Hadithcore

Narrator · #416553

أبو العباس

أبو العباس

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

13 books · 18 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
4
Relation hints
279
Assessment hints
2
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

13 books · 18 entries · 14 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 2 entries

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet59 chars
    أَبُو الْعَبَّاس عَنْ إِبْرَاهِيم، روى عَنْهُ أَبُو الأحوص.
  • snippet79 chars
    أَبُو الْعَبَّاس ويقال ابوالعياس عَنِ ابْنِ المسيب، روى عَنْهُ ابْن أَبِي حباب.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet417 chars
    أبو العباس إن لم يكن الوليد بن مسلم فلا أدري من هو حدث سنة تسعين ومئة عن إبراهيم بن يحيى عن أبان عن عكرمة مولى بن عباس قال: كنت أنا وعطاء بن أبي رباح وطاوس على مائدة ابن عباس. فوقعت جرادة على المائدة فقال محمد بن علي بن أبي طالب: أخبرني أبي، علي بن أبي طالب أن هذه النقط السود التي في جناح الجرادة كتاب بالسريانية: إني أنا الله، إله العالمين قاصم الجبارين خلقت الجراد، وجعلته جنداً من جنودي، أهلك به من أشاء من عبادي.

Dhayl Mīzān al-iʿtidāl

Zayn al-Dīn al-ʿIrāqī · d. 1404 CE · 1 entry

ذيل ميزان الاعتدالزين الدين العراقي

  • snippet419 chars
    أَبُو الْعَبَّاس عَن سعيد بن الْمسيب عَن على مَرْفُوعا أَلا أدلكم على مَا يكفر الله بِهِ الْخَطَايَا إسباغ الْوضُوء على المكاره الحَدِيث رَوَاهُ عَنهُ الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن قَالَ الْبَزَّار وَأَبُو الْعَبَّاس مَجْهُول هَكَذَا رَوَاهُ أنس بن عِيَاض وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد عَن الْحَارِث وَرَوَاهُ صَفْوَان بن عِيسَى عَن الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن عَن سعيد بن الْمسيب وَلم يذكرَا أَبَا الْعَبَّاس انْتهى.

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 152, entry [360]35 chars
    أبو العباس عبد الله بن أحمد بن طالب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 30551, entry [8868]762 chars
    أبو العباس " (٤) ٨٦٣٨ أبو العباس إن لم يكن الوليد بن مسلم فلا أدري من هو روى عن إبراهيم بن أبي يحيى روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى اخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين المقرئ نا أبو الحسين بن المهتدي (٥) أنا عبد الله الفرضي أنا عثمان بن أحمد نا إسحاق بن أحمد نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين قال وكتب أيضا من كت
    ▸ expand full passage (762 chars)
    أبو العباس " (٤) ٨٦٣٨ أبو العباس إن لم يكن الوليد بن مسلم فلا أدري من هو روى عن إبراهيم بن أبي يحيى روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى اخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين المقرئ نا أبو الحسين بن المهتدي (٥) أنا عبد الله الفرضي أنا عثمان بن أحمد نا إسحاق بن أحمد نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين قال وكتب أيضا من كتاب إبراهيم بن سعيد يعني الجوهرى حدثني شيخ من أهل دمشق رأيته بهاوكان ثقة في سنة تسعين ومائة يكنى أبا العباس عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس قال كنت أنا وعطاء بن أبي رباح وطاوس على مائدة ابن عباس فوقعت جرادة على المائدة فقال محمد بن علي بن أبي طالب أخبرني أبي (١) علي بن أبي طالب أن هذه النقط السوداء التى في جناح الجرادة كتاب بالسريانية إني أنا الله إله العالمين قاصم الجبارين خلقت الجراد وجعلته جندا من جنودي أهلك به من أشاء من عبادي ٨٦٣٩ -

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 866, entry [541]634 chars
    ٥٢٠ - أبو العباس من كبار الصالحين الأتقياء الأخفياء. حدث عن إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم، وجماعة. سمع منه الذهبى وجماعة، وقال: سألت عنه ولده؟ فقال: ما أعلم عليه شيئا يشينه فى دينه. قال الذهبى: ما هو عندى بدون شيخنا محمد بن تمام. وذكره فى «المعجم المختصر» فقال: الإمام الزاهد الصالح. بقية السلف الأ
    ▸ expand full passage (634 chars)
    ٥٢٠ - أبو العباس من كبار الصالحين الأتقياء الأخفياء. حدث عن إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم، وجماعة. سمع منه الذهبى وجماعة، وقال: سألت عنه ولده؟ فقال: ما أعلم عليه شيئا يشينه فى دينه. قال الذهبى: ما هو عندى بدون شيخنا محمد بن تمام. وذكره فى «المعجم المختصر» فقال: الإمام الزاهد الصالح. بقية السلف الأخيار. ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة. وعنى بطلب الحديث. وكتب وأفتى، ونسخ لنفسه وللناس. وكان بهىّ الشيبة، كثير الوقار والسكينة، ذا حظ من عبادة وتأله وتواضع، وحسن هدى، واتباع للأثر، وانقباض عن الناس، وانتقيت له جزءا. وهو شيخ الحديث بالضيائية حدث بالكثير. وروى عنه ابن الخباز، وطائفة. وتوفى فى ذى الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.

ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1262, entry [2217]11,330 chars
    أبو العبَّاس (١) السِنْدي الفضل بن سخيت، تقدم. كذَّبه ابن معين. ٢١٥٩ - أبو العباس (٢). عن سعيد بن المسيب عن علي في إسباغ الوضوء في المكاره. وعنه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه. ٢١٦٠ - (د ق) أبو عبد الله (٣) الأَشْعريُّ الدِّمشقيُّ. روى عن:
    ▸ expand full passage (11,330 chars)
    أبو العبَّاس (١) السِنْدي الفضل بن سخيت، تقدم. كذَّبه ابن معين. ٢١٥٩ - أبو العباس (٢). عن سعيد بن المسيب عن علي في إسباغ الوضوء في المكاره. وعنه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه. ٢١٦٠ - (د ق) أبو عبد الله (٣) الأَشْعريُّ الدِّمشقيُّ. روى عن: خالد بن الوليد، وشُرَحْبيل بن حَسَنة، وعمرو بن العاص، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وأبي الدرداء. روى عنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر، وزيد بن واقد يقال: مرسلاً، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميُّ، وأبو صالح الأشعريُّ. قال أبو زرعة الدمشقي: لم أجد أحداً سَمَّاه. وذكره ابن سُمَيع في الطبقة الأولى من التابعين. وذكره ابن حِبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثاً وابن ماجه آخر، تقدم في ترجمة شُرحبيل بن حسنة. - (ع) أبو عبد الله سَلْمان الأَغر، تابعيٌ. تقدم.- (ق) أبو عبد الله زُريق الأَلْهانيُّ [١٧٣ - ب]، تابعي. تقدم. - (د س) أبو عبد الله سالم البَرَّاد الكُوفيُّ، هو باسمه أشهر تابعي. تقدم. - (ت س ق) أبو عبد الله مَيْمون البَصْريُّ، مولى عبد الرحمن بن سَمُرَة، مشهور بهما، تابعي. تقدم. ٢١٦١ - أبو عبد الله (١) البَكْري. عَمّن حدثه عن المَقْبُريّ. وعنه هُشَيم. قال أبو حاتم: مجهول. ٢١٦٢ - أبو عبد الله (٢) البَكَّاء. عن أبي خلف الأعمى. قال الأزدي: متروك. ٢١٦٣ - (تم) أبو عبد الله (٣) التَّمِيميُّ، من ولد أبي هالة النَّبّاش بن زُرارة، زوج خديجة بنت خويلد، اسمه: يزيد بن عمر. روى عن: ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصَّافاً، عن حلية رسول الله ﷺ ... الحديث بطوله، وفيه حديثه عن أخيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب.روى عنه: جُمَيْع بن عمر بن عبد الرحمن العِجْليُّ. وروى عمرو بن دينار عن هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه حديثاً غير هذا. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روى عن أبيه. روى له التِّرمذيُّ في «الشمائل» هذا الحديث، وذكره شيخنا في مقدمة «التهذيب» بكماله. ٢١٦٤ - (د ت ص) أبو عبد الله (١) الجَدَليُّ الكُوفيُّ، اسمه: عبد بن عبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد. روى عن: خُزَيمة بن ثابت، وسلمان الفارسي، وسليمان بن صُرَد الخزاعيِّ، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مسعود الأنصاري، وعائشة، وأم سلمة. روى عنه: إبراهيم النَّخعيُّ، وشِمْر بن عطية، وعامر الشَّعْبيُّ، وعطاء بن السَّائب، وعمرو بن ميمون الأَزْديُّ على خلاف فيه، ومسلم البَطِين، ومَعْبَد بن خالد الجَدَلِيُّ، وأبو إسحاق السبيعي. قال حرب بن إسماعيل: قيل لأحمد: هو معروف؟ قال: نعم، ووثقه. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة: عن ابن معين: ثقة. روى له أبو داود حديثاً واحداً: عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن الحكم وحَمَّاد، عن إبراهيم يعني النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي ﷺ، قال: «المَسْحُ للمسافر ثلاثةُ أيامولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلة». رواه الترمذي: عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجَدَليِّ، عن خزيمة، وقال: حسن صحيح. وأخرجه النسائيُّ وابن ماجه من حديث عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت ليس بينهما أحد. قال أبو عبيد الآجري: عن أبي داود: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي، يعني حديث المسح. - (بخ م ت سي) أبو عبد الله الجَسْرِيُّ، اسمه: حِمْيري بن بشير، عن عبد الله بن الصَّامت وغيره. تقدم. ٢١٦٥ - (د) أبو عبد الله (١) الجُشَمِيُّ، حديثه في البصريين. روى عن جُنْدُب بن عبد الله البَجَليِّ حديث: «اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتنا أحداً». روى عنه سعيد الجُرَيريُّ، روى له أبو داود هذا الحديث فقط. ٢١٦٦ - (د ق) أبو عبد الله (٢) الدَّوسيُّ، ابن عم أبي هريرة. روى عن أبي هريرة: «كان رسول الله ﷺ إذا قال: غيرالمَغْضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين» حتى يسمَعها أهلُ الصَّف الأول فيرتَج بها المسجد. روى عنه بشر بن رافع. روى له أبو داود وابن ماجه هذا الحديث، وروى له ابن ماجه حديثاً آخر: «كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين». ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لم يقف على اسمه. قال ابن أبي حاتم في «الكنى»: اسمه عبد الرحمن بن هضاض، ويقال: هضهاض، والصحيح هضاض، روى عن أبي هريرة، روى عنه أبو الزُّبير. سمعت أبي يقول ذلك، وذكره فيمن اسمه عبد الرحمن ولم يُكَنِّه. والله أعلم. ٢١٦٧ - (صد) أبو عبد الله (١) الزُّرَقيُّ. سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ... » الحديث. روى عنه ابنُه وفيه خلاف مذكور في ترجمة أبي عبيد الزُّرَقي. ٢١٦٨ - أبو عبد الله (٢) الشامي، عن معاوية: سمعه يخطب. وعنه شعبة. قال أبو حاتم: لا يُسَمَّى ولا يُعرف، وهو شيخ.٢١٦٩ - وأبو عبد الله (١) الشَّامي. عن تميم الداري. وعنه ضرار بن عمرو. ذكره أبو حاتم أيضاً. ٢١٧٠ - وأبو عبد الله (٢) الشَّامي. شيخ جعفر بن سليمان [١٧٤ - أ]. ذكره أيضاً. ٢١٧١ - (أ) أبو عبد الله (٣) الغَافقيّ. عن زيد بن أسلم. وعنه رشدين بن سعد. - (س) أبو عبد الله الشَّقَريّ، اسمه: سَلَمة بن تَمَّام، روى عن الحَكَم بن عُتَيْبة وغيره. تقدم. - (ع) أبو عبد الله الصُّنَابحيُّ، اسمه: عبد الرحمن بن عُسَيْلة، تابعي. تقدم. - (م س) أبو عبد الله القَرَّاظ، اسمه: دينار، تابعيُّ. تقدم. ٢١٧٢ - (د) أبو عبد الله (٤) القُرَشِيُّ، جَلِيس جعفر بن ربيعة، ويقال: أبو عُبيد الله، حديثُه في المصريين.