. السَّادِسَةُ: اتفاقُ القَوْلِ الأخيرِ والقَديمِ أنَّ له الاحتياطَ في التَّحليلِ والتَّحريمِ، يَعْتَمِدُ في فقهِهِ على العَزَائمِ، كَمَا لم تَأْخُذْهُ في أُصولهِ المُقَرِّبَةِ إلى اللهِ ﷿ لَوْمَةُ لائِمٍ، يَعْتَمِدُ على كتابٍ ناطقٍ، أَوْ خَبَرٍ مُوَافِقٍ، أو قولِ صَحَابِيٍّ جَلِيلٍ صَادِقٍ، ويقدِّمُ ذَلكَ على الرَّأيِ والقِيَاسِ. السَّابِعَةُ: أَنَّ كلامَ أحمدَ في أَهْلِ البِدَعِ مَسْمُوعٌ، وإِلَيْه فيهم الرُّجوعُ، فَمَن ظَهَرَ في قولِهِ نَكيرَه، ولما يَعتقده تَغييره، فقد ثَبَتَ تكفيرَه، مثل ما قال في اللَّفظيَّةِ، والمُرجِئَةِ، والرَّافِضَةِ، والقَدَرِيَّةِ، والجَهمِيَّةِ، وإِنْ كَانَ قد سَبَقَ النُّطْقُ بِضَلَالِهِمْ، لكنْ لَهُ القَدَمُ العَالِي في شَرْحِ فَسَادِمَذَاهِبِهم، وبَيَانِ قَبِيْحِ مَقَالَتِهِم (¬١)، والتَّحْذِيرِ من ضَلَالِهِمْ. الثَّامِنَةُ: مَا أَظْهَرَهُ اللهُ تَعَالَى له في حَيَاتِهِ مِنَ المَرَاتِبِ، ونَشَرَ لَهُ بعدَ مَمَاتِهِ مِنَ المَنَاقِبِ، وَرَفَعَ لَهُ بِذلكَ العَلَمَ بينَ سائرِ الأمَمِ، فتنافسَ حين موتهِ في الصَّلاةِ عليه العُلَمَاءُ والكُبَرَاءُ، والأغْنِيَاءُ والفُقَرَاءُ، والصُّلَحَاءُ والأوْلِيَاءُ؛ لأنَّه تُوفي في شَهر رَبيع الآخر من سنةِ إحْدَى وأربعين ومَائتين، ولَهُ سبعٌ وَسَبْعُوْنَ سنَةٌ. فقَالَ المُتَوكلُ على اللهِ لمُحَمَّدِ بن عبدِ الله بن طاهرٍ: طُوبَى لَكَ، صَلَّيْتَ على أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. وَرَوَى الأئِمَّةُ الثَّقَاتُ، الحُفَّاظُ الأثْبَاتُ أَنَّ عبدَ الوَهَّابِ الوَرَّاقَ قَالَ: مَا بَلَغَنَا أَنَّه كَانَ للمُسلمينَ جَمْعٌ أكبرُ منهم على جَنَازَةِ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ، إلَّا جَنَازَة في بني إِسْرَائِيْلَ، وَرَوى أحمدُ بن ثابتٍ الخَطِيْبُ (¬٢) وغَيرُهُ بإسنادِهِ قَالَ: قَالَ الوَرْكَانِيُّ -جارُ أحمدَ بن حَنْبَلٍ- (¬٣): أَسْلَمَ يومَ مَاتَ أحمدُ بنُحَنْبَلٍ عُشْرونَ ألفًا من اليَهودِ والنَّصَارَى والمَجُوْسِ. وقال الوَرْكَانِيُّ - يَوْمَ ماتَ أحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ -: وَقَعَ المَأْتَمُ والنَّوْحُ في أربعةِ أصنافٍ من النَّاسِ: المُسلمين، واليهودِ، والنَّصَارَى، والمَجُوْسِ. وبإسْنَادِهِ عَن أَحْمَدَ بن شَبُّوْيَهْ (¬١) قَالَ: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يقولُ: لولا الثَّوْرِيُّ لمَاتَ الوَرَعُ. ولولا أحمدُ بن حَنْبَلٍ لأحدَثُوا في الدِّينِ، قلتُلقُتَيْبَةَ: تَضُمُّ أَحمدَ بن حَنْبَلٍ إلى أَحَدِ التَّابِعِيْنِ؟ فَقَالَ: إِلى كِبَارِ التَّابِعِيْنَ. وبإسنادِهِ قالَ إِسْحَاقُ بنُ رَاهُوْيَه: سمعتُ يَحيَى بنَ آدَمَ يقولُ: أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ إِمَامُنَا. وبإِسنادِهِ قال محمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهيْمَ الحَنْظَلِيُّ: سَمِحْتُ أَبي يَقُولُ: أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ حُجَّةٌ بينَ اللهِ وبينَ عَبِيْدِهِ في أَرْضِهِ. وبإسنادِهِ، قال عليُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ سَيِّدُنَا. وبإِسنَادِهِ، قَالَ المَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ عليَّ بنَ المَدِيْنِيِّ يقولُ: ما قَامَ أحدٌ بأمرِ الإسلام بعدَ رَسُولِ الله ﷺ ما قَامَ أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يا أَبَا الحَسَن، ولا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ؟ قال: ولا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ؛ إِنَّ أَبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كان له أعوانٌ وَأَصْحَابٌ، وأَحْمَدُ بنُ حنْبَلٍ لم يَكُنْ لَهُ أعوانٌ ولا أَصْحَابٌ. وبإسنَادِهِ، عن محمَّدِ بن عليِّ بنِ شُعَيْبٍ (¬١) قَالَ: سَمِعْتُ أَبي يَقُولُ: كانَ أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ بالَّذي قال النَّبيُّ ﷺ (¬٢): "كائنٌ في أمَّتِيْ ما كَانَ في بني إسْرَائِيلِ، حتَّى إنَّ المِنْشَارَ ليُوضَعُ على مَفْرِقِ رأسِهِ، ما يَصْرِفُهُ ذلكَ عن دِيْنِهِ" ولَوْلَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَامَ بهذَا، لكانَ عارًا عَلَيْنَا إلى يومِ القِيَامَةِ، إِنَّ قَوْمًا سُبِكُوا فلم يَخْرُجْ منهم أحدٌ.وأنبأنا المُباركُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ، أَخْبَرَنَا أبُو القَاسمِ الأَزَجِيُّ (¬١)-قِراءةً- أخبرَنَا أحمدُ بنُ محمَّد بن غَالبٍ، قالَ: قُرِئَ على عُمَر بن بِشْرَانَ: حدَّثَكُمْ الزُّبيرُ بنُ محمدٍ، قال: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ السَّلامِ المَكِّيَّ يقولُ: سمعتُ محمَّدَ بنَ إِسماعيل البُخَارِيَّ يقولُ: سمعتُ أبا الوليدِ الطَّيَالِسِيَّ يقولُ: لو أَنَّ أحمدَ بنَ حَنْبَلٍ ﵁، في بَنِي إِسْرَائيلَ كُتِبَتْ له سِيْرَةٌ (¬١). رَوَى أَبُو عليٍّ الحَدَّادُ (¬٢) - قُرِئَ عَليه - أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ يُوسف بن مردة المَسْجدِيُّ -إِجَازةً - حدَّثَنَا عبدُ الوَهَّابِ بنُ جَعْفَرِ بن عليٍّ المَيْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو بَكرٍ محمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ عبدِ الكَرِيْمِ المَعْرُوْفُ بـ"بُكَيْرٍ" الخَرَّازُ الطَّرَسُوْسِيُّ بدمشق قال: سَمِعْتُ أَبا نَصْرِالمُظَفَّرَ بنَ أَحمدَ بنِ محمَّدٍ الخَياطَ، سَمِعْتُ السَّاجِيَّ - وهو زكَرِيَّا بن يَحْيَى - يقولُ: أحمدُ بن محمَّدٍ (¬١) أفضلُ عندي من مالك، والأوزاعِيِّ (¬٢) والثَّوريِّ، والشَّافِعِيِّ؛ وذلكَ أَنَّ لِهَؤُلَاءِ نُظَرَاءَ وأَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فلَا نَظيرَ لَهُ وبإِسْنَادِهِ عَن عبدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ (¬٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقولُ: رأَيْتُ كأَنَّ النَّاسَ قَدْ جُمِعُوا إِلى مَكَّةَ، وكأَنَّ الحَجَرَ انْصَدَعَ، فَخَرَجَ مِنْهُ لِوَاءٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيْلَ لِي: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل بَايَعَ اللهَ ﷿. وَبإِسْنَادِهِ قَالَ عبدُ الوَهَّابِ: لَمَّا قَال النَّبيُّ ﷺ: "فَرُدُّوْهُ إِلَى عَالِمِهِ"ردَدْنَاهُ إِلى أَحْمَد بنِ حَنْبَلٍ. وكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ. وبإِسنَادِهِ قَالَ حَرْمَلَةُ بنُ يَحيى (¬١): سمعتُ الشَّافِعِيَّ يقولُ: خرجتُ من بَغْدَادَ ومَا خَلَّفْتُ بها أحدًا أَتْقَى ولا أَوْرَعَ ولا أَفْقَهَ - أَظُنُّهُ قال: ولا أَعْلَمَ - من أَحْمَدَ بنِ حَنْبلٍ. وبإِسنَادِهِ قَالَ أحمَدُ بنُ إِبْراهيم (¬٢) -يَعْنِي الدَّوْرِقيَّ- مَنْ سَمِعْتُمُوْهُ يذكرُ أحمدَ بنَ حَنبلٍ بسُوْءٍ فاتَّهِمُوْهُ على الإسْلَامِ. وبإِسنَادِهِ عن سَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ (¬٣) قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عندَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، فجاءَهُ رَجُلٌ فدقَّ البابَ، وكُنَّا قدْ دَخَلْنَا عَليه خُفْيَةً، فَظَننَّا أَنَّه قد غُمِزَ بِنَا، فَدَقَّ ثانيةً وثالثةً، فَقَال أحمدُ: اُدْخُلْ. قَالَ: فسلَّمَ، وقال: أَيُّكُمْ أَحمدُ؟ فأَشَارَ بعضُنَا إِليه. قال: جئْتُ من البَحْرِ من مسيرةِ أَرْبَعِمَائَةِ فَرْسَخٍ، أتاني آتٍ في منامي، فقَالَ: ائتِ أحمدَ بنَ حنبلٍ وسَلْ عَنْهُ، فإِنَّكَ تُدَلُّ عليه، وقُل له: إِنَّ اللهَ عَنْكَ رَاضٍ، وملائِكَةَ سَمَواتِهِ وملائِكَةَ أرضِهِ عنكَ راضُونَ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ، فَمَا سأَلَهُ عن حَديثٍ ولا مسأَلَةٍ.وبإِسْنَادِهِ قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدٍ الكِنْدِيُّ (¬١): رأَيْتُ أَحْمَدُ بنَ حَنْبَلٍ في المَنَامِ، فقلتُ: يا أَبا عَبدِ الله، مَا صَنَعَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، ثُمَّ قَال: يا أَحْمَدُ ضُرِبْتَ فِيَّ؟ قالَ: قلتُ: نَعَم، ياربِّ. قالَ: يا أَحْمَدُ، هَذَا وَجْهِي، فانظُر إِلَيْه، فقد أَبَحْتُكَ النَّظَرَ إِلَيْهِ. وبإِسنادِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَين الأنْمَاطِيُّ (¬٢): كُنَّا في مَجْلِسٍ فيه يَحْيى بنُ مَعِيْنٍ، وأَبُو خَيْثَمَةَ زهُيْرُ بنُ حَرْبٍ، وجماعةٌ من كبارِ العُلَمَاءِ، فَجَعلُوا يثنُونَ على أَحمد بنِ حَنْبَلٍ، ويَذْكُرُونَ فضَائِلَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: لا تُكْثِرُوا بَعْضَ هَذَا القَول؛ فقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: وكثرةُ الثَّنَاءِ على أَحمدَ ابنِ حَنْبَلٍ تُسْتكْثَرُ؟ لو جَلَسْنَا مَجْلِسَنَا بالثَّنَاءِ عَليه ما ذكرنا فَضَائِلَهُ بكَمَالِهَا. أَخبرَنَا المُبارك، أخْبَرَنَا إِبْراهيمُ وعبدُ العزيز، قالا: أَخْبَرَنَا عليُّ بنُ مَرْدَكٍ (¬٣)، حَدَّثنَا عبدُ الرَّحْمن بنُ أبي حَاتِمٍ، قال: سمعتُ عبد الله بن الحُسين بن مُوسَى يقولُ: رَأَيْتُ رجلاً من أهلِ الحَديثِ تُوفي، فرأَيتُهُ فِيمَا يَرَى النَائِمَ، فقلتُ له: باللهِ عَلَيْكَ مَا فَعَلَ الله بِكَ؟ فَقَالَ: غَفَرَ لي، فقلتُ: باللهِ؟ قالَ: باللهِ إِنَّه غَفَرَ لي، فقلتُ: بِمَاذَا غَفَرَ اللهُ لَكَ؟ فقَالَ: بِمَحَبَّتِي لأحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، فقلتُ: فَأنتَ في رَاحةٍ؟ فَتَبسَّمَ وقالَ: أَنَّا في راحةٍ وفَرْحَةٍ.أَخْبَرَنَا الوالدُ السَّعِيدُ -قراءةً- عن يُوسفَ الزَّاهدِ، حدَّثنَا محمَّدُ بنُ شُجَاعٍ المَرْوَرُّوْذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو بَكْرٍ عبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدٍ القُرَشيُّ، حَدَّثنَا يوسفُ ابن بُخْتَان (¬١) -وَكَانَ مِن خِيَارِ المُسلمين- قَالَ: لَمَّا مَاتَ أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ رأى رَجُلٌ في مَنَامِهِ كأَنَّ على كلِّ قبرٍ قَنْدِيلاً. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فقيلَ لَه: أَمَا علمتَ أَنَّه نُوِّرَ لأهْلِ القُبُورِ قُبُوْرَهُم بنزولِ هذَا الرَّجُل بينَ أَظْهُرِهِمْ؟ وَقَدْ كانَ فيهم مَنْ يُعَذَّبُ فَرُحِمَ (¬٢). ولَوْ ذَهَبْنَا نَذْكُرُ فَضَائِلَهُ والمَنَامَاتِ الَّتِي تطابقَتْ بعدَ وَفَاتِهِ لطالَ بِهَا الكِتَابُ، ولم يكنْ قَصْدُنَا ذكرَ الفَضَائِلِ، وإِنَّمَا أَرَدْنَا أَنْ نذكرَ مَنْ رَوَى عَنْه. ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ في فَضَائِلِهِ فليَنْظُرْ في كِتَابِنَا "المُجَرَّدُ" في فضائِلِهِ (¬٣)رحمةُ الله عَلَيْهُ ورِضْوَانُهُ. فلنذكُرِ الآن يا أَخي -عَمَّرَ اللهُ مَجْلِسَكَ، وأَمتَعَ بِكَ مُجَالِسَكَ- طبقاتَ أَصْحَابِنَا، وتجريدَ ما يَسُرُّ الطالِبَ، ويُمَتِعُ الرَّاغِبَ، وقد جَعَلْنَاهُ سِتَّ طَبَقَاتٍ: (الطَّبَقَةُ الأُوْلَى): في ذكرِ أَصْحَابِ إِمَامِنَا أَحْمَدَ، ومَنْ رَوَى عَنْهُ حَدِيْثًا أَو مَسْأَلَةً، أَوْ حِكَايَةً. وذكرنَا ما انتَهَى إِلَيْنَا من مَوَالِيْدِهِمْ وَوَفَاتِهِمْومُصَنَّفَاتِهِمْ، ومَنْ كَانَ مَنْسُوبًا إِلى بَلَدٍ أَوْ غَيْرِهِ (¬١). (والطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ): في ذِكْرِ أَصْحَابِ أَصْحَابِهِ، وكَذَلكَ الطَّبقَاتُ التي بعدَهُم على التَّرْتِيْبِ. وجَعَلْنَا الطَّبَقَةَ الأوْلَى والثَّانِيَةَ على حُرُوفِ المُعْجَمِ في أَوائِلِ الأَسْمَاءِ وكذلك أَسْمَاءَ آبائِهِمِ، ليَسْهُلَ على مَنْ أَرادَ أَن يَنْظُرَ في تَرْجَمَةٍ منها وما بَعْدَهَا من الطَّبَقَاتِ على تَقديمِ العُمْرِ والوَفَاةِ (¬٢). ونسأَلُ اللهَ المَعُوْنَةَ والتَّوفيقَ والمَغْفِرَةَ برَحْمَتِهِ، فمِنْ ذَلكَ:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 165, entry [211]33,197 chars
    ١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل (¬١)قال في "الزهرة": قيل: إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في (كتاب اللباس) في (باب هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر) في عقب محمد الأنصاري، وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج "الصحيح" في كُتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال الباجي:
    ▸ expand full passage (33,197 chars)
    ١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل (¬١)قال في "الزهرة": قيل: إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في (كتاب اللباس) في (باب هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر) في عقب محمد الأنصاري، وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج "الصحيح" في كُتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال الباجي: أخرج البخاري في آخر (المغازي) عن أحمد بن الحسن عنه، ولم يرو في كتابه حديثًا مسندًا عنه غيره، وقال في (النكاح): وقال لنا أحمد بن حنبل، وفي (اللباس): وزادنا أحمد. قال الباجي: وهو أحد الأئمة في الحديث. وفي "كتاب ابن خلفون": قال البغوي: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا. وفي "تاريخ القراب": قال عبد اللَّه: مات أبي يوم العاشر. وقال الخليلي في "الإرشاد": ثنا علي بن عمر الفقيه، سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول: كان يقال: عبد اللَّه بن مسعود يشبه بالنبي ﷺ سَمْتًا وَهَدْيًا، وقال عبد اللَّه: من أراد أن ينظر إلى سَمْتِي وَهَدْيِي فلينظر إلى علقمة، وقال علقمة مثل ذلك في النَّخَعي، وقال إبراهيم مثل ذلك في منصور بن المعتمر، وقال منصور مثل ذلك في الثوري، وقال الثوري مثل ذلك في وكيع، وقال وكيع مثل ذلك في أحمد بن حنبل. قال الخليلي: كان أفقه أقرانه وأورعهم، وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا عند الاضطرار، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته، وتوفي ببغداد في شهر رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان، فما كان يروي إلا لبنيه في بيته. وكذا ذكر وفاته ابن أبي خيثمة. وقال ابن الأخضر في "مشيخة أبي القاسم البغوي": هو راهب الأئمة وعالم الأمَّة، به يُضرب الأمثال، وعند ذكره يحضر الإجلال، وسار الاجتهاد أحد أسبابه. وجده حنبل ولي سَرَخْسَ، وقد صنَّف في فضائله جماعة من العلماء؛ كأبى عبد اللَّه الحاكم، وكذلك الجرجاني، وأبي بكر الخطيب، فيما ذكره صاحب" تاريخ حران". وقال البزار: كان أهل العلم والفقه يعظمونه، ويجلونه، ويقصدونه بالسلام عليه. وقال ابن حبان في "الثقات": كان حافظًا متقنًا، فقيهًا ملازمًا للورع الخفي، مواظبًا على العبادة الدائمة، به أغاث اللَّه تعالى أُمَّة محمد ﷺ، وقال: إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه للَّه، حتى ضُرب بالسياط للقتل فعصمه اللَّه تعالى عن الكفر،وجعله عَلَمًا يُقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وذكر صاحب "تاريخ حران" أن له اختيار في القراءة، قال: وكان لا يميل شيئًا في القرآن، ويُروى: أنزل مفخمًا ففخموه، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر، والرفض، والاعتزال، وخلق القرآن، كتب إلى أحمد: اكتب إليَّ سُنَّة النبي ﷺ؛ ففعل. وقال ابن خلفون: كان إمامًا من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسُّنَّة. وفي "كتاب الخلال": كان أبو عبد اللَّه كثيرًا ما يأتي مسجد بني مازن -يعني: ابن شيبان بن ذهل- فيصلِّي فيه، فقيل له في ذلك، فقال: هذا مسجد آبائي. روى عن جماعة من كبار العلماء، منهم -فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي-: أحمد بن إبراهيم بن خالد، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأبو يوسف أحمد بن جميل من أهل مرو، وأحمد بن جناب بن المغيرة أبو الوليد، وأبو صالح أحمد بن جناح، وأبو جعفر أحمد بن حاتم بن يزيد الطويل الخياط، وأحمد بن الحجاج أبو العباس الذهلي المروزي، وأبو سعيد الحداد أحمد بن داود الواسطي، وأحمد ابن أبي شعيب عبد اللَّه بن مسلم أبو الحسن الحراني مولى عمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الملك بن واقد أبو الحسن الجزري الحراني، وأحمد بن صالح، وأحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق، وإبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني، وإبراهيم بن بكار أبو مرداس الأسدي، وإبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق العدني، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي، وإبراهيم بن زياد أبو إسحاق البغدادي يُلقب سبلان، وإبراهيم بن عقيل بن مَعْقِل بن مُنبه اليماني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وإبراهيم بن مرزوق البصري، وإبراهيم ابن أبي العباس، وقيل: ابن العباس أبو إسحاق السامري -وهذا ذكره المزي ولم يُنبه على الخلاف الذي في اسم أبيه- وإبراهيم ابن أبي الليث نصر أبو إسحاق الترمذي، وإسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل أبو هشام الصنعاني، وإسماعيل بن عُمر أبو المنذر الواسطي، وإسماعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم السراج، وإسماعيل بن محمد بن جحادة أبو محمد العطار الكوفي، وإسماعيل بن المغيرة، وإسماعيل بن يزيد الرقي، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي عرف بابن راهويه، وإسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل،وإسحاق بن سليمان الرازي العبدي، وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود ابن أبي هند أبو هاشم، وإسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب الطباع، وإسحاق بن منصور بن حيان أبو عبد الرحمن السلولي، وإسحاق ابن مِرار أبو عمرو الشيباني، وإسحاق الطالقاني صاحب ابن