Hadithcore

Narrator · #416377

أبو جندل بن سهيل

أبو جندل بن سهيل

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 10 entries · 8 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet329 chars
    أبو جندل بن سهيل بن عمرو - أبو جندل بن سهيل بن عمرو. أمه فاختة من بني نوفل بن عبد مناف. ويقال: أمه ابنة عمرو بن نوفل, مات بالشام. واسم أبي جندل عبد الله بن سهيل بن عمرو, أمه أيضًا فاختة, ويقال: ابنة عمرو بن نوفل. شهد بدرا وكان مع المشركين, فلما نزلوا بدرا هرب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واستشهد يوم اليمامة سنة إحدى عشرة.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet1,604 chars
    أبو جندل بن سهيل سأل بلالاً عن المسح على الخفين بدمشق، فقال بلال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح على الخفين والخمار عن مكحول قال: كان الحارث بن معاوية الكندي، وأبو جندل بن سهيل يتوضآن عند مطهرة باب البريد، فذكرا المسح على الخفين، فمر بهما بلال مؤذن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
    ▸ expand full passage (1,604 chars)
    أبو جندل بن سهيل سأل بلالاً عن المسح على الخفين بدمشق، فقال بلال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح على الخفين والخمار عن مكحول قال: كان الحارث بن معاوية الكندي، وأبو جندل بن سهيل يتوضآن عند مطهرة باب البريد، فذكرا المسح على الخفين، فمر بهما بلال مؤذن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسألاه عن ذلك، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: امسحوا على الخفين والخمار. وفي رواية أخرى: امسحوا على النصيف والموق قال أبو القاسم: أبو جندل بن سهيل اسمه عبد الله بن سهيل قتل يوم اليمامة، وأبو جندل هذا سأل بلالاً بدمشق في خلافة عمر، وهو غيره. عن نافع قال: لما قدم على عمر كتاب أبي عبيدة في ضرار وأبي جندل كتب إلى أبي عبيدة في ذلك، وأمره أن يدعوهم على رؤوس الناس، فيسألهم: أحلال الخمر أم حرام؟ فإن قالوا: حرام فاجلدوهم ثمانين جلدة، واستتيبوهم، وإن قالوا: حلال فاضرب أعناقهم. فدعاهم، فسألهم، فقالوا: بل حرام، فجلدهم، فاستحيوا، فلزموا البيوت، ووسوس أبو جندل. وكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل قد وسوس إلا أن يأتيه الله عز وجل على يديك بفرج، فاكت إليه، وذكره. فكتب إليه: من عمر إلى أبي جندل: " إنَّ اللهَ لا يغفِرُ أَنْ يُشْرَكَ به، ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلك لمَنْ يَشاءُ "، فتب، وارفع رأسك، وابرز، ولا تقنط؛ فإنه يقول: " يا عِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا على أنفسِهم لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمةِ الله، إنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنوبَ جميعاً إنه هُوَ الغفورُ الرحيمُ ". فلما قرأه عليه أبو عبيدة تطلق، وأسفر عنه. وكتب إلى الآخرين بمثل ذلك. فبرزوا. وكتب إلى الناس: عليكم أنفسكم، من استوجب الغير فغيروا عليه. ولا تعيروا أحداً فيفشوا فيكم البلاء. قالوا: وجاشت الروم: دعونا نغزهم، فإن قضى الله تعالى بالشهادة فذاك، وإلا عمدت للذي تريد. فاستشهد ضراب بن الأزور في قوم، وبقي الآخرون فحدوا.