روى عن: أبي بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إن من أعظم الذُّنوب عند الله أن يَلْقاه عبدٌ بها، بعد الكبائر التي نهى عنها، أن يموتَ الرَّجلُ وعليه دَيْنٌ لا يدع له وفاءً». رواه أحمد، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عنه. ورواه الطبراني عن بِشْر بن موسى، عن عبد الله بن يزيد. وأخرجه أبو داود من حديث سعيد بن أبي أيوب. ٢١٧٣ - (س) أبو عبد الله (١) المَدَنيُّ، مولى الجُنْدَعيين. عن أبي هريرة: «لا يحل سَبَقٌ إلا في خُفٍ أو حافرٍ». روى عنه سليمان بن يسار. قال محمد بن يحيى الذُّهليُّ: أبو عبد الله هذا هو نافع بن أبي نافع الذي روى عنه ابن أبي ذئب ونُعَيم المُجْمِر، سمع أبا هريرة. وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه في أهل المدينة، وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن أبي صالح مولى الجُنْدَعيين. ٢١٧٤ - أبو عبد الله (٢) المَكّي، عن ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس: «لا تأكل بأصبع فإنه أكل الملوك ولا بأصبعين فإنه أكل الشياطين». وعنه رشدين بنسعد. وهذا منكر. ٢١٧٥ - (د) أبو عبد الله (١)، مولى إسماعيل بن عبيد، حديثه في المصريين (٢). روى عن عطاء بن يسار. روى عنه بكر بن سوادة الجُذَامي. ٢١٧٦ - (د) أبو عبد الله (٣)، مولى بني تَيْم بن مُرَّة. روى عن أبي عبد الرحمن، عن بلال في الَمسْح على العِمامة والموقين. روى عنه: أبو بكر بن حفص بن عُمر بن سعد بن أبي وقَّاص. روى له أبو داود هذا الحديث: عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص به. ورواه الطبراني من حديث شعبة كذلك. قال في «التهذيب»: خالفه ابن جريج فرواه عن أبي بكر بن حَفْص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عن بلال. لم يسمه الحاكم أبو أحمد. - (م د س ق) أبو عبد الله، مولى شَدَّاد بن الهاد، هو سالم بن عبد الله، تابعي. تقدم.٢١٧٧ - (أ) أبو عبد الله (١)، صحابي. حديثه في أهل اليمين والشمال. وعنه أبو قلابة الجرمي. ٢١٧٨ - (د) أبو عبد الله (٢)، مولى لآل أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. روى عن سعيد بن أبي الحسن البَصْريِّ. روى عنه عبد رَبِّه بن سعيد. روى له أبو داود حديثاً واحداً عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عنه، عن سعيد بن أبي الحسن: أن أبا بكرة دخل عليهم في شهادةٍ فقام له رجل عن مجلسه، فقال أبو بكرة: إن رسول الله ﷺ قال: «إذا قام لك رجل من مجلسه فلا تجلس فيه، أو قال: لا تُقم رجلاً من مجلسه ثم تجلس فيه، ولا تَمْسَح يدك بثوب مَنْ لا تَمْلك». ٢١٧٩ - (س) أبو عبد الله (٣)، يُعَدُّ في أهل المدينة. روى عن: أبي هريرة، وعن ابن عابس الجُهَنيِّ في التَّعَوّذ بالمُعَوّذتين. روى عنه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيميُّ. روى له النسائي هذا الحديث. ٢١٨٠ - (بخ د) أبو عبد الله (٤)، يقال: إنه حذيفة. قاله أبو داود.روى عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة: أن أبا عبد الله قال لأبي مسعود أو أبو مسعود قال لأبي عبد الله: ما سمعت النبي ﷺ يقول في «زعم»؟ قال: «بئس مطية الرجل». قال يحيى بن عبد العزيز الأردني: عن يحيى، عن أبي قلابة: أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في «زعموا» فذكره. ٢١٨١ - (مد) أبو عبد الدائم (١) الهَدَادِيُّ البَصْريُّ، اسمه: عبد الملك بن كردوس. روى عن أبي المليح الهُذَليّ: «أن النبي ﷺ انقطع شسع نَعْله، فمشى في نعل واحدة حتى أصلح الأخرى». روى عنه: خالد، وأبو هاشم الوليد بن يزيد الهَدَاديُّ. رواه أبو داود في «المراسيل». ٢١٨٢ - (ق) أبو عبد ربّ (٢) الدِّمشقيُّ الزَّاهد [١٧٤ - ب]، ويقال: أبو عبد ربه، ويقال: أبو عبد رب العزة، مولى ابن غَيْلان الثقفي، ويقال: مولى بني عُذْرة، قيل: اسمه عبد الجبار بن عُبيد الله بن سَلْمان، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عبد الله، وقيل: قسطنطين، وقيل: فِلَسْطين، وليس بشيء. قال أبو زرعة الدِّمشقيُّ عن أبي مُسْهِر: كان رومياً اسمه قُسْطنطين فلما أسلمسمي عبد الرحمن. روى عن: أويس القَرَنيِّ، وتُبَيْع الحِمْيريِّ، وفَضَالة بن عُبيد، ومعاوية بن أبي سُفْيان، وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد، وأُمِّ الدرداء الصغرى. روى عنه: ثابت بن ثوبان، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن بُجَيْر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومحمد بن عمر الطَّائيُّ المَحَرِّيُّ، ذكره ابن سُمَيع في الثالثة. قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن أبي عَبْد ربِّ الزَّاهد: لو أن بَرَدا سالت ذهباً أو فضة ما أتيتها لآخُذَ منها شيئاً، ولو قيل لي: من احتَضَن هذا العمود مات، لَقُمْتُ إليه حتى أحتضنه. قال سعيد: ونحن نعلم أنه صادق. قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي عبد رب نحو ذلك، وزاد: شَوْقاً إلى الله ورسوله. قال الوليد بن مسلم: ثنا ابن جابر: أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالاً، فخرج إلى أذربيجان في تجارة له، فلما رجع تَصَدَّق بصامت ماله وجَهَّز في سبيل الله، وباع عُقَدة فتصدَّق بها إلا داراً له بدمشق، ثم ذكر أنه باعها بعد ذلك بمال عظيم ففرقه وكان ذلك مع موته. قال: فما وجدنا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن في حكاية طويلة. قال أبو مسهر: مات سنة ١١٢هـ. روى له ابن ماجه حديثين:الأول: رواه من حديث الوليد بن مسلم عن ابن جابر سمعت أبا عبد رب يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّه لم يَبْق من الدُّنيا إلا بلاءٌ وفتنةٌ». الثاني: بهذا الإسناد قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بخواتيمها ... » الحديث. - (د) أبو عبد الرحمن الأَفريقيُّ، هو عبد الله بن عُمر بن غانم، روى عنه القعنبيُّ. تقدم. ٢١٨٣ - أبو عبد الرحمن (١) التَّمِيميُّ، شاميٌ. روى عن عثمان بن عطاء الخُراساني. وعنه بَقِيَّة. روى له ابن ماجه. قال شيخنا: لم أقف على ذلك. ٢١٨٤ - (ق) أبو عبد الرحمن (٢) الجُهَنيُّ، مختلفٌ في صحبته. روى عن النبي ﷺ. وعنه أبو الخَيْر مَرْثد بن عبد الله اليَزَنيُّ. قال محمد بن سعد: أسلم، وصَحِب النبي ﷺ، وروى عنه ولم يُسم، وقال غيره: أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يره، وسكن مصر. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً. قال أحمد: ثنا محمد بن أبي عدي، عن ابنإسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخَيْر مَرْثد بن عبد الله اليَزَني، عن أبي عبد الرحمن الجُهَني، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني راكبٌ غداً إلى يَهُود فلا تبدأوهم بالسَّلام، وإذا سَلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم». قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: خالفه -يعني محمد بن إسحاق- عبدُ الحميد بن جعفر وابنُ لهيعة فقالا: عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي بُصْرة الغفاري. رواه ابن ماجه: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نُمَير، عن ابن إسحاق. فذكره. ورواه الطبراني عن عُبَيد بن غَنَّام، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، فذكره. وقال في روايته قال: قال لنا رسول الله ﷺ. قال شيخنا: فإن كان هذا محفوظاً فهو ظاهر في صحبته، والله أعلم. وله حديث آخر يرويه محمد بن إسحاق بهذا الإسناد أن رسول الله ﷺ قال: «طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي واتبعني ولم يَرَني». - (بخ م ٤) أبو عبد الرحمن الحُبُليُّ، اسمه: عبد الله بن يزيد، تابعي. تقدم. - (د ق) أبو عبد الرحمن إسحاق بن أَسِيد الخُراسانيُّ، عن عطاء وغيره. تقدم. - (ع) أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ عبد الله بن حبيب، تابعي. تقدم. - (ت) أبو عبد الرحمن النَّضْر بن منصور الفَزَاريُّ الكُوفيُّ، يروي عن أبي الجنوباليَشْكريِّ وغيره. تقدم [١٧٥ - أ]. ٢١٨٥ - (د) أبو عبد الرحمن (١) القُرَشيُّ الفِهْرِيُّ، من فهر بن مالك، له صحبة. قيل: اسمه يزيد بن أُنَيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر، وقيل: اسمه الحارث بن هشام. حكاه الطبراني عن مُطَيِّن. قال الواقدي: اسمه عَبْد، وقال غيره: اسمه كُرْز بن ثعلبة. شهد حُنيناً وفَتْحَ مصرَ وليس للمصريين عنه رواية. قال ابن عبد البر: وهو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكَعْبة مما يلي باب بني شَيْبة. فقال له ابن عباس: أثْبتَّه؟ قال: نعم. روى عنه: أبو هَمَّام عبد الله بن يَسار الكُوفيُّ، روى له أبو داود. وقد تقدم حديثُه في ترجمة عبد الله بن يسار. ٢١٨٦ - (أ) أبو عبد الرحمن (٢) الكِنْدي. عن كعب بن مُرَّة. وعنه معاوية بن صالح.- (ع)
  • full passagepage 1262, entry [2217]11,330 chars
    أبو العبَّاس (١) السِنْدي الفضل بن سخيت، تقدم. كذَّبه ابن معين. ٢١٥٩ - أبو العباس (٢). عن سعيد بن المسيب عن علي في إسباغ الوضوء في المكاره. وعنه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه. ٢١٦٠ - (د ق) أبو عبد الله (٣) الأَشْعريُّ الدِّمشقيُّ. روى عن:
    ▸ expand full passage (11,330 chars)
    أبو العبَّاس (١) السِنْدي الفضل بن سخيت، تقدم. كذَّبه ابن معين. ٢١٥٩ - أبو العباس (٢). عن سعيد بن المسيب عن علي في إسباغ الوضوء في المكاره. وعنه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه. ٢١٦٠ - (د ق) أبو عبد الله (٣) الأَشْعريُّ الدِّمشقيُّ. روى عن: خالد بن الوليد، وشُرَحْبيل بن حَسَنة، وعمرو بن العاص، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وأبي الدرداء. روى عنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر، وزيد بن واقد يقال: مرسلاً، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميُّ، وأبو صالح الأشعريُّ. قال أبو زرعة الدمشقي: لم أجد أحداً سَمَّاه. وذكره ابن سُمَيع في الطبقة الأولى من التابعين. وذكره ابن حِبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثاً وابن ماجه آخر، تقدم في ترجمة شُرحبيل بن حسنة. - (ع) أبو عبد الله سَلْمان الأَغر، تابعيٌ. تقدم.- (ق) أبو عبد الله زُريق الأَلْهانيُّ [١٧٣ - ب]، تابعي. تقدم. - (د س) أبو عبد الله سالم البَرَّاد الكُوفيُّ، هو باسمه أشهر تابعي. تقدم. - (ت س ق) أبو عبد الله مَيْمون البَصْريُّ، مولى عبد الرحمن بن سَمُرَة، مشهور بهما، تابعي. تقدم. ٢١٦١ - أبو عبد الله (١) البَكْري. عَمّن حدثه عن المَقْبُريّ. وعنه هُشَيم. قال أبو حاتم: مجهول. ٢١٦٢ - أبو عبد الله (٢) البَكَّاء. عن أبي خلف الأعمى. قال الأزدي: متروك. ٢١٦٣ - (تم) أبو عبد الله (٣) التَّمِيميُّ، من ولد أبي هالة النَّبّاش بن زُرارة، زوج خديجة بنت خويلد، اسمه: يزيد بن عمر. روى عن: ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصَّافاً، عن حلية رسول الله ﷺ ... الحديث بطوله، وفيه حديثه عن أخيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب.روى عنه: جُمَيْع بن عمر بن عبد الرحمن العِجْليُّ. وروى عمرو بن دينار عن هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه حديثاً غير هذا. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روى عن أبيه. روى له التِّرمذيُّ في «الشمائل» هذا الحديث، وذكره شيخنا في مقدمة «التهذيب» بكماله. ٢١٦٤ - (د ت ص) أبو عبد الله (١) الجَدَليُّ الكُوفيُّ، اسمه: عبد بن عبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد. روى عن: خُزَيمة بن ثابت، وسلمان الفارسي، وسليمان بن صُرَد الخزاعيِّ، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مسعود الأنصاري، وعائشة، وأم سلمة. روى عنه: إبراهيم النَّخعيُّ، وشِمْر بن عطية، وعامر الشَّعْبيُّ، وعطاء بن السَّائب، وعمرو بن ميمون الأَزْديُّ على خلاف فيه، ومسلم البَطِين، ومَعْبَد بن خالد الجَدَلِيُّ، وأبو إسحاق السبيعي. قال حرب بن إسماعيل: قيل لأحمد: هو معروف؟ قال: نعم، ووثقه. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة: عن ابن معين: ثقة. روى له أبو داود حديثاً واحداً: عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن الحكم وحَمَّاد، عن إبراهيم يعني النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي ﷺ، قال: «المَسْحُ للمسافر ثلاثةُ أيامولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلة». رواه الترمذي: عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجَدَليِّ، عن خزيمة، وقال: حسن صحيح. وأخرجه النسائيُّ وابن ماجه من حديث عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت ليس بينهما أحد. قال أبو عبيد الآجري: عن أبي داود: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي، يعني حديث المسح. - (بخ م ت سي) أبو عبد الله الجَسْرِيُّ، اسمه: حِمْيري بن بشير، عن عبد الله بن الصَّامت وغيره. تقدم. ٢١٦٥ - (د) أبو عبد الله (١) الجُشَمِيُّ، حديثه في البصريين. روى عن جُنْدُب بن عبد الله البَجَليِّ حديث: «اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتنا أحداً». روى عنه سعيد الجُرَيريُّ، روى له أبو داود هذا الحديث فقط. ٢١٦٦ - (د ق) أبو عبد الله (٢) الدَّوسيُّ، ابن عم أبي هريرة. روى عن أبي هريرة: «كان رسول الله ﷺ إذا قال: غيرالمَغْضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين» حتى يسمَعها أهلُ الصَّف الأول فيرتَج بها المسجد. روى عنه بشر بن رافع. روى له أبو داود وابن ماجه هذا الحديث، وروى له ابن ماجه حديثاً آخر: «كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين». ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لم يقف على اسمه. قال ابن أبي حاتم في «الكنى»: اسمه عبد الرحمن بن هضاض، ويقال: هضهاض، والصحيح هضاض، روى عن أبي هريرة، روى عنه أبو الزُّبير. سمعت أبي يقول ذلك، وذكره فيمن اسمه عبد الرحمن ولم يُكَنِّه. والله أعلم. ٢١٦٧ - (صد) أبو عبد الله (١) الزُّرَقيُّ. سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ... » الحديث. روى عنه ابنُه وفيه خلاف مذكور في ترجمة أبي عبيد الزُّرَقي. ٢١٦٨ - أبو عبد الله (٢) الشامي، عن معاوية: سمعه يخطب. وعنه شعبة. قال أبو حاتم: لا يُسَمَّى ولا يُعرف، وهو شيخ.٢١٦٩ - وأبو عبد الله (١) الشَّامي. عن تميم الداري. وعنه ضرار بن عمرو. ذكره أبو حاتم أيضاً. ٢١٧٠ - وأبو عبد الله (٢) الشَّامي. شيخ جعفر بن سليمان [١٧٤ - أ]. ذكره أيضاً. ٢١٧١ - (أ) أبو عبد الله (٣) الغَافقيّ. عن زيد بن أسلم. وعنه رشدين بن سعد. - (س) أبو عبد الله الشَّقَريّ، اسمه: سَلَمة بن تَمَّام، روى عن الحَكَم بن عُتَيْبة وغيره. تقدم. - (ع) أبو عبد الله الصُّنَابحيُّ، اسمه: عبد الرحمن بن عُسَيْلة، تابعي. تقدم. - (م س) أبو عبد الله القَرَّاظ، اسمه: دينار، تابعيُّ. تقدم. ٢١٧٢ - (د) أبو عبد الله (٤) القُرَشِيُّ، جَلِيس جعفر بن ربيعة، ويقال: أبو عُبيد الله، حديثُه في المصريين.روى عن: أبي بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إن من أعظم الذُّنوب عند الله أن يَلْقاه عبدٌ بها، بعد الكبائر التي نهى عنها، أن يموتَ الرَّجلُ وعليه دَيْنٌ لا يدع له وفاءً». رواه أحمد، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عنه. ورواه الطبراني عن بِشْر بن موسى، عن عبد الله بن يزيد. وأخرجه أبو داود من حديث سعيد بن أبي أيوب. ٢١٧٣ - (س) أبو عبد الله (١) المَدَنيُّ، مولى الجُنْدَعيين. عن أبي هريرة: «لا يحل سَبَقٌ إلا في خُفٍ أو حافرٍ». روى عنه سليمان بن يسار. قال محمد بن يحيى الذُّهليُّ: أبو عبد الله هذا هو نافع بن أبي نافع الذي روى عنه ابن أبي ذئب ونُعَيم المُجْمِر، سمع أبا هريرة. وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه في أهل المدينة، وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن أبي صالح مولى الجُنْدَعيين. ٢١٧٤ - أبو عبد الله (٢) المَكّي، عن ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس: «لا تأكل بأصبع فإنه أكل الملوك ولا بأصبعين فإنه أكل الشياطين». وعنه رشدين بنسعد. وهذا منكر. ٢١٧٥ - (د) أبو عبد الله (١)، مولى إسماعيل بن عبيد، حديثه في المصريين (٢). روى عن عطاء بن يسار. روى عنه بكر بن سوادة الجُذَامي. ٢١٧٦ - (د) أبو عبد الله (٣)، مولى بني تَيْم بن مُرَّة. روى عن أبي عبد الرحمن، عن بلال في الَمسْح على العِمامة والموقين. روى عنه: أبو بكر بن حفص بن عُمر بن سعد بن أبي وقَّاص. روى له أبو داود هذا الحديث: عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص به. ورواه الطبراني من حديث شعبة كذلك. قال في «التهذيب»: خالفه ابن جريج فرواه عن أبي بكر بن حَفْص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عن بلال. لم يسمه الحاكم أبو أحمد. - (م د س ق) أبو عبد الله، مولى شَدَّاد بن الهاد، هو سالم بن عبد الله، تابعي. تقدم.٢١٧٧ - (أ) أبو عبد الله (١)، صحابي. حديثه في أهل اليمين والشمال. وعنه أبو قلابة الجرمي. ٢١٧٨ - (د) أبو عبد الله (٢)، مولى لآل أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. روى عن سعيد بن أبي الحسن البَصْريِّ. روى عنه عبد رَبِّه بن سعيد. روى له أبو داود حديثاً واحداً عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عنه، عن سعيد بن أبي الحسن: أن أبا بكرة دخل عليهم في شهادةٍ فقام له رجل عن مجلسه، فقال أبو بكرة: إن رسول الله ﷺ قال: «إذا قام لك رجل من مجلسه فلا تجلس فيه، أو قال: لا تُقم رجلاً من مجلسه ثم تجلس فيه، ولا تَمْسَح يدك بثوب مَنْ لا تَمْلك». ٢١٧٩ - (س) أبو عبد الله (٣)، يُعَدُّ في أهل المدينة. روى عن: أبي هريرة، وعن ابن عابس الجُهَنيِّ في التَّعَوّذ بالمُعَوّذتين. روى عنه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيميُّ. روى له النسائي هذا الحديث. ٢١٨٠ - (بخ د) أبو عبد الله (٤)، يقال: إنه حذيفة. قاله أبو داود.