المبارك، وأحوص بن جَوَّاب أبو الجواب الضبي، وأزهر بن سعد أبو بكر السمان، وأزهر بن القاسم أبو بكر الراسبي، وأسباط بن محمد بن محمد مولى السائب بن يزيد، وأسد بن عمر بن عامر أبو المنذر الكوفي، وأنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، وأصْرم بن غياث أبو غياث النيسابوري، وأمية بن خالد بن الأسود الأزدي، وأيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامي، وبشر بن شعيب ابن أبي حمزة أبو القاسم الحمصي، وبكر بن عيسى أبو بشر الراسبي، وبكر بن يزيد الطويل الحمصي، وبشار بن موسى أبو عثمان العجلي الخفاف، وبهلول بن حكيم القرقيسي الشامي، وجابر بن سليم، وقيل: ابن سليمان -وهذا ذكره المزي ولم ينبه عليه-، والحارث بن سليمان القارئ، والحارث بن مرة بن مُجاعَة أبو مرة الحفني، والحارث بن النعمان بن سالم أبو نصر الطوسي الأكفاني، وحجاج بن محمد الترمذي، وحجاج بن نُصَيْر أبو محمد الفَساطيطي، والحسن بن الربيع بن سليمان أبو علي الخشاب، والحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني البغوي، والحسن بن علي بن عاصم أبو محمد، والحسن بن عيسى ابن ماسرجس النيسابوري، والحسن بن يحيى المروزي، والحُسين بن الحسن أبو بشر، والحسين بن محمد المروزي، والحسين بن موسى الأشيب، وحفص بن جابان أبو طالب القارئ، وحفص بن الحارث أبو عُمر الضرير الحوضي، وحفص بن عُمر أبو عبد الصمد البصري، والحكم بن موسى ابن أبي زهير أبو صالح القنطري، والحكم بن مروان أبو محمد الضرير، والحكم بن نافع أبو اليمان، وحامد بن يحيى بن هانئ أبو عبد اللَّه البلخي، وحُجين بن المثنى أبو عمرو اليمامي، وحذيفة بن حكيم أبو عبد الرحمن المذحجي الرقي، وحَرمي بن عمارة ابن أبي حفصة أبو روح الأزدي، وحَريش بن القاسم المدائني، وحَكَّام بن سَلْم أبو عبد الرحمن الكناني الرازي، وحَيوة بن شريح بن يزيد أبو العباس الحضرمي، وخالد بن حَيان أبو يزيد الرقي، وخالد بن خداش بن عجلان أبو الهيثم المهلبي، وخالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني، وخلف بن أيوب العامري، وخلف بن هشام أبو محمد البزار، وداود بن عمرو أبو سليمان الضبي، والربيع بن نافع أبو توبة الحلبي، ورَباح بن خالد، ورزق بن رزق بنمنذر أبو سعيد، وزياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم الطوسي؛ ويعرف بدلويه، وزياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي الأزدي، وزكريا بن عدي بن الصلت، وزكريا ابن أبي زكريا يحيى، وسُريج بن النعمان بن مروان أبو الحسين الجوهري، وسُريج بن يونس الجرمي وليس بالبغدادي، وسعيد بن خيثم أبو مَعْمر الهلالي، وسعيد بن زكريا أبو عمر القرشي، وسعيد بن عامر أبو محمد العُجَيْفي، وسعيد بن منصور أبو عثمان البزاز الخراساني، وسعيد بن محمد أبو الحسن الوراق الثقفي، وسفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسي، وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني، روى عنه حديثًا واحدًا وهو: سُئل ﷺ عن العتيرة (¬١)، وسليمان بن أحمد بن محمد أبو محمد الشامي، وسليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي الأزدي، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهراني، وسهل بن حسان أبو يحيى البصري، وسهل بن يوسف أبو عبد اللَّه المسمعي الأنماطي، وسعد بن إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري، والسكن بن نافع أبو الحسن الباهلي، وسلام بن مسلم أبو سلمة الأيلي، وسَلْم بن قتيبة أبو قتيبة الأزدي الخراساني، وسيار بن حاتم أبو سلمة العنزي، وشجاع بن مخلد أبو الفضل، وشعيب بن حرب أبو صالح المدائني، وصدقة بن سابق، والصلت بن محمد الجحدري، وعاصم بن زكريا أبو المثنى الكندي، وعبد اللَّه بن إبراهيم بن عمر أبو محمد الصنعاني، وعبد اللَّه بن الحارث بن عبد الملك أبو محمد المخزومي، وعبد اللَّه بن حجر العسقلاني القاضي، وعبد اللَّه بن حُمران أبو عبد الرحمن البصري، وعبد اللَّه بن رجاء أبو عمران البصري، وعبد اللَّه بن. . . . أبو خلف الخزاز، وعبد اللَّه بن عثمان بن جبلة أبو عبد الرحمن العتكي مولاهم، وعبد اللَّه بن عصمة النصيبي، وعبد اللَّه بن محمد، وعبد اللَّه بن معاوية بن عاصم أبو معاوية الزبيري، وعبد اللَّه بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي، وعبد اللَّه بن الوليد أبو محمد العدني، وعبد اللَّه بن واقد أبو قتادة الحراني، وعبيد اللَّه بن ثور بن عوف ابن أبي الحلال العتكي، وعبيد اللَّه بن زياد أبو عبد الرحمن الهروي، وعبيد اللَّه بن عمر القواريري، وعبيد اللَّه بن محمد بن حفص التيمي؛ عرف بابن عائشة، وعبيد اللَّه بن موسى أبو محمد العبسي مولاهم، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي،وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر العمري، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد أبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد السَّعْدي المروزي، وعبد اللَّه بن محمد أبو محمد المحاربي، وعبد الملك بن إبراهيم أبو عبد اللَّه الجُدي، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري، وعبد العزيز بن أبان أبو خالد الأموي، وعبد الوهاب بن همام بن نافع أبو إسماعيل أخو عبد الرزاق، وعبد الصمد بن سعيد أبو سهل التنوري، وعبد الصمد الرقي، وعبد الأعلى بن سليمان أبو عبد الرحمن الزراد، وعُمر بن أيوب أبو حفص العبدي، وعمر بن حفص أبو حفص المعيطي، وعمر بن سعد أبو داود الحفري، وعمر بن علي بن عطاء أبو حفص المقدمي، وعُمر بن هارون بن يزيد أبو حفص البلخي، وعثمان بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن العبسي، وعلي بن إبراهيم البُنَانِيُّ المروزي، وعلي بن إسحاق السُّلمي مولاهم أبو الحسن المروزي، وعلي بن بحر بن بَري أبو الحسن القطان، وعلي بن ثابت مولى العباس بن محمد الهاشمي أبو أحمد، ويقال: أبو الحسن، وعلي بن الجعد، وعلي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي، وعلي بن حفص أبو الحسن المدائني، وعلي بن حجر السعدي، وعلي بن مجاهد بن مسلم أبو مجاهد الكابُلي، وعلي بن هاشم بن البريد أبو الحسن الخزاز العائذي مولاهم، وعلي ابن أبي إسرائيل البغدادي، وعمرو بن أيوب العابد، وعمرو بن سليمان أبو الربيع الواسطي، وعمرو بن عاصم بن عبيد اللَّه بن الوازع أبو عثمان الكلابي، وعمرو بن محمد أبو سعيد العُنقزي، وعمرو بن مجمع بن سليمان أبو المنذر السكوني، وعمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب أبو قطن الزَّبيدي، وعصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي، وعصام بن عمرو أبو حميد الطائي، وعبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني، وعبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد أبو عبد الحميد الأزدي، وعبد الجبار بن محمد بن عبد الحميد أبو عبد الرحمن الخطابي؛ من ولد زيد بن الخطاب، وعبد السلام بن حرب أبو بكر المُلائي، وعبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد اللَّه بن شريك أبو بكر البصري، وعبد المؤمن بن عبد اللَّه بن خالد أبو الحسن العَبْسي، وعبد المتعال بن عبد الوهاب، وعُبيد ابن أبي فروة البغدادي، وعبدة بن سليمان بن حاجب الكلابي، وعامر بن صالح بن عبد اللَّه أبو الحارث الزبيري الأسدي، وعائذ بن حبيب أبو أحمد العبسي، وعتاب بن زياد المروزي، وعثام بن علي أبو علي الكلابي، وعمار بن محمد أخو يوسف بن محمد أبواليقظان الكوفي، وغسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الأزدي، وغسان بن مضر أبو مُضَر الأزدي، وفزارة بن عمر أبو الفضل، وفياض بن محمد بن سنان أبو محمد الرقي، وقريش بن أنس أبو أنس الأنصاري، وقريش بن إبراهيم الصيدلاني، وقرط بن حريث أبو سهل الباهلي، ومحمد ابن أبي عدي إبراهيم مولى بني سليم؛ يُكنى: أبا عمرو البصري، ومحمد بن إبراهيم العطار البلخي، ومحمد بن إسماعيل بن مسلم أبو إسماعيل المدني، ومحمد بن بشر بن الفُرافصة أبو عبد اللَّه، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن جعفر أبو جعفر المديني، ومحمد بن جعفر بن زياد أبو عمران الوَرْكاني، ومحمد بن الحسن بن هلال أبو جعفر البصري، ومحمد بن الحسن بن أتش أبو عبد اللَّه اليماني، ومحمد بن حميد أبو سفيان البصري المعمري؛ لأنه رحل إلى معمر بن راشد، ومحمد بن حميد بن حيان أبو عبد اللَّه الرازي، ومحمد بن حماد بن بكر أبو بكر المقرئ، ومحمد بن حَيان أبو الأحوص البغوي، ومحمد بن رافع أبو عبد اللَّه النيسابوري، ومحمد بن ربيعة بن سمير بن الحارث أبو عبد اللَّه الكلابي، ومحمد بن سواء بن عنبر أبو الخطاب السدوسي البصري، ومحمد بن سابق أبو جعفر البزاز، ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الأعلى الأسدي، ومحمد بن عبد اللَّه أبو جعفر الحذاء الأنباري، ومحمد بن عبد اللَّه بن نُمير أبو عبد الرحمن الكوفي، ومحمد بن عبد الرحمن أبو المنذر، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجُمحي، ومحمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي مولاهم ويلقب بعارم، ومحمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي، ومحمد بن كثير السُّلمي القصاب، ومحمد بن كثير أبو عبد اللَّه العبدي، ومحمد بن مصعب بن صدقة أبو عبد اللَّه القرقساني، ومحمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني الضرير، ومحمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي، ومحمد بن موسى أبو طليق، ومحمد بن النوشجان أبو جعفر السويدي؛ لأنه رحل إلى سُويد بن عبد العزيز، ومحمد بن وهب أبو يوسف الأنباري، ومحمد بن يزيد أبو سعيد الكلاعي، ومحمد بن يوسف أبو يوسف الأنباري، ومحمد بن داود أبو عبد اللَّه الضَّبي، وموسى بن عبد الحميد أبو عمران، وموسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي، وموسى بن هلال أبو عمران العبدي، ومعاذ بن أسد بن عبد الرحمن المروزي، ومعاذ بن هشام أبو عبد اللَّه البصري، ومنصور بن وردان أبو عبد اللَّه العطار الأسدي، ومنصور ابن أبي مُزاحم أبو نصر التركي الكاتب؛ كان من سبي الترك، ومعاوية بن عمرو بن المهلب أبو عمرو الأزدي،ومعاوية ابن هشام أبو الحسن القصار الأسدي، ومروان بن سوار لقبه شبابة، وقد سبق، ومروان بن شجاع أبو عمرو الجزري، ومروان بن معاوية أبو عبد اللَّه الفزاري، ومُصْعب بن سلام التميمي، ومصعب بن المقدام أبو عبد اللَّه الخثعمي، ومالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، ومحاضر بن المورع أبو المورع الهمداني، ومحمد بن الحسن ولقبه محبوب، وقد سبق، ومخلد بن يزيد أبو خداش الحراني الجزري، ومرحوم بن عبد العزيز بن مهران أبو عبد اللَّه العطار، ومسكين بن بكير أبو عبد الرحمن الحذاء، ومسلمة بن الصلت الشيباني، ومطلب بن زياد ابن أبي زُهَير أبو محمد الثقفي، ومعاذ بن حميضة بن محفوظ البصري، والمعلى بن أسد أبو الهيثم البصري، ومعمر بن سليمان أبو عبد اللَّه النخعي الرقي، ومكي بن إبراهيم بن بَشير أبو السكن التميمي البلخي، ومهدي بن حفص أبو محمد الرملي، ومهنا بن عبد الحميد أبو شبل البصري، والمؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري، ونوح بن يزيد بن سيار أبو محمد المؤدب، والنضر بن يحيى بن أسلم الصوفي، ونعيم بن حماد المروزي، ونوفل أبو مسعود الضبي، وهارون بن معروف أبو علي المروزي، وهارون بن إسماعيل أبو موسى الأنصاري، وهشام بن سعيد أبو أحمد البزار، وهشام بن لاحق أبو عثمان المدائني، وهشام بن يوسف الصنعاني، والهيثم بن جميل أبو سهل البغدادي، والهيثم بن خارجة أبو أحمد الخراساني، والهيثم بن عبد الرحمن البصري، وهُرَيْم بن عبد الأعلى أبو حمزة البصري، والهذيل بن ميمون الجُعْفي، وهوذة بن خليفة أبو الأشهب البكراوي، ووهب بن إسماعيل أبو محمد الأسدي، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، ويعقوب بن عيسى بن ماهان أبو يوسف المؤدب، ويحيى بن إسحاق أبو بكر السَّيْلَحيني، ويحيى بن إسماعيل الواسطي، ويحيى بن أيوب أبو زكريا العابد المقابري، ويحيى بن أيوب البلخي، ويحيى بن حماد أبو بكر الشيباني، ويحيى بن راشد البصري، ويحيى بن السكن أبو محمد البصري، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن عبد الملك بن حميد ابن أبي غنية أبو زكريا الكوفي، ويحيى بن عبد اللَّه بن يزيد أبو زكريا الأنيسي، ويحيى بن عباد أبو عباد الضُّبَعي، ويحيى بن عبد ربه أبو محمد مولى عبد اللَّه بن المهدي، ويحيى بن غيلان بن عبد اللَّه ابن أسماء أبو الفضل الأزدي الأسلمي، ويحيى بن معين أبو زكريا البغدادي، ويحيى بن واضح أبو تميلة الأزدي، ويحيى بن اليمان أبو زكريا العجلي، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك الهاشمي، ويحيىابن أبي بكير أبو زكريا الكوفي، ويونس بن عبد الصمد بن مَعْقل بن منبه الصنعاني، ويزيد بن مُسْلم الهمداني، ويزيد ابن أبي حكيم أبو عبد اللَّه العدني، ويوسف بن يعقوب بن عبد اللَّه ابن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني، ويَعْمر بن بشر أبو عَمرو المروزي، وأبو جحر القاضي، وأبو عبد اللَّه الحلبي، وأبو يعقوب مولى أبي عبيد اللَّه وزير المهدي، وأم عمرو بنت حسان بن زيد الثقفي. وكتب عن جماعة كثيرة وخرق حديثهم، منهم: أيوب التمار، وإسماعيل بن أبان الغنوي، وخالد بن القاسم المدائني، وعمر بن سعيد الدمشقي، ومحمد بن حجاج المصفر، ومسعدة بن اليسع، وأبو صيفي المديني. ورأى خلقًا من العُبَّادِ؛ منهم: عبد اللَّه بن إدريس، وأبو داود الحفري، وأيوب بن النجار، والعزفي العابد، وحسين الجعفي. روى عنه: أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأحمد بن إبراهيم الكوفي، وأحمد بن أصرم بن خزيمة المزني، وأحمد بن بشر بن سعد أبو أيوب الطيالسي، وأحمد بن بشر بن سعيد الكندي، وأحمد بن بكر، وأحمد بن ثابت أبو يحيى، وأحمد بن جعفر أبو عبد الرحمن الوكيعي، وأحمد بن جعفر بن يعقوب أبو العباس الفارسي الإصطخري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد اللَّه الصوفي، وأحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي، وأحمد بن الحسين بن حسان السامري، وأحمد بن حميد أبو طالب المُشكاني، وأحمد بن حفص السعدي، وأحمد بن حارث بن مسمع، وأحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، وأحمد بن حَيَّان أبو جعفر القطيعي، وأحمد بن خالد الخلال، وأحمد بن الخَصيب بن عبد الرحمن، وأحمد بن الخليل القومسي، وأحمد بن داود أبو سعيد الواسطي، وأحمد بن الربيع بن دينار، وأحمد ابن أبي خيثمة زهير بن حرب أبو بكر النسائي، وأحمد بن زرارة أبو العباس المقرئ، وأحمد بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وأحمد بن سعيد أبو العباس اللحياني، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد اللَّه الرباطي، وأحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، وأحمد بن سعيد الترمذي، وأحمد بن سهل أبو حامد، وأحمد بن شاذان بن خالد الهمداني، وأحمد بن شاكر، وأحمد بن شبويه، وأحمد بن الشهيد، وأحمد بن صالح أبو جعفر المصري -وهو من شيوخه-، وأحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن الصباح الكندي، وأحمد بنعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل بن هلال ابن عم أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد اللَّه النرسي، وأحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد اللَّه ابن أبي عوف البزُوري، وأحمد بن عمر بن هارون أبو سعيد البخاري، وأحمد بن عثمان بن سعيد ابن أبي يحيى أبو بكر الأحوال، وأحمد بن علي بن سعيد القاضي، وأحمد بن علي المثنى أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار النخشبي، وأحمد بن العباس بن أشرس، وأحمد بن القاسم الطوسي، وأحمد بن القاسم صاحب أبي عُبيد، وأحمد بن محمد بن خالد أبو العباس البَراثي، وأحمد بن محمد بن خالد أبو بكر القاضي، وأحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن صدقة أبو بكر، وأحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن صالح بن شيخ بن عميرة أبو الحسن الأسدي، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الكوفي، وأحمد بن محمد بن عيسى أبو العباس البرتي، وأحمد بن محمد المزني، وأحمد بن محمد الساوي، وأحمد بن محمد أبو الحارث الصائغ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد، وأحمد بن محمد بن مَطر أبو العباس، وأحمد بن محمد بن واصل أبو العباس المقرئ، وأحمد بن محمد بن يزيد الوراق الإيتاخي، وأحمد بن محمد بن يحيى الكحال، وأحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، وأحمد بن المُسْتنير، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد ابن أبي بكر ابن المنذر بن بدر أبو بكر المغازلي؛ والغالب عليه بدر وهو لقبه، وأحمد بن المسكين الأنطاكي، وأحمد بن ملاعب بن حيان المخرمي، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي، وأحمد بن نصر أبو حامد الخفاف، وأحمد بن هشام، وأحمد بن هاشم بن الحكم الأنطاكي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأحمد بن يحيى بن زيد أبو العباس ثعلب، وأحمد ابن أبي عبيدة أبو جعفر الهمداني، وأحمد ابن أبي بكر ابن حماد المقرئ، وأحمد ابن أبي يحيى البغدادي، وإبراهيم بن أبان الموصلي، وإبراهيم بن جابر المروزي، وإبراهيم بن جعفر، وإبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق السراج الثقفي، وإبراهيم بن الحكم القصَّار، وإبراهيم بن الحارث بن مصعب أبو إسحاق الطرسوسي، وإبراهيم بن زياد الصائغ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن سعيد الأطروش، وإبراهيم بن سويد، وإبراهيم بن شداد، وإبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد الختلي السامري، وإبراهيم بن عبد اللَّه بن ميمون الدينوري، وإبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد ابن أبي شيبة أبو شيبة الكوفي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، وإبراهيم