أبو أحمد الحاكم - الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1446, entry [1553]725 chars
    ١٤٠٤ - أبو جَندَل بن سُهَيل: سمع: أبا عَمرو، وبِلَال بن رَباح القُرَشِي التَّيمِي مُؤَذِّن النَّبِي ﷺ. رَوَى عنه: أبو عبد الله مَكحُول الهُذَلِي. وقد قال بعض الرواة في حديث مَكحُول، عنه: أبو جَندَل بن سُهَيل بن عَمرو، من بَنِي عامِر بن لُؤَي، وهو وهم. وأبُو جَندَل بن سُهَيل بن عَمرو استشهد يوم اليَم
    ▸ expand full passage (725 chars)
    ١٤٠٤ - أبو جَندَل بن سُهَيل: سمع: أبا عَمرو، وبِلَال بن رَباح القُرَشِي التَّيمِي مُؤَذِّن النَّبِي ﷺ. رَوَى عنه: أبو عبد الله مَكحُول الهُذَلِي. وقد قال بعض الرواة في حديث مَكحُول، عنه: أبو جَندَل بن سُهَيل بن عَمرو، من بَنِي عامِر بن لُؤَي، وهو وهم. وأبُو جَندَل بن سُهَيل بن عَمرو استشهد يوم اليَمامَة سنة إحدى عشرة على ما أخرجته فيما تقدم، ولم يدرك مَكحُول تلك الأيام ولم يرو عن أحد مات في ذَلِكَ الوقت. حديثه في أهل الشام. أخبرنا أبو بَكر محمد بن أَحمَد بن مُوسى العُصفُرِي بطَرَسُوس، حدثنا الحَسَن، يَعنِي ابن عَرَفَة بن يَزِيد العبدِي، حدثنا إِسماعِيل بن عَياش، عن عُبَيد الله بن عُبَيد الكَلَاعِي، عن مَكحُول، عن الحارِث بن مُعاوِيَة الكِندِي، وأبِي جَندَل بن سُهَيل قالا: "سألنا بِلَالاً مُؤَذِّن النَّبِيِّ (¬١) ﷺ".

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 30285, entry [8663]2,740 chars
    أبو جندل بن سهيل (٢) سأل بلالا عن المسح على الخفين بدمشق روى حديثه أبو الأشعث الصنعاني ومكحول وقد قيل إنه ابن سهيل (٣) بن عمرو العامري (٤) وقد فرق بينهما الزبير بن بكار (٥)أخبرنا أبو الحسن الفرضي حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد أخبرني أبو زرعة وأبو بكر ابنا عبد الله بن أبي دجانة قالا نا
    ▸ expand full passage (2,740 chars)
    أبو جندل بن سهيل (٢) سأل بلالا عن المسح على الخفين بدمشق روى حديثه أبو الأشعث الصنعاني ومكحول وقد قيل إنه ابن سهيل (٣) بن عمرو العامري (٤) وقد فرق بينهما الزبير بن بكار (٥)أخبرنا أبو الحسن الفرضي حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد أخبرني أبو زرعة وأبو بكر ابنا عبد الله بن أبي دجانة قالا نا إبراهيم بن دحيم نا محمود وهو ابن خالد نا الوليد وهو ابن (١) مسلم أخبرني سعيد بن بشير عن مطر الوراق أنه أخبره عن أبي قلابة الجرمي عن أبي الأشعث الصنعاني أن أبا جندل بن سهيل والحارث بن معاوية مرا على بلال مؤذن النبي ﷺ وهو يتوضأ عند ميضأة مسجد دمشق فسألاه عن المسح على الخفين فقال بلال كان رسول الله ﷺ يمسح على الخفين والخمار هذا حديث غريب والمحفوظ ما أخبرنا أبو محمد بن محمد الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد حدثني أبو بكر بن أبي دجانة نا إبراهيم بن دحيم نا محمود بن خالد نا مروان عن محمد نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال كان الحارث بن معاوية الكندي وأبو جندل بن سهيل يتوضآن عند مطهرة باب البريد فذكرا المسح على الخفين فمر بهما بلال مؤذن رسول الله ﷺ فسألاه عن ذلك فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول امسحوا على الخفين والخمار رواه أحمد بن المعلى عن محمود وقال ابن عمرو وأخبرناه أبو محمد (٢) أيضا نا عبد العزيز أنبأ تمام بن محمد أنا ابن مروان نا أحمد بن المعلى عن (٣) محمود بن خالد نا مروان نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول بن الحارث بن معاوية الكندي وأبا جندل بن سهيل بن عمرو تذاكروا المسح على الخفين فمر بهما بلال فسألا فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول امسحوا على الخفين والخمار ورواه أبو وهب الكلاعي عبيد الله بن عبيد (٤) عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي وجودهأخبرنا أبو الحسن السلمي الفقيه