روى عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة: أن أبا عبد الله قال لأبي مسعود أو أبو مسعود قال لأبي عبد الله: ما سمعت النبي ﷺ يقول في «زعم»؟ قال: «بئس مطية الرجل». قال يحيى بن عبد العزيز الأردني: عن يحيى، عن أبي قلابة: أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في «زعموا» فذكره. ٢١٨١ - (مد) أبو عبد الدائم (١) الهَدَادِيُّ البَصْريُّ، اسمه: عبد الملك بن كردوس. روى عن أبي المليح الهُذَليّ: «أن النبي ﷺ انقطع شسع نَعْله، فمشى في نعل واحدة حتى أصلح الأخرى». روى عنه: خالد، وأبو هاشم الوليد بن يزيد الهَدَاديُّ. رواه أبو داود في «المراسيل». ٢١٨٢ - (ق) أبو عبد ربّ (٢) الدِّمشقيُّ الزَّاهد [١٧٤ - ب]، ويقال: أبو عبد ربه، ويقال: أبو عبد رب العزة، مولى ابن غَيْلان الثقفي، ويقال: مولى بني عُذْرة، قيل: اسمه عبد الجبار بن عُبيد الله بن سَلْمان، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عبد الله، وقيل: قسطنطين، وقيل: فِلَسْطين، وليس بشيء. قال أبو زرعة الدِّمشقيُّ عن أبي مُسْهِر: كان رومياً اسمه قُسْطنطين فلما أسلمسمي عبد الرحمن. روى عن: أويس القَرَنيِّ، وتُبَيْع الحِمْيريِّ، وفَضَالة بن عُبيد، ومعاوية بن أبي سُفْيان، وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد، وأُمِّ الدرداء الصغرى. روى عنه: ثابت بن ثوبان، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن بُجَيْر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومحمد بن عمر الطَّائيُّ المَحَرِّيُّ، ذكره ابن سُمَيع في الثالثة. قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن أبي عَبْد ربِّ الزَّاهد: لو أن بَرَدا سالت ذهباً أو فضة ما أتيتها لآخُذَ منها شيئاً، ولو قيل لي: من احتَضَن هذا العمود مات، لَقُمْتُ إليه حتى أحتضنه. قال سعيد: ونحن نعلم أنه صادق. قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي عبد رب نحو ذلك، وزاد: شَوْقاً إلى الله ورسوله. قال الوليد بن مسلم: ثنا ابن جابر: أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالاً، فخرج إلى أذربيجان في تجارة له، فلما رجع تَصَدَّق بصامت ماله وجَهَّز في سبيل الله، وباع عُقَدة فتصدَّق بها إلا داراً له بدمشق، ثم ذكر أنه باعها بعد ذلك بمال عظيم ففرقه وكان ذلك مع موته. قال: فما وجدنا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن في حكاية طويلة. قال أبو مسهر: مات سنة ١١٢هـ. روى له ابن ماجه حديثين:الأول: رواه من حديث الوليد بن مسلم عن ابن جابر سمعت أبا عبد رب يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّه لم يَبْق من الدُّنيا إلا بلاءٌ وفتنةٌ». الثاني: بهذا الإسناد قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بخواتيمها ... » الحديث. - (د) أبو عبد الرحمن الأَفريقيُّ، هو عبد الله بن عُمر بن غانم، روى عنه القعنبيُّ. تقدم. ٢١٨٣ - أبو عبد الرحمن (١) التَّمِيميُّ، شاميٌ. روى عن عثمان بن عطاء الخُراساني. وعنه بَقِيَّة. روى له ابن ماجه. قال شيخنا: لم أقف على ذلك. ٢١٨٤ - (ق) أبو عبد الرحمن (٢) الجُهَنيُّ، مختلفٌ في صحبته. روى عن النبي ﷺ. وعنه أبو الخَيْر مَرْثد بن عبد الله اليَزَنيُّ. قال محمد بن سعد: أسلم، وصَحِب النبي ﷺ، وروى عنه ولم يُسم، وقال غيره: أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يره، وسكن مصر. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً. قال أحمد: ثنا محمد بن أبي عدي، عن ابنإسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخَيْر مَرْثد بن عبد الله اليَزَني، عن أبي عبد الرحمن الجُهَني، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني راكبٌ غداً إلى يَهُود فلا تبدأوهم بالسَّلام، وإذا سَلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم». قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: خالفه -يعني محمد بن إسحاق- عبدُ الحميد بن جعفر وابنُ لهيعة فقالا: عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي بُصْرة الغفاري. رواه ابن ماجه: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نُمَير، عن ابن إسحاق. فذكره. ورواه الطبراني عن عُبَيد بن غَنَّام، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، فذكره. وقال في روايته قال: قال لنا رسول الله ﷺ. قال شيخنا: فإن كان هذا محفوظاً فهو ظاهر في صحبته، والله أعلم. وله حديث آخر يرويه محمد بن إسحاق بهذا الإسناد أن رسول الله ﷺ قال: «طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي واتبعني ولم يَرَني». - (بخ م ٤) أبو عبد الرحمن الحُبُليُّ، اسمه: عبد الله بن يزيد، تابعي. تقدم. - (د ق) أبو عبد الرحمن إسحاق بن أَسِيد الخُراسانيُّ، عن عطاء وغيره. تقدم. - (ع) أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ عبد الله بن حبيب، تابعي. تقدم. - (ت) أبو عبد الرحمن النَّضْر بن منصور الفَزَاريُّ الكُوفيُّ، يروي عن أبي الجنوباليَشْكريِّ وغيره. تقدم [١٧٥ - أ]. ٢١٨٥ - (د) أبو عبد الرحمن (١) القُرَشيُّ الفِهْرِيُّ، من فهر بن مالك، له صحبة. قيل: اسمه يزيد بن أُنَيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر، وقيل: اسمه الحارث بن هشام. حكاه الطبراني عن مُطَيِّن. قال الواقدي: اسمه عَبْد، وقال غيره: اسمه كُرْز بن ثعلبة. شهد حُنيناً وفَتْحَ مصرَ وليس للمصريين عنه رواية. قال ابن عبد البر: وهو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكَعْبة مما يلي باب بني شَيْبة. فقال له ابن عباس: أثْبتَّه؟ قال: نعم. روى عنه: أبو هَمَّام عبد الله بن يَسار الكُوفيُّ، روى له أبو داود. وقد تقدم حديثُه في ترجمة عبد الله بن يسار. ٢١٨٦ - (أ) أبو عبد الرحمن (٢) الكِنْدي. عن كعب بن مُرَّة. وعنه معاوية بن صالح.- (ع)