بن موسى بن آزر الفقيه،وإبراهيم بن نصر الحذاء الكندي، وإبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري، وإبراهيم بن هاشم بن الحسين أبو إسحاق البغوي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإسماعيل بن إبراهيم أبو بشر الأسدي؛ وهو ابن علية، وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم أبو بكر السراج النيسابوري، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين أبو محمد الرقي، وإسماعيل بن بكر السُّكري، وإسماعيل بن الحارث، وإسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الشالنجي، وإسماعيل بن عبد اللَّه بن ميمون أبو النضر العجلي، وإسماعيل بن عمر أبو إسحاق السجزي، وإسماعيل بن العلاء، وإسماعيل بن عيينة، وإسماعيل بن يوسف أبو علي الديلمي، وإسحاق بن إبراهيم؛ عرف بابن راهويه، وهو من شيوخه، وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ أبو يعقوب النيسابوري، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغوي، وإسحاق بن إبراهيم الفارسي، وإسحاق بن إبراهيم الختلي، وإسحاق بن بيان، وإسحاق بن بُهلول الأنباري، وإسحاق بن حنبل أبو يعقوب الشيباني عم الإمام أحمد، وإسحاق بن الجراح الأذني، وإسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد أبو يعقوب الحربي، وإسحاق بن حنة أبو يعقوب الأعمش، وإسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي، وإدريس بن جعفر بن يزيد أبو محمد العطار، وأيوب بن إسحاق بن سَافري أبو سليمان، وأعين بن يزيد، وبدر ابن أبي بدر؛ شيخ ابن عميرة، وقد سبق في من اسمه أحمد، وبكر بن محمد النسائي، وبيان بن أحمد بن خُفاف، وتميم بن محمد أبو عبد الرحمن الطوسي، وجعفر بن أحمد الأذني، وجعفر بن أحمد بن معبد المؤدب، وجعفر بن شاكر، وجعفر بن عامر، وجعفر بن عبد الواحد، وجعفر بن محمد بن هاشم أبو الفضل، وجعفر بن محمد ابن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي، وجعفر بن محمد أبو محمد النسائي، وجعفر بن محمد الشاشي، وجعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصائغ، وجعفر بن محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد بن المنادي، وجعفر بن محمد بن علي أبو القاسم الوراق البلخي، وجعفر بن محمد بن مَعْبَد، وجعفر بن محمد بن هذيل أبو عبد اللَّه الكوفي، وجعفر بن مكرم بن جعفر الأنماطي، والجنيد بن محمد الصوفي، وجهم العكبري، والحسن بن أحمد الإسفراييني، والحسن بن إسماعيل الربعي، والحسن بن أيوب البغدادي، والحسن بن ثواب أبو علي البغدادي، والحسن بن الحسين، والحسن بن زياد، والحسن بن الليث الرازي، والحسن بن عبد العزيزالجَروي، والحسن بن عرفة، والحسن بن علي الحلواني، والحسن بن علي أبو علي الإسكاف، والحسن بن علي بن محمد بن بكر القطان، والحسن بن علي الأشناني، والحسن بن القاسم جار أحمد، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن محمد الأنماطي، والحسن بن محمد بن الحارث السجستاني، والحسن بن موسى أبو علي الأشيب، وهو من شيوخه، والحسن بن منصور الجصَّاص، والحسن بن مخلد بن الحارث، والحسن بن الوضاح أبو محمد المؤدب، والحسن بن الهيثم البزاز، والحُسين بن إسحاق الخرقي، والحُسين بن إسحاق التّستري، والحسين بن الحسن المروزي، والحسين بن بشار المخرمي، والحسين بن علي أبو علي، وحسين بن الصائغ، وحميد بن الربيع أبو الحسن اللخمي، وحميد بن زنجويه أبو أحمد الأزدي، وحميد بن الصباح مولى المنصور، وحُبَيْش بن سندي، وحبيش بن مبشر الثقفي، وحريث أبو عمار، وحاتم بن الليث أبو الفضل الجوهري، والحارث بن سريج النقال، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وحرمي بن يونس، والحكم بن نافع أبو اليمان، وحمدويه بن شداد، وحمدان بن حمدان ابن ذي النون، وخالد بن خداش المهلبي، وخُشنام بن سعد، وخطاب بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، وخلف بن هشام بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، ودلان بن الفضل البخاري، وزهير بن صالح بن أحمد بن حنبل، وزهير ابن أبي زهير، وزكريا بن يحيى أبو يحيى الناقد، وسليمان بن الأشعث أبو داود، وسليمان بن داود الشاذكوني، وسليمان بن عبد اللَّه السِّجزي، وسليمان بن عبد اللَّه أبو مقاتل، وسليمان بن المعافى بن سليمان الحراني، وسليمان القصير، وسعيد بن سافري الواسطي، وسعيد بن محمد الرفاء، وسعيد بن نوح العجلي، وسعيد بن يعقوب، وسعيد ابن أبي سعيد أبو نصر الأراطي، وسعدان بن يزيد، وسندي أبو بكر الخواتمي، وشجاع بن مخلد، وصالح بن أحمد الحلبي، وصالح بن إسماعيل، وصالح بن زياد الشوسي، وصالح بن علي الهاشمي، وصالح بن علي النوفلي، وصالح بن عمران أبو شعيب، وصالح بن موسى أبو الوجيه، وصدقة بن موسى بن تميم، وصفدي بن الموفق السراج، وطاهر بن محمد الحلبي، وطالب بن حرة الأدنى، وطلحة بن عبيد اللَّه البغدادي، وظليم بن حُطَيْط، وعبد اللَّه بن بشر الطالقاني، وعبد اللَّه بن جعفر أبو بكر التاجر، وعبد اللَّه بن حاضر الرازي، وعبد اللَّه بن شبَّوَيه، وعبد اللَّه بن العباس الطيالسي، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد اللَّه بنمحمد بن سلام، وعبد اللَّه بن محمد بن شاكر أبو البختري العنبري، وعبد اللَّه بن محمد بن صالح بن شيخ ابن عميرة الأسدي، وعبد اللَّه بن محمد بن الفضل الصيداوي، وعبد اللَّه بن محمد أبو محمد اليمامي، وعبد اللَّه بن يزيد العكبري، وعبد اللَّه ابن أبي عوانة الشاشي، وعبيد اللَّه بن أحمد بن عبيد اللَّه أبو عبد الرحمن، وعبيد اللَّه بن سعيد الزهري، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه أبو عبد الرحمن النيسابوري، وعبيد اللَّه بن محمد المروزي، وعبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان، وعبد الرحمن بن زاذان أبو عيسى الرزاز، وعبد الرحمن بن يحيى بن خاقان، وعبد الرحمن أبو الفضل المتطيب، وعبد الصمد بن سليمان ابن أبي مطر، وعبد الصمد بن الفضل، وعبد الصمد بن محمد البغدادي، وعبد الصمد بن يحيى، وعبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي، وعبد الخالق بن منصور، وعبد الوهاب الوراق، عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى القطان، وعبد الكريم غير منسوب، وعثمان بن أحمد الموصلي، وعثمان بن صالح الأنطاكي، وعثمان الحارثي، وعمر بن بكار القافلاني، وعمر بن حفص السدوسي، وعمر بن صالح بن عبد اللَّه، وعمر بن سليمان أبو حفص المؤدب، وعمر بن عبد العزيز جليس بشر الحافي، وعمر بن مدرك أبو حفص القاص، وعُمر بن الناقد، وعلي بن أحمد الأنطاكي، وعلي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو البغدادي، وعلي بن أحمد الأنماطي، وعلي بن أحمد بن النضر أبو غالب الأزدي، وعلي بن الجهم، وعلي بن الحسن الهسنجاني، وعلي بن الحسن المصري، وعلي بن الحسن بن زياد، وعلي بن حجر، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن زيد، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي، وعلي بن سهل بن المغيرة البراز، وعلي بن شَوْكَر، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي، وعلي بن عبد الصمد البغدادي، وعلي بن عبد الصمد المكي، وعلي بن عثمان بن سعيد الحراني، وعلي بن الفرات الأصبهاني، وعلي بن محمد المصري، وعلي بن محمد القرشي، وعلي بن الموفق العابد، وعلي ابن أبي خالد، وعلي الخواص، والعباس بن أحمد اليمامي، والعباس بن عبد اللَّه النخشبي، والعباس بن علي بن بسام، والعباس بن محمد بن حاتم الرازي، والعباس بن محمد الجوهري، والعباس بن محمد بن موسى الخلال، والعباس بن مسْكويه الهمداني، وعمرو بن الأشعث الكندي، وعمرو بن تميم، وعمرو بن معمر أبو عثمان، وعبدوس بن عبد الواحد أبو السري، وعبدوس بن مالك أبو محمد العطار، وعصمة ابن أبي عصامأبو طالب العكبري، وعصمة بن عصام، وعامر أبو النعمان البصري، وعمار بن رجاء، وعلان بن عبد الصمد، وعيسى بن جعفر أبو موسى الوراق، وعيسى بن فيروز الأنباري، وعسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي، وعقبة بن مُكْرَمٍ، والفضل بن أحمد بن منصور المقرئ، والفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي، والفضل بن عبد اللَّه الحميري، والفضل بن عبد اللَّه الأصبهاني، والفضل بن مضر، والفضل بن مهران، والفضل بن نوح، والفرج بن الصباح البُرزاطي، والفتح بن شُخرف، والقاسم بن الحارث المروزي، والقاسم بن سلام أبو عبيد، والقاسم بن عبد اللَّه البغدادي، والقاسم بن نضر المخرمي، والقاسم بن نصر المصري، والقاسم بن يونس الحمصي، وقاسم الفرغاني، ومحمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني، ومحمد بن أحمد بن المثنى أبو جعفر، ومحمد بن أحمد ابن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن أحمد المروزي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل السمرقندي، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم الطوسي، ومحمد بن إبراهيم بن يعقوب، ومحمد بن أبان أبو بكر، ومحمد بن بشر بن مطر، ومحمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي، ومحمد بن إبراهيم الماستوي، ومحمد بن إبراهيم الأشناني، ومحمد بن إبراهيم القيسي، ومحمد بن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن إسحاق أبو الفتح المؤدب، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن أشرس الحربي، ومحمد بن بندار الجرجاني، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن جعفر القطيعي، ومحمد بن الجنيد الدقاق، ومحمد بن الحسين البرجلاني -وهو من أقرانه-، ومحمد بن حمدان العطار، ومحمد بن حماد بن بكر أبو بكر المقرئ، ومحمد بن حبيب البزار، ومحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، ومحمد بن حسنويه الأدمي، ومحمد بن حميد الأندراني، ومحمد بن خالد الشيباني، ومحمد بن رجاء، ومحمد بن روح، ومحمد بن زنجويه، ومحمد بن زُهَيْر، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن سعيد بن صبيح، ومحمد بن سليمان النباوري، ومحمد بن شداد الصُّغْدي، ومحمد بن طريف الأعين، ومحمد بن طارق البغدادي، ومحمد بن عبد اللَّه بن ثابت، ومحمد بن عبد اللَّه بن جعفر الزهيري، ومحمد بن عبد اللَّه بن مهران الدينوري، ومحمد بن عبد اللَّه بن عتاب أبو بكر الأنماطي، ومحمد بن عبد اللَّه أبو جعفر الدينوري، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي، ومحمد بنعبد العزيز الأبيوردي، ومحمد بن عبد الرحمن الدينوري، ومحمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عبد الوهاب أبو أحمد، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدك القزاز، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن علي بن داود أبو بكر؛ المعروف بابن أخت غزال، ومحمد بن علي بن عبد اللَّه بن مهران أبو جعفر الوراق الجرجاني؛ عُرف بحمدان، ومحمد بن علي أبو جعفر الجوزجاني، ومحمد بن عمران الخياط، ومحمد بن عيسى الجصاص، ومحمد بن العباس النسائي، ومحمد بن عتاب أبو بكر الأعين، ومحمد بن غسان الغلابي، ومحمد بن الفضل العتابي، ومحمد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن محمد بن إدريس الشافعي، ومحمد بن محمد ابن أبي الورد، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مصعب أبو جعفر الدعاء، ومحمد بن ماهان النيسابوري، ومحمد بن المسيب، ومحمد بن موسى بن مُشَيْشٍ، ومحمد بن موسى النهرتيري، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن المصفى -وهو من أقرانه-، ومحمد بن مُطهر المصيصي، ومحمد بن مقاتل البغدادي، ومحمد بن نصر بن منصور الصائغ، ومحمد بن النقيب ابن أبي حرب الجرجرائي، ومحمد بن الوليد بن أبان، ومحمد بن الهيثم المقرئ، ومحمد بن هبيرة البغوي، ومحمد بن هارون الحمال، ومحمد بن ياسين البلدي، ومحمد بن يحيى الكحال، ومحمد بن يوسف الطباع، ومحمد بن يونس الكريمي، ومحمد بن يونس السرخسي، ومحمد ابن أبي حرب الجرجرائي، ومحمد ابن أبي السري أبو جعفر البغدادي، ومحمد ابن أبي صالح المكي، ومحمد ابن أبي عبد اللَّه الهمداني؛ عُرف بمتويه، ومحمد ابن أبي عَبْدة الهمداني، وموسى بن إسحاق بن موسى الخطمي، وموسى بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان أبو مُزاحم، وموسى بن عيسى الجَصُّاص، ومبارك بن سليمان، ومثنى بن جامع الأنباري، ومجاهد بن موسى، ومحمود بن خداش، ومحمود بن خالد، ومحمود بن غيلان، ومذكور، ومرار بن أحمد، ومسلم بن الحجاج، ومسدد بن مسرهد، ومضر بن محمد الأسدي، ومعاذ بن المثنى العنبري، ومعاوية بن صالح، ومعروف الكرخي -وهو من مشايخه-، والمفضل بن غسان البصري، ومقاتل بن صالح الأنماطي، ومنصور بن إبراهيم القزويني، ومنصور أبو محمد ابن خالد الأسدي، والمنذر بن شاذان، ومهنا بن يحيى، وميمون بن الأصبغ، ونعيم بن ناعم، ونعيم بن طريف،ونوح بن حبيب القومسي، ووزير بن محمد الحمصي، وهارون بن سفيان المُستملي، وهارون بن عبد اللَّه الحمال، وهارون بن عبد الرحمن العُكبُري، وهارون بن عيسى أبو حامد الخياط، وهارون بن يعقوب الهاشمي، وهارون الأنطاكي، وهشام بن منصور أبو سعيد، والهيثم بن خارجة، وهيذام بن قتيبة المروزي، ويحيى بن أيوب العابد، ويحيى بن خاقان، ويحيى بن زكريا المروزي، ويحيى بن زكريا أبو زكريا الأحول، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن المختار النيسابوري، ويحيى بن منصور بن الحسن الهروي، ويحيى بن نعيم، ويحيى بن هلال الوراق، ويحيى بن يزداد أبو الصقر، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، ويعقوب بن إسحاق بن حيان أبو يوسف، ويعقوب بن إسحاق الحلبي، ويعقوب بن العباس الهاشمي، ويعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعي، ويعقوب بن يوسف الحربي، ويعقوب ابن أخي مَعْروف الكرخي، ويوسف بن بحر، ويوسف بن الحُسين اللؤلؤي، ويوسف بن موسى القطان، ويوسف بن موسى بن أسد الكوفي، وبزيد بن جهور أبو الليث، وبزيد بن خالد بن طهمان، وبزيد بن هارون، وياسين بن سهل الفلاس، وأبو بكر ابن عنبر الخراساني، وأبو بكر الطبراني، وأبو داود الكاذي، وأبو داود الخفاف، وأبو السري، وأبو عبد اللَّه السُّلمي، وأبو عبد اللَّه النوفلي، وأبو عبد اللَّه ابن أبي هشام، وأبو عبيد اللَّه، وأبو عمران الصوفي، وأبو غالب ابن بنت معاوية، وأبو قلابة الرفاعي، وأبو محمد ابن أخي عبيد ابن شريك، وأبو المنى الفهري، وحُسْن جاريته ﵁، وريحانة ابنة عمه؛ وهي أم عبد اللَّه زوجه، وخديجة أم محمد، وعباسة بنت الفضل؛ وهي زوج أحمد أم صالح، ومخَّة أخت بشر الحافي. وقال وكيع بن الجراح: نهاني أحمد بن حنبل أن أُحدث عن خارجة بن مصعب. وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مع مستمليه، فتنحنح أحمد، فضرب يزيد بيده على جبينه، وقال: ألا أعلمتموني أن أحمد هاهنا حتى لا أمزح. وقال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: أيش كان سبب يزيد بن هارون حين عادل؟ قال: كنت بواسط وكنت أجلس بالقرب منه إذا حدَّث، فقال يومًا: ثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت سالمًا يقول؛ فقلت: ليس في هذا سمعت، إنما هو: أن سالمًا. فدخل فأخرج الكتاب، فإذا هو: أن سالمًا، فقال: من رد عليَّ؟ فقالوا: أحمد بن حنبل، فقال: صَيّروه كما قال، فكان إذا جلس يقول: يا ابن حنبل؛ ادْن هاهنا.وقال المروذي، عن أبي بكر ابن أبي عون، ومحمد بن هشام: رأينا إسماعيل ابن علية إذا أقيمت الصلاة قال: هاهنا أحمد بن حنبل، قولوا له يتقدم. وقال محمد بن سهل بن عسكر: قال عبد الرزاق: وصل إلينا أربعة: الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث، وابن المديني وكان أعرفهم باختلافه، ويحيى بن معين وكان أعرفهم بالرجال، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله. وفي كتاب "الوفيات" للبغوي: مرض أحمد عشرة أيام، ومات في صدر النهار وشهدت جنازته. وقال أبو بكر محمد بن أبان: كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق، وكان إذا استفهمه أحدٌ قال: أنا لا أُحدثكم، إنما أُحدث هؤلاء الثلاثة. وقال محمد بن عسكر: سمعت عبد الرزاق يقول: إن يعش هذا الرجل يكن خَلَفًا من العلماء؛ يعني: أبا عبد اللَّه. وفي رواية الباوردي عنه: ما رأيت مثله. وقال محمد بن عبد اللَّه بن منصور: سمعت قتيبة يقول: خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب، فقال له أبو بكر الرازي: من الشاب؟ قال: أحمد بن حنبل. فقال: يقول: شاب، وهو شيخ أهل العراق! فقال: لقيته وهو شاب. وقال أبو داود عن قتيبة: إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سُنة. وفي رواية غيره: وجماعة. وفي رواية: فاعلم أنه على الطريق. وفي رواية: لو أدرك عصر الثوري، ومالك، والليث، والأوزاعي، لكان هو المقدم. وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث، فقال: وددت أنه نقص من عمري وزِيد في عمر أحمد. وفي لفظ: أسأل اللَّه أن يزيد في عمره وينقص من عمري، ثم قال: قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون. وقال سليمان بن حرب لرجل: سل أحمد عن هذه المسألة، فإنه إمام. وقال عيسى بن عفان: وجاء يحيى بن معين، وأبو خيثمة، وغيرهما يسمعون من أبي، وجاء أحمد فسمع من أبي ثم خرج، فقال أبي: هذا سوى أولئك، يعني: من فضله. قال المزني عن الشافعي: ثلاثة من العلماء من عجائب الدنيا: عربي لا يعرف كلمة وهو أبو ثور، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الزعفراني، وصغير كلما قال شيئًاصدقه العلماء وهو أحمد بن حنبل. وقال الحميدي: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وإسحاق بخراسان، ما يغلبنا أحد. وقيل يومًا عند ابن أبي أويس: ذهب أصحاب الحديث. فقال ابن أبي أويس: ما أبقى اللَّه أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث. وقال إبراهيم بن إسماعيل: قدم علينا علي بن المديني فسألناه أن يحدثنا، فقال: إن سيدي أحمد أمرني ألا أحدث إلا من كتاب. وفي رواية ابن عبدويه: هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه؛ لأن سعيدًا كان له نظراء، وهذا ليس له نظير. وفي رواية: لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم، وعبد اللَّه بن داود، العلم ليس هو بالسن. وفي رواية: أبو عبد اللَّه اليوم حجة اللَّه على خلقه. وقال محمد بن يحيى الذهلي: قد جعلت أحمد بن حنبل إمامًا فيما بيني وبين اللَّه تعالى. وقال سفيان بن وكيع: أَحْمَدُ مِحْنَةٌ، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق. وقال أحمد بن صالح المصري: ما رأيت بالعراق مثل أحمد وابن نمير. وقال النسائي: لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة: علي، ويحيى، وأحمد، وإسحاق. وقال نصر بن علي: كان أحمد أفضل أهل زمانه. وقال عمرو بن محمد: إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني. وقال أحمد بن الحجاج: لم تر عيناي مثل أحمد، ولو كان في زمن ابن المبارك كُنَّا نؤثره عليه. وقال محمد بن مهران الجمال: ما بقي غير أحمد. وقال ابن وارة: ابن صالح بمصر، وابن حنبل ببغداد، والنفيلي بحران، وابن نمير بالكوفة، هؤلاء أركان الدين. وقال محمد بن مصعب العابد: لَسوْط ضرب أحمد في اللَّه أكئر من أيام بشر بن الحارث.وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد، ولا أعقل، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال أبو يحيى: كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم، فقال رجل: أحمد بن حنبل يضعفه. فقال رجل: وما يضره من ذلك إذا كان ثقة، فقال إبراهيم بن عرعرة: واللَّه لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرَّهما. وقال محمد بن نصر المروزي: فاق أحمد أهل زمانه. وقال أبو داود: لقيت مائتي شيخ من أهل العلم، فما رأيت مثل أحمد. وقال عبد الوهاب الوراق: كان أعلم أهل زمانه، وهو إمامنا، وهو من الراسخين في العلم. وقال أبو نصر ابن ماكولا: كان إمامًا في النقل، وعَلمًا في الزهد والورع، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال أبو بكر الخطيب: كان إمام المحدثين، وناصر الدين، والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة. وقال ابن سعد: هو ثقة ثبت، صدوق، كثير الحديث. وقال المنتجيلي: ثقة سدوسي من أنفسهم، نزه صبور على الفقر، مسلم عالم بالحديث فقيه فيه، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرًا ثم أُطلق، ولما سُئل محمد بن السري عنه قال: عَلِمَ فَعَمِلَ. وفي "تاريخ القدس": مات وله ست وسبعون سنة، وهو إمام المحدثين. وقال أبو علي الجياني: كان سيد المسلمين في زمانه، ومناقبه ﵀ كثيرة، تركنا معظمها إيثارًا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 177, entry [155]32,632 chars
    ١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل. قال في " الزهرة ": قيل إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في " كتاب اللباس " في باب: " هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر "؟ في عقب محمد الأنصاري: وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج " الصحيح " في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال ال
    ▸ expand full passage (32,632 chars)
    ١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل. قال في " الزهرة ": قيل إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في " كتاب اللباس " في باب: " هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر "؟ في عقب محمد الأنصاري: وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج " الصحيح " في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال الباجي: أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره. وقال في " النكاح ": وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس ": وزادناأحمد. قال الباجي: وهو أحد الأئمة في الحديث. وفي كتاب " ابن خلفون ": قال البغوي: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا. وفي تاريخ " القراب ": قال عبد الله: مات أبي يوم العاشر. وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثنا علي بن عمر الفقيه سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول: كان يقال عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي ﷺ سمتا وهديا، وقال عبد الله: من أراد أن ينظر إلى سمتي وهديي فلينظر إلى علقمة، وقال علقمة مثل ذلك في النخعي، وقال إبراهيم مثل ذلك في منصور بن المعتمر، وقال منصور مثل ذلك في الثوري، وقال الثوري، مثل ذلك في وكيع، وقال وكيع مثل ذلك في أحمد بن حنبل. قال الخليلي: كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا عند الاضطرار، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته، وتوفي ببغداد في شهر رجب سنة إحدى [وأربعين ومائتين] وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان، فما كان يروي إلا لبنيه في بيته. وكذا ذكر وفاته ابن أبي خيثمة. وقال ابن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي ": هو راهب الأئمة وعالم الأمة، به يضرب الأمثال، وعند ذكره يحضر الإجلال، وسار الاجتهاد أحد أسبابه، وجده حنبل ولي سرخس، وقد صنف في فضائله جماعة من العلماء: كأبى عبد الله الحاكم، وكذلك الجرجاني، وأبي بكر الخطيب، فيما ذكرهصاحب " تاريخ حران ". وقال البزار: كان أهل العلم والفقه يعظمونه ويجلونه ويقصدونه بالسلام عليه. وقال ابن حبان في " الثقات ": كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي، مواظبا على العبادة الدائمة، به أغاث الله تعالى أمة محمد ﷺ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وذكر صاحب " تاريخ حران " أن له اختيار في القراءة، قال: وكان لا يميل شيئا في القرآن ويروي " أنزل مفخما ففخموه "، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد: اكتب إليّ سنة النبي ﷺ. ففعل. وقال ابن خلفون: كان إماما من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسنة. وفي كتاب الخلال: كان أبو عبد الله كثيرا ما يأتي مسجد بني مازن - يعني: - ابن شيبان بن ذهل فيصلي فيه، فقيل له في ذلك، فقال: هذا مسجد آبائي. روى عن جماعة من كبار العلماء منهم - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي -: أحمد بن إبراهيم بن خالد، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأبو يوسف أحمد بن جميل من أهل مرو، وأحمد بن جناب ابنالمغيرة أبو الوليد، وأبو صالح أحمد بن جناح، وأبو جعفر أحمد بن حاتم ابن يزيد الطويل الخياط، وأحمد بن الحجاج أبو العباس الذهلي المروزي، وأبو سعيد الحداد أحمد بن داود الواسطي، وأحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم أبو الحسن الحراني [مولى عمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الملك بن واقد أبو الحسن الجزري الحراني]، وأحمد بن صالح، وأحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق، وإبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني، وإبراهيم بن بكار أبو مرداس الأسدي، وإبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق [العدني]، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي، وإبراهيم بن زياد أبو إسحاق البغدادي يلقب سبلان، وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه اليماني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وإبراهيم بن مرزوق البصري، إبراهيم ابن أبي العباس، وقيل ابن العباس أبو إسحاق السامري - وهذا ذكره المزي ولم ينبه على الخلاف الذي في اسم أبيه - وإبراهيم بن أبي الليث نصر أبو إسحاق الترمذي، وإسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل أبو هشام الصنعاني، وإسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي، وإسماعيل بن محمد بن جبلة، وإبراهيم السراج وإسماعيل بن محمد بن جحادة أبو محمد العطار الكوفي، وإسماعيل بن المغيرة، وإسماعيل ابن يزيد البرقي، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي عرف بابن راهويه، وإسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل، وإسحاق بن سليمان الرازي العبدي، وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند أبو هاشم، وإسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب الطباع، وإسحاق بن منصور ابن حيان أبو عبد الرحمن السلولي، وإسحاق ابن مرار أبوعمرو الشيباني، وإسحاق الطالقاني صاحب ابن المبارك، وأحوص بن جواب أبو الجواب الضبي، وأزهر بن سعد أو بكر السمان، [وأزهر بن القاسم أبو بكر] الراسبي، وأسباط بن محمد بن محمد مولى السائب بن يزيد، وأسد بن عمر ابن عامر أبو المنذر الكوفي، وأنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، وأصرم بن غياث أبو غياث النيسابوري، وأمية بن خالد بن الأسود الأزدي، وأيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامي، وبشر بن سعيد بن أبي حمزة أبو القاسم الحمصي، وبكر بن عيسى أبو بشر المراسي، وبكر بن يزيد الطويل الحمصي، وبشار بن موسى أبو عمار العجلي الخفاف، وبهلول بن حكيم القرقيسي الشامي، وجابر بن سليم، وقيل: ابن سليمان - وهذا ذكره المزي ولم ينبه عليه - والحارث بن سليمان القارئ، والحارث بن مرة بن مجاعة أبو مرة الحفني، والحارث بن النعمان بن سالم أبو نصر الطوسي الأكفاني، وحجاج بن محمد الترمذي، وحجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي، والحسن ابن الربيع بن سليمان أبو علي الخشاب، والحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني البغوي، والحسن بن علي بن عاصم أبو محمد، والحسن بن عيسى ابن ماسرجس النيسابوري، والحسن بن يحيى المروزي، والحسين بن الحسن أبو بشر، والحسين بن محمد المروزي، والحسين بن موسى الأشيب، وحفص بن جابان أبو طالب القارئ، وحفص بن الحارث أبو عمر الضرير الحوضي، وحفص بن عمر أبو عبد الصمد البصري، والحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح القنطري، والحكم بن مروان أبو محمد الضرير، والحكم بن رافع أبو اليمان، وحامد بن يحيى بن هانئ أبو عبد الله البلخي، وحجين بن المثنى أبو عمرو اليمامي، وحذيفة بن حكيم أبو عبد الرحمنالمذحجي الرقي، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح الأزدي، وحريش بن القاسم المدائني، وحكام ابن سلم أبو عبد الرحمن الكناني الرازي، وحيوة بن شريح بن يزيد أبو العباس الحضرمي، وخالد بن حيان أبو يزيد الرقي، وخالد بن خداش بن عجلان أبو القاسم المهلبي، وخالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني، وخلف بن أيوب العامري، وخلف بن هشام أبو محمد البزار، وداود بن عمرو أبو سليمان الضبي، والربيع بن نافع أبو توبة الحلبي، ورباح بن خالد، ورزق بن رزق بن منده أبو سعيد، وزياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم الطوسي ويعرف بدلويه، وزياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي الأزدي، وزكريا بن عدي بن الصلت، وزكريا بن أبي زكريا يحيى، وسريج بن النعمان بن مروان أبو الحسين الجوهري، وسريج بن يونس الجرمي وليس بالبغدادي، وسعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي، وسعيد بن زكريا أبو عمر القرشي، وسعيد بن عامر أبو محمد العجيفي، وسعيد بن منصور أبو عثمان البزاز الخراساني، وسعيد بن محمد أبو الحسن الوراق الثقفي، وسفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسي، وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني - روى عنه حديثا واحدا وهو: سئل ﷺ عن العتيرة - وسليمان بن أحمد بن محمد أبو محمد السامي، وسليمان ابن حرب أبو أيوب الواشحي الأزدي، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهراني، وسهل ابن حسان أبو يحيى البصري، وسهل بن يوسف أبو عبد الله المسمعي الأنماطي، وسعد بن إبراهيم ابن سعد أبو إسحاق الزهري، والسكن بن مانع أبو الحسن الباهلي، وسلام بن مسلم أبو سلمة الأيلي، وسلم بن قتيبة الأزدي الخراساني، وسنان بن حاتم أبو سلمة الغبري، وشجاع بن مخلد أبو الفضل، وشعيب بن حرب أبو صالح المدائني، وصدقة بن سابق، والصلت بن محمدالجحدري، وعاصم بن زكريا أبو المثنى الكندي، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر أبو محمد الصنعاني، وعبد الله ابن الحارث بن عبد الملك أبو محمد المخزومي، وعبد الله بن حجر العسقلاني القاضي، وعبد الله بن حمران أبو عبد الرحمن البصري، وعبد الله بن رجاء أبو عمران البصري، وعبد الله بن أبو خلف الحراز، وعبد الله بن عثمان بن جبلة أبو عبد الرحمن العتكي مولاهم، وعبد الله ابن عصمة النصيبي وعبد الله بن محمد، وعبد الله بن معاوية بن عاصم أبو معاوية الزبيري، وعبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي، وعبد الله بن الوليد أبو محمد العدني، وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، وعبيد الله بن ثور بن عوف بن أبي الحلال العتكي، وعبيد الله بن زياد أبو عبد الرحمن الهروي، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعبيد الله بن محمد بن حفص التيمي عرف بابن عائشة، وعبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي مولاهم، [وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن عبيد أبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد السعدي المروزي، وعبد الله بن محمد أبو محمد المحاربي، وعبد الملك بن إبراهيم أبو عبد الله الجدي، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري، وعبد العزيز بن أبان أبو خالد الأموي، وعبد الوهاب بن همام بن [. .] أبو إسماعيل أخو عبد الرزاق، وعبد الصمد بن سعيد أبو سهل التنوري، وعبد الصمد الرقي، وعبد الأعلى بن سليمان أبو عبد الرحمن الزراد، وعمر بن أيوب أبو حفص العبدي، [وعمر بن أيوب أبو حفص]، وعمر بن حفص أبو حفص المعيطي، وعمر بن سعد أبو داودالحفري، وعمر بن علي بن عطاء أبو حفص المقدمي، وعمر بن هارون بن يزيد أبو حفص البلخي، وعثمان بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن العبسي، وعلي بن إبراهيم البتائي المروزي، وعلى ابن إسحاق السلمي مولاهم أبو الحسن المروزي، وعلي بن بحر بن بري أبو الحسن القطان، وعلي بن ثابت مولى العباس بن محمد الهاشمي أبو أحمد، ويقال: أبو الحسن، وعلي بن الجعد، [وعلي بن الحسن] بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي، وعلي بن حفص أبو الحسن المدايني، وعلي بن حجر السعدي، وعلي بن مجاهد بن مسلم أبو مجاهد الكابلي، وعلي بن هاشم بن البريد أبو الحسن الحراز العائذي مولاهم، وعلي بن أبي إسرائيل البغدادي، وعمرو بن أيوب العائد، وعمرو بن سليمان أبو الربيع الواسطي وعمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع أبو عثمان الكلابي، وعمرو بن محمد أبو سعيد العنقزي، وعمرو بن مجمع بن سليمان أبو المنذر السلولي، وعمرو بن الهيثم ابن قطن بن كعب أبو قطن الزبيدي، وعصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي، وعصام بن عمرو أبو حميد الطائي، وعبد الحميد ابن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد الأزدي، وعبد الجبار بن محمد بن عبد الحميد أبو عبد الرحمن الخطابي، من ولد زيد بن الخطاب، وعبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي، وعبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو بكر البصري، وعبد المؤمن بن عبيد الله بن خالد أبو الحسن العبسي، وعبد المتعال بن عبد الوهاب، وعبيد بن أبي فروة البغدادي، وعبدة بن سليمان بن حاجب الكلابي، وعامر بن صالح ابن عبد الله أبو الحارث الزبيري الأسدي، وعائذابن حبيب أبو أحمد العبسي، وعتاب بن زياد المروزي، وعثام بن علي أبو علي الكلابي، وعمار بن محمد أخو يوسف بن محمد أبو اليقظان الكوفي، وغسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الأزدي، وغسان بن مضر أبو مضر الأزدي، ومرار بن عمر أبو الفضل، وفياض بن محمد بن سنان أبو محمد الرقي، وقريش بن أنس أبو أنس الأنصاري، وقريش بن إبراهيم الصيدلاني، وقرط بن حريث أبو سهل الباهلي، ومحمد بن أبي عدي إبراهيم مولى بني سليم يكنى أبا عمرو البصري، ومحمد بن إبراهيم العطار البلخي، ومحمد بن إسماعيل بن مسلم أبو إسماعيل المدني، ومحمد بن بشر بن الفرافصة أبو عبد الله، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن جعفر أبو جعفر المديني، ومحمد بن جعفر بن زياد أبو عمران الوركاني، ومحمد بن الحسن بن هلال أبو جعفر البصري، ومحمد بن الحسن بن آتش أبو عبد الله اليماني، ومحمد بن حميد أبو سفيان البصري المعمري، لأنه رحل إلى معمر بن راشد، ومحمد بن حميد بن حبان [أبو عبد الله الرازي، ومحمد بن حماد بن بكر أبو بكر المقرئ، ومحمد بن حيان] أبو الأحوص البغوي، ومحمد بن رافع أبو عبد الله النيسابوري، ومحمد بن ربيعة بن سمير بن الحارث أبو عبد الله الكلابي، ومحمد بن سوار بن عنبر أبو الخطاب السدوسي البصري، ومحمد بن سابق أبو جعفر البزاز [ومحمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر الحذاء الأنباري]، ومحمد بن عبد الله بن نمير أبو عبد الرحمن الكوفي، ومحمد بن عبد الرحمن أبو المنذر، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي، ومحمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي [مولاهم - يلقب بعارم]، [ومحمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي ومحمد] بن كثير السلمي القصاب، ومحمد بن كثير أبو عبد الله العبدي، ومحمد بن مصعب بن صدقةأبو عبد الله القرقساني، ومحمد ابن مبشر أبو سعد الصاعدي الضرير، ومحمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي، ومحمد بن موسى أبو طليق، ومحمد بن النوشجان أبو جعفر السويدي لأنه رحل إلى سويد بن عبد العزيز، ومحمد بن وهب أبو يوسف أبو الأنباري ومحمد ابن يزيد سعيد الكلاعي، ومحمد بن يوسف أبو يوسف الأنباري، ومحمد بن داود أبو عبد الله الضبي، وموسى بن عبد الحميد أبو