نا عبد العزيز لفظا أنبأ أبو نصر بن الجبان أنا جمح بن القاسم نا أحمد بن عبد الواحد نا مروان نا الوليد حدثني يحيى بن حمزة وغيره عن أبي وهب عن مكحول عن أبي جندل بن سهيل والحارث بن معاوية الكندي أنهما كانا على ميضأة مسجد دمشق فأزال أحدهما خفه حتى صارت قدمه في الساق فتذكرا المسح فأفتاهما بلال مؤذن رسول الله ﷺ بالمسح (١) فرد قدمه في الخف ومسح على خفيه أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزار نا الحسن بن عرفة نا إسماعيل بن عياش عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي وأبي جندل بن سهيل قالا سألنا بلال مؤذن رسول الله ﷺ ونحن على مطهرة الدرج بدمشق ونحن نتوضأ منها عن المسح على الخفين ونحن نريد أن ننزع خفافنا فقال بلال سمعت رسول الله ﷺ يقول امسحوا على النصيف (٢) والموق (٣) ورواه بعضهم فقلبه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله قالوا أخبرنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا ابن (٤) ثوبان عن أبيه عن مكحول عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل بأنهما سألا بلالا عن المسح فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول امسحوا على الخمر والموق انتهى أبو جندل بن سهيل اسمه عبد الله بن سهيل قتل يوم اليمامة وأبو جندل هذا سأل بلالا بدمشق في خلافة عمر هو غيره (٥) (٦)٨٤٣٥ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3590, entry [10905]1,452 chars
    ٩٦٩٩- أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري «٤» . تقدم نسبه في ترجمة والده؛ قيل اسمه عبد اللَّه، وكان من السابقين إلى الإسلام، وممن عذّب بسبب إسلامه. ثبت ذكره في صحيح البخاريّ في قصة الحديبيّة، من طريق معمر عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، فذكر القصة؛ قال: وجاء أبو جندل بن
    ▸ expand full passage (1,452 chars)
    ٩٦٩٩- أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري «٤» . تقدم نسبه في ترجمة والده؛ قيل اسمه عبد اللَّه، وكان من السابقين إلى الإسلام، وممن عذّب بسبب إسلامه. ثبت ذكره في صحيح البخاريّ في قصة الحديبيّة، من طريق معمر عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، فذكر القصة؛ قال: وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده، فقال: يا معشر المسلمين، أردّ إلى المشركين وقد جئت مسلما! ألا ترون إلى ما لقيت، وكان قد عذب عذابا شديدا، وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب؛ فقال النبيصلى اللَّه عليه وسلّم: «أجزه لي» «١» . فامتنع، وقال: هذا ما أقاضيك عليه. فقال: «إنّا لم نقض الكتاب بعد» . قال: فو اللَّه لا أصالحك على شيء أبدا. فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به، فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر، وانضمّ إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول اللَّه ﷺ يسألونه أن يضمهم إليه. وأورده البغويّ من طريق عبد الرزاق مطولا، وقد ساقها ابن إسحاق عن الزهري مطولة. وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفّين: أيها الناس، اتهموا رأيكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أردّ أمر رسول اللَّه ﷺ لرددته، يعني في أمر أبي جندل. وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا، وكان أقبل مع المشركين، فانحاز إلى المسلمين، ثم أسر بعد ذلك، وعذّب ليرجع عن دينه، ثم لما كان في فتح مكة؛ كان هو الّذي استأمن لأبيه، ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل؛ قال: لما دخل رسول اللَّه ﷺ مكة أغلقت بابي، وأرسلت ابني عبد اللَّه أن اطلب لي جوارا من محمد ... فذكر الحديث في تأمينه إياه. واستشهد أبو جندل باليمامة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة؛ قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم.