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 10285, entry [6780]417 chars
    أبو العباس إن لم يكن الوليد بن مسلم فلا أدري من هو حدث سنة تسعين ومئة عن إبراهيم بن يحيى عن أبان عن عكرمة مولى بن عباس قال: كنت أنا وعطاء بن أبي رباح وطاوس على مائدة ابن عباس. فوقعت جرادة على المائدة فقال محمد بن علي بن أبي طالب: أخبرني أبي، علي بن أبي طالب أن هذه النقط السود التي في جناح الجرادة كتاب بالسريانية: إني أنا الله، إله العالمين قاصم الجبارين خلقت الجراد، وجعلته جنداً من جنودي، أهلك به من أشاء من عبادي.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 6466, entry [14947]69 chars
    [٥٦٧] أَبُو العَبّاسِ (¬١). عنْ إِبراهيمَ. رَوى عنهُ أَبُو الأَحْوصِ.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 965, entry [694]1,819 chars
    أبو العباس عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن إسحاق، المعروف بالإبياني. كذا يقال. بكسر الهمزة وتشديد الباء. ويقال: صوابه تخفيفها. التميمي. تفقه بيحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، وحمديس، ويحيى بن عبد العزيز، وحماس بن مروان وغيرهم. وصحبه لقمان بن يوسف، وعبد الله بن عامر، وذك أبا بكر بن اللباد، يروى عنه ا
    ▸ expand full passage (1,819 chars)
    أبو العباس عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن إسحاق، المعروف بالإبياني. كذا يقال. بكسر الهمزة وتشديد الباء. ويقال: صوابه تخفيفها. التميمي. تفقه بيحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، وحمديس، ويحيى بن عبد العزيز، وحماس بن مروان وغيرهم. وصحبه لقمان بن يوسف، وعبد الله بن عامر، وذك أبا بكر بن اللباد، يروى عنه الأصيلي، وأبو الحسن اللواتي، وعمرون بن محمد، وعبد الله بن أبي زريق، وعيسى بن سعادة، وابن أبي زيد، رحمهم الله تعالى، وغيرهم. قال بعضهم، كان أبو العباس عالم إفريقية، غير مدافع. وقال بعضهم: كان من شيوخ أهل العلم، وحافظ مذهب مالك. قال ابن أبي دليم: كان من أهل الخير، والوجاهة، وله ميل الى مذهب الشافعي. قال ابن حارث: هو شيخ من أهل الصيانة والانقباض، والحفظ والكلام في الفقه. قال المالكي: كان شيخًا ثقة، مأمونًا، إمامًا، فقيهًا عاقلًا، حليمًا نبيلًا، فصيحًا عالمًا بما في كتبه، حسن الضبط، جيد الاستنباط. كان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد، رضي الله تعالى عنه، إذا نزلت به نازلة، مشكلة، كتب إليه، يبينها له. ولما وصل الى مصر، تلقاه نحو أربعين فقيهًا، لم يكن فيهم أفقه منه. وقال أبو اسحاق بن شعبان: ما يزال بالمغرب عالم ما دام بين أظهرهم، وما عدي النّيل منذ خمسين سنة، أعلم منه. وقال أبو حفص بن عمرون: صحبت الحسن بن نصر، وغيره. وذكر من أحوالهم وفضائلهم، ما رأيت مثلأبي العباس في الفقه. وكان أبو الحسن القابسي يقول: ما رأيت بالمشرق ولا بالمغرب مثل أبي العباس. وكان يفصل المسائل، كتفصيل الجزار الحاذق اللحم. وكان يحب المذاكرة في العلم، ويقول: دعونا من السماع، ألقوا علينا المسائل. وربما دخل عليه أصحابه وهو ملتاث. فإذا أخذوا في المذاكرة زال التياثه، وظهر نشاطه. وكان يدرس كتاب ابن حبيب، وكان ابن اللباد إذا ذاكره، يضجر لكثرة معارضته، ودقة فهمه. فيُسرّ به أبو العباس. وذكر اللواتي: أنه قرأ على أبي العباس في الواضحة، صدرًا من كتاب البيوع. فقال له: بقي من الكتاب حديث كذا، ومسألة كذا. وذكر أحاديث ومسائل. فنظرنا فلم نرَ شيئًا. فتأملنا، فإذا ورقتان منه التصقتا، وتجاوزناهما. فإذا في الصفحتين كل ما ذكره. فعجبنا من حفظه. وكان قليل الفتوى.
  • full passagepage 965, entry [694]1,819 chars
    أبو العباس عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن إسحاق، المعروف بالإبياني. كذا يقال. بكسر الهمزة وتشديد الباء. ويقال: صوابه تخفيفها. التميمي. تفقه بيحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، وحمديس، ويحيى بن عبد العزيز، وحماس بن مروان وغيرهم. وصحبه لقمان بن يوسف، وعبد الله بن عامر، وذك أبا بكر بن اللباد، يروى عنه ا
    ▸ expand full passage (1,819 chars)
    أبو العباس عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن إسحاق، المعروف بالإبياني. كذا يقال. بكسر الهمزة وتشديد الباء. ويقال: صوابه تخفيفها. التميمي. تفقه بيحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، وحمديس، ويحيى بن عبد العزيز، وحماس بن مروان وغيرهم. وصحبه لقمان بن يوسف، وعبد الله بن عامر، وذك أبا بكر بن اللباد، يروى عنه الأصيلي، وأبو الحسن اللواتي، وعمرون بن محمد، وعبد الله بن أبي زريق، وعيسى بن سعادة، وابن أبي زيد، رحمهم الله تعالى، وغيرهم. قال بعضهم، كان أبو العباس عالم إفريقية، غير مدافع. وقال بعضهم: كان من شيوخ أهل العلم، وحافظ مذهب مالك. قال ابن أبي دليم: كان من أهل الخير، والوجاهة، وله ميل الى مذهب الشافعي. قال ابن حارث: هو شيخ من أهل الصيانة والانقباض، والحفظ والكلام في الفقه. قال المالكي: كان شيخًا ثقة، مأمونًا، إمامًا، فقيهًا عاقلًا، حليمًا نبيلًا، فصيحًا عالمًا بما في كتبه، حسن الضبط، جيد الاستنباط. كان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد، رضي الله تعالى عنه، إذا نزلت به نازلة، مشكلة، كتب إليه، يبينها له. ولما وصل الى مصر، تلقاه نحو أربعين فقيهًا، لم يكن فيهم أفقه منه. وقال أبو اسحاق بن شعبان: ما يزال بالمغرب عالم ما دام بين أظهرهم، وما عدي النّيل منذ خمسين سنة، أعلم منه. وقال أبو حفص بن عمرون: صحبت الحسن بن نصر، وغيره. وذكر من أحوالهم وفضائلهم، ما رأيت مثلأبي العباس في الفقه. وكان أبو الحسن القابسي يقول: ما رأيت بالمشرق ولا بالمغرب مثل أبي العباس. وكان يفصل المسائل، كتفصيل الجزار الحاذق اللحم. وكان يحب المذاكرة في العلم، ويقول: دعونا من السماع، ألقوا علينا المسائل. وربما دخل عليه أصحابه وهو ملتاث. فإذا أخذوا في المذاكرة زال التياثه، وظهر نشاطه. وكان يدرس كتاب ابن حبيب، وكان ابن اللباد إذا ذاكره، يضجر لكثرة معارضته، ودقة فهمه. فيُسرّ به أبو العباس. وذكر اللواتي: أنه قرأ على أبي العباس في الواضحة، صدرًا من كتاب البيوع. فقال له: بقي من الكتاب حديث كذا، ومسألة كذا. وذكر أحاديث ومسائل. فنظرنا فلم نرَ شيئًا. فتأملنا، فإذا ورقتان منه التصقتا، وتجاوزناهما. فإذا في الصفحتين كل ما ذكره. فعجبنا من حفظه. وكان قليل الفتوى.

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 55, entry [143]85 chars
    ١٤٠ - أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسن القمي الشيعي. م سنة ٢٩٢ هـ. له: فضل العرب.
  • full passagepage 127, entry [371]142 chars
    ٣٧٢ - أبو العباس عزالدين حمزة بن أحمد بن علي الحسيني الشريف الدمشقي الشافعي. مسنة ٨٧٤ هـ رحمه الله تعالى. له: الذيل علي مشتبه النسبة لأبن حجر.

علي بن المديني - العلل لابن المديني

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 33, entry [17]224 chars
    ابو الْعَبَّاس ٩١ - قَالَ عَلِيٌّ اسْمُ أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخٍ وَكَانَ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَرَوَى عَنْهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ وَعَمْرُو بن دِينَار

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 269, entry [422]955 chars
    ٤١٦ - أبو العباس * النحوي، المفسر المقرئ: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، شهاب الدين، أبو العباس، ويعرف بابن النقيب. ولد: سنة (٧٠٦ هـ) وقيل (٧٠٢ هـ) ست وقيل اثنتين وسبعمائة. من مشايخه: ابن القماح، وابن عبد الهادي، والميدومي وغيرهم. من تلامذته: العراقي، وابنه، والهيثمي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ال
    ▸ expand full passage (955 chars)
    ٤١٦ - أبو العباس * النحوي، المفسر المقرئ: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، شهاب الدين، أبو العباس، ويعرف بابن النقيب. ولد: سنة (٧٠٦ هـ) وقيل (٧٠٢ هـ) ست وقيل اثنتين وسبعمائة. من مشايخه: ابن القماح، وابن عبد الهادي، والميدومي وغيرهم. من تلامذته: العراقي، وابنه، والهيثمي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الدرر: "اشتغل بالعلم وله عشرون سنة وسمع الحديث ومهر في فنون .. وأخذ العربية وبرع وكان وقورًا ساكنًا خاشعًا قانعًا انتفع به الطلبة وتخرج به الأفاضل" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان عالمًا بالفقه والقراءات والتفسير والأصول والنحو ويستحضر من الأحاديث كثيرًا .. وكان ذكيًا أديبًا شاعرًا فصيحًا متواضعًا كثير المروءة والبر والتصوف والحج والمجاورة مواظبًا على الأشغال والاشتغال لا أعلم بعده من اشتمل على صفاته وكان أبوه روميًا من نصارى أنطاكية فوقع في سهم بعض الأمراء فرباه وأعتقه وباشر النقابة لبعض الأمراء" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٦٩ هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: اختصر الكفاية وعمل تصحيح المهذب -قال عنه الإسنوي ليس على المتمذهب أنفع منه- ونكت المنهاج.
  • full passagepage 269, entry [422]955 chars
    ٤١٦ - أبو العباس * النحوي، المفسر المقرئ: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، شهاب الدين، أبو العباس، ويعرف بابن النقيب. ولد: سنة (٧٠٦ هـ) وقيل (٧٠٢ هـ) ست وقيل اثنتين وسبعمائة. من مشايخه: ابن القماح، وابن عبد الهادي، والميدومي وغيرهم. من تلامذته: العراقي، وابنه، والهيثمي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ال
    ▸ expand full passage (955 chars)
    ٤١٦ - أبو العباس * النحوي، المفسر المقرئ: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، شهاب الدين، أبو العباس، ويعرف بابن النقيب. ولد: سنة (٧٠٦ هـ) وقيل (٧٠٢ هـ) ست وقيل اثنتين وسبعمائة. من مشايخه: ابن القماح، وابن عبد الهادي، والميدومي وغيرهم. من تلامذته: العراقي، وابنه، والهيثمي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الدرر: "اشتغل بالعلم وله عشرون سنة وسمع الحديث ومهر في فنون .. وأخذ العربية وبرع وكان وقورًا ساكنًا خاشعًا قانعًا انتفع به الطلبة وتخرج به الأفاضل" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان عالمًا بالفقه والقراءات والتفسير والأصول والنحو ويستحضر من الأحاديث كثيرًا .. وكان ذكيًا أديبًا شاعرًا فصيحًا متواضعًا كثير المروءة والبر والتصوف والحج والمجاورة مواظبًا على الأشغال والاشتغال لا أعلم بعده من اشتمل على صفاته وكان أبوه روميًا من نصارى أنطاكية فوقع في سهم بعض الأمراء فرباه وأعتقه وباشر النقابة لبعض الأمراء" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٦٩ هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: اختصر الكفاية وعمل تصحيح المهذب -قال عنه الإسنوي ليس على المتمذهب أنفع منه- ونكت المنهاج.