عمران، وموسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي، موسى بن هلال أبو عمران العبدي، ومعاذ بن أسد بن عبد الرحمن المروزي، ومعاذ بن هشام أبو عبد الله البصري، ومنصور بن وردان أبو عبد الله العطار الأسدي، ومنصور ابن أبي مزاحم أبو نصر التركي الكاتب، كان من سبي الترك، ومعاوية بن عمرو بن المهلب أبو عمرو الأزدي، ومعاوية ابن هشام أبو الحسن القصار الأسدي، ومروان بن سوار لقبه شبابة - وقد سبق - ومروان بن شجاع أبو عمرو الجزري، ومروان بن معاوية أبو عبد الله الفزاري، ومصعب بن سلام التميمي، ومصعب بن المقدام أبو عبد الله الخثعمي، ومالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، ومحاضر بن المورع أبو المورع الهمداني، ومحمد بن الحسن ولقبه محبوب، وقد سبق، ومخلد بن يزيد أبو خداش الحراني الجزري، ومرحوم بن عبد العزيز بن مهران أبو عبد الله العطار، ومسكين بن بكير أبو عبد الرحمن الحذاء، ومسلمة بن الصلت الشيباني، ومطلب بن زياد بن أبي زهير أبو محمد الثقفي، ومعاذ بن حميضة ابن محفوظ البصري، والمعلي بن أسد أبو الهيثم البصري، ومعمر بن سليمان أبو عبد الله النخعي الرقي، ومكي بن إبراهيم بن بشير أبو السكن التميمي البخلي، ومهدى بن حفص أبو محمد الرملي، ومهنا بن عبد الحميد أبو شبل البصري، والمؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري، ونوح بن يزيد بن سنان أبو محمد المؤدب،والنضر بن يحيى بن أسلم الصوفي، ونعيم بن حماد المروزي، ونوفل بن مسعود الضبي، وهارون بن معروف أبو علي المروزي، وهارون بن إسماعيل أبو موسى الأنصاري، وهشام بن سعيد أبو أحمد البزار، وهشام بن لاحق أبو عثمان المدايني، وهشام بن يوسف الصنعاني، والهيثم بن جميل أبو سهل البغدادي، والهيثم بن خارجة أبو أحمد الخراساني، والهيثم بن عبد الرحمن البصري، وهريم بن عبد الأعلى أبو حمزة البصري، والهزيل بن ميمون الجعفي، وهوذة بن خليفة أبو الأشهب البكراوي، ووهب بن إسماعيل أبو محمد الأسدي، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، ويعقوب بن عيسى بن ماهان أبو يوسف المؤذن، ويحيى بن إسحاق أبو بكر السيلحيني، ويحيى بن إسماعيل الواسطي، ويحيى بن أيوب أبو زكريا العابد المقابري، ويحيى بن أيوب البلخي، ويحيى بن حماد أبو بكر الشيباني، ويحيى بن راشد المصري، ويحيى بن السكن أبو محمد البصري، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية أبو زكريا الكوفي، ويحيى بن عبد الله بن يزيد أبو زكريا الأنيسي، ويحيى بن عباد أبو عباد الضبعي، ويحيى بن عبد ربه أبو محمد مولى عبد الله بن المهدي، ويحيى بن عجلان بن عبد الله ابن أسماء أبو الفضل الأزدي الأسلمي، ويحيى بن معين أبو زكريا البغدادي، ويحيى بن واضح أبو تميلة الأزدي، ويحيى بن اليمان أبو زكريا العجلي، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك الهاشمي، ويحيى بن أبي بكير أبو زكريا الكوفي.ويونس بن عبد الصمد بن معقل بن منبه الصنعاني، ويزيد بن مسلم الهمداني، ويزيد بن أبي حكيم أبو عبد الله العدني، ويوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني، ويعمر بن بشر أبو عمرو المروزي، وأبو جحر القاضي، وأبو عبد الله الحلبي، وأبو يعقوب مولى أبي عبيد الله وزير المهدي، وأم عمرو بنت حسان بن زيد الثقفي. وكتب عن جماعة كثيرة وخرق حديثهم، منهم: أيوب التمار، وإسماعيل بن أبان الغنوي، وخالد بن القاسم المدايني، وعمرو بن سعيد الدمشقي، ومحمد بن حجاج المصفر، ومسعدة بن اليسع، وأبو صيفي المديني. ورأى خلقا من العباد، منهم: عبد الله بن إدريس، وأبو داود الحفري، وأيوب بن النجار، والعزفي العابد، وحسين الجعفي. روى عنه: أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأحمد بن إبراهيم الكوفي، وأحمد بن أصرم بن خزيمة المزني، وأحمد بن بشر بن سعد أبو أيوب الطيالسي، وأحمد بن بشر بن سعيد الكندي، وأحمد بن بكر، وأحمد بن ثابت أبو يحيى، وأحمد بن جعفر أبو عبد الرحمن الوكيعي، وأحمد بن جعفر بن يعقوب أبو العباس الفارسي الإصطخري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفي، وأحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي، وأحمد بن الحسين بن حسان السامري، وأحمد بن حميد أبو طالب المشكاني، وأحمد بن حفص السعدي، وأحمد بن حارث بن مسمع، وأحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، وأحمد بن حبان أبو جعفر القطيعي، وأحمد بن خالدالخلال، وأحمد بن الخصيب بن عبد الرحمن، وأحمد بن الخليل القومسي، وأحمد بن داود أبو سعيد الواسطي، وأحمد بن الربيع بن دينار، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب أبو بكر النسائي، وأحمد بن زرارة أبو العباس المقرئ، وأحمد بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وأحمد بن سعيد أبو العباس اللحياني، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد الله الرباطي، وأحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، وأحمد بن سعيد الترمذي، وأحمد بن سهل أبو حامد، وأحمد بن شاذان بن خالد الهمداني، وأحمد بن شاكر، وأحمد بن شبويه، وأحمد بن الشهيد، [وأحمد بن صالح أبو جعفر - وهو من شيوخه] وأحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن الصباح الكندي، وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن حنبل بن هلال ابن عم أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله النرسي، وأحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري، وأحمد بن عمر بن هارون أبو سعيد البخاري، وأحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحوال، وأحمد بن علي بن سعيد القاضي، وأحمد بن علي المثنى أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار النخشبي، وأحمد بن العباس بن أشرس، وأحمد بن القاسم الطوسي، وأحمد بن القاسم صاحب أبي عبيد، وأحمد بن خالد أبو العباس البراثي، وأحمد بن محمد بن خالد أبو بكر القاضي، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة أبو بكر، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة أبو الحسن الأسدي، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الكوفي، وأحمد بن محمد بن عيسى أبو العباس البرتي، وأحمد بن محمد المزني. وأحمد بن محمد الساوي، وأحمد بن محمد أبو الحارث الصايغ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد، وأحمد بن محمد بن مطر أبو العباس، وأحمد بن محمد بن واصل أبو العباس المقرئ، وأحمد بن محمد بن يزيد الوراق الإيتاخي، وأحمد بن محمد بن يحيى الكحال، وأحمد بن منيع ابنعبد الرحمن البغوي، وأحمد بن المستنير، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن أبي بكر بن المنذر بن بكر أبو بكر المغازلي، الغالب عليه بدر وهو لقبه، وأحمد بن المسكين الأنطاكي، وأحمد بن ملاعب بن حيان المخرمي، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي، وأحمد بن نصر أبو حامد الخفاف، وأحمد بن هشام، وأحمد بن هاشم بن الحكم الأنطاكي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأحمد بن يحيى بن زيد أبو العباس ثعلب، وأحمد بن أبي عبيدة أبو جعفر الهمداني، وأحمد بن أبي بكر بن حماد المقرئ، وأحمد بن أبي يحيى البغدادي، وإبراهيم بن أبان الموصلي، وإبراهيم بن جابر المروزي، وإبراهيم بن جعفر، وإبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق السراج الثقفي، وإبراهيم بن الحكم القصار، وإبراهيم بن الحارث بن مصعب أبو إسحاق الطرسوسي، وإبراهيم بن زياد الصائغ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن سعيد الأطروش، وإبراهيم بن سويد، وإبراهيم بن شداد، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي السامري، وإبراهيم بن عبد الله بن ميموني الدينوري، وإبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أبو شيبة الكوفي، وإبراهيم بن محمد ابن الحارث الأصبهاني، وإبراهيم بن موسى بن أزر الفقيه، وإبراهيم بن نصر الحذاء الكندي، وإبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري، وإبراهيم بن هاشم بن الحسين أبو إسحاق البغوي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإسماعيل بن إبراهيم أبو بشر الأسدي، وهو ابن علية، وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم أبو بكر السراج النيسابوري، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين أبو محمد الرقي، وإسماعيل بن بكر السكري، وإسماعيل بن الحارث، وإسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الشالنجي، وإسماعيل بن عبد الله بن ميمون أبو النضر العجلي، وإسماعيل بن عمر أبو إسحاق السجزي، وإسماعيل بن العلاء، وإسماعيل بن عيينة، وإسماعيل بن يوسفأبو علي الديلمي، وإسحاق بن إبراهيم عرف بابن راهويه، - وهو من شيوخه - وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ أبو يعقوب النيسابوري، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغوي، وإسحاق بن إبراهيم الفارسي، وإسحاق بن إبراهيم الختلي وإسحاق بن بيان، وإسحاق بن بهلول الأنباري، وإسحاق بن حنبل أبو يعقوب الشيباني عم الإمام أحمد، وإسحاق بن الجراح الأذني، وإسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد أبو يعقوب الحربي، وإسحاق بن حنة أبو يعقوب الأعمش، وإسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي، وإدريس بن جعفر بن يزيد أبو محمد العطار، وأيوب بن إسحاق بن سافري أبو سليمان، وأعين بن يزيد، وبدر بن أبي بدر، شيخ ابن عميرة، وقد سبق في من اسمه أحمد، وبكر بن محمد النسائي، وبيان بن أحمد بن خفاف، وتميم بن محمد أبو عبد الرحمن الطوسي، وجعفر بن أحمد الأذني، وجعفر بن أحمد بن معبد المؤدب، وجعفر بن شاكر، وجعفر بن عامر، وجعفر بن عبد الواحد، وجعفر بن محمد بن هاشم أبو الفضل، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي، وجعفر بن محمد أبو محمد النسائي، وجعفر بن محمد الشاشي، وجعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصائغ، وجعفر بن محمد بن عبيد الله بن زيد بن المنادى، وجعفر بن محمد بن علي أبو القاسم الوراق البلخي، وجعفر بن محمد بن معبد، وجعفر بن محمد بن هذيل أبو عبد الله الكوفي، وجعفر بن مكرم بن جعفر الأنماطي، والجنيد بن محمد الصوفي، وجهم العكبري، والحسن بن أحمد الإسفراييني، والحسن بن إسماعيل الربعي، والحسن بن أيوب البغدادي، والحسن بن ثواب أبو علي البغدادي، والحسن بن الحسين، والحسن بن زياد، والحسن بن الليث الرازي، والحسن بن عبد العزيز الجروي، والحسن بن عرفة، والحسن بن علي الحلواني، والحسن بن علي أبو علي الإسكاف، والحسن بن علي بن محمد بن بكر القطان، والحسن بن علي الأشناني، والحسن بن القاسم جار أحمد، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن محمد الأنماطي، والحسن ابنمحمد بن الحارث السجستاني، والحسن بن موسى أبو علي الأشيب - وهو من شيوخه - والحسن بن منصور الجصاص، والحسن بن مخلد بن الحارث، والحسن بن الوضاح أبو محمد المؤدب، والحسن بن الهيثم البزاز، والحسين بن إسحاق الحرقي، والحسين بن إسحاق التستري، والحسين بن الحسن المروزي، والحسين بن بشار المخرمي، والحسين بن علي أبو علي، وحسين بن الصائغ، وحميد بن الربيع أبو الحسن اللخمي، وحميد بن زنجويه أبو أحمد الأزدي، وحميد بن الصباح مولى المنصور، وحبيش بن سندي، وحبيش بن مبشر الثقفي، وحريث أبو عمار، وحاتم بن الليث أبو الفضل الجوهري، والحارث بن شريح البقال، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وحرمي بن يونس، والحكم بن رافع أبو اليمان، وحمدويه بن شداد، وحمدان حمدان ابن ذي النون، وخالد بن خداش المهلبي، وخشنام بن سعد، وخطاب بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، وخلف بن هشام بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، وخلف بن هشام بن بشر، ودلان بن الفضل البخاري، وزهير بن صالح بن أحمد بن حنبل، وزهير بن أبي زهير، وزكريا بن يحيى أبو يحيى الناقد، وسليمان بن الأشعث أبو داود، وسليمان بن داود الشاذكوني، وسليمان بن عبد الله السجزي، وسليمان بن عبد الله أبو مقاتل، وسليمان بن المعافى بن سليمان الحراني، وسليمان القصير، وسعيد بن سامري الواسطي، وسعيد بن محمد الرفا، وسعيد بن نوح العجلي، وسعيد بن يعقوب، سعيد بن أبي سعيد أبو نصر الأراطي، وسعدان بن يزيد، وسندي أبو بكر الخواتمي، وشجاع بن مخلد، وصالح بن أحمد الحلبي، وصالح بن إسماعيل، وصالح بن زياد السوسي، وصالح بن علي الهاشمي، وصالح بن علي النوفلي، وصالح بن عمران أبو شعيب، وصالح بن موسى أبو الوجيه، وصدقة بن موسى بن تميم، وصفدي بن الموفق السراج، وطاهر بن محمد الحلبي، وطالب بن حرة الأدنى، وطلحة بن عبيد الله البغدادي، وظليم بن حطيط، وعبد الله بن بشر.الطالقاني، وعبد الله بن جعفر أبو بكر التاجر، وعبد الله بن حاضر الرازي، وعبد الله بن شبويه، وعبد الله بن العباس بن الطيالسي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد الله بن محمد بن سلام، وعبد الله بن محمد بن شاكر أبو البحتري العنبري، وعبد الله بن محمد بن صالح بن شيخ ابن عميرة الأسدي، وعبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي، وعبد الله بن محمد أبو محمد اليمامي، وعبد الله بن يزيد العكبري، وعبد الله بن أبي عوانة الشاشي، وعبيد الله بن أحمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن، وعبيد الله بن سعيد الزهري، وعبيد الله بن عبد الله أبو عبد الرحمن النيسابوري، وعبيد الله بن محمد المروزي، وعبيد الله بن يحيى بن خاقان، وعبد الرحمن بن زاذان أبو عيسى الرزاز، وعبد الرحمن بن يحيى بن خافان، وعبد الرحمن أبو الفضل المتطيب، وعبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر، وعبد الصمد بن الفضل، وعبد الصمد بن محمد البغدادي، وعبد الصمد بن يحيى، وعبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي، وعبد الخالق بن منصور، وعبد الوهاب الوراق، عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى القطان، وعبد الكريم غير منسوب، وعثمان بن أحمد الموصلي، وعثمان بن صالح الأنطاكي، وعثمان الحارثي، وعمر بن بكار القافلاني، وعمر بن حفص السدوسي، وعمر بن صالح بن عبد الله، وعمر بن سليمان أبو حفص المؤدب، وعمر بن عبد العزيز جليس بشر الحافي، وعمر بن مدرك أبو حفص القاص، وعمر بن الناقد، وعلي بن أحمد الأنطاكي، وعلي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو البغدادي، وعلي بن أحمد الأنماطي، وعلي بن أحمد بن النضر أبو غالب الأزدي، وعلي بن الجهم، وعلي بن الحسن الهسنجاني، وعلي بن الحسن المصري، وعلي بن الحسن بن زياد، وعلي بن حجر، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن زيد، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي، وعلي بن سهل بن المغيرة البراز، وعلي بن شوكر، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي، وعلي بن عبد الصمد البغدادي، وعلي بن عبد الصمد المكي، وعلي بن عثمان بن سعيد الحراني، وعلي بن الفرات الأصبهاني،وعلي بن محمد المصري، وعلي بن محمد القرشي، وعلي بن الموفق العابد، وعلي بن أبي خالد، وعلي الخواص، والعباس بن أحمد اليمامي، والعباس بن عبد الله النخشبي، والعباس بن علي بن بسام، والعباس بن محمد بن حاتم الرازي، والعباس بن محمد الجوهري، والعباس بن محمد بن موسى الجلال، والعباس بن مسكويه الهمداني، وعمرو بن الأشعث الكندي، وعمرو بن تميم، وعمرو بن معمر أبو عثمان، وعبدوس بن عبد الواحد أبو السري، وعبدوس بن مالك أبو محمد العطار، وعصمة بن أبي عصام أبو طالب العكبري، وعصمة بن عصام، وعامر أبو نعمان البصري، وعمار بن رجاء، وعلان بن عبد الصمد، وعيسى بن جعفر أبو موسى الوراق، وعيسى بن فيروز الأنباري، وعسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي، وعقبة بن مكرم، والفضل بن أحمد بن منصور المقرئ. والفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي، والفضل بن عبد الله الحميري، والفضل بن عبد الله الأصبهاني، والفضل بن مضر، والفضل بن مهران، والفضل بن نوح، والفرج بن الصباح البرزاطي، والفتح بن شخوف، والقاسم بن الحارث المروزي، والقاسم بن سلام أبو عبيد، والقاسم بن عبد الله البغدادي، والقاسم بن نضر المخرمي، والقاسم بن نصر المصري، والقاسم بن يونس الحمصي، وقاسم الفرغاني، ومحمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني، ومحمد بن أحمد بن المثنى أبو جعفر، ومحمد ابن أحمد بن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن أحمد المروزي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد، ومحمد بن إبراهيم بن سعيدالبوشنجي، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل السمرقندي، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم الطوسي، ومحمد بن إبراهيم بن يعقوب، ومحمد بن أبان أبو بكر، ومحمد بن بشر بن مطر، ومحمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي، ومحمد بن إبراهيم الماستري، ومحمد بن إبراهيم الأشناني، ومحمد بن إبراهيم القيسي، ومحمد بن إسحاق ابن راهويه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن إسحاق أبو الفتح المؤدب، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن أشرس الحربي، ومحمد بن بندار الجرجاني، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن جعفر القطيعي، ومحمد بن الجنيد الرقاق، ومحمد بن الحسين البرجلاني وهو من أقرانه - ومحمد بن حمدان العطار، ومحمد بن حماد بن بكر أبو المقرئ، ومحمد بن حبيب البزار، ومحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، ومحمد بن حسنويه الأدمي، ومحمد بن حميد الأندراني، ومحمد بن خالد الشيباني، ومحمد بن رجاء، ومحمد بن روح، ومحمد بن زنجويه، ومحمد بن زهير، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن سعيد بن صباح، ومحمد بن سليمان النباوري، ومحمد بن شداد الصغدي، ومحمد بن طريف الأعين، ومحمد