  • full passagepage 3597, entry [10924]609 chars
    ٩٧١٦- أبو جندل بن سهيل: شامي. له إدراك، وسمع من بلال، ذكره الحاكم أبو أحمد، وفرق بينه وبين أبي جندل بن سهيل بن عمرو الماضي ذكره في الأول. وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية الكندي، وأبي جندل بن سهيل؛ قالا: سألنا بلالا مؤذن النبي ﷺ ... فذكر حديثه. قال الحاكم: قال
    ▸ expand full passage (609 chars)
    ٩٧١٦- أبو جندل بن سهيل: شامي. له إدراك، وسمع من بلال، ذكره الحاكم أبو أحمد، وفرق بينه وبين أبي جندل بن سهيل بن عمرو الماضي ذكره في الأول. وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية الكندي، وأبي جندل بن سهيل؛ قالا: سألنا بلالا مؤذن النبي ﷺ ... فذكر حديثه. قال الحاكم: قال فيه بعض الرواة عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤيّ، وهو وهم، لأن أبا جندل العامري استشهد باليمامة، ولم يدركه مكحول، ولا روى هو عن بلال. وذكر ابن عساكر نحو ما ذكر الحاكم أبو أحمد- أنّ الزبير بن بكار فرّق بينهما أيضا، والرواية التي في هذه القصة فيها أبو جندل بن سهيل بن عمرو؛ وأخرجها تمام في فوائده.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1878, entry [1318]1,562 chars
    ٧٣٤ - أبو جَنْدَل بنُ سُهَيْل ابن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عَبْد وُد بن نَصْر بن مَالِك بن حِسل بن عامر بن لؤيّ. وأُمّهُ فاخِتةُ بنتُ عامر بن نَوْفل بن عَبد مَنَاف بن قُصَيّ. أسلم قديمًا بمكة، فحبسه أَبُوهُ سُهَيْل بن عَمْرو وَأَوْثَقَهُ في الحَدِيد ومنعهُ الهجرةَ. فلما نزل رسول الله، ﷺ، الحُدَيبِية
    ▸ expand full passage (1,562 chars)
    ٧٣٤ - أبو جَنْدَل بنُ سُهَيْل ابن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عَبْد وُد بن نَصْر بن مَالِك بن حِسل بن عامر بن لؤيّ. وأُمّهُ فاخِتةُ بنتُ عامر بن نَوْفل بن عَبد مَنَاف بن قُصَيّ. أسلم قديمًا بمكة، فحبسه أَبُوهُ سُهَيْل بن عَمْرو وَأَوْثَقَهُ في الحَدِيد ومنعهُ الهجرةَ. فلما نزل رسول الله، ﷺ، الحُدَيبِية وأتاه سُهَيْل بن عمرو فقاضاهُ على ما قاضاه عليه، أقبل عليه أبو جَنْدَل بن سُهَيْل يَرسفُ في قيده إلى رسول الله، ﷺ، فلما رآهُ أبوهُ قال: يا محمدٌ، هذا أول ما أُقَاضيك عليه، فَرَدَّهُ رسول الله، ﷺ عَلَى أبيه، لأن الصلح قد كان ثم بينهم، وكان فيه: أن من جاءَ المسلمينإلى المشركين لَمْ يَرُدّوه على المسلمين، ومن جاء من المشركين إلى المسلمين ردُّوه عليهم. فقال أبو جَنْدَل: يا معشر المسلمين أُرَدُّ إِلَى المشركين لِيَفْتِنُوني عن ديني؟! فقال النبي، ﷺ: يا أبا جَنْدل، إنّا قد قاضيناهم على ما قاضيناهم عليه، وَلَا بُدَّ من الوفاء فاصبر، فإن الله سيجعل لك فرجًا ومخرجًا (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عُمر بن عُقْبة بن أبي عائشةَ اللّيثي، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، قال: أفلت أبو جَنْدَل بن سُهَيْل بعد ذلك فخرج إلى أبي بَصِير وهو بالعِيص (¬٢) وقد تجمع إليه ناسٌ من المسلمين، فكانوا كلما مرت عيرٌ لقريش اعترضوها فقتلوا من قَدِرُوا عليه منهم، وأَخَذُوا مَا قَدِرُوا عليه من متاعهم، فلم يزل أَبُو جَنْدَل مع أَبِي بَصِير حتى مات أَبُو بَصِير، فَقَدِمَ أبو جَنْدَل وَمَنْ كان معه من المسلمين المدينةَ على رسول الله، ﷺ، فلم يزل يغزو معه حتى قُبِضَ رسولُ الله، ﷺ، خرج إلى الشام فما أول من خرج إليها من المسلمين، فلم يزل يَغْزُو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام في طاعون عَمَوَاس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، وَلمْ يَدَعْ أبو جَنْدَل عَقِبًا. * * *

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 10113, entry [6638]1,508 chars
    أبو جندل بن سهيل سأل بلالاً عن المسح على الخفين بدمشق، فقال بلال: كان رسول الله ﷺ يمسح على الخفين والخمار عن مكحول قال: كان الحارث بن معاوية الكندي، وأبو جندل بن سهيل يتوضآن عند مطهرة باب البريد، فذكرا المسح على الخفين، فمر بهما بلال مؤذن رسول الله ﷺ، فسألاه عن ذلك، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: امسح
    ▸ expand full passage (1,508 chars)