بن طارق البغدادي، ومحمد بن عبد الله بن ثابت، ومحمد بن عبد الله بن جعفر الزهيري، ومحمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، ومحمد بن عبد الله بن عتاب أبو بكر الأنماطي، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر الدنيوري، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي، ومحمد بن عبد العزيز الأنبوردي، ومحمد بن عبد الرحمن الدينوري، ومحمد ابن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عبد الوهاب أبو أحمد، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدك الفراز، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن علي بن داود أبو بكر المعروف بابن أخت غزال، ومحمد بن علي بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الوراق الجرجاني، عرف بحمدان،ومحمد بن علي أبو جعفر الجوزجاني، ومحمد بن عمران الخياط، ومحمد بن عيسى الجصاص. ومحمد بن العباس النسائي، ومحمد بن عتاب أبو بكر الأعين، ومحمد بن غسان الغلابي، ومحمد بن الفضل العياني، ومحمد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن محمد بن إدريس الشافعي، ومحمد بن محمد ابن أبي الورد، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مصعب أبو جعفر الدعاء، ومحمد بن ماهان النيسابوري، ومحمد بن المسيب، ومحمد بن موسى بن قسيس، ومحمد بن موسى النهرتيري، ومحمد بن مسلم بن واره، ومحمد بن المصفى - وهو من أقرانه - ومحمد بن مطهر المصيصي، ومحمد بن مقاتل البغدادي، ومحمد بن نصر بن منصور الصائغ، ومحمد بن النقيب بن أبي حرب الجرجاني، ومحمد بن الوليد بن أبان، ومحمد بن الهيثم المقرئ، ومحمد بن هبيرة البغوي، ومحمد بن هارون الحمال، ومحمد بن ياسين البلدي، ومحمد ابن يحيى الكحال، ومحمد بن يوسف الطباع، ومحمد بن يونس الكريمي، ومحمد بن يونس السرخسي، ومحمد بن أبي حرب الجرجائي، ومحمد بن أبي السري أبو جعفر البغدادي، ومحمد بن أبي صالح المكي، ومحمد بن أبي عبد الله الهمداني عرف بمتويه، ومحمد بن أبي عبدة الهمداني، وموسى بن إسحاق بن موسى الخطمي، وموسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم، وموسى بن عيسى الجصاص، ومبارك بن سليمان، ومثنى بن جامع الأنباري، ومجاهد بن موسى، ومحمود بن خداش، ومحمود بن خالد، ومحمود بن غيلان ومذكور، ومرار بن أحمد، ومسلم بن الحجاج، ومسدد بن مسرهد، ومضر بن محمد الأسدي، ومعاذ بن المثنى العنبري، ومعاوية بن صالح، ومعروف الكرخي - وهو من مشايخه -والمفضل بن غسان البصري، ومقاتل بن صالح الأنماطي، ومنصور بن إبراهيم القزويني، ومنصور أبو محمد ابن خالد الأسدي، والمنذر بن شاذان، ومهنا بن يحيى، وميمون بن الأصبغ، ونعيم بن زاعم، ونعيم بن طريف، ونوح بن حبيب القومسي، ووزير بن محمد الحمصي، وهارون بن سفيان المستملي، وهارون بن عبد الله الحمال، وهارون ابن عبد الرحمن العكبري، وهارون بن عيسى أبو حامد الخياط، وهارون بن يعقوب الهاشمي، وهارون الأنطاكي، وهشام بن منصور أبو سعيد، والهيثم بن خارجة، وهيزام بن قتيبة المروزي، ويحيى بن أيوب العابد، ويحيى بن خاقان، ويحيى بن زكريا المروزي، ويحيى بن زكريا أبو زكريا الأحول، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن المختار النيسابوري، ويحيى بن منصور بن الحسن الهروي، ويحيى بن نعيم، ويحيى بن هلال الوراق، ويحيى بن يزداد أبو الصقر، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، ويعقوب بن إسحاق بن حيان أبو يوسف، ويعقوب بن إسحاق الحلبي، ويعقوب بن العباس الهاشمي، ويعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعي، ويعقوب بن يوسف الحربي، ويعقوب ابن أخي معروف الكرخي، ويوسف بن بحر، ويوسف بن الحسين اللؤلؤي، ويوسف بن موسى القطان، ويوسف بن موسى بن أسد الكوفي، ويزيد بن جهور أبو الليث، ويزيد بن خالد بن طمهان، ويزيد بن هارون، وياسين بن سهل الفلاس، وأبو بكر بن عنبر الخراساني، وأبو بكر الطبراني، وأبو داود الكادي، وأبو داود الخفاف، وأبو بكر السري، وأبو عبد الله السلمي، وأبو عبد الله النوفلي، وأبو عبد الله ابن أبي هشام، وأبو عبيد الله، وأبو عمران الصوفي، وأبو غالب ابن بنت معاوية، وأبو قلابة الرفاعي، وأبو محمد ابن أخي عبيد ابن شريك، وأبو المثنيالفهري، وحسن جاريته ﵁، وريحانة ابنة عمه وهي أم عبد الله زوجه، وخديجة أم محمد، وعباسة بنت الفضل وهي زوج أحمد أم صالح، ومجة أخت بشر الحافي. وقال وكيع بن الجراح: نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن خارجة بن مصعب. وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال: ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح. وقال المروذي: قلت لأبى عبد الله: إيش كان سبب يزيد بن هارون حين عادل؟ قال: كنت بواسط وكنت أجلس بالقرب منه إذا حدث، فقال يوما: ثنا يحيى بن سعيد قال سمعت سالما يقول: فقلت: ليس في هذا سمعت، إنما هو أن سالما. فدخل فأخرج الكتاب فإذا هو: أن سالما، فقال: من رد عليَّ؟ فقالوا: أحمد بن حنبل، فقال: صيروه كما قال، فكان إذا جلس يقول: يا ابن حنبل ادن ها هنا. وقال المروذي عن أبي بكر بن أبي عون ومحمد بن هشام: رأينا إسماعيل ابن علية إذا أقيمت الصلاة قال: ها هنا أحمد بن حنبل، قولوا له يتقدم. وقال محمد بن سهل بن عسكر، قال عبد الرزاق: وصل إلينا أربعة: الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث، وابن المديني فكان أعرفهم باختلافه، ويحيى بن معين كان أعرفهم بالرجال، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله. وفي كتاب الوفيات " للبغوي ": مرض أحمد عشرة أيام ومات في صدر النهاروشهدت جنازته. وقال أبو بكر: محمد بن أبان: كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق، وكان إذا استفهمه أحمد قال: أنا لا أحدثكم، إنما أحدث هؤلاء لا ثلاثة. وقال محمد بن عسكر: سمعت عبد الرزاق يقول: إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني: أبا عبد الله. وفي رواية الباوردي عنه: ما رأيت مثله. وقال محمد بن عبد الله بن منصور سمعت قتيبة يقول: خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب، فقال له أبو بكر الرازي: من الشاب؟ قال: أحمد بن حنبل. فقال: يقول شاب وهو شيخ أهل العراق؟ فقال: لقيته وهو شاب، وقال أبو داود عن قتيبة: إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وفي رواية غيره: وجماعة، وفي رواية: فاعلم أنه على الطريق. وفي رواية: لو أدرك عصر الثوري، ومالك، والليث، والأوزاعي لكان هو المقدم. وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث، فقال: وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد. وفي لفظ: أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون، وقال سليمان بن حرب لرجل: سل أحمد عن هذه المسألة، فإنه إمام. وقال عيسى بن عفان: وجاء يحيى بن معين وأبو خيثمة وغيرهما يسمعون من أبي، وجاء أحمد فسمع من أبي ثم خرج، فقال أبي: هذا سوى أولئك. يعني من فضله.وقال المزني عن الشافعي: ثلاثة من العلماء من عجايب الدنيا، عربي لا يعرف كلمة وهو أبو ثور، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الزعفراني، وصغير كلما قال شيئا صدقه العلماء وهو أحمد بن حنبل. وقال الحميدي: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وإسحاق بخراسان، ما يغلبنا أحد. وقيل يوما عند ابن أبي أويس: ذهب أصحاب الحديث. فقال ابن أبي أويس: ما أبقى الله أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث. وقال إبراهيم بن إسماعيل: قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا، فقال: إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب. وفي رواية ابن عبدويه: هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير. وفي رواية: لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم، وعبد الله بن داود، العلم ليس هو بالسن. وفي رواية: أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه. وقال محمد بن يحيى الذهلي: قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى. وقال سفيان بن وكيع: أحمد محنة، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق. وقال أحمد بن صالح المصري: ما رأيت بالعراق مثل أحمد وابن نمير. وقال النسائي: لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة: علي، ويحيى، وأحمد، وإسحاق. قال نصر بن علي: كان أحمد أفضل أهل زمانه. وقال عمرو بن محمد: إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني. وقال أحمد بن الحجاج: لم تر عيناي مثل أحمد، ولو كان في زمن ابن المبارككنا نؤثره عليه. وقال محمد بن مهران الجمال: ما بقي غير أحمد. وقال ابن وارة: ابن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، والنفيلي بحران، وابن نمير بالكوفة، هؤلاء أركان الدين. وقال محمد بن مصعب العابد: لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد، ولا أعقل، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال أبو يحيى: كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم، فقال رجل: أحمد بن حنبل يضعفه. فقال رجل: وما يضره من ذلك إذا كان ثقة، فقال إبراهيم بن عرعرة: والله لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرهما. وقال محمد بن نصر المروزي: فاق أحمد أهل زمانه. وقال أبو داود: لقيت مائتي شيخ من أهل العلم فما رأيت مثل أحمد. وقال عبد الوهاب الوراق: كان أعلم أهل زمانه، وهو إمامنا، وهو من الراسخين في العلم. وقال أبو نصر بن ماكولا: كان إماما في النقل، وعلما في الزهد والورع، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال أبو بكر الخطيب: كان إمام المحدثين، وناصر الدين، والمناضل عن السنن، والصابر في المحنة. وقال ابن سعد: هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال المنتجيلي: ثقة سدوسي من أنفسهم، نزه، صبور على الفقر، مسلم،عالم بالحديث، متثبت فيه، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرا ثم أطلق، ولما سئل محمد بن السري عنه قال: علم فعمل. وفي " تاريخ القدس ": مات وله ست وسبعون سنة، وهو إمام المحدثين. وقال أبو علي الجياني: كان سيد المسلمين في زمانه، ومناقبه ﵀ كثيرة تركنا معظمها إيثارا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار.
  • full passagepage 177, entry [155]32,632 chars
    ١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل. قال في " الزهرة ": قيل إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في " كتاب اللباس " في باب: " هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر "؟ في عقب محمد الأنصاري: وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج " الصحيح " في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال ال
    ▸ expand full passage (32,632 chars)
    ١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل. قال في " الزهرة ": قيل إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في " كتاب اللباس " في باب: " هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر "؟ في عقب محمد الأنصاري: وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج " الصحيح " في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال الباجي: أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره. وقال في " النكاح ": وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس ": وزادناأحمد. قال الباجي: وهو أحد الأئمة في الحديث. وفي كتاب " ابن خلفون ": قال البغوي: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا. وفي تاريخ " القراب ": قال عبد الله: مات أبي يوم العاشر. وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثنا علي بن عمر الفقيه سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول: كان يقال عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي ﷺ سمتا وهديا، وقال عبد الله: من أراد أن ينظر إلى سمتي وهديي فلينظر إلى علقمة، وقال علقمة مثل ذلك في النخعي، وقال إبراهيم مثل ذلك في منصور بن المعتمر، وقال منصور مثل ذلك في الثوري، وقال الثوري، مثل ذلك في وكيع، وقال وكيع مثل ذلك في أحمد بن حنبل. قال الخليلي: كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا عند الاضطرار، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته، وتوفي ببغداد في شهر رجب سنة إحدى [وأربعين ومائتين] وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان، فما كان يروي إلا لبنيه في بيته. وكذا ذكر وفاته ابن أبي خيثمة. وقال ابن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي ": هو راهب الأئمة وعالم الأمة، به يضرب الأمثال، وعند ذكره يحضر الإجلال، وسار الاجتهاد أحد أسبابه، وجده حنبل ولي سرخس، وقد صنف في فضائله جماعة من العلماء: كأبى عبد الله الحاكم، وكذلك الجرجاني، وأبي بكر الخطيب، فيما ذكرهصاحب " تاريخ حران ". وقال البزار: كان أهل العلم والفقه يعظمونه ويجلونه ويقصدونه بالسلام عليه. وقال ابن حبان في " الثقات ": كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي، مواظبا على العبادة الدائمة، به أغاث الله تعالى أمة محمد ﷺ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وذكر صاحب " تاريخ حران " أن له اختيار في القراءة، قال: وكان لا يميل شيئا في القرآن ويروي " أنزل مفخما ففخموه "، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد: اكتب إليّ سنة النبي ﷺ. ففعل. وقال ابن خلفون: كان إماما من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسنة. وفي كتاب الخلال: كان أبو عبد الله كثيرا ما يأتي مسجد بني مازن - يعني: - ابن شيبان بن ذهل فيصلي فيه، فقيل له في ذلك، فقال: هذا مسجد آبائي. روى عن جماعة من كبار العلماء منهم - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي -: أحمد بن إبراهيم بن خالد، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأبو يوسف أحمد بن جميل من أهل مرو، وأحمد بن جناب ابنالمغيرة أبو الوليد، وأبو صالح أحمد بن جناح، وأبو جعفر أحمد بن حاتم ابن يزيد الطويل الخياط، وأحمد بن الحجاج أبو العباس الذهلي المروزي، وأبو سعيد الحداد أحمد بن داود الواسطي، وأحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم أبو الحسن الحراني [مولى عمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الملك بن واقد أبو الحسن الجزري الحراني]، وأحمد بن صالح، وأحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق، وإبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني، وإبراهيم بن بكار أبو مرداس الأسدي، وإبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق [العدني]، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي، وإبراهيم بن زياد أبو إسحاق البغدادي يلقب سبلان، وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه اليماني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وإبراهيم بن مرزوق البصري، إبراهيم ابن أبي العباس، وقيل ابن العباس أبو إسحاق السامري - وهذا ذكره المزي ولم ينبه على الخلاف الذي في اسم أبيه - وإبراهيم بن أبي الليث نصر أبو إسحاق الترمذي، وإسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل أبو هشام الصنعاني، وإسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي، وإسماعيل بن محمد بن جبلة، وإبراهيم السراج وإسماعيل بن محمد بن جحادة أبو محمد العطار الكوفي، وإسماعيل بن المغيرة، وإسماعيل ابن يزيد البرقي، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي عرف بابن راهويه، وإسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل، وإسحاق بن سليمان الرازي العبدي، وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند أبو هاشم، وإسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب الطباع، وإسحاق بن منصور ابن حيان أبو عبد الرحمن السلولي، وإسحاق ابن مرار أبوعمرو الشيباني، وإسحاق الطالقاني صاحب ابن المبارك، وأحوص بن جواب أبو الجواب الضبي، وأزهر بن سعد أو بكر السمان، [وأزهر بن القاسم أبو بكر] الراسبي، وأسباط بن محمد بن محمد مولى السائب بن يزيد، وأسد بن عمر ابن عامر أبو المنذر الكوفي، وأنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، وأصرم بن غياث أبو غياث النيسابوري، وأمية بن خالد بن الأسود الأزدي، وأيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامي، وبشر بن سعيد بن أبي حمزة أبو القاسم الحمصي، وبكر بن عيسى أبو بشر المراسي، وبكر بن يزيد الطويل الحمصي، وبشار بن موسى أبو عمار العجلي الخفاف، وبهلول بن حكيم القرقيسي الشامي، وجابر بن سليم، وقيل: ابن سليمان - وهذا ذكره المزي ولم ينبه عليه - والحارث بن سليمان القارئ، والحارث بن مرة بن مجاعة أبو مرة الحفني، والحارث بن النعمان بن سالم أبو نصر الطوسي الأكفاني، وحجاج بن محمد الترمذي، وحجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي، والحسن ابن الربيع بن سليمان أبو علي الخشاب، والحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني البغوي، والحسن بن علي بن عاصم أبو محمد، والحسن بن عيسى ابن ماسرجس النيسابوري، والحسن بن يحيى المروزي، والحسين بن الحسن أبو بشر، والحسين بن محمد المروزي، والحسين بن موسى الأشيب، وحفص بن جابان أبو طالب القارئ، وحفص بن الحارث أبو عمر الضرير الحوضي، وحفص بن عمر أبو عبد الصمد البصري، والحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح القنطري، والحكم بن مروان أبو محمد الضرير، والحكم بن رافع أبو اليمان، وحامد بن يحيى بن هانئ أبو عبد الله البلخي، وحجين بن المثنى أبو عمرو اليمامي، وحذيفة بن حكيم أبو عبد الرحمنالمذحجي الرقي، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح الأزدي، وحريش بن القاسم المدائني، وحكام ابن سلم أبو عبد الرحمن الكناني الرازي، وحيوة بن شريح بن يزيد أبو العباس الحضرمي، وخالد بن حيان أبو يزيد الرقي، وخالد بن خداش بن عجلان أبو القاسم المهلبي، وخالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني، وخلف بن أيوب العامري، وخلف بن هشام أبو محمد البزار، وداود بن عمرو أبو سليمان الضبي، والربيع بن نافع أبو توبة الحلبي، ورباح بن خالد، ورزق بن رزق بن منده أبو سعيد، وزياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم الطوسي ويعرف بدلويه، وزياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي الأزدي، وزكريا بن عدي بن الصلت، وزكريا بن أبي زكريا يحيى، وسريج بن النعمان بن مروان أبو الحسين الجوهري، وسريج بن يونس الجرمي وليس بالبغدادي، وسعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي، وسعيد بن زكريا أبو عمر القرشي، وسعيد بن عامر أبو محمد العجيفي، وسعيد بن منصور أبو عثمان البزاز الخراساني، وسعيد بن محمد أبو الحسن الوراق الثقفي، وسفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسي، وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني - روى عنه حديثا واحدا وهو: سئل ﷺ عن العتيرة - وسليمان بن أحمد بن محمد أبو محمد السامي، وسليمان ابن حرب أبو أيوب الواشحي الأزدي، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهراني، وسهل ابن حسان أبو يحيى البصري، وسهل بن يوسف أبو عبد الله المسمعي الأنماطي، وسعد بن إبراهيم ابن سعد أبو إسحاق الزهري، والسكن بن مانع أبو الحسن الباهلي، وسلام بن مسلم أبو سلمة الأيلي، وسلم بن قتيبة الأزدي الخراساني، وسنان بن حاتم أبو سلمة الغبري، وشجاع بن مخلد أبو الفضل، وشعيب بن حرب أبو صالح المدائني، وصدقة بن سابق، والصلت بن محمدالجحدري، وعاصم بن زكريا أبو المثنى الكندي، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر أبو محمد الصنعاني، وعبد الله ابن الحارث بن عبد الملك أبو محمد المخزومي، وعبد الله بن حجر العسقلاني القاضي، وعبد الله بن حمران أبو عبد الرحمن البصري، وعبد الله بن رجاء أبو عمران البصري، وعبد الله بن أبو خلف الحراز، وعبد الله بن عثمان بن جبلة أبو عبد الرحمن العتكي مولاهم، وعبد الله ابن عصمة النصيبي وعبد الله بن محمد، وعبد الله بن معاوية بن عاصم أبو معاوية الزبيري، وعبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي، وعبد الله بن الوليد أبو محمد العدني، وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، وعبيد الله بن ثور بن عوف بن أبي الحلال العتكي، وعبيد الله بن زياد أبو عبد الرحمن الهروي، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعبيد الله بن محمد بن حفص التيمي عرف بابن عائشة، وعبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي مولاهم، [وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن عبيد أبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد السعدي المروزي، وعبد الله بن محمد أبو محمد المحاربي، وعبد الملك بن إبراهيم أبو عبد الله الجدي، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري، وعبد العزيز بن أبان أبو خالد الأموي، وعبد الوهاب بن همام بن [. .] أبو إسماعيل أخو عبد الرزاق، وعبد الصمد بن سعيد أبو سهل التنوري، وعبد الصمد الرقي، وعبد الأعلى بن سليمان أبو عبد الرحمن الزراد، وعمر بن أيوب أبو حفص العبدي، [وعمر بن أيوب أبو حفص]، وعمر بن حفص أبو حفص المعيطي، وعمر بن سعد أبو داودالحفري، وعمر بن علي بن عطاء أبو حفص المقدمي، وعمر بن هارون بن يزيد أبو حفص البلخي، وعثمان بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن العبسي، وعلي بن إبراهيم البتائي المروزي، وعلى ابن إسحاق السلمي مولاهم أبو الحسن المروزي، وعلي بن بحر بن بري أبو الحسن القطان، وعلي بن ثابت مولى العباس بن محمد الهاشمي أبو أحمد، ويقال: أبو الحسن، وعلي بن الجعد، [وعلي بن الحسن] بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي، وعلي بن حفص أبو الحسن المدايني، وعلي بن حجر السعدي، وعلي بن مجاهد بن مسلم أبو مجاهد الكابلي، وعلي بن هاشم بن البريد أبو الحسن الحراز العائذي مولاهم، وعلي بن أبي إسرائيل البغدادي، وعمرو بن أيوب العائد، وعمرو بن سليمان أبو الربيع الواسطي وعمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع أبو عثمان الكلابي، وعمرو بن محمد أبو سعيد العنقزي، وعمرو بن مجمع بن سليمان أبو المنذر السلولي، وعمرو بن الهيثم ابن قطن بن كعب أبو قطن الزبيدي، وعصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي، وعصام بن عمرو أبو حميد الطائي، وعبد الحميد ابن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد الأزدي، وعبد الجبار بن محمد بن عبد الحميد أبو عبد الرحمن الخطابي، من ولد زيد بن الخطاب، وعبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي، وعبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو بكر البصري، وعبد المؤمن بن عبيد الله بن خالد أبو الحسن العبسي، وعبد المتعال بن عبد الوهاب، وعبيد بن أبي فروة البغدادي، وعبدة بن سليمان بن حاجب الكلابي، وعامر بن صالح ابن عبد الله أبو الحارث الزبيري الأسدي، وعائذابن حبيب أبو أحمد العبسي، وعتاب بن زياد المروزي، وعثام بن علي أبو علي الكلابي، وعمار بن محمد أخو يوسف بن محمد أبو اليقظان الكوفي، وغسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الأزدي، وغسان بن مضر أبو مضر الأزدي، ومرار بن عمر أبو الفضل، وفياض بن محمد بن سنان أبو محمد الرقي، وقريش بن أنس أبو أنس الأنصاري، وقريش بن إبراهيم الصيدلاني، وقرط بن حريث أبو سهل الباهلي، ومحمد بن أبي عدي إبراهيم مولى بني سليم يكنى أبا عمرو البصري، ومحمد بن إبراهيم العطار البلخي، ومحمد بن إسماعيل بن مسلم أبو إسماعيل المدني، ومحمد بن بشر بن الفرافصة أبو عبد الله، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن جعفر أبو جعفر المديني، ومحمد بن جعفر بن زياد أبو عمران الوركاني، ومحمد بن الحسن بن هلال أبو جعفر البصري، ومحمد بن الحسن بن آتش أبو عبد الله اليماني، ومحمد بن حميد أبو سفيان البصري المعمري، لأنه رحل إلى معمر بن راشد، ومحمد بن حميد بن حبان [أبو عبد الله الرازي، ومحمد بن حماد بن بكر أبو بكر المقرئ، ومحمد بن حيان] أبو الأحوص البغوي، ومحمد بن رافع أبو عبد الله النيسابوري، ومحمد بن ربيعة بن سمير بن الحارث أبو عبد الله الكلابي، ومحمد بن سوار بن عنبر أبو الخطاب السدوسي البصري، ومحمد بن سابق أبو جعفر البزاز [ومحمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر الحذاء الأنباري]، ومحمد بن عبد الله بن نمير أبو عبد الرحمن الكوفي، ومحمد بن عبد الرحمن أبو المنذر، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي، ومحمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي [مولاهم - يلقب بعارم]، [ومحمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي ومحمد] بن كثير السلمي القصاب، ومحمد بن كثير أبو عبد الله العبدي، ومحمد بن مصعب بن صدقةأبو عبد الله القرقساني، ومحمد ابن مبشر أبو سعد الصاعدي الضرير، ومحمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي، ومحمد بن موسى أبو طليق، ومحمد بن النوشجان أبو جعفر السويدي لأنه رحل إلى سويد بن عبد العزيز، ومحمد بن وهب أبو يوسف أبو الأنباري ومحمد ابن يزيد سعيد الكلاعي، ومحمد بن يوسف أبو يوسف الأنباري، ومحمد بن داود أبو عبد الله الضبي، وموسى بن عبد الحميد أبو عمران، وموسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي، موسى بن هلال أبو عمران العبدي، ومعاذ بن أسد بن عبد الرحمن المروزي، ومعاذ بن هشام أبو عبد الله البصري، ومنصور بن وردان أبو عبد الله العطار الأسدي، ومنصور ابن أبي مزاحم أبو نصر التركي الكاتب، كان من سبي الترك، ومعاوية بن عمرو بن المهلب أبو عمرو الأزدي، ومعاوية ابن هشام أبو الحسن القصار الأسدي، ومروان بن سوار لقبه شبابة - وقد سبق - ومروان بن شجاع أبو عمرو الجزري، ومروان بن معاوية أبو عبد الله الفزاري، ومصعب بن سلام التميمي، ومصعب بن المقدام أبو عبد الله الخثعمي، ومالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، ومحاضر بن المورع أبو المورع الهمداني، ومحمد بن الحسن ولقبه محبوب، وقد سبق، ومخلد بن يزيد أبو خداش الحراني الجزري، ومرحوم بن عبد العزيز بن مهران أبو عبد الله العطار، ومسكين بن بكير أبو عبد الرحمن الحذاء، ومسلمة بن الصلت الشيباني، ومطلب بن زياد بن أبي زهير أبو محمد الثقفي، ومعاذ بن حميضة ابن محفوظ البصري، والمعلي بن أسد أبو الهيثم البصري، ومعمر بن سليمان أبو عبد الله النخعي الرقي، ومكي بن إبراهيم بن بشير أبو السكن التميمي البخلي، ومهدى بن حفص أبو محمد الرملي، ومهنا بن عبد الحميد أبو شبل البصري، والمؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري، ونوح بن يزيد بن سنان أبو محمد المؤدب،والنضر بن يحيى بن أسلم الصوفي، ونعيم بن حماد المروزي، ونوفل بن مسعود الضبي، وهارون بن معروف أبو علي المروزي، وهارون بن إسماعيل أبو موسى الأنصاري، وهشام بن سعيد أبو أحمد البزار، وهشام بن لاحق أبو عثمان المدايني، وهشام بن يوسف الصنعاني، والهيثم بن جميل أبو سهل البغدادي، والهيثم بن خارجة أبو أحمد الخراساني، والهيثم بن عبد الرحمن البصري، وهريم بن عبد الأعلى أبو حمزة البصري، والهزيل بن ميمون الجعفي، وهوذة بن خليفة أبو الأشهب البكراوي، ووهب بن إسماعيل أبو محمد الأسدي، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، ويعقوب بن عيسى بن ماهان أبو يوسف المؤذن، ويحيى بن إسحاق أبو بكر السيلحيني، ويحيى بن إسماعيل الواسطي، ويحيى بن أيوب أبو زكريا العابد المقابري، ويحيى بن أيوب البلخي، ويحيى بن حماد أبو بكر الشيباني، ويحيى بن راشد المصري، ويحيى بن السكن أبو محمد البصري، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية أبو زكريا الكوفي، ويحيى بن عبد الله بن يزيد أبو زكريا الأنيسي، ويحيى بن عباد أبو عباد الضبعي، ويحيى بن عبد ربه أبو محمد مولى عبد الله بن المهدي، ويحيى بن عجلان بن عبد الله ابن أسماء أبو الفضل الأزدي الأسلمي، ويحيى بن معين أبو زكريا البغدادي، ويحيى بن واضح أبو تميلة الأزدي، ويحيى بن اليمان أبو زكريا العجلي، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك الهاشمي، ويحيى بن أبي بكير أبو زكريا الكوفي.ويونس بن عبد الصمد بن معقل بن منبه الصنعاني، ويزيد بن مسلم الهمداني، ويزيد بن أبي حكيم أبو عبد الله العدني، ويوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني، ويعمر بن بشر أبو عمرو المروزي، وأبو جحر القاضي، وأبو عبد الله الحلبي، وأبو يعقوب مولى أبي عبيد الله وزير المهدي، وأم عمرو بنت حسان بن زيد الثقفي. وكتب عن جماعة كثيرة وخرق حديثهم، منهم: أيوب التمار، وإسماعيل بن أبان الغنوي، وخالد بن القاسم المدايني، وعمرو بن سعيد الدمشقي، ومحمد بن حجاج المصفر، ومسعدة بن اليسع، وأبو صيفي المديني. ورأى خلقا من العباد، منهم: عبد الله بن إدريس، وأبو داود الحفري، وأيوب بن النجار، والعزفي العابد، وحسين الجعفي. روى عنه: أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأحمد بن إبراهيم الكوفي، وأحمد بن أصرم بن خزيمة المزني، وأحمد بن بشر بن سعد أبو أيوب الطيالسي، وأحمد بن بشر بن سعيد الكندي، وأحمد بن بكر، وأحمد بن ثابت أبو يحيى، وأحمد بن جعفر أبو عبد الرحمن الوكيعي، وأحمد بن جعفر بن يعقوب أبو العباس الفارسي الإصطخري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفي، وأحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي، وأحمد بن الحسين بن حسان السامري، وأحمد بن حميد أبو طالب المشكاني، وأحمد بن حفص السعدي، وأحمد بن حارث بن مسمع، وأحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، وأحمد بن حبان أبو جعفر القطيعي، وأحمد بن خالدالخلال، وأحمد بن الخصيب بن عبد الرحمن، وأحمد بن الخليل القومسي، وأحمد بن داود أبو سعيد الواسطي، وأحمد بن الربيع بن دينار، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب أبو بكر النسائي، وأحمد بن زرارة أبو العباس المقرئ، وأحمد بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وأحمد بن سعيد أبو العباس اللحياني، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد الله الرباطي، وأحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، وأحمد بن سعيد الترمذي، وأحمد بن سهل أبو حامد، وأحمد بن شاذان بن خالد الهمداني، وأحمد بن شاكر، وأحمد بن شبويه، وأحمد بن الشهيد، [وأحمد بن صالح أبو جعفر - وهو من شيوخه] وأحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن الصباح الكندي، وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن حنبل بن هلال ابن عم أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله النرسي، وأحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري، وأحمد بن عمر بن هارون أبو سعيد البخاري، وأحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحوال، وأحمد بن علي بن سعيد القاضي، وأحمد بن علي المثنى أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار النخشبي، وأحمد بن العباس بن أشرس، وأحمد بن القاسم الطوسي، وأحمد بن القاسم صاحب أبي عبيد، وأحمد بن خالد أبو العباس البراثي، وأحمد بن محمد بن خالد أبو بكر القاضي، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة أبو بكر، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة أبو الحسن الأسدي، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الكوفي، وأحمد بن محمد بن عيسى أبو العباس البرتي، وأحمد بن محمد المزني. وأحمد بن محمد الساوي، وأحمد بن محمد أبو الحارث الصايغ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد، وأحمد بن محمد بن مطر أبو العباس، وأحمد بن محمد بن واصل أبو العباس المقرئ، وأحمد بن محمد بن يزيد الوراق الإيتاخي، وأحمد بن محمد بن يحيى الكحال، وأحمد بن منيع ابنعبد الرحمن البغوي، وأحمد بن المستنير، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن أبي بكر بن المنذر بن بكر أبو بكر المغازلي، الغالب عليه بدر وهو لقبه، وأحمد بن المسكين الأنطاكي، وأحمد بن ملاعب بن حيان المخرمي، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي، وأحمد بن نصر أبو حامد الخفاف، وأحمد بن هشام، وأحمد بن هاشم بن الحكم الأنطاكي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأحمد بن يحيى بن زيد أبو العباس ثعلب، وأحمد بن أبي عبيدة أبو جعفر الهمداني، وأحمد بن أبي بكر بن حماد المقرئ، وأحمد بن أبي يحيى البغدادي، وإبراهيم بن أبان الموصلي، وإبراهيم بن جابر المروزي، وإبراهيم بن جعفر، وإبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق السراج الثقفي، وإبراهيم بن الحكم القصار، وإبراهيم بن الحارث بن مصعب أبو إسحاق الطرسوسي، وإبراهيم بن زياد الصائغ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن سعيد الأطروش، وإبراهيم بن سويد، وإبراهيم بن شداد، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي السامري، وإبراهيم بن عبد الله بن ميموني الدينوري، وإبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أبو شيبة الكوفي، وإبراهيم بن محمد ابن الحارث الأصبهاني، وإبراهيم بن موسى بن أزر الفقيه، وإبراهيم بن نصر الحذاء الكندي، وإبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري، وإبراهيم بن هاشم بن الحسين أبو إسحاق البغوي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإسماعيل بن إبراهيم أبو بشر الأسدي، وهو ابن علية، وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم أبو بكر السراج النيسابوري، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين أبو محمد الرقي، وإسماعيل بن بكر السكري، وإسماعيل بن الحارث، وإسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الشالنجي، وإسماعيل بن عبد الله بن ميمون أبو النضر العجلي، وإسماعيل بن عمر أبو إسحاق السجزي، وإسماعيل بن العلاء، وإسماعيل بن عيينة، وإسماعيل بن يوسفأبو علي الديلمي، وإسحاق بن إبراهيم عرف بابن راهويه، - وهو من شيوخه - وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ أبو يعقوب النيسابوري، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغوي، وإسحاق بن إبراهيم الفارسي، وإسحاق بن إبراهيم الختلي وإسحاق بن بيان، وإسحاق بن بهلول الأنباري، وإسحاق بن حنبل أبو يعقوب الشيباني عم الإمام أحمد، وإسحاق بن الجراح الأذني، وإسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد أبو يعقوب الحربي، وإسحاق بن حنة أبو يعقوب الأعمش، وإسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي، وإدريس بن جعفر بن يزيد أبو محمد العطار، وأيوب بن إسحاق بن سافري أبو سليمان، وأعين بن يزيد، وبدر بن أبي بدر، شيخ ابن عميرة، وقد سبق في من اسمه أحمد، وبكر بن محمد النسائي، وبيان بن أحمد بن خفاف، وتميم بن محمد أبو عبد الرحمن الطوسي، وجعفر بن أحمد الأذني، وجعفر بن أحمد بن معبد المؤدب، وجعفر بن شاكر، وجعفر بن عامر، وجعفر بن عبد الواحد، وجعفر بن محمد بن هاشم أبو الفضل، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي، وجعفر بن محمد أبو محمد النسائي، وجعفر بن محمد الشاشي، وجعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصائغ، وجعفر بن محمد بن عبيد الله بن زيد بن المنادى، وجعفر بن محمد بن علي أبو القاسم الوراق البلخي، وجعفر بن محمد بن معبد، وجعفر بن محمد بن هذيل أبو عبد الله الكوفي، وجعفر بن مكرم بن جعفر الأنماطي، والجنيد بن محمد الصوفي، وجهم العكبري، والحسن بن أحمد الإسفراييني، والحسن بن إسماعيل الربعي، والحسن بن أيوب البغدادي، والحسن بن ثواب أبو علي البغدادي، والحسن بن الحسين، والحسن بن زياد، والحسن بن الليث الرازي، والحسن بن عبد العزيز الجروي، والحسن بن عرفة، والحسن بن علي الحلواني، والحسن بن علي أبو علي الإسكاف، والحسن بن علي بن محمد بن بكر القطان، والحسن بن علي الأشناني، والحسن بن القاسم جار أحمد، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن محمد الأنماطي، والحسن ابنمحمد بن الحارث السجستاني، والحسن بن موسى أبو علي الأشيب - وهو من شيوخه - والحسن بن منصور الجصاص، والحسن بن مخلد بن الحارث، والحسن بن الوضاح أبو محمد المؤدب، والحسن بن الهيثم البزاز، والحسين بن إسحاق الحرقي، والحسين بن إسحاق التستري، والحسين بن الحسن المروزي، والحسين بن بشار المخرمي، والحسين بن علي أبو علي، وحسين بن الصائغ، وحميد بن الربيع أبو الحسن اللخمي، وحميد بن زنجويه أبو أحمد الأزدي، وحميد بن الصباح مولى المنصور، وحبيش بن سندي، وحبيش بن مبشر الثقفي، وحريث أبو عمار، وحاتم بن الليث أبو الفضل الجوهري، والحارث بن شريح البقال، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وحرمي بن يونس، والحكم بن رافع أبو اليمان، وحمدويه بن شداد، وحمدان حمدان ابن ذي النون، وخالد بن خداش المهلبي، وخشنام بن سعد، وخطاب بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، وخلف بن هشام بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، وخلف بن هشام بن بشر، ودلان بن الفضل البخاري، وزهير بن صالح بن أحمد بن حنبل، وزهير بن أبي زهير، وزكريا بن يحيى أبو يحيى الناقد، وسليمان بن الأشعث أبو داود، وسليمان بن داود الشاذكوني، وسليمان بن عبد الله السجزي، وسليمان بن عبد الله أبو مقاتل، وسليمان بن المعافى بن سليمان الحراني، وسليمان القصير، وسعيد بن سامري الواسطي، وسعيد بن محمد الرفا، وسعيد بن نوح العجلي، وسعيد بن يعقوب، سعيد بن أبي سعيد أبو نصر الأراطي، وسعدان بن يزيد، وسندي أبو بكر الخواتمي، وشجاع بن مخلد، وصالح بن أحمد الحلبي، وصالح بن إسماعيل، وصالح بن زياد السوسي، وصالح بن علي الهاشمي، وصالح بن علي النوفلي، وصالح بن عمران أبو شعيب، وصالح بن موسى أبو الوجيه، وصدقة بن موسى بن تميم، وصفدي بن الموفق السراج، وطاهر بن محمد الحلبي، وطالب بن حرة الأدنى، وطلحة بن عبيد الله البغدادي، وظليم بن حطيط، وعبد الله بن بشر.