    أبو جندل بن سهيل سأل بلالاً عن المسح على الخفين بدمشق، فقال بلال: كان رسول الله ﷺ يمسح على الخفين والخمار عن مكحول قال: كان الحارث بن معاوية الكندي، وأبو جندل بن سهيل يتوضآن عند مطهرة باب البريد، فذكرا المسح على الخفين، فمر بهما بلال مؤذن رسول الله ﷺ، فسألاه عن ذلك، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: امسحوا على الخفين والخمار. وفي رواية أخرى: امسحوا على النصيف والموق قال أبو القاسم: أبو جندل بن سهيل اسمه عبد الله بن سهيل قتل يوم اليمامة، وأبو جندل هذا سأل بلالاً بدمشق في خلافة عمر، وهو غيره. عن نافع قال: لما قدم على عمر كتاب أبي عبيدة في ضرار وأبي جندل كتب إلى أبي عبيدة في ذلك، وأمره أن يدعوهم على رؤوس الناس، فيسألهم: أحلال الخمر أم حرام؟ فإن قالوا: حرامفاجلدوهم ثمانين جلدة، واستتيبوهم، وإن قالوا: حلال فاضرب أعناقهم. فدعاهم، فسألهم، فقالوا: بل حرام، فجلدهم، فاستحيوا، فلزموا البيوت، ووسوس أبو جندل. وكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل قد وسوس إلا أن يأتيه الله ﷿ على يديك بفرج، فاكت إليه، وذكره. فكتب إليه: من عمر إلى أبي جندل: " إنَّ اللهَ لا يغفِرُ أَنْ يُشْرَكَ به، ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلك لمَنْ يَشاءُ "، فتب، وارفع رأسك، وابرز، ولا تقنط؛ فإنه يقول: " يا عِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا على أنفسِهم لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمةِ الله، إنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنوبَ جميعاً إنه هُوَ الغفورُ الرحيمُ ". فلما قرأه عليه أبو عبيدة تطلق، وأسفر عنه. وكتب إلى الآخرين بمثل ذلك. فبرزوا. وكتب إلى الناس: عليكم أنفسكم، من استوجب الغير فغيروا عليه. ولا تعيروا أحداً فيفشوا فيكم البلاء. قالوا: وجاشت الروم: دعونا نغزهم، فإن قضى الله تعالى بالشهادة فذاك، وإلا عمدت للذي تريد. فاستشهد ضراب بن الأزور في قوم، وبقي الآخرون فحدوا.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2681, entry [6103]2,582 chars
    ٥٧٦٨ - أَبو جَنْدَل بن سُهَيل (ب د ع) أَبو جَنْدَل بن سُهَيل بن عَمْرو العَامِريّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه (¬٢)، وهو من بني عامر بن لؤي. قال الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل: العاصي. أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيَّده، فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي ﷺ. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد ب
    ▸ expand full passage (2,582 chars)
    ٥٧٦٨ - أَبو جَنْدَل بن سُهَيل (ب د ع) أَبو جَنْدَل بن سُهَيل بن عَمْرو العَامِريّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه (¬٢)، وهو من بني عامر بن لؤي. قال الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل: العاصي. أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيَّده، فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي ﷺ. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة ابن الزبير، عن مَرْوَانَ بن الحكم والمسوَّر بن مَخْرَمة في صلح الحديبية قال: فإن الصحيفة - يعني صحيفة الصلح - لتكتب، إذ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف في الحديد، وكان أبوه حبسه، فأفلت. فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتَلْبِيبه (¬٣) يَتُلُّه، وقال: يا محمد، قد لَجَّتِ (¬٤) القضية بيني وبينك قبل أن يأْتيك هذا! قال: صدقت.فصاح أبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أُرَدّ إلى المشركين يفتنوني في ديني؟! وقد كانوا خرجوا مع رسول اللَّه ﷺ لا يشكون في الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كان دَخَلَ - لما رَأَوا رسول اللَّه ﷺ حمل على نفسه في الصلح وَرَجْعَتِهِ - أَمرٌ عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناسَ شرّاً على ما بهم، فقال رسول اللَّه لأبي جندل: أَبا جندل، اصْبرْ واحتسب، فإنه اللَّه جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً. وإنا صالحنا القوم، وإنا لا نغدُر. فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه بَتلّه، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هُمُ المشركون، وإنما دم أحدهم دَمُ كلب. وجعل عمر يُدنى منه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه، فضنّ بأبيه (¬١). وقد ذكرنا في ترجمة أبي بَصِير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لما أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير. قال أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت في الصحابة في أبي جندل، أَنَّ اسمه عبد اللَّه، وأنه الذي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدراً مع رسول اللَّه ﷺ وهذا غلط فاحش، وعبد اللَّه ليس بأبي جندل، ولكنه أخوه، واستشهد عبد اللَّه باليمامة مع خالد في خلافة أبي بكر الصدّيق، وأبو جندل لم يشهد بدراً ولا شيئاً من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كان قد منعه، كما ذكرناه، قال موسى بن عقبة: لم يزل أبو جندل ابن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حتى ماتا، يعني في خلافة عمر. وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريح قال: أُخبرت أنّ أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل ابن سهيل، وضِرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ﴾ (¬٢) … الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خَصَمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الذي زَيَّن لأبي جندل الخطيئة زَيَّن له الخصومة، فاحدُدْهم. فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قال أبو عبيدة: نعم. قال أبو الأزور:فدعونا نلقى العدوّ غداً، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدّونا. فلقي أبو الأزور، وضرار، وأبو جندل العدوّ فاستشهدَ أبو الأزور، وحُدَّ الآخران (¬١). أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2889, entry [6093]2,534 chars
    ٥٧٧٥ - أبو جندل بن سهيل ب د ع: أبو جندل بن سهيل بن عَمْرو العامري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي. قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ ﷺ أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده عن يونس، عن مُحَمَّد بن إسحاق، ح
    ▸ expand full passage (2,534 chars)
    ٥٧٧٥ - أبو جندل بن سهيل ب د ع: أبو جندل بن سهيل بن عَمْرو العامري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي. قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ ﷺ أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده عن يونس، عن مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، فِي صلح الحديبية، قَالَ: فإن الصحيفة، يعني صحيفة الصلح، لتكتب، إِذْ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف فِي الحديد، وَكَانَ أبوه حبسه، فأفلت، فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتلبيبه يتله،وقال: يا مُحَمَّد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هَذَا، قَالَ: «صدقت». فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله ﷺ لا يشكون فِي الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كَانَ دخل، لِمَا رأوا رسول الله ﷺ حمل عَلَى نفسه فِي الصلح ورجعته، أمر عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناس شرا عَلَى ما بهم، فقال رسول الله ﷺ لأبي جندل: «أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر». فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، وجعل عمر يدني مِنْه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب بِهِ أباه، فضن بأبيه وقد ذكرنا فِي ترجمة أبي بصير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لِمَا أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير. قَالَ أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل، أن اسمه عبد الله، وأنه الَّذِي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ وهذا غلط فاحش، وعبد الله لَيْسَ بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد فِي خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لَمْ يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كَانَ قد منعه، كما ذكرناه، قَالَ موسى بن عقبة: لَمْ يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا، يعني فِي خلافة عمر وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، قَالَ: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد: أبا جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النَّبِيّ ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ .. الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خصمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الَّذِي زين لأبي جندل الخطيئة زين لَهُ الخصومة، فاحددهم، فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قَالَ أبو عبيدة: نعم. قَالَ أبو الأزور: فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا، فلقي أبو الأزور، وضرار، وَأَبُو جندل، العدو فاستشهد أبو الأزور، وحد الآخران … أخرجه الثلاثة.