الطالقاني، وعبد الله بن جعفر أبو بكر التاجر، وعبد الله بن حاضر الرازي، وعبد الله بن شبويه، وعبد الله بن العباس بن الطيالسي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد الله بن محمد بن سلام، وعبد الله بن محمد بن شاكر أبو البحتري العنبري، وعبد الله بن محمد بن صالح بن شيخ ابن عميرة الأسدي، وعبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي، وعبد الله بن محمد أبو محمد اليمامي، وعبد الله بن يزيد العكبري، وعبد الله بن أبي عوانة الشاشي، وعبيد الله بن أحمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن، وعبيد الله بن سعيد الزهري، وعبيد الله بن عبد الله أبو عبد الرحمن النيسابوري، وعبيد الله بن محمد المروزي، وعبيد الله بن يحيى بن خاقان، وعبد الرحمن بن زاذان أبو عيسى الرزاز، وعبد الرحمن بن يحيى بن خافان، وعبد الرحمن أبو الفضل المتطيب، وعبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر، وعبد الصمد بن الفضل، وعبد الصمد بن محمد البغدادي، وعبد الصمد بن يحيى، وعبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي، وعبد الخالق بن منصور، وعبد الوهاب الوراق، عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى القطان، وعبد الكريم غير منسوب، وعثمان بن أحمد الموصلي، وعثمان بن صالح الأنطاكي، وعثمان الحارثي، وعمر بن بكار القافلاني، وعمر بن حفص السدوسي، وعمر بن صالح بن عبد الله، وعمر بن سليمان أبو حفص المؤدب، وعمر بن عبد العزيز جليس بشر الحافي، وعمر بن مدرك أبو حفص القاص، وعمر بن الناقد، وعلي بن أحمد الأنطاكي، وعلي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو البغدادي، وعلي بن أحمد الأنماطي، وعلي بن أحمد بن النضر أبو غالب الأزدي، وعلي بن الجهم، وعلي بن الحسن الهسنجاني، وعلي بن الحسن المصري، وعلي بن الحسن بن زياد، وعلي بن حجر، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن زيد، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي، وعلي بن سهل بن المغيرة البراز، وعلي بن شوكر، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي، وعلي بن عبد الصمد البغدادي، وعلي بن عبد الصمد المكي، وعلي بن عثمان بن سعيد الحراني، وعلي بن الفرات الأصبهاني،وعلي بن محمد المصري، وعلي بن محمد القرشي، وعلي بن الموفق العابد، وعلي بن أبي خالد، وعلي الخواص، والعباس بن أحمد اليمامي، والعباس بن عبد الله النخشبي، والعباس بن علي بن بسام، والعباس بن محمد بن حاتم الرازي، والعباس بن محمد الجوهري، والعباس بن محمد بن موسى الجلال، والعباس بن مسكويه الهمداني، وعمرو بن الأشعث الكندي، وعمرو بن تميم، وعمرو بن معمر أبو عثمان، وعبدوس بن عبد الواحد أبو السري، وعبدوس بن مالك أبو محمد العطار، وعصمة بن أبي عصام أبو طالب العكبري، وعصمة بن عصام، وعامر أبو نعمان البصري، وعمار بن رجاء، وعلان بن عبد الصمد، وعيسى بن جعفر أبو موسى الوراق، وعيسى بن فيروز الأنباري، وعسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي، وعقبة بن مكرم، والفضل بن أحمد بن منصور المقرئ. والفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي، والفضل بن عبد الله الحميري، والفضل بن عبد الله الأصبهاني، والفضل بن مضر، والفضل بن مهران، والفضل بن نوح، والفرج بن الصباح البرزاطي، والفتح بن شخوف، والقاسم بن الحارث المروزي، والقاسم بن سلام أبو عبيد، والقاسم بن عبد الله البغدادي، والقاسم بن نضر المخرمي، والقاسم بن نصر المصري، والقاسم بن يونس الحمصي، وقاسم الفرغاني، ومحمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني، ومحمد بن أحمد بن المثنى أبو جعفر، ومحمد ابن أحمد بن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن أحمد المروزي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد، ومحمد بن إبراهيم بن سعيدالبوشنجي، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل السمرقندي، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم الطوسي، ومحمد بن إبراهيم بن يعقوب، ومحمد بن أبان أبو بكر، ومحمد بن بشر بن مطر، ومحمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي، ومحمد بن إبراهيم الماستري، ومحمد بن إبراهيم الأشناني، ومحمد بن إبراهيم القيسي، ومحمد بن إسحاق ابن راهويه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن إسحاق أبو الفتح المؤدب، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن أشرس الحربي، ومحمد بن بندار الجرجاني، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن جعفر القطيعي، ومحمد بن الجنيد الرقاق، ومحمد بن الحسين البرجلاني وهو من أقرانه - ومحمد بن حمدان العطار، ومحمد بن حماد بن بكر أبو المقرئ، ومحمد بن حبيب البزار، ومحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، ومحمد بن حسنويه الأدمي، ومحمد بن حميد الأندراني، ومحمد بن خالد الشيباني، ومحمد بن رجاء، ومحمد بن روح، ومحمد بن زنجويه، ومحمد بن زهير، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن سعيد بن صباح، ومحمد بن سليمان النباوري، ومحمد بن شداد الصغدي، ومحمد بن طريف الأعين، ومحمد بن طارق البغدادي، ومحمد بن عبد الله بن ثابت، ومحمد بن عبد الله بن جعفر الزهيري، ومحمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، ومحمد بن عبد الله بن عتاب أبو بكر الأنماطي، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر الدنيوري، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي، ومحمد بن عبد العزيز الأنبوردي، ومحمد بن عبد الرحمن الدينوري، ومحمد ابن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عبد الوهاب أبو أحمد، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدك الفراز، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن علي بن داود أبو بكر المعروف بابن أخت غزال، ومحمد بن علي بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الوراق الجرجاني، عرف بحمدان،ومحمد بن علي أبو جعفر الجوزجاني، ومحمد بن عمران الخياط، ومحمد بن عيسى الجصاص. ومحمد بن العباس النسائي، ومحمد بن عتاب أبو بكر الأعين، ومحمد بن غسان الغلابي، ومحمد بن الفضل العياني، ومحمد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن محمد بن إدريس الشافعي، ومحمد بن محمد ابن أبي الورد، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مصعب أبو جعفر الدعاء، ومحمد بن ماهان النيسابوري، ومحمد بن المسيب، ومحمد بن موسى بن قسيس، ومحمد بن موسى النهرتيري، ومحمد بن مسلم بن واره، ومحمد بن المصفى - وهو من أقرانه - ومحمد بن مطهر المصيصي، ومحمد بن مقاتل البغدادي، ومحمد بن نصر بن منصور الصائغ، ومحمد بن النقيب بن أبي حرب الجرجاني، ومحمد بن الوليد بن أبان، ومحمد بن الهيثم المقرئ، ومحمد بن هبيرة البغوي، ومحمد بن هارون الحمال، ومحمد بن ياسين البلدي، ومحمد ابن يحيى الكحال، ومحمد بن يوسف الطباع، ومحمد بن يونس الكريمي، ومحمد بن يونس السرخسي، ومحمد بن أبي حرب الجرجائي، ومحمد بن أبي السري أبو جعفر البغدادي، ومحمد بن أبي صالح المكي، ومحمد بن أبي عبد الله الهمداني عرف بمتويه، ومحمد بن أبي عبدة الهمداني، وموسى بن إسحاق بن موسى الخطمي، وموسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم، وموسى بن عيسى الجصاص، ومبارك بن سليمان، ومثنى بن جامع الأنباري، ومجاهد بن موسى، ومحمود بن خداش، ومحمود بن خالد، ومحمود بن غيلان ومذكور، ومرار بن أحمد، ومسلم بن الحجاج، ومسدد بن مسرهد، ومضر بن محمد الأسدي، ومعاذ بن المثنى العنبري، ومعاوية بن صالح، ومعروف الكرخي - وهو من مشايخه -والمفضل بن غسان البصري، ومقاتل بن صالح الأنماطي، ومنصور بن إبراهيم القزويني، ومنصور أبو محمد ابن خالد الأسدي، والمنذر بن شاذان، ومهنا بن يحيى، وميمون بن الأصبغ، ونعيم بن زاعم، ونعيم بن طريف، ونوح بن حبيب القومسي، ووزير بن محمد الحمصي، وهارون بن سفيان المستملي، وهارون بن عبد الله الحمال، وهارون ابن عبد الرحمن العكبري، وهارون بن عيسى أبو حامد الخياط، وهارون بن يعقوب الهاشمي، وهارون الأنطاكي، وهشام بن منصور أبو سعيد، والهيثم بن خارجة، وهيزام بن قتيبة المروزي، ويحيى بن أيوب العابد، ويحيى بن خاقان، ويحيى بن زكريا المروزي، ويحيى بن زكريا أبو زكريا الأحول، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن المختار النيسابوري، ويحيى بن منصور بن الحسن الهروي، ويحيى بن نعيم، ويحيى بن هلال الوراق، ويحيى بن يزداد أبو الصقر، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، ويعقوب بن إسحاق بن حيان أبو يوسف، ويعقوب بن إسحاق الحلبي، ويعقوب بن العباس الهاشمي، ويعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعي، ويعقوب بن يوسف الحربي، ويعقوب ابن أخي معروف الكرخي، ويوسف بن بحر، ويوسف بن الحسين اللؤلؤي، ويوسف بن موسى القطان، ويوسف بن موسى بن أسد الكوفي، ويزيد بن جهور أبو الليث، ويزيد بن خالد بن طمهان، ويزيد بن هارون، وياسين بن سهل الفلاس، وأبو بكر بن عنبر الخراساني، وأبو بكر الطبراني، وأبو داود الكادي، وأبو داود الخفاف، وأبو بكر السري، وأبو عبد الله السلمي، وأبو عبد الله النوفلي، وأبو عبد الله ابن أبي هشام، وأبو عبيد الله، وأبو عمران الصوفي، وأبو غالب ابن بنت معاوية، وأبو قلابة الرفاعي، وأبو محمد ابن أخي عبيد ابن شريك، وأبو المثنيالفهري، وحسن جاريته ﵁، وريحانة ابنة عمه وهي أم عبد الله زوجه، وخديجة أم محمد، وعباسة بنت الفضل وهي زوج أحمد أم صالح، ومجة أخت بشر الحافي. وقال وكيع بن الجراح: نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن خارجة بن مصعب. وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال: ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح. وقال المروذي: قلت لأبى عبد الله: إيش كان سبب يزيد بن هارون حين عادل؟ قال: كنت بواسط وكنت أجلس بالقرب منه إذا حدث، فقال يوما: ثنا يحيى بن سعيد قال سمعت سالما يقول: فقلت: ليس في هذا سمعت، إنما هو أن سالما. فدخل فأخرج الكتاب فإذا هو: أن سالما، فقال: من رد عليَّ؟ فقالوا: أحمد بن حنبل، فقال: صيروه كما قال، فكان إذا جلس يقول: يا ابن حنبل ادن ها هنا. وقال المروذي عن أبي بكر بن أبي عون ومحمد بن هشام: رأينا إسماعيل ابن علية إذا أقيمت الصلاة قال: ها هنا أحمد بن حنبل، قولوا له يتقدم. وقال محمد بن سهل بن عسكر، قال عبد الرزاق: وصل إلينا أربعة: الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث، وابن المديني فكان أعرفهم باختلافه، ويحيى بن معين كان أعرفهم بالرجال، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله. وفي كتاب الوفيات " للبغوي ": مرض أحمد عشرة أيام ومات في صدر النهاروشهدت جنازته. وقال أبو بكر: محمد بن أبان: كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق، وكان إذا استفهمه أحمد قال: أنا لا أحدثكم، إنما أحدث هؤلاء لا ثلاثة. وقال محمد بن عسكر: سمعت عبد الرزاق يقول: إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني: أبا عبد الله. وفي رواية الباوردي عنه: ما رأيت مثله. وقال محمد بن عبد الله بن منصور سمعت قتيبة يقول: خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب، فقال له أبو بكر الرازي: من الشاب؟ قال: أحمد بن حنبل. فقال: يقول شاب وهو شيخ أهل العراق؟ فقال: لقيته وهو شاب، وقال أبو داود عن قتيبة: إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وفي رواية غيره: وجماعة، وفي رواية: فاعلم أنه على الطريق. وفي رواية: لو أدرك عصر الثوري، ومالك، والليث، والأوزاعي لكان هو المقدم. وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث، فقال: وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد. وفي لفظ: أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون، وقال سليمان بن حرب لرجل: سل أحمد عن هذه المسألة، فإنه إمام. وقال عيسى بن عفان: وجاء يحيى بن معين وأبو خيثمة وغيرهما يسمعون من أبي، وجاء أحمد فسمع من أبي ثم خرج، فقال أبي: هذا سوى أولئك. يعني من فضله.وقال المزني عن الشافعي: ثلاثة من العلماء من عجايب الدنيا، عربي لا يعرف كلمة وهو أبو ثور، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الزعفراني، وصغير كلما قال شيئا صدقه العلماء وهو أحمد بن حنبل. وقال الحميدي: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وإسحاق بخراسان، ما يغلبنا أحد. وقيل يوما عند ابن أبي أويس: ذهب أصحاب الحديث. فقال ابن أبي أويس: ما أبقى الله أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث. وقال إبراهيم بن إسماعيل: قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا، فقال: إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب. وفي رواية ابن عبدويه: هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير. وفي رواية: لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم، وعبد الله بن داود، العلم ليس هو بالسن. وفي رواية: أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه. وقال محمد بن يحيى الذهلي: قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى. وقال سفيان بن وكيع: أحمد محنة، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق. وقال أحمد بن صالح المصري: ما رأيت بالعراق مثل أحمد وابن نمير. وقال النسائي: لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة: علي، ويحيى، وأحمد، وإسحاق. قال نصر بن علي: كان أحمد أفضل أهل زمانه. وقال عمرو بن محمد: إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني. وقال أحمد بن الحجاج: لم تر عيناي مثل أحمد، ولو كان في زمن ابن المبارككنا نؤثره عليه. وقال محمد بن مهران الجمال: ما بقي غير أحمد. وقال ابن وارة: ابن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، والنفيلي بحران، وابن نمير بالكوفة، هؤلاء أركان الدين. وقال محمد بن مصعب العابد: لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد، ولا أعقل، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال أبو يحيى: كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم، فقال رجل: أحمد بن حنبل يضعفه. فقال رجل: وما يضره من ذلك إذا كان ثقة، فقال إبراهيم بن عرعرة: والله لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرهما. وقال محمد بن نصر المروزي: فاق أحمد أهل زمانه. وقال أبو داود: لقيت مائتي شيخ من أهل العلم فما رأيت مثل أحمد. وقال عبد الوهاب الوراق: كان أعلم أهل زمانه، وهو إمامنا، وهو من الراسخين في العلم. وقال أبو نصر بن ماكولا: كان إماما في النقل، وعلما في الزهد والورع، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال أبو بكر الخطيب: كان إمام المحدثين، وناصر الدين، والمناضل عن السنن، والصابر في المحنة. وقال ابن سعد: هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال المنتجيلي: ثقة سدوسي من أنفسهم، نزه، صبور على الفقر، مسلم،عالم بالحديث، متثبت فيه، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرا ثم أطلق، ولما سئل محمد بن السري عنه قال: علم فعمل. وفي " تاريخ القدس ": مات وله ست وسبعون سنة، وهو إمام المحدثين. وقال أبو علي الجياني: كان سيد المسلمين في زمانه، ومناقبه ﵀ كثيرة تركنا معظمها